رواية بين النضج والبراءة الفصل الرابع 4 بقلم زمرد الراوي
ملاك دخلت البيت هي وقاسم وهي شايلة هموم الدنيا على كتفها، بس أول ما ريحة أكل مامتها "سهام" ملأت مناخيرها، حست إنها بدأت تهدى...
"أنا جيت يا ست الكل" نادت ملاك وهي بترمى شنطتها على الكنبة.
خرجت سهام من المطبخ بابتسامة: "نورتي البيت يا ملوكة قلبي انتي وقاسم حياتي ، يلا يا حبايبي خالتكم وياسين جوه ، اطلعوا غيروا هدومكم بسرعة عشان نتغدى."
ملاك غيرت هدومها ونزلت عند خالتها ، لقت قاسم قاعد بيضحك مع خالتها "عزه"، وياسين قاعد مركز في تليفونه، أول ما شاف ملاك قام وقف وقال بضحك وهزار : "أهلاً يا بشمهندسة علي ماتفرج... إيه يا بنتي وشك اصفر كدا ليه ، عمران الهواري سحب لونك ولا إيه؟
ملاك ضحكت غصب عنها: يا ابني اتهد، أنا مش قادرة أفتح عيني.
قاسم بصلها بحنان: اعدي يا حبيبتي بدل ماانتي وافقه ، اليوم كان طويل عليكي...
اتجمعت العيلة كلها على السفرة، ضحك وياسين مبيفصلش هزار ونكش في ملاك، وسهام وعزه بيفتكروا أيام زمان. وسط اللمة دي،
ملاك كانت بتضحك بس من جواها كانت بتفتكر نظرات عمران، و سؤاله "مين حبيبك"، وكلامه القاسي اللي قاله ليها اول لما شافها النهارده.. كانت حاسة بكركبة في مشاعرها مش فاهمة سببها...
ياسين وهو بياكل: "بقولك يا خالتو، أنا قررت أفتح مكتب هندسة أنا وملاك أول ما نتخرج، ونسميه 'مكتب الفراشة واللورد.. . إيه رأيك؟
سهام ضحكت: يا حبيبي اتخرجوا بس الأول وبعدين افتحوا اللي إنتوا عاوزينه.
قاسم كان بيسمعهم وهو مبتسم، بس عقله كان بيروح وييجي عند "ليان".. عيونها البنى وطريقتها الرقيقة وهي بتكلمه في الكافيتريا.
$$$$$$$$$$$$$
عمران كان قاعد في مكتبه الفخم في الفيلا، الإضاءة خافتة، وفي إيده فنجان قهوة ساده . كان سرحان في الفراغ، وصوت دقات الساعة بيملأ المكان...
فجأة، عينه وقعت على صورة قديمة محطوطة في ركن المكتب.. صورة لسهير، أم ليان...
عمران اتنهد بوجع وهو بيفتكر "سهير". كانت زميلته في الكلية، حبها وهو عنده 20 سنة، واتجوزها وهو عنده21سنه .. كانت قده في السن، حبو بعض و أتجوزا علطول.. وبعدها بقت حامل وهي بتخلف "ليان" ماتت ..
عمران كلم نفسه بصوت واطي: عشت طول عمري قافل قلبي يا سهير.. قولت مفيش ست هتملا مكانك، ولا فيه واحدة هتحرك شعرة فيا بعدك.. لحد ما ظهرت العيلة دي.
قام وقف ومشي في المكتب بقلق: "إزاي يا عمران؟ إزاي تتشد لبنت قد بنتك؟ بنت لسه بتدرس، براءتها في عينيها، وضحكتها بترجّعك سنين لورا.. إنت نضجت زيادة عن اللزوم، وهي لسه وردة بتفتح.. الفرق بينا سنين وأميال، ليه قلبي بيدق كدا لما بشوفها؟
قاطع تفكيره رنة موبايله.. كان "الراجل" اللي مكلفه بمراقبة تحركات ملاك...
عمران بجمود: سامعك.. فيه جديد؟
الراجل: يا باشا، الشاب اللي جه خدها من الشركة النهاردة، روح معاها البيت ودخل قعد معاهم، والظاهر إنه قريب منهم أوي...
عمران الغيرة شعللت في قلبه تاني، وبصوت حاد: عاوز كل حاجة عن 'قاسم' ده تكون عندي بكرة الصبح.. فاهم؟
قفل الخط ورمى الموبايل على المكتب بغضب: ماشي يا قاسم.. لو كنت حبيبها فعلاً، فأنا مش هسيبك تاخدها بالسهولة دي.. ولو كنت قريبها .. فده حساب تاني خالص.
$$$$$$$$$$$$
عمران خرج من المكتب لقى ليان قاعدة على الكنبة، ماسكة كتاب بس نظرها بعيد تماماً.. كانت سرحانة وبتبتسم بلهفة.
عمران قرب منها بهدوء: ليان؟.. ليان..
ليان اتخضت: "أيوة يا ياحبيبي.. خضتني.
عمران قعد جنبها ورفع حاجبه: اللي واخد عقلك.. الكتاب ماله مقلوب كدا ليه... ؟
ليان وشها احمر واتلخبطت: أصل.. أصل كنت بفكر في تدريب بكرة، ومستر ياسر طلب مني حاجات كتير...
عمران بصلها بذكاء: والشغل ده هو اللي مخليكي تبتسمي كدا؟ ولا فيه حاجة تانية؟
ليان حاولت تغير الموضوع: لا يا حبيبي مفيش.. المهم، قولي إيه رأيك في ملاك؟ مش قولتلك إنها شاطرة وهتعجبك؟
عمران سكت لحظة، وبص لبعيد: شاطرة.. وذكية.. بس لسه محتاجة وقت عشان تفهم إن الدنيا مش براءة وبس يا ليان.
ليان بضحكة عفوية: دي أطيب قلب في الدنيا، وقاسم أخوها بيخاف عليها من الهوا الطاير...
عمران اتنفض مكانه وكأن حد ضربه برصاصة: "قاسم مين؟ قاسم اللي جه خدها النهاردة؟
ليان باستغراب: "أيوة يا بابي، قاسم أخوها الكبير.. إنت متعرفهوش؟ ده صاحب شركة حراسات مشهورة جداً، وإنسان محترم أوي.
عمران حس إن جبل واتزاح من على صدره.. أخوها؟!.. الكلمة كانت زي المزيكا في ودنه. الغيرة اللي كانت بتاكل فيه بخصوص قاسم اتحولت فجأة لراحة غريبة، بس لسه فيه "ياسين" اللي شافه في الكلية..
عمران وهو بيحاول يبان طبيعي: "أه.. مكنتش أعرف.. طيب يا حبيبتي، تصبحي على خير...
$$$$$$$$$$$
دخل عمران أوضته، ونام على السرير وهو بيبص للسقف.. ابتسامة خفيفة ظهرت على وشه لأول مرة من يومين...
"أخوها.. يعني مفيش حبيب.. بس لسا في ياسين.. و فجأة افتكر كلامه معاها في المكتب، وإزاي جرحها باتهاماته، وإزاي هى دلوقتي أكيد مضايقه منه وزعلانه ..
عمران كان لسه بيبتسم وراسم في خياله خطة إزاي يلطف الجو مع ملاك بكرة، بس رنة التليفون في الوقت ده قطعت حبل أفكاره...
رد وعينه على سقف الأوضة: ها.. في حاجة تانية؟
الراجل بصوت واطي: "أيوة يا باشا.. كنت لسه همشي ، بس لقيت الولد اللي كان معاها في الكلية الصبح، اللي اسمه ياسين، لسه خارج من بيتها حالا هو وست كبيرة، الظاهر إنها والدته..
وواضح انهم قريبين منهم أوي يا باشا، وياسين ده باس إيد والدة ملاك وهي حضنته وودعته بضحك وحب...
عمران اتعدل في سريره فجأة، وعينه برقت بغضب مكتوم، ضغط على الموبايل بقوة وقال بصوت زي فحيح الأفعى: "خارج من بيتها؟ الساعة داخلة على 12 وبالليل؟
الراجل: أيوة يا باشا، والظاهر إنهم قريبين أوي من بعض..
عمران قفل السكة من غير ولا كلمة. رمى الموبايل على السرير وقام وقف، بدأ يروح وييجي في الأوضة وهو بيجز على سنانه. "ماشي يا ملاك.. قاسم وطلع أخوكي، لكن ياسين ده يطلع إيه؟ وايه اللي يدخله بيتك.. ويخرج في وقت زي ده؟
النار اللي هديت جواه ولعت تاني، بس المرة دي كانت نار "تملك".. هو مش بس غيران عليها، هو حاسس إن فيه حد بيشاركها في تفاصيل يومها وحياتها اللي هو محروم منها...
$$$$$$$$$$$$$$
غمض عينه بتعب وهو بيحاول يطرد صورها من خياله، بس عقله مكنش ناوي يريحه.. واستسلم للنوم اللي سحبه لدنيا تانية خالص..
عمران لقى نفسه في مكان ، هادي، مفيش فيه غير ريحة البرفيوم بتاعها اللي جننه. وفجأة، ظهرت ملاك..
كانت لابسة فستان أبيض خفيف أوي وحمالات، وشعرها الغجري الأشقر مفرود علي ضهرها ، وماسكة في إيدها "فراولة" وبتبص له بنظرة كلها دلع ...
وبتقوله عمران يا روحي فين النوتيلا.. عاوزه أكلها بالفراولة... عمران كان متنح من جمالها..
قربت منه اكتر بخطوات بطيئة، وهي بتتمايل بوسطها، وصوت ضحكتها الرقيق مالي المكان.. عمران كان واقف مشلول، مش قادر يتحرك، عينه بتشرب من تفاصيلها اللي مكنش مسموح له يشوفها في الحقيقة...
ملاك قربت منه أوي، لدرجة إن نَفَسها كان بيخبط في رقبته، وقالت بدلع يدوب طالع: "إيه يا دادي .. سرحان في اي ؟
عمران صوته طلع مبحوح: سرحان فيكي وفي النوتيلا اللي عاوزة تحطيها علي الفراوله...
ضحكت بمرقعة وراحت لفة إيدها حوالين رقبته، وبدأت تلعب في خصلات شعره بجرأة: طب اي رئيك احط النوتيلا علي حاجه تانيه.. وغمزت ليه...
عمران مااستحملش كل اللي هي بتعمله دا.. ومره واحده شدها لحضنه.. ف بوسه عميقه وهو بيمص شفايفها ولسانها وتاه معاها ف البوسه لحد ما فصلها وقالها انزلي مص*يه يالبو*تي.. قالت ليه.. تؤ عاوزه ادوقه مع النوتيلا..
خخخخخخخخخ شخر جامد وقالها بس ياشر*مو*طة ما أسمعش صوووتك انتي جننتيني معاكي وبمحنك دا طلعي ز..*بري يالا وإدعكيه إعصريه بإديكي ..
ملاك بتبص في عينيه وهي بتقعد على ركبها الإتنين قدام ز * بره وبكل طاعه بتعمل الى هو عاوزة بتخرج ز* بره بالرااااحه خالص واحده واحده وتمسكه ببن إيديها الإتنين وتدعك فيه وفتحت علبه النوتيلا.. وخدت منها باديها وبدأت تحط علي ز*بر عمران.. وبدأت تلحس فيه
ااااااه كماااان الحسي كمان
بتعصره جامد بين شفايفها بيقف اكتر وبقى جامد أوووى.. و عروقه نافرة وبارزة..
عمران بيمسك وشها بايده آلأتنين ويبدا ينيكها قي بوقها.. ويدخل زبره في بوقها للآخر ويرجع يخرجه بسرعه لحد ماهي بدأت تتخنق و عيونها تدمع..
عمران بيطلع ز* بره من بوقها
إيه ياشرموطة مش عاوزاه يشربك ولا إيه إرضعي ومصي فيه لحد ما يحن عليكي ويجيبهم في بوقك
ويمتعك ولا أقولك تعالي بيشدها ويعد علي الكرسي وهي لسا اعدا علي ركبها بين رجليه و يقطع الفستان الى عليها ويطلع بزازها من البرا وبيضربها عليهم بصوابع إيديه وشدها لفوق طلعها على رجليه وهو لسه بيعصر في صدرها وبيفرك في حلماتها..
اه عمران بالراحه يا حبيبي
هو عمران عنده بالراحه ياروح عمران
بينزل على حلماتها يمص ويلحس ويروي عطش قلبه..
ملاك اااااه اه ااااه يا حبيبتي إقلعي إقلعي كل الى عليكي تعاالي إطلعي على ز* بي يالاااا مش عاوزك تدخلى في ك * سك غير راسه بس إدعكيها اووي لحد ما يقف عالاااخر..
ايوا كدا يا حبيبتي يلا اطلعي وإنزلى عليه بسرعة نيكي نفسك بيه جاامد
اااااه ایوا يادادي بحببببك اوووي
طيب يلا،ياقلب الدادي نطي بسرعه عليه عاوزك تنيكي نفسك اوى وتتمتعي...
ااااه ااااااه يا حبيبي مش قادرة خلالاص اااه يادادي...
اي ياروحي هتجيبيهم خلاص..
ااااه اااه مش قادره ايوا خلاص هجيبهم...
طيب يلا يا حبيبي نجبهم سوا.. اخخخخخخخ ياخربيت النار اللي طالعه من ك*سك... جامد يا حبيبي.. جاااامد.. ايووووه كدا... ااااااه ايوا هاااتي عسلك ع زبر*ي.... ااااه عمران يلا يا قلبي عاوزه اشبع منك... اخخخخخخخ خدي خدي اهو لبني نزل في كسك اهو ااااه حلو كدا يا لبو*تي....
$$$$$$$$$$$$
فجأة، عمران اتنفض من على السرير وهو بينهج، وعرقه مغرق وشه.. النور كان بدأ يشقشق، وهو قاعد بيحاول يستوعب إن ده كان "حلم".
قلبه كان بيدق زي الطبل، وصورة ملاك وهي "بتدلع " في حلمه لسه محفورة في عقله ..
مسح وشه بإيده وقال بصوت كله رغبة وحيرة: "أنتي بتعملي فيا إيه يا بنت الحديدي؟.. الحلم ده كان كفيل يطير عقلي.. أنا شكلي مش بس مشدود، أنا شكلي غرقان لشوشتي.
بص لبنطلونه اللي غرقان فعلا من شهوته.. وقال في سره الله يسامحك ياشيخه.. الله يسامحك.. عملتي فيا اي... ع اخر الزمن أجيبهم ع نفسى
قام دخل الحمام وفتح الميه الساقعة على راسه وهو بيحاول يفوق، بس صورة "ملاك" ودلعها كانت أقوى من أي ميه..
نزل الشركة وهو جواه طاقة تملك مرعبة، ومقرر إن النهارده ده مش هيكون مجرد يوم شغل، ده هيكون بداية استرداد "ممتلكاته" الخاصة اللي اسمها ملاك....
$$$$$$$$$$
ملاك وصلت الشركة وهي لابسة دريس بسيط بلون سماوي، مديها طلة ملائكية، وكانت مقررة تلتزم بالهدوء. دخلت المكتب، لقت عمران قاعد ومركز في اللاب توب.. .
ملاك بصوت رقيق: صباح الخير يا بشمهندس..
عمران غمض عينه ورفع راسه براحه وبص ليها وهو لسه باصص وقالها.. صباح النور.. وابتسم ليها وقالها تعالي اعدي جمبي...
ملاك استغربت التحول ده...
قربت من المكتب عشان تروح تعد جمبه.. وفي اللحظة دي السكرتيره خبط ودخلت وهي شايله بوكس هدايا شيك جداً ومعاه بوكيه ورد أبيض رقيق.
السكرتيرة : "آنسة ملاك، الحاجات دي وصلت ليكي من شويه ،
عمران في اللحظة دي رفع عينه.. النظرة كانت كفيلة تخلي السكرتيره تخرج تجري. بص للورد وللبوكس، وبعدين بص لملاك اللي وشها نور تلقائياً بابتسامة وخجل..
كان مع الورد كارت مكتوب عليه.. لأحلى بشمهندسة في الدنيا.. ياسين
ملاك بهمس: ياسين ده مش هيبطل حركاته..
عمران قام وقف، وطوله وهيبته غطوا على المكان. قرب منها لحد ما بقى بيفصل بينهم سنتيمترات، وصوته كان واطي جداً ومرعب: "ياسين ده حكايته إيه يا ملاك؟.. وايه اللي يخليه يبعت هدايا وورد لحد هنا '؟.. مش كفاية الزيارات اللي لآخر الليل ؟
ملاك اتصدمت.. وبرقت بعينيها بذهول: "حضرتك عرفت منين إنه كان عندي بالليل؟
عمران ملامحه متهزتش، وكمل ببرود قاسي: "مش مهم عرفت منين.. المهم إنك هنا في تدريب، مش في قصة حب.. الورد ده يختفي من قدامي، والبوكس ده ميتفتحش هنا.. إحنا في شركة محترمة.
ملاك حست بإهانة كبيرة، دموعها لمعت في عينيها وردت بصوت مهزوز بس فيه قوة: "ياسين ده يبقى ابن خالتي وأخويا في الرضاعة يا بشمهندس.. يعني زي قاسم بالظبط.. والورد ده تعبير عن فرحته بيا، مش أكتر...
ملاك كانت بتعيط جامد و قالت حضرتك بتتكلم كدا معايا ليه.. انا اتخنقت اصلا من معاملتك ليا وكل شويه اهانه وزعيق.. انا مش عاوزه اكمل تدريب مع حضرتك.. انا ماشيه و اعتبرني من اللحظه دي معنتش هاجي تاني... ومشيت وسابته
$$$$$$$$$$$
عمران وقف مكانه مذهول، الكلمة نزلت عليه كأنها صاعقة "أخويا في الرضاعة". حس إنه كان غبي، غيرته العمياء خلته يهد كل اللي كان بيحاول يبنيه...
سمع صوت خبطة الباب القوية، وخرج وراها بسرعة وهو بينادي: "ملاك! استني يا ملاك!"، بس هي كانت أسرع منه، ركبت تاكسي واختفت من قدام الشركة وهي منهارة.
عمران رجع مكتبه، كسر كل حاجة كانت قدامه على المكتب، والورد اللي كان سبب المشكلة رماه في الأرض وهو بيشتم نفسه: "غبي .. غبي يا عمران! ضيعتها من إيدك
$$$$$$$$$$$
الساعة كانت داخلة على ١٢ بالليل.. ملاك كانت قاعدة في أوضتها، عينيها ورمت من العياط، وقافلة اوضتها علي نفسها . فجأة سمعت صوت رساله جت ليها ع تلفونها.. فتحتها كانت من عمران.. انزلي انا تحت البيت..
اتخضيت.. واتصلت عليه.. كل اللي قاله انزلى عاوزك.. وقفل المكالمه.. مدهاش فرصه تعترض..
حطت شال خفيف على البيجامة اللي كانت لابساه.. اللي كانت عباره عن هوت شورت و عليه توب صغير..
ونزلت وهي متعصبه منه.. ومش طيقاه..
اول مانزلت لاقت عمران في عربيته شاور ليها.. فتحت العربيه وركبت جمبه... وقالت بعصبيه ممكن اعرف جاي لحد هنا ليه.. مش كفاية اللي حصل الصبح.. جاي تكمل تهزيق ف حاجه تانيه نسيت تقولها ...
عمران.. كان باصص ليها.. وباصص لهيئتها المهلكه لرجولته.. وعينه مكنتش مركزه غير ع شفايفها.. ومره واحده سحبها لحضنه.. وقام بايسها جااامد .. وفصل البوسته..وبص ليها جامد وهي كانت مصدومه قرب تآني من شفايفها واتكلم قدامهم وقالها انا اسف... ورجع خد شفايفها في بوسه افجر...
$$$$$$$$$$$$$$$
ياترى رد فعل ملاك هيكون اى....؟