📁 آخر الروايات

رواية هل ستغفر الفصل السابع 7 بقلم بسملة حسن

رواية هل ستغفر الفصل السابع 7 بقلم بسملة حسن 

الفصل السابع
-ايه كل ده مره واحده ، واحده واحده و انا هفهمك كل حاجه..بس يلا من هنا (قالها كمال بضحك خفيض)
- يلا من هنا ايه استني
بينما اجابت هايدي علي كريم قائله - تحب ولا متحبش انا ميهمنيش انت بتتكلم عن الاستفزاز و انت اساسا مصنع
-بقولك ايه .. انا هنا بشتغل وكلنا بنتمني نخلص.. عايزين نكون كويسين عشان محدش يزعل.. فهمه
نظرت له ببرود-سيب ايدي (دفع يدها بعنف)
انا كمان مش طايقه الوضع الزفت ده اللي انا فيه و بعد اذنك انت بتتعامل مع بنت (ابتسم ابتسامه سخريه)
-هو ليه بيعمل معاها كده (قالتها ليلي بشرود)
- ضابط و استفزتوا (و هنا قد استدركت وجود كمال)
-انا اسفه
-هو احنا هنفضل وافقين كده كتير
نظرت مره اخري لم تجد هايدي و كريم
-اتفضل نقدر نخرج
ابتسم في حنان - عامله ايه يا ليلي
-الحمد لله و انت
كاد ان يرد و لكن رنين هاتفهما قاطعهما
رد كلاهما في ذات الصوت
ليلي- ايه يا ديدا
كمال-ايه يا كريم
كمال-انا هنا قريب منك في الكمبوند.. لا متجيش خليك انا همشي
ليلي-لا انا جيالك شويه كده
في ذات الصوت للمره الثانيه
انا مع ليلي=انا مع كمال (ضحكا عاليا)
و ما اضحكهم اكثر
كريم-ولله هقتلها
هايدي-ولله هولع فيه
اغلقا الهاتف ناظرين لبعضهما ضاحكين
-انت تعرف كريم... من انتي
-لا من فتره طويله بس مكناش صحاب زي دلوقتي من سنه كده جه هو وكان مصاب وانا المسؤل عن حالته و بعد ٦ شهور جه مع زميله و كان مصاب و انا برضه المسؤل ويوم ما انتوا كنتوا موجودين
#flash back
من خلف كمال و هو ينظر بالتقارير بتمعن
وضع كريم يده علي كتفه
-مباحث سلم نفسك
التفت اليه كمال -ايه ده يا راجل عاش مين شافك.. ايه اللي فكرك بينا
اجابه مازحا-الشغل طبعا هو انا بعبرك غيرفي الشغل يا ابو كمال
ضحك بشده-طب ولله كنت عارف انا ازاي اسألك و ياتري الحاله بتاعتي زي كل مره
-و لله معرف معتز زميلي راحلها في اوضه ١٠٦ و اسمها هايدي سالم
ضحك كمال-بتلف تلف و ترجعلي دي المريضه بتاعتي
#Back
انبعثت ضحكات ليلي الصافيه -بجد ايه ده ..ده انتوا لو بينكوا تخاطر فكري مش هيبقي الموضوع كده
سألها بأبتسامه تخفي فضوله-و خطيبك عامل ايه
نظرت له في استغراب قاطبه حاجبيها -خطيبي مين
تصنع التفكير لكنه يتذكره جيدا لما اقامه من عروض امامه عندما كانت تتابع عنده هايدي - مالك اخو هايدي
ابتسمت -انا مش مخطوبه ده مالك اخو هايدي يعني زي اخويا
- بجد .. تصرفاتوا غريبه شويه
-لا هو بيحب يهزر معايا شويه..عاوزه اسألك سؤال
-اتفضلي
-شكرا.. هو انت ليه شديتني وانا خارجه احوش بين كريم و هايدي
-هتبقي غربيه بالنسبالك بس هقولك عشان اللحظات دي بعد كده هتبقي حلوه جدا بعد كده بالنسبالهم ..منعرفش بكره هيبقي فيه ايه بيقولوا ما محبه الا بعد عداوه
ضحكت ليلي عاليا -لا بجدمصدقش طيب ما انا وانت حصلت مشكله ما بينا يعني هح....
بترت عبارتها عندما شعرت انها تندفع لمره ثانيه امامه شعرت بالخجل من نفسها قائله-انا لازم ادخل بقي قبل ما يقتلوا بعض هههه.. اتفضل
-شكرا لازم امشي اسف
ذهب كمال مودعا ليلي ،دلفت ليلي للمنزل وجدت المنزل فارغ ادركت انهم في غرفهم ذهبت اولا لهايدي دون ان تطرق الباب دلفت للداخل
-سرعتيني يا ليلي
ضحكت ليلي بشده بعدما جلست واضعه احدي قدميها علي الاخري و بعد عده دقائق
-هتفضلي رايحه جايه كده زي عقارب الساعه
هتفت هايدي في غضب تام - بصي يا ليلي انا بولع و عايزاه اروح اقوله غور من هنا و اعمل اللي انت عايزه
-ارجع و اقولك احنا اللي محتاجينله
(قالتها ليلي في برود و هي تنظر لاظافرها)
صرخت هايدي بها -انتي جايبه البرود ده كله منين .. انتي مشوفتيش عمل معايا ايه
- اولا:انا هاديه مش بارده و ده عشان انا فهمتك الوضع و انتي مصممه ترغي
ثانيا:انا شوفت كل حاجه وانتوا الاتنين عاوزين الضرب
ثالثا:هتبقي تيجي معايا النادي بكره عشان ننظم الدنيا اللي باظت والشغل
اجابت هايدي بفتور -تصدقي انتي واحده غبيه ..ومش رايحه معاكي غي حته واتفلقي
ليلي-هايدي متهزريش بقي
هايدي-انا اعمل اللي انا عايزاه و لو كلمتيني عشان تصحيني هقفل الموبايل و مش هرد عليكي
ليلي-كده يا ديدا
هايدي-كده يا روح ديدا
ليلي-طيب انا هوريكي انا ماشيه ..باي
ذهبت لغرفه كريم طرقت الباب و فتح
ليلي-انا جايه اعتذرلك عن تصرفات هايدي
كريم-مش كل مره هي اللي تغلط و انتي اللي تعتذري .. خلاص ولا يهمك كده كده ده شغلي
ابتسمت ليلي في حنو- متزعلش بس ولله انا متأكده انكوا لما تتعرفوا علي بعض كويس هتبقوا اصحاب المهم بقي بكره تصحيها علي ٩كده و تكونوا في النادي ١٠ عشان انا مش هعرف اصحيها
كريم-حاضر
ليلي-شكرا جدا ..تسلم بجد.. مع السلامه
كريم-سلام
فكر كلا من همافيما سيفعله مع الاخر و ذهبا للنوم في الصباح اليوم التالي
جائت الساعه ال٩ و ذهب تلك الوسيم ليقوم بعمله ظَل يطرق الباب ولكن دون جدوي فشدد من طرقه حتي وجد من يفتح له الباب بسرعه
-اااييه ..في ايه ..القيامه بتقوم
ذات العيومن الناعسه انها الاجمل بحق ولكن ملابسها الغير مرتبه و شعرها المبعثره تبدوا مضحكه و فاتنه في ذات الوقت كاد ان يضحك و لكنه تماسك قائلا-الساعه ٩ مش هتروحي النادي
هايدي-ليلي وزتك
كريم-وزتني
هايدي-هاخد شارو وانزلك
ادركت حينما وقفت امام المرآه تلك الفوضي ارادت ان تصرخ ولكنها كتمتها
هبطت اليه تلك الجمال النائم و ذهبوا الي النادي قابلت ليلي و تمشوا كان كريم خلفهم يتبعهم
(و بعدين بقي)قالتها هايدي و زفرت في ضيق
ليلي-تعالي نقعد عشان نشوف اللي ورانا
جلسوا بالكفيتريا النادي
ليلي-بصي يا ستي ده شغلك و ده شغلي
همست هايدي لها -هعمل ايه انا مش هعرف اشغل و هو واقفلي
-متفتحيش بؤك انا هتصرف
فعلت مثل الاطفال طأطأت رأسها مثل الاطفال و هي تداعب اطرافها
(لو ثمحت يا عمو كريم ممتن تقعد علي الطرابيزه اللي هناك دي عشان البنت بتتكثف)
ابتسم كريم من طريقتها الطفوليه
-حاضر عن اذنكوا
بعد فتره من الوقت و جهزوا اعمالهم
-كده تمام... انا عندي عرضين هشوف اعمل ايه في الشغل ده
-انا بحاول اجمع المعلومات المطلوبه عن العصابه دي.. انا تعبت ..محتاجه اي خيط يوصلني ليهم مش لاقيه
-ان شاء الله هتلاقي تقدم ..متزعليش
(ايه يا ديدا)
نظرت ليلي لهايدي في صوت هامس ( ريناد...خناقه)

....يتبع.....

مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات