رواية هي موطني الفصل الرابع 4 بقلم نورهان علي
الفصل الرابع ..(ذكرياتها )
.......
لآ تضحك في وجه حُزني ولآ تصُمت حين اضحك ، دعنآ نتشآرك لأغمس تفآصيلي بك و تنسجم ملآمحُك معهـآ !
......
دلف لشرفه غرفته فوق ثم توجه الاريكه بعد أن انتهي من لقائه بابنه وتقديمه العائله التي تقبلت وجوده بهدوء فـ هو ليس صبياً أو شاب مراهق لـ يعنفه والده علي تزوجه دون علمه .. حسناً يعلم أن ابيه تضايق قليلاً ولكن لابئس سوف يتفهم موقفه يوماً ما وخاصةً بعد أن استطاع الصغير أن يخطف قلوبهم جميعاً بلا استثناء واخيراً تعلقه بـ صاحبه الجمرتين التي بنهاية اليوم أخذته ليبيت داخل أحضانها ...
راح يُحدق بعينيه البركانيه شارداً بنظره إلي ناحية ما ... رأي ملاك يسير بهدوء فوق العشب الأخضر المماثل للون عينيها وتجلس بهدوء فوقه وثوبها الكريمي ينتشر حولها بمنظر يخطف العقل
زفر بهدوء وهو يرجع رأسه للخلف ثم أراح جسده فوق الاريكه ...
لاح فجاءه في خياله دون مقدمات ، خيمه منصوبه في سفح الجبل الملاصق لمنزله ، الأجواء ربيعيه ورائقه سحب خفيفه وعاليه تعبر عن حالته ، العصافير تتقافز فوق الاشجار وأسلاك الكهرباء وتُسقسق بفرح غامر ، تذكر كيف كان يطل برأسه ليشاهدها وهي تعزف علي آلتها وهي تُغني بعينين ذهبيتين تأخذه لدنيا ثانيه يكون بها هو الملك وهيا الملكه .. تذكر ملمس يدها عندما ودعها قائلاً
" خليكي حوريه في الجنه لغايه ما اجيلك وأفضل معاكي دائماً وابدا زي ما كنتي بتتمني "
تذكرها وهي تجلس فوق العشب ببشرتها وخصلاتها التي تنافس شعر المهر الاصيل الشديد النعومه ... هي كانت حقيقه عاشها بكل تفاصيلها الجميله
تذكرها وهي تجلس بشرفتها ترتدي ثوبها الكريمي المفضل له وهي تدندن بصوتها الجميل وتلك الموسيقى المنسابه من اذاعه لندن التي عندما دلف ورأها هكذا توجه لها وهو يمد يده بطريقه كلاسيكيه رائعه ويدعوها للرقص ....
تذكر اشياء كثيرة حدثت بينهما ، جعلته يذهب في نوم عميق ونظراته مثبته فوق صاحبه الثوب الكريمي الذي جعل دقات قلبه تهداء شيء فشيء وتستكين
......
بـ منزل الـ ألياس الداغر
تقف بحيره امام اصناف الاكل المتنوعه تحاول ان تثبت عزيمتها امام تلك الاطباق الشهيه ...تباً أكان يجب عليها أن تفكر في ذلك الحديث العقيم وذلك التحدي الذي اقامته مع اخاها انها سوف تتنازل يوم واحد فقط عن الطعام الشهي والتمسك بـ ذلك الطعام الملئ بالخضروات والاشياء الصحيه الكريهه .. بالله انها تعشق الاكل تهيم عشقاً برائحته التي تجعلها سعيده ... الطعام هو هرمون السعادة لديها فكيف سوف تتخلي عنه يوم واحد ...
كل هذا امام ذلك الذي يتكئ علي الباب بجسده يراقبها وهي تحاول بعزيمه يائسه ان تمنع فمها من ألتهام كل هذه المأكولات الشهيه ...
تقدم منها ببطئ وعينه تقوم بعمل مسح فوق ملامحها الجميله التي يمتلك هو منها الكثير ..
_ بتعملي ايه ... مش قولنا مفيش أكل وفيه تحدي
ألتفتت له ببطئ وعينيها تضيق بغضب طفيف
_ أنت ليك عين تيجي هنا يا ليو .. اتفضل امشي وبعدين انا جيت عشان أشرب مش أكل
نظر له بطرف عينيه وهو يقول
_ والله ... وبقالك ربع ساعه واقفه بتشربي ... ده انتي هتموتي وتاكلي ..
_انت مالك مش المهم اني ألتزم بالرهان الغلس بتاعك ..
اردف وهو يحاول ألا يضحك علي تعبير وجهها
_ اه يهمني الرهان بس ميهونش عليا اشوفك هتموتي وتاكلي ..
نظرت له بجموح و ذلك المكر الانثوي الذي يعرفه جيداً يلمع داخل عسليتها ...
_ اه هموت وأكل بس فيه شخص علمني اني لو هموت مديش لحد فرصه انه يكسر رقبتي او يخليني اتنازل عن رهان ...
حسناً اعجبه الوضع كثيراً وكم اعجبته تلك النبره القويه التي تخرج من بين شفتيها الصغيرتين ..
_ عجبتيني وعشان كده انا بتنازل ليكي عن الرهان وبعترف انك كسيبتي وهسيبك تأكليني يوم كامل من ايدك لما نسافر ...
_ مش غريب انك تتنازل عن الشرط بهدوء كده
اقترب منها اكثر وهو يكوب وجهها بين يديه وينظر لها بحنان
_ واتنازل عن حياتي كلها بس مشوفش النظرة ديه في عيون تفاحتي ...
اااه خرجت منها بوله شديده قبل ان ترتمي بين احضانه ... بالله كم تعشق نبرته تلك وذلك التدليل الخاص بها والذي يوجهه لها هي فقط وليس لأحد غيرها ...
.........
في الصباح توجه كلاً من ساره ، زياد الي احدي المولات الذين يرتدون عليها كثيرا ..
تمشي بجانبه وهي تمسك يده بتملك هي بالتأكيد ليست من هؤلاء النساء الغيورات او الذين من الممكن ان يفتعلوا مشاجره لمجرد انهن غيورات علي ازواجهم او حبيبهم ولكن تمسكها الشديد بيده هكذه و نظراتها الناريه التي توجهها للنساء لها رأي اخر ...
رامقته بتلك النظره التي يعلمها جيداً ويعلم ماذا يأتي بعدها .. فـ هي عادتها منذ الطفوله بعد ان ترتاد ثلاث اماكن تصبح جائعه وتُريد ان تأكل ...
_ زيزو
نبره الدلال التي تخرج من فاهها تسطيع ان تجعله ركعاً تحت أرجلها ولكن بالتاكيد هي ليست حبيبته
_ حاضر يا دودو هننزل المطعم ناكل ونكمل شوبينج
لن يحاسبها أحد أذا انقضت عليه تلثم وجنتيه فـ هو مثل شقيقها
_ زيزو انت عارف اني بحبك صح
لطم راسها بخفه وهو يحتضن ذراعيها يقربها منه فـ هي طفلته البريئه التي يمكنها فعل ما تشاء به
_ عارف علي فكره ... بس تعرفي انتي .. زيزو بيحبك اوي
اخذها وتوجه بها الي احدي المطاعم الموجوده بالمول، وهناك طلب لها طعامها المفضل وهو احدي قطع البيتزا المتنوعه ... جلسوا ياكلون بـ جو يسوده الحب والمناغشه من ناحيه زياد الذي كان يشاكسها عندما يرى وجهها تلطخ بتلك الصلصه الحمراء ...
_ طفله والله طفله بتاكل
زمت شفتيها بغيظ ثم صاحت بنبره طفوليه
_ انت وحش يا زياد و مش هكمل شوبينج معاك ولا هخرج معاك
شاكسها زياد وهو يقول
_ علي اساس ان زياد هو الي هيموت ويعمل شوبينج وان مش حضرتك الي عايزه تعملي شوبينج.
ضحكت بخفه وهي تجيبه بصراحه
_ مهو انا لما بروح لوحدي بفضل متشتته ومش عارفه اعمل ايه لكن وانت معايا انا مش بكون كده ، انت عارف كويس اني مبعرفش امشي بين الناس وكده
_ تصدقي اقنعتيني خلاص وانا مصدق الي قولتيه ...
قصرت احدي وجنتيه وهي تقول
_ انت عارف اني مليش اصدقاء غيرك واني مكتفيه بيك و عشان كده لازم تسمع كلامي وانت ساكت
هم ان يرد عليها ولكن قاطعه وجود فتاه و شاب بينهم وقبل ان يستفهم وجودها قاطعه صوت الفتاه وهي تصيح بأسم ساره
_ ساره عامله ايه .. فينك يا بنتي
اجابتها ساره بهدوء كـعادتها
_ انا تمام يا ميرا انتي اخبارك ايه
_ الحمد لله يا قلبي ... اعرفك حازم اخويا
طالعها هذا المسمي بحازم باعجاب شديد لم يستطع ان يخفيه ولكن مع ذلك صافح ساره باحترام وانحني يقبل يديها بخفه وكل هذا تحت انظار زياد الذي لم يعجبه التصرف
_ اهلا انسه ساره
صافحته ساره ولكن تقبيل الاخر ليديها جعلها ترتبك قليلاً ..ثم اردفت كـ محاوله لتشتيت ارتباكها بتعريفهم علي زياد الذي يناظر حازم بعدئيه
_ اعرفك يا ميرا زياد ابن عمي
نظرت له ميرا بذهول وهي تجيبها
_ هو ده زياد الي كنتي بتتكلمي عنه دايمًا ... اخوكي صح ؟!
جائت ميرا ان تجيب بـ الموافقه ولكن زياد لم يمنحها احقيه الحديث ثم قال لـ ميرا
_ احنا اسفين مضطرين نستاذن
_ احنا لازم نشوف بعض تاني يا ساره
_ هظبط يوم مع زياد يكون فاضي ونتقابل في النادي وقبليها هبلغك ... عن اذنك ...
امسك زياد يدها وهما يتجهون الي الخارج ولكن أمساكه ليدها بتلك الطريقه المشابها لطريقتها منذ قليل جعلها تتعجب ولكن لم ترد ان تحدثه فـ هي تعلم من نظراته انه غاضب ولكن ما الذي حدث ليغضب هكذا ...
......
في صباح يوم جديد بالشركه الخاصه بـ كنان نجد من يطرق باب غرفته بخفوت وكإنها خائف ان يدخل
اذن كنان للطارق بالدخول ..لتدلف مكه بهيئتها الطفوليه التي لا يعلم لما تذكره بـ حبيبته فـ شتان بين تلك و الاخري ..
همسها بأسمه هو من جعله يخرج من شروده وهو يجيبها
_ اتفضلي يا مكه محتاجه حاجه ..؟!
حمحمت مكه بأرتباك لاتعلم لماذا ياتيها بحضرته
_ هو ممكن استأذن واخرج ساعتين
قطب ما بين حاجبيه باستغراب وهو ينظر لساعته
_ ليه يا مكه خير ... انتي لسه جاية من ساعه بس
_ انا عارفه بس عز الدين عرفت منه انه المفروض ديه اول سنه ليه في المدرسه و كنت هقدم ليه عشان يقدر يلحق السنه قبل ما تبداء
لطم جبينه بخفه وكانه تذكر ان صغيره بالفعل يجب ان يرتد احدي المدارس والا سوف تضيع سنه من عمره ... نهض من موضعه بخفه تحت انظارها المستنكره ولكن نطقه لاسمها ويده الممدوده ناحيته جعلتها تفهم انه سوف يأتي معها ...
.....
يتبع
.......
لآ تضحك في وجه حُزني ولآ تصُمت حين اضحك ، دعنآ نتشآرك لأغمس تفآصيلي بك و تنسجم ملآمحُك معهـآ !
......
دلف لشرفه غرفته فوق ثم توجه الاريكه بعد أن انتهي من لقائه بابنه وتقديمه العائله التي تقبلت وجوده بهدوء فـ هو ليس صبياً أو شاب مراهق لـ يعنفه والده علي تزوجه دون علمه .. حسناً يعلم أن ابيه تضايق قليلاً ولكن لابئس سوف يتفهم موقفه يوماً ما وخاصةً بعد أن استطاع الصغير أن يخطف قلوبهم جميعاً بلا استثناء واخيراً تعلقه بـ صاحبه الجمرتين التي بنهاية اليوم أخذته ليبيت داخل أحضانها ...
راح يُحدق بعينيه البركانيه شارداً بنظره إلي ناحية ما ... رأي ملاك يسير بهدوء فوق العشب الأخضر المماثل للون عينيها وتجلس بهدوء فوقه وثوبها الكريمي ينتشر حولها بمنظر يخطف العقل
زفر بهدوء وهو يرجع رأسه للخلف ثم أراح جسده فوق الاريكه ...
لاح فجاءه في خياله دون مقدمات ، خيمه منصوبه في سفح الجبل الملاصق لمنزله ، الأجواء ربيعيه ورائقه سحب خفيفه وعاليه تعبر عن حالته ، العصافير تتقافز فوق الاشجار وأسلاك الكهرباء وتُسقسق بفرح غامر ، تذكر كيف كان يطل برأسه ليشاهدها وهي تعزف علي آلتها وهي تُغني بعينين ذهبيتين تأخذه لدنيا ثانيه يكون بها هو الملك وهيا الملكه .. تذكر ملمس يدها عندما ودعها قائلاً
" خليكي حوريه في الجنه لغايه ما اجيلك وأفضل معاكي دائماً وابدا زي ما كنتي بتتمني "
تذكرها وهي تجلس فوق العشب ببشرتها وخصلاتها التي تنافس شعر المهر الاصيل الشديد النعومه ... هي كانت حقيقه عاشها بكل تفاصيلها الجميله
تذكرها وهي تجلس بشرفتها ترتدي ثوبها الكريمي المفضل له وهي تدندن بصوتها الجميل وتلك الموسيقى المنسابه من اذاعه لندن التي عندما دلف ورأها هكذا توجه لها وهو يمد يده بطريقه كلاسيكيه رائعه ويدعوها للرقص ....
تذكر اشياء كثيرة حدثت بينهما ، جعلته يذهب في نوم عميق ونظراته مثبته فوق صاحبه الثوب الكريمي الذي جعل دقات قلبه تهداء شيء فشيء وتستكين
......
بـ منزل الـ ألياس الداغر
تقف بحيره امام اصناف الاكل المتنوعه تحاول ان تثبت عزيمتها امام تلك الاطباق الشهيه ...تباً أكان يجب عليها أن تفكر في ذلك الحديث العقيم وذلك التحدي الذي اقامته مع اخاها انها سوف تتنازل يوم واحد فقط عن الطعام الشهي والتمسك بـ ذلك الطعام الملئ بالخضروات والاشياء الصحيه الكريهه .. بالله انها تعشق الاكل تهيم عشقاً برائحته التي تجعلها سعيده ... الطعام هو هرمون السعادة لديها فكيف سوف تتخلي عنه يوم واحد ...
كل هذا امام ذلك الذي يتكئ علي الباب بجسده يراقبها وهي تحاول بعزيمه يائسه ان تمنع فمها من ألتهام كل هذه المأكولات الشهيه ...
تقدم منها ببطئ وعينه تقوم بعمل مسح فوق ملامحها الجميله التي يمتلك هو منها الكثير ..
_ بتعملي ايه ... مش قولنا مفيش أكل وفيه تحدي
ألتفتت له ببطئ وعينيها تضيق بغضب طفيف
_ أنت ليك عين تيجي هنا يا ليو .. اتفضل امشي وبعدين انا جيت عشان أشرب مش أكل
نظر له بطرف عينيه وهو يقول
_ والله ... وبقالك ربع ساعه واقفه بتشربي ... ده انتي هتموتي وتاكلي ..
_انت مالك مش المهم اني ألتزم بالرهان الغلس بتاعك ..
اردف وهو يحاول ألا يضحك علي تعبير وجهها
_ اه يهمني الرهان بس ميهونش عليا اشوفك هتموتي وتاكلي ..
نظرت له بجموح و ذلك المكر الانثوي الذي يعرفه جيداً يلمع داخل عسليتها ...
_ اه هموت وأكل بس فيه شخص علمني اني لو هموت مديش لحد فرصه انه يكسر رقبتي او يخليني اتنازل عن رهان ...
حسناً اعجبه الوضع كثيراً وكم اعجبته تلك النبره القويه التي تخرج من بين شفتيها الصغيرتين ..
_ عجبتيني وعشان كده انا بتنازل ليكي عن الرهان وبعترف انك كسيبتي وهسيبك تأكليني يوم كامل من ايدك لما نسافر ...
_ مش غريب انك تتنازل عن الشرط بهدوء كده
اقترب منها اكثر وهو يكوب وجهها بين يديه وينظر لها بحنان
_ واتنازل عن حياتي كلها بس مشوفش النظرة ديه في عيون تفاحتي ...
اااه خرجت منها بوله شديده قبل ان ترتمي بين احضانه ... بالله كم تعشق نبرته تلك وذلك التدليل الخاص بها والذي يوجهه لها هي فقط وليس لأحد غيرها ...
.........
في الصباح توجه كلاً من ساره ، زياد الي احدي المولات الذين يرتدون عليها كثيرا ..
تمشي بجانبه وهي تمسك يده بتملك هي بالتأكيد ليست من هؤلاء النساء الغيورات او الذين من الممكن ان يفتعلوا مشاجره لمجرد انهن غيورات علي ازواجهم او حبيبهم ولكن تمسكها الشديد بيده هكذه و نظراتها الناريه التي توجهها للنساء لها رأي اخر ...
رامقته بتلك النظره التي يعلمها جيداً ويعلم ماذا يأتي بعدها .. فـ هي عادتها منذ الطفوله بعد ان ترتاد ثلاث اماكن تصبح جائعه وتُريد ان تأكل ...
_ زيزو
نبره الدلال التي تخرج من فاهها تسطيع ان تجعله ركعاً تحت أرجلها ولكن بالتاكيد هي ليست حبيبته
_ حاضر يا دودو هننزل المطعم ناكل ونكمل شوبينج
لن يحاسبها أحد أذا انقضت عليه تلثم وجنتيه فـ هو مثل شقيقها
_ زيزو انت عارف اني بحبك صح
لطم راسها بخفه وهو يحتضن ذراعيها يقربها منه فـ هي طفلته البريئه التي يمكنها فعل ما تشاء به
_ عارف علي فكره ... بس تعرفي انتي .. زيزو بيحبك اوي
اخذها وتوجه بها الي احدي المطاعم الموجوده بالمول، وهناك طلب لها طعامها المفضل وهو احدي قطع البيتزا المتنوعه ... جلسوا ياكلون بـ جو يسوده الحب والمناغشه من ناحيه زياد الذي كان يشاكسها عندما يرى وجهها تلطخ بتلك الصلصه الحمراء ...
_ طفله والله طفله بتاكل
زمت شفتيها بغيظ ثم صاحت بنبره طفوليه
_ انت وحش يا زياد و مش هكمل شوبينج معاك ولا هخرج معاك
شاكسها زياد وهو يقول
_ علي اساس ان زياد هو الي هيموت ويعمل شوبينج وان مش حضرتك الي عايزه تعملي شوبينج.
ضحكت بخفه وهي تجيبه بصراحه
_ مهو انا لما بروح لوحدي بفضل متشتته ومش عارفه اعمل ايه لكن وانت معايا انا مش بكون كده ، انت عارف كويس اني مبعرفش امشي بين الناس وكده
_ تصدقي اقنعتيني خلاص وانا مصدق الي قولتيه ...
قصرت احدي وجنتيه وهي تقول
_ انت عارف اني مليش اصدقاء غيرك واني مكتفيه بيك و عشان كده لازم تسمع كلامي وانت ساكت
هم ان يرد عليها ولكن قاطعه وجود فتاه و شاب بينهم وقبل ان يستفهم وجودها قاطعه صوت الفتاه وهي تصيح بأسم ساره
_ ساره عامله ايه .. فينك يا بنتي
اجابتها ساره بهدوء كـعادتها
_ انا تمام يا ميرا انتي اخبارك ايه
_ الحمد لله يا قلبي ... اعرفك حازم اخويا
طالعها هذا المسمي بحازم باعجاب شديد لم يستطع ان يخفيه ولكن مع ذلك صافح ساره باحترام وانحني يقبل يديها بخفه وكل هذا تحت انظار زياد الذي لم يعجبه التصرف
_ اهلا انسه ساره
صافحته ساره ولكن تقبيل الاخر ليديها جعلها ترتبك قليلاً ..ثم اردفت كـ محاوله لتشتيت ارتباكها بتعريفهم علي زياد الذي يناظر حازم بعدئيه
_ اعرفك يا ميرا زياد ابن عمي
نظرت له ميرا بذهول وهي تجيبها
_ هو ده زياد الي كنتي بتتكلمي عنه دايمًا ... اخوكي صح ؟!
جائت ميرا ان تجيب بـ الموافقه ولكن زياد لم يمنحها احقيه الحديث ثم قال لـ ميرا
_ احنا اسفين مضطرين نستاذن
_ احنا لازم نشوف بعض تاني يا ساره
_ هظبط يوم مع زياد يكون فاضي ونتقابل في النادي وقبليها هبلغك ... عن اذنك ...
امسك زياد يدها وهما يتجهون الي الخارج ولكن أمساكه ليدها بتلك الطريقه المشابها لطريقتها منذ قليل جعلها تتعجب ولكن لم ترد ان تحدثه فـ هي تعلم من نظراته انه غاضب ولكن ما الذي حدث ليغضب هكذا ...
......
في صباح يوم جديد بالشركه الخاصه بـ كنان نجد من يطرق باب غرفته بخفوت وكإنها خائف ان يدخل
اذن كنان للطارق بالدخول ..لتدلف مكه بهيئتها الطفوليه التي لا يعلم لما تذكره بـ حبيبته فـ شتان بين تلك و الاخري ..
همسها بأسمه هو من جعله يخرج من شروده وهو يجيبها
_ اتفضلي يا مكه محتاجه حاجه ..؟!
حمحمت مكه بأرتباك لاتعلم لماذا ياتيها بحضرته
_ هو ممكن استأذن واخرج ساعتين
قطب ما بين حاجبيه باستغراب وهو ينظر لساعته
_ ليه يا مكه خير ... انتي لسه جاية من ساعه بس
_ انا عارفه بس عز الدين عرفت منه انه المفروض ديه اول سنه ليه في المدرسه و كنت هقدم ليه عشان يقدر يلحق السنه قبل ما تبداء
لطم جبينه بخفه وكانه تذكر ان صغيره بالفعل يجب ان يرتد احدي المدارس والا سوف تضيع سنه من عمره ... نهض من موضعه بخفه تحت انظارها المستنكره ولكن نطقه لاسمها ويده الممدوده ناحيته جعلتها تفهم انه سوف يأتي معها ...
.....
يتبع