📁 آخر الروايات

رواية القناص والمخادعة الفصل السابع 7 بقلم أماني جلال

رواية القناص والمخادعة الفصل السابع 7 بقلم أماني جلال


(فصل السابع)
حاوطت وجنتيه بطريقة جعلت الاخر يكاد ان يطير فرحااا بهاااا... رفعت نفسهاااا حتى التصق انفها ب أنفه وهمست بكل ماتملك من مشاعر....

-بحبك ❤...

خفق قلبه وهو ينظر إليها بتفاجئ ثم اقل من ثانية اخذ يضحك بسعادة هل ماسمعه صحيح ...لااااا يستطيع وصف مايشعر بهِ ابتعد عنها واشار الى نفسه وهو يرفع حاجبية بتسائل...ولكن مالبث حتى صرخ وهو يحملهااا
من خصرهاااا ويدور بهااااا بعدما اكدت لهُ ماقالت بحركة من رأسهااااا .....

حاوط عنقه بقوة وهي تضحك من كل قلبهااا تقسم بانها اسعد فتاة على وجه هذا الارض ...عندما انزلهاااا وهو يعترف بما يكنه قلبهُ لها بعدما وضع جبهتهُ على خاصته بطريقة خطفت انفاسهاااا

-انا بقى اكتشفت اني مش بحبك....انا اول ماشفتك عشقتك على طول ....حتليتي قلبي بنظرة منك
قالها وهو يقبل جفنيهاااا بهدوء جعل رسيل تتوه بهمساته ....ولمساته

ابتعد عنها قليلا وهو ينظر الى ملامحها الجذاية التي كانت تأرق نومه وراحته الايام الماضية واخذ يقول بحب

-لو يرجع الزمن شهر واحد لورا وحد جا يقولي...اني هبقى غرقان لشوشتي كده...عمري ما كنت هصدق ....

رسيل وهي تنظر إليه بهيام-ولااا انا كنت هصدق...
تنهد براحة لا مثيل لهااا ثم سحبهااا من خصرهااا وهو يقول بمكر-بس انا تفاجئت بشراستك ...ده انتِ كنتي هتاكلي البت .....

رسيل برفعت حاجب وسحبتهُ من مقدمة قميصه بتهديد صريح-ااايه صعبانة عليك....هو انت تعرفها

أسر بتوتر من نظراتها همس مع نفسه ..ايه ده دي طلعت مفترية ...بس وربنا عسل..اااحم...ثم نظر لهااا مجددا وهو يقول بنفي بسرعة ...انااا ابداااااا اول مره اشوفهاااا ...

رسيل وهي تترك قميصه واخذ تبعد عنه الغبار الوهمي
وهي تقول برضا- ايوه كده...كنت بحسب.....

قهقه بملئ فاهه على غيرتها الواضحة ...ثم نظر الى داخل عينها وقال بجدية مفرطة وصدق-بحبك...ياااا رسيل...

-انا كمان بحبك اوي....قالتها وهي تاكد ان تطير فرحاً لاتصدق اخيرا حصلت على فارس احلامهاااا اخير ستعيش كما كانت تتمنى.....ولكن اجفلت بتوتر عندما

انحنى وهمس بتملك شديد داخل أذنها بهدوء وبطئ لكي تستوعب مايقوله لهاااا بالحرف الواحد

-انتِ بعترافك ده دخلتي عريني ...عرين أسر نصار ومش هتخرجي منه ابداااا...من الحظة دي انتِ بقيتي ليا ...ملكي... و على اسمي ...

-وانا مش عايزة اخرج منه ابدا ...قالتها بلهفة و دون تردد مماجعل الاخر يفقد تعقله واخذ يقترب منها لدرجة خطيرة وهو ينقل نظرهُ بتمني بين عنيها وشفتهاااا المنتفخة بشكل طبيعي بأغراء ..انحنى ببطئ شديد أليها و اااء

ابتعد عنها بسرعة عندما سمع صوت الباب ينفتح واعضاء الفرقة يدخلون بمرحهم المعتاد ولكن توقفوا وعم الصمت وهم ينظرون بستغراب الى هذه الفتاة التي تقف بجانب أسر ....

علي العامري ببتسامة واسعة ورخامة اقترب من أسر وهو يقول -هو احنا جينا بوقت مش مناسب ولا ايه ....!!

ابتسم بتساع وهو يالتفت ينظر الى رسيل التي كانت تنظر له بخجل شديد وترقب وهي تفكر ياترى ماذا سيقول لهم ...يالله ماهذا الموقف المحرج !!!

ولكن تفاجئت بهِ يضمهااا من كتفهااا الى صدره بحب وهو يقول بكل ثقة وتملك-احب اعرفكم ب....رسيل نصار....

رفعت نظرها إليه بصدمة فقد اعلان بشكل رسمي وبطريقة مباشرة لها ولمن حولهم بانهاااا على اسمهُ ...
وبالفعل فهم الجميع رسالته الواضحة كالشمس وهو بأن رسيل شئ خاص بهِ .....

ابتسمت بخجل من نظراتهم التي كانت مسلطة عليهاااا نظرت الى ذاك الي سرق فؤادهاااا ولأول مرة تشعر بانها تنتمي لأحد تشعر بتميز الان ...نعم اصبحت مميزة عن الجميع فهي الان خاصه ب أسر نصار ذلك الأشقر الوسيم معذب قلوب العذارى ..عند هذه النقطة شعرت برعشة لذيذة تعتري اطرافهااااا .....اصبح لها فقط

اخذ الجميع افرد الفرقة بترحاب بها بشكل جعلها تشعر بانها فرد منهم .....

بعد مدة قصيرة جلست على يد الاريكة بحماس واخذت تراقبه عندما بدء يعمل بروفة على احد الاغاني كانت هائمة به والأبتسامة تشق وجهها الجميل وكانها ماراهقة لم تتعدى السادسة عشر من عمرهااا

تختبر حلاوة الحب لاول مرة ....الان فقط عرفت مامعنى السعادة الحقيقة......

بعد مرور شهر.....
كانت الاحداث كالتالي.....
رسيل وأسر معا طول الوقت بالنادي لا يفترقون سوا وقت النوم..يعيشوا احلى ايام عمرهم سويااا.....كانت تعشق تعلق وتملك أسر بهاااا الذي كان يشبه الجنون فهو لايتحمل بعدهااا حتى ليوم واحد ...مما جعل العين عليهم ومااكد لهم شكوكهم هو ان حبهم كان واضح للجميع بشكل اكثر من ملفت....

اما عند آيسل في سيناء تيقنت بأن ياسر مجنون رسمي فهذا اقرب وصف وصلت له خلال الفترة الماضية و هو ينطبق عليه بالحرف....رأت قسوته وجبروته وجنونه

وعنفوانه وغرورهُ وبرودهُ ومع ذلك مازال جذاب بنظرهااا احياناً تحاول ان تقاوم سحره واحياناً اخرى تهيم بهِ ولكن ماذا عنهُ هو ماذا يشعر ....هو.... اتجاههاااا ؟؟؟

في معسكر....ليلااااا....الأجواء كانت هادئة نوعاً ما

في مكان مرتفع عالي يظهر من خلاله منظر المعسكر باكمله ...كان يجلس بقرب النار🔥يسحب النيكوتين من سجارتهُ بكل استمتاع وهو ينظر الى السنت النيران الملتهبة امامهُ بشرود ....ف صورتها لاتفارق خياله ابدااا...بشكل اصبح يأرقهُ ....

اوووووف تنهد بحراره ...ف تلك الماكرة تبهرهُ بأقل حركة تصدر منها حتى ولو كانت عفوية ...يالله كم يحب ستفزازها يشعر بالحماس عندما تتحدىُ بكل جرأة .....

نظراتها الشرسة التي ترميها بهِ كالسهم القاتلة ..ضيقها وعصيانهااا عندما يلقي اوامرهُ عليها ...حتى بات يعجبهُ تصرفاتها المجنونة التي برغم بانه يشعر من خلالها ان هناك اهتمام خفي خاص بهِ خلف ذلك ...ولكن لا يهم فهو يحبذ ذلك وبشدة .. .

حتى عنادهاااا الذي كان يود لو يكسرهُ يوماااا....لايعرف لما الان اصبح يروق لهُ...يحب ان يشاكسهاااا ...رائعة
برقتها وطيبتهاااا التي لاحظهم بتعاملهاااا مع الاخرين..
ولكن ان غضبت بالتدريب ابتعد عنهاااا فورا...وهناك الكثير والكثير من الصفات المتنوعة تملك ولكن هي .....اااء

-مهرة حرة ....كان هذا اول تعليق له عندما اكتملت الصورتهاااا امامه....ولكن ابتسم بسخرية عندما تذكر محاولتهاااا التي لاتكل ولا تمل تريد خداعهُ بأي ثمن ...

اوووه تلك الصغيرة المشاغبة سقف طموحك عالي جدااااا مهما بلغ مكرها وخداعهاااا يجب عليها ان تفهم بان القناص يختلف عن الجميع....ولن يقع بشباكها مهما حصل....(ياااعم روح انت وقعت وخلاص😏)

شعر بها تجلس الى جانبه وهي تلقي السلام ولكن لم يعرها اي اهتمام او حتى ينظر أليها ولو بطرف عينه وكانها ليست موجودة من الأساس ..

رفع السجارة الى فمه مره اخرى بكل غرور ولكن قبل ان تصل الى شفتيه كانت قد سرقتها من بين اناملهُ ....وهي تقول بعدم رضا مصطنع وستفزاز

-تؤ تؤ تؤ حرام عليك نفسك وصحتك...انا مش عافة ايه الممتع فيها يعني...قالتها وهي تنظر الى السجارة برفع حاجب ...ثم اطفئتها بالأرض ...بطريقة جعلته يثور عليهااا....فهي تتصرف وكانهاااا مسؤلة عنهُ

وقبل ان تلتفت بنظرها إليه كان هو قد سحبها إليه من خلف عنقهاااا بعنف...وهو يكز على اسنانه من فعلتهااااا كيف تجرأت على فعل شي حتى اعتى الرجل لايجرؤن عليه.....

كانت نظراتهُ قاتلة وهو يتنفس من انفه بغضب كالثور الهائج ومازاد غضبه هو نظراتهاااا الهادئة التي تلمع بكل قوة لم تخاف او تتوتر بالعكس كانت ترقب غضبه بستمتاع خفي تحب قربه وتحب جنونه ....(صحيح..ماجمع ألا ماوفق)

هاهو الان على بعد انج واحد عنها ماذا تريد اكثر من ذلك ... شعرت بأنامله تزداد قسوة على خصلاتهاااا ولكن هذا لايدل على شئ ...سوى على ضعفه امامهااااا تعرف جيداا ان في داخلهُ حرب لاتهدء وغصبه هذا ناتج عن ضعفه الذي يحاول ان يخفية ولكن بطريقتهُ وهي ان ياخذ وضعية الهجوم....دائماااا

خرجت من تأملها به وهي تبتسم بخفوت عندما وضع جبهته على خاصتها بعنف وهو يقول بغيض
-شكلك عايزة تجننيني وتخرجي اسوء مافيااااا...

رفعت نظرها له و همست بها بكل رقة وبرائة وهي تمرر اطراف اناملهااا ببطئ على ذقنه -ياسر ...

اغمض عينه بتعب بعدما شعر بنفاسهاااا الدفئة مع صوتها الشاعري يداعب حواسهُ....ااااخ من تلك الماكرة ...يعلم جيدا بانه تلعب بأعصابه بكل برود ...

تنهد بضيق من قلة حيلة امامها و لايعرف لما هي بالذات....فتح عينه ونظر لها ومازاد غيضه هو ...عندما وجد البرئة و طفولة تزين وجهها وكانهااا ملاك....اي برئة واي ملاك يتكلم عنه ....

مستحيل كيف تستطيع ان تتغير بهذا الشكل....ااااه من لقبها الذي لم يأتي من فراغ....عقد حاجبيه بضيق من تفكيرهُ الزائد بهااا ...وفي اقل من ثانية ...كان قد تركها واخذ ينظر الى تلك النار التي تقدح امامه....وهو يقول بغيض

- غوري من وشي السعادي...انا مش طايق نفسي...
نظرت له ببتسامة نصر وهي تقول مع نفسها ان ماجننتك بزيادة ...ونهضت بطريقة حرصت بهااا ان يرى ماترتدي...وبالفعل نجحت خطتهااا عندما سمعته يقول بذهول ....

-اقفي عندك.....
التفتت له وهي تقول بتسائل مصطنع-هو في حاجة ..!!
-في حاجة ؟؟..انت بتسئلي..؟؟ ...ده في حاجات...ايه الزفت الى انتِ لبسه ده ؟

نظرت الى نفسها بهدوء ثم قالت بستغراب مصطنع-عااادي يعني ....هكون لبسه ايه...ده هوت شورت ..قالتها الاخيرة ببساطة كاد ان يخنقهااا بسببه...

اقترب منها وسحبها من عضدهااا وهو يقول بغصب-ومين الي سمحلك تلبسية ...هو انا مش قولتلك مية مرة اني عايزك دكر معانا هنا.....هاااااا ....قولت ولا مقلتش .... انتِ ماتسمعيش الكلام ليه..

اماهي قالت بغرور لايقل عنهُ-ايوه قولت بس مين الي هينفذ...هاااا ...مين...آيسل الكيلاني مابتنفذش اوامر حد....انا حره ...سامعني ولااا لاء.....فوق لنفسك واعرف انت بتكلم مين ...انا برتبة رائد هنا مش عسكري عندك...ولما تحب تتكلم معايا تتكلم بأسلوب احسن من كده.....

زاد من قبضته على ذراعها وهو يقول بنرفزة
-بت انتِ الكلام ده مايكلش معاياااا وكلامي يتسمع احسلك و البس ده يتغير فوراااا ..

آيسل بنفعال وصوت عالي نسبياً -انت واقف بتتشرط من الصبح على ايه..قالتها وهي تدفعه من صدره بكلتا يدها.... فقد طفح الكيل منها ومن اومره طول المدة الي فاتت....ومين انت اصلاااا...وليه.... وبأي صفة بتدي اومرك دي....سحبته من قميصه وقالت بغيض...وبعدين تعالا هنا ايه الثقة الي انت بتتكلم فيهاااا دي ... ان اااااااءءءء همممممممممم

جعلها تصمت بطريقتهُ الخاصة عندما سحبهاااا من خصرهااا وانحنى يكتم انفاسها بكل رحابة صدر وهو يكبل شفتيهاااا بشفتيه بتملك واخذ يقبلهاااا بنهم....صعقت من فعلته فهي لم تتوقعها ابداااا ....

اخذت تقاوم بنفعال كيف يتجرأ... ولكن كبلهاااا بكل قوته مما جعلها عاجزة عن الحراك وبخبرتهُ عرف كيف يجعلها تاهتة معه و بقربه الذي يداعب حواسهااا ...

رائحة عطرهُ الممزوجة مع رائحة السجاير تعطيه جاذبية خاصة جعلتها هائمة به ....ولكن لحظة ....
فاقت على تخديرهااا وفتحت عينها بذهول عندما اخذ يتعمق معها بكل جرأة....ووقاحة...فدفعته عنهااااا بكل قوة وغضب وهي تنهج وكادت ان تضربه ب👋..

ولكن مسك يدها بقوة ولوها خلف ظهرهااا وسحبها له مرة اخرى الى صدره وهو ينهج...

وبكل استمتاع كان ينظر داخل عينهاااا التي كانت عبارة عن بركان غضب يغلي...وتكز على اسنانهاااا بضيق ...

مماجعل الاخر يبتسم بحقارة واخذ يمرر سبابته على شفتيهااا وهو يقول بهمس حرارة

-ماكنتش اعرف ان طعمهم حلو اوي زي شكلهم كده...دول طلعوا حكاية...هههههه اهدي يااا قطة كده... مالك بس هههه..قالها وهو يضحك بعدما كادت ان تعض انامله ....سحبها الى احضانه مره اخرى واحاطها بذراعية بكل حميمية...

اااااأسمعيني بس...قالها عندما زادت مقاومتهااااا ولكن هدأت بتفاجئ... عندما سمعتهُ يهمس لهاااا بحرارة اكبر وهو يمرر يده على خصرهاااا

-من الاخرة كده ياااانا ياشورت ده....والا وربنا ماناسيبك الليلة ألا وانا هاركي بوس ...قال الاخيرة ببتسامة واسعة...وتوعد ...

ابتعدت عنه بعدما فك قيدها واخذت تنظر له بتفاجئ هل هو جاد ...ياللهي وقاحته تخطى حدود توقعاتها كلهااا...فصرخت بنفعال
-ااااانت اكيد مجنون....ااايه الي بتقوله ده...

-هو الي يعرفك يبقى عندهُ عقل ...قدامي ...قالها وهو يدفعه بخفه يحثهاااا على السير امامه لكي تغير ثيابهااااا....

التفتت وهي ترفع سبابتها امامه-بس انا مش هغير..
اخذ يدفعهااا بكل ثقة-وانا ماختش رأيك قدامي...كادت ان تلتفت مره اخرى ولكن منعهااا وهو يقول...
يلااا ياحلوه وألا ليلتك دي مش هتعدي على خير ....ذهبت معه مرغمة

وبالفعل بعد دقايق كان يقف على باب غرفتها ينتظر خروجهااااا وهو يفكر بضيق لا يعرف سببه ... وجودها هنا بين الرجاله دي كلها كان غلط من الاول ...بس ....التفت...ينظر لها برضا عندما وجدها تخرج بثياب محتشمة....

-هاتي الشورت....قالهااا بهدوء وهو يمد يده لهااا
آيسل بغيض -ياااادي نيلة ....ماانا غيرت اهو ....
ياسر بلامبالااااا-هاتي بس....

نفخت وجنتها بضيق ودخلت الى غرفتهاااا مره اخرى مما جعل الاخرى يتمتم -ماشي بتتحديني كان غيرك اشطر.....ان مربيتك ياااا مشمش.....قال الاخيرة وهي يعض شفته السفلية بسفالة

-خد .....قالتها وهي ترمية على وجهه بكل بغيض وحرقة من تحكماتهُ ... مماجعل الاخر يغلي من فعلتها وقبل ان ينقض عليها لكي يلقنها درسا لن تنسى ابدا ...كانت هي اسرع بأغلاق الباب بسرعة من الداخل ...

وما كان رده سوا ركله على الباب بعنف وهو يقول...ماااشي ياااا آيسل ان ماربيتك ..وبعدين هتروحي مني فين النهار ليه عنين والحساب يجمع ان مطلعت بلا الشهر الي فات على جثتك مبقاش انا ياااسر....

وانحنى واخذ الهوت شورت ومزقه الى قطعتين بكل نفعال ورمة على الباب وهو يقول ...واهووو الي كنتي فرحانه بيه ....و على الله اشوفك مرة تانية فتحالي المنور ع البحر ...هيبقى يومك مش معدي....وكاد ان يذهب ولكن عاد مره اخرى وهو يقول بكل غيض

-وكلامي هتنفذية بالحرف الواحد يابت الكيلاني ...لازم تفهمي ان ايام الصرمحة خلاص خلصة ...ماشي قالها وهو يذهب الى غرفته ويكاد لايرى امامه من الغضب...

اما هي كانت تقف خلف الباب وهي تضع كفها على ثغرها بعدم تصديق فقد طفح الكيل منهُ....هههه هل هو

يغار عليهاااا ؟؟؟؟

هل هو قام بتقبيلهاااااااا ؟؟؟؟

عند هذه النقطة جلست ببطئ على الارض تكاد ان تذوب خجلااااا وهي تتذكر قبلته لهاااا وضعت يديهااا على وجنتهاااا يااااالله كم كان وحقاً ...ولما التعجب عزيزتي ف ياسر نصار لاااا يعرف للخجل عنوان .....

ضحكت مرة اخرى بسعادة وهي تتذكر انفجارهُ عليهاااا واااااخيرا تحرك ذلك المتبلد البارد واظهر مشاعرهُ طول الفترة السابقة كان يقاوم ها هو الان ينفجر ويعلن بكل ثقة سطوته عليهااا وتملكه لهااااا ....القناص ذاك الجبارة ....

لاتعرف كيف استطاع ان يخطف قلبهاااا بكل سهولة ودون ادنى مجهود يذكر بل العكس عاملهاااا ك نكرة ولكن عرفت بكل ذكاء ودهاء ان تصل الى اعماق روحهُ وتسرقة تفكيرهُ ....

وجعلتهُ يعترف بهااا امام الجميع بانها عضو رسمي بالفريق....تنهدت و استلقت على سيرها وهي توعد نفسهااا بالمزيد والمزيد

نعم ياااا سادة...فهذا هو العدل بنظرهاااا فهو سرق قلبها في المقابل هي سرقة راحته وحتلت تفكيرة ...ولكن دعونا نرى ماذا سيحدث بينهم اكثر من ذلك

في صباح اليوم التالي ....
كانت التدريبات مشتعلة وحماسية برغم ارتفاع حرارة الجوا ولكن قد تعلموا على هذه الجواء نوعا مااااا
بعد ساعات طويلة نظرت الى معتز بتسائل وهي تنهج ...ولكن ماذا تقول كيف تسئل عنه فهو منذ الصباح الباكر لم ترىُ اعطى اوامره واختفى....

التفتت بنتاه الى ذلك الجندي وهو يقول
-القناص مستنيكم بساحة الرماية بعد نص ساعة ....تنهدت براحة هاهي سترىُ الان ....

وبالفعل بعد الوقت المحدد كان الجميع ينتظرونه بستعداد ...اماااا هي كانت مدهوشه من هذا المكان فهي ترى مكان الرمي والكن اين الهدف ....لاترى...

اخذت تتفحص الساحة بعينين خبيرة ومالبثت حتى فتحت عينيها على وسعهم ثم رجعت تعقد حاجبيها بستغراب لاااااا بالتاكيد ان هناك خطب مااااا ....من يستطيع ان يصل الى تلك النقطة البعيد التي تكاد ان تكون مستحيلة...

قطع سلسلة افكارها صوت الجندي وهو يقول
بصوت عالي -ااااان اااانتباه ....

وفي اقل من ثانية كان الجميع يقف بستعداد وثبات
ومع دخوله أداة الجميع التحية العسكرية بحترام....

دخل بهيبة كانت طاغية عليه بشكل ملفت...كان ينظر لهم بعينين حادة كالصقر الذي يراقب فريستهُ

ثم قال بعدما القى نظره خاطفه على هيئتها ...دون ان تشعر ...ابتسم بداخله برضا وغرور لتنفيذها لأوامره..
ثم قال بصوت قوي وهو يتجاهلهااا-هاااا مستعدين....

الجميع دون استثناء بصوت واحد وقوي-مستعدين...

اومئ له ثم قال بجدية بحته-اقدر اقولكم انكم بالمدة دي تعديتم مرحلة المبتدئين بس برود مستواكم مش مهيئ لأي عمليه حتى ولو كانت صغيرة ....ومن وجهة نظري لسه قدامكم كتير عشان توصلة للحتراف...بس مع الاسف ماعندناش الوقت ده كله...فعشان كده قررت اني اضاعف جدول التدريبات ...

عشان نوصل للمرحلة الي احنا عايزنها والي مطلوبها مننا بأسرع وقت....

فالمطلوب منكم هو الهمة والنشاط مش عايز كسل مافيش مكان هنا للمستحيل عايزين نحطم كل المقايس ...

فعشان كده انا جمعتكم هنا ...عشان اختبر قدراتكم بالرمي ...قبل ما احدد مستواكم...واكيد انتم عارفين ان مستوى مقبول مايكلش معناااااا هنا ...

ف لازم الكل قبل مايخلص مدة المعسكر يكون مستوى قدراته مش اقل من امتياز ....وده انا الي هحرص عليه بنفسي ولاااا هضطر ابعد الي مستوى اقل من كده ...في المهمة دي ....

ودلوقتي في تلات مستويات للهدف فيها طبعااا تفاوت بالمسافات .... لازم تدربوا عليهااا لغاية مايتم ضبطهااا
التفت واخذ يشير الى الهدف الذي تم وضعه الان من قبل الجنود....

اول حاجة هنعملها دلوقتي ان ندرب على مستوى الاول
التفتوا ينظرون الى هدف الاول فصعقوا من المسافة والذي كان يبعد عن مرمى الرمي ماااا يقارب 2000متر
والعلامة الموضوعة صغير نوعاااا ماااا...

نظر الى العلامة ثم إلى الفريق الذي كان واضح عليهم علامات التذمر ..مماجعله يرفع حاجبهُ وهو يقول
-مالكم في ااايه...اظن انها مش بعيدة اوي...

ابتسموا اعضاء الفريق بتوتر وهم ينظرون الى بعصهم طبعاااا سيقول ذلك فهو القناص المخابرات الاول في مصر....

-دول هنجو من اول مستوى اومال بالباقي هيعمله ايه...كان هذا صوت معتز الهامس ل آيسل....

التفتت تنظر له بحيرة وفضول-هو علامة الى بعيدة دي قصدي اخر وحده....بتاعت مين...يوووه قصدي مين الي بيدرب عليهاااا...يعني

معتز وهو ينظر الى العلامات-قصدك ع مستوى الثالث
آيسل بنفي-لاااا يااخي ....الي بعدهاااا هناك دي ...

عقد حاجبة بستغراب وفهم مقصدها -هو انتِ لاحظتها ازاي ...دي بعيدة اوي اوي...ده انا لو ما شفت ياسر بيدرب عليهاااا ماكنتش لحظتهاااا...

آيسل بتفاجئ-ااايه ياسر وصل للمرحلة دي....
حرك رأسه بنفي -لاااا
آيسل بتوقع-ما انا قلت كده برضوا
معتز بفخر بصاحبه-هو اتعدهاااا اصلااا ...
آيسل بصدمة -انت بتتكلم جد...ولااا بتهزر ...دي العلامة مش واضحة خالص ...ازاي بس !!!!!

معتز بتوضيح-هو انتِ مفكرة هو وصل للقب ده من فراغ...ده تعب سنين طويلة....كان بيموت نفسهُ بالتدريبات وخصوصاااا الرمي....وكل مايكسر رقم قياس بالمجال ده بيدرب على الرقم الي بعده ...

ضحك بقلة حيلة ده بيعذب نفسة بالشغل ومش بيكتفي بكده لااء لازم يجرجرني معه ويطلع عيني الي خلفوني ههههه....عن ازنك اروح اتمرن شويه...

اما هي كانت شارده بكلام معتز اخذت تنظر له وهو يقيم اداء الضباط ثم يعطيهم ملاحظاتهُ بكل دقة وحترافية...وهي تقول ..شكلك لغز كبير ؟؟؟.ياترى هكتشف عنك ايه اكتر من كده ....اقتربت منهم لكي تساعدهم بتدريب...

مر اليوم بسرعة على بعض وبطئ على بعض ...

.....................................
اما في القاهرة....
كان صورت رنين الهاتف المستمر يزعج نومهاااا مماجعلها تعقدة حاجبيهااا بضيق وهي تقول بنعاس -يووووه ...وضغطت على زر الأغلاق وقبل ان تطفئ الهاتف بشكل نهائي غفت بشكل لا أرادي...ولكن فتحت عينها بفزع عندما ارتفع الرنين مره اخرى...

جلست بغضب ونعاس وهي تقول

-مين الرزل ده...ضغطت هذه المره على زر الإجابة دون ان ترى الاسم المتصل...انت مين !!!!! وعايز ايه !!!! يارخم في ليلتك الي مش معدية دي...قالتها بنفعال وصوت عالي....

مماجعل الاخر يبعد الهاتف عن اذنها بدهشه ليتاكد من صحت الرقم..وماان تاكد حتى قال بصدمة
-بت يا أوزعة..الكلام ده ليا انا ....

هدأت نوعااا ما واخذ تفرك عينها وهي تهمس بنعاس-موزو...سوري ماخدتش بالي...كنت نايمه..هو في حاجة حصلت....

ابتسم بسعادة وهو يسمع صوتها- ولا يهمك يقلبي...لا مافيش حاجة كل الحكاية قولت اكلمك شوية اصلك وحشتيني...

همس بضيق ونعاس-وحشتك ايه ياعم ...انت كل يوم بتكلمني ....

-بقى كده يا أوزعة الحق عليا عشان بعبرك اصلااا...
حركة يدهااا بلا مبالااا-ياشيخ روح...انت كل يوم تقلق منامي كده...انا بقيت انام بالمحاضرات بسببك...

معتز بتعب شديد وتوضيح -اعمل ايه بس اخوكي مفتري طاحني طول النهار ...ووقت النوم بمشي 5kعشان اعرف الكلمك وفي الاخر مش عجبك كمان...

همس بنعاش شديد وتذمر غير واعيه لما تقولهُ -وبتكلمني ليه وتجي على رحتك وتقلق منامي ...يعني انت مش بس بترخم عليااا لاااا ده انت بترخم مع نفسك كمان ....بصراحة مش عارفة انت مستحمل نفسك ازاي كده ....

كز على اسنانه بغيض-همس ...!!!!! بت انتِ تعدلي احسلك...تصدقي لو كنتي جنبي كنت سبت يدي تسلم على قفاكي ...

وعت همس لنفسهااا وهي تفتح عينهااا بستغراب من هذا صوت العالي نظرت الى هاتف بيدها وابتسمت بسعادة-موزو ازيك وحشني اووووي....اوي...هترجع امتى بقى ...طولت المرادي...

-بت ياهمس انتِ عندك انفصام بالشخصية ولااا ايه هتجننيني معاكي...يااامجنونة

-معلش شكلها جات فيك اي حد يصحيني بتخانق معاه
وبسمعه موشح طويل ...بس خلاص ياسيدي انا صحصحت اهو...هااا قولي متصل كنت عايز ايه ....

صمت بحرج لايعرف ماذا يقول ايقول اشتاق لهااا لدرجة لايستطيع النوم قبل ان يسمع صوتهااا . ....هذا حاله منذ شهر كل يوم بحجة جديدة ولكن اليوم ماهي حجته....

اغمض عينيه وقال بصدق على مايكنون لها في قلبه -اتصلت عشان كنت وحشاني اوي...وحشاني وبس...

ابتسمت بسعادة كبيرة-بجد !!! انت كمان وحشني اوي ياموزو ...
تنهد براحة شديدة وهو يسمع صوتها المتلهف-هااا بقى ياستي قوليلي عن يومك كان ازاي......

اعتدلت بجلستها على السرير واخذت تسرد عليه احداث يومهااا بتفاصيله الممله بكل حماس..مثل كل لليلة....

اما الاخر كان يستمع لهااا بكل اهتمام وتركيز فهذه هو حاله منذ ان علم بان شخص ما دخل حياتي اصبح يعيش بأنذار مستمر.....ومازاد ارقة وحرقة اعصابهُ هو غيرتهُ التي اصبحت تاكل قلبهُ ليل نهار لمجرد التفكير فقط بان هناك احتمال ان تتقابل ولو صدفة مع ذلك السمج...بالجامعة.....استمرت المكالمة بين المشاكسات والشقاوة....الى ان غفت همس وهي تتكلم ....فاغمض عينة بحب وهو يهمس لهااا

-تصبحي على خير ياااا مجنناني ....تنهد بتعب شديد بعدما اغلق الهاتف ...اخذ يعود بأدراجهُ الى المعسكر بسرعة لكي يحضى براحة بالساعات القليلة المتبقية

وستوووووووووووووب

❤❤❤❤❤❤❤

ارأكم تهمني ......؟؟

أسر & رسيل ....🥰

ياسر & آيسل .....😘

همس & موزو....هههههه قصدي معتز....😉

اقرب تعليق لقلبي ....ماقدرتش اتجاهله


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات