📁 آخر الروايات

رواية سأراك بقلبي الفصل الرابع 4 بقلم بسملة حسن

رواية سأراك بقلبي الفصل الرابع 4 بقلم بسملة حسن


الفصل الرابع

-بجي كده يا فاجره اسيبك عشان تشتاغلي تجليبلنا العار

وقفت عليا -انا..انا عملت ايه يا عمي

-و كمان بتكدبي يا جليله الحيا (قليله الحياء)

هم لضربها مره اخري وقفت بينهما نور

-في ايه اللي حصل لكل ده

كرم بغضب -بعدي يا وليه خليني اربيها و اغسل عاري

صرخت به -عار ايه عليا اشرف من الشرف اكيد في سوء تفاهم

جلب هاتفه وفتحه علي صوره لعليا و عمر و هم واقفين معاً ويضحكان

-مين ده يا خاينه

نظرت نور بنظرات زائغه و علمت انه يقصد عمر و ما اكد لها عليا عندما قالت -ده..ده..ده عمر

نور بتفهم -عمر ده جارنا ووقفها عشان يتقدم لها

-لا ولله فكراني مختوم علي قفايا ده لولا عمار ولدي شافهم كان زماني نايم علي وداني و انتي بدنسي شرفي

عليا ببكاء والم -لا يا عمي انا معملتش حاجه غلط او حرام

-مسمعش حسك يا فاجره انتي هترجعي معايا دلوقكت علي البلد و هجوزك علشان نداري علي الفضيحه انا غلطان اني سمعت كلامك وسيبتك تكملي علام وتشتغلي بس عشان ابوكي الله يرحمه موصيني عليكي اللي ما احترمتيش موته يا فاجره

-انا معملتش حاجه غلط يا عمي انا حبيت واحد و هو حبني و كنا هنتجوز بس الظروف و انا مقدرش اسيب نور لوحدها دلوقتي

غصب كرم بشده -انتي كمان بجحه و بتجولي ( بتقولي) بتحبيه و بتعارضيني و بتقولي مش جايه

لتسمع نور صراخ عليا التي سحبها عمها من حجابها بشعرها، ارتبكت نور وزعرت و تمسكت بيد عليا المسحوبه للخارج قائله بدموع

-لا...متسبنيش..متمشيش يا عليا متمشيش

خرجت عليا من الشقه و هي تكتم صوت صراخها حتي لا يسمع الجيران بينما نور التي لا تري غير السواد لا تعرف اين و كيف تذهب فقط تسمع صوت غياب عليا التي لا تسطيع اللحاق بها فكيف ستدافع عن عليا فهي تحتاج من يدافع عنها كيف ستذهب ورأها و هي لا تري بكت..بكت بشده..بكت من الخوف و الوحده والمجهول الذي ينتظرها من الحزن علي عليا وعلي نفسها

هذا الكهل لم يهتم بأعاقتها تحسست الارض بقدمها و الهواء لتعرف اين موقعها علمت انها في الوسط و قريبه من الباب ذهبت بأتجاهه و اغلقته جلست علي الارض تنتحب قربت ركبتها من صدرها و بكت...

مر يومين و جاء موعد زياره نور لياسين لم تأتي فضوله اراد ان يعرف لماذا لم تأتي هل وجدت طبيب اخر و لكن مستحيل كانت ستخبره مرت ساعه ثم الاخري ثم الاخري علي الميعاد و لكنها لم تأتي و هنا اراد ان يعرف بجد ماذا حدث اخبراحد المساعدين ان يأتي له بملفها ليأخد رقم الهاتف وبالفعل اخذه و لكنه تردد قليلا و لكنه قرر ان يفعل اخيرااتصل ولكن لا رد و للمره الثانيه لا رد

ترك الهاتف -انتي هتتقلي في داهيه انشالله عنك ما رديتي

و لكن بعد عده دقائق لم يقاوم فأتصل و لكن لا رد حدثت و لاول مره في قلب ياسين نصار قلق علي احدهم

-لا مستحيل يكون الموضوع طبيعي اكيد في مصيبه (ليبتسم) هو مش المفروض يعني من الجنتله اني اساعد في المصايب

نظر للعنوان و قرر الذهاب بالفعل اخذ سيارته الفاخره بعد انتهاء العمل و ذهب وجده حي شعبي جداً حيث ان الجميع تعجب من تلك السيارة الفاخره ترجل منها و هو ينظر لذالك المكان بنظره حاده و ينظر بتعمق الي المنطقه

-اؤمر يا صاحبي

نظر ياسين إلي ذلك الشاب العشريني - لو سمحت كنت عايز اعرف بيت الانسه نور اسامه فراج

نظر الشاب بتفحص -و انت مين ان شاء الله

-معلش انت اللي مين عشان اجاوب عليك

-احنا هنا في المنطقه بناخد بالنا من حريمنا ولازم نعرف اللي داخل بينا ليه و بعدين ابله نور محدش كان بيسأل عليها و يوم ما يسأل لازم نعرف عشان نجاوبه و خصوصا لو بيه زيك كده

-تمام انا دكتور الانسه نور انا ياسين نصار ولازم اتابعها تحب اوريك الكارنيه بتاعي

-علي راسي يا اخويا ولله انت ابن حلال (نادي) عمر يا عمر خد الاستاذ يا صاحبي لشقه جارتك نور

عمر بنظر متفحص للموقف-حاضر (و بنظره غيره من وسامته)اتفضل

صعدوا البنايه و الطابق المطلوب طرقا الباب و لكن لا رد

ياسين بأستغراب -هو في ايه

-ليه بتقول كده

-النهارده استشارتها و مجاتش و كلمتها ٣مرات مش بترد و دلوقتي مبتفتحش يكونوا سافروا

-لا مستحيل هيسافروا فين عليا كانت هتقولي اكيد في مشكله و خصوصا ان عليا بقالها يومين مبتكلمنيش

-انت صاحب عليا

نظر له من تلك الكلمه التي تقلل من مستوي علاقتهم بالنسبه له -لا خطيبها ان شاء الله

-طيب و انت ملاحظتش تغير في عليا و ازاي جارهم و مشوفتهمش

-انا مسافر بقالي يومين كنت بخلص شغل و معرفتش اكلمها معظم الوقت لكن الغريبه انها مكلمتنيش برضه

ياسين بقلق -ليكون في مشكله معاهم جوه احنا لازم نكسر الباب

-استني بس هي تيكيه من غير بواب

-يعني ايه تيكيه و فيها ايه اصلا طالما في خطر

-يالهووويي لسه هفهمك دول بنات يعني مينفعش نكسر عليهم الشقه كده عيب لازم علي الاقل تكون ست معانا انت جاي الدنيا جديد ولا ايه

تقلصت ملامح ياسين بأستغراب و كأن احترام حرمه البيوت شئ غريب و يعتقد ان ذلك جهل تقريبا

-بص احنا هنخبط تاني و لو مفتحوش هنكسر الباب تجيب اللي تجيبوا مش مهم

بافعل طرق ياسين الجرس و الباب معا و طرق مستمر من عمر حتي وجدوا الباب يفتح اخيرا و خرج من ورائه تمثال شاحب الوجه

-مين

ياسين بأستغراب من حالها -نور

عمر بقلق -ايه حالتك دي يا انسه نور و فين عليا و سيباكي كده ازاي جري ايه (بكت بل بشده تدريجيه)

ياسين بقلق -انتي بتعيطي ليه و بقالك قد ايه عشان عينك تبقي حمراء كده..اهدي عينك هتبوظ اكتر

عمر بخوف واضح -ايه اللي جرا و فين عليا

تكلمت -عمر..عم عليا جه هنا و ضربها و اخدها معاه لما عرف بعلاقتكم

ياسين بتنفر -ايه الهمجيه دي..من امتي الكلام ده

-من يومين

-و ازاي متكلميش حد عشان يتصرف في الوضع ده يا نور تصبري لحد دلوقتي ليه

-انا ..انا معرفتش اعمل ..ايه..و اتصرف ازاي انا بقالي يومين خايفه اتحرك و افكر

كل ذلك امام عمر الذي لا يعرف كيف يمكنه التصرف و وسط غضب ياسين الشديد

-يعني انتي بقالك يومين بتعيطي ولا بتاخدي ادويتك و عايزه عينك ترجع ده انتي لو قاصده تضيعيها مش هتعملي كده

بعد هذه اللحظه قرر عمر الذهاب دون كلمه سيسافر ليطلبها او يخطفها فهو يعشقها

ياسين بعد هدوء -اهدي بصي انا هساعدك لو ممعاكيش حد بس انا هكشف علي عينكي دلوقتي

اشعل كشاف الهاتف و رفع وجهها له و فتح عيناها

-بصي انا هدخل مطبخك دلوقتي اجيبلك اكل اي حاجه و الدوي و هكلم ممرضه تيجي تقعد معاكي

بالفعل فعل ذلك و اجري اتصالاته

-ايه الحظ ده مكانوا فاضين امبارح كلهم اتشاغلوا النهارده..الموضوع ده يا نور هياخد كام يوم

نور بصوت حزين من الفقدان -مش مهم هقعد لوحدي انا كده كده مش هأمن علي نفسي و فلوسي مع اي حد غريب

-مينفعش يا نور لازم حد يهتم بيكي

-عليا كانت عيلتي و صحابي و عيني و المكانه دي مش اي حد هياخدها و انا هتعبر اللي حصل علامه علي كده انا هبقي مرتاحه كده

زفر بشده و اتي بخاطره فكره لا يعرف هو شخصيا كيف فكر بها و هل ستنفذ ام لا و لكن علي سبيل المساعده و العبث فقد تراه اميرها و منقذها

-انا هبات معاكي عشان ارعاكي

انتفضت واقفه -ايه اللي بتقولوا ده مستحيل

ياسين بلامبالاه -ليه يعني..عادي

-انت ساكن فين

-انا ساكن في فيلا في (...)

-اهااا عشان كده

-ايه

-في ان انت ساكن في فيلا و ده عادي بالنسبالك شكلوا و انا في حي شعبي اننا نكون عُزاب و نبات مع بعض عيب مجتمعاً و حرام ديناً و انا اتربيت علي اصول و مبادئ و اللي انت بتقولوا ده مستحيل

ضحك بسخريه و بداخله قال(انتي منهم)

-مستغربتش من طريقه الناس اللي تحت و كلامهم but it's okay

و هنا اتي بفكره اكثر جنونا دون ان يدرك عواقبه من كلا الجانبين

-يبقي تيجي انتي عندي

-نعم

-تعالي انتي عندي محدش بيهتم بالكلام ده

-دكتور ياسين حضرتك واعي انت بتقول ايه انا مش بقولك كده لاني بخاف من الناس و كلامهم انا مؤمنه باللي بقوله

-ياااستي افهميني انا مش عايش لوحدي احنا عيله كبيره امي و اخواتي الاثنين و مرات اخويا و بنتها الصغيره بس مفيش حل و انتي مينفعش تقعدي لوحدك خطر عليكي فكري دلوقتي و خدي قرارك و ردي

صمتت قليلا و فكرت و قد قررت...
....يتبع.....


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات