📁 آخر الروايات

رواية هواك يا أميري الفصل السابع 7 بقلم سولييه نصار

رواية هواك يا أميري الفصل السابع 7 بقلم سولييه نصار


الفصل السابع (حلوتي )
...
أنتِ سكر حياتي
.......
في أحد المقاهي. ...
اقتربت ندى من المكان التي تجلس به راوية ...كانت راوية تنظر اليها بهدوء وهي ترتشف قهوتها ...
رسمت ندى ابتسامة مرتعشة على شفتيها وقالت :
--ازيك يا طنط ...
ابتسمت راوية بترحيب وقالت :
-أزيك يا حبيبتي اقعدي ...
جلست ندى فقالت راوية :
-أنا عازماكي على حسابي تحبي تشربي أيه ؟!
-هشرب شاي ..شكرا لحضرتك ..
همست بأدب فأشارت راوية للنادل كي يأخذ طلبها ....
....
بعد قليل ...
نظرت راوية بهدوء إلى ندى التي ترتشف الشاي ...كان يبدو عليها التوتر الشديد ...إذ أن كفها كان يرتعش وهي تمسك كوب الشاي حتى أن البعض انسكب منها ...
-هو أنتِ متوترة ليه يا ندى ؟!هو أنا هعضك ؟
قالتها راوية بمُزاح...فابتسمت ندى وهمست :
-لا مفيش حاجة يا طنط ...
-يا بنتي فكي شوية أنا هكون حماتك وفي مرتبة مامتك بالضبط...
ابتسمت لها ندى وهي تشعر بتصاعد التوتر داخلها ...
-ماهر بيحبك أووي يا ندى ...مهووس بيكِ فعلا ..
احمرت وجنتيها وهي تنظر لأسفل بينما تسارعت دقات قلبها ...تمنت في تلك اللحظة ألا يكون حدث لها كل ما حدث حتى تستمتع بتلك المشاعر الرائعة .....
-وأنا متوقعة منك المثل ...متوقعة انك تكوني بتحبي ابني زي ما بيحبك ...
ابتلعت ندى ريقها لتُكمل راوية بنفس الأبتسامة :
-أما معنديش أغلى من أولادي....ماهر ومنار هما أغلى ما عندي ...وعشان ابني غالي أنا بتمنى منك تسعديه وتبذلي مجهودك عشان تريحيه...فاهماني ...
هزت ندى رأسها وهي تحاول الا تبكي أمامها ...من نظرات راوية ترى أنها ترى ماهر كثير عليها ...ترى أنها لا تستحق ماهر ولا تلومها على هذا ....هي من الأساس لديها نفس الرأي ..فشاب وسيم وناجح مثله لماذا ينظر إليها ...إلى فتاة سُلب منها كل شئ ...
-أنا عايزاكي توعديني يا ندى !
قالتها راوية فجأة لتنظر إليها ندى فتقول :
-أوعديني انك تسعدي إبني يا ندى ...ماهر طيب ويستحق السعادة ...
تألم قلب ندى وهي تفكر أنها محقة ...ماهر يستحق كل السعادة....فكيف لأمراة معطوبة مثلها أن تُعطيه تلك السعادة ....كيف ستفعلها.
ولكن أمام نظرات الرجاء الأمومي لراوية لم تستطع أن تعترض بل همست بصعوبة :
-أوعدك هسعده ...
ابتسمت راوية براحة وهي تربت على كفها وتقول :
-ربنا يسعدك دايما يا ندى ...
.....
بعد الموافقة ...تم تحديد أن سيكون هناك عقد قرآن وبعدها بأسبوع الزفاف
.....
يوم الخميس ...يوم البهجة بالنسبة له ..اليوم عقد قرآنه على الفتاة التي دق قلبه لها ....ندى الرقيقة صاحبة أول دقة لقلبه .
.اول إنبهار لعينيه ..تعلقت عينيه بها وهي تخرج من غرفتها تطرق بوجهها أرضاً ...كانت ترتدي فستان كريمي اللون يضيق قليلا من على خصرها ثم ينسدل بإتساع ...صدر الفستان كان مُطرز بأزهار بنفس لون الفستان بينها حجابها يُحيط بوجهها الخالي تقريباً من مساحيق التجميل الا من احمر شفاه رقيق ...
جلست على المقعد بينما ما زالت عينيه مُركزة عليها ...وكزه ياسين وقال :
-المأذون بيقولك مد ايديك ...أنجز يا خفيف ..
انتبه ماهر واعتذر هامساً وهو يضع كفه بكف حكيم والد ندى ....
-هو إبنك طالع خفيف كده لمين يا حاج؟!..
الواد محتاج يتقل شوية ...
قالها ياسين هامساً لعز والده
-طالع خفيف ليا ...أنا كنت كده يا ابني ...وبعدين ما يكون خفيف يعني هو أحنا هناخد من التقل أيه يعني ؟!
-ما شاء الله العيلة كلها طلعت مهوية..
همس ياسين فقال عز :
-بتقول حاجة يا ابني ؟!
-لا يا حاج بقول انكم عيلة مية مية ...عسلية ..
-آه..
...
-بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير
هتف بها الشيخ وهو يسحب المحرمة لتطلق مريم زغرودة وهي تساعد ندى الخجلة لتنهض.ثم تعانقها وتقول :
-مبروك يا نودي...
اقتربت منار وعانقتها أيضاً ثم راوية فحكيم...اقترب عز وهو يُخرج من جيبه عبوة مخملية وفتحها ليُخرج خاتم كالتي ترتديه راوية ومنار ..
أعطاها العبوة وقال :
-ده.يعتبر زي إرث عائلي لينا يا ندى راوية ومنار معاهم واحد وأنتِ عشان بقيتي من العيلة دي هديتي ليكي ...أهلا بيكي في العيلة ...
ابتسمت ندى وقد احتشدت الدموع العاطفية بعينيها ...
رمشت عندما ابتعد عز واقترب منها ماهر ...تسارعت دقات قلبها وابتلعت ريقها وهو يقترب منها ...قرب وجهه منها لتتسع عينيها بصدمة وهو يطبع قبلة رقيقة للغاية على وجنتها ...ازدادت وتيرة أنفاسها ..
وزادت سرعة دقات قلبها حد الجنون ليبتسم هو لها ويقول :
-مبروك يا Sweetie
ثم عانقها دون خجل أمام الجميع ...
-ابنك انحرف يا حاج مبروك ..
همس ياسين لعز ليرد عز :
-حبيبي الله يبارك فيك يارب .
يتبع


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات