📁 آخر الروايات

رواية سينتصر الحب الفصل السادس 6 بقلم سلمي المغازي

رواية سينتصر الحب الفصل السادس 6 بقلم سلمي المغازي


♡ البارت السادس ♡

♡ ذكريات 2 ♡

"رَحَلُوا وَبَقِيَتْ آثَارهُمْ "

لتحس عائشه بإختناق لتقوم وتذهب الي البلكونه لتقف بها
ليشاهدها مالك ليبتسم تلقائيا
ليحاول جذب معها اي حديث
مالك مبتسما: مساء الخير
عائشه بخجل: مساء النور

ولكن في هذه اللحظه تخرج شاهندا من بلكونتها وتشاهدهم ليغلي الدم في عروقها
وتقول بغضب: بقي كده يا عائشه الكلب مقرطسانا
وانا الا بقول عليكي مؤدبه طلعتي زباله
ماشي هتشوفي هعمل فيكي اي
لتدخل الي غرفتها بغضب وتتوعد لعائشه

ولكن عائشه تحس ان وقفتها معه لا تصح وانها محرجه
لتقول بحرج: انا هدخل عن اذنك
مالك: اتفضلي
لتدخل عائشه الي غرفتها
لينظر مالك في اثارها ليجد قلبه يدق بعنف
ليدخل الي غرفته وهو مستغرب من نفسه
ليضع يديه علي قلبه ويقول: اي مالك بتدق بسرعه كده لي
مكنش دول دقيقه الا وقفت معاها فيهم
هي فيها اي كل مشفهاش الا لما بتعيط
ياتري فيكي اي يا عائشه

اما عائشه فكانت لا تحس بنفسها تحس انها بعالم اخر غير عالمها
تحس بنفسها مبسوطه ولا تعرف السبب علي حالتها هذه
لتقول: ربنا يستر قلبي مش مطمن

«ــــــــــــــــــــــــــــــــ»

اما هدي كان حالها لا يختلف عن عائشه كثيرا فكانت تعيش مع ذكريتها مع والدتها ووالدها
فهي كانت الفتاه المدلله بالنسبه لهم
وكان اخيها لا يقدر علي رفعه عينه بها
ولكن بعد وفاتهم وخصوصا بعدما تزوج وهو اصبح يضربها بسبب وبدون سبب
فزوجته تكرها وتتمني ان تمشي من الشقه انهارده قبل غدا
بالرغم ان الشقه كتبها والدها بالنصف بينها وبين اخيها
لتقول مع نفسها: الله يرحمك يا بابا انت وماما كان قلبكوت حاسس باللي هيحصلي
كتبتوا الشقه بالنص بينا الحمد لله انكم عملتوا كده لو غير كده كان زماني في الشارع

لتعود بذكرياتها ليله وفاه والدها ووالدتها
فهما كانوا بالحج وانقلبت بهم السياره وهي في طريق عودتهم وماتوا في الحال
لتتذكر كم بكت وعانت من بعدهم وكيف تزوج اخيها بعد وفاتهم بشهر
علي الرغم من انهم لم يكونوا موافقين علي زواجه من مديحه فهما لم يحباها ولم يستريحوا لها من الاساس
ولكنه انتهز وفرصه وفاتهم وتزوجها بل وجاء بها للعيش في شقتهم
ومن يومها وهي المسيطره في البيت واخيها يسمع كلامها في كل شئ ولا يقول لها كلمه لا
وتظل تتذكر اليوم الذي نزلت تعمل فيه

" Flash Back "

كانت هدي تجلس في غرفتها علي سجاده الصلاه تصلي وتدعي لوالديها
ليفتح باب غرفتها بقوه
لتنظر لتجد مديحه واخيها امامها
لتقول مديحه بغل: قومي يا اختي بطلي الشويتين دول مبناكلش منهم
لتقول هدي بعدم فهم: شوتين اي مش فاهمه قصدك
مديحه: لا فاهمه كويس بطلي استعباط
هدي: لا مش فاهمه وانا مبستعبطش ولو سمحت تكلمي معايا بأسلوب احسن من كده
لتقول مديحه بزعيق: مبقاش غير العيال الا تقولي اكلم ازاي
اسمعي يا بت انتي خلاص انا جبت اخري منك انتي من بكره تنزلي تدوريلك علي شغل تعملي بلقمتك
هدي بصدمه: الكلام ده ليا انا
مديحه: وهو فيه حد غيرك يا اختي
لتنظر هدي الي اخيها لينجدها منها: سامع مراتك بتكلمي ازاي
ليقول علاء: براحه عليها شويه يا مديحه
مديحه: اسكت انت انا عارفه انا بعمل اي
قولها تسمع كلامي احسنلها البيت ده ليه كبيره وهي انا ولازم تسمع كلامي
وكلامي يمشي عليها وعليك انت كمان
علاء: طبعا يا حبيبتي
لينظر الي هدي ويقول: اسمعي كلامها يا هدي
لتنظر هدي بصدمه له ومن صدمتها لا تقدر علي النطق
لتقول مديحه: فهمتي كلامك ولا اي
من بكره تنزلي تشوفيلك شغلانه
لتخرج هي وزوجها من الغرفه
لتظل هدي هكذا علي حالها فتره لا تصدق ما سمعته
لتظل تبكي وتبكي علي حالها
لتقول: يارب انا مش معترضه علي حاجه
بس انت عارف اني مقدرش علي العيشه دي يارب عوضني من عندك

وبالفعل نفذت كلامها ونزلت وبحثت عن عمل ووجدت بائعه في احدي المحلات واشتغلت به
وكانت مديحه تأخذ فلوسها ولا تترك لها الا القليل
واوقات اذا احتاجت هدي ملابس لا ترضي ان تعطيها
وتقول لها انها تترك لها من مرتبها
لتضطر هدي الي الشراء من معها والذهاب الي عملها مشيا
فهي حقا تعيش حياه صعبه
وايضا تترك لها نصيبها من اعمال البيت واذا قالت هدي اي شئ يضربها اخيها
فبقيت تعمله دون ان تتحدث فهي لم تكن نصيبها بل اعمال البيت كلها
واصبحت لا تتكلم ولا تقول اي شئ حتي لا يهينها احد

" Back "

ظلت هدي طوال ليلتها تتذكر والدها والدتها وتبكي علي ما اصابها وتدعو لهم ليأخذها النوم
لتحلم بوالدتها تقول لها: اصبري يا هدي وربنا هيراضيكي بس انتي تصبري
لتفيق هدي من نومها وهي مستغربه من حلمها هذا
لتنظر للساعه لتجد اذان الفجر قد اقترب
لتقوم تتوضأ لتستعد لصلاه الفجر
وهي تحس بأن حلمها اشاره من ربها بأن تصبر
لتقول: " اللهم اني صابره كما امرتني فبشرني كما وعدتني "

«ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ»

صباح يوم جديد تفيق شاهندا من نومها وهي تغلي من عائشه
فهي لم تنام من الاساس من كثره التفكير
فهي اخذت المسأله كحرب بينها وبين عائشه
ولم تعطي لنفسها التفكير فهي لو فكرت دقيقه واحده تعرف ان اخلاق عائشه لم تكن هكذا

اما عائشه استيقظت مبكرا وفاتت علي هدي ونزلت عملها سريعا
لتقول هدي مستغربه: انتي منزلانا بدري لي كده
عائشه: كده احسن لتخليني اغسلها المواعين واتأخر علي الشغل ويتخصملي وهتحكي لبابا بالكذب وهيضربني تاني
لتتفهم هدي السبب
هدي: خلاص مفرقتش احسن بردو
عائشه: قلبي وجعني اوي حاسه ان هيحصلي حاجه
هدي: خير ان شاء الله مفيش حاجه
عائشه:يارب
لتذهب كل واحده الي عملها
فماذا سيكون مصيرك اليوم من وجع قلبك يا عائشه

«ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ»

اما شاهندا تخرج لامها غاصبه
نرجس بضحك : بتشاكلي مع دبان وشك لي علي الصبح يا حبيبتي
شاهندا: انتي بتضحكي ما انتي متعرفيش الا حصل
نرجس:فيه اي قلقتيني
شاهندا: الست عائشه الا عامله فيها مؤدبه وهي طلعت زباله
نرجس: عملت اي انطقي مقصوفه الرقبه دي
شاهندا: امبارح بالليل بالصدفه اخرج من بلكونتي الاقيها واقفه مع الواد الا قدامنا الا قولت عليه انه عجبني
نرجس: انتي بتكلمي بجد
شاهندا: يوووه ركزي معايا بقي ههزر معاكي في كده لي
نرجس: طب سمعتيهم قالوا اي
شاهندا:لا انا اتعصبت ودخلت علي طول
نرجس:خايبه كنتي اسمعي بيقولوا اي وافضحيها
شاهندا: مجاش في بالي كل ده
انا وقتها كنت هموت منها دخلت وسبتها
انتي لازم تجبيلي حقي منها
عامله علينا مؤدبه وبتصلي وبتصوم وهي زباله
مش بعيد تكون هي الا جيباه ساكن هنا
نرجس: اهدي انتي بس وهتشوفي انا هعمل فيها اي
شاهندا: اما نشوف
نرجس: انا هقوم اروحلهم اتعرف علي امه
شاهندا: لي يعني
نرجس: حاجه في دماغي كده لو ظبطت هقولك
شاهندا: طيب

«ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ»

في شقه المحمدي يرن جرس الباب لتفتح فوزيه
لتنظر فوزيه لها بأستغراب فهي من النظره الاولي لم ترتاح للواقفه امامها
فوزيه: نعم حضرتك
لتأخذها نرجس بالاحضان لتستغرب فوزيه اكثر
فوزيه: انتي مين
نرجس: انا نرجس جارتك في الشقه الا قدامك دي
مش هتدخليني ولا اي
فوزيه بأحراج: لا ازاي اتفضلي تشربي اي
نرجس: لا شكرا انا جايه بس اتعرف عليكي والحق ارجع اطبخ بسرعه قبل ما جوزي يجي
فوزيه: نورتي
نرجس: منور بيكي الشقه عجبتك
فوزيه: ايوا ماشاء الله حلوه
لتقول نرجس في نفسها: اعوذ بالله منك وليه شكلي مش هاخد منك معلومه مفيده
لتقول لها نرجس مبتسمه: ابنك اسمله عليه كان عندنا من كام يوم كده
فوزيه بأستغراب: مالك لي
نرجس: اسمه مالك جميل
لتكمل بكذب: اصل البت بنت جوزي مطلعه عيني وعين جوزي وكان بضربها وهو جه حاشها
فوزيه: مش حرام عليكوا حتي لو هي غلطانه تضربوها بالطريقه دي
نرجس: ما انتي متعرفيش بتعمل فينا اي
فوزيه: بردو مش كده وانتي كمان خليه ميعملش فيها كده
نرجس بكذب: بقوله وبشاكل معاه كمان وبحوش عنها وباخد الضرب مكانها
بس هي بت ناقصه ربايه وعايزه قطم رقابتها كمان
وان جيتي للحق حلال الا ابوها بيعمله فيها
عندك شاهندا بنتي تتسجر ترفع صوتها فيا كنت موتها
لكن هي تزعق في ابوها وفيا وحاجه اخر قله ادب
انا بقوله والله لما بيجي يزعقلها علشاني ملكش دعوه بيا دي زي بنتي وانا مسمحاها
بس هقول اي ربنا يهدي
لتستغرب فوزيه منها فهي لم تعرفها لتتحدث معها هكذا
وتحكي تفاصيل بيتهم
لترجع وتقول في نفسها: الله اعلم جايز الست محتاجه حد تحكي وتتكلم معاه وما صدقت لقتني
لتقول فوزيه لها مبتسمه: فعلا ربنا يهديها ويهدينا جميعا
نرجس: يارب
هقول بقي اصلي سايبه شاهندا لوحدها هناك
فوزيه: مجبتهاش معاكي لي
نرجس: اصلها بتكسف من خيالها
بنتي ومربياها تربيه ماشاء الله
ادب واخلاق وجمال ربنا يبعتلها ابن الحلال
فوزيه: ربنا يرزقها
نرجس: يارب عن اذنك بقي
لتقوم نرجس وتسلم عليها وتخرج من الشقه علي وجهها بسمه انتصار بما فعلته وبما قالتله
فلو كان لدي عائشه امل في الزواج من ابنها
فالامل انقطع بكلامها هذا
لتقول بأنتصار: ماشي يا بت عايده
اما وريتك انا وانتي والزمن طويل
مش كفايه امك والا عملته زمان جايه انتي كمان وتكملي مكانها
بس لا انا وقفالك ويا انا يا انتي
وهيبقي انا الا هكسب
لتدخل الي شقتها وهي تحس بالتفشي فيها وما قالته عنها
فهي ادقنت دورها جيدا في الكلام عنها
لتقول: ولسه الا هعمله فيكي كمان

«ــــــــــــــــــــــــــــــــــ»

لتدخل علي بنتها في غرفتها تشاهدها تدخن
نرجس وهي تخبط بيديها علي صدرها:يا لهوي بتدخني لو حد شافك هيقول عليكي اي
لتشوح شاهندا بيديها لها: يوووه ما الا يشوف يشوف دماغنا
هموت من التفكير اهيي حاجه اطلع خنقتي فيها
نرجس: سلامتك من الخنقه يا قلب امك
انا عايزاكي تطمني علي الاخر خلاص
شاهندا: انتي عملتي اي
نرجس: ملكيش دعوه باللي عملته بس عايزاكي تطمني
المسأله دخلت معايا بعند بقي ويا انا يا هي
وهيكون انا يا حبيبتي
مش كفايه انها بنت عايده
شاهندا: لي يا ماما مش عايده صاحبتك
نرجس: ايوا كانت صاحبتي
شاهندا: طب بلييييز قوليلي هتعملي اي
نرجس: ملكيش دعوه يا حبييتي عايزاكي بس تعرفي انك خلاص بقيت ليه
شاهندا: مااشي يا نرجوسه يا عسل
لتضحك نرجس وتظل تفكر فيما ستفعله
لتتوصل لخطه شيطانيه ستقوم بها

« ــــــــــــــــــــــــــــــ »

تعود عائشه من عملها وهي مازالت تحس بوجع قلبها
ولا تدري ما سببه
لتدخل الشقه لتجد نرجس تجلس وتنظر لها بشر باين في عينها
لتخمن ان هذا بسبب انها مشت الصبح مبكرا الي عملها
ولم تشتغل في اعمال البيت
عائشه: السلام عليكم فيه حاجه هعملها
نرجس: داهيه ما تسلمك
عائشه بحزن: شكرا
نرجس: ما بلاش الشويتين دول عليا يا بنت عايده
عامله فيها مؤدبه وكويسه وانتي ***
لتنصدم عائشه من شتمتها لها فهي لم تفعل شئ لكل هذا
عائشه: لو حضرتك زعلانه اني مشيت الصبح بدري ده علشان الشغل بس وهعمل كل حاجه دلوقتي
لتقوم نرجس من مكانها بغضب وتذهب اليها وتصفعها علي وجهها بقوه
نرجس: بطلي استعباط
لتبكي عائشه وتضع يديها علي وجهها لتتحسها لتتأكد انها ضربتها
عائشه وهي مازالت لا تصدق ولا تعرف لماذا كل هذا: هو فيه اي لكل ده
نرجس بغل: يعني الهانم مش عارفه فيه اي
وقفالي في انصاص الليالي مع الولاد
وحاجه اخر قله ادب
عائشه بزعيق فهي تتدافع عن نفسها: الا بتقوليه ده مش صحيح انا مؤدبه ومحترمه غضبن عن عين اي حد
لتغضب نرجس منها لتصفعها علي وجهها
وتظل تضرب بها بغل
نرجس بزعيق: ماشي يا عايده اما وريتك
لتظل تضربها وعائشه تحاول ان تدافع عن نفسها
ولكن فهي مثل القطه مع الاسد
لتظل تصرخ عائشه ولكن نرجس انتزع قلبها من الرحمه
فهي وجدت فيها امها عائشه
لتجرها نرجس من شعرها وتفتح باب الشقه وترميها
نرجس بزعيق وهي تلقيها من الشقه: اطلعي بره بيتي مش عايزه اشوفك تاني
لتدخل وتصفع الباب خلفها
لتسقط عائشه من علي السلالام

فماذا سيكون مصيرها؟؟؟؟


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات