📁 آخر الروايات

رواية هواك يا أميري الفصل السادس 6 بقلم سولييه نصار

رواية هواك يا أميري الفصل السادس 6 بقلم سولييه نصار


الفصل السادس (كابوس )
ما زلت أغوص بالماضي ...ما زالت الكوابيس تُلاحقني ...
.......
انهمرت الدموع من عيني حكيم وهو يجد أبنته في تلك الحالة ...ضمها إليه بقوة وهو يمسح على رأسها ويقول :
-لازم منستسلمش لأفكارنا يا ندى ...لازم نحارب ...اللي حصل معاكِ صعب ...مميت ..أنا عارف ومُقدر بس يا بنتي للأسف حصل مش لازم نوقف حياتنا عشان حاجة زي كده ...مش لازم تجلدي نفسك. ..تقبلي أنك ضحية انسان حقير زي مروان ...أستغلك واعتدى دججججحححك
عليكِ...وتقبلي برضه أن فيه رجالة كويسة زي ماهر ...راجل واضح أنه بيحبك وهيصونك ....أنا لو كنت مُصر على ماهر فأنا مُصر عليه عشان هو راجل مُحترم ...مُصر عليه عشان شوفت الحب في عينيه ليكي ...يا بنتي لو فضلتي موقفة حياتك على الحادثة اللي حصلتلك صدقيني هتندمي لما تكبري بكرة وتلاقي نفسك لوحدك .....فاهماني يا ندى عايزة أقول ايه ؟!
تحشرج صوتها وهي تُخرج كلماتها بصعوبة وتقول :
-فاهماك يا بابا ...فاهماك !
.............
في اليوم التالي ...مساءاً...في اجتماع الثلاثي في منزل عمار حيث أن مريم ذهبت للمبيت عند والدتها
-وافقت يا ياسين مش مصدق !أنا بحبك والله يا ياسين ..هات بوسة
قالها ماهر وهو يجذب ياسين إليه ليقبله ....
أبعده ياسين عنه وقال بتقزز :
-أبعد يا عم عني استغفر الله العظيم يارب ...أنا راجل متجوز وعندي عيال...روح لعمار ...
كان عمار يجلس على الأريكة وهو يضحك ويقول ؛
-وأنا متجوز والله ..بعدين اتهدوا انتوا الأتنين لو كسرتوا حاجة مريم هتقتلني أنا....
-أووه الكوتي بوتي بتاع مريم اللي بيخاف منها ...؛
قالها ماهر مغيظاً أياه وهو يجلس ويضحك ليغيظه عمار بدوره ويقول :
-وأنتَ الكوتي بوتي بتاع ندى ...
ابتسم ماهر وهو ينظر أسفل بينما عدل من وضع عويناته...
جلس ياسين بجواره وقال :
-كل أما تجيبله سيرة مراته المستقبلية يتكسف ووشه يحمر بالطريقة دي ...أنا خايف يفضحنا معاها ...
ضربه ( على كتفه ...
فأكمل ياسين بإغاظه :
-يوغتي بتتكسفي !
-أنت بارد ودمك تقيل يا ياسين ...
أشار ياسين على نفسه وقال :
-أنا دمي تقيل ...أنا مهندس !وإحصائياً المهندسين أذكى فئة وبالتالي هما أكتر فئة دمهم خفيف ...
-أكيد دي احصائية عملتها مع نفسك صح ؟!
قالها عمار بسخرية ....ثم أكمل :
-المهم يا ماهر سيبك من النرجسي ده وخليك معايا أنا ..
-أكيد يا أبو نسب...
قالها ماهر ثم نهض من جوار ياسين وقال :
-أنا مش عايزة أعرفك تاني...
نظر إليه ياسين بضيق مصطنع :
-فعلا الخير مع الأوباش اللي زيك مينفعش ....لولايا يا حبيبي كنت فضلت تبصلها من بعيد ومكنتش هتاخد خطوة ....
لم يهتم به ماهر بل جلس بجوار عمار الذي أمسك أذنه ...
-آه يا عمار أنت أتجننت ؟!
-أسمعني يا واد أنت ...هتتجوز بنت عمي ..تحطها في عينيك ...تعرف يا ماهر لو زعلتها هنسى صحوبيتنا وأموتك فاهم !!
-فاهم فاهم متقلقش هحطها جوا عينيا الاتنين ..
.......
تبتسم وتتخضب وجنتيها بحمرة الخجل بينما يقترب منها ويُلامس وجنتها المشتعلة خجلاً....عينيه تنظر إليها بحب ويدق قلبها بمشاعر ظنت أنها تخلصت منها منذ زمن ...نست لفترة ما تعرضت إليه واستمتعت بتلك اللحظات النادرة التي تكون فيها سعيدة حقاً وليس تصطنع تلك السعادة ....
-أنا بحبك ...
همس بحب وهو يعانق وجهها لتتسارع دقات قلبها بينما تراه يقترب منها ...أغمضت عينيه وهي تستقبل قبلته وقبل أن يلامسها فتحت عينيها واتسعت وهي تجده أنه مروان ليس ماهر ....
_آه ...أبعد ...
صرخت وهي تدفعه بعيداً عنها بينما الهلع يظهر جلياً على ملامحها ....ابتسم بشر وهو يقترب منها بينما تبتعد هي حتى تعثرت وسقطت أرضاً ...كانت تريد أن تنهض ولكن شعرت أنها فاقدة للقوة ...انهمرت الدموع من عينيها وهي تفتح فمها لتتوسل ولكن صوتها لا يخرج ...توسعت عينيها برعب شديد وهي تراه يركع بجوارها ثم يثبت جسدها وهو ينتهكها مجدداً. .
..
نهضت من النوم بصرخة مرتعبة ...كان العرق يتصبب من جبينها ....الدموع تنهمر دون توقف منها ...رباه كيف ستتحمل ....كيف يمكنها أن تتزوج وهي لم تتخطى الماضي بعد ...
تنفست بتعب ثم أمسكت هاتفها لتجد أنها الساعة العاشرة صباحاً ....عبست وهي تجد رسالة من راوية ...والدة ماهر تطلب منها أن تقابلها بأحد المقاهي المعروفة....
رمشت وهي تتسائل ....لماذا تريد راوية أن تقابلها ؟!
يتبع


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات