📁 آخر الروايات

رواية تحدت الطوفان الفصل السابع 7 بقلم اسماء ابو شادي

رواية تحدت الطوفان الفصل السابع 7 بقلم اسماء ابو شادي


الحلقة (7) رواية ( تحدت الطوفان ) بقلم :- أسماء أبوشادي Ana Amera Habeby
__________________________________
قامت سيلين بارهاق من امام شاشة اللاب توب واغلقته ثم ايقظت فارس و نها قبل أن يأتي احد الى المكتب. وبالفعل ماهي الا دقيقة حتى أتى الساعي لكي ينظف المكتب. وبعد قليل رحل
قامت سيلين بالاتصال على اللواء عبدالله وأخبرها انه في الطريق وعلى وشك الوصول
ذهب فارس إلى الكافترية الخاصة بالمبنى و قام بعمل نسكافيه لهم جميعا وعاد لهم بدأوا أفراد الفريق يأتوا واحد تلو الآخر وبالطبع استغربوا وجود نها في المكتب ولكن اخبرهم (صبري) انها زوجة فارس
بعد قليل أتى عسكري يخبر سيلين بوصول اللواء وأنه طلب حضورها. قامت سيلين وأخذت معها اللاب
@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في مكتب اللواء عبدالله

اللواء / اتفضلي يا بشمهندسة سيلين

سيلين برسمية/ شكرا يا سيادة اللوا

اللواء / ها ايه الأخبار اللي عندك اللي قولتيلي عليها

سيلين بجدية/ المهمة اللي حضرتك طلبتها مني الحمد لله خلصتها

اللواء بدهشة/ ايه. لحقتي انتي يدوبك النهاردة اليوم التالت ليكي
وانتي قولتي انك هتخلصيها في أسبوع

سيلين بجدية/ انا قولت لحضرتك هخلصها قبل أسبوع ما اكدتش أنه أسبوع بالظبط

اللواء / تعرفي انا ذُهلت لما قولتي أسبوع وفكرت انك ممكن ماتقدريش أو تطلبي مهلة تانية

سيلين بثقة / لا أنا لما قولت أسبوع كنت عارفة اني اقدر اخلصها في يومين بس سيبت لنفسي مهلة تانية بحيث اني اكون عند كلمتي لأن انا كلمتي واحدة

اللواء / انا احييكي على مبدئك وزكائك

سيلين/ شكرا بس ممكن حضرتك تطلب النقيب عمرو علشان افهمه الجزء الخاص بيه قبل ما امشي

( وبالفعل بعد دقيقتين أتى عمرو سريعا إلى مكتب اللواء)

عمرو بتوتر/ خير يا فندم

اللواء/ انت هتقعد دلوقتي مع البشمهندسة سيلين علشان تشرحلك ايه المطلوب منك بعد ماهي خلصت المطلوب منها

عمرو / تمام يا فندم

سيلين بجدية/ بص يا نقيب عمرو. العصابة دي. ليها كذا موقع على النت و مواقع التواصل مختلفة في دول مختلفة طبعا إذا حاولنا نقتحم حاجة من دول او نهكرها دا هيعرفهم أن في حد قدر يدخل للموقع بتاعهم
أنا بقى قدرت اقتحم كل المواقع بتاعتهم بدون استثناء ومن غير ما هما يكتشفوا ده

عمرو بدهشة شديدة / نعم ازاي بقى

سيلين بجدية/ انا اكتشفت انهم بيحموا المواقع بتاعتهم كلها بنظام حماية معين ومستحيل اختراق النظام ده ابدا وكمان محاولة اختراقه هما هيكتشفوها وهياخدوا حرصهم

عمرو / ايوة فعلا ودا اللي مصعب علينا المهمه دي

سيلين بثقة / انا بقى دخلت وبقيت جزء من النظام ده وقدرت ادخل على كل مواقعهم ورسايلهم وملفاتهم ومش كدة بس دا أنا يعتبر موجودة معاهم في قلب المواقع والمحادثات 24 ساعة

عمرو بدهشة أشد / مستحيل. مستحيل حد يقدر يعمل كدة. ازاي اللي انتي بتقوليه ده

سيلين/ وأنا بقى فتاة المستحيل. وبنفذه وليا اساليبي الخاصة مش مضطرة اشرحهالك. المهم دا الجهاز الخاص بشغلك حافظ عليه كويس جدا لان من خلاله هتقدر تدخل وقت ما انت عايز للشبكة دي وتوصل للمعلومات اللي انت عايزها بدون ماهما يلاحظوا وجود متطفلين

عمرو / تمام

سيلين/ بس خلي بالك. انت تقدر تراقبهم 24 ساعة وتعرف كل حاجة هما بيعملوها على المواقع لكن ماتقدرش تتدخل أو تغير حاجة انت بس مراقب موجود لكن ماتقدرش تتواجد بفعل اي شئ

عمرو / تمام فهمت

سيلين/ كدة يا سيادة اللوا أنا خلصت مهمتي وإذا احتجتوا لأي حاجة تقدروا تتواصلوا معايا

اللواء/ اتشرفت بالتعامل معاكي يا بشمهندسة سيلين وفعلا انتي اثبتي أن عيلة تاج الدين الوطنية بتجري في دمهم كلهم ومن غير مايستنوا مقابل لوطنيتهم

سيلين بأبتسامة مجاملة/ شكرا. استأذن أنا من حضرتك

عادت سيلين للمكتب الخاص بالفريق وجدت نها وفارس ينتظرونها

فارس / ايه عملتي ايه

سيلين/ تمام الحمد لله يلا نمشي بقى لاني مرهقة جدا

فارس / طيب خدي نها انتي وامشي بعربيتك وأنا هبقى احصلكوا بعربيتي

نها / طب يا حبيبي ماتروح معانا علشان ترتاح شوية

فارس / حصلكوا والله بس في شوية حاجات مهمه لازم اخلصها

سيلين/ تمام. يلا احنا يا نها

ركبت سيلين سيارتها وبجوارها نها

نها / يعني كدة انتي خلصتي شغل ومش هتيجي هنا تاني

سيلين بتنهيدة/ أيوة خلصت وكمان هسافر النهاردة آخر النهار

نها / لا طبعا سيلين انتي قولتي هتقعدي أسبوع ما ينفعش تمشي دا أنا ماصدقت خلصتي شغل هنا علشان نقضي الكام يوم دول مع بعض

سيلين بأبتسامة/ سوري يا قلبي بس انا قولتلك من الأول اني احتمال أمشي قبل نهاية الأسبوع وبعدين انتي بقالك شهرين ماجتيش ليا الإسكندرية ابقي تعالي واوعدك نقضي يومين حلوين

نها برجاء/ بليز سيلوووو خليكي لآخر الأسبوع

سيلين/ نونة ياريت ماتضغطيش عليا وسيبيني بقى اكلم رامي اخليه ييجي ونتغدا كلنا سوا النهاردة
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
الساعة 4 عصرا في منزل فارس
حيث تجلس سيلين و رامي وفارس و نها بالصالون بعد تناول وجبة الغداء

رامي بضيق/ انا مش عارف مصممة تمشي دلوقتي ليه طب حتي اجليها لبكرة الصبح ونسهر النهاردة مع بعض

سيلين / لا أنا عايزة أمشي النهاردة خلاص بقى بطلوا كلام كتير علشان انا اخدت قراري خلاص

فارس / يا ساتر يارب. يعني هو خلاص اصدرتي الفرمان ما ينفعش ترجعي فيه

نها / فعلا حاجة تغيظ يا سيلين انك مابترجعيش في كلامك ابدا وعنيدة جدا

رامي / الله يكون في عونك يا أمجد

سيلين / لا والله انتوا هتشتغلولي بقى طيب يلا انا هقوم أمشي
وبعدين على فكرة انا لسه ماقررتش حاجة في موضوع امجد أنا عارفة انك هتموت وتعرف قررت ايه

نها / طيب ليه يا سيلين ماقررتيش مع انك بتقولي أنه كويس جدا

فارس / وكمان قولتي أنه مناسب ومتفهم و نشيط في شغله ومحترم

سيلين/ انا فعلا قولت كدة بس ماقولتش اني موافقة ادخل حد في حياتي أنا بس بعطيه فرصة يقدر يثبتلي فيها نفسه زي ماهو طلب مني علشان مظلمهوش

رامي / افهم من كدة انك بترفضيه

سيلين/ يا ابني انت عبيط ماقولتلك ماقررتش حاجة لا رفضته ولا قبلت بيه لسه

رامي / وهتقرري امتى ان شاء الله

سيلين وهي تقف / لما افكر كويس واتاكد علشان لما اقرر ما اندمش وكمان علشان ما اضيعش وقت من عمري على حاجة ماتستحقش ( ثم قالت بشرود ) كفاية اللي ضاع
( ثم نظرت لهم وهي تهم بالرحيل ) انا همشي أنا بقى علشان ارجع اسكندرية قبل باليل

قاموا معها جميعا و وصلوها إلى سيارتها ثم أشاروا لها بيدهم وهي ترحل
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
أما آسر
فهو في منزله يمارس التمارين الرياضية بقوة وهو يفكر في سيلين التي لم تغيب عن باله قط

مع انه قرر عدم ذهابه إلى العمل اليوم حتى لا يراها.ويصتدم معها. ويفكر في غدا عندما يراها ماذا سيقول لها وبماذا سوف يبرر فعلته. و يا تُرى كيف تفكر هي الآن. ويخشى أن تكون ظنت بفعلته هذه انه يحبها أو لديه مشاعر تجاهها
ثم عاد إلى التفكير في سر اختلافها مع العائلة وقرر الذهاب إلى منزل عائلته ليحاول أن يعرف شئ عن ذلك الموضوع
@@@@@@@@@@@@@@@@@
في المساء في قصر يوسف تاج الدين

ذلك القصر الذي كانت تملئه البهجة والمشاعر العائلية أصبح الآن كئيب حتى جدرانه حزينة على ما حدث لسكان ذلك البيت والأسرة السعيدة المترابطة

يجلس في غرفة المكتب محمود ومعه اخيه محمد يتناقشون في امور العمل الذي لا ينتهي ابدا وبالطبع أمامهم بعض المشاكل التي كانت تنهيها سيلين بكل سهولة وكأنها لم تكن

محمود / طيب عملت ايه فى المصنع مع العمال

محمد / عملت زي ما سيلين عملت لما المشكلة دي حصلت قبل كدة صحيح مش نفس النتيجة لكن المشكلة الحمد لله اتحلت

محمود / تمام. المهم أن المشكلة خلصت

محمد بضيق / انا كلمت ماما سناء النهاردة وتعبانة اوي يا محمود. ولسه بتحاول تتصل بسيلين وهي مابتردش عليها لدرجة انها اتصلت من ارقام غريبة لكن برضوه ماردتش

محمود بتنهيدة/ سيلين مش عبيطة علشان ماتعرفش الارقام الغريبة دي تبع مين او بيتصل منين.

محمد / طب وبعدين ماما ممكن يجرالها حاجة انا بفكر اروح لسيلين اكلمها قبل ما ترجع اسكندرية يمكن قلبها يحن وتوافق أنها

محمود بضيق/ سيلين سافرت من كام ساعة

محمد / ايه سفرت هي لحقت تيجي علشان تسافر وبعدين مش انت قولت ان المعلومات اللي وصلتلنا عنها انها هتقعد هنا اسبوع

محمود بتنهيدة/ الظاهر خلصت الموضوع اللي كانت جاية علشانه هنا ورجعت على اسكندرية علطول ما انت عارف سيلين ماحدش يقدر يعرف هي بتفكر في ايه

محمد بحزن / فعلا. ربنا يسعدها ويبعد عنها الحزن. وترجع لينا قريب يارب الحياة بجد صعبة من غيرها

محمود / ومين سمعك . انت كلمت احمد اخوك النهاردة ولا لاء ما قالكش هينزل مصر امتى

محمد / كلمته وقال مش هينزل غير لو في شغل محتاج ينزل علشانه وبعدها هيرجع تاني. ما انت عارف انه قرر مايدخلش البيت طول ما سيلين وماما مش موجودين فيه

@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في قصر عادل تاج الدين

وصل آسر ولكنه لم يجد والده وعمه بالمنزل وأخبرته زوجة ابيه أنهم بعشاء عمل اليوم

فقرر آسر أن يفعل ما قد نوا عليه وهو أن يتحدث مع رحمة ابنة عمه فهو يعلم أنها قريبة جدا من احمد أخو سيلين لذلك قد تعرف كل شئ وتخبره بما حدث

فسأل زوجة ابيه عن ليلى اخته الأول و علم منها أنها بغرفة رحمة يذاكرون معاً دروسهم

طرق آسر باب الغرفة وسمحت له الفتيات بالدخول

ليلى بفرحة وهي تحتضنه/ ابيه آسر حضرتك جيت

آسر وهو يقبل رأس اخته / ايوة يا يا حبيبة قلبي جيت وعرفت انكوا بتذاكروا قولت اطلع اطمن عليكوا

( جلس آسر بعض الوقت معهم يسالهم عن احوال مذاكرتهم والجامعة ثم سألهم عن اخبار العائلة و وجه كلامه لرحمة )

آسر / بس اللي انا مش قادر افهمه يا رحمة ليه سيلين اختلفت مع العيلة فجأة كدة و أحمد وطنط سناء سابوا البيت

رحمة بحزن/ ولا انا والله يا ابيه آسر فاهمه

ليلى / فعلا الموضوع صعب ويحير

آسر بأستغراب/ ازاي يعني مش فاهمين حاجة هو أنتوا ماتعوفوش ايه اتخانقوا أو سيلين سابت البيت ليه

رحمة / احنا مرة واحدة لقينا التوتر في العيلة بعد ما سيلين طلبت في مرة بالليل بابا وانكل عادل وطنط صافي يروحوا فورا البيت بتاعهم وكمان نورا وهاجر وقتها قعدوا معانا هنا ولما ماما سألتهم في ايه قالوا إن سيلين هي اللي طلبت منهم ييجوا يقعدوا معانا هنا ( ثم تحشرج صوتها بالبكاء ) ب بع بعدها ..

آسر بلهفة / ايه حصل بعدها كملي

رحمة بدموع / بابا وعمي ماجوش في اليوم ده غير بالليل جدا وبعدها سيلين راحت البيت اللي في الكمبوند وحبست نفسها هناك وكانت بترفض تشوف حد وفي يوم واحد من الجيران هناك صاحب عمو عادل اتصل بيه وقالوا ان أحمد مُنهار هناك ادام بيت سيلين وفارس و نها صحاب سيلين مش قادرين يهدوه وروحنا هناك

آسر / طيب اهدي يا ريري وبلاش عياط

رحمة / 😢😢 وقتها أحمد كانت حالته وحشة اوي وكان بيترجى سيلين تفتحله الباب أو تكلمه وترد عليه. لكن هي ما اتأثرتش آبدا ورفضت تكلمه ولا تكلم أي حد خالص

آسر بتفكير / طب ما يمكن ماكنتش موجودة اصلا جوه أو كانت نايمة في الوقت ده ومسمعتهوش

ليلى / لا يا ابيه كانت جوه لأن وقتها كان ابيه محمود موقف حرس ادام الفيلا وكمان حرس الكمبوند أكدوا أنها مابتخرجش حتى الجنينة وغير كل ده هي كانت شايفه حالة أحمد وسمعاه لأن هو كان بيصرخ ويتكلم بصوت عالي جدا. وهي بعتتله رسالة وهو أول ما شاف الرسالة مشي معانا علطول

آسر / طيب أحمد كان بيتكلم ويصرخ وقتها يقول ايه يعني مافهمتوش حاجة من كلامه

رحمة / كان بيعيط جامد ويقولها أنا والله ماكنت اعرف يا سيلين انا ماليش دعوة بأي حاجة انا زيي زيك ماعرفش. كلميني طمنيني عليكي طيب انا ماليش ذنب

آسر بأستغراب/ ماقالش حاجة غير كدة( هزت رحمة رأسها بالرفض) . طب ماتعرفوش الرسالة كان فيها ايه

رحمة / كان فيها كلمة واحدة أمشي. 😭😭 تصور يا ابيه شافته بيعيط كدة ويصرخ ويترجاها ادام الناس وهي كل اللي قالتهوله أمشي
سيلين اللي بتموت في أخواتها شافت واحد منهم بالمنظر ده وسمعت صراخه وعياطه وكل اللي قدرت عليه رسالة من كلمة واحدة. ( أمشي )

( بكت رحمة كثيرا فحضنتها ليلى وسقطت دموعها هي الأخرى على حال ابنة عمها وصديقتها أما اسر فذادت حيرته )

آسر / خلاص يا رحمة بطلي عياط بقى.

( مسحت رحمة دموعها واردفت ) رحمة / بس هو دا كل اللي حصل وبعدها سيلين ماجتش البيت غير مرة واحدة بس وكانت بتشتم أخواتها كلهم وطنط سناء كمان

آسر بدهشة / نعم سيلين شتمتهم

ليلى / أيوة يا ابيه. وبعدها دخلوا أوضة المكتب و معاهم بابا وانكل سامي وفضلوا جوا كتير. واحنا ماسمعناش حاجة ولا فهمنا حاجة غير أن سيلين طلبت منهم ماحدش يتدخل في حياتها ولا يقرب منها علشان هي مش هتسكت لحد وهتأذي اللي يفكر يقرب منها

آسر بغضب / يعني شتمتهم وكمان هددتهم دي اتجننت رسمي يعني كل ده علشان تستقر في حياتها وتبعد عنهم
@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في نفس الوقت بالإسكندرية
وصلت سيلين إلى شقتها الرائعة وشاسعة المساحة دخلت إلى غرفتها وأغلقت هاتفها بعد أن طمأنت اصدقائها أنها قد وصلت بسلام إلى بيتها حتى لا يقلقوا عليها
جلست سيلين في الشرفة تطلع إلى البحر أمامها في صمت. ' صمت خارجيا وأيضا داخليا حتى العقل صامت لا تفكر في اي شئ أعطت عقلها وأيضا قلبها قليلاً من الراحة الداخلية لا تشعر بالبرد رغم برودة الجو وعدم ثقل ملابسها
( تقف شريدة شعرها يتطاير حولها من يراها يظنها تفكر ولكن هي قد اوقفت كل وظائف جسدها كل ما يشغل العقل فقط لا تفكر لا تفكر لا تفكر )
@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في الصباح في شركة خاصة بالكمبيوتر والأجهزة ( حيث تعمل سيلين )

دلفت سيلين الى احد المكاتب بعد ان طلبت من السكرتيرة الدخول

سيلين / ادخل ولا حضرتك مشغول

أمجد بدهشة وفرحة / سييييييلييييين ايه المفاجأة دي

( أمجد موظف في نفس الشركة اللي سيلين بتشتغل فيها مدير العلاقات العامة. شاب طموح و وسيم جدا جدا جدا وكل الفتيات من حوله معجبون به بشدة ولكن لم تخطف عقله وتلفت انتباهه إلا سيلين. ويحاول بشتى الطرق التقرب منها حتى كاد أن ييأس ولكن بعد محاولات دامت 5 شهور منه وافقت سيلين على اعطاءه فرصه للتقرب منها لكي تفكر في علاقتهم معاً ولكن لم تقرر بعد الموافقة على الارتباط به )

سيلين/ ويا ترى مفاجأة حلوة ولا وحشة

أمجد / دي احلى مفاجأة طبعا لولا انى عارف انك هتضايقي من تسرعي كنت قومت حضنتك و اثبتلك هي حلوة ولا لاء

سيلين/ طيب كويس انك عارف ان دا هيضايقني وإني مابحبش التسرع في اي حاجة ولا حتى العلاقات وبعدين احنا هنا في الشغل يا أستاذ أمجد

أمجد بمرح / خلاص يا بشمهندسة سيلين أسف بس ممكن اعرف حضرتك ماقولتليش ليه انك هتكوني في اسكندرية النهاردة

سيلين/ لا انا قولتلك أنا هعملك مفاجأة وهي دي بقى مفاجأتي ليك

أمجد / يعني هي دي المفاجأة اللي قولتيلي عليها في التليفون

سيلين/ ايه مش عجباك ولا ايه

أمجد بأبتسامة جذابه ورومانسية / لا طبعا عجباني و 60 مليون عجباني كمان. حبيبتي انا اي حاجة منك بتفرحني

سيلين بأبتسامة/ طيب انا هروح بقى على مكتبي أنا بس حبيت اسلم عليك وافاجئك

أمجد وهو يقف / مكتبك مين اللي هتروحي عليه. انتي اصلا مش وراكي شغل لأن شغلك كله بتخلصيه من غير ما تيجي الشركة حتى يلا تعالي معايا

سيلين بأستغراب/ هنروح فين

أمجد بأبتسامة وهو يمسك يديها / انتي قولتي انك لما ترجعي هتديني فرصتي كاملة وأنا لازم استغل الفرصة اصلي مُستغل جدا

سيلين/ انت هتقولي ما أنا عارفة كدة كويس

( خرجوا معاً من الشركة لكي يقضوا اليوم سوياّ )

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في القاهرة
تحديدا في مقر مكافحة الإرهاب. مكتب فريق القائد آسر

يجلس آسر على مكتبه ينتظر سيلين منذ مدة ويفكر لماذا تأخرت هكذا. كاد يسأل فارس عنها ولكن لاحظ اللاب الذي كانت سيلين تعمل عليه بحوزة عمرو مفتوح ويعمل هو عليه

آسر / عمرو انت فتحت اللاب ليه مش البشمهندسة سيلين طلبت منك ماتفتحهوش إلا لما تخلص شغلها

عمرو / بس يا اسر باشا البشمهندسة سيلين خلصت شغلها و مشيت امبارح الصبح بعد ما اجتمعت معاها عند اللوا وشرحتلي اللي هي عملته واللي انا هعمله

آسر بضيق/ ايه مشيت يعني مش هتيجي النهاردة

عمرو بجدية / لا مس هتيجي وبفضلها الحمد لله قدرت اوصل لمعلومات كتير هتسهلنا المهمه بتاعتنا و ...و...و ( الكلام اللي احنا ملناش فيه ده )
للأسف آسر اصلا ماكنش مركز مع عمرو كان شارد في سيلين التي قد استحوذت على كيانه في الفترة الأخيرة

@@@@@@@@@@@@@@@@@
______________
بعد مرور شهر
لم يتغير أي شئ خلال ذلك الشهر ابدا فقط يبقى الوضع على ماهو عليه

في العلاقات العائلية
أما العاطفية ما يختلف ان سيلين تقربت كثيرا من امجد

في العمل.
عند اسر وفارس. ساعدتهم جهود سيلين كثيرا للوصول للعصابة التي كانوا يراقبونها

أما عند مجموعة تاج الدين فتبقى تلك المجموعة دائما في الصدارة ولكن الشركة الخاصة بالأجهزة والتكنولوجيا التي يديرها رامي خسرت عدة صفقات متتالية
وكما قرر أسر ان يساعد العائلة في ادارة تلك الشركات في اوقات راحته من عمله ويذهب اليها كثيرا وخاصةً في الاجتماعات الهامة

أما عند سيلين. فهي تظل تعمل بجد ولكن لا تهمل في صحتها وفي علاقتها مع امجد

قرر فارس ان يأخذ إجازة ويذهب هو وزوجته ليقضوا وقتا مع سيلين في الإسكندرية لكي يعوض زوجته عن تلك الفترة الأخيرة الذي انشغل فيها بالقبض على تلك العصابة

وبالفعل ذهبوا وأقاموا معها بشقتها وقضوا معا وقت مرح جدا ومعهم ايضا أمجد الذي كان يتفنن في فعل الأشياء لمى يرضي سيلين ويجعلها تأخذ خطوة جدية في علاقتهم.

ولكن بعد يومين من وصول فارس و نها اضطر فارس للعودة إلى القاهرة لأمر هام فترك نها مع سيلين و وعدها بأن يعود بعد يومين مرة اخرى

تجلس سيلين مع نها يتناولون وجبة الإفطار معا

فجأه تألمت سيلين كثيرا وشعرت بوجع فظيع في بطنها ولكنها تحملته وتجاهلته كأنه لم يكن ولم يظهر على وجهها معالم الألم ابدا. مع ان هذه لم تكن المرة الأولى فهي تشعر بذلك المغص والالم في جانبها منذ فترة طويلة ولكن كالعادة تتجاهله فقط " التجاهل "
وقامت سيلين مع نها لكي يشتروا فساتين جديدة يحضروا بها خطبة ( مندو ) صديقهم وابن احد رجال الأعمال صديق والد سيلين الراحل.

في المساء استعدت سيلين و نها للذهاب إلى حفلة الخطوبة

ولكن تفاجأت نها بفارس أمامها يخبرها ان تنتظره حتى يستعد ويذهب معها الى الحفل
فرحت نها كثيرا بحضور فارس السريع من القاهرة وأنه ايضا سوف يذهب معها الي الحفلة

سبقتهم سيلين وذهبت إلى الحفلة بصحبة أمجد الذي كان ينتظرها هي و نها أسفل البناية ولكنه تفاجأ أيضا بنزولها بمفردها وفرح عندما علم ان نها سوف تكون بصحبة زوجها وسوف تظل سيلين معه بمفردها
@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في الحفلة
كان يوجد جميع أصحاب سيلين وأيضا بعض من المعارف ورجال الأعمال الذين يعلموا من هي سيلين تاج الدين
ولكن يوجد ايضا بالحفلة محمد شقيق سيلين ومعه آسر ( مشكلتين مع بعض )

تقدمت سيلين ويديها في يد امجد إلى العروسين لكي تهنأهم ولكن تسمرت قدماها بالأرض عندما سمعت صوت من يناديها

محمد بلهفة / سيلين. سيلين

التفتت سيلين وقد ارتسمت على ملامحها مشاعر الجمود والقوة

اقترب محمد سريعا منها يريد احتضان اخته حبيبته ولكن وقف مكانه عندما مدت سيلين يديها لكي تصافحه ' تصافحه فقط بعد كل تلك المدة من البُعد. ماذلك الجفاء شقيقتي

سيلين بجمود / ازيك يا محمد

محمد وهو يصافحها بحزن / الحمد لله انتي ازيك عاملة ايه وحشتينا اوى يا سيلين الدنيا صعبة من غيرك و

سيلين تقاطعه بلا مبالاة/ بعتذر منك بس انا لازم اروح اسلم على العرسان انت عارف مندو صاحبي

رحلت سيلين وتركت اخاها ينظر للفراغ امامه ويلعن الأيام التي غيرت اخته الحبيبه

أما آسر فهو يقف بلا اي حركة مكانه لم يلاحظ حتى متى تحرك محمد من جواره فقد سرقت سيلين عقله بفستانها البنفسجي الرائع فقد كانت في غاية الجمال بالميكب الرقيق وشعرها المتدرج على وجهها وكتفاها وينزل بطوله على منتصف الخصر. ورغم أنه ليس طويل كما كان سابقا الا انه رائع يخطف الأنظار والانفاس أيضا. ولكن ما اثار ضيق آسر هو أمجد فهو لا يعرفه من هو لكي يمسك بيديها هكذا قد يمكن ان يكون صديقها كفارس ولكن هو يعرف كل اصدقائها وهذا الشاب الوسيم بزيادة يراه لأول مرة وحتى إذا كان صديق لها لماذا يمسكها من يديها هكذا

قرر محمد الرحيل بعد محادثته مع سيلين فقد اتى إلى الحفلة خصيصاً لأجل أن يراها فهو يعلم ان مندو أحد أصدقاء شقيقته لذلك توقع حضورها وأتى كل تلك المسافة فقط ليراها

محمد لآسر / يلا نمشي يا اسر ادينا جينا وعملنا الواجب زي ما عمي طلب مننا

آسر / انت اتكلمت مع سيلين في ايه. هي قالتلك ايه ضايقك كدة. انت كنت مبسوط لما شوفتها داخلة القاعة

محمد بأبتسامة حزينة / قالتلي ازيك يا محمد
( تنهد بحزن ) ياء يا اسر لو سمحت علشان نلحق نرجع في الطيارة اللي راجعة القاهرة بعد شوية

آسر / يا ابني انت مش قولت هنبات في اوتيل للصبح

محمد / لا انا مش هبات ولا هقعد هما لحظة واحدة تاني يلا يا آسر

آسر / خلاص ارجع انت وانا هحصلك بكرة

محمد وهو يرحل سريعا دون أن ينظر له / براحتك

تعجب اسر كثيرا من حال محمد ولكنه قد اعتاد على ذلك فالكل قد تغير كثيرا لم يعد احد كما كان من قبل

استمرت الحفلة كثيرا و اآسر يراقب سيلين وامجد بعيون صقر. لم يرفع عينيه عنهم ابدا ولقد أتى فارس وزوجته عندما رآهم آسر اقترب منهم سريعا
تعجب فارس من وجود اسر ولكنه لم يعلق. ولكن توتر قليلا مخافةً من أن تتشابك معه سيلين مرة ثانية

انتهت الحفلة على خير بعد ان رقصت سيلين مع امجد على أنغام رومانسية هادئة وأيضا رقصوا مع العرسان على اغاني شعبية. ( وهذا ما ادهش آسر وفارس. بل ادهش جميع الحضور فهذه اول مرة تحدث )

ركبت سيلين السيارة مع امجد وتبعهم فارس و نها بسيارة سيلين التي استعارها فارس منها ليذهبوا إلى الحفل

وأسر خلفهم بسيارة أجرى يراقبهم. و رأى أمجد يُقبل يد سيلين قبل أن تدخل إلى البناية.
وعلم أن فارس و نها يقيمون مع سيلين في شقتها وعزم أمره على معرفة كل شئ

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في الصباح
في شقة سيلين
استيقظ فارس على نغمة رنين هاتفه وقد كان اتصال من اسر يطلب منه مقابلته في احدى الكافيهات

شعر فارس بالقلق من اتصال آسر فهب سريعا وارتدى ملابسه. بعد أن أعلم زوجته أنه سوف يقابل آسر ويعود سريعا

وصل فارس إلى الكافيه ورأى آسر يجلس يشرب قهوته بهدوء مريب

فارس وهو يجلس / خير يا اسر في ايه

آسر بهدوء/ مين اللي كان مع سيلين امبارح في الحفلة

فارس / قصدك مين الحفلة كان فيها ناس كتير

آسر بنبرة حازمة / اللي كان معاها طول الحفلة وماسك ايديها و رقص معاها وبعد الحفلة وصلها للبيت

فارس بأستغراب/ طب وأنت بتسأل ليه

آسر بضيق / فارس رد عليا علطول

فارس / دا زميلها في الشغل

آسر بتهكم / نعم. زميلها اتكلم يا فارس هو زميلها بس

فارس / أيوة لحد دلوقتي زميلها بس. إنما بعدين ممكن مايبقاش زميلها بس

آسر بترقب / يعني ايه

قبل أن يرد فارس قاطعه رنين هاتفه يعلن عن اتصال من زوجته

فارس / الووووو يا حببتي

نها ببكاء هيستيري / الحقنا يا فارس بسرعة


تعليقات