رواية حطام امرأة الفصل الرابع 4 بقلم دعاء سالم
حطام امرأة
البارت الرابع
طلع الصبح على حياه ابطالنا يوم مليان بالمفاجاءت لكل واحد منهم فى الصعيد فى البيت الحج رضوان ناس كتيره واقفه قدام البيت وحاله هرج ومرج والناس بتزعق
جوه البيت الستات واقفه وهى هتموت من الخوف
فاطمه: يالهههوى يالههوى يا خراب بيتك يا فاطنه يا خراب بيتك والدك هيروح فيها يالهههههههوى
فرحه: اهدى ياماى اعصابك متقلقيش
فاطمه: مقلقش ايه يا جاموسه انتى اخوكى هيروح فيها يابت انتى
فرحه: لا جدى مش هيسمح بده واصل
فاطمه: جدك وهو فين جدك ده دلوقتى مشى يجرى وراه ************* وواخد ولادى معاه
فرحه: متقلقيش ياماى سليم اهنى وهيحل كل حاجه لحد ما جدى يرجع هو وصخر
فاطمه: سليم مش هيقدر يمسك الامور يا ابنيتى انتى مش شايفه الناس بره قد ايه الطف بينا يارب
فرحه: متقلقيش ياماى متقلقيش خير انشاء الله دخلت عليهم ست بتجرى
سعاد: ولدى ولدى بره ممكن يقتلوه
فاطمه: لا متقلقيش ياختى ولدى هو الى هيروح فيها
سعاد: بوبوبوبوبو عليكى يا وليه انتى متقوليش اكديه على الواد انشاء الله ربنا يجيب العواقب سليمه
##############################################################################################
بره قدام البيت واقف سليم وناس كتير قدامه وبيزعقوا
سليم: يا رجاله اهدوء مش اكديه
راجل من الى واقفين اسمه (حسنين): نهدء كيف ودم الى راح ده ننساه ولا ايه
سليم: لا متنسهوش بس مش اكديه الامور تتحل بالهدوء
راجل تانى اسمه(حماد): احنا مش هنمشى من اهنى غير لما ناخد حقنا من عيله القناوى واتعالت الاصوات من تانى وسليم مش عارف يتحكم ولا يسيطر على الوضع
فاجه لكل سكت ووسعوا للعربيه الى وقفت قدام البيت ونزل منها راجل كبير باين عليه الوقار والحكمه اول ما نزل الكل بعد وسكت وصل الراجل لسليم الى استقبله بفرحه
سليم: يا الف انهار ابيض يا حج عبدالرحمن نورت بيتنا والله يا حج
عبدالرحمن بابتسامه: منور بيك وباهلك يا ولادى
سليم: اتفضل يا حج اتفضل اخد سليم عبدالرحمن وكبار عيله الهلايله ودخلوا (المندره) وديه مكان بيجتمعوا فيه العائلات فى الصعيد فى كل المناسبات قعد عبدالرحمن وسليم والرجاله
حماد: احنا مش هنسكت على حقنا يا حج
حسنين: احنا لازم ناخد بتارنا منيهم
عبدالرحمن: طبعا يا ولادى مش هنسكت وهناخد حقنا ديه مهما كانت روح بس تقدر تقولى لو قتلت واحد من عيله القناوى هتستفاد ايه
حماد: يبقا اخدنا بتارنا يا حج
عبدالرحمن: والتار هيجب تار وراه تار واحنا ما صدقنا الاوضاع هديت بين العيلتين
حسنين: يعنى ايه هنسكت عن حقنا ولا ايه يا حج
عبدالرحمن: لا لسمح الله بس انا هحل الموضوع بطريقتى مش انا كبيركم وبتثقوا فيا ولا ايه
حماد: طبعا يا حج وكلمتك سيف على رقابنا
عبدالرحمن: يبقا خلاص سيب الموضوع عليا بص عبدالرحمن لسليم
سليم: وانت ايه رائيك يا سليم
سليم: والله يا حج الرائ فى الاول والاخير لجدى انا مقدرش اقول حاجه او اتصرف من غير اذنه بس الى انت قولته ده يا حج عين العقل
عبدالرحمن: يبقا خلاص عرف جدك بالى حصل وخليه يجى ويبقا لينا قعده تانى
قام عبدالرحمن وقام معاه كل الرجاله
عبدالرحمن: نستاذن احنا بقا يا ولادى
سليم: خليك يا حج نحط الاوكل ويبقا عيش وملح
عبدالرحمن: مره تانى يا ولادى
سليم: ماشى يا حج
عبدالرحمن: مع السلامه يا ولادى
سليم: مع الف سلامه يا حج طلع عبدالرحمن ومعاه الرجاله ورجع سليم بيته ودخل
سعاد: ولادى الحمدالله انك بخير
سليم: اهدى ياماى انا زين الحمدالله محسسانى انى كنت فى حرب
سعاد: الله مش ولادى ولازم اطمن عليك
فاطمه: اطمنتى انتى على ولادك وولدى هو الى هيروح فيها
سليم: متقوليش اكديه يا عمه باذن الله هتطمنى عليه هو وفرحه وبص ليها بحب ففرحه اتكسفت وبصت فى الارض
فاطمه: بووووووه اتحشم يا سليم وانتى انجرى ادخلى جوه
فرحه: حاضر ياماى حاضر ودخلت بسرعه وعلى ثغرها ابتسامه حب
سليم: على فكره يا عمه ديه مراتى والله
فاطمه: لما تعمل فرح وتعلن تبقا مراتك صوح اما كتب الكتاب ديه ماعترفش بيه انى يبقا لساتها مش مراتك
سليم: مش انتوا الى منشفين دماغكم ومش عايزينا نتجوز
سعاد بضحك: هههههههه اتحشم يا سليم انت مدلوق عليها قوووووى اكديه يا ولادى
سليم: الله مش مراتى احبها زى ما انا عايز بقا
فاطمه: اخرس يا واد انت وانقلع من وشى
سليم بضحك: ماشى يا عمه هنقلع من وشك وباس ايدين امه عايزه حاجه منى يا ست الكل
سعاد ببتسامه: عايزه سلامتك يا ولادى
سليم: ماشى ياست الكل مع السلامه
سعاد: طريق السلامه يا ولادى طلع سليم بسرعه من عنديهم
سعاد: مش هتبطلى كلامك ده يا وليه انتى ديه مراته
فاطمه: لا مش مراته لسه معملهاش فرح
سعاد بضحك: عمرك ما هتتغيرى يا فقر انتى
فاطمه: متغيرش متغيرش ملكيش فيه انتى
###################################################################################################
فى المستشفى حور فتحت عنيها لقت ياسين نايم على الكرسى جمبها وماسك ايديها ابتسمت ليه بحب وضمت ايديه ليها اكتر ياسين فتح عنيه وبص ليها لقاها باصه ليه ومبتسمه
ياسين: صباح النور يا نوارتى
حور: صباح الخير تصدق اول مره اصحى وانا مبسوطه كده وحشتنى كلمه نوارتى منك اووووووى يا ياسين
ياسين: من هنا ورايح هقولهالك على طول يا نوارتى
حور: ربنا يخليك ليا يا ياسين
ياسين: ويخليكى ليا يا روح ياسين
حور: امال فين جدى
ياسين: معرفش والله هطلع اشوفه
حور: تمام
طلع ياسي عشان يشوف جده فين بس ملقهوش كان هيرجع الاوضه بس لقاء جايه ليه
ياسين: جدى كنت فين
رضوان: حاولت ارن على صخر ده من امبارح مرجعش
ياسين: طب رد عليك
رضوان: لا انا عارف صخر متهور وممكن يعمل اى حاجه انت قولتلى اخر مره شوفته كان فين
ياسين: كان واقف قدام باب الاوضه واول ما قربت منه طلع متعصب ومكنش شايف قدامه
رضوان: ايه اااااه وكان هيقع بس ياسين سنده
ياسين: جدى مالك فيك ايه
رضوان: ولد ولادى هيروح منى
ياسين بعدم فهم: فيه ايه يا جدى ومين ده الى هيروح منك
رضوان: انت عارف مكان شغل حور فين
ياسين باستغراب: اه بتسال ليه
رضوان: مش وقت شرح امشى هناك بسرعه هتلقى صخر هناك اوعك اوعك تسيبه لو وصلت بيك تكتفه وتجيبه غصب عنه اعمل اكديه
ياسين: جدى انا مش فاهم حاجه
رضوان: مش وقته يا ولادى امشى بسرعه يالا مفيش وقت
ياسين: حاضر حاضر ادينى همشى اهو طلع ياسين بسرعه واتجه للشركه الى بتشتغل فيها حور وهو مش فاهم ايه الى بيحصل
####################################################################################################
فى قصر الالفى عمر نايم فى اوضه تلفونه بيرن بس هو مش عايز يرد مش عايز يكلم اى حد او يقابل حد حتى التلفون بطل رن عددت دقايق ولقاء الباب بيتفتح ودخل اخوه
جاسم: ايه ياعم تلفونك عمال يرن
عمر: اطلع بره
جاسم مهتمش لكلامه ومشى فتح الستاره
عمر: اقفلها
جاسم: فى ايه ياعم انت دخلت فى حاله اكتئاب ولا ايه
عمر: جاسم اقفلها واطلع بره مش عايز اشوفك
جاسم: على فكره انت مكبر الموضوع مكنتش متوقع انك خفيف اووووى كده
عمر قام من مكانه ووقف قصاد اخوه
عمر بعصبيه: مكبر الموضوع انت متخيل ان احنا دمرنا حياه واحده بريئه وكمان انا كنت بعتبرها زى اختى واكتر
واستنى هنا هو انا بكلم فى مين اصلا انت طول عمرك كده انانى ومش بتفكر غير فى نفسك مش بتحب حد فى الدنيا ديه غير نفسك انا باستغرب من انك اخويا
جاسم: يااااااااااااه كل ده عشان حته الموظفه ديه لدرجه ديه كانت غاليه عليك وغمزله
عمر باستحقار: مش بقولك عمرك ما هتتغير العلاقه الى بينى وبين حور انت عمرك ما هتفهما حتى لو قعت ميت سنه تفكر فيها لانك مش انسان يا جاسم انت مجرد مسخ مسخ وبس يا جاسم
جاسم: تشكر يا عمر مش هرد عليك دلوقتى لانى عارف انك بتمر بفتره صعبه
عمر: هه هو ده تبريرك اطلع بره يا جاسم بجد لانى مش ضايق اشوفك
جاسم: اعصابك يا عمر انا هطلع بس يبقا رد على صوفيا عشان متقرفنيش انا مش كفايه اختها
عمر بص ليه بعصبيه ومتكلمش
جاسم: خلاص خلاص ادينى هطلع تشااااااااااو وطلع من الاوضه
عمر قعد على السرير نفسه الزمن يرجع بيه ويصلح الى حصل بس خلاص الندم مش هيفيد بحاجه
تلفونه رن تانى فمسكه وقفله من كتر الخنقه الى هو فيها ورمى نفسه على السرير وغمض عينيه نفسه ينسى كل
الى حصل نفسه يكون كابوس ويقوم منه الف ياريت وياريت بيقولها بس خلاص الوقت فااااااااات
#######################################################################################################
عشق قاعده مع ريتاج فى الكليه
عشق: انا مش مصدقه يا ريتاج ده كلمنى انا سمعت صوته
ريتاج بعدم اهتمام: اه يعنى وبعدين
عشق: بقولك سمعت صوته ده انا كنت هموت من الفرحه
ريتاج بضيق: اممممممممممم
عشق: فى ايه يا ريتاج مالك
ريتاج: زعلانه على صحبتى الهبله عارفه انه مش بيحبها وطايره من الفرحه بس عشان كلمها
عشق نهايه الحب ده هتوجعك بلاش منه انتى الى هتتعبى
عشق: ريتاج انا خلاص مبقاش فى ايدى انى اتحكم فيه حب ياسين سيطر عليا خلاااااص
حتى لو هو مش بيحبنى كفايه انى بحبه وانا مش عايزه اكتر من كده
ريتاج: يبقا انتى هبله لانك كده هتحكمى على نفسك بالموت
عشق: هبله هبله بس بحبه
ريتاج: انتى حالتك ميؤس منها والله يا عشق خلاص ياسين سيطر عليكى
عشق: اخيراااااا فهمتى
ريتاج: انا فاهمه فاهمه بس مش عارف انتى بتعملى ده كله ليه
عشق بابتسامه: عشان بحبه بكل بساطه بحبه
ريتاج: مش هقول غير ربنا يهديكى
عشق: هيهدينى هيهدينى متقلقيش انتى بس
###########################################################################################################
صخر قاعده فى عربيته بعيد شويه عن الشركه وكل شويه بيبص فى ساعته مستنى جاسم يوصل بعد ما شاف صوره ليه على الانترنت وعرفه
فضل مستنى لحد ما لمحه نزل من عربيته وبيقفلها نزل هو كمان من عربيته وبداء يتقدم وجاسم بيتجه للشركه وهو وراه هو خلاص اخد القرار وهينفذه لسه هيطلع المسدس من جيبه
بس لقاء ياسين طلع فى وشه ومسك ايديه صخر بصدمه: ياسين
ياسين بص ليه بغضب وكتفه عشان يقدر ياخده بس صخر تزه وبعد عنه فياسين قرب منه تانى
ياسين: هو فيه ايه وانت جاى هنا ليه
صخر: اوعاك تفكر تعمل اكديه تانى انا لو هاجى معاك هيبقا بمزاجى
ياسين: اسفين ياعم ممكن تيجى معايا بقا
صخر: ما خلاص هو مشى
ياسين: هو مين ده
صخر: ملكش فيه ويالا ياعم
مشى صخر وهو متعصب انه مقدرش انه ينفذ خطته ركب عربيته ومعاه ياسين وانطلقوا للمستشفى
ياسين: ها بقا ايه الى جابك هنا
صخر مردش عليه
ياسين: ما ترد ياعم
صخر: شكلك زنان ياسى ياسين
ياسين: لا مش زنانه بس احب اعرف
صخر: وانا مش عايز اقولك
ياسين: بس قطع كلامه رن تلفون صخر
صخر رد على تلفونه وكان سليم
صخر: الو يا سليم خير
سليم:..............................
صخر: ايه انت بتقول ايه وازاى ده يوحصل
سليم:..............................
صخر: طب خلاص خلاص انا وجدك هنيجى دلوقتى حالا
سليم:..............................
صخر: لا متقلقش وهو ده موضوع يتسكت عليه احنا هنيجى حالا
سليم:..............................
صخر: تمام مع السلامه يابن عمى قفل صخر مع سليم
ياسين: ايه الى حصل ومين سليم ده
صخر: ده ابن عمى
ياسين: وقالك ايه عشان تتوتر كده
صخر: مصيبه يا ياسين
ياسين: خير فى ايه ايه الى حصل
#######################################################################################
فى المستشفى يوسف كان متجه لاوضه حور لقاء رضوان قاعد قدام الاوضه فاتقدم ليه
يوسف: حج رضوان خير انت كويس
رضوان: بخير بخير يا ولادى يوسف: ايه الى مقعدك هنا ايه لحقت تزهق منها
رضوان قام بمساعده يوسف واتجهوا للاوضه
رضوان: وهو فى حد يزهق من روحه يا ولادى
يوسف: الصراحه لا مستحيل دخلوا الاوضه وحور اول ما شافتهم ابتسمت متعرفش ليه يمكن عشان شافت جدها ولا عشان شافت يوسف
يوسف اول ما شافها حس ان يومه خلاص كمل وانه عايز يشوف ابتسامتها ديه ديما
رضوان: كيفك النهارده يا ابنيتى
حور بابتسامه خفيفه: احسن الحمدالله يا جدى
رضوان قرب منها وباسها من دماغها
رضوان: يارب ديما تكونى بخير يا ابنيتى
يوسف: معلش يا حج هاخدها منك بس انا لازم اشوف شغلى
رضوان: وهو ده كلام يابنى شوف شغلك يوسف اتقدم منها وقعد قصادها
رضوان: طب انا هطلع بره فى الجنينه
يوسف: تمام يا حج طلع رضوان وفضل يوسف وحور
يوسف كان قاعد ومبتسم وبيبص ليها وبس
حور: افندم خير
يوسف: ولا حاجه
حور: ومبتسم ليه طول ما هو ولا حاجه
يوسف: مش هتحبى تعرفى
حور: لا هحب قول انت بس
يوسف بص ليها بحب وثبت نظراته ليها: عشان انتى كل يوم بتحلوى عن الى قبله
حور اتكسفت وبصت بعيد فيوسف ضحك على برائتها وكسوفها ده ووشها الى بيجيب الوان الطيف لما بتتكسف
يوسف: المهم خلينا نبداء جلستنا
حور: تمام وانا جاهزه
يوسف: مين الشاب الى جيه هنا من كام يوم
حور بصت ليه وابتسامتها اختفت وسكتت
يوسف: حور السكوت مش هيفيدك ده هيتعبك اكتر صدقينى اتكلمى اتكلمى عشان ودانك تسمعك
وتقدرى تعدى المرحله ديه وانا اهو معاكى خطوه بخطوه وزى ما انا بساعدك انتى كمان ساعدينى
حور اتنهدت وبصت ليه: عايز تعرف ايه يا دكتور
يوسف بابتسامه: مين الشاب الى جيه هنا من كام يوم
حور ابتسمت ابتسامه خفيفه: عمر عمر ده اخويا وصاحبى وكل حاجه بالنسبه ليا كنت بعتبره صندوق اسرارى الى مهما حصل مستحيل ياذينى ولو حتى واحد فى الميه
مكنش بيعدى يوم من غير ما اكلمه كان ديما يهزر معايا فى الشركه كنت بحبه اوووى كنت لما ابقا خايفه ومش عارفه اتصرف وملكاش ياسين جمبى لطبيعه شغله
كنت اجرى عليه هو كان اول واحد احكيلوا كل حاجه كنت اقوله عمر انا محتجالك الحقنى انا واقعه فى مصيبه كان ديما يسمعنى ويسمع ادق تفاصيلى الهبله والتافهه
كان بيفهمنى من غير ما اتكلم او اقول اى حاجه اصلا كانه كان نصى التانى بس حور هنا سكتت ومقدرتش تكمل كلامها
يوسف: حور لو تعبتى ممكن نكمل بكره
حور بصت ليه: لا لا انا كويسه كويسه
يوسف بشك: متاكده
حور بصت ليه وعيونها اتملت بالدموع: متاكده
يوسف: تمام كملى
حور: لحد اليوم المشئوم ده اليوم ده انا كنت فى الشركه بشتغل زى كل يوم دخل هو عليا ببتسامته الى ديما مش بتفارقه ابتسمت ليه وقعد معايا وبدائنا نتكلم
فلاااااااااااااش باااااااااااااك
حور: خير ياعم ايه الى مفرحك كده
عمر: اه من قرك انتى مش عايزانى افرح
حور بابتسامه: وهو فى واحده تكره لاخوها الفرح قولى بقا عشان افرح معاك
عمر بابتسامه: اعترفتلها يا حور اعترفتلها
حور بعدم فهم: اعترفت بايه ولمين
عمر: لسلوى اعترفتلها بحبى
حور: سلوى مين انا اول مره اسمع عنها مكنتش بتكلمنى عنها يعنى
عمر: لانى كنت عايز اتاكد من مشاعرها الاول وبعدين اقولك
حور: على العموم الف الف مبروك يا عمر
عمر: ايه الف مبروك ديه انا جاى عشان اخدك معايا تشوفيها
حور بضحك: مستعجل على ايه بس ما مصيرى هشوفها
عمر: ده انا حالف انك اول واحده هتتعرفى عليها
حور: بس انا لسه قدامى ساعه عشان اخلص
عمر: متخافيش استاذنت من جاسم
حور: والنبى متقولش اسمه هو اه اخوك بس معلش بقا متزعلش منى انا مش بضيقه بحسه كده شايف نفسه على الفاضى الصراحه بخاف منه اوووووووى يا عمر
عمر: خدينى فى دوخه عشان الوقت يعدى انجزى ياما البت مستنيانا فى الكافيه
حور: اه صح انا نسيت يالا بينا
عمر: يالا يا اخره صبرى لمت حور حاجاتها وطلعت هى وهو
عمر: حور فى حاجه على وشك ومد ليها منديل امسحيها
حور: مرسى واخدته منه ومسحت وشى وبعدها محستش بنفسى ولا بالى حوليا
يوسف: حور كفايه كده نكمل بكره
حور كملت كلامها ومهتمتش ليوسف ولا لكلامه
حور: بعدها صحيت لقيت نفسى فى اوضه على سرير قومت وحاولت افتح الباب بس مقدرتش سمعت صوت من الحمام رجعت وحاولت افتح الباب بس برضه مقدرتش
باب الحمام اتفتح وطلع منه اخوه جاسم كان لافف فوطه بس على وسطه خوفت خوفت اوووووى وقعدت اصرخ باسمه
حور: عمرررررررررررررررر عمررررررررررررررررررررر الحقنى عمررررررررررر انا محتجالك عمرررررررررررر ارجوك تعال ليا عمرررررررررررر انت روحت فين
بس جاسم بداء يتقدم منى وعلى ثغره ابتسامته الى بكرها مكنتش فاهمه هو عايز منى ايه وجايبنى هنا ليه بس الواضح انه مش خير ابدااااااا لحد ما وصل ليا وشال الطرحه من عليا
هنا فهمت فهمت هو عايز ايه صرخت وضربته وجريت للشباك بس برضه كان مقفول صرخت باعلى صوت عندى على امل ان عمر هيجى ليا بس للاسف مجاش ولاول مره احس انى مليش حد
جاسم: هتهربى منى فين يا قطه تعاليلى
حور: ابعد ابعد عنى جاسم قرب منها ورماها على السرير ورماه نفسه عليها وكتفها واتحكم فى حراكتها وده بالنسباله سهل جداااااا مقارنه بجسم حور الى بالنسباله ولا حاجه
جاسم: بلاش تقاومى عشان موجعكيش خلى كل حاجه تحصل بمزاجك
حور بتحاول تقاوم على قد ما تقدر: اخرس انا مستحيل اسلملك نفسى الى على جثتى ابعد عنى ابعد
جاسم: تؤتؤتؤتؤتؤتؤ اهدى كده يا بيبى
حور: ابعد عنى
جاسم: كنت عارف انك هتعملى كده وبعد عنها وسابها فهى بسرعه اتعدلت وانكمشت فى نفسها جاسم مشى وجاب دواء كده وقرب منها تانى
جاسم: الدواء ده هيخليكى متحسيش بحاجه
حور: ابعد ابعد عنى ابعد سبنى بس جاسم قدر يتحكم فيها وادائها الدواء ثوانى ومبقتش قادره اتحرك ولا اقاوم بس كنت حاسه بكل حاجه حاسه بكل لمسه لماسها ليا
يوسف: حور خلاص متكمليش
حور بدات تتكلم بهستيريا واتشنجت: مسكنى مسكنى من هنا شال شال هدومى ايده ايده كانت هنا
يوسف قام بسرعه وبيحاول يثابتها لانها بدات تتشنج اكتر واكتر وبتترعش جامد
يوسف بخوف وزعيق: دكتور هنا بسرعه
ثوانى ورضوان كان دخل واول ما شاف حفيدته كده قعد على الكرسى لانه كان هيقع
رضوان: بنتى بنتى ايه الى حصل مالك يا ابنيتى وقام من مكانه وجرى ليها
بعدها عمار دخل ومعاه الممرضه واول ما شافها بالحاله ديه جرى ليها ووراه الممرضه الى حضرت حقنه مهديه
وعمار اديها لحور بسرعه وثوانى وكانت حور ساكنه ما بين ايدين يوسف
#######################################################################################################
فى الصعيد فرحه واقفه فى المطبخ بتحضر الاكل
سليم: كيفك يا قمر
فرحه بخضه: حرام عليك يا سليم خضيتنى
سليم: وانا مقدرش على خوفك يا قمر فرحه اتكسفت من كلامه ورجعت تكمل عمل الاكل
فرحه: انت ايه الى جابك اهنى اماى لو شافتك اهنى هتبقا وقعتك مرابرباه
سليم قرب منها وحضنها من وراه ودفت وشه فى شعرها وشم ريحتها
سليم: انتى مراتى وليا فيكى كل حاجه
فرحه: بوووو يابوى ابعد يا سليم ابعد حد يشوفنا فلتت من ايده بس سليم رجعها ليه تانى بس المره ديه هى كانت فى حضنه ووشها قصاد وشه
قرب منها ودفن دماغه فى شعرها الى تحت حجابها البسيط الى مداريه
سليم: ريحتك ديه مقدرش ابعد عنيها واصل
فرحه: سليم ابعد حد يشوفنا
سليم رجع دماغه وراه وبص ليها: وفيها ايه يعنى ما يشوفونا واحنا بنعمل حاجه غلط لا سمح الله
فرحه: لا بس
سليم: مبسش مراتى واتوحاشتها فيها ايه ديه بقا فرحه بصت فى الارض وسكتت
سليم وهو بيمثل الزعل: ولا انا متوحشتكيش
فرحه بصت ليه بسرعه وعيونها مليانه حب وبتقول الف حاجه وحاجه
فرحه: لا ده انت اتوحشتنى قوووى قووووى يا سليم
سليم: عيناكى عيناكى كالسحر يجذبنى اليكى من غير اراده ورائحتك رائحتك لا استطيع الاستغناء عنها عندما تنظرين الى بهذه الطريقه انسى كل شئ كل شئ ولا افكر الى فيكى انتى انتى وفقط يا مالكه قلبى
فرحه بحب: كلامك ده بيدوبنى يا سليم معرفش ارد عليك بالكلام المعسل ده
سليم: وانا مش عايزك تقوليلى ايوتها كلام كفايه نظرتك ديه ليا
فرحه: وطول ما انا عايشه مش هبطل احبك يا سليم
سليم: ربنا يخليكى ليا يا فرحه قلبى
فرحه: ويخليك ليا يا سليم
فاطمه: بت يا فرحه انتى يابت روحتى فى اى داهيه يابت انتى روحتى فين
فرحه: يالهههههوى يالههههههوى اماى جات استريحت اكديه مش قولتلك حد هيشوفنا
سليم: اهدى يا بت ارجعى كمل الاوكل انتى وملكيش دعوه
فرحه: حاضر هرجع اهو
فاطمه: انتى يابت مش بنادى عليكى ايه اطرشتى ايه ده سليم ايه الى موقفك اهنيه
فرحه غمضت عنيها وسليم كمان وطلع من وراه الحيطه
سليم: اصل اصل يا عمه
فاطمه: اصل اصل فى ايه يا واد ما تنطق
سليم: اصل امى قالتلى اجيب حاجه من اهنى وانا جيت عشان اجيبها
فاطمه: وفين الحاجه ديه
سليم: ها اه ما انا ملقتهاش
فاطمه: ملقتهاش برضه
سليم: استاذن انا بقا يا عمه وطلع من المطبخ جرى
فاطمه ومسكت بنتها وضربتها فى دماغها ضربه خفيفه
فاطمه: لمى نافسك يا فرحه ها لمى نافسك
فرحه: اااه ااااه ياماى وجعتينى وبعدين انا عملت ايه ما انا بطبخ اهو
فاطمه: لما نشوف يابت مختار اخراتها معاكى ايه
فاطمه: اخرتها قشطه يا قشطه انتى
فاطمه: ربنا صبرنى على بنت الهبله ديه
فرحه ضحكت ورجعت تكمل الاكل فى هدوء
##########################################################################################
جاسم وصل مكتبه ودخل وقعد يباشر اعماله بعد شوبه الباب خبط
جاسم: ادخل
دخلت بنت فى منتصف العقد الثانى من عمرها شخصيتها قويه باين عليها من طريقه لبساها وقصه
شعرها الى كانت عملها لانها كانت قصاه جداااا زى الاولاد وعيونها الزراقه الى مخبياها تحت النظاره
فاق جاسم من كل ده على صوتها
الاء: مستر جاسم
جاسم: ها
الاء: انا الاء السكرتيره الجديده بتاعتك
جاسم رجع بظهره لواره وبص ليها من تحت لفوق وبداء يفحصها بنظراته
جاسم بابتسامه خفيفه على ثغره: اممممممم مش بطاله نوعيه جديده عليا
الاء: افندم مش فاهمه
جاسم قام من مكانه وبداء يتقدم ليها بخطوات واثقه وهى واقفه مكانها ومتهزتش ولا اتحركت حركه وده عجبه اكتر
وعجبه نظره التحديد الى فى عنيها وصل لحد عندها ووقف قدامها رجع بايده خصله اتمردت ونزلت على جبينها
جاسم: اممممممم متخافيش هفهمك كل حاجه
الاء بعدت ايديه عنها بقوه واتكلمت بحده
الاء: ايدك لو سمحت يا مستر
جاسم: تؤ تؤ تؤ شكلك هتتعبينى معاكى اوووووى
الاء بحده: لا متقلقش انا سكرتيره شاطره وفاهمه شغلى كويس اوووووووى
جاسم بضحك مش قولتلك هتتعبينى وقرب منها ومسك القميص الى لبساه
جاسم: بس حلو الاستيل ده بس مش ملاحظه انه ولادى شويه يعنى انتى لو لابسه فستان ومبينه مفاتن جسمك اووووووووو هتبقى قمر يا قمر
مكملش كلامه نتيجه الصفعه الى اتلقاها من الاء وقف شويه مش قادر يحدد الى حصل او مش قادر يفهمها
الاء: لا ملاحظه انك سافل وقليل الادب واياك تفكر انى انا بنت من الى انت تعرفهم لا حضرتك انا الاء مش اى واحده خليك فاكر ده كويس اوووووووى
واتجهت للباب عشان تطلع بس ايده منعتها وقفلت الباب بسرعه وسندتها عليه ومسك ايديها الاتنين وثابتها عشان متتحركش
جاسم: شكلك انتى الى مش عارفه انتى وقعتى فى قبضه مين ولو انتى قطه شرسه فانا الاسد يا جميل
بصت ليه الاء نظرات تحدى وثقه وعدم خوف
##############################################################################################
عمار: ايه الى حصل يا يوسف ايه الى وصلها للحاله ديه
يوسف: انفعلت حاولت امنعاها بس مقدرتش
رضوان قرب من حور ومسك ايديها: انا عارف انك قويه ايوه انتى قويه لانك حفيده رضوان القناوى وانا عارف ومتوكد انى حفيتى مش هتستسلم بالساهل اكديه
يوسف: حج رضوان هى محتاجه تستريح دلوقتى اتفضل معايا
رضوان: خالى بالك منها يا ابنيتى
الممرضه: ديه فى عنيا يا حج طلع رضوان مع عمار ويوسف ولقاء صخر وياسين جاين عليه
رضوان: الحمدالله يارب الحمدالله وصل ياسين وصخر ليهم
رضوان بحده: كنت فين يا صخر
صخر: كنت بعمل الى مفروض تعمله انت يا جدى
رضوان: مش اكديه يا ولادى مش اكديه
ياسين: امال حور لسه نايمه انا هدخلها
رضوان: استنى يا ولدى حور تعتبت ودلوقتى نايمه
ياسين: ايه تعبت وكان هيدخلها بس يوسف منعه
يوسف: سيبها ترتاح دلوقتى يا ياسين ومتقلقش هى احسن دلوقتى صدقنى
ياسين بص ليه بخوف فيوسف طمنه
صخر: المهم يا جدى فى مصيبه حصلت
رضوان: خير يا ولادى
صخر: مش خير واصل يا جدى
رضوان: قلقتنى يا ولادى ايه الى حوصل
صخر: عيله الهلالى
رضوان: مالها عيله الهلالى يا ولادى
صخر: فى واحد مات من عنديهم والى قتله واحد من عيلتنا والدنيا مقلوبه هناك وسليم مش قادر يتحكم فى الامور اهناك وعايزنا نرجعله بسرعه
رضوان: الامور خلاص طلعت منينا ولو موضوع التار اتفتح من تانى مش هنخلص وبص ليوسف
رضوان: انا عايز اخد حور معايا الصعيد
يوسف لسه هيعترض بس سبقه عمار فى الكلام
عمار: لا يا حج مش هينفع خااااااالص دلوقتى واديك شايف حالتها ازاى هى لازم تفضل فى المستشفى هنا وتكون تحت الملاحظه
رضوان: يعنى ايه يا ولادى
يوسف: يعنى انت حضرتك هتروح تحل المشاكل الى فى البلد وهترجع هنا تانى وباذن الله هتكون اتحسنت
رضوان: ياسين حور فى امانتك يا ولادى
ياسين: ديه نوارتى يا جدى متقلقش
يوسف اضايق جدااا من كلمه نوارتى الى ياسين ديما بيقولها لحور هى مش نواره حد غيره هو
صخر: يالا يا جدى
رضوان: يالا يا ولادى طلع صخر مع جده وركبوا العربيه واتجهوا للصعيد
ياسين: انا هدخل اقعد جمب حور
يوسف بغيظ: ملوش لازوم يا ياسين سابها عشان ترتاح
عمار استغرب تصرف يوسف لان وجود ياسين جمبها مش هيزعجها ده بالعكس لما تصحا وتلقاء جمبها هتحس بالامان
ياسين: صدقنى انا مش هزعجها
يوسف لسه هيعترض بس عمار رد قبله
عمار: ادخل يا ياسين عادى
ياسين بابتسامه: شكرا جداااااا ليكوا ودخل لحور بسرعه
عمار: ايه الحكايه ياعم
يوسف: حكايه ولا حكايه ولا حاجه وبعدين انا سيبهالك وماشى مشى يوسف بسرعه من قدام عمار عشان عارف صاحبه مش هيعرف يهرب منه
عمار بصوت عالى نسبيا: اهرب اهرب هى المستشفى ايه غير اوضه وصاله وضحك على صاحبه ورجع هو كمان لمكتبه يشوف حالاته
#######################################################################################################
بعد ساعات كتيره عدت وصل رضوان وصخر البلد ودخلوا البيت لقوا سليم فى استقبالهم
سليم: كيفك يا جدى اتوحشتك قووووى
رضوان: انت اكتر يا ولدى
صخر: المهم ايه الى حوصل
سليم: معرفش والله يا صخر اتفاجئت النهارده بموت راجل من الهلاليه والى قتله واحد من عندينا
رضوان: مين الى قتله يا سليم
سليم: عبدالله ابن الحج محمد
رضوان: عبدالله شاب زين كيف يعمل اكديه
سليم: الى عرفته ان العاركه كانت على حطه ارض وقع فيها محمود الهلالى
صخر: طب ايه الى حصل بعد اكديه
سليم: الحج عبدالرحمن جيه اهنى وقالى هنحل الموضوع بس لما جدك يجى ووصلت ليه خبر انكم جيتوا وهو فى الطريق دلوقتى
رضوان: تمام تعال ندخل لحد ما يوصل دخلوا الشباب مع جدهم وعدت ربع ساعه وكان عبدالرحمن وصل ودخل ليهم
عبدالرحمن: كيفك يا رضوان
رضوان: زين الحمدالله اتفضل اقعد قعد عبدالرحمن
صخر: طب نستاذن احنا بقا يا جدى
رضوان: ماشى يا ولدى طلع صخر ومعاه سليم وسابوا رضوان مع عبدالرحمن
سليم: تتوقع ايه الى يوحصل
صخر: معرفش والله يا سليم ربنا يجيب العواقب سليمه
عدت نص ساعه وبعدها طلع عبدالرحمن ورضوان
عبدالرحمن: خلاص يبقا زى ما اتفقنا هنخلص الموضوع الخميس الجاى انشاء الله
رضوان: انشاء الله يا حج سليم وصل الحج
سليم: تحت امرك يا جدى اتفضل يا حج طلع عبدالرحمن مع سليم
صخر: موضوع ايه ده الى هتخلصه يوم الخميس يا جدى
رضوان: تعال يا صخر دخل رضوان ووراه صخر قعد رضوان وقعد قصاده صخر
صخر: خير يا جدى موضوع ايه ده
رضوان: موضوعك
صخر باستغراب: موضوعى !!! موضوع ايه ديه
رضوان: موضوع جوازك يا ولادى
صخر بصدمه: ايه جوازى
البارت الرابع
طلع الصبح على حياه ابطالنا يوم مليان بالمفاجاءت لكل واحد منهم فى الصعيد فى البيت الحج رضوان ناس كتيره واقفه قدام البيت وحاله هرج ومرج والناس بتزعق
جوه البيت الستات واقفه وهى هتموت من الخوف
فاطمه: يالهههوى يالههوى يا خراب بيتك يا فاطنه يا خراب بيتك والدك هيروح فيها يالهههههههوى
فرحه: اهدى ياماى اعصابك متقلقيش
فاطمه: مقلقش ايه يا جاموسه انتى اخوكى هيروح فيها يابت انتى
فرحه: لا جدى مش هيسمح بده واصل
فاطمه: جدك وهو فين جدك ده دلوقتى مشى يجرى وراه ************* وواخد ولادى معاه
فرحه: متقلقيش ياماى سليم اهنى وهيحل كل حاجه لحد ما جدى يرجع هو وصخر
فاطمه: سليم مش هيقدر يمسك الامور يا ابنيتى انتى مش شايفه الناس بره قد ايه الطف بينا يارب
فرحه: متقلقيش ياماى متقلقيش خير انشاء الله دخلت عليهم ست بتجرى
سعاد: ولدى ولدى بره ممكن يقتلوه
فاطمه: لا متقلقيش ياختى ولدى هو الى هيروح فيها
سعاد: بوبوبوبوبو عليكى يا وليه انتى متقوليش اكديه على الواد انشاء الله ربنا يجيب العواقب سليمه
##############################################################################################
بره قدام البيت واقف سليم وناس كتير قدامه وبيزعقوا
سليم: يا رجاله اهدوء مش اكديه
راجل من الى واقفين اسمه (حسنين): نهدء كيف ودم الى راح ده ننساه ولا ايه
سليم: لا متنسهوش بس مش اكديه الامور تتحل بالهدوء
راجل تانى اسمه(حماد): احنا مش هنمشى من اهنى غير لما ناخد حقنا من عيله القناوى واتعالت الاصوات من تانى وسليم مش عارف يتحكم ولا يسيطر على الوضع
فاجه لكل سكت ووسعوا للعربيه الى وقفت قدام البيت ونزل منها راجل كبير باين عليه الوقار والحكمه اول ما نزل الكل بعد وسكت وصل الراجل لسليم الى استقبله بفرحه
سليم: يا الف انهار ابيض يا حج عبدالرحمن نورت بيتنا والله يا حج
عبدالرحمن بابتسامه: منور بيك وباهلك يا ولادى
سليم: اتفضل يا حج اتفضل اخد سليم عبدالرحمن وكبار عيله الهلايله ودخلوا (المندره) وديه مكان بيجتمعوا فيه العائلات فى الصعيد فى كل المناسبات قعد عبدالرحمن وسليم والرجاله
حماد: احنا مش هنسكت على حقنا يا حج
حسنين: احنا لازم ناخد بتارنا منيهم
عبدالرحمن: طبعا يا ولادى مش هنسكت وهناخد حقنا ديه مهما كانت روح بس تقدر تقولى لو قتلت واحد من عيله القناوى هتستفاد ايه
حماد: يبقا اخدنا بتارنا يا حج
عبدالرحمن: والتار هيجب تار وراه تار واحنا ما صدقنا الاوضاع هديت بين العيلتين
حسنين: يعنى ايه هنسكت عن حقنا ولا ايه يا حج
عبدالرحمن: لا لسمح الله بس انا هحل الموضوع بطريقتى مش انا كبيركم وبتثقوا فيا ولا ايه
حماد: طبعا يا حج وكلمتك سيف على رقابنا
عبدالرحمن: يبقا خلاص سيب الموضوع عليا بص عبدالرحمن لسليم
سليم: وانت ايه رائيك يا سليم
سليم: والله يا حج الرائ فى الاول والاخير لجدى انا مقدرش اقول حاجه او اتصرف من غير اذنه بس الى انت قولته ده يا حج عين العقل
عبدالرحمن: يبقا خلاص عرف جدك بالى حصل وخليه يجى ويبقا لينا قعده تانى
قام عبدالرحمن وقام معاه كل الرجاله
عبدالرحمن: نستاذن احنا بقا يا ولادى
سليم: خليك يا حج نحط الاوكل ويبقا عيش وملح
عبدالرحمن: مره تانى يا ولادى
سليم: ماشى يا حج
عبدالرحمن: مع السلامه يا ولادى
سليم: مع الف سلامه يا حج طلع عبدالرحمن ومعاه الرجاله ورجع سليم بيته ودخل
سعاد: ولادى الحمدالله انك بخير
سليم: اهدى ياماى انا زين الحمدالله محسسانى انى كنت فى حرب
سعاد: الله مش ولادى ولازم اطمن عليك
فاطمه: اطمنتى انتى على ولادك وولدى هو الى هيروح فيها
سليم: متقوليش اكديه يا عمه باذن الله هتطمنى عليه هو وفرحه وبص ليها بحب ففرحه اتكسفت وبصت فى الارض
فاطمه: بووووووه اتحشم يا سليم وانتى انجرى ادخلى جوه
فرحه: حاضر ياماى حاضر ودخلت بسرعه وعلى ثغرها ابتسامه حب
سليم: على فكره يا عمه ديه مراتى والله
فاطمه: لما تعمل فرح وتعلن تبقا مراتك صوح اما كتب الكتاب ديه ماعترفش بيه انى يبقا لساتها مش مراتك
سليم: مش انتوا الى منشفين دماغكم ومش عايزينا نتجوز
سعاد بضحك: هههههههه اتحشم يا سليم انت مدلوق عليها قوووووى اكديه يا ولادى
سليم: الله مش مراتى احبها زى ما انا عايز بقا
فاطمه: اخرس يا واد انت وانقلع من وشى
سليم بضحك: ماشى يا عمه هنقلع من وشك وباس ايدين امه عايزه حاجه منى يا ست الكل
سعاد ببتسامه: عايزه سلامتك يا ولادى
سليم: ماشى ياست الكل مع السلامه
سعاد: طريق السلامه يا ولادى طلع سليم بسرعه من عنديهم
سعاد: مش هتبطلى كلامك ده يا وليه انتى ديه مراته
فاطمه: لا مش مراته لسه معملهاش فرح
سعاد بضحك: عمرك ما هتتغيرى يا فقر انتى
فاطمه: متغيرش متغيرش ملكيش فيه انتى
###################################################################################################
فى المستشفى حور فتحت عنيها لقت ياسين نايم على الكرسى جمبها وماسك ايديها ابتسمت ليه بحب وضمت ايديه ليها اكتر ياسين فتح عنيه وبص ليها لقاها باصه ليه ومبتسمه
ياسين: صباح النور يا نوارتى
حور: صباح الخير تصدق اول مره اصحى وانا مبسوطه كده وحشتنى كلمه نوارتى منك اووووووى يا ياسين
ياسين: من هنا ورايح هقولهالك على طول يا نوارتى
حور: ربنا يخليك ليا يا ياسين
ياسين: ويخليكى ليا يا روح ياسين
حور: امال فين جدى
ياسين: معرفش والله هطلع اشوفه
حور: تمام
طلع ياسي عشان يشوف جده فين بس ملقهوش كان هيرجع الاوضه بس لقاء جايه ليه
ياسين: جدى كنت فين
رضوان: حاولت ارن على صخر ده من امبارح مرجعش
ياسين: طب رد عليك
رضوان: لا انا عارف صخر متهور وممكن يعمل اى حاجه انت قولتلى اخر مره شوفته كان فين
ياسين: كان واقف قدام باب الاوضه واول ما قربت منه طلع متعصب ومكنش شايف قدامه
رضوان: ايه اااااه وكان هيقع بس ياسين سنده
ياسين: جدى مالك فيك ايه
رضوان: ولد ولادى هيروح منى
ياسين بعدم فهم: فيه ايه يا جدى ومين ده الى هيروح منك
رضوان: انت عارف مكان شغل حور فين
ياسين باستغراب: اه بتسال ليه
رضوان: مش وقت شرح امشى هناك بسرعه هتلقى صخر هناك اوعك اوعك تسيبه لو وصلت بيك تكتفه وتجيبه غصب عنه اعمل اكديه
ياسين: جدى انا مش فاهم حاجه
رضوان: مش وقته يا ولادى امشى بسرعه يالا مفيش وقت
ياسين: حاضر حاضر ادينى همشى اهو طلع ياسين بسرعه واتجه للشركه الى بتشتغل فيها حور وهو مش فاهم ايه الى بيحصل
####################################################################################################
فى قصر الالفى عمر نايم فى اوضه تلفونه بيرن بس هو مش عايز يرد مش عايز يكلم اى حد او يقابل حد حتى التلفون بطل رن عددت دقايق ولقاء الباب بيتفتح ودخل اخوه
جاسم: ايه ياعم تلفونك عمال يرن
عمر: اطلع بره
جاسم مهتمش لكلامه ومشى فتح الستاره
عمر: اقفلها
جاسم: فى ايه ياعم انت دخلت فى حاله اكتئاب ولا ايه
عمر: جاسم اقفلها واطلع بره مش عايز اشوفك
جاسم: على فكره انت مكبر الموضوع مكنتش متوقع انك خفيف اووووى كده
عمر قام من مكانه ووقف قصاد اخوه
عمر بعصبيه: مكبر الموضوع انت متخيل ان احنا دمرنا حياه واحده بريئه وكمان انا كنت بعتبرها زى اختى واكتر
واستنى هنا هو انا بكلم فى مين اصلا انت طول عمرك كده انانى ومش بتفكر غير فى نفسك مش بتحب حد فى الدنيا ديه غير نفسك انا باستغرب من انك اخويا
جاسم: يااااااااااااه كل ده عشان حته الموظفه ديه لدرجه ديه كانت غاليه عليك وغمزله
عمر باستحقار: مش بقولك عمرك ما هتتغير العلاقه الى بينى وبين حور انت عمرك ما هتفهما حتى لو قعت ميت سنه تفكر فيها لانك مش انسان يا جاسم انت مجرد مسخ مسخ وبس يا جاسم
جاسم: تشكر يا عمر مش هرد عليك دلوقتى لانى عارف انك بتمر بفتره صعبه
عمر: هه هو ده تبريرك اطلع بره يا جاسم بجد لانى مش ضايق اشوفك
جاسم: اعصابك يا عمر انا هطلع بس يبقا رد على صوفيا عشان متقرفنيش انا مش كفايه اختها
عمر بص ليه بعصبيه ومتكلمش
جاسم: خلاص خلاص ادينى هطلع تشااااااااااو وطلع من الاوضه
عمر قعد على السرير نفسه الزمن يرجع بيه ويصلح الى حصل بس خلاص الندم مش هيفيد بحاجه
تلفونه رن تانى فمسكه وقفله من كتر الخنقه الى هو فيها ورمى نفسه على السرير وغمض عينيه نفسه ينسى كل
الى حصل نفسه يكون كابوس ويقوم منه الف ياريت وياريت بيقولها بس خلاص الوقت فااااااااات
#######################################################################################################
عشق قاعده مع ريتاج فى الكليه
عشق: انا مش مصدقه يا ريتاج ده كلمنى انا سمعت صوته
ريتاج بعدم اهتمام: اه يعنى وبعدين
عشق: بقولك سمعت صوته ده انا كنت هموت من الفرحه
ريتاج بضيق: اممممممممممم
عشق: فى ايه يا ريتاج مالك
ريتاج: زعلانه على صحبتى الهبله عارفه انه مش بيحبها وطايره من الفرحه بس عشان كلمها
عشق نهايه الحب ده هتوجعك بلاش منه انتى الى هتتعبى
عشق: ريتاج انا خلاص مبقاش فى ايدى انى اتحكم فيه حب ياسين سيطر عليا خلاااااص
حتى لو هو مش بيحبنى كفايه انى بحبه وانا مش عايزه اكتر من كده
ريتاج: يبقا انتى هبله لانك كده هتحكمى على نفسك بالموت
عشق: هبله هبله بس بحبه
ريتاج: انتى حالتك ميؤس منها والله يا عشق خلاص ياسين سيطر عليكى
عشق: اخيراااااا فهمتى
ريتاج: انا فاهمه فاهمه بس مش عارف انتى بتعملى ده كله ليه
عشق بابتسامه: عشان بحبه بكل بساطه بحبه
ريتاج: مش هقول غير ربنا يهديكى
عشق: هيهدينى هيهدينى متقلقيش انتى بس
###########################################################################################################
صخر قاعده فى عربيته بعيد شويه عن الشركه وكل شويه بيبص فى ساعته مستنى جاسم يوصل بعد ما شاف صوره ليه على الانترنت وعرفه
فضل مستنى لحد ما لمحه نزل من عربيته وبيقفلها نزل هو كمان من عربيته وبداء يتقدم وجاسم بيتجه للشركه وهو وراه هو خلاص اخد القرار وهينفذه لسه هيطلع المسدس من جيبه
بس لقاء ياسين طلع فى وشه ومسك ايديه صخر بصدمه: ياسين
ياسين بص ليه بغضب وكتفه عشان يقدر ياخده بس صخر تزه وبعد عنه فياسين قرب منه تانى
ياسين: هو فيه ايه وانت جاى هنا ليه
صخر: اوعاك تفكر تعمل اكديه تانى انا لو هاجى معاك هيبقا بمزاجى
ياسين: اسفين ياعم ممكن تيجى معايا بقا
صخر: ما خلاص هو مشى
ياسين: هو مين ده
صخر: ملكش فيه ويالا ياعم
مشى صخر وهو متعصب انه مقدرش انه ينفذ خطته ركب عربيته ومعاه ياسين وانطلقوا للمستشفى
ياسين: ها بقا ايه الى جابك هنا
صخر مردش عليه
ياسين: ما ترد ياعم
صخر: شكلك زنان ياسى ياسين
ياسين: لا مش زنانه بس احب اعرف
صخر: وانا مش عايز اقولك
ياسين: بس قطع كلامه رن تلفون صخر
صخر رد على تلفونه وكان سليم
صخر: الو يا سليم خير
سليم:..............................
صخر: ايه انت بتقول ايه وازاى ده يوحصل
سليم:..............................
صخر: طب خلاص خلاص انا وجدك هنيجى دلوقتى حالا
سليم:..............................
صخر: لا متقلقش وهو ده موضوع يتسكت عليه احنا هنيجى حالا
سليم:..............................
صخر: تمام مع السلامه يابن عمى قفل صخر مع سليم
ياسين: ايه الى حصل ومين سليم ده
صخر: ده ابن عمى
ياسين: وقالك ايه عشان تتوتر كده
صخر: مصيبه يا ياسين
ياسين: خير فى ايه ايه الى حصل
#######################################################################################
فى المستشفى يوسف كان متجه لاوضه حور لقاء رضوان قاعد قدام الاوضه فاتقدم ليه
يوسف: حج رضوان خير انت كويس
رضوان: بخير بخير يا ولادى يوسف: ايه الى مقعدك هنا ايه لحقت تزهق منها
رضوان قام بمساعده يوسف واتجهوا للاوضه
رضوان: وهو فى حد يزهق من روحه يا ولادى
يوسف: الصراحه لا مستحيل دخلوا الاوضه وحور اول ما شافتهم ابتسمت متعرفش ليه يمكن عشان شافت جدها ولا عشان شافت يوسف
يوسف اول ما شافها حس ان يومه خلاص كمل وانه عايز يشوف ابتسامتها ديه ديما
رضوان: كيفك النهارده يا ابنيتى
حور بابتسامه خفيفه: احسن الحمدالله يا جدى
رضوان قرب منها وباسها من دماغها
رضوان: يارب ديما تكونى بخير يا ابنيتى
يوسف: معلش يا حج هاخدها منك بس انا لازم اشوف شغلى
رضوان: وهو ده كلام يابنى شوف شغلك يوسف اتقدم منها وقعد قصادها
رضوان: طب انا هطلع بره فى الجنينه
يوسف: تمام يا حج طلع رضوان وفضل يوسف وحور
يوسف كان قاعد ومبتسم وبيبص ليها وبس
حور: افندم خير
يوسف: ولا حاجه
حور: ومبتسم ليه طول ما هو ولا حاجه
يوسف: مش هتحبى تعرفى
حور: لا هحب قول انت بس
يوسف بص ليها بحب وثبت نظراته ليها: عشان انتى كل يوم بتحلوى عن الى قبله
حور اتكسفت وبصت بعيد فيوسف ضحك على برائتها وكسوفها ده ووشها الى بيجيب الوان الطيف لما بتتكسف
يوسف: المهم خلينا نبداء جلستنا
حور: تمام وانا جاهزه
يوسف: مين الشاب الى جيه هنا من كام يوم
حور بصت ليه وابتسامتها اختفت وسكتت
يوسف: حور السكوت مش هيفيدك ده هيتعبك اكتر صدقينى اتكلمى اتكلمى عشان ودانك تسمعك
وتقدرى تعدى المرحله ديه وانا اهو معاكى خطوه بخطوه وزى ما انا بساعدك انتى كمان ساعدينى
حور اتنهدت وبصت ليه: عايز تعرف ايه يا دكتور
يوسف بابتسامه: مين الشاب الى جيه هنا من كام يوم
حور ابتسمت ابتسامه خفيفه: عمر عمر ده اخويا وصاحبى وكل حاجه بالنسبه ليا كنت بعتبره صندوق اسرارى الى مهما حصل مستحيل ياذينى ولو حتى واحد فى الميه
مكنش بيعدى يوم من غير ما اكلمه كان ديما يهزر معايا فى الشركه كنت بحبه اوووى كنت لما ابقا خايفه ومش عارفه اتصرف وملكاش ياسين جمبى لطبيعه شغله
كنت اجرى عليه هو كان اول واحد احكيلوا كل حاجه كنت اقوله عمر انا محتجالك الحقنى انا واقعه فى مصيبه كان ديما يسمعنى ويسمع ادق تفاصيلى الهبله والتافهه
كان بيفهمنى من غير ما اتكلم او اقول اى حاجه اصلا كانه كان نصى التانى بس حور هنا سكتت ومقدرتش تكمل كلامها
يوسف: حور لو تعبتى ممكن نكمل بكره
حور بصت ليه: لا لا انا كويسه كويسه
يوسف بشك: متاكده
حور بصت ليه وعيونها اتملت بالدموع: متاكده
يوسف: تمام كملى
حور: لحد اليوم المشئوم ده اليوم ده انا كنت فى الشركه بشتغل زى كل يوم دخل هو عليا ببتسامته الى ديما مش بتفارقه ابتسمت ليه وقعد معايا وبدائنا نتكلم
فلاااااااااااااش باااااااااااااك
حور: خير ياعم ايه الى مفرحك كده
عمر: اه من قرك انتى مش عايزانى افرح
حور بابتسامه: وهو فى واحده تكره لاخوها الفرح قولى بقا عشان افرح معاك
عمر بابتسامه: اعترفتلها يا حور اعترفتلها
حور بعدم فهم: اعترفت بايه ولمين
عمر: لسلوى اعترفتلها بحبى
حور: سلوى مين انا اول مره اسمع عنها مكنتش بتكلمنى عنها يعنى
عمر: لانى كنت عايز اتاكد من مشاعرها الاول وبعدين اقولك
حور: على العموم الف الف مبروك يا عمر
عمر: ايه الف مبروك ديه انا جاى عشان اخدك معايا تشوفيها
حور بضحك: مستعجل على ايه بس ما مصيرى هشوفها
عمر: ده انا حالف انك اول واحده هتتعرفى عليها
حور: بس انا لسه قدامى ساعه عشان اخلص
عمر: متخافيش استاذنت من جاسم
حور: والنبى متقولش اسمه هو اه اخوك بس معلش بقا متزعلش منى انا مش بضيقه بحسه كده شايف نفسه على الفاضى الصراحه بخاف منه اوووووووى يا عمر
عمر: خدينى فى دوخه عشان الوقت يعدى انجزى ياما البت مستنيانا فى الكافيه
حور: اه صح انا نسيت يالا بينا
عمر: يالا يا اخره صبرى لمت حور حاجاتها وطلعت هى وهو
عمر: حور فى حاجه على وشك ومد ليها منديل امسحيها
حور: مرسى واخدته منه ومسحت وشى وبعدها محستش بنفسى ولا بالى حوليا
يوسف: حور كفايه كده نكمل بكره
حور كملت كلامها ومهتمتش ليوسف ولا لكلامه
حور: بعدها صحيت لقيت نفسى فى اوضه على سرير قومت وحاولت افتح الباب بس مقدرتش سمعت صوت من الحمام رجعت وحاولت افتح الباب بس برضه مقدرتش
باب الحمام اتفتح وطلع منه اخوه جاسم كان لافف فوطه بس على وسطه خوفت خوفت اوووووى وقعدت اصرخ باسمه
حور: عمرررررررررررررررر عمررررررررررررررررررررر الحقنى عمررررررررررر انا محتجالك عمرررررررررررر ارجوك تعال ليا عمرررررررررررر انت روحت فين
بس جاسم بداء يتقدم منى وعلى ثغره ابتسامته الى بكرها مكنتش فاهمه هو عايز منى ايه وجايبنى هنا ليه بس الواضح انه مش خير ابدااااااا لحد ما وصل ليا وشال الطرحه من عليا
هنا فهمت فهمت هو عايز ايه صرخت وضربته وجريت للشباك بس برضه كان مقفول صرخت باعلى صوت عندى على امل ان عمر هيجى ليا بس للاسف مجاش ولاول مره احس انى مليش حد
جاسم: هتهربى منى فين يا قطه تعاليلى
حور: ابعد ابعد عنى جاسم قرب منها ورماها على السرير ورماه نفسه عليها وكتفها واتحكم فى حراكتها وده بالنسباله سهل جداااااا مقارنه بجسم حور الى بالنسباله ولا حاجه
جاسم: بلاش تقاومى عشان موجعكيش خلى كل حاجه تحصل بمزاجك
حور بتحاول تقاوم على قد ما تقدر: اخرس انا مستحيل اسلملك نفسى الى على جثتى ابعد عنى ابعد
جاسم: تؤتؤتؤتؤتؤتؤ اهدى كده يا بيبى
حور: ابعد عنى
جاسم: كنت عارف انك هتعملى كده وبعد عنها وسابها فهى بسرعه اتعدلت وانكمشت فى نفسها جاسم مشى وجاب دواء كده وقرب منها تانى
جاسم: الدواء ده هيخليكى متحسيش بحاجه
حور: ابعد ابعد عنى ابعد سبنى بس جاسم قدر يتحكم فيها وادائها الدواء ثوانى ومبقتش قادره اتحرك ولا اقاوم بس كنت حاسه بكل حاجه حاسه بكل لمسه لماسها ليا
يوسف: حور خلاص متكمليش
حور بدات تتكلم بهستيريا واتشنجت: مسكنى مسكنى من هنا شال شال هدومى ايده ايده كانت هنا
يوسف قام بسرعه وبيحاول يثابتها لانها بدات تتشنج اكتر واكتر وبتترعش جامد
يوسف بخوف وزعيق: دكتور هنا بسرعه
ثوانى ورضوان كان دخل واول ما شاف حفيدته كده قعد على الكرسى لانه كان هيقع
رضوان: بنتى بنتى ايه الى حصل مالك يا ابنيتى وقام من مكانه وجرى ليها
بعدها عمار دخل ومعاه الممرضه واول ما شافها بالحاله ديه جرى ليها ووراه الممرضه الى حضرت حقنه مهديه
وعمار اديها لحور بسرعه وثوانى وكانت حور ساكنه ما بين ايدين يوسف
#######################################################################################################
فى الصعيد فرحه واقفه فى المطبخ بتحضر الاكل
سليم: كيفك يا قمر
فرحه بخضه: حرام عليك يا سليم خضيتنى
سليم: وانا مقدرش على خوفك يا قمر فرحه اتكسفت من كلامه ورجعت تكمل عمل الاكل
فرحه: انت ايه الى جابك اهنى اماى لو شافتك اهنى هتبقا وقعتك مرابرباه
سليم قرب منها وحضنها من وراه ودفت وشه فى شعرها وشم ريحتها
سليم: انتى مراتى وليا فيكى كل حاجه
فرحه: بوووو يابوى ابعد يا سليم ابعد حد يشوفنا فلتت من ايده بس سليم رجعها ليه تانى بس المره ديه هى كانت فى حضنه ووشها قصاد وشه
قرب منها ودفن دماغه فى شعرها الى تحت حجابها البسيط الى مداريه
سليم: ريحتك ديه مقدرش ابعد عنيها واصل
فرحه: سليم ابعد حد يشوفنا
سليم رجع دماغه وراه وبص ليها: وفيها ايه يعنى ما يشوفونا واحنا بنعمل حاجه غلط لا سمح الله
فرحه: لا بس
سليم: مبسش مراتى واتوحاشتها فيها ايه ديه بقا فرحه بصت فى الارض وسكتت
سليم وهو بيمثل الزعل: ولا انا متوحشتكيش
فرحه بصت ليه بسرعه وعيونها مليانه حب وبتقول الف حاجه وحاجه
فرحه: لا ده انت اتوحشتنى قوووى قووووى يا سليم
سليم: عيناكى عيناكى كالسحر يجذبنى اليكى من غير اراده ورائحتك رائحتك لا استطيع الاستغناء عنها عندما تنظرين الى بهذه الطريقه انسى كل شئ كل شئ ولا افكر الى فيكى انتى انتى وفقط يا مالكه قلبى
فرحه بحب: كلامك ده بيدوبنى يا سليم معرفش ارد عليك بالكلام المعسل ده
سليم: وانا مش عايزك تقوليلى ايوتها كلام كفايه نظرتك ديه ليا
فرحه: وطول ما انا عايشه مش هبطل احبك يا سليم
سليم: ربنا يخليكى ليا يا فرحه قلبى
فرحه: ويخليك ليا يا سليم
فاطمه: بت يا فرحه انتى يابت روحتى فى اى داهيه يابت انتى روحتى فين
فرحه: يالهههههوى يالههههههوى اماى جات استريحت اكديه مش قولتلك حد هيشوفنا
سليم: اهدى يا بت ارجعى كمل الاوكل انتى وملكيش دعوه
فرحه: حاضر هرجع اهو
فاطمه: انتى يابت مش بنادى عليكى ايه اطرشتى ايه ده سليم ايه الى موقفك اهنيه
فرحه غمضت عنيها وسليم كمان وطلع من وراه الحيطه
سليم: اصل اصل يا عمه
فاطمه: اصل اصل فى ايه يا واد ما تنطق
سليم: اصل امى قالتلى اجيب حاجه من اهنى وانا جيت عشان اجيبها
فاطمه: وفين الحاجه ديه
سليم: ها اه ما انا ملقتهاش
فاطمه: ملقتهاش برضه
سليم: استاذن انا بقا يا عمه وطلع من المطبخ جرى
فاطمه ومسكت بنتها وضربتها فى دماغها ضربه خفيفه
فاطمه: لمى نافسك يا فرحه ها لمى نافسك
فرحه: اااه ااااه ياماى وجعتينى وبعدين انا عملت ايه ما انا بطبخ اهو
فاطمه: لما نشوف يابت مختار اخراتها معاكى ايه
فاطمه: اخرتها قشطه يا قشطه انتى
فاطمه: ربنا صبرنى على بنت الهبله ديه
فرحه ضحكت ورجعت تكمل الاكل فى هدوء
##########################################################################################
جاسم وصل مكتبه ودخل وقعد يباشر اعماله بعد شوبه الباب خبط
جاسم: ادخل
دخلت بنت فى منتصف العقد الثانى من عمرها شخصيتها قويه باين عليها من طريقه لبساها وقصه
شعرها الى كانت عملها لانها كانت قصاه جداااا زى الاولاد وعيونها الزراقه الى مخبياها تحت النظاره
فاق جاسم من كل ده على صوتها
الاء: مستر جاسم
جاسم: ها
الاء: انا الاء السكرتيره الجديده بتاعتك
جاسم رجع بظهره لواره وبص ليها من تحت لفوق وبداء يفحصها بنظراته
جاسم بابتسامه خفيفه على ثغره: اممممممم مش بطاله نوعيه جديده عليا
الاء: افندم مش فاهمه
جاسم قام من مكانه وبداء يتقدم ليها بخطوات واثقه وهى واقفه مكانها ومتهزتش ولا اتحركت حركه وده عجبه اكتر
وعجبه نظره التحديد الى فى عنيها وصل لحد عندها ووقف قدامها رجع بايده خصله اتمردت ونزلت على جبينها
جاسم: اممممممم متخافيش هفهمك كل حاجه
الاء بعدت ايديه عنها بقوه واتكلمت بحده
الاء: ايدك لو سمحت يا مستر
جاسم: تؤ تؤ تؤ شكلك هتتعبينى معاكى اوووووى
الاء بحده: لا متقلقش انا سكرتيره شاطره وفاهمه شغلى كويس اوووووووى
جاسم بضحك مش قولتلك هتتعبينى وقرب منها ومسك القميص الى لبساه
جاسم: بس حلو الاستيل ده بس مش ملاحظه انه ولادى شويه يعنى انتى لو لابسه فستان ومبينه مفاتن جسمك اووووووووو هتبقى قمر يا قمر
مكملش كلامه نتيجه الصفعه الى اتلقاها من الاء وقف شويه مش قادر يحدد الى حصل او مش قادر يفهمها
الاء: لا ملاحظه انك سافل وقليل الادب واياك تفكر انى انا بنت من الى انت تعرفهم لا حضرتك انا الاء مش اى واحده خليك فاكر ده كويس اوووووووى
واتجهت للباب عشان تطلع بس ايده منعتها وقفلت الباب بسرعه وسندتها عليه ومسك ايديها الاتنين وثابتها عشان متتحركش
جاسم: شكلك انتى الى مش عارفه انتى وقعتى فى قبضه مين ولو انتى قطه شرسه فانا الاسد يا جميل
بصت ليه الاء نظرات تحدى وثقه وعدم خوف
##############################################################################################
عمار: ايه الى حصل يا يوسف ايه الى وصلها للحاله ديه
يوسف: انفعلت حاولت امنعاها بس مقدرتش
رضوان قرب من حور ومسك ايديها: انا عارف انك قويه ايوه انتى قويه لانك حفيده رضوان القناوى وانا عارف ومتوكد انى حفيتى مش هتستسلم بالساهل اكديه
يوسف: حج رضوان هى محتاجه تستريح دلوقتى اتفضل معايا
رضوان: خالى بالك منها يا ابنيتى
الممرضه: ديه فى عنيا يا حج طلع رضوان مع عمار ويوسف ولقاء صخر وياسين جاين عليه
رضوان: الحمدالله يارب الحمدالله وصل ياسين وصخر ليهم
رضوان بحده: كنت فين يا صخر
صخر: كنت بعمل الى مفروض تعمله انت يا جدى
رضوان: مش اكديه يا ولادى مش اكديه
ياسين: امال حور لسه نايمه انا هدخلها
رضوان: استنى يا ولدى حور تعتبت ودلوقتى نايمه
ياسين: ايه تعبت وكان هيدخلها بس يوسف منعه
يوسف: سيبها ترتاح دلوقتى يا ياسين ومتقلقش هى احسن دلوقتى صدقنى
ياسين بص ليه بخوف فيوسف طمنه
صخر: المهم يا جدى فى مصيبه حصلت
رضوان: خير يا ولادى
صخر: مش خير واصل يا جدى
رضوان: قلقتنى يا ولادى ايه الى حوصل
صخر: عيله الهلالى
رضوان: مالها عيله الهلالى يا ولادى
صخر: فى واحد مات من عنديهم والى قتله واحد من عيلتنا والدنيا مقلوبه هناك وسليم مش قادر يتحكم فى الامور اهناك وعايزنا نرجعله بسرعه
رضوان: الامور خلاص طلعت منينا ولو موضوع التار اتفتح من تانى مش هنخلص وبص ليوسف
رضوان: انا عايز اخد حور معايا الصعيد
يوسف لسه هيعترض بس سبقه عمار فى الكلام
عمار: لا يا حج مش هينفع خااااااالص دلوقتى واديك شايف حالتها ازاى هى لازم تفضل فى المستشفى هنا وتكون تحت الملاحظه
رضوان: يعنى ايه يا ولادى
يوسف: يعنى انت حضرتك هتروح تحل المشاكل الى فى البلد وهترجع هنا تانى وباذن الله هتكون اتحسنت
رضوان: ياسين حور فى امانتك يا ولادى
ياسين: ديه نوارتى يا جدى متقلقش
يوسف اضايق جدااا من كلمه نوارتى الى ياسين ديما بيقولها لحور هى مش نواره حد غيره هو
صخر: يالا يا جدى
رضوان: يالا يا ولادى طلع صخر مع جده وركبوا العربيه واتجهوا للصعيد
ياسين: انا هدخل اقعد جمب حور
يوسف بغيظ: ملوش لازوم يا ياسين سابها عشان ترتاح
عمار استغرب تصرف يوسف لان وجود ياسين جمبها مش هيزعجها ده بالعكس لما تصحا وتلقاء جمبها هتحس بالامان
ياسين: صدقنى انا مش هزعجها
يوسف لسه هيعترض بس عمار رد قبله
عمار: ادخل يا ياسين عادى
ياسين بابتسامه: شكرا جداااااا ليكوا ودخل لحور بسرعه
عمار: ايه الحكايه ياعم
يوسف: حكايه ولا حكايه ولا حاجه وبعدين انا سيبهالك وماشى مشى يوسف بسرعه من قدام عمار عشان عارف صاحبه مش هيعرف يهرب منه
عمار بصوت عالى نسبيا: اهرب اهرب هى المستشفى ايه غير اوضه وصاله وضحك على صاحبه ورجع هو كمان لمكتبه يشوف حالاته
#######################################################################################################
بعد ساعات كتيره عدت وصل رضوان وصخر البلد ودخلوا البيت لقوا سليم فى استقبالهم
سليم: كيفك يا جدى اتوحشتك قووووى
رضوان: انت اكتر يا ولدى
صخر: المهم ايه الى حوصل
سليم: معرفش والله يا صخر اتفاجئت النهارده بموت راجل من الهلاليه والى قتله واحد من عندينا
رضوان: مين الى قتله يا سليم
سليم: عبدالله ابن الحج محمد
رضوان: عبدالله شاب زين كيف يعمل اكديه
سليم: الى عرفته ان العاركه كانت على حطه ارض وقع فيها محمود الهلالى
صخر: طب ايه الى حصل بعد اكديه
سليم: الحج عبدالرحمن جيه اهنى وقالى هنحل الموضوع بس لما جدك يجى ووصلت ليه خبر انكم جيتوا وهو فى الطريق دلوقتى
رضوان: تمام تعال ندخل لحد ما يوصل دخلوا الشباب مع جدهم وعدت ربع ساعه وكان عبدالرحمن وصل ودخل ليهم
عبدالرحمن: كيفك يا رضوان
رضوان: زين الحمدالله اتفضل اقعد قعد عبدالرحمن
صخر: طب نستاذن احنا بقا يا جدى
رضوان: ماشى يا ولدى طلع صخر ومعاه سليم وسابوا رضوان مع عبدالرحمن
سليم: تتوقع ايه الى يوحصل
صخر: معرفش والله يا سليم ربنا يجيب العواقب سليمه
عدت نص ساعه وبعدها طلع عبدالرحمن ورضوان
عبدالرحمن: خلاص يبقا زى ما اتفقنا هنخلص الموضوع الخميس الجاى انشاء الله
رضوان: انشاء الله يا حج سليم وصل الحج
سليم: تحت امرك يا جدى اتفضل يا حج طلع عبدالرحمن مع سليم
صخر: موضوع ايه ده الى هتخلصه يوم الخميس يا جدى
رضوان: تعال يا صخر دخل رضوان ووراه صخر قعد رضوان وقعد قصاده صخر
صخر: خير يا جدى موضوع ايه ده
رضوان: موضوعك
صخر باستغراب: موضوعى !!! موضوع ايه ديه
رضوان: موضوع جوازك يا ولادى
صخر بصدمه: ايه جوازى