رواية بين النضج والبراءة الفصل الخامس 5 بقلم زمرد الراوي
بعد القلم اللي نزل على وش عمران، السكون ساد المكان تماماً. ملاك كانت بتنهج، وإيدها لسه بتترعش، وعينها مليانة دموع قهر وصدمة. عمران ملامحه ماتهزتش، بالعكس، لف وشه ليها ببطء، وعينه كانت بتلمع ببريق غريب بص ليها بابتساة انتصار خفيفة...
ملاك بصوت مخنوق: أنت فاكر نفسك مين؟ عشان تعمل كدا؟ أنت إزاي تسمح لنفسك تقرب مني كدا؟ ..
عمران ببرود يجنن: أنا عمران الهواري يا ملاك.. واللى أنا عاوزه باخده، والقلم ده حسابه بعدين، بس طعم شفايفك خلى القلم ملوش قيمة عندي...
ملاك فتحت العربية وجريت وهي بتعيط، دخلت البيت وقفلت باب أوضتها ورمت نفسها على السرير، حاسة إن روحها بتتسحب منها. ومن اللحظة دي، ملاك قررت.. الاختفاء...
$$$$$$$$$$$$$
تاني يوم في مكتب عمران، الجو كان عبارة عن قطعة من الجحيم... السكرتيرة دخلت بقهوة، عمران زعق فيها من غير سبب: القهوة دي باردة.. اطلعي برا ومتدخليش غير لما أقولك...
عمران قام وقف، وراح ناحية المكتب الصغير اللي كانت ملاك بتقعد عليه. سحب الكرسي وقعد، غمض عينه واستنشق بعمق.. ريحة برفانها اللي لسا موجوده في المكان. فتح درج مكتبها، لقى قلم "روچ" كانت ناسياه، مسكه وفضل يقلبه بين صوابعه وهو بيكلم نفسه.. اهربي براحتك يا ملاك؟ فاكرة كدا انك بتبعدي؟ ده أنتي كدا بتخليني أدور عليكي بزيادة...
$$$$$$$$$$$$
في البيت عند ملاك كانت قاعدة قدام التلفزيون ، ساندة راسها على الكنبة وعينيها سرحانة في الفراغ. "سهام" مامتها خرجت من المطبخ ، وبصت لبنتها بقلق.. من الصبح وهي على الحال ده، لا أكل ولا شرب ولا حتى ضحكتها اللي كانت بتملأ البيت.
سهام قربت منها وقعدت جنبها، وحطت إيدها على جبهتها بحنان: مالك يا حبيبتي؟ فيكي إيه يا ملوكة؟ شكلك مش عاجبني خالص يا بنتي...
ملاك حاولت ترسم ابتسامة باهتة: مفيش يا ست الكل، تلاقيني بس واخدة دور برد ولا حاجة، جسمي مكسر شوية.
سهام بضيق: برد إيه يا بنتي؟ البرد بيعمل في الواحد كدا؟ طيب إنتي ماروحتيش الكلية النهاردة ليه؟ ولا حتى التدريب بتاعك؟ ده إنتي كنتي بتنزلي طايرة من الفرحة عشان تروحي الشركة...
ملاك اتنهدت بوجع وحاولت تداري غصة في صوتها: مش قادرة يا ماما.. حاسة إني محتاجة أرتاح شوية. أنا أخدت إجازة كام يوم كدا من الشركة ومن الكلية.. هقعد في البيت أراجع المذاكرة وأهدي أعصابي، الشغل هناك ضغطه كبير أوي والباشمهندس عمران.. يعني.. تعامله صعب شوية... و عنيها دمعت...
سهام بشك: صعب إزاي؟ هو زعقلك يا ملاك؟
ملاك بصت في الأرض وهزت راسها: "أيوة يا ماما.. بيحب النظام أوي وساعات بيفهم الأمور غلط.. شويه يبقي كويس وشويه يتعصب..
سهام طبطبت على رجلها: يا حبيبتي الشغل برا مش زي الكلية، لازم تستحملي..
ملاك بصت،ليها بتفهم و حضنتها جامد.. وقالت ليها أنا هقوم أدخل أنام شوية عشان بجد راسي هتنفجر ياماما...
قامت ملاك ودخلت أوضتها، وقفلت الباب وراها، وسندت ضهرها عليه وهي بتكتم صرخة جواها.. كانت حاسة إن ريحة عمران لسه في لبسها، وملمس شفايفه لسه محفور على بوقها.. وكل ما تغمض عينها تفتكر "القلم" اللي ضربتهوله، ونظرة الانتصار اللي كانت في عينه...
قالت بهمس وهي بتعيط: يارب اطلعه من تفكيري.. يارب انسى اللي حصل...
بس هي من جواها مكنتش عارفة إن عمران الهواري مابيتنسيش.. هو بيتحفر في الروح آكتر واكتر....
&&&&&&&&&&&&&
فات يومين وليان بتحاول تكلم ملاك فيهم بس ملاك مكنتش بترد خالص عليها...
ليان راحت لملاك البيت، ودخلت لها الأوضة لقتها قاعدة في الضلمة ووشها باهت...
ملاك أول ما شافت ليان، انفجرت في العياط: ليان، خدتها في حضنها.. وقالت ليها كدا يا حبيبتي مش تردي عليا وتقلقيني عليكي كدا... احكيلي يا حبيبتي ايه اللي حصل فيكي اي يا لوكي..
ملاك بصت ليها ومره واحده بعياط قالت ليها مش هقدر أرجع الشركة تاني.. باباكي ده أصعب إنسان قابلته في حياتي، بيزعق علي اي حاجه و قدام الناس كمان ، وتفكيره كله سوء ظن.. أنا اتخنقت منه ومن تحكماته.. حسيت انه شخص تاني ياليان غير اللي كنتي بتحكي ليا عنه...
ليان أخدتها في حضنها وطبطبت عليها: اهدي بس يا ملاك.. أنا عارفة إن بابا صعب، وعارفة إن طبعه أصعب ، بس والله العظيم بابا ده أحن أب في الدنيا.. هو بس مبيعرفش يعبر، تلاقيه كان مضايق من أي حاجه تانيه فطلع عصبيته كلها فيكي ... حقك عليا انا...
ملاك بصت لها بذهول: حنين؟ أنتي بتتكلمي عن مين... ؟
ليان ابتسمت: بنتكلم عن بابا أيوه، بابا والله حنين جدا كمان.. مع الوقت والله هتعرفيه.. طيب انتي تعرفي انه كان بيمدح فيكي قدامي ويقولي إنك شاطره جدا وليكي مستقبل .. و ذكيه..
ملاك فضلت ساكتة، وكلام ليان بدأ يغير فكرتها شوية.. وبدأت تهدي..
كانت لسا ملاك هتكمل كلام.. الباب خبط ودخل قاسم.. كان عارف من مامته ان ليان مع ملاك في أوضتها.. وهو حب يروح يشوفها ويسلم عليها..
قاسم بضحكة حلوه.. بص لليان وانا اقول البيت منور ليه.. ازيك يا ليان عامله اي.. ليان بتوتر الحمد لله وحضرتك عامل اي..
قاسم قالها حضرتي كويس.. وبص لملاك وباس رأسها وقالها عامله اي يا حبيبي.. ردت عليه بابتسامة وقالت ليه.. انا بخير يا حبيبي...
ليان قامت وقفت وقالت لملاك.. هبقي ارجع اطمن عليكي يا لوكه.. انا لازم امشي دلوقت علشان الوقت اتأخر وانا مش معايا العربيه بتاعتي...
ملاك حضنتها وقالت ليها شكرا انك جيتي.. ليان طبطبت علي ضهرها وقالت ليها احنا اخوات يا قلبي بس عاوزه ترجعي ملاك اللي مافيش حاجة بتكسرها و تزعلها..
ملاك بصت لقاسم وغمزت ليه .. وقالت ليه ممكن يا حبيبي توصل ليان علشان الوقت اتأخر وانا هقلق عليها تروح لوحدها..
قاسم فهم دماغ ملاك وعرف انها حاسه بيه قالها بس كدا انتي تامري يا حبيبي يلا ياليان خليني اوصلك..
ليان بتوتر قالت ليه شكرا لحضرتك بلاش اتعبك.. انا هكلم بابا ويبعت ليا العربيه.. قالها حضرتي.. ؟قومي يا ليان يلا وخلينا نشوف في الطريق موضوع حضرتك دا..
$$$$$$$$$$$$$$$
خرجت ليان مع قاسم من البيت، والجو كان هادي وجميل. ركبوا العربية، وقاسم كان في قمه سعادته و هي جمبه وهو بيبص لليان بطرف عينه.. وهي كانت قاعدة ضامة إيديها لبعض ومكسوفة جداً...
قاسم قالها ممكن اعرف بقي اي كلمه حضرتك دي مش كنتي بتقولي اسمي عادي .. ليان بضحكة صغيره مشاكسه في قاسم عادي يعني احترام وكدا لحضرتك وانت أكبر مني يعني..
قاسم ضحك ضحكة رجولية.. سرقت قلبها للمره المليون.. قالها أكبر منك وكدا دول كلهم ع بعضهم عشر سنين يابنتي. يعني مش كبير اوي يعني وغمز ليها بعنيه...
$$$$$$$$$$$$$$
في الوقت ده، عمران كان لسه واصل الفيلا، دخل ومالقاش ليان. سأل الشغالة: "ليان فين؟"
قالت له: خرجت تروح لآنسة ملاك يا فندم واكيد شويه وهترجع...
عمران قلبه انخطف اول ماسمع اسم ملاك
طلع تليفونه وطلب ليان ، وفي اللحظة دي كانت عربية قاسم بتقف قدام باب فيلا..
ليان ردت علي الفون. ايوا يا حبيبي.. لالا مش تقلق عليا.. انا قدام البيت اهو.. دقتين وتلاقيني قدامك.. ماشي يا حبيبي سلام..
ليان قفلت السكة وبصت لقاسم: لازم أدخل.. شكراً جداً بجد.
قاسم مسك إيدها قبل ما تفتح الباب، حركة خلت الكهربا تسري في جسمها كله: استني.. أنا مش هوصلك وتدخلي كدا وخلاص.. ممكن آخد رقمك عشان أطمن عليكي، قصدي علشان تطمني علي ملاك لو لاقتيها مش بترد عليكي... وغمز ليها بضحكة حلوه ونظره فيها رجاء انها مش ترفض...
ليان من كتر الكسوف مكنتش قادرة تنطق، أخدت منه التليفون وكتبت رقمها بإيد بتترعش...
قاسم خد التليفون وبص للرقم وابتسم: نورتي يومي يا ليان.. تصبحي على خير...
ليان ابتسمت ليه ومش قدرت ترد.. ونزلت وهي في قمه سعادتها ، دي كانت طايرة من الفرحه .. وقاسم فضل باصص وراها لحد ما دخلت، وهو بيقول لنفسه: ياخربيت حلاوتك.. كل حاجه فيكي بيرفكت.. وعض علي شفايفه.. فرسه.....فرسه .... وانا خايلها
$$$$$$$$$$$$$$$$$
أول ما ليان دخلت من باب الفيلا، لقت عمران واقف ، ملامحه كانت مشدودة وجادة، بس أول ما عينيه وقعت عليها، ملامحه هديت تلقائياً. ليان جريت عليه وارتمت في حضنه بتلقائية: آسفة يا حبيبي إني تأخرت، بس بجد ملاك كانت محتاجة لي أوي.
عمران ضمها لصدره بحنان ، وباس راسها بعمق وهو بيغمض عينيه، كأنه بيشم ريحة "ملاك" اللي أكيد لسه عالقة في هدوم ليان...
عمران بصوت هادي ولا يهمك يا حبيبي ..
بعدها عنها شوية وفضل ماسك كتافها وبص في عينيها وقال بنبرة حاول يخليها تبدو عادية.. كنتي عند ملاك؟.. عاملة إيه دلوقت؟
ليان اتنهدت بحزن: تعبانة يا بابي.. تعبانة أوي ومكسورة. قعدت تعيط كتير وقالت لي إنها مش هتقدر ترجع الشركة تاني، وحاسة إن كرامتها انجرحت...
عمران حس بنغزة في قلبه، وجز على سنانه وهو بيحاول يداري لهفته: وقالت لك إيه تاني؟.. يعني.. جابت سيرتي بحاجة؟
ليان بصت له بذكاء: قالت إنك بتفهمها غلط ديماً يا بابي، وإنك قاسي في معاملتك.. وانها معدتش عاوزه تيجي تاني... انت لازم تشوف الموضوع دا يا بابا.. ملاك والله ماتستاهلش كدا خالص منك..
عمران همس لنفسه بصوت يدوب مسموع: أنا فعلاً كنت قاسي.. بس هي اللي بتجنني...
ليان لاحظت سرحانه: بابا ؟ أنت سامعني؟
عمران فاق لنفسه وباس إيدها: سامعك يا حبيبتي... اطلعي يلا غيري هدومك علشان نتعشي.. وانا اوعدك هحل الموضوع دا...
طلعت ليان أوضتها وهي طايرة من الفرحه ، ورمت نفسها على السرير وطلعت موبايلها، لقت رسالة "واتساب" من رقم غريب.. مبسوط جداا.. اني شوفتك النهارده .. (قاسم)
ليان قلبها بدأ يرقص من الفرحة، ردت بسرعة: شكراً جداً يا قاسم على انك وصلتني ، بجد تعبتك...
قاسم رد فوراً: عقبال لما اتعبك وانتي تحتي قالها في سره.. بس كتب ليها.. تعبك راحة يا ليان.. انتي بس تأمري.. تصبحي على جنة..
ليان غطت وشها بالمخدة وهي بتضحك بكسوف، ومكنتش عارفة إن قاسم "رسمياً" بدأ يحتل قلبها...
$$$$$$$$$$$$$$
في اوضه ملاك.. ملاك كانت اعدا سرحانه في كلام ليان و بتسمع دقات قلبها.. دماغها هتفجر من كتر التفكير ومن كلام ليان اللي لمس حتة جواها... ملاك رمت نفسها سريرها، وبدأت تفتكر.. تفتكر ملمس شفايفه، حضنه اللي كان حاسه فيه بأمان رغم خوفها، وتفتكر كلام ليان إنه كان بيمدح فيها. صراع بين كرامتها وبين قلبها اللي بدأ يشتاق لـ "دادي" عمران...
$$$$$$$$$$$$
فات يومين كمان.. وأخيرا ملاك قررت تنزل تخرج بعد ذن كتير من ياسين.. بس ملاك مكنتش موافقه ...
ياسين: بقولك إيه يا بومة، فكي كدا، أنا حاجز تذكرتين سينما لفيلم رعب يخليكي تنطّي من مكانك، يلا بينا...
ملاك وافقت بصعوبه وهي جواها وجع، كانت عاوزة تهرب من تفكيرها في عمران...
طبعاً "العين" اللي مراقباها بلغت عمران فوراً: "يا باشا، ملاك هانم مع ياسين في السينما في مول (....)...
عمران في بيته اعد في مكتبه كان هيتجنن. الغيرة كانت بتنهش في قلبه، بس في نفس الوقت كان فرحان إنها بدأت تخرج، بس نار التملك كانت أقوى. "في سينما يا ملاك؟ وفي الضلمة معاه؟ ماشي... صبرك عليا كل حاجه وليها حساب..
$$$$$$$$$$$
بعد شويه وصل لعمران صوره لملاك وهي في حضن ياسين كانت خايفه من فيلم الرعب اللي كانت بتتفرج عليه...
عمران كانت وقتها دخل علشان، ينام اول ماشاف الصوره.. كان هاين عليه يقوم يكسر كل حاجه حواليه.. وجسمه كله كان قايد نار من كتر التفكير والغيرة. وغصب عنه غمض عينه علشان ينام وهو بيقنع نفسه انه هيصلح كل حاجه وأول ما عينه غفلت، عقله الباطن سحبه لدنيا مفيهاش "ممنوع"..
لقاها داخلة عليه وهو نايم علي السرير بقميص نوم أبيض حرير، ريحتها طاغية علي المكان ، قربت منه وباست شفايفه بوسة طويلة وهادية وقالتله بصوت كله دلع : "وحشتني يا دادي.. سايبني لوحدي ليه كل دا؟ انا زعلانه منك كدا كل دا ماتسألش عليا..؟
عمران فتح عيونه : ملاك.. انتي هنا.. معايا.. ؟
ملاك ضحكت بدلع ، وراحت ساحبة إيده معاها.. وخلته يقوم يعد علي الكرسي. ووقفت بين رجليه، وراحت نازلة بشفايفها على رقبته، بدأت تبوسه بلهفة وتمص جلده بأسنانها وهي بتطلع صوت واطي شعلل كيانه. إيدها بدأت تفتح زراير قميصه بجرأة، ولمست صدره العاري، وهمست في ودنه: أنا ليك يا دادي .. معاك.. وفي حضنك ، خليني أحس بيك..
عمران مااستحملش، شدها من وسطها بقوة خلت جسمها يلزق في جسمه، وراح هاجم على شفايفها في بوسة "فاجره " كلها رغبة وحب واشتياق كان بيمتص لسانها بهوس، وإيده كانت بتعتصر جسمها بجنون. نزل بشفايفه لصدرها وبدأ يرضع من حلماتها بشوق، وهي كانت بتصرخ باسمه بدلع: "آه يا دادي.. كمان.. متسيبنيش..
ملاك لفت رجلها حوالين وسطه، وبدأت تحتك بز*بره بقوة وهي بتقول: عاوزاك يا دادي .. عاوزه أحس بيك.. جوايا بيحرقني، عاوزه أشبع منك...
عمران كان هيجيبهم من كتر الشهوة اللي في الحلم، ولسه هيقلعها باقي هدومها اللي على جسمها..
فجأة، اتنفض من على السرير وهو بينهج نهجان مرعب، وضربات قلبه كانت مسموعة في الأوضة كلها. بص حواليه لقى نفسه لوحده.. والصبح خلاص طلع..
قام دخل الحمام وهو بيحلف إن النهاردة مش هيعدي غير وهي في حضنه "في الحقيقة"، مش في الأحلام...
$$$$$$$$$$$$
ملاك كانت راحت كليتها كان عندها اكتر من محاضره.. و استغلت انها عندها محاضرات كتير قالت تشغل نفسها.. يمكن فعلا تنسي عمران و تنسي كل حاجه وتخرج من اللي هي فيه.. وترجع تاني لحياتها الطبيعيه..
ملاك كانت خارجة من باب الجامعة، وفجأة عربية سوداء فرملت قدامها بقوة. عمران نزل، بهيبه كانت بتخوف، ونظارته السوداء مخبية عينيه اللي بطلع شرار.
مشي ناحيتها وبدون مقدمات، مسك إيدها بقوة وسحبها وراه...
ملاك: "أنت بتعمل إيه؟ سيب إيدي الناس بتتفرج!
عمران بجمود مرعب: اركبي في العربية يا ملاك.. وإلا وحياة أمي هشيلك وأركبك غصب عنك...
ركبت وهي بتبرطم، قفل الباب وساق بسرعة جنونية لحد ما وقف في طريق هادي ...
عمران لف ليها وبص لها نظرة "تملك" مخيفة: اربع أيام يا ملاك؟ أربعة أيام بتقفلي تليفونك وتخرجي مع ياسين في السينما ؟ أنتي فاكرة إني ماليش حكم عليكي؟
ملاك حاولت تبان قوية: أيوه مالكش حكم عليا.. أنت مالك بيا، اصلا...
عمران قرب منها أوي، لدرجة إن وشهم كان بيلمس بعض، وكأن بيتلكم بهمس : لا ليا .. من اللحظة اللي بوستك فيها تحت بيتك، وأنتي بقيتي بتاعتي.. تدريبك هيكمل، وحياتك هتكمل تحت عيني.. أنتي سيطرتي على كياني ، وده تمنه إنك تدفعي من روحك وحريتك قصاد اني املكك...
ملاك كانت بتسمع كل كلامه وقلبها بيدق جامد و بدلع لا إرادي : أنت مجنون علي فكره..
عمران بصلها بهوس، وعينه نزلت على شفايفها: وأنتي اللي خلتيني كدا..
هجم على شفايفها في بوسة عنيفة، فاجرة، ومجنونة. كان بيمص شفايفها بقوة كأنه بيعاقبها على كل ثانية غابت فيها، لسانه كان بيتحرك بجرأة داخل بوقها بيمتلك كل حتة فيه، وإيده التانية كانت بتضغط على وسطها بقوة خلتها تطلع أنين مكتوم. عمران كان بيتنفس من نَفَسها، وكأنه بياخد منها الحياة...
عمران فصل البوسة وهو بيلهث، ووشه أحمر، وعينه بتلمع بهوس،.. وقال ليها هترجعي الشركة؟
ملاك، وهي لسه تحت تأثير السحر واللذة، وبدل ما ترد، سحبت كرافتته بقوة وقربته منها، وبسته بوسة كانت أجرأ وأقوى، حطت كل شوقها للأربعة أيام في البوسة دي، ولسانها بدأ يداعب لسانه بتحدي، وكأنها بتقوله: وأنا كمان مش قادرة أبعد عنك