📁 آخر الروايات

رواية هل ستغفر الفصل السادس 6 بقلم بسملة حسن

رواية هل ستغفر الفصل السادس 6 بقلم بسملة حسن 


الفصل السادس
-عن اذنك ثانيه واحده (قالتها ليلي و هي تسحب هايدي للخارج)
ليلي وقد خفضت من بنره صوتها -بصي انا مش عاوزه تكوني عنيفه كده اهدي و اتناقشي و وضحي وجهه نظرك.. عشان كده انتوا هتولعوا قي بعض ارجوكي يا هايدي ..ده مش عيب او غلط و بعدين يا ديدا انتي مخيره و احمدي ربنا ده احسن من انك تتجبري علي حاجه و انتي جربتي حل من الحلول بلاش تخسري التاني
صمتت هايدي و هي تفكر في كلمات ليلي و بدا عليها الاقتناع ..،ليلي كانت تفعل ذالك من اجل حمايه صديقتها فهي تعلم خطوره و جديه الموقف
خرجت هايدي وليلي و تحدثت-بص انا مبحبش كلام الناس و بعدين هقول ايه لمامتي و اخويا
تنحنح كريم قائلا- احم انا اسف بس زي ما حضرتك كذبتي و خبيتي شوفي كذبه تانيه
زفرت هايدي لصراحته الوقحه تلك هل نعتها بالكاذبه للتو - تمام ايه النظام دلوقتي
ابتسم ابتسامه انتصار لتلك الموافقه حتي لو كانت بكلمات اخري-هفضل معاكي و هتديني جدولك و هساعدك و مكان مطروح هكون معاكي و اي حاجه هتحتجيها انا موجود
كادت ان تصرخ في وجهه من صدمتها -انا مقدرش اقعد معاك في مكان واحد ده ليه ان شاء الله
اجاب في حنق - بصي يا انسه هايدي اكبر رجال الاعمال و الوزراء بيبقي ليهم حراسه .. ارجوكي ادينا فرصه لحد ما نقبض علي العصابه و بعدين مش هتحسي بوجودي
هايدي- اديني فرصه لحد بليل اظبط دنيتي و اعرفك التفاصيل
-تمام
تطوعت ليلي لتوصله لباب -متزعلش من هايدي هي طيبه بس مبتحبش القيود
ابتسم في مجامله - انا عارف انكوا بتحبوا بعض
-طبعا ..احنا اخوات انا ابوظ و هي تصلح.. هي تبوظ و انا اصلح و اهي ماشيه .. ارجوك متزعلش
تحدث كريم برسميه قليلا - انسه ليلي انتي عارفه ان كل ده علشانها و حمايتها و بعدين هياللي عملت كل ده متجيش تزعل من النتيجه ايآكانت بقي
ابتسمت قائله- انا عارفه بس يا ريت ابقي ليلي بس زي كريم كده لو تسمح
ابتسم بعذوبه- اه طبعا ..شكرا يا ليلي علي مساعدتك
مر اليوم بين حنق هايدي و حيره ليلي ..ماذا تفعل لحمايه هايدي و افعال ريناد و محولاتها سعيا لتدمير هايدي (حقا.. الصديق مثل الكتاب لا تعرف قيمته دون ان تعرف مضمونه ) و اسرار اخري لا يعلمها سوي الله ..، منزل هايدي كان ذات حديقه واسعه و سطح يملك رصدالسماء و النجوم كان منزل مشرح للصدر ..، طرق جرس الباب فتحت هايدي و حاولت ان تكون طبيعيه في تعاملها و لكنها كانت اشد جاذبيه من الصباح كانت ترتدي تيشرت ازرق(زهري)
و جينز اسود تاركه لشعرها العنان و مبتسمه ذات زينه تكاد ان تكون معدومه
-اهلا ..اتفضل
قطع شروده صوتها ،دلف للداخل
-بص يا سيدي دي الصاله زي ما انت شايف ..علي اليمين المطبخ و علي الشمال الحمام .. الدور اللي فوق فيه ٣ اوض و حمام..، اتفضل معايا هوريك اوضك و اوضتي (تحرك معاها بهدوء)
-دي اوضتك
دلف وجدها ذات طراز رجولي نظر لها باستفسار و قد فهمت مجيبه - دي المفروض اوضه مالك اخويا هتناسبك اكتر اوضتي جمبك بالظبط ..، و القوانين هنتفق عليها ونتناقش .. و اول اتفاقنكون قدام الناس بعيد شويه كأنك بتراقبني
نظر لها بلا مبالاه -هو انتي ليه كده .. هحاول ..موافق
- هروح اشوف ليلي
كانت ليلي تلعبمع كلب الحراسه (لاكي)
تحركت ليلي بعدما تعبت و جلست عند الحائط و سمعت صوت هايدي و كريم
-راحت فين دي (بأستفزاز) هو احنا هنبتدي حراسه من دلوقتي ولا ايه
زفر في ضيق -بطلي تتعاملي بالطريقه دي
-يعني هتعملي ايه .. وانت عاوز تتخانق صح انا معنديش مشكله ..ده انت بارد
احمرت عيناه كالجمر امسك يدها و جذبها نحوه قائلا في غضب شديد
- انا مسمحلكيش .. انا مش بشتغل عندك و الغلط مبحبوش
تلاقت نظرات التحدي و الغضب كتلاقي الجبال لا تفارق عيونهما
رأت ليلي ذلك المشهد قررت ان تتدخل
و لكنها تفاجأت بمن يسحبها و وضع يده علي فمها مانعا أياها من الصراخ تلاقت عيون اخري جميله تلك العيون تعرفها جيدا فقد ظنت انه احد العصابه و لكن..
-انا هشيل ايدي...متخفيش ده انا
ازاح يده قائلا -انا اسف
-اااانت .. كمااال ..،ايه اللي بيحصل هنا و بتعمل هنا ايه و دخلت ازاي
لم تتوقع ليلي ان تراه مجددا خارج المشفي و ايضا بعد المره الاخيره التي ستراه بها الاسبوع القادم لمتابعه هايدي الاخيره
ضحك قائلا........

.......يتبع .......



مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات