📁 آخر الروايات

رواية ظل العيلة الفصل السابع 7 بقلم اية طه

رواية ظل العيلة الفصل السابع 7 بقلم اية طه


البارت 7
بعد أيام قليلة، ليلى بتبدأ تتغير، بتحس إن اهتمامها بعمر بيزيد، وبتحاول تظهر ده في تعاملها اليومي. في المطبخ ليلى بتحضر الفطار وبتحط الأكل على الترابيزة في المطبخ، وعمر بيدخل وبيبصلها بإعجاب.
عمر (وهو بيقعد على الترابيزة): النهارده الأكل شكله جميل، إيه المناسبة؟
ليلى (وهي بتضحك بخجل بسيط): مفيش حاجة، بس قولت أغير شوية. واعمل حاجه جديده ومختلفه اكديه.... صوح الوكل عجبك؟!
عمر (بنبرة دافئة): يعني بس اكديه علشان تعملي حاجه جديده وبس؟ لاني بصراحه أنا ملاحظ إنك مهتمة بيا أكتر من الأول... ديه ليه؟
ليلى (بتتهرب بخجل): لاه، مفيش حاجة والله. ديه الطبيعي يعني، مش أكتر.....
عمر (بنبرة مشجعة): لاه، إنتي خابره زين إن في حاجة بتتغير. وأنا شايف التغيير ديه.وحاسس بيه.... بس رايد اسمعه منك..
ليلى بتبصله لحظة، وبتحس بارتباك، لكنها بتقرر إنها تتكلم بصراحة.
ليلى (بصوت هادي): هو يعني يمكن... يمكن لأني بدأت أحس إنك مهتم بيا بجد. مش بس علشان الظروف.
عمر (بإبتسامة بسيطة): وأنا فعلا مهتم، مش علشان الظروف ولا أي حاجة. أنا مبسوط إنك معايا، ومش شايف حياتي من غيرك دلوق....
ليلى بتسمع كلامه وبتحس بقلبها بيتسارع. بتبتسم بخجل، وبترد بهدوء.
ليلى (بتردد بسيط): أنا... أنا كمان بدأت أحس إنك جزء مهم من حياتي....
عمر بيسمع كلماتها وبيحس إنه وصل لمرحلة جديدة في علاقته بليلى. بياخد نفس عميق وبيقرب من الترابيزة شوية، وبيرد بصوت دافي.
عمر (بصدق وهدوء): إحنا نقدر نبدأ صفحة جديدة مع بعض، لو إنتي رايده.... انا مارايدش اضغط عليكي ورايدك تاخدي وقتك وتجيني وانتى راضيه وموافقه مش حاجه مفروضه عليكي....
ليلى بتبصله بتفكير، وبتحس إن دي اللحظة اللي كانت مستنية توصلها. بتهز راسها بهدوء وبترد.
ليلى (بإبتسامة خجولة): أيوه... رايده نبدأ من جديد.... ونفتح صفحه جديده سوا بعيد عن كل اللى حوصول زمان.....
بينتهي النهار وهما قاعدين مع بعض في جو من التفاهم والود، بتحس ليلى إنها أخيرا لقيت الأمان والراحة في حياتها الجديدة مع عمر. ولكن بعد مرور أيام من التطور في العلاقة بين عمر وليلى، بيجي يوم مختلف. ليلى بتلاحظ أن عمر بيبقى مشغول اليوم كله، وفي الليل بتقرر إنها تواجهه بالحاجات اللي جواها. بعد العشا وهما قاعدين في الصالة، عمر واضح عليه الإرهاق، و ليلى بتجمع شجاعتها عشان تفتح الكلام.
ليلى (بهدوء وهي بتراقب تعبيراته): عمر... أنا رايده اتحددت معاك في حاجة.اكديه....
عمر (بصوت متعب ): أيوه، قولي يا ليلى، إيه اللي شاغلك؟ ومالك اكديه زعلانه... حد زعلك فى حاجه؟
ليلى (بتردد بسيط): لاه محدش زعلني أنا بس حاسة إنك مشغول عني اليومين اللي فاتوا، حتى وانت معايا. في حاجة مضايقاك؟ انا عملت حاجه تضايقك ولا تزعلك؟
عمر (بنبرة مكسورة وهو بيتنهد): لاه يا ليلى مش مضايق... بس الشغل اليومين دول كتير قوي ودماغي مش مرتاحة... لكن انتى انتى اللى بتهوني عليا......
ليلى (بحنان وهي بتقرب منه): طب اكديه ما تقوليش حاجة؟ أنا اهنيه علشانك، وبجد رايده أفهمك أكتر....
عمر (بنظرة حب وهو بيبصلها): أنا مقدر وقفتك جنبي... يمكن علشان أنا مش متعود أشارك حد في مشاكلي، بس دلوق بحس إنك شريكة بجد..... ربنا يخليكي ليا وميحرمنيش منك ابدا...
ليلى بتسمع كلامه وبتحس بفخر داخلي إنها وصلت للمكانة دي عنده. بتمد إيدها وبتلمس إيده بهدوء.
ليلى (بإبتسامة صغيرة): يعني إحنا مع بعض في كل حاجة، سواء كانت حلوة أو صعبة.
عمر (بابتسامة خافتة): بالظبط. إنتي بقيتي جزء من حياتي، وأي حاجة بتعدي عليا لازم تعرفيها.....
عمر بيحس إنه أخيرا لقى الشخص اللي يقدر يشاركه تفاصيل حياته من غير قلق. بيص لـ ليلى بنظرة مليانة حب.
عمر (بنبرة دافية وهو بيقرب منها أكتر): أنتي متعرفيش أنا قد إيه محظوظ إنك معايا.
ليلى (بابتسامة دافئة): وإحنا مع بعض هنقدر نعدي أي حاجة... أنا واثقة...


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات