رواية هل ستغفر الفصل الرابع 4 بقلم بسملة حسن
الفصل الرابع
#flash back
قبل عام في تدريب الصحافه
-انتي مالك بتتصرفي معايا كده ليه انا معملتش حاجه (قالتها هايدي في غضب من تلك التي تُدعي ريناد)
-انتي واحده مؤذيه و بتضريني (قالتها ريناد في غضب اكبر)
اجابت هايدي بقوه - انا مأذتش حد انا بشتغل و شغلي عاجب الكل.. انتي طوري من نفسك و محتواكي لكن انا مش هسيب او اتخلي عن حاجه لاني ببساطه مبتخلاش عن مبدئي
(نظرت لها ريناد نظره صامته محدقه بها ابتسمت تدريجيا حتي ضحكت عاليا استهزاء واستفزاز وسخريه من كلمه (مبادئ)و هذا ليس لانها تكره هايدي و لكن لانها لا تملك اي مبادئ ..،من الصعب فهم معني تلك الكلمه و مسؤليتها مثل كلمه (الثقه) و معناها و مسؤليتها يسطيعون كسر الثقه و المبادئ من اجل اشياء لا تذكر اشياء قد تبدو لك الافضل ولكنها لا شئ تحدثت ريناد بعد سخريتها)- ولله ضحكتيني ..بصي يا ماما هقولك علي نصيحه اولا مش هتستفادي حاجه من كل ده و هتتأذي إيا كان بتعملي كده ليه... عشان فلوس ولا شهره بس الكلام ده هيخليكي تندمي في يوم و افتكريها و خلي مبادئك تنفعك بقي ..سلام يا ام مبادئ
#Back
تذكرت هايدي تلك الذكري التي جمعت بين مبادئها و حقد ريناد و التي اتت لها بالمشفي لكي تشمت بها فكرت بكل هذا ب لحظه ، وب لحظه اخري فكرت انها هي المحقه حتي وان كانت ستموت وفي لحظه ثالثه صوت طرقات الباب ناهيه تلك الحظات البائسه
دلف الضابط معتز قائلا -السلام عليكم
رد الجميع السلام بينما قالت هايدي - وعليكم السلام مين حضرتك
- انسه هايدي معاكي المقدم معتز مباحث و عايز حضرتك
وقف الجميع بجمود و فضول و لكنها قالت- انا تحت امرك بس افضل نكون لوحدنا ..قاطعها -وانا كمان بفضل كده
قاطعت ريناد -طيب عن اذنك يا ديدا عشان اتأخرت الف سلامه عليكي
نظرت لها هايدي و ضحكت لها ضحكه سمجه و دلفت ريناد للخارج تبعها مالك و كادت ان تفعل ليلي ولكن هايدي استوقفتها
هايدي-انا عارفه حضرتك جاي عشان موضوع العصابه ليلي تعرف كل حاجه لكن اهلي لا .. واتمني ميعرفوش
ليتكلم معتز قائلا- انا عندي سؤالين واتمني رد واضح و صريح قاطعته -انا تحت امرك و انا صحفيه و بحاول اساعد البلد .. حضرتك عارف قضيه اسامه نعمان
قاطعها -عارف اللي ساعدتي في كشفهم التحريات بتقول كل حاجه (ثم اردف مكملا)- السؤال الاول: انتي عرفتي العصابه منين؟
السؤال التاني : ايه هي المعلومات اللي معاكي؟
زفرت هايدي بقوه و شرعت في القصه
-انا عرفت العصابه دي من واحده ابنها مات بعد ما ادمن المخدرات و كان يعرف كل حاجه عنهم و اشتغل معاهم لكن قتلوه ..الست دي لما عرفت اني بشتغل في قسم الجرائم والتحقيق جات لي عشان افضحهم و اسجنهم
قاطعها قائلا -هما هيقتلوه ليه؟..واسم امه ايه وعنوانها؟!
اكملت هايدي- اولا عشان هو كان عارف اسرارهم وابتدي يفوق لنفسه و هددهم انه هيفضحهم ..ثانيا امه اسمها امنه بس مش هتستفاد حاجه
عقد حاجبيه في استغراب -ليه ان شاء الله
-لان الست دي بعد ما كانت عندي وقالتلي بيومين لاقوها منتحره في شقتها
-منتحره ..ازاي(قالها في صدمه)
-ايوه بس انا شكيت بعد ما اتصدمت زيك كده ...شرايين ايديها مقطوعه تبان منتحره بس عادي يعني ان حد يكتفها و يقطع شراينها مش صح
لم يكن يسمع بل كان ينصت ..فالانصات اشد من السمع لانه يعرف مدي خطوره الامر
-صح ..كملي
اكملت هايدي- بس ابتديت اكمل تحرياتي وابحاثي و استخدم اي وسطه معايا اني اطور معلوماتي ..كل ما افتكر الست دي وهي بتعيط علي ابنها بحرقه كده اصمم واصر اكتر من الاول اني اكشفهم و بعد اسبوع من اليوم اللي كانت عندي الست فيه اتخلصوا منها وكانوا عاوزين يتخلصوا مني
ايه المعلومات اللي تعرف..قاطعه طرق الباب -ادخل
دلف شاب هو المعني الحقيقي للوسامه كان ذات شعر وعيون بنيه فاتحه ،وبشره بيضاء ،طويل وضخم البنيه،لديه تلك الهيبه التي يتميز بها رجال الشرطه، لم تكن لحيته كثيفه و لكن اعطته طابع مختلف و وسيم
-تعالي يا كريم ..، ده كريم ظابط و بيساعدني في القضيه
-الف سلامه عليكي يا انسه هايدي (لم يلاحظ وجهها بسبب تلك الرقبه و الشحوب التي غذي تلك الجزء البارز بها وملابس المشفي)
-شكرا
فأكمل معتز - ايه المعلومات اللي تعرفيها
-عرفت اسمه اسماعيل خطاب براند في تجاره المخدرات و السلاح ..،اللي حصل ان بعد ما الست دي اديتني العنوان اللي ممكن اوصل لمعظم المعلومات روحته و كان فاضي يعتبر و معرفش حاجه بقالي ٤ ايام بدور
تطوع كريم قائلا -طيب بجمله المعلومات شوفتي صوره ل اسماعيل ده
-الاسف لا
-طيب متشكر جدا و احنا اسفين ولازم ترتاحي اكيد حضرتك بس لازم نقولك حياتك في خطر و لازم تكون معاكي حراسه و كريم هو المسؤل عن كده
لمعت عين هايدي و توسعت ..وما ادراك المصائب التي تحدث عندما تتوسع و تلمع عين هايدي
-نعم.. حراسه ايه اللي حضرتك بتتكلم عليها ..لايمكن انا مبحبش الشغل ده
(قالت هايدي في صدمه و رفض قاطع)
معتز - انسه هايدي انا مراعي ظروفك و ان الوضع ممكن يكون مش ظريف بس من فاضلك دي حاجه لازم تتعمل لو انتي مش عايزه الحراسه يبقي لازم تقعدي مع والدتك
-ااااييه(قالتها ليلي و هي تعلم تحرق هايدي لاعتراض و صمتت)
-انا مينفعش اعمل الاتنين لا اقبل بالحراسه و لا اسكن مع مامتي (قالتها هايدي بنبره قاطعه)
تطوع كريم ذالك الابكم التي ظنته ليلي لبعض الوقت وقد شعرت ان ذلك ما اعتقدته هايدي ايضا
-انسه هايدي لو سمحتي انتي قاعده في فيلا كبيره ..يعني حضرتك معرضه للخطر في اي وقت اللي يقدر يفك فرامل العربيه يقدر يخش بيتك و يقتلك بسهوله لكن معايا او مع عيلتك مش هيقدر يعمل حاجه ..، علي الاقل تفكيره هيتشتت
صمتت هايدي بتفكير و قد اتخذت قرارها قائله:...
......يتبع.......