رواية هل ستغفر الفصل الخامس 5 بقلم بسملة حسن
الفصل الخامس
تنفست بعمق قائله -انا موافقه اسكن مع مامتي
معتز- تمام كده احنا اطمنا عليكي و ياريت اي جديد تعرفينا
دلفا للخارج متمنين لها الشفاء العاجل
كانت ليلي لا تصدق ما سمعت تلك المصعوقه من قرارات صديقتها
-ليه عملتي كده ..، اخترتي الاختيار الاصعب بالنسبالك
هايدي-بالعكس ده الاختيار الاسهل
نظرت لها ليلي بعدم فهم
-افهمك يا لولا ..اولا: ازاي هعيش في الفيلا انا و هو لوحدنا حتي لو هيحميني انا مبحبش كده
ثانيا: امي هتعرف كل حاجه و كل ده هيبوظ
ثالثا والاهم: انا لا يمكن اخلي كل الناس و خصوصا ريناد يبصولي بصه ايه جو البودي جارد ده و انا مستهدفه ...
صمتت قليل ثم اردفت قائله - بقولك ايه ما تقومي تسألي انا ممكن اخرج امتي .. انا زهقت من جو المستشفيات ده
نظرت لها ليلي رافعه احدي حاجبيها- انتي مستعجله علي ايه .. انتي بقالك يومين بس هنا و بعدين انتي مستعجله انك تروحي لمامتك
نظرت لها هايدي ببرود-روحي يا ليلي
دلفت ليلي للخارج وسألت احدي الممرضات عن مكتب دكتور كمال جوهر و قد وصلت إلي باب الغرفهالمفتوحه نوعا ما و قد رأته و هو يتحدث مع طفل و يداعب و جنته و شعره -انا مش قولتلك تاخد الدوا و متزهقش مامتك .. لا كمان تهرب من الاوضه
صوت طفولته النقي اجاب -يا كيمو الدوا طعنه وحش جدا
كمال-مش ممكن الحاجه الوحشه بالنسبالك تكون كويسه جداا ليك .. انا كمان مبحبوش بس لازم اخده
جلب كمال علبه دواء اقراص و تناول واحده منها اماك الطفل قائلا و هو مصطنع التضجر - يا ساااتر الدوا فعلا طعمه وحش .. بس انا اشطر منك بص ازاي خدته بسرعه
اجاب الطفل -لا انا هروح اخده بسرعه و هكون اشطر
-طيب ورينا
ذهب الطفل بينما تعالت ضحكه ليلي و ضحك هو ايضا
-انا اسفه بس مقدرتش اقاطع المشهد الجميل ده .. هو انت مريض بجد
-لا طبعا ده فيتامين عشان يتحمس
-هو انت مش دكتور اطفال صح؟!
-لا .. ازاي دكتور اطفال و بعالج صحبتك .. بس انا بحبهم و خصوصا ادم
ابتسمت و قالت بلا مبالاه-ايوه وانا كمان بحبهم و احب اللي يحبهم جد....
صدمت من المعني الاخر للجمله و ادركت ما قالته بينما لا يعرف هو بماذا يجيب اكملت محاوله تغير الموضوع
-انا كنت جايه اسأل حضرتك هي هايدي ممكن تخرج امتي
كمال- يعني ممكن علي بكره بليل بس مهم جداا الراحه التامه عشان الرقبه والعمود الفقري و التعامل معاه غلط ممكن يسبب مضاعفات خطيرة عشان كده يا رريت تبطل مغامرتها و نرفزه
قاطتعته قائله- علي سيره النرفزه انا اسفه جدا علي اللي عملته من يومين معاك التعارف كان وحش جداا
ابتسم قائلا -ولايهمك عادي انا اساسا مهتمتش اللي بيحب حد بيعمل عشانه كده و انا بقابل حالات زي كده كتير ..عشان كده ممكن نبدأ من الاول (كمال جوهر اهلا)مد يده لتصافحه قائله
(ليلي محمد اهلا بيك اتشرفت)(و انا كمان)
دلف مالك قائلا-لولا انتي فين هايدي بتسأل عليكي يلا
سحبها للخارج دون ان ينطق ايآ منهما كان يتصرف مالك بتلقائيه بينما نظرات الاستغراب علي وجه كمال وليلي ، ليلي لا تفهم ماذا يفعل مالك، كمال ايضا يعرف تصرفات الرجال عندما تغار و لكنه بين للغايه حتي لم يلقي التحيه عليه
استوقفته قائله -في ايه يا مالك انت اتجننت ..، وايه لولا دي كمان من امتي و انت بتدلعني
اجاب ببرود - ايوه عملتها من سنه ..ثم كنتي هناك ليع عشان تتعرفوا
نظرت له في استغراب و صدمه و ذهبت
قائلا ماشي يا ليلي ولله ما هسيبك
دلفت لغرفه هايدي -ايه يا بنتي كنتي فين كل ده
-انتي بعتي مالك لاوضه الدكتور
هايدي-لا هو سألني عليكي و قولتلو انك روحتي للدكتور مدنيش فرصه اكمل لقيته خرج هو راحلك
-ده فضحني
قصت ل هايدي ما فعله مالك ،لم ترد هايديو ابتسمت في خبث هي تعرف لماذا يفعل ذلك تكلمت محاوله تغير الحديث -الدكتور قالك ايه صحيح
اخبرتها بما قال وبعد مرور شهر ونصف قاربت هايدي علي الانتحار من عائلتهاحتي قررت الرجوع لمنزلهاو ساعدتها ليلي و كانت ترعاها لمده
يد هايدي لم تشفي بالكامل فكانت تساعدها ليلي في تمشيط شعرها وتغني بصوتها العذب قاطعهما مجئ ضيف
-هروح افتح (قالتها ليلي باستعجال)
-طيب و شعري (نظرت ليلي رافعه حاجبيها في استغراب و ذهبت بينما ضحكت هايدي بعمق)
نزلت هايدي لاسفل و دلفت لغرفه الضيوف مداعبه خصلاتها المجعده (الكيرلي) المبلله
-مين يا لولا... حضرتك
هنا صدم كريم من تلك الحسناء لاول مره تتضح ملامح تلك الفاتنهفهي ليست مشرقه كالشمس، و جميله كالقمر فهي كوكب اخر ليس له وصف ولا مثيل هي فتاة ذات بشرة حنطية ، شعر كستنائي ناعم مجعد ، عيون واسعة تضاهي عيون الغزال بنية ك لون بذور القهوة ، انف مستقيم حاد ، ابتسامة جذابة تظهر مع اسنانها البيضاء دوماً ، انها جميلة وفاتنة بحق!
(ابتسامه مرحه )عنوانها
وهي المره الاولي التي تري بها ملامحه بوضوح
ابتسمت هايدي في مجامله -خير يا حضره الظابط
اجاب كريم بعد ان استيقظ من شروده من تلك الجميله -حمدلله علي سلامتك بقيتي احسن
اجابت في ثبات و ابتسامه -الحمد لله شكرا .. بس هو ده الموضوع اللي حضرتك جاي عشانه
كريم- احنا عرفنا انك هنا بقالك ٣ ايام و قولنا نسيبك تظبطي امورك و تشوفي الدنيا فيها ايه بس حضرتك ملتزمتيش باتفاق
اجابت هايدي بحزم - انا التزمت بس في ظروف بتمنعني اني اكمل في الوضع ده و ليلي معايا متخفوش
اجاب بحد نسبيا -حضرتك مسؤليتنا و حمايتك واجب علينا و ده غير قابل للنقاش قدامك حل واحد من التلاته
واحد ترجعي تسكني مع عيلتك
اتنين انا اللي احرسك واقعد معاكي
تلاته عيلتك تعرف كل حاجه و القرار يبقي ليها
و قد احتدد النقاش قليلا -وحضرتك بتهددني .، طيب انا برفض الحلول كلها هتعمل ايه
اشارات لها ليلي ان تهدأ
نظر لها ببرود قائلا- اولا انا مهددش حد انا خيرتك
ثانيا ده شغلي و واجب
ثالثا محدش قالك العبي في بيت الاسد و اما يطولك اذي تعيطي (قال الاخير وهو يزداد حده تدريجيا)
حتولت ان تتحكم بنفسها وتحدثت بقوه
-انا معيطش و مشتكتش و مطلبتش من حد انه يحميني ..انتوا اللي قررتوا وانا رفضت
كريم-انتي اللي جبيتي للبوليس القضيه... ده مش موضوعنا ده قرار مهم جدا و طلع من مسؤلين اكبر مننا بعد ما اتنشر خبر في الجرايد
ليلي و هايدي بصدمه -اااييه
صرخت هايدي في ليلي -الجورنال بسرعه
ذهبت ليلي واحضرت الجورنال قرأتا المقال ليلي - ر.ر جريده (...)
هايدي وليلي في ذات الكلمه -ريناد رائد
كريم - فعلا صاحبه المقال اسمها ريناد رائد ياريت تقولي قرارك ..حل اني اقول لعلتك ده انا مجبر عليه في حاله
تنفست بعمق قائله -انا موافقه اسكن مع مامتي
معتز- تمام كده احنا اطمنا عليكي و ياريت اي جديد تعرفينا
دلفا للخارج متمنين لها الشفاء العاجل
كانت ليلي لا تصدق ما سمعت تلك المصعوقه من قرارات صديقتها
-ليه عملتي كده ..، اخترتي الاختيار الاصعب بالنسبالك
هايدي-بالعكس ده الاختيار الاسهل
نظرت لها ليلي بعدم فهم
-افهمك يا لولا ..اولا: ازاي هعيش في الفيلا انا و هو لوحدنا حتي لو هيحميني انا مبحبش كده
ثانيا: امي هتعرف كل حاجه و كل ده هيبوظ
ثالثا والاهم: انا لا يمكن اخلي كل الناس و خصوصا ريناد يبصولي بصه ايه جو البودي جارد ده و انا مستهدفه ...
صمتت قليل ثم اردفت قائله - بقولك ايه ما تقومي تسألي انا ممكن اخرج امتي .. انا زهقت من جو المستشفيات ده
نظرت لها ليلي رافعه احدي حاجبيها- انتي مستعجله علي ايه .. انتي بقالك يومين بس هنا و بعدين انتي مستعجله انك تروحي لمامتك
نظرت لها هايدي ببرود-روحي يا ليلي
دلفت ليلي للخارج وسألت احدي الممرضات عن مكتب دكتور كمال جوهر و قد وصلت إلي باب الغرفهالمفتوحه نوعا ما و قد رأته و هو يتحدث مع طفل و يداعب و جنته و شعره -انا مش قولتلك تاخد الدوا و متزهقش مامتك .. لا كمان تهرب من الاوضه
صوت طفولته النقي اجاب -يا كيمو الدوا طعنه وحش جدا
كمال-مش ممكن الحاجه الوحشه بالنسبالك تكون كويسه جداا ليك .. انا كمان مبحبوش بس لازم اخده
جلب كمال علبه دواء اقراص و تناول واحده منها اماك الطفل قائلا و هو مصطنع التضجر - يا ساااتر الدوا فعلا طعمه وحش .. بس انا اشطر منك بص ازاي خدته بسرعه
اجاب الطفل -لا انا هروح اخده بسرعه و هكون اشطر
-طيب ورينا
ذهب الطفل بينما تعالت ضحكه ليلي و ضحك هو ايضا
-انا اسفه بس مقدرتش اقاطع المشهد الجميل ده .. هو انت مريض بجد
-لا طبعا ده فيتامين عشان يتحمس
-هو انت مش دكتور اطفال صح؟!
-لا .. ازاي دكتور اطفال و بعالج صحبتك .. بس انا بحبهم و خصوصا ادم
ابتسمت و قالت بلا مبالاه-ايوه وانا كمان بحبهم و احب اللي يحبهم جد....
صدمت من المعني الاخر للجمله و ادركت ما قالته بينما لا يعرف هو بماذا يجيب اكملت محاوله تغير الموضوع
-انا كنت جايه اسأل حضرتك هي هايدي ممكن تخرج امتي
كمال- يعني ممكن علي بكره بليل بس مهم جداا الراحه التامه عشان الرقبه والعمود الفقري و التعامل معاه غلط ممكن يسبب مضاعفات خطيرة عشان كده يا رريت تبطل مغامرتها و نرفزه
قاطتعته قائله- علي سيره النرفزه انا اسفه جدا علي اللي عملته من يومين معاك التعارف كان وحش جداا
ابتسم قائلا -ولايهمك عادي انا اساسا مهتمتش اللي بيحب حد بيعمل عشانه كده و انا بقابل حالات زي كده كتير ..عشان كده ممكن نبدأ من الاول (كمال جوهر اهلا)مد يده لتصافحه قائله
(ليلي محمد اهلا بيك اتشرفت)(و انا كمان)
دلف مالك قائلا-لولا انتي فين هايدي بتسأل عليكي يلا
سحبها للخارج دون ان ينطق ايآ منهما كان يتصرف مالك بتلقائيه بينما نظرات الاستغراب علي وجه كمال وليلي ، ليلي لا تفهم ماذا يفعل مالك، كمال ايضا يعرف تصرفات الرجال عندما تغار و لكنه بين للغايه حتي لم يلقي التحيه عليه
استوقفته قائله -في ايه يا مالك انت اتجننت ..، وايه لولا دي كمان من امتي و انت بتدلعني
اجاب ببرود - ايوه عملتها من سنه ..ثم كنتي هناك ليع عشان تتعرفوا
نظرت له في استغراب و صدمه و ذهبت
قائلا ماشي يا ليلي ولله ما هسيبك
دلفت لغرفه هايدي -ايه يا بنتي كنتي فين كل ده
-انتي بعتي مالك لاوضه الدكتور
هايدي-لا هو سألني عليكي و قولتلو انك روحتي للدكتور مدنيش فرصه اكمل لقيته خرج هو راحلك
-ده فضحني
قصت ل هايدي ما فعله مالك ،لم ترد هايديو ابتسمت في خبث هي تعرف لماذا يفعل ذلك تكلمت محاوله تغير الحديث -الدكتور قالك ايه صحيح
اخبرتها بما قال وبعد مرور شهر ونصف قاربت هايدي علي الانتحار من عائلتهاحتي قررت الرجوع لمنزلهاو ساعدتها ليلي و كانت ترعاها لمده
يد هايدي لم تشفي بالكامل فكانت تساعدها ليلي في تمشيط شعرها وتغني بصوتها العذب قاطعهما مجئ ضيف
-هروح افتح (قالتها ليلي باستعجال)
-طيب و شعري (نظرت ليلي رافعه حاجبيها في استغراب و ذهبت بينما ضحكت هايدي بعمق)
نزلت هايدي لاسفل و دلفت لغرفه الضيوف مداعبه خصلاتها المجعده (الكيرلي) المبلله
-مين يا لولا... حضرتك
هنا صدم كريم من تلك الحسناء لاول مره تتضح ملامح تلك الفاتنهفهي ليست مشرقه كالشمس، و جميله كالقمر فهي كوكب اخر ليس له وصف ولا مثيل هي فتاة ذات بشرة حنطية ، شعر كستنائي ناعم مجعد ، عيون واسعة تضاهي عيون الغزال بنية ك لون بذور القهوة ، انف مستقيم حاد ، ابتسامة جذابة تظهر مع اسنانها البيضاء دوماً ، انها جميلة وفاتنة بحق!
(ابتسامه مرحه )عنوانها
وهي المره الاولي التي تري بها ملامحه بوضوح
ابتسمت هايدي في مجامله -خير يا حضره الظابط
اجاب كريم بعد ان استيقظ من شروده من تلك الجميله -حمدلله علي سلامتك بقيتي احسن
اجابت في ثبات و ابتسامه -الحمد لله شكرا .. بس هو ده الموضوع اللي حضرتك جاي عشانه
كريم- احنا عرفنا انك هنا بقالك ٣ ايام و قولنا نسيبك تظبطي امورك و تشوفي الدنيا فيها ايه بس حضرتك ملتزمتيش باتفاق
اجابت هايدي بحزم - انا التزمت بس في ظروف بتمنعني اني اكمل في الوضع ده و ليلي معايا متخفوش
اجاب بحد نسبيا -حضرتك مسؤليتنا و حمايتك واجب علينا و ده غير قابل للنقاش قدامك حل واحد من التلاته
واحد ترجعي تسكني مع عيلتك
اتنين انا اللي احرسك واقعد معاكي
تلاته عيلتك تعرف كل حاجه و القرار يبقي ليها
و قد احتدد النقاش قليلا -وحضرتك بتهددني .، طيب انا برفض الحلول كلها هتعمل ايه
اشارات لها ليلي ان تهدأ
نظر لها ببرود قائلا- اولا انا مهددش حد انا خيرتك
ثانيا ده شغلي و واجب
ثالثا محدش قالك العبي في بيت الاسد و اما يطولك اذي تعيطي (قال الاخير وهو يزداد حده تدريجيا)
حتولت ان تتحكم بنفسها وتحدثت بقوه
-انا معيطش و مشتكتش و مطلبتش من حد انه يحميني ..انتوا اللي قررتوا وانا رفضت
كريم-انتي اللي جبيتي للبوليس القضيه... ده مش موضوعنا ده قرار مهم جدا و طلع من مسؤلين اكبر مننا بعد ما اتنشر خبر في الجرايد
ليلي و هايدي بصدمه -اااييه
صرخت هايدي في ليلي -الجورنال بسرعه
ذهبت ليلي واحضرت الجورنال قرأتا المقال ليلي - ر.ر جريده (...)
هايدي وليلي في ذات الكلمه -ريناد رائد
كريم - فعلا صاحبه المقال اسمها ريناد رائد ياريت تقولي قرارك ..حل اني اقول لعلتك ده انا مجبر عليه في حاله