📁 آخر الروايات

رواية انتظرتك دائما الفصل الرابع 4 بقلم بسنت سيف الدين

رواية انتظرتك دائما الفصل الرابع 4 بقلم بسنت سيف الدين


💞 الفصل الرابع 💞

عادت ليلى إلى منزلها بعد أن ذهبت مع فريده لشراء الفستان الذى سترتديه في خطوبة حبيبها اتتخيلون حجم هذه الجملة لليلى رغم ذلك إلا أن فريدة كانت تهون عليها إلى حد كبير بمزاحها في هذه الظروف يحتاج المرء شئ واحد و هو صديق يقف بجانبه ، لم تبحث كثيرا فأول فستان وقع عليه الاختيار أخذته فلن يفرق معها و كان من اللون الوردي طويل ظلت تتطلع إلى الفستان بأسى ثم علقته في خزانتها و قالتفى نفسها بحسرة يعنى إنت خلاص بكره خطوبتك يعنى خلاص انا هعيش طول عمرى بالألم ده يا ترى هنسى ولا لا هو ده سؤال اكيد لا إنتى مش هتقدرى تعملي كده دخلت والدتها إلى الغرفة بعد أن طرقت باب
عائشة بتساؤل : جبتي الفستان يا بنتي
ليلى : اه يا ماما و هي تشير إلى خزانتها متعلق عندك جوه
عائشة : معلش يا حبيبتي كل حاجه هتعدى مع الوقت
ليلى بسخريه لنفسها : طبعا طبعا هتعدى مع الوقت ده حته مش هتحسى بيها
عائشة : اقولك ايه يا بنتي ربنا يهديكى
ليلى : متقلقيش حاجو يا ماما خلاص مفيش كلام يتقال ثم غيرت مسار الحديث لأنها لا تريد الحديث في هذا الموضوع اكثر من ذلك
ليلى : هو علاء جه ولا لسه
عائشة : جه من شويه هروح اشوفه عمل ايه
ليلى : ماشي يا ماما و انا هغير هدومى و انام
عائشة: تصبحي على خير يا بنتي
ليلى : و انتى من أهل الخير يا ماما
ثم ذهبت ليلى للاستحمام لعلها تهدأ من هذه النار المشتعلة في قلبها ولكن بلا جدوى فلا يوجد شيء يستطيع أن يهدئ من هذا البركان الثائر بداخلها
خرجت ليلى من الحمام الملحق بغرفتها و ارتدت ملابسها ثم ذهبت للاستلقاء على سريرها ثم فتحت هاتفها على صورته و اخذت تتأمله فهي معتادة على ذلك منذ أن أحبته و هي كل ليله قبل أن تنام تتأمل صورته ماذا تفعل هذا فقط ما بيدها أن تتحدث مع صورته
ليلى : أنا عارفه أن انت عمرك ما هتسمعنى عمرك ما هتشوفنى غير الطفلة الصغيرة اللى كانت بتلعب معاك أو أن أنا زي أختك بس انا عمرى ما شوفتك كأخ اعمل ايه في قلبي اللى حبك و عقلي الى بيفكر فيك خلاص انا مش هعرف اعيش من بعد النهارده زي الأول لإن مبقاش في أمل تبقى معايا و اخذت تمسح دموعها التي سقطت لقد سئمت من ضعفها من حزنها الذى لا ينتهى دائما عليه تبكى لماذا هذا الظلم هذا الحب الذى قضى عليها ولا تستطيع الخلاص منه
ثم نامت بعد فتره ليست بقليله

😢😢😢😢

في فيلا كريم

بعد أن عاد من عند شهد ذهب لغرفته و دلف إلى الحمام و أخذ شاور ثم ذهب ليجلس في حديقة منزله ليفكر في قضية سمير العوادلى و كيف سيثبت أن وراء هذا الوجه المحب للخير وجه شيطانى خبيث و أنه ليس كما يبدو فهذه قضيه صعبه لأنه من الصعب ان تثبتي تهمه على مثل هؤلاء الأشخاص لكن كريم سيفعل كل شيء ليثبت هذا قطع حبل أفكاره نداء والدته له
سهيلة : كريم يا كريم إيه يا أبنى مش سامع
كريم : أيوه يا ماما خير كنتي عايزه حاجه
سهيلة : ايوه يا ابنى كنت جايه اطمن عليك أشوفك عملت إيه مع شهد
كريم : معرفتش اروح القاعة معها هي راحت لوحدها لأن انا كان عندي شغل
سهيلة : طيب يا ابنى مش كنت تقولي كنت اروح أنا على الأقل أتأكد ان كل حاجه جاهزة
كريم : متقلقيش كل حاجه تمام أن شاء الله و بعدين لو كده ممكن نروح بكره الصبح
سهيلة : طيب يا حبيبي روح نام انت و بكره يحلها الحلّال
كريم و هو يقبل جبين والدته : ماشي يا ماما تصبحي على خير
سهيلة : و إنت من أهله يا ابنى ربنا يخليك ليا
كريم : و يخليكي يا حبيبتي
ثم تركها و صعد إلى غرفته ينام

💕💕💕💕

أما عند سمير و صافى فكانوا يتفقون على ميعاد لتنفيذ ما خخططوهلليلى
سمير : لازم استني عليها مده علشان تفتكرني نسيتها و سبتها و بعد كده نبدأ التنفيذ
صافى : أوامرك يا باشا و انا هبدأ اعمل الى اتفقنا عليه
سمير : براڤو عليكى يا صافي و أنا هبعت المبلغ اللى اتفقنا عليه على حسابك تستاهليه والله
صافى : كله علشان خاطر راحه الباشا
سمير : تسلم للباشا يا قمر

🔥🔥🔥🔥

في صباح يوم مشمس يبدأ بالأمل لبعض الأشخاص و الألم للبعض الاخر فلتى مثل ليلى تود أن يبدأ يومها بأمل ولكن ليس كل ما يتمناه المرء يناله فهي تعلم نهاية اليوم جيدا لأنه سيكون يوم انتهائها يوم كتابه الحزن الأبدي في حياتها لكن هي من فعلت هذا بنفسها و ستتحمل عواقب الأمر هي من اقحمت نفسها في هذا البلاء و هو بلاء الحب من طرف واحد
دخلت ليلى الحمام للاستعداد للذهاب إلى جامعتها و بعد أن خرجت من الحمام و ارتدت ملابسها و ذهبت لتناول الفطور مع عائلتها
ليلى : صباح الخير يا ماما
عائشة : صباح النور يا حبيبتي
ليلى و هي تبحث بعينيها عن علاء : هو علاء لسه منزلش
عائشة : بيلبس و نازل عائشة و هي تنظر ناحيه الباب : اهو جي
علاء : صباح الخير يا لوله صباح الخير يا ماما
عائشة : صباح الخير يا حبيبي
ليلى بحزن : صباح الخير
علاء بتساؤل : مالك يا لوله حاسس إن إنتى متضايقة من امبارح و انا بسألك و انتى بتقولي لي مرهقه
ليلى : دي حقيقة أنا مرهقة من الكلية و كمان معرفتش أنام
علاء : لو في حاجة مزعلاكى قولي لي أو مخلياكى مش عارفه تنامى
ليلى : ربنا يخليك ليا بس انا هبقى كويسة ما إنت عارف دي مش اول مره تحصلي
ثم نهضت و هي تقول : ألحق اقوم علشان متأخرش
علاء : ماشي يا لولة مع السلامة خدى بالك من نفسك
عائشة : ربنا معاكي سلام
و ذهبت ليلى لسيارتها و هي تشعر أنها لا تستطيع الذهاب للجامعة أو بمعنى أصح لا يوجد لديها القدرة الكافية لاستيعاب ما سيقال فاتصلت بفريدة
ليلى : ازيك يا فريدة بقولك إيه انا مش هروح الجامعة النهارده حبيت اعرفك علشان تروحي انتى
فريدة : اومال هتروحى فين أن شاء الله
ليلى : هقعد لوحدي شويه
فريدة : لا والله هتقعدى لوحدك ده من إمتي رجلي على رجلك يا حبيبتي
ليلى : ملوش لزوم يا فريدة انا كويسه يا بنتي
فريدة بسخريه : ما أنا عارفه إنك تمام هتجيلى انتى ولا اجى انا بقى
ليلى بنفاذ صبر : هجيلك أنا يا فريدة
فريدة : ما كان من الأول يا لولة عامة هستناكى تحت باي
ليلى : باي يا فيرى
ثم ابتسمت بسبب فريده فمن الجميل أن يكون لك صديق معك في وقت حزنك قبل فرحك ثم شغلت السيارة و انطلقت في إتجاه منزل فريدة

💖💖💖💖

في فيلا كريم

كريم و سهيلة جالسون يتناولون طعام الفطور فجاءت مكالمه لكريم فاستأذن من والدته للرد عليها ثم خرج للحديقة
كريم : الو يا روحي عامله إيه
شهد : بخير يا كيمو وحشتني اوى اوى
كريم بفرحة : و انتى أكتر يا شهد هانت كلها كام ساعه على خطوبتنا
شهد : ايوه يا حبيبي كنت عايزة أكد معاك علشان تيجي توصلني الكوافير
كريم : عارف يا شوشو و دي حاجه تتنسى بالضبط هكون عندك في الميعاد
شهد : في انتظارك يا حبيبي باي
كريم : باي يا روحي
ثم ذهب ليكمل فطوره فسألته سهيلة
سهيلة : انت هتروح الشغل النهارده يا كريم ولا لا
كريم : لا يا ماما مش هروح النهارده هروح لشهد بعد الظهر علشان اوديها الكوافير و بعدين هروح مع رامي علشان اظبط شعرى
سهيلة : ماشي يا ابنى ربنا يسعدك و يهنيك و يفرح قلبك و تبقى بنت حلال
كريم : أمين يا ماما دعواتك انتى بس
سهيلة : معلش بس كنت عايزاك بس تبقى توصلني لعائشة علشان هجهز هناك عندها و بعدين هنروح القاعة
كريم : طبعا يا حبيبتي الحته اللى انتى عايزاها أوصلك
سهيلة : تعيش يا أبنى

😍😍😍😍

وصلت ليلى عند فريدة فكانت بانتظارها فركبت فريدة السيارة و انطلقت ليلى إلى النادى الذى يذهبوا إليه دائما و وصلوا إلى هناك
فريدة : طبعا لو قولتلك ازيك هيبقى سؤال غبى الصراحة علشان كده مش هسأل
ليلى بحزن : هو اصلا اجابه السؤال باينه مش محتاجه
فريده : بجد ربنا ما يحط حد في موقفك انتى رايحه خطوبه حب...
و لم تلحق أن تكمل الجملة لأن ليلى قاطعتها
ليلى بحده : في ايه يا فريده هو انا جايباكى هنا علشان تشمتى فيا
فريده بأسف : مقصدتش و الله أنا بس مش عارفه أقولك ايه
ليلى : متقوليش حاجة أحسن خلينا نشوف حل لأن أنا مش عارفه هستحمل أزاي إني أروح
فريده : هتعملى إيه يعنى مضطرة تروحي
ليلى : أنا بفكر مروحش اصل ده هيبقى بالنسبة لي تعذيب لا أكتر ولا أقل
فريدة : مش هينفع يا ليلى إنتى عارفة كويس أن مفيش سبب يخليكي متروحيش من وجهة نظر اهلك
ليلى ببكاء : طب انا عايزاكى تفهميني اروح أزاي هه اشوفه و هو بيخطبها ازاى إنتى عارفة انا ممكن حاجه واحده بس تهون عليا و هو أنى اشوفه فرحان يمكن ساعتها قلبي يبرد شوية
فريدة : ياااه يا ليلى للدرجة دي بتحبيه
ليلى : و أكتر مما تتخيلي انا ممكن ادوس على قلبي بس هو يبقى سعيد بس قصاد سعادته انهياري يا فريدة
فريدة : صدقيني الوقت علاج لكل حاجه يا ليلى
ليلى باستخفاف : الكلام ده بنضحك بيه على نفسنا عمر الزمن ما كان علاج لأى حاجة ده الوقت كل ما بيزيد و يعدى كل ما الحب بيزيد كل ما الجرح بيزيد انا كنت عارفة أن هيجي عليه وقت و يحب بس عمرى ما تخيلت إني هبقى كده
فريدة : ياريتك اعترفتي له بحبك ليه و خلصتى بدل اللى انتى فيه
ليلى : إنتى عارفه أن مستحيل اعمل كده لأن انا معنديش الجرأة دي أبدا
فريدة : بس كان هيبقى الحال احسن من كده
ليلى : عمر الحال ما هيبقى احسن من كده تخيلى لما اعترف له و اخون ثقه علاء فيا ولا مثلا كريم يقولى انا مبشوفكيش غير اخت ليا كنت هبص في وشه ازاى بعد كده
فريدة : إنتى مشكلتك للأسف ملهاش حل يا ليلى و الطرف المظلوم هو انتى بس لازم تحاولي تعيشي حياتك
و ظلت ليلى شارده الذهن في ذكرياتها مع كريم
قطعت فريده شرود ليلى قائله
فريده بابتسامة واسعة : هو حل واحد بنلجأ له في الظروف دي
ليلى : و إيه هو الحل يا ام الذكاء كله
فريده و هي تنادى على الجرسون : لو سمحت عايزين اثنين قهوة مظبوط و كيكة كبيره بالشوكولاتة
ليلى بدهشة بعد ذهاب الجرسون : كيكة برافو والله يعنى انا هستني ايه منك
فريده : تقدري تنكري انها مش فكره حلوه
ليلى : فكره حلوه الصراحة اكل كيكه بدل ما اكل في نفسى
ضحكت فريدة على تعليق ليلى


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات