رواية لعنة الحب المنبوذ الفصل الخامس 5 بقلم سهير محمد
قبل كل شىء صلوا على النبى
نسالكم الدعاء بالرحمة
الفصل الخامس
*******
بعد ان انتهيت من العمل ... ركبت سيارتى وذهبت الى مطعم لاتناول فيه طعامى ... اتى النادل ... وطلبت منه كل ما اريد ... بعد خمسة دقائق اتى بالمطلوب على اكمل وجه ... كنت اتناول طعامى فى مكان مكشوف ... استطيع من خلاله ان ارى جميع المارة بالشارع ... وهذا ما يعجبنى فى ذلك المكان ... وانا امضغ طعامى فى هدوء ... رايت تارا امامى ... تدخل عمارة غريبة مقابلة للمطعم ... ولكنها بعيدا بشارع وشارعين تقريبا عن المطعم ... لا تستطيع من خلالها ان ترى شخص عن بعد تلك المسافة ... لكنها زوجتها اعرفها من ملايين النساء ... استغربت بشدة وجودها فى ذلك المكان ... فقررت اتصل بها واعرف ماذا يحدث . فتحت الهاتف
- قائلا بحب . حبيبي عامل ايه ؟
- انا كويسه يا روحي . قالتها بحزن وقلق وهذا ما لاحظته فى نبرة كلامها ... فهى زوجتى واعرف عنها كل كبيرة وصغيرة ... فهذا زاد من حيرتى مما دفعنى ان اسئلها ذلك السؤال
- هو انتى بتعملى ايه دلوقتى ؟
انكرت تارا
- قائلة بكذب . ما بعملش حاجة قاعدة مع البنات .
انصدم من ردها بشدة . فحب ان يجريها . قال وهو يغلق الهاتف معها
- طب خلى بالك منهم .
- فى عيونى يا حبيبي . قالتها واغلقت الهاتف معه ... وهى تدعو الله ان يسامحها على تلك الكذبة ... انزل الهاتف من على اذنه ... وعينيه لا تحيد عنها ... كيف تكذب عليه تلك الكذبة ... ولكنها مضطرة ... فتصرفات امها توحى بالكثير والكثير .. دائما تفعل اشياء غريبة ... واتصالات يوميا تاتيها عن خيانتها لابيها ... لحد ما دفعنى اليوم اتصال من فاعل خير كما اخبرنى
- قائلا بتوضيح . مامتك فى شقة كذا دلوقتى . بتخون بابك مع واحد اسمه سعد الجوهرى .
انتفضت من مكانى
- قائلة بعدم تصديق . انت بتقول ايه يا مجنون انت .
- لو مش مصدقانى روحى دلوقتى وشوفى بنفسك .
- انت انسان زبالة وحقير .
- والله ما حد زبالة وحقير الا مامة حضرتك
- انا مش عارفة هتروح فين من ربنا على كدبك ده .
- روحى وشوفى بنفسك والشاطر اللى فينا يطلع كداب . قالها واغلق الهاتف فى وجهى ... وتركنى الشك يتفاقم ويتزايد بداخلى ... حتى قررت ان اذهب بنفسي واعرف الحقيقة ... وتركت بناتى الصغار مع الدادة ...
" دلفت اول خمس درجات من تلك العمارة برعب وخوف ... وسالت البواب الذى يجلس امامها على ذلك الشخص ... نظر لى باستحقار من اخمص قدمى حتى اعلى راسي . وقال لى بضيق - عايزاى فى ايه يا مدام ؟
ابتلعت ريقى من نظراته وقلت بتلعثم .
- ع اي زاى فى موضوع يعنى .
- طب شقته فى الدور الخامس .
- شكرا لحضرتك ... قالتها ودلفت من امامه .
ضرب كف على كف
- قائلا بدعاء . ربنا يستر على ولاينا .
" وقفت امام الشقة بتوتر وخوف شديد ... اخشي ان تكون امى بالداخل ... وتمارس مع ذلك الشخص اصعب واقذر الذنوب . رنت على الجرس ويدى ترتعش ... والخوف وما ادراك ما الخوف ...
فتح لى الباب شخصا اول مرة اراه تقريبا من عمر ابي
- قائلا باستفهام . فى حاجة يا انسة ؟
بلت شفتيها
- قائلة بتلعثم . م دام شاهيناز هنا ؟
- سعد يا حبيبي بتكلم مين ؟
اتسعت عينيها بصدمه ... من صوت امها الذى ياتى من الداخل ... قلبها وقع بين ضلوعها ... زقت الرجل بيدها ... وتخطته الى الداخل ... اغلق الباب ورائها ... ولا يفهم ماذا يحدث ... ولكنه خمن فى داخله ... دلفت الى الداخل رات امها تجلس على الاريكة بطريقة غير مظبوطة مثلما تكون مع اباها ... ومرتدية قميص نوم مثير ... التفت شاهيناز فى تلك اللحظة .... رات ابنتها امامها وعيونها تملائها الصدمة والحسرة ... انتفضت من مكانها ، ووقع كاس الخمر الذى بيدها ارضا
- قائلة بخضة . تارا انتى ايه اللى جابك هنا ؟
- مش عارفة ايه اللى جابنى . قالتها تارا بعدم تصديق
- عرفتى ازاى ؟
- كل يوم بتوصلنى اتصالات ومكلمات ، وحاجات غريبة عن خيانتك لابي .
وضعت يدها على فمها ودموعها سيول ماذا ستخبرها او تقول لها توا وبنتها امامها تراها عاهرة خائنة معدومة الاحساس والمشاعر
- مامى انتى بتعملى ايه هنا . ثم تابعت وهى بتشير بيدها المرتعشة على ذلك الرجل
- قائلة باستفهام . وبتعملى ايه مع الرجل ده .
- حبيبتى انا هفهمك .
- ما انتى لازم تفهمينى ماعدش ينفع اكون عبيطة اكتر من كدة . مش انت امي برده ولازم تفهمينى .
- طب انا هغير هدومى وهاجى نتكلم .
- برا
- اكيد ما هنتكلمش هنا .
رن الجرس بشـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدة وخبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــط على الباب بقوة ... هنا نظروا لبعضهم البعض باستفهام من الطارق بالخارج ... هل اباها واكتشف خيانه امها ... حتى اتى صوته بصراخ
- قائلا بعصبية . افتحى يا تارا افتحى يا تــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــارا . افتحى الباب لاكســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــره .
هنا ركضت امى على المرحاض واغلقت الباب ورائها ... وتركتنى وحيدة مع ذلك الرجل الغريب مجهول الهوية بالنسبة لى ... تسمرت فى مكانى بصدمة ...انظر على ذلك الباب الذى يكاد يقلع من مكانه ... لا اعرف ماذا يحدث او ما الذى يجرى حولى ... لا استطيع توا ان اترجم مشاعرى ... غير اننى واقفة ضائعة تائهة عاجزة ... ذهب ذلك الرجل وفتح الباب ...
واخيرا فتح الباب رايت امامى رجل كبير فى السن ويظهر من معالم وجهه انه غير محترم ... وتارا فى مكانها ودموعها على وجنتيها انهار ... الكلمات خرجت من فمه بصعوبة
- قائلا بعجز . امال بناتك فين يا مدام ؟
- ...
لم استطع ان ارد عليه ... انا اساسا لا اعرف على ماذا ساجيبه ... امى توا كانت ترتدى قميص نوم مثير مع ذلك الرجل الذى يظهر من معامله الخبث والسعادة ... وامى التى تركتنى ورمت التهمة جميعها الى دون الخوف على ... ماذا تفعل مع ذلك الرجل وماذا يحدث ... اشعر ان عقلي وقف عن التفكير ... وقلبي ينبض بين ضلوعى يريد ان ينطق ويتكلم عن ماذا يحدث ... ولكنه ماذا سيقول او يخبره ... امسك الرجل ضربه قدامي ، وظل يلقنه بالضرب والشتائم البذيئة ... حتى تجمعت الجيران على صوت الرجل ... ورفعوه عنه بصعوبة . بدا يقولون حولى . تلك الكلمات التى لا تنسى .
- دى راجل قليل الادب .
- كل يوم مع واحدة ست .
- والله دى ما خلى سمعة العمارة فى الارض بسبب تصرفاته القذرة دى .
ظلوا ينظرون لى نظرات استحقار ويوجهون لى اصابع الاتهام واننى زوجة خائنة لزوجى كلمات كتيرة لم يخبرونى بها ... لكن نظرات عينيهم كانت كفيلة بذلك الدور
- حرام عليك يا ابنى هتضيع مستقبلك علشان واحدة زبالة . تخلص من يدهم التى كانت تمسكه ؛ حتى لا يتهور ويقتله فى الحال ... ووقف امامى . وصفعنى على وجهى بشدة ... هنا استوعبت وادركت ما يحدث حولى ... امسكنى من شعرى بقوة ... وجرنى خارج الشقة امام انظار الجميع ... وصلنا عند السيارة والقانى فى داخلها بعنف ...
" وبعد دقائق وصلنا الى مكان بعيد خال من الناس ... فتح باب السيارة وظل يصرخ يصرخ يصرخ . ووضع يده على قلبه
- قائلا بوجع . اه اه اه اه اه اه اه اه .
كنت فى داخل السيارة مقهورة غير مستوعبة وحزينة بشدة على زوجها .. فهو توا يموت ؛ لاعتقاده بانى خنته . دلفت من السيارة لاوضح له . كانت قدمى تخذلنى ولكن ما باليد حيلة . ساتكلم واخبره ايا كانت العواقب .
- قائلة بعجز . انت فاكر انى كنت بخونك .
التفت لها بقسوة وامسكتها من ذراعها الضعيف . وضغطت عليه بقوة
- قائلا بعدم تصديق . اومال كنت بتعملى معاى ايه ؟
صمت للحظات لم استطه اجيبه . هل اخبره بان امى هى التى كانت معه ، وركضت الى المرحاض . و تركتنى لمصيرى المجهول . ظلت تفكر فى اشياء . حتى تحدثت اخيرا
- قائلة بعدم تركيز . انت فاكر انى كنت بخونك .
- لا انا متاكد انك فعلا خونتينى .
- وجايب التاكيد ده منين .
- لانى كنت بكلمك وسالتك بتعملى ايه ؟ قولتلى انا مع بناتى . بتخونينى يا تارا . بتخونبنى . قالها بحسرة . وبدا يضرب فى بعصبية وعنف شديد . كنت عاجزة لم اعرف الضرب يكون في اية مكان في ذراعي .... ولا في بطني ... ولا على وجهى ... سقطت ارضا ... وبدا يضربنى بقدمه فى بطنى ويصرخ
- قائلا . بتخونينى يا تارا طب ليه . عملت فيكى ايه . انطقى ساكتة .
كنت اضع يدى على وجهى . لا اريد ان ارى ملامح وجهه ... حتى لا تتكون صدمة لدى ... وتنغرز فى ذاكرتى ... ضربه كان عنيفا ... اول مرة فى حياته يضربنى او يهنينى ويذلنى بتلك الطريقة ... فزين كان زوجا صالحا بيشجعني ... ويشعرنى بالامان ... ودائما يكون فرحان بنجاحي ... كنت اقول دائما ان ربنا راضى عنى ... انه عوضنى بحب حياتى ...
- كنتى بتعملى ايه مع الراجل ده .
تحدثت بصعوبة
- قائلة بصدق . انا ماخنتكش .
- اومال كنتى بتعملى ايه عنده ؟
- ما هينفعش اقولك .
ظل يضرب بعنف وغضب شديدان . حتى فقدت الوعى نهائيا ... تاركة كل شىء للواحد الاحد الفرد الصمد ... بعد ان نفذت طاقتى ... تركتها واعطيتها ظهرى ... غير مستوعب او مدرك لذلك اليوم اللعين ... برغم انه انهى عليها فحاله لا يختلف عن حالها نهائيا تقريبا اسوء ... والاسئلة التى كانت تضرب فى ام راسه . ماذا كانت تفعل معه ... هل حقا كانت ... تخونينى ... ام ماذا ... التفت باتجاهها ... رايتها غائبة عن الوعى ... ووجها كله دماء ... لا تستطيع ان ترى معالمها من كثرته ... ركضت اليها سريعا ... وجثيت على قدمى امامها ... رفعت شعرها عن وجهها ... ملامحه كانت لا تبشر بالخير ابدا ... توحى بانها دقائق وتفارق الحياة ... دق قلبه رعبا ... فهذه تارا حبيبته التى عشقها منذ الصغر ... بدون تفكير حملها بين ضلوعه . وفتح باب السيارة وادخلها بها ...
ركض على اقرب مستشفى ...
دخلت اوضه العمليات
" بعد ساعتين "
خرج الدكتور ووجه له كل اصابع الاتهام
- قائلا بحدة . المدام اتعرضت لضرب جامد . تقريبا واخدة علقة موت . وحضرتك اول المتضررين .
- ...
فى تلك اللحظة كان والداها ووالداتها اتوا ... عندما اتاهم اتصال من ادارة المستشفى ... فالمريضة وزوجها اغنياء عن التعريف ... كريم كان يظهر على معالمه الضيق والقلق . شاهيناز كان لديها كل المعلومات ... ولكنها مستحيل ان تتحدث ... او تخبرهم بشىء ... خرجت تارا من غرفة العمليات وجهها بالكامل كان كدمات ... ذراعها انكسر وقدمها ايضا ... والداها كان سيجن عليها ليعرف ماذا حدث لها ...
اما انا فكنت لم استطع اتكلم او ابوح بما داخلى ... فالكلمات كانت عاجزة فى لسانى ... كنت افكر فى الايام التى قضيناها سويا ... وكيف هان عليها ان تفعل ذلك الامر الشنيع ... الذى لا يصدق عقل ... ولا يرتضيه دين ... وبناتنا ماذا سيكون موقفهم من امهم عندما يكبروا ... وهل فعلا بناتى ام لا ... ترك المستشفىى باكمله ...واخذهم وذهب بهم الى المستشفي ... ليعمل لهما تحليل حتى يعرف ... هل بناته ام يخصوا ذلك الرجل ...
' حمدا لله لم تكسره تارا فى ابوته منهم ... بعد ان اطمئن قلبه من اتجاه بناته وانهم من صلبه ... قرر ان يذهب الى الرجل ليعرف منه كل شئ ... واذا لم يخبره سيقتله فى التو والحال ...
عندما وصلت الى هناك ... سالت عليه البواب ... اخبرنى بانه سافر ولا احد يعرف عنه شيئا ... وعندما سالته عن تارا . اجاب - قائلا بصدق . شهادة لله يا ابنى اول مرة اشوف مدامتك هنا . وبعدين هى اول ما جت سالت على الشقة فى الدور الكام .
- يعنى عمرها ما جت هنا .
- لا والله يا ابنى . والله على ما اقول شهيد .
- الراجل الزفت ده اسمه ايه .
- سعد الجوهرى .
- بيشتغل ايه ولا فين ؟
- والله يا ابنى اللى اعرفه شغله كله فى بلاد برا .
- اول مرة تجيله واحدة ست .
فهم سؤاله
- قائلا . الراجل ده سمعته حاجة استغفر الله العظيم منها . فضايحه كانت مسمعة جيران الجيران .
- هو مش متجوز .
- لا متجوز وعنده ولاد كمان .
- طب هما فين ؟
- معاى فى بلاد برا
-بلد ايه ؟
- امريكا .
- امريكا قولتلى .
- يلزم حاجة يا ابنى تانى
- لا شكرا . قالها بحيرة ، واعطاه مبلغ كبير من المال ، ودلف من امامه ... ركبت سيارتى وذهبت من امام العمارة اللعينة مثلما اطلقت عليها ... وصلنى اتصال من اديم بانها فاقت بعد خمسة ايام ... ذهبت اليها سريعا ... ليس قلقا بل لاعرف ماذا ستفعل ... هل ستبلغ عنى وتجزنى بين السجون ... ام لم تفعل ... اصبحت لا اعرف شيئا ...
" عندما دخلت غرفتها كان معها الضابط الذى يستجوبها ... واباها وامها التى تضع يدها على قلبها ... تخشي من تارا ان تخبره كل شيء ... فزين لقنها علقة موت ... ماذا سيفعل فيها كريم اذا علم بما حدث ... حقا سيقتلها ... فهو لا يطيقها ولا يتحمل مجالستها لحظة واحدة ... كان الضابط يلح على فى نفس السؤال ... وكانت اجابتى نفس الاجابة
- انا ماحدش ضربنى . انا واقعة من على السلم . لن اقول الحقيقة حتى لو قتلونى ... فالذى فعلته فى زين اكبر مما هو فعله معى ... فانا كسرت فيه كل شيئا ... لكن ابى اهم عندى من كل شيء ... يكفى خوفه ورعبه على
- قائلا كريم برجاء . قولى يا حبيبتى مين اللى ضربك ماتخفيش .
- انا قولت يا بابى . انا وقعت من على السلم بالغلط .
تعصب عليه بشدة
- قائلا بصراخ . انتى هتجنينى مش شايفة وشك . ولا دراعك ورجليكى المكسورين عاملين ازاى .
- يا مدام تارا لو حضرتك خايفة . قولى من عمل كدة . وانا دينى اسجنه فورا .
- نفس الاجابة يا حضرت الظابط انا ماحدش عمل فيا حاجة .
- انتى ليه بتنكرى ان جوزك هو اللى ضربك .
- ... لم يعلق على كلام حماه ... كل الذى عليه ينظر له بكره وغضب .
اما هى كانت تنظر له بحب
- قائلة باعتذار . زوجى عمره ما ضربنى ولا مد ايده على . دايما هو امانى وسكنى وعزوتى وناسي . وفوق دى كله ابوى بناتى . فمستحيل يا حضرت الظابط واحد يكون بالمواصفات دى . ويضربنى كدة . قالتها وهى تنظر له . كانه تخبره بان لا يحزن منها ... فهى لا تستطيع ان تخبره الحقيقة ... لكنى لن اقول لك غير انى عمرى ما بحياتى خنتك ... فانت حبي الاول والاخير ...
فتحت عينى ودموعى نزلت على وجنتى كلما تذكرت ذلك اليوم اللعين ... وعلى مدار السنتين كان سؤالا واحدا يضرب ام راسي ... ماذا كانت تفعل مع ذلك الراجل ؟ وهل حقيقة كانت اول مرة تذهب الى ذلك المكان مثلما اخبرنى ذلك البواب ... واذا كان ذلك الكلام صحيح ... لماذا لا تخبرنى الى سبب ذهابها هناك ... وهل هى خنتنى ام لا ... الاسئلة كثيرة ومتضربة وانا اصبحت لا اطيق ذلك . نظرت الى الناس فى المارة ... لاشتت تفكيرى فى ذلك الموضوع الموجوع ...
" بعد ان انتهى من ذكريااته ... كان يفتح باب الشقة ... سمعت صوته ... خرجت من غرفتها ... وقررت ان تواجهه وتتحدث معه ... دلف الى الداخل ... واغلق الباب ورائه ... رائها امامه وعاقدة ذراعها امام صدرها ومرتدية ذلك القميص اللعين ... تجاهلها وتخطاها ... طرحت سؤالها عليه - قائلة بقهر . خنتينى ولا لسي .
التفت لها ، ورمقها نظرة كره
- قائلا بغضب . اختفى من قدامى .
امسكت يده - قائلة برجاء . وحياة بناتك جاوبنى .
تخلص من يدها بعصبية
- قائلا بغضب . شكلك عايزة تتهانى النهاردة .
- هنى اقتلنى وادبحنى . بس قولى كنت مع حد ولا لا .
امسكها من شعرها بقوة ، وقربها له .
- قائلا بكره شديد . اتمسي وقولى يا مسا .
لا تهتم بالم شعرها ... فالالم الذى تشعر به توا اصعب بمراحل من وجع الشعر
- قائلة بوجع . انا بموت يا زين خوتنى ولا لا . قالتها وانفجرت فى بكاء يقطع القلب .
- نفس اللى انتى عملتى انا عملته فيكى .
صرخت فى وجهه
- قائلة بصدق . وحياة بناتنا ما خنتك ورب العالمين ما حصل . اعمل ايه علشان تصدق .
- والراجل اللى شفته معاكى فى الشقة . كان بيعمل ايه ؟
- مش هقدر اقول . بس عمر ما حد لمسنى غيرك .
رمها فى الارض .
انوجعت من الوقعة واخرجت تاويهة
- قائلة بصراخ . اعملك ايه علشان تصدقنى .
- ابعدى من وشي الساعة دى بدل ما اموتك .
- قولتلك موتنى واقتلنى بس اسمعنى ولو مرة واحدة .
- لم بسالك ما بتقوليش ايه اللى جابه . او فى الشقة بتعملى عنده ايه .
- انا تارا بنتك حبيبتك ام بناتك تصدق اعمل كدة .
جث على ركبتيه امامى ... وامسكنى من شعرى ، ونظر لجسدى باستحقار .
- قائلا . لمس ايه ملكى . نمتى معاه صح . قوليلي وريحى قلبى .
بكت بشدة ودموعها سيول على وجنتيها
- قائلة ببكاء . قولتلك وعندى استعداد اقولها مليون مرة .
ترك شعرها . وقام من امامها
- قائلا بوجع الالم . ابعدى عنى واحمدى ربنا ان ما قتلتكيش يومها . قالها ليد ...
- نمت ما كام واحدة غيرى . خلاص الخيال بيموتنى كل يوم . انا من غير حاجة ميتة . بس مستنية الحكم .
- وانا زيك منك لله . قالها ودلف من امامها ...
بدات تصرخ باعلى صوت لديها وتبكى على تمزيق قلبها . هى تعلم ان زوجها يخونها وكل يوم فى حضن امراة شكل .
- انت واحشتنى اوى نفسي احضنك ... يارب الرحمة من عندك انا بموت . بموت . ظلت تصرخ و تصرخ . خرجت الخادمة على صوتها الخادمة ... اخذتها فى حضنها وهى تصرخ . تخرج القهرة والالم الذى فى قلبها ... لا يشعر بها غير خالقها
- يا بنتى اهدى ...
وهى تلطم على وجهها وتصرخ
- قائلة بانهيار . انا بموت بموت بموت .
- يا ابنى تعالى خدها فى حضنك ممكن تهدى .
التفت لها
- قائلا بكره . ما تموت ولا تولع . ثم تابع بتحذير . اسكتى علشان بناتك ...
كانها لم تسمعه ... فغاب عقلها نهائى من التفكير ... تخلصت من يد الخادمة ... وركضت على المطبخ ... واتت بسكينة . ووضعتها على عنقها ... اترعب زين عليها ... والخادمة وضعت يدها على قلبها
- قالت ببكاء . انا ما خنتكش ما خنتكش لو عملت كدة اموت.
- تارا يا بنتى مالك النهاردة ؟
- خلاص ما عنتش طايقة الحياة دى .
صرخ فيها - قائلا بعصبية . بطلى جنون .
- انا اتجننت لم انت ما بقتش معايا .
- نزلى السكينة وادخلى لبناتك .
- خلى بالك منهم انا مش قادرة اكمل من غيرك .
اقترب منها لياخذ السكينة . لكنها ابتعدت عنه
- وقالت بفقدان اعصابها . ابعد انا خلاص خدت قرارى .
- قرار ايه يا المجنونة
- الرحيل . انا عايزة امشى ودى انسب حل .
- وبناتك ؟
- انت معاهم وبابي واديم وصافى وادم .
- وانتى فين ؟
- انا مش موجودة من غيرك . بموت كل لحظة وانا عارفة انك مع واحدة دلوقتى ومش عارفة اعمل حاجة ولا اوقفك عن افعالك
- ما انتى اللى عملتى كدة .
- كان غصب عنى . كلكوا بتلمونى وانا ماعملتش حاجة .
- طب انا عملت فيكى ايه انتى اللى نهيتى كل حاجة .
- خلاص هريحك منى ومن خلقتى اللى بتفكرك بكل حاجة وحشة . انا بحب ...
قطعها زين
- قائلا بصراخ . دادة روحى صحى البنات .
- انت بتعمل ايه ؟؟؟؟
- دادة من غير ما تفكرى روحى صحى البنات .
هزات راسها ايجابا بقلة حيلة ... ودلفت الى غرفة البنات . او بمعنى اصح ركضت اليهما . رمت تارا السكينة من يدها . واغمى عليها . وقبل ان تقع على الارض كان ساندها زوجها . وحملها ونادى على الدادة بصوت عالى
- قائلا بصراخ . يا دادة يا دادة .
خرجت من غرفة البنات . رات تارا فاقدة الوعى ، وحالتها لا تسر عدو ولا حبيب . وضعت يدها على قلبها
- قائلة بحسرة . لا اله الا الله
- اتصلي بالدكتور شوقى جارنا خلى يجى بسرعة . قالها ودخل بها غرفتهما . ووضعها فى سريرة بهدوء . وجرى بسرعة احضر لها ملابس ؛ لانها ترتدى ذلك القميص اللعين ... بعد ان البسها اذدال للصلاة ... كان الطبيب اتى ...
*******
ركب ادم بعصبية وبجواره مالك . وركض بعيدا عن حشود الصحفيين . وصل عند المقطم . دلف ادم من السيارة ... واغلق بابها بعصبية ... كاد ان يكسر ... كان يدلف المكان ذهابا وايابا ... ويمسك شعره بعصبية ... يكاد يقلعه من جذروه ... ويتافف فى ضيق وغضب - قائلا بحنق . ياربى على الفضايح اللى مابخلصش منها . لم يجد رد من مالك نظر اليه ... كان يفكر فى رد على اباه عندما يسائله عن تلك الفضيحة ... ضرب ادم بيده على كبوت السيارة بغضب
- قائلا بحنق . انت يا زفت بتفكر فى ايه ؟
- ما تهدى ادم وتطلع من دماغى .
- مش المكان دى كان شرتك . الله يلعنك يا مالك .
- مش انت اللى عايز مكان الصحافة ما تعرفكش هناك .
- حوش يااااا ماحدش عرفنا هناك .
- طب الحل ايه ؟
جز ادم على اسنانه
- قائلا بعصبية . اخويا هيولع فيا .
نزل مالك من العربية وجلس على كبوت السيارة .
- قائلا بسخرية . لا ابوى انا اللى هيحتفل بيا .
- قائلا بغيظ . ولاد الدايغة ايه اللى عرفهم مكانا .
- نحس بعيد عنك .
- انا لسى عامل فضيحة من يومين .
- ابويا المرة دى هيسمع امى اوسخ الحان الربيع .
- اديم هيزعل اوى يا مالك . مش عارف ردة فعله هتكون ايه المرة دى .
- فى ايه يا ادم . ياريت كل الناس زى اخوك . سايبها ليك
- يا غبى دى اخر مرة محذرنى . وانا عملت مش فضيحة واحدة دى فضحتين .
- والله ما فى اختلاف واحد زى اتنين . ما هو كل مرة بيحذرك وانت زى ما انت . بترجع تعيد المنوال تانى بس على توسع شوية .
ضيق ادم حاجبيه بضيق من كلاخ صديقه
- قائلا باستغراب . ليه حساك شمتان فيا ؟
- ليه مش راشك معاك فى الفضيحة . ولا الصحافة هتكتب اسمك وتسيبنى انا .
- بس انا كنت طالع بواحدة وانت لا .
- ما فرقتش يمكن لو كنا معانا بنتين كانت الفضيحة كانت هتكون اهون .
رفع حاجبيه باستغراب
- قائلا باستفهام . قصدك ايه ؟
قال مالك بتوضيح
- قصدى بنت واحدة . يعنى على وعليك .
استوعب ادم كلامه
- قائلا بصدمة . يا نهار اسود دى كملت .
- قصدك يا ليل اسود .
- انا كل اللى شغالنى اديم لكن ماما براضيها بكلمتين .
- انا كل اللى شغلنى البيت كله . ابويا احتمال يطلق امى فيها . ونتشرد فى الشارع
.....
*****
نسالكم الدعاء بالرحمة
الفصل الخامس
*******
بعد ان انتهيت من العمل ... ركبت سيارتى وذهبت الى مطعم لاتناول فيه طعامى ... اتى النادل ... وطلبت منه كل ما اريد ... بعد خمسة دقائق اتى بالمطلوب على اكمل وجه ... كنت اتناول طعامى فى مكان مكشوف ... استطيع من خلاله ان ارى جميع المارة بالشارع ... وهذا ما يعجبنى فى ذلك المكان ... وانا امضغ طعامى فى هدوء ... رايت تارا امامى ... تدخل عمارة غريبة مقابلة للمطعم ... ولكنها بعيدا بشارع وشارعين تقريبا عن المطعم ... لا تستطيع من خلالها ان ترى شخص عن بعد تلك المسافة ... لكنها زوجتها اعرفها من ملايين النساء ... استغربت بشدة وجودها فى ذلك المكان ... فقررت اتصل بها واعرف ماذا يحدث . فتحت الهاتف
- قائلا بحب . حبيبي عامل ايه ؟
- انا كويسه يا روحي . قالتها بحزن وقلق وهذا ما لاحظته فى نبرة كلامها ... فهى زوجتى واعرف عنها كل كبيرة وصغيرة ... فهذا زاد من حيرتى مما دفعنى ان اسئلها ذلك السؤال
- هو انتى بتعملى ايه دلوقتى ؟
انكرت تارا
- قائلة بكذب . ما بعملش حاجة قاعدة مع البنات .
انصدم من ردها بشدة . فحب ان يجريها . قال وهو يغلق الهاتف معها
- طب خلى بالك منهم .
- فى عيونى يا حبيبي . قالتها واغلقت الهاتف معه ... وهى تدعو الله ان يسامحها على تلك الكذبة ... انزل الهاتف من على اذنه ... وعينيه لا تحيد عنها ... كيف تكذب عليه تلك الكذبة ... ولكنها مضطرة ... فتصرفات امها توحى بالكثير والكثير .. دائما تفعل اشياء غريبة ... واتصالات يوميا تاتيها عن خيانتها لابيها ... لحد ما دفعنى اليوم اتصال من فاعل خير كما اخبرنى
- قائلا بتوضيح . مامتك فى شقة كذا دلوقتى . بتخون بابك مع واحد اسمه سعد الجوهرى .
انتفضت من مكانى
- قائلة بعدم تصديق . انت بتقول ايه يا مجنون انت .
- لو مش مصدقانى روحى دلوقتى وشوفى بنفسك .
- انت انسان زبالة وحقير .
- والله ما حد زبالة وحقير الا مامة حضرتك
- انا مش عارفة هتروح فين من ربنا على كدبك ده .
- روحى وشوفى بنفسك والشاطر اللى فينا يطلع كداب . قالها واغلق الهاتف فى وجهى ... وتركنى الشك يتفاقم ويتزايد بداخلى ... حتى قررت ان اذهب بنفسي واعرف الحقيقة ... وتركت بناتى الصغار مع الدادة ...
" دلفت اول خمس درجات من تلك العمارة برعب وخوف ... وسالت البواب الذى يجلس امامها على ذلك الشخص ... نظر لى باستحقار من اخمص قدمى حتى اعلى راسي . وقال لى بضيق - عايزاى فى ايه يا مدام ؟
ابتلعت ريقى من نظراته وقلت بتلعثم .
- ع اي زاى فى موضوع يعنى .
- طب شقته فى الدور الخامس .
- شكرا لحضرتك ... قالتها ودلفت من امامه .
ضرب كف على كف
- قائلا بدعاء . ربنا يستر على ولاينا .
" وقفت امام الشقة بتوتر وخوف شديد ... اخشي ان تكون امى بالداخل ... وتمارس مع ذلك الشخص اصعب واقذر الذنوب . رنت على الجرس ويدى ترتعش ... والخوف وما ادراك ما الخوف ...
فتح لى الباب شخصا اول مرة اراه تقريبا من عمر ابي
- قائلا باستفهام . فى حاجة يا انسة ؟
بلت شفتيها
- قائلة بتلعثم . م دام شاهيناز هنا ؟
- سعد يا حبيبي بتكلم مين ؟
اتسعت عينيها بصدمه ... من صوت امها الذى ياتى من الداخل ... قلبها وقع بين ضلوعها ... زقت الرجل بيدها ... وتخطته الى الداخل ... اغلق الباب ورائها ... ولا يفهم ماذا يحدث ... ولكنه خمن فى داخله ... دلفت الى الداخل رات امها تجلس على الاريكة بطريقة غير مظبوطة مثلما تكون مع اباها ... ومرتدية قميص نوم مثير ... التفت شاهيناز فى تلك اللحظة .... رات ابنتها امامها وعيونها تملائها الصدمة والحسرة ... انتفضت من مكانها ، ووقع كاس الخمر الذى بيدها ارضا
- قائلة بخضة . تارا انتى ايه اللى جابك هنا ؟
- مش عارفة ايه اللى جابنى . قالتها تارا بعدم تصديق
- عرفتى ازاى ؟
- كل يوم بتوصلنى اتصالات ومكلمات ، وحاجات غريبة عن خيانتك لابي .
وضعت يدها على فمها ودموعها سيول ماذا ستخبرها او تقول لها توا وبنتها امامها تراها عاهرة خائنة معدومة الاحساس والمشاعر
- مامى انتى بتعملى ايه هنا . ثم تابعت وهى بتشير بيدها المرتعشة على ذلك الرجل
- قائلة باستفهام . وبتعملى ايه مع الرجل ده .
- حبيبتى انا هفهمك .
- ما انتى لازم تفهمينى ماعدش ينفع اكون عبيطة اكتر من كدة . مش انت امي برده ولازم تفهمينى .
- طب انا هغير هدومى وهاجى نتكلم .
- برا
- اكيد ما هنتكلمش هنا .
رن الجرس بشـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدة وخبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــط على الباب بقوة ... هنا نظروا لبعضهم البعض باستفهام من الطارق بالخارج ... هل اباها واكتشف خيانه امها ... حتى اتى صوته بصراخ
- قائلا بعصبية . افتحى يا تارا افتحى يا تــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــارا . افتحى الباب لاكســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــره .
هنا ركضت امى على المرحاض واغلقت الباب ورائها ... وتركتنى وحيدة مع ذلك الرجل الغريب مجهول الهوية بالنسبة لى ... تسمرت فى مكانى بصدمة ...انظر على ذلك الباب الذى يكاد يقلع من مكانه ... لا اعرف ماذا يحدث او ما الذى يجرى حولى ... لا استطيع توا ان اترجم مشاعرى ... غير اننى واقفة ضائعة تائهة عاجزة ... ذهب ذلك الرجل وفتح الباب ...
واخيرا فتح الباب رايت امامى رجل كبير فى السن ويظهر من معالم وجهه انه غير محترم ... وتارا فى مكانها ودموعها على وجنتيها انهار ... الكلمات خرجت من فمه بصعوبة
- قائلا بعجز . امال بناتك فين يا مدام ؟
- ...
لم استطع ان ارد عليه ... انا اساسا لا اعرف على ماذا ساجيبه ... امى توا كانت ترتدى قميص نوم مثير مع ذلك الرجل الذى يظهر من معامله الخبث والسعادة ... وامى التى تركتنى ورمت التهمة جميعها الى دون الخوف على ... ماذا تفعل مع ذلك الرجل وماذا يحدث ... اشعر ان عقلي وقف عن التفكير ... وقلبي ينبض بين ضلوعى يريد ان ينطق ويتكلم عن ماذا يحدث ... ولكنه ماذا سيقول او يخبره ... امسك الرجل ضربه قدامي ، وظل يلقنه بالضرب والشتائم البذيئة ... حتى تجمعت الجيران على صوت الرجل ... ورفعوه عنه بصعوبة . بدا يقولون حولى . تلك الكلمات التى لا تنسى .
- دى راجل قليل الادب .
- كل يوم مع واحدة ست .
- والله دى ما خلى سمعة العمارة فى الارض بسبب تصرفاته القذرة دى .
ظلوا ينظرون لى نظرات استحقار ويوجهون لى اصابع الاتهام واننى زوجة خائنة لزوجى كلمات كتيرة لم يخبرونى بها ... لكن نظرات عينيهم كانت كفيلة بذلك الدور
- حرام عليك يا ابنى هتضيع مستقبلك علشان واحدة زبالة . تخلص من يدهم التى كانت تمسكه ؛ حتى لا يتهور ويقتله فى الحال ... ووقف امامى . وصفعنى على وجهى بشدة ... هنا استوعبت وادركت ما يحدث حولى ... امسكنى من شعرى بقوة ... وجرنى خارج الشقة امام انظار الجميع ... وصلنا عند السيارة والقانى فى داخلها بعنف ...
" وبعد دقائق وصلنا الى مكان بعيد خال من الناس ... فتح باب السيارة وظل يصرخ يصرخ يصرخ . ووضع يده على قلبه
- قائلا بوجع . اه اه اه اه اه اه اه اه .
كنت فى داخل السيارة مقهورة غير مستوعبة وحزينة بشدة على زوجها .. فهو توا يموت ؛ لاعتقاده بانى خنته . دلفت من السيارة لاوضح له . كانت قدمى تخذلنى ولكن ما باليد حيلة . ساتكلم واخبره ايا كانت العواقب .
- قائلة بعجز . انت فاكر انى كنت بخونك .
التفت لها بقسوة وامسكتها من ذراعها الضعيف . وضغطت عليه بقوة
- قائلا بعدم تصديق . اومال كنت بتعملى معاى ايه ؟
صمت للحظات لم استطه اجيبه . هل اخبره بان امى هى التى كانت معه ، وركضت الى المرحاض . و تركتنى لمصيرى المجهول . ظلت تفكر فى اشياء . حتى تحدثت اخيرا
- قائلة بعدم تركيز . انت فاكر انى كنت بخونك .
- لا انا متاكد انك فعلا خونتينى .
- وجايب التاكيد ده منين .
- لانى كنت بكلمك وسالتك بتعملى ايه ؟ قولتلى انا مع بناتى . بتخونينى يا تارا . بتخونبنى . قالها بحسرة . وبدا يضرب فى بعصبية وعنف شديد . كنت عاجزة لم اعرف الضرب يكون في اية مكان في ذراعي .... ولا في بطني ... ولا على وجهى ... سقطت ارضا ... وبدا يضربنى بقدمه فى بطنى ويصرخ
- قائلا . بتخونينى يا تارا طب ليه . عملت فيكى ايه . انطقى ساكتة .
كنت اضع يدى على وجهى . لا اريد ان ارى ملامح وجهه ... حتى لا تتكون صدمة لدى ... وتنغرز فى ذاكرتى ... ضربه كان عنيفا ... اول مرة فى حياته يضربنى او يهنينى ويذلنى بتلك الطريقة ... فزين كان زوجا صالحا بيشجعني ... ويشعرنى بالامان ... ودائما يكون فرحان بنجاحي ... كنت اقول دائما ان ربنا راضى عنى ... انه عوضنى بحب حياتى ...
- كنتى بتعملى ايه مع الراجل ده .
تحدثت بصعوبة
- قائلة بصدق . انا ماخنتكش .
- اومال كنتى بتعملى ايه عنده ؟
- ما هينفعش اقولك .
ظل يضرب بعنف وغضب شديدان . حتى فقدت الوعى نهائيا ... تاركة كل شىء للواحد الاحد الفرد الصمد ... بعد ان نفذت طاقتى ... تركتها واعطيتها ظهرى ... غير مستوعب او مدرك لذلك اليوم اللعين ... برغم انه انهى عليها فحاله لا يختلف عن حالها نهائيا تقريبا اسوء ... والاسئلة التى كانت تضرب فى ام راسه . ماذا كانت تفعل معه ... هل حقا كانت ... تخونينى ... ام ماذا ... التفت باتجاهها ... رايتها غائبة عن الوعى ... ووجها كله دماء ... لا تستطيع ان ترى معالمها من كثرته ... ركضت اليها سريعا ... وجثيت على قدمى امامها ... رفعت شعرها عن وجهها ... ملامحه كانت لا تبشر بالخير ابدا ... توحى بانها دقائق وتفارق الحياة ... دق قلبه رعبا ... فهذه تارا حبيبته التى عشقها منذ الصغر ... بدون تفكير حملها بين ضلوعه . وفتح باب السيارة وادخلها بها ...
ركض على اقرب مستشفى ...
دخلت اوضه العمليات
" بعد ساعتين "
خرج الدكتور ووجه له كل اصابع الاتهام
- قائلا بحدة . المدام اتعرضت لضرب جامد . تقريبا واخدة علقة موت . وحضرتك اول المتضررين .
- ...
فى تلك اللحظة كان والداها ووالداتها اتوا ... عندما اتاهم اتصال من ادارة المستشفى ... فالمريضة وزوجها اغنياء عن التعريف ... كريم كان يظهر على معالمه الضيق والقلق . شاهيناز كان لديها كل المعلومات ... ولكنها مستحيل ان تتحدث ... او تخبرهم بشىء ... خرجت تارا من غرفة العمليات وجهها بالكامل كان كدمات ... ذراعها انكسر وقدمها ايضا ... والداها كان سيجن عليها ليعرف ماذا حدث لها ...
اما انا فكنت لم استطع اتكلم او ابوح بما داخلى ... فالكلمات كانت عاجزة فى لسانى ... كنت افكر فى الايام التى قضيناها سويا ... وكيف هان عليها ان تفعل ذلك الامر الشنيع ... الذى لا يصدق عقل ... ولا يرتضيه دين ... وبناتنا ماذا سيكون موقفهم من امهم عندما يكبروا ... وهل فعلا بناتى ام لا ... ترك المستشفىى باكمله ...واخذهم وذهب بهم الى المستشفي ... ليعمل لهما تحليل حتى يعرف ... هل بناته ام يخصوا ذلك الرجل ...
' حمدا لله لم تكسره تارا فى ابوته منهم ... بعد ان اطمئن قلبه من اتجاه بناته وانهم من صلبه ... قرر ان يذهب الى الرجل ليعرف منه كل شئ ... واذا لم يخبره سيقتله فى التو والحال ...
عندما وصلت الى هناك ... سالت عليه البواب ... اخبرنى بانه سافر ولا احد يعرف عنه شيئا ... وعندما سالته عن تارا . اجاب - قائلا بصدق . شهادة لله يا ابنى اول مرة اشوف مدامتك هنا . وبعدين هى اول ما جت سالت على الشقة فى الدور الكام .
- يعنى عمرها ما جت هنا .
- لا والله يا ابنى . والله على ما اقول شهيد .
- الراجل الزفت ده اسمه ايه .
- سعد الجوهرى .
- بيشتغل ايه ولا فين ؟
- والله يا ابنى اللى اعرفه شغله كله فى بلاد برا .
- اول مرة تجيله واحدة ست .
فهم سؤاله
- قائلا . الراجل ده سمعته حاجة استغفر الله العظيم منها . فضايحه كانت مسمعة جيران الجيران .
- هو مش متجوز .
- لا متجوز وعنده ولاد كمان .
- طب هما فين ؟
- معاى فى بلاد برا
-بلد ايه ؟
- امريكا .
- امريكا قولتلى .
- يلزم حاجة يا ابنى تانى
- لا شكرا . قالها بحيرة ، واعطاه مبلغ كبير من المال ، ودلف من امامه ... ركبت سيارتى وذهبت من امام العمارة اللعينة مثلما اطلقت عليها ... وصلنى اتصال من اديم بانها فاقت بعد خمسة ايام ... ذهبت اليها سريعا ... ليس قلقا بل لاعرف ماذا ستفعل ... هل ستبلغ عنى وتجزنى بين السجون ... ام لم تفعل ... اصبحت لا اعرف شيئا ...
" عندما دخلت غرفتها كان معها الضابط الذى يستجوبها ... واباها وامها التى تضع يدها على قلبها ... تخشي من تارا ان تخبره كل شيء ... فزين لقنها علقة موت ... ماذا سيفعل فيها كريم اذا علم بما حدث ... حقا سيقتلها ... فهو لا يطيقها ولا يتحمل مجالستها لحظة واحدة ... كان الضابط يلح على فى نفس السؤال ... وكانت اجابتى نفس الاجابة
- انا ماحدش ضربنى . انا واقعة من على السلم . لن اقول الحقيقة حتى لو قتلونى ... فالذى فعلته فى زين اكبر مما هو فعله معى ... فانا كسرت فيه كل شيئا ... لكن ابى اهم عندى من كل شيء ... يكفى خوفه ورعبه على
- قائلا كريم برجاء . قولى يا حبيبتى مين اللى ضربك ماتخفيش .
- انا قولت يا بابى . انا وقعت من على السلم بالغلط .
تعصب عليه بشدة
- قائلا بصراخ . انتى هتجنينى مش شايفة وشك . ولا دراعك ورجليكى المكسورين عاملين ازاى .
- يا مدام تارا لو حضرتك خايفة . قولى من عمل كدة . وانا دينى اسجنه فورا .
- نفس الاجابة يا حضرت الظابط انا ماحدش عمل فيا حاجة .
- انتى ليه بتنكرى ان جوزك هو اللى ضربك .
- ... لم يعلق على كلام حماه ... كل الذى عليه ينظر له بكره وغضب .
اما هى كانت تنظر له بحب
- قائلة باعتذار . زوجى عمره ما ضربنى ولا مد ايده على . دايما هو امانى وسكنى وعزوتى وناسي . وفوق دى كله ابوى بناتى . فمستحيل يا حضرت الظابط واحد يكون بالمواصفات دى . ويضربنى كدة . قالتها وهى تنظر له . كانه تخبره بان لا يحزن منها ... فهى لا تستطيع ان تخبره الحقيقة ... لكنى لن اقول لك غير انى عمرى ما بحياتى خنتك ... فانت حبي الاول والاخير ...
فتحت عينى ودموعى نزلت على وجنتى كلما تذكرت ذلك اليوم اللعين ... وعلى مدار السنتين كان سؤالا واحدا يضرب ام راسي ... ماذا كانت تفعل مع ذلك الراجل ؟ وهل حقيقة كانت اول مرة تذهب الى ذلك المكان مثلما اخبرنى ذلك البواب ... واذا كان ذلك الكلام صحيح ... لماذا لا تخبرنى الى سبب ذهابها هناك ... وهل هى خنتنى ام لا ... الاسئلة كثيرة ومتضربة وانا اصبحت لا اطيق ذلك . نظرت الى الناس فى المارة ... لاشتت تفكيرى فى ذلك الموضوع الموجوع ...
" بعد ان انتهى من ذكريااته ... كان يفتح باب الشقة ... سمعت صوته ... خرجت من غرفتها ... وقررت ان تواجهه وتتحدث معه ... دلف الى الداخل ... واغلق الباب ورائه ... رائها امامه وعاقدة ذراعها امام صدرها ومرتدية ذلك القميص اللعين ... تجاهلها وتخطاها ... طرحت سؤالها عليه - قائلة بقهر . خنتينى ولا لسي .
التفت لها ، ورمقها نظرة كره
- قائلا بغضب . اختفى من قدامى .
امسكت يده - قائلة برجاء . وحياة بناتك جاوبنى .
تخلص من يدها بعصبية
- قائلا بغضب . شكلك عايزة تتهانى النهاردة .
- هنى اقتلنى وادبحنى . بس قولى كنت مع حد ولا لا .
امسكها من شعرها بقوة ، وقربها له .
- قائلا بكره شديد . اتمسي وقولى يا مسا .
لا تهتم بالم شعرها ... فالالم الذى تشعر به توا اصعب بمراحل من وجع الشعر
- قائلة بوجع . انا بموت يا زين خوتنى ولا لا . قالتها وانفجرت فى بكاء يقطع القلب .
- نفس اللى انتى عملتى انا عملته فيكى .
صرخت فى وجهه
- قائلة بصدق . وحياة بناتنا ما خنتك ورب العالمين ما حصل . اعمل ايه علشان تصدق .
- والراجل اللى شفته معاكى فى الشقة . كان بيعمل ايه ؟
- مش هقدر اقول . بس عمر ما حد لمسنى غيرك .
رمها فى الارض .
انوجعت من الوقعة واخرجت تاويهة
- قائلة بصراخ . اعملك ايه علشان تصدقنى .
- ابعدى من وشي الساعة دى بدل ما اموتك .
- قولتلك موتنى واقتلنى بس اسمعنى ولو مرة واحدة .
- لم بسالك ما بتقوليش ايه اللى جابه . او فى الشقة بتعملى عنده ايه .
- انا تارا بنتك حبيبتك ام بناتك تصدق اعمل كدة .
جث على ركبتيه امامى ... وامسكنى من شعرى ، ونظر لجسدى باستحقار .
- قائلا . لمس ايه ملكى . نمتى معاه صح . قوليلي وريحى قلبى .
بكت بشدة ودموعها سيول على وجنتيها
- قائلة ببكاء . قولتلك وعندى استعداد اقولها مليون مرة .
ترك شعرها . وقام من امامها
- قائلا بوجع الالم . ابعدى عنى واحمدى ربنا ان ما قتلتكيش يومها . قالها ليد ...
- نمت ما كام واحدة غيرى . خلاص الخيال بيموتنى كل يوم . انا من غير حاجة ميتة . بس مستنية الحكم .
- وانا زيك منك لله . قالها ودلف من امامها ...
بدات تصرخ باعلى صوت لديها وتبكى على تمزيق قلبها . هى تعلم ان زوجها يخونها وكل يوم فى حضن امراة شكل .
- انت واحشتنى اوى نفسي احضنك ... يارب الرحمة من عندك انا بموت . بموت . ظلت تصرخ و تصرخ . خرجت الخادمة على صوتها الخادمة ... اخذتها فى حضنها وهى تصرخ . تخرج القهرة والالم الذى فى قلبها ... لا يشعر بها غير خالقها
- يا بنتى اهدى ...
وهى تلطم على وجهها وتصرخ
- قائلة بانهيار . انا بموت بموت بموت .
- يا ابنى تعالى خدها فى حضنك ممكن تهدى .
التفت لها
- قائلا بكره . ما تموت ولا تولع . ثم تابع بتحذير . اسكتى علشان بناتك ...
كانها لم تسمعه ... فغاب عقلها نهائى من التفكير ... تخلصت من يد الخادمة ... وركضت على المطبخ ... واتت بسكينة . ووضعتها على عنقها ... اترعب زين عليها ... والخادمة وضعت يدها على قلبها
- قالت ببكاء . انا ما خنتكش ما خنتكش لو عملت كدة اموت.
- تارا يا بنتى مالك النهاردة ؟
- خلاص ما عنتش طايقة الحياة دى .
صرخ فيها - قائلا بعصبية . بطلى جنون .
- انا اتجننت لم انت ما بقتش معايا .
- نزلى السكينة وادخلى لبناتك .
- خلى بالك منهم انا مش قادرة اكمل من غيرك .
اقترب منها لياخذ السكينة . لكنها ابتعدت عنه
- وقالت بفقدان اعصابها . ابعد انا خلاص خدت قرارى .
- قرار ايه يا المجنونة
- الرحيل . انا عايزة امشى ودى انسب حل .
- وبناتك ؟
- انت معاهم وبابي واديم وصافى وادم .
- وانتى فين ؟
- انا مش موجودة من غيرك . بموت كل لحظة وانا عارفة انك مع واحدة دلوقتى ومش عارفة اعمل حاجة ولا اوقفك عن افعالك
- ما انتى اللى عملتى كدة .
- كان غصب عنى . كلكوا بتلمونى وانا ماعملتش حاجة .
- طب انا عملت فيكى ايه انتى اللى نهيتى كل حاجة .
- خلاص هريحك منى ومن خلقتى اللى بتفكرك بكل حاجة وحشة . انا بحب ...
قطعها زين
- قائلا بصراخ . دادة روحى صحى البنات .
- انت بتعمل ايه ؟؟؟؟
- دادة من غير ما تفكرى روحى صحى البنات .
هزات راسها ايجابا بقلة حيلة ... ودلفت الى غرفة البنات . او بمعنى اصح ركضت اليهما . رمت تارا السكينة من يدها . واغمى عليها . وقبل ان تقع على الارض كان ساندها زوجها . وحملها ونادى على الدادة بصوت عالى
- قائلا بصراخ . يا دادة يا دادة .
خرجت من غرفة البنات . رات تارا فاقدة الوعى ، وحالتها لا تسر عدو ولا حبيب . وضعت يدها على قلبها
- قائلة بحسرة . لا اله الا الله
- اتصلي بالدكتور شوقى جارنا خلى يجى بسرعة . قالها ودخل بها غرفتهما . ووضعها فى سريرة بهدوء . وجرى بسرعة احضر لها ملابس ؛ لانها ترتدى ذلك القميص اللعين ... بعد ان البسها اذدال للصلاة ... كان الطبيب اتى ...
*******
ركب ادم بعصبية وبجواره مالك . وركض بعيدا عن حشود الصحفيين . وصل عند المقطم . دلف ادم من السيارة ... واغلق بابها بعصبية ... كاد ان يكسر ... كان يدلف المكان ذهابا وايابا ... ويمسك شعره بعصبية ... يكاد يقلعه من جذروه ... ويتافف فى ضيق وغضب - قائلا بحنق . ياربى على الفضايح اللى مابخلصش منها . لم يجد رد من مالك نظر اليه ... كان يفكر فى رد على اباه عندما يسائله عن تلك الفضيحة ... ضرب ادم بيده على كبوت السيارة بغضب
- قائلا بحنق . انت يا زفت بتفكر فى ايه ؟
- ما تهدى ادم وتطلع من دماغى .
- مش المكان دى كان شرتك . الله يلعنك يا مالك .
- مش انت اللى عايز مكان الصحافة ما تعرفكش هناك .
- حوش يااااا ماحدش عرفنا هناك .
- طب الحل ايه ؟
جز ادم على اسنانه
- قائلا بعصبية . اخويا هيولع فيا .
نزل مالك من العربية وجلس على كبوت السيارة .
- قائلا بسخرية . لا ابوى انا اللى هيحتفل بيا .
- قائلا بغيظ . ولاد الدايغة ايه اللى عرفهم مكانا .
- نحس بعيد عنك .
- انا لسى عامل فضيحة من يومين .
- ابويا المرة دى هيسمع امى اوسخ الحان الربيع .
- اديم هيزعل اوى يا مالك . مش عارف ردة فعله هتكون ايه المرة دى .
- فى ايه يا ادم . ياريت كل الناس زى اخوك . سايبها ليك
- يا غبى دى اخر مرة محذرنى . وانا عملت مش فضيحة واحدة دى فضحتين .
- والله ما فى اختلاف واحد زى اتنين . ما هو كل مرة بيحذرك وانت زى ما انت . بترجع تعيد المنوال تانى بس على توسع شوية .
ضيق ادم حاجبيه بضيق من كلاخ صديقه
- قائلا باستغراب . ليه حساك شمتان فيا ؟
- ليه مش راشك معاك فى الفضيحة . ولا الصحافة هتكتب اسمك وتسيبنى انا .
- بس انا كنت طالع بواحدة وانت لا .
- ما فرقتش يمكن لو كنا معانا بنتين كانت الفضيحة كانت هتكون اهون .
رفع حاجبيه باستغراب
- قائلا باستفهام . قصدك ايه ؟
قال مالك بتوضيح
- قصدى بنت واحدة . يعنى على وعليك .
استوعب ادم كلامه
- قائلا بصدمة . يا نهار اسود دى كملت .
- قصدك يا ليل اسود .
- انا كل اللى شغالنى اديم لكن ماما براضيها بكلمتين .
- انا كل اللى شغلنى البيت كله . ابويا احتمال يطلق امى فيها . ونتشرد فى الشارع
.....
*****