📁 آخر الروايات

رواية في محراب العشق الفصل الخامس 5 بقلم الكاتبة جنات

رواية في محراب العشق الفصل الخامس 5 بقلم الكاتبة جنات


»»الفصل الخامس««
صباح يوم جديد فى اوضه انجى .
الشمس كانت داخلة من الشبابيك الطويلة .. انجي بدأت تفتح عينيها ببطء الصداع كان لسه بينقر في دماغها زي الشاكوش.
حطت ايديها على راسها بألم وأول ما لفت وشها اتنفضت من مكانها وقعدت بسرعة بخوف لما شافت موسى اللى كان قاعد في ركن الأوضة على الكنبه وحاطط رجل على رجل بكل برود وعينيه مثبتة عليها بنظرة تخوف.
موسى بجمود:صباح الخير يا هانم .. أخيرا شرفتي وشرفنا الوعي بتاعك؟!
انجي بصوت مهزوز وهي بتحاول تجمع شتات نفسها:صباح النور يا موسى .. ايه اللي مقعدك كدة؟! وأنا جيت هنا ازاي؟! أنا مش فاكرة أي حاجة وراسي هتموتني من الصداع.
موسى قام وقف ببطء وخطواته كانت مرعبة:السؤال ده المفروض أنا اللي أسألهولك يا مدام .. كنتي فين امبارح؟! وكنتي بتهببي ايه عشان ترجعي بالمنظر المقرف اللي شوفتك بيه ده؟!!
انجي بذهول:منظر ايه؟! .. أنا مش فاهمة أنت بتتكلم عن ايه يا موسى!
موسى فقد أعصابه وقرب منها وهبد بايده على الكومودينو:انتي هتستعبطي يا روح أمك؟! .. خارجة من الصبح ومعرفش حضرتك غاطسة فين .. ولما ترجعي بليل راجعة تتطوحي ومش عارفة تمشي خطوتين على بعض؟! كنتي شاربة ايه يا انجي؟!
انجي بتبدأ تفتكر .. افتكرت مكتب ممدوح الصاوي والقهوة اللي كان طعمها غريب وافتكرت القلم القوي اللي موسى ضربه ليها على وشها قبل ما يغمى عليها.
انجي بصدمة ودموع بدأت تتجمع في عينيها:أنت .. أنت مديت ايدك عليا يا موسى؟ أنت ضربتني؟!
موسى ضحك ضحكة بسخرية:تصدقي!! صح .. ازاي أمد ايدي عليكي؟! ده أنا المفروض كنت كسرت عضمك حتة حتة لما أشوفك راجعة شبه السكرانين ومش عارف شاربة هباب ايه ومع مين!!
انجي بصراخ:أنا مشربتش حاجة أنا كنت تعبانة والضغط واطي وبعدين أنا كنت مع ايمي .. ممكن تتفضل تتصل تسألها بنفسك لو مش مصدقني.
موسى بتريقه:وانتي فاكرة اني كدة هطمن؟! .. ايمي دي شيطان ماشي على الأرض وألف مرة قولتلك ابعدي عن الأشكال دي بس انتى غاوية قذارة!
انجي قامت وقفت قدامه بعناد:وأنا قولتلك دي صاحبتي ومش هبعد عنها هو أنا كنت قولتلك ابعد عن عمار مثلا ؟!
موسى مسكها من دراعها بعنف وقرب وشها منه:انتي بتشبهي مين بمين يا انجي؟! عمار ده ابن خالتي واخويا مش زى خرابة البيوت صاحبتك!
انجى:وايمي زي أختي يا موسى .. وعن اذنك بقى لأني تعبانة وعايزة اخد شاور وأغير هدومي دي.
لسه هتتحرك وتعدي من جمبه موسى قبض على دراعها بقوة خلتها تتوجع وسحبها لدرجة ان وشها بقى في وشه ومسك فكها بإيده التانية وضغط عليه كأنها كماشة حديد.
موسى بفحيح مرعب:اسمعي يا بت الناس .. لو اللي حصل امبارح ده اتكرر تاني ماتلوميش غير نفسك .. وافتكري كويس موسى الراعي مش اللي يتلعب من وراه ولا اللي مراته تكسر كلمته وترجعله في نص الليل غايبة عن الوعي .. فاهمة؟!
وزقها بقوة لدرجة انها رجعت لورا واتخبطت في طرف السرير وسابها وخرج ورزع الباب وراه رزعة هزت الحيطان.
انجي فضلت واقفة مكانها بتترعش حطت ايدها على وشها بخوف:معقول يكون عرف حاجة؟! لا لا .. هيعرف منين؟!! ممدوح قالي ان الموضوع سر .. بس أنا امبارح حصل فيا ايه؟! والقهوة اللى طعمها غريب كان فيها حاجه لالا مش معقول .
نفضت الأفكار من دماغها ودخلت الحمام بسرعة تاخد شاور يمكن تفوق .
بقلم الكاتبه جنات
ـــــ★ــــــ
فى فيلا الصاوى
الجو كان مكهرب على السفرة ممدوح قاعد وشه في الطبق بس عقله شغال وسعاد بتبص لمراد اللي بياكل بغل وكأنه بيقطع في لحم حد.
ممدوح وهو بيمسح بقه بالمنديل:أومال فين غزل؟ مش باينة يعني لا هي ولا لسانها.
سعاد بشماتة:بنت أخوك مرجعتش امبارح البيت أصلا يا ممدوح .. الهانم بايتة برا.
مراد حدف الشوكة من ايده بعصبية وعروق رقبته برزت:يعني ايه مرجعتش البيت؟! وهي سايبه ولا ايه!! هيا بقت للدرجة دي؟! ازاي تسمحلها بحاجة زي كدة يا بابا؟!
ممدوح خبط بايده على السفرة:البنت دي جابت اخرها معايا فعلا .. فاكرة انها كبرت وخلاص محدش هيعرف يلمها.
سعاد:ما هو أبوها الله يرحمه اللي كان سايبلها الحبل على الاخر ومافيش حد عاجبها ولا بتحترم اللي أكبر منها .. دي عايزة حد يكسر مناخيرها دي.
ممدوح مسك تليفونه ورن مرة والتانية بضيق وهو بيبرطم:الهانم مش بترد عليا .. والله ما هعدي الليلة دي بالساهل.
ـــــ★ـــــ
فى شقه محمود
الشمس كانت داخلة الأوضة بهدوء غزل وندى كانوا نايمين في سابع نومة بعد ليلة قضوا نصها ضحك وهزار مع حودة .
وتليفون غزل كان عمال يزن فوق الكومودينو ومبطلش.
غزل بصوت ناعس ومخنوق وهي بتحط المخدة على ودنها:أوف بقى!! مش هعرف أرتاح منكم أبدا .. حتى وأنا نايمة ورايا ورايا .
ندى بصوت كله نوم:مين يا غزل؟! .. الساعة كام دلوقتي؟!
غزل قامت قعدت ومسكت التليفون:هيكون مين يعني؟ ممدوح باشا .. اهو هرد اهو.
فتحت الخط وحاولت تظبط صوتها:ألو .. أيوة يا عمو صباح الخير.
ممدوح بزعيق واصل لودن ندى:انتي فين يا هانم؟! .. ازاي مترجعيش البيت امبارح؟
غزل ببرود مستفز:طب رد الصباح الأول طيب .. دي حتى الأصول.
ممدوح:انتي هتستعبطي يا غزل؟! انتي ازاي مترجعيش البيت؟ وفين انتي أصلا؟ في بنت محترمة تفضل في الشارع كدة لحد الصبح؟
غزل بثقة:أولا أنا محترمة جدا وعارفة حدودي .. ثانيا بقى أنا عند ندى .. يعني في بيت اونكل محمود مش في الشارع زي ما حضرتك متخيل.
ممدوح:وازاي أنا معرفش؟! مش المفروض تكلميني وتستأذني؟
غزل:محبتش أزعجك يا عمو وقولت أكيد انت عارف اني باجى عندها دايما .. الموضوع مش محتاج دراما!!
ممدوح بتهديد:ماشي يا غزل .. حسابنا لما ترجعي والموضوع ده مش هعديه.
غزل:وأنا في الانتظار .. باي بقى عشان عايزة أفطر.
قفلت التليفون ورمته جمبها بسخرية:قال حساب قال!! .. هيعمل ايه يعني؟ هيمنع عني المصروف مثلا؟!!
ندى ضحكت وهي بتقوم:انتي فظيعة يا غزل!! بس عمك مبيسكتش ربنا يستر من اللي جاي.
غزل:سيبك منه .. هنعمل ايه النهاردة؟! معندناش محاضرات والجو يجنن.
ندى:أول حاجة نقوم نجهز فطار ونفطر مع حودة في البلكونة.
غزل:يلا بينا وبعدها ننزل المول عايزة أشتري شوية حاجات .. محتاجة أفك عن نفسي شوية.
البنات خرجوا من الأوضة غزل كانت لابسة اسدالها ولافة طرحتها بشكل عشوائي وجميل .
لقوا محمود قاعد في البلكونة في هدوء وقدامه فنجان القهوة.
غزل بمرح:صباح الفل والجمال على أحلى حودة في الدنيا.
محمود بابتسامة حنونة:صباح الورد على عيون أحلى بنات .. ده أنا قولت مش هتقوموا النهاردة أبدا لأنكم نمتم متأخر من كتر الضحك.
غزل بضيق مصطنع:تقول ايه بقى يا حودة .. في ناس مزعجين في حياتنا لازم ينغصوا علينا عيشتنا .. ربنا يبعدهم عننا عشان نرتاح ونعرف ننام.
محمود ضحك:معلش يا بنتي بكرة تروقي وتنسي كل ده.
ندى:طب يلا يا حلوة عشان نحضر الفطار بقى أنا جوعت جدا .
دخلوا المطبخ يحضروا الفطار وسط ضحكهم وفطروا مع محمود في جو كله دفا وحب وبعدها قاموا يلبسوا عشان يخرجوا ويقضوا يومهم بعيد عن نكد فيلا الصاوي.
بقلم الكاتبه جنات
ــــــ★ـــــــ
فى المول البنات كانوا ماشيين وشايلين أكياس كتير ندى كانت بتنهج من كتر اللف وغزل بتضحك عليها وعلى تعبها السريع.
ندى وهي بتسند بضهرها على عمود:أنا تعبت أوي يا غزل رجلي مبقتش شايلاني .. تعالي نقعد في الكافيتيريا اللي هناك دي نشرب أي حاجة ونرتاح شوية.
غزل بصت للكافيتيريا وهزت راسها بالرفض:لا يا ندى مش بحب الكافيتيريا هنا زحمة ودوشه .. تعالي نروح المطعم اللي جمب المول نجيب منهم بيتزا من اللي قلبك يحبها ونروح ناكل بروقان مع حودة في البيت.
ندى عينيها لمعت بفرحة:يا عيني على أفكارك يا غزل بس قوليلي .. هي البيتزا دي معناها انك ناوية تنامي معايا النهاردة كمان؟!
غزل بابتسامة راحة:مش النهاردة بس .. أنا ناوية أفضل عندكم يومين كمان لحد ما أعصابي تهدى خالص من وش ممدوح وابنه.
ندى حضنت دراع غزل بحماس:يا ريت تفضلي شهر والله البيت من غيرك كئيب وأنا وبابا بننبسط جدا بوجودك .. يلا بينا بقى على المطعم عشان نلحق نجيب الأكل سخن لحودة.
البنات خرجوا من المول وراحوا في اتجاه المطعم اللي جمب المول.
ـــــ★ــــ
فى المطعم
كان موسى قاعد وساند ضهره لورا وبيضحك ببرود على توتر عمار اللي عينه مش بتنزل من على باب المطعم .
موسى بضحكة خفيفة:ما خلاص يا ابني .. هو اللي خلقها ماخلقش غيرها؟ ايه حالة اللي انت فيها دي؟!
عمار بجدية وحماس:ده مافيش زيها يا موسى .. انت ليه مش عايز تفهم؟ البنت دي فيها حاجة مختلفة خطفتني من أول نظرة يا جدع .
موسى بيطلع تليفونه:طب قولتلك أكلملك صاحب المطعم عشان يوافق يعطيك تسجيلات الكاميرات وانت مش راضي عايز تتعب قلبك ليه؟!
عمار بنفى:ليه؟! عيل صغير أنا عشان تتوسطلي مثلا؟ أنا هجيب طريقها بمعرفتي.
موسى:انت حر .. اشرب عصيرك واسكت بقى.
في اللحظة دي دخلت غزل وندى المطعم وندى كانت شايلة أكياس المول وغزل ماشية جمبها بهدوء .
قعدوا على تربيزة قريبه وطلبوا البيتزا وطلبوا عصير يشربوه على ما الأكل يجهز.
ندى بقلق:انتي ناوية على ايه مع عمك يا غزل؟! الرجوع الفيلا هيبقى صعب.
غزل ببرود:ولا أي حاجة .. خليهم يفضلوا يلفوا حولين نفسهم كدة ولا يفرقوا معايا .. بقولك ايه أنا هروح التواليت أعدل طرحتي وأغسل وشي وأجي.
ندى:تحبي اجي معاكي؟
غزل بضحكة:والشنط دي هتيجي معانا مثلا؟ خليكي انتي مش هتأخر.
أول ما غزل قامت عمار عينه وقعت على ندى .. جسمه اتنفض وحس ان قلبه هيقف.
عمار بهمس وذهول:أحيه يا موسى! اهي .. اهي والله .. أنا مش مصدق انها قدامي دلوقتي .
موسى بص مكان ما عمار بيشاور وشاف ندى قاعدة لوحدها ملامحها هادية ورقيقة جدا.
عمار بهيام:شوفتها؟ ملاك يا عم .. دي بسكوتة كدة في نفسها أنا رايحلها خلاص الفرصة جت لحد عندي.
موسى مسكه من دراع بحدة:تروح فين يا حيوان انت؟! شكلها بنت محترمة جدا على فكره ازاي تروح تكلمها كدة في مطعم؟
عمار:ماليش فيه أنا مش هضيعها من ايدي تاني .. ربنا بعتلي فرصة تانية وأنا هستغلها.
قام عمار وقرب من تربيزة ندى اللي كانت بتشرب العصير في هدوء.
عمار بتوتر:صباح الخير يا انسة..
ندى رفعت عينيها واتفاجأت اتسمرت مكانها وقامت وقفت بسرعة لما عرفته:خير يا أستاذ؟ في حاجة؟!
عمار:أنا بس شوفت حضرتك وجيت أطمن عليكي .. حضرتك كويسة؟! .. لأن الخبطة المرة اللي فاتت كانت جامدة جدا وكنت قلقان يكون حصلك حاجة.
ندى بكسوف وهي منزلة عينيها:أه .. الحمد لله بخير شكرا لسؤالك.
عمار:أنا اسمي عمار المنشاوي.. وحضرتك اسمك ايه؟!
غزل جت في اللحظة دي وصوتها على:وحضرتك مالك هي اسمها ايه؟!
ندى:غزل!
غزل وقفت قدام عمار:استني انتي يا ندى .. البيه ده كان جاي يضايقك مش كدة؟
عمار بسرعة:حضرتك فاهمة غلط خالص!
غزل بقوة:لا وحياتك فاهمة صح .. أصل كلكوا نفس الطبع ونفس الصنف اللي بيحب يتسلى ببنات الناس .
موسى شاف الموقف وقوة غزل لفتت نظره جدا فقام وقرب منهم بهدوء وهيبة عشان يلحق عمار قبل ما غزل تفرمه.
موسى بصوته الخشن:في ايه يا عمار؟!
عمار بقلة حيلة:والله ما أنا عارف .. أنا كنت بكلم الانسة وبطمن عليها وجت الانسة دي ودخلت فيا زي القطر .
غزل برفعة حاجب:أنت قليل الذوق بصحيح قطر ايه ده؟! ما تحترم نفسك .
ندى بتحاول تهدي الموضوع:غزل خلاص بقى .. الأستاذ ده هو اللي خبط فيا المرة اللي فاتت في المطعم ولما شافني جه يسألني أنا كويسة ولا لأ بس كدة.
غزل بشك:قولي كدة بقى!! انت اللي خبطت فيها والمرة دي جاي وراها لحد هنا؟! انت عايز منها ايه بالظبط؟!
موسى كان باصص لغزل باعجاب خفي بجرأتها وشخصيتها القوية اللي مش بتخاف ونفسه يضحك على المنظر اللي عمار فيه.
عمار:يا ستي والله أنا شوفتها بالصدفة المرة دي..
غزل:أنا عارفة طبعكم كويس .. تشوفوا البنت رقيقة وطيبة تلفوا حوليها لحد ما توقعوها في فخكم .. انطق عايز ايه منها ؟!
موسى اتدخل بجدية وهيبه:كل خير يا انسة .. هو عايز منها كل خير.
غزل لأول مرة خدت بالها من موسى .. وللحظة حست برهبة من هيبته وطوله وصوته الخشن الجامد بس مابينتش
موسى وجه كلامه لندى مباشرة:يا انسة .. ممكن أعرف حضرتك ساكنة فين؟! أو اسم والدك ايه؟!
ندى بخوف:ليه؟!
موسى بهدوء:زي ما قولتلك .. كل خير .. ابن خالتي شافك مرة وحس ان حضرتك محترمة وحب انه يدخل البيت من بابه .. وعشان كدة جه يسألك مش أكتر بس الانسة (وبص لغزل) فهمت الموضوع غلط.
غزل بتحدي:وهو اللي عايز يتقدم لبنت بيجي يتقدملها في مطعم بردو؟!
عمار:أنا معرفش حتى اسمها يا انسة وعشان كدة كنت بسألها .. مكنش قصدي أي حاجة وحشة.
ندى كانت واقفة وشها زي الطماطم من الكسوف وباصة في الأرض وغزل حست بصدق كلامهم شوية فقالت بلهجة أخف:على العموم .. والدها اسمه الأستاذ محمود البدري وعنوانه في فى العمارة رقم سته اللى قريبه من المول تقدروا تيجوا في الوقت اللي تحبوه.
عمار بفرحة واضحه:شكرا يا انسة .. واسف لو كنت ضايقتكم.
غزل بصت لموسى اللي عينه كانت لسه عليها ومركزة في ملامحها القوية ورجعت بصت لعمار:حصل خير .. ممكن بقى ترجعوا على تربيزتكم عشان ماينفعش الوقفة دي .
موسى بابتسامة خفيفة:أكيد.. عن اذنكم.
رجع عمار وموسى للتربيزة وعمار مكنش سايعاه الفرحة أما موسى فكان باله مشغول بالبنت الشرسة اللي وقفت قصاده دي وندى قعدت وهي مكسوفة جدا ومش قادرة ترفع عينها.
ـــــ★ـــــ
فى قصر الراعى وتحديدا فى اوضه انجى اللى كانت رايحة جاية بتوتر وماسكة الموبايل على ودنها وصوتها واطي ومرعوب وهي بتكلم ايمي.
انجي بهمس حاد:والله العظيم يا ايمي القهوة كان طعمها غريب جدا أنا من بعدها حسيت بدوخة جامدة ومبقتش شايفة قدامي ورجعت البيت مبهدلة زي السكرانة .. وموسى ضربني بالقلم يا ايمي انتي متخيلة؟! موسى مد ايده عليا .
ايمي بحدة ومكر:انتي بتهزري يا بنتي؟! ضرب ايه وقلم ايه دلوقتي .. وبعدين ممدوح بيه ايه مصلحته انه يحطلك حاجة في القهوة؟! ده راجل بيزنس وحتى لو حطلك حاجة هيسيبك تمشي وتروحي بيتك عادي كدة يا انجي؟! فكري بالعقل!!
انجي بقلة حيله:انا راسي هتنفجر من التفكير يا ايمي .. بجد مش عارفة ايه اللي حصل.
ايمي بمحاولة تهدئة:سيبك من كل الأوهام دي .. هتلاقي القهوة بس وطت ضغطك مش أكتر وانتي أصلا كنتى متوترة .. الراجل عايز يساعدك ويفتحلك أبواب الرزق وانتي بتلبسيه مصيبة وخلاص .. اهدى كدة عشان بكرة لازم نروحله كلمني وقالي انه لقى المكان اللي هيكون السنتر ومتأكدة انه هيعجبك جدا .
انجي بتوتر:بالسرعة دي؟! هو لحق يشوف مكان؟
ايمي بضحكة صفرا:ده ممدوح بيه الصاوي يا بنتي هو أي حد؟!! الكلمة عنده بتمشي على الكل .. المهم بكرة تجهزي نفسك عشان نروح نشوف المكان ونمضي باقي الورق.
انجي:تمام يا ايمي .. هحاول أهدا.
قفلت انجي السكة وحاولت تنسى وجع القلم وصداع امبارح وبدأت ملامح الفرحة تظهر على وشها وهي بتفكر في حلم السنتر اللي أخيرا هيتحقق .
بقلم الكاتبه جنات
ــــ★ــــ
فى شقة خاصة بممدوح الصاوي .
الاضاءة كانت هاديه جدا وممدوح قاعد على كنبة فخمة وجمبه ايمي اللي كانت قاعدة بدلع وبتضحك وهي بتلعب في خصلات شعرها.
ايمي بضحكة مايعة:ماتقلقش يا باشا .. أنا معاك وسايقة انجي زي العميا بالظبط ومش هخليها تشك في أي حاجة لحد ما نخلص كل اللي احنا عايزينه.
ممدوح نفخ دخان سيجاره في الهوا وعينيه كلها غل:الخطة دي لازم تكمل يا ايمي .. لازم تخلص للاخر وبمنتهى الدقة .. أنا لازم اكسر مناخير موسى الراعي في الأرض وأخليه يدفع تمن كل اللي عمله فيا غالي أوي.
ايمي قربت منه بتمسكن:هتنتقم يا باشا وهتاخد حقك وزيادة .. بس وقتها متنساش ايمي اللي وقفت معاك وفتحتلك أبواب القصر ده.
ممدوح ضحك بخبث وهو بيبصلها:وأنا أقدر أنساكي بردو يا قمر؟! .. انتي ليكي الحلاوة الكبيرة لما الحكاية تخلص.
ايمي:حبيبي يا باشا .. نخدمك في الأفراح.
ممدوح بص قدامه بشر وابتسامة انتصار:قربت أوقعك يا ابن الراعي .. وقريب أوي هشوفك وانت مكسور ومذلول والسبب هيكون ست الحسن اللي عندك في البيت .
ايمى ضحكت بصوت عالى وممدوح شاركها الضحك بخبث



مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات