📁 آخر الروايات

رواية انتظرتك دائما الفصل الخامس 5 بقلم بسنت سيف الدين

رواية انتظرتك دائما الفصل الخامس 5 بقلم بسنت سيف الدين


💞 الفصل الخامس 💞

كانت شهد تستعد حتى المعاد المتفق عليه مع كريم حتى دق جرس الباب فظنت أنه هو و لكن جاء مبكرا فذهبت مسرعة لفتح الباب و كان آخر شخص تتوقع مجيئه
شهد : إنت إيه اللى جابك
حازم بتهكم : إيه مش هشوف خطوبتك ولا إيه
شهد بسخرية : و أقدمك لكريم بصفتك إيه أخويا
حازم : أقدميها زي ما إنتى عايزه
شهد : طب إنت جاي ليه لو كريم جه و شافك تبقى مصيبة
حازم : جبتي المبلغ اللى اتفقنا عليه
شهد : إنت عارف إني مش هعرف أطلب من كريم مبلغ زي ده
حازم : اتصرفى ولا عايزه شريكك حبيبك يموت و بعدين ده بالنسبة لواحد زيه المبلغ ده لعب عيال
شهد : بعد الشر عليك يا حبيبي متقلقش هشوف حجة أخد بيها منه الفلوس أنا بس كل مشكلتى هطلبه إزاى بس هتصرف ممكن تمشى دلوقتى علشان كريم ميشوفكش
حازم بخبث : ماشي يا جميل بس بسرعه مقدميش وقت آخر معاد لتسليم الفلوس بعد يومين أنا ماشي سلام
شهد : سلام يا قلب شهد بس استنى أتأكد ان كريم لسه مجاش

🙂🙂🙂🙂

اما ليلى و فريدة مازالوا جالسين في النادي
ليلى بتأوه : حرام عليكى يا فريده انا بطني لسه وجعانى حد يأكل كيكة شكولاتة على الصبح كده
فريدة : يا ستي فداكى ألف كيكة و بعدين ما نأكل كيكه على الصبح هو في قانون بيقول ما نأكولش
ليلى : مهو لو كل ما نضايق بسبب كريم نأكل كيكه يبقى علينا العوض
فريدة : خلاص يا لولة اخر مرة متبقيش افوشة
أثناء محادثهم جاء لها اتصال من والدتها
ليلى : أيوة يا ماما إزيك عاملة إيه
عائشة : أنا اللى المفروض أسألك
ليلى بتصنع عدم الفهم : ليه يا ماما
عائشة بتنهيدة : بصى يا بنتى أنا من ساعة ما إنتى نزلتى و أنا حزينة عليكى أوى و صدقينى لو مش عايزة اروح الخطوبة بليل أنا ممكن اقول انك تعبانة أو أى حاجة
ليلى بنفاذ صبر : يا ماما مفيش حاجة من اللى في دماغك
عائشة : بردو هتعاملينى معاملة المغفلين و أن مفيش حاجة عامة يا ليلى أنا قولت علشان اريحك بس إنتى مفيش فايدة سلام
قزفت ليلى الهاتف بعد أن أغلقت و وضعت وجهها بين راحة يديها
فريدة بتساؤل : مالك يا بنتي أهدى
ليلى بضيق : متصلة بيا تقولي لو مش عايزة تيجى متجيش
فريدة : طب ما ده شيء كويس متروحيش
ليلى بتهكم : اه طبعا ما الموضوع سهل و لما علاء يتكلم معلش أصل أنا مش قادرة اروح خطوبة أخويا
فريدة باستغراب : أخوكى مين
ليلى بتوضيح : مهو ده بالنسبة لعلاء كده خطوبة اللى زي أخويا او مثلا طنط سهيلة تسألني مالك ولا طبعا لازم تيجى و أنا لو حد نفخ في وشى هفرقع
فريدة : طب أهدى يلا نقوم علشان منتأخرش أكتر من كده
ليلى بحزن : ياياريتنا روحح متأخرياريتنا نروح متأخر
فريدة : الله أنا مش فهماكى يعنى طنط تقولك متروحيش تقولي لا ازاى أنا أحب أتعب نفسى اقولك طب يلا علشان منتأخرش تقولي ياريتنا نروح متأخر إنتى عايزة إيه
ليلى : أنا ذات نفسى مش عارفة متتعبيش نفسك و تفهميني
فريدة : طب يلا يا اختى برده لازم نروح بدرى علشان طنط سوسو متقولش حاجة
ليلى : مجنونة
فريدة : مش أكتر منك
و غادر كل من ليلى و فريدة النادي ذاهبين الى منزل فريدة

😞😞😞😞

كان كريم في طريقه لمنزل ليلى ليوصل والدته إلى هناك
سهيلة : ما تتأخرش يا كريم علشان الخطوبة الساعة 8
كريم : حاضر يا ماما هاجى بدرى أنا و شهد متقلقيش
سهيلة : ماشي يا حبيبي و انا هبقى اروح مع عائشة و هستناك هناك
كريم : تمام يا حبيبتي و إحنا اصلا وصلنا اهو
سهيلة : شكرا يا حبيبي ربنا ميحرمنيش منك
كريم : و ما يحرمني منك مع السلامة
و ذهب كريم بعد ذلك إلى شهد و أثناء انتظار نزولها أتصل برامي
كريم : أيوه يا رامي أنا هوصل شهد للكوافير و بعدين هجيلك تكون جاهز علشان منتأخرش
رامي : ماشى يا جدع هكون جاهز متخافش
كريم بتهكم : أصل أنا عارفك ملتزم بالمواعيد جدا
رامي : عيب عليك اول ما تيجى بالثانية هتلاقينى جاهز
كريم : أما نشوف يا أخويا سلام
رامي : سلام و بعد ان اغلق مع رامي نزلت شهد
شهد بابتسامه مصطنعة : أتأخرت عليك يا حبيبي
كريم : لا يا حبيبتي أنا لسه جاي هاتى الفستان احطه ورا في العربية
شهد : ميرسى يا حبيبي و أنت البدلة بتاعتك فين
كريم : ورا يا حبيبتي حطيت الفستان جمبها
شهد : لما اخلص هكلمك هو انت رايح مع رامي أجهزة نفسكم
كريم : اه و متقلقيش كل حاجه زي ما إنتى مجهزاها إن شاء الله و اليوم هيبقى جميل
شهد : إن شاء الله يا حبيبى
ثم اكمل كريم طريقه للكوافير

😒😒😒😒

أما ليلى فوصلت امام منزل فريدة
فريده : اركني العربية علشان نطلع
ليلى باستغراب : نطلع فين
فريدة : هيكون فين يعنى هنطلع نجيب الفستان و ننزل ولا انتى فكرانى هسيبك في يوم زي ده يلا انجزى
ليلى : ملوش لزوم أتعبك يا فريدة أنا هعدى عليكى بليل
فريدة و هي تقلد كلام ليلى بطريقه مضحكه : ملوش لزوم اتعبك نينيني
ليلى بضحك : مبتكلمش كده على فكرة
فريدة : يلا يا حبيبتي إحنا لسه هنرغى انجزى
ليلى : حاضر يا فريده هو إنتى علي طول مستعجلة ثم ركنت سيارتها و صعدت مع فريدة
كانت ليلى تتحدث مع خالتها أثناء احضار فريدة لفستانها
ليلى : كنتي تيجى معانا يا خالتو و اهو بالمرة تشوفي ماما
منى : لا يا حبيبتي روحوا أنتم وأنا هبقى اجيلها وقت تانى إنتى عارفة الشغل مخلينى معنديش وقت
ليلى : الله يعينك يا خالتو التطريز بردو عايز فن و وقت
منى : تعيشى يا بنتى عقبال ما اخيطلك فستان فرحك انتى و فريدة
ليلى بابتسامة حزينة : إن شاء الله يا خالتو
ثم جاءت فريده بعد ذلك
فريدة : إحنا نازلين يا ماما عايزه حاجة
منى : عايزه سلامتك يا حبيبتي ثم نظرت لليلى وقالت ابقى سلميلى على عائشة كتير و قولي لها إنى هجيلها قريب
ليلى : أي وقت يا خالتو هنكون في انتظارك ثم نزلوا إلى سيارة ليلى و ساروا في طريقهم إلى منزل ليلي

😍😍😍😍

في منزل رامي و كان جالسا يشاهد التلفاز دق باب منزله و كان كريم ففتح الباب
كريم وهو ينظر لملابس رامي : إنت يا ابنى إنت لسه ما جهزتش
رامي : قولت اتفرج على الماتش شوية و بعدين اقوم البس
كريم بضيق : الماتش أهم معاك حق ثم أكمل بحدة روح يا متخلف البس علشان ما نتأخرش ولا اقولك على حاجة أحسن أبقى حصلنى
رامي : حاضر يا عم براحة و متتحركش من هنا هلبس بسرعة و أجي
كريم : يعنى مأخرنى و كمان مضايق إني عايز أمشى دي حاجة جميلة
رامي : خمس دقايق و أكون قدامك
كريم بسخرية : ما أنا عارف ده انت بتستحمى في أكتر في اكتر من كده
رامي : خلاص هدى نفسك هخلص بسرعه علشان خاطرك
ثم ذهب رامي ليستعد و ظل فترة ليست قصيرة
كريم و هو ينادى عليه : رامي يا رامي أخلص اتأخرنا
رامي و هو يلبس ساعته : إيه يا ابنى خلصت اهو
كريم : حرام عليك والله ده انا اللب خطوبتي النهاردة ما اخذتش كل الوقت ده
رامي : على فكره أنا خلصت بسرعة
كريم : ما اهو واضح يلا أنا نازل اجيب العربية عقبال ما تلبس الجزمة ياريت بسرعة
ثم نزل كريم ليحضر سيارته و جاء رامي و ذهبوا إلى الكوافير الخاص بالرجال

💚💚💚💚

في فيلا ليلى و خاصة على منضدة الطعام
كانوا يتناولون الغداء و يتحدثون
سهيلة و هي توجه كلامها لعلاء : مروحتش مع كريم ليه يا ابنى
علاء : لا أنا لسه رايح امبارح مع صاحبي فمش محتاج أحلق شعرى
فريدة و هي تلاحظ ضيق ليلى بسبب اقتراب موعد خطوبه كريم و أن يوجد دموع تترقرق في عينيها
فريدة : تعالى يا ليلى كنت عايزاكى في موضوع مهم
عائشة : طب إستنى يا بنتى بعد الأكل ابقى قولي لها
ليلى و هي تستغل الموقف لكى تنهض : مفيش مشكلة يا ماما أنا اصلا شبعت
ثم نهضت فريده و ليلى و ذهبوا للغرفة
ليلى بضيق : كويس إنك انتى قومتينى أنا مكنتش قادرة
فريدة : ليلى أنا عارفى إن اللى بطلبه منك صعب بس لازم تمسكي نفسك عن كده قدامهم لأن كلهم كده هيلاحظوا
ليلى : مش قادره يا فريدة انا حاسة إني بتخنق عارفة يعنى ايه تروحي خطوبة حبيبك و فوق كل ده لازم تمثال إنك فرحانة و سعيدة
فريده : ليلى لازم تستوعبي إن خلاص كريم هيخطب و هيتجوز و يعيش حياته و إنتى كمان عيشي حياتك
سمعوا دق على الباب فمسحت ليلى دموعها سريعا و سمحت للطارق للدخول فكان علاء
علاء : ايه يا لولة مش هتروحى اوديكى للكوافير
ماذا عن أى شئ تتحدث هي تفكر كيف ستذهب من الاساس ما هذا العذاب التي أوقعت نفسها فيه
ليلى : لا مش هروح
علاء باستغراب : من إمتى يا ليلى ده انتى علطول في أى خطوبه ولا حتى فى عيد ميلاد بتروحى الكوافير
ظلت تبحث ليلى عن إجابة لسؤال علاء لكن بالطبع صمتت فماذا ستقول هذا الموقف تعجز الألسنة عن الحديث
فريده بمرح : أصلها قررت إنها تجرب الميكب أرتست بنت خالتك فنون جميله بقى و كده فهطلع الفن فوشها
علاء بضحك : ماشى يا ستي الله يكون في عونك يا ليلى من الى هيطلع ثم تركهم و ذهب
ليلى بامتنان : متشكره يا فريده أنا فعلا مكنتش عارفة أقوله إيه
فريدة بابتسامه : نحن موجودون في الخدمة لهذه الاوقات
ثم ذهبوا للإستعاد لهذا الكابوس بالنسبة لليلى
في المساء و كان الجميع مستعد على أكمل وجه
في غرفة ليلى
فريده و هي تضع اللمسات الأخيرة على وجه ليلى بعد أن تجهزت
فريدة : ما شاء الله زي القمر والله تسلم أيدى
ليلى بحزن : فريده قولتلك ملوش لازمة كل ده
فريدة : عارفه يا ليلى أنا اصلا مش حاطه كتير
ليلى و هي تنظر لوجهها : اومال لما تحطي كتير هتعملى ايه
ثم سمعوا صوت سهيلة من الاسفل تنادى عليهم من الاسفل : يلا يا جماعة هنتأخر
فريدة : طيب يلا علشان طنط بتنادي علينا
ليلى و هي تبتلع الغصة التي في حلقها : طيب انزلى و أنا جاية
فريده بحزن : ماشى يا ليلى على راحتك ثم نزلت إلى الأسفل
نظرت ليلى إلى صورتها المنعكسة : أنا عارفة أن ده اصعب موقف ممكن تتحطى فيه بس إنتى مقدمكيش حل غير الصبر لازم متعيطيش لازم تنزلي لازم تروحي
: بس كده كتير اوى الإنسان ليه حدود و أنا خلاص فاض بيا حاولت كبح دموعها و لكنها بكت و كانت تكتم شهقاتها حتى لا يسمعها أحد أثناء بكائها دخلت عليها فريدة بدون أن تطرق الباب : يلا يا لي....
ثم أدركت أن ليلى تبكى فأسرعت و احتضنتها و هي تحاول تهدئتها
فريدة : أهدى يا حبيبتي علشان خاطري أهدى متعمليش فى نفسك كده انتى متستهليش كل ده
ليلى : مش قادرة يا فريدة مش قادرة حاسة انى بتخنق بموت
فريده : هيعدى صدقينى هيعدى ثم أكملت ينفع كده بوظتى التحفة الفنية الى أنا كنت عاملاها في وشك
ليلى : بس يا باردة يعنى أنا قاعدة هنا بعيط و إنتى بتفكري في المكياج
فريدة : طيب بسرعة اغسلى وشك و أنا هنزل اقولهم أى حاجة عقبال ما تخلصي
فذهبت ليلى لتغسل وجهها بالماء ثم وضعت القليل من و المكياج حتى تخفى آثار بكائها ثم نزلت
عائشة : كل ده تأخير المهم لقيتي الموبايل بتاعك
ليلى بعدم فهم فلحقتها فريدة قبل أن تفسد الأمر : موبايلك يا ليلى مش إنتى كنتي بتدوري على موبايلك
ليلى و قد فهمت أن فريدة قالت هذا السبب لتبرر تأخيرها : اه اه لقيته يا ماما
سهيلة : طيب يلا بينا علشان الساعة بقت 7
ليلى : ماشى يلا أنا جاهزة
و ذهبوا جميعا إلى السيارة و قادت ليلى حيث مكان الخطوبة

💔💔💔💔

كان يقف في الخارج بانتظار شهد و معه رامي ينتظره في السيارة أمام الكوافير الذى ترك فيه شهد و بعد مده قصيره خرجت من الداخل و كانت ترتدى فستان أحمر اللون طويل مطرز عليه بعض المنقوشات و كانت جميلة للغاية
كريم بانبهار : شكلك حلو اوى يا شهد
شهد بخجل مزيف : ميرسى من زوقك و إنت كمان شكلك جميل ثم أكملت مش يلا علشان اتأخرنا
كريم : ماشى يلا بينا ثم ركبوا السيارة و ذهبوا إلى القاعة و كان رامي هو الذى يقود بهم إلى هناك

☺️⁩⁦☺️⁩⁦☺️⁩⁦⁦☺️

وصلت ليلى إلى القاعة و ذهبت هي و فريدة و عائشة للجلوس في أماكنهم المحددة اما سهيلة فاتصلت بكريم لترى اين هو
سهيلة : أيوة يا كريم يا حبيبي إنت فين
كريم : أنا قربت اهو يا ماما
سهيلة : طب يلا يا كريم المعازيم وصلوا
كريم : ماشى يا ماما أول ما أوصل هكلمك
سهيلة : ماشى يا ابنى توصلوا بالسبلنة
عائشة بتساؤل : جايين يا سهيلة ولا لسه
سهيلة : اه كريم قال لي أنه على وصول أنا اقوم اشوف المعازيم خدوا راحتكم
عائشة : ماشى يا حبيبتى تسلمى
علاء : إية الحلاوة دي يا لولة
كانت ليلى في عالم آخر لا تسمع أحد ولا تفكر سوى بشيء واحد ماذا ستفعل كيف ستتحمل ولكن هي مضطرة على التحمل الكثير من المشاعر بداخلها منها الحزن و منها الحب و منها الغضب نعم الغضب من نفسها قبل الغضب من كريم فبأي حال كريم لا يعلم أنها تحبه لكن الغضب من نفسها و من قلبها الذى اوقعها في هذا المأزق و هو مأزق الحب الذى لا يوجد مقابل له الحب و هو الحب من طرف واحد
أفاقت على صوت فريدة و هي تقول : ليلى ليلى علاء بيكلمك
ليلى و هي تنظر إلى علاء : نعم يا حبيبي بتقول حاجة
علاء باستغراب : كنت بقولك إيه الحلاوة دي ليلى انتى كويسه
ليلى : اه كويسة شوية صداع بس متخافش
فتحدثت فريدة مسرعة حتى لا يسألها علاء أكثر من ذلك : يعنى داخل توزع مجاملات على اختك و مفيش كلمه للغلبانة بنت خالتك
علاء بضحك : و دي تيجى بردو شكلك زي القمر
فريدة : أيوة كده ثم أكملت بغرور مصطنع : انا أصلا عارفه إنى قمر
و بعد فتره قصيره من حضورهم جاء كريم و معه شهد وسط تصفيق الحاضرين تمنت ليلى أن يكون هذا خيال أن تستيقظ من الكابوس الذى حل عليها كانت تصفق لهم هى في الأصل لا تصفق لهم هي تصفق على غبائها الذى مازال يحبه رغم كل شيء
فريدة و هي تنظر لليلى بحزن و تقول في نفسها : يا حبيبتي يا ليلى ربنا وحده اللى يعلم حالك عامل إزاى يا رب صبرها على محنتها
ثم بدأت مراسم الخطوبة و ارتدى كل منهم الخواتم في جو سعيد و تصفيق الحاضرين أما بالنسبة لليلى كانت على وشك الانهيار و هي الأن متماسكة بصعوبة لاحظت فريدة ذلك
فريده و هي تقول للجالسين معها : انا هقوم أروح التواليت تعالى معايا يا ليلى و بعد أن ذهبوا إلى الحمام انهارت ليلى فهي تحملت بشكل جيد حتى الآن و لحسن حظها لم يكن أحد موجود
فريدة : ليلى أرجوكى كفاية لحسن حد يجي علشان خاطري أهدى
ليلى و هي تقوم بغسل و جهها حتى تهدأ : و أنا اللى بيحصل فيا ده مش كفاية أنا همشى أنا غلطانة من الأول إني جيت ياريتنى سمعت كلام ماما
فريدة : مش هينفع نمشى دلوقتى استنى شوية وبعدين هعمل نفسى تعبت و نأخذ بعضنا و نمشى ثم قامت بفتح حقيبتها و أخرجت منها بعض المساحيق الحمد لله كنت عامله حسابي و جبتهم معايا
ليلى: يعنى انا في ايه و انتى في ايه بجد كده كتير
فريده و هي تضع لها الروج : يعنى عيزاهم يأخذوا بالهم إنك معيطة أنا بعمل كده علشان مياخدوش بالهم و اصلا خلصت يلا نطلع و هم في اتجاه الطاولة لاحظت فريدة وجود شخص معهم ثم وصلوا إلى هناك
سهيلة و هي تقدم فريدة لرامي : طبعا إنت عارف ليلى ودى بقى فريدة بنت خالتها
رامي و هو يسلم على فريدة بإعجاب حاول اخفاءه : تشرفنا
فريدة بهدوء : ليا الشرف يا ..
رامي بسرعة : رامي حسين
فريده بتكملة : يا رامي
ثم وجه كلامه لليلى : إزيك يا ليلى
ليلى : الحمد لله إنت أخبارك ايه
رامي : تمام الحمد لله
ثم توجهت ليلى للجلوس بجانب فريده
علاء بفرح : طب يلا يا جماعه علشان نبارك لكريم ولا إيه
لا ليس إلى هذا الحد أتذهب لتهنئته
عائشة روحوا أنتم أنا هبقى اروح شويه كده
فريدة و هي تمسك بيد ليلى لتهدئتها : اه طبعا يلا يا علاء
ذهب علاء و فريده و ليلى خلفه كانت ليلى تذهب لتهنئة كريم و تعزية قلبها الذى مات و اندفن اليوم كانت تسير ناحيه كريم ناحيه حبيبها و حبيب طفولتها و شبابها وصلت إلى هناك
علاء و هو يهنئه : مبروك يا كيمو أيوة يا عم مين قدك النهاردة
ليلى و هي تعتصر قلبها و تبتلع الغصة المريرة التي في حلقها : مبروك يا كريم
كريم : الله يبارك فيكي عقبالك
ليلى و هي تضحك في نفسها هل تركت لي عُقبة أيها الذكي حتى تكون لي فهي عاهدت نفسها إن لم تكن معه لن تكون مع غيره
كريم و هو ينظر ل شهد : دي ليلى بنت طنط عائشة صاحبة ماما و دي فريدة بنت خالتها
ليلى بابتسامه مصطنعة موجهة لشهد وطبعا سببها معلوم و هي الغيرة : ألف مبروك يا حبيبتي
شهد بهدوء : الله يبارك فيكي
فريدة : مبروك يا كريم مبروك يا شهد
شهد و كريم : الله يبارك فيكي عقبالك
ثم ذهبوا و جلسوا على الطاولة
فريدة بهمس لليلى : إنتى كان ناقص تحبيها من شعرها
ليلى بغضب : تحمد ربنا أنى مجبتهاش بس يارب ميكونش فهم
فريدة بضحك : لا متخافيش أنا بس اللى فهمت
ليلى بنفاذ صبر :طب شوفي هتعملى إيه علشان عايزه أمشى
فريده : حاضر بصي و إتفرجى
فريده و هي تتصنع ألم رأسها و تقول : طب يا جماعه همشى انا لأنى حاسة بصداع غريب
علاء بتعجب : هو إيه حكاية الصداع مره ليلى مره انتى
فريدة : الجامعة بقى إنت عارفثم أكملت و هي تنظر لليلى : معلش يا ليلى انتى عارفة معيش عربية تعالى وصلينى
ليلى : اه طبعا و دي تيجى اسيبك تروحي لوحدك و انتى تعبانة
ثم سلمت على الجميع و كانوا في طريقهم للذهاب للسيارة فأوقفهم احد بندائه
..... : أنسة فريدة


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات