📁 آخر الروايات

رواية لمن يهتف القلب الفصل الرابع 4 بقلم داليا الكومي

رواية لمن يهتف القلب الفصل الرابع 4 بقلم داليا الكومي


4- الحرباء

تلك الصدف التى تمر علينا وعلي الرغم من غرابتها إلا أنها قد تكون اشبه بالمعجزة وتأخذنا معها لمستويات اخري تفوق استيعاب العقلي البشري ..
حينما ذهبت لسرقة الفستان مع مسعود لم تكن تتوقع أن تحترف السرقة وتصبح تلك مهنتها الجديدة ولا أن تملك من الأموال ما يزيد عن حاجتهم ..
اكتشفت أن باسم اعطاهم خمسة الاف جنية كاملة ومع تلك الألف التى اعطاها لها مسعود تمكنت من تأمين حياة جيدة نسبيًا للصغار..
حتى أنها تمكنت من إلحاق علي بفصول التقوية واشترت لكل واحد طاقم جديد من الملابس وحذاء وبعض الألعاب التى لم يعرفوها يومًا ودفعت الايجار المتراكم عليها واشترت ثلاجة صغيرة ملئتها بالاطعمة .. وملئت خزائن المطبخ بالحبوب والسكر .. الاحتياط واجب ويجب أن تحتاط لنفاذ الأموال لاحقًا ..
الحمد لله .. حياتهم مؤمنة لشهرين علي الأقل,, وذلك ازاح مسؤلية كبيرة من علي كتفيها الضئيلتين ..
أما فيما يخصها فقد اشترت لنفسها حذاءً جديدًا وحقيبة يد ولأول مرة في حياتها تمتلك قلم من الكحل وملمع شفاة وكريمات للبشرة ..
ما هذا الدلال والترف الذى اصبحت تعيش فيه ..؟؟!!
والأمر المثير للعجب أن مسعود اصبح يحترمها ويخشاها لدرجة أنه كاد يبكى وهو يخبرها عن اوامر باسم التى تتطلب تركها للعمل لديه ..
- سامحينى سدرة,, لكن الباشا امر بتركك العمل لدى ..
- لا تحمل همًا مسعود سأتدبر امري ..
- معك حق تمامًا لكنى سأظل بالقرب سدرة فمن جاور السعيد يسعد وأنت محظوظة ..
من الواضح أنه لم يخبر مسعود عن عرضه عليها للعمل وهى احترمت رغبته في اخفاء الامر ..
هل كان سيخبره أنه يطلب منها أن تعمل جاسوسة بل ولصة في بعض الأحيان اذا اقتضى الأمر ؟؟
علي كل حال سرقة واحدة لا تفرق كثيرًا عن اثنتين طالما معدات الصغار ممتلئة والله لا يحاسب المضطر طالما لا يملك اختيار ..
كان قد اخبرها أنه سيعود في خلال أيام وعليها أن تكون مستعدة للقائه ..
تركها للعمل ترك لديها وقتًا كافيًا لترتب المنزل وتنظفه بالكامل وتبدأ في الاهتمام بملابسها ..
استخدمت كل خبرتها في الحياكة لتعيد ترتيب ملابسها وتغير من اشكالها وتضع بعض الرتوش القليلة كازرار لماعة أو رابطة عنق انثوية أنيقة ..

وفي اليوم السابع عاد اخيرًا بعدما كانت قد بدأت تشك في حقيقة كل ما حدث ..
لكن الحلم لم يكن يومًا بهذه الروعة ولا يترك البطن ممتلئة ولا الثلاجة عامرة ..
**
طرقات قوية علي باب منزلها علمت منها هوية الطارق .. من يملك ثقة كثقته أو قوة كقوته ..
حمدت الله أنها كانت علي اهبة الاستعداد حينما عاد .. صحيح مظهرها بسيط لكن نظيف ومنزلها مرتب واشقائها اكثرهدوءً ..
كان يحمل الكثير من الصناديق في يديه واشار لعلي بالاقتراب وحينما اقترب علي بطاعة اعطاه اربعة صناديق مستطيلة وهو يقول ..- انها اجهزة لوحية علي هل تعرفها ؟؟؟
هز علي رأسه بالنفي في صمت فعاد ليقول ..- انها اجهزة تستطيع اللعب عليها العاب اليكترونية وتستطيع استخدامها للتعلم .. هى اجهزة مفيدة طالما استخدمتها في ما يفيد ولم تطل استخدامها في اليوم الواحد اكثر من ثلاث ساعات غير متصلة .. انهم اربعة اجهزة هذا لك وذلك لكارم والاخران لرويدا وعائشة لكن سيكون عليك تعليمهما كيفية الاستخدام .. لقد طلبت من البائع تهيئتهم واعدادهم ليناسبوا اطفال في اعماركم .. ستجد عليهم برامج تعليمية جيدة تساعدك في المدرسة وبعض الألعاب .. هل تفهمنى يا بطل ..؟؟
اخيرًا تمكن علي من التعليق ليقول بانبهار ..- العاب اليكترونية كتلك التى اشاهد الأولاد يلعبونها في المحلات ؟؟
- تقريبًا مع الفارق,, الاخري تكون بجهاز البلاي استاشن وتعرض علي شاشة التلفاز أما الجهاز اللوحى فشاشته أمامك وبالطبع اصغر لكن في النهاية اعتقد انك تستطيع لعب نفس الألعاب علي الجهاز اللوحى ..
حسنًا علي الآن اريد التحدث مع شقيقتك بخصوص العمل فهلا تركتنا لبعض الوقت ؟؟ ربما تستطيع تجربة جهازك في هذه الاثناء في حال احتجت مساعدتى قبل مغادرتى ..
بالطبع انسحب علي في صمت حاملا كنزه الثمين .. باسم اصبح كالجنى الذى يحقق امنياتهم حتى تلك التى لم يتجرؤا علي تمنيها ..
وكان دورها حينما وضع في كفها علبة اصغر حجمًا من علب اشقائها ويقول ..- أما هذا فهاتف نقال لكِ .. سجلت عليه نمرتى أنا فقط واسميتنى عليه صاحب العمل في حال تفحصته زوجة أبي لأي سبب .. هيا اخرجيه لاعلمك كيفية استخدامه ..
اجابته بكبرياء ممزوج بالضيق ..- أنا لست خرقاء بالكامل .. لقد عملت كبائعة لبعض الوقت وكنت الجأ إلي استعمال الهاتف النقال احيانًا من الشارع لاعتذر عن العمل اذا ما اضطررت لذلك ..
شعر بضيقها .. من لحظات كانت سعيدة بسعادة علي ثم بكلمة غير مقصودة منه هدم سعادتها .. مشاعرها مرهفة ويجب أن ينتبه كى لا يحرجها ..
أما هى فكانت علي وشك البكاء ولا تعلم لماذا .. ربما لأن هدايا اشقائها هى هدايا شخصية وبلا غرض ولم يهاديها هى ايضًا مثلهم بهدية شخصية فالهاتف النقال لزوم العمل ليتواصل معها ويرسم خطته ببراعة لكن لا حق لها في الطمع في اكثر ..
في الواقع لا حق لها علي الاطلاق,, فصفقتها مع نفسها لم تشملها بل اشتملت فقط علي اربعة من اليتامى قررت التضحية لأجلهم ..
ربما مزاجها الكئيب ظهر واضحًا علي ملامحها فوجدته يقول ..- سأرحل الآن وسنتواصل بالهاتف منذ هذه اللحظة فلا يجب أن يكتشف احدهم علاقتك بى ..
لقد دبرت امر عملك هناك وسأبلغك بالتفاصيل تباعًا ..
- حسنًا انتظر لحظات فقط لأحضر لك الفستان .. لقد غسلته مجددًا ..
قال بلا مبالاة وهو يستعد للمغادرة .. - لا داعى لاحضاره تستطعين الاحتفاظ به .. سأرحل الآن وكما اخبرتك سنتواصل عبر الهاتف ..
سنتواصل عبر الهاتف !! ربما ذلك افضل لسلامة عقلها فرؤيته اصبحت تسبب لها ضيقًا لا تعرف سببه ..
**
يومها الأول في عملها كخادمة .. السيدة الأنيقة روبي ربة عملها انتقت لها زيًا غاية في الأناقة لتعمل به خلال اوقات دوامها مكونًا من تنورة سوداء طويلة وقميص أبيض ونظرًا لحجابها اصرت علي أن يكون الزى محتشمًا ويصلح للحجاب .. تذمرت روبي بتأفف لكنها اذعنت أمام الصفات التى ظل صاحب الوكالة يعددها فيها ..
بالتأكيد تلقي مبلغًا ضخمًا من باسم في مقابل ذلك ..
كانت المشكلة الأكبر في اشقائها الذين كانت ستتركهم طوال اليوم بلا رفقة لكن اتفاقها مع باسم شمل توفير مربية للاطفال طوال فترة عملها حتى لو اضطرت لقضاء الليلة في الخارج هكذا كان الاتفاق ..
لا يفوته شيء,, رغبته العنيفة في استعادة مجوهرات العائلة جعلته يذلل لها كل العقبات .. بالطبع تلك الاخري التى استخدمها للعناية بالصغار لم يطلب منها السرقة لأنها ليست لصة لكن هى تكون ..
لكنها اشترطت أن تختار هى تلك المربية فاختارت سمر ابنة جارتهم .. فتاة تكبرها بعام وتحب اشقائها وظروف عائلتها متدنية لذلك فمن افضل من سمر لشغر ذلك الدور؟؟
وتعللت بالعمل كممرضة في مشفي خاص لتغطى علي غيابها ..
اليوم الأول مر بسلام وعلمت كل مهامها والامور المطالبة بفعلها ..
فيلا روبي شديدة الاتساع لكنها اكتشفت أن مهامها تتلخص في استقبال الضيوف وتقديم الحلوى لهم ,, ترتيب غرف السيدتين وترتيب ملابسهن وكيها, البقاء اثناء الحفلات والاهتمام بالضيوف والمبيت في أيام الحفلات فقط وباقي الايام التى لا تقام فيها الحفلات ترحل في التاسعة وعطلة اسبوعية في يوم الجمعة ..
أما النظافة والطهو فليسا من اختصاصها .. كانت كوصيفة بالاحري إن جاز التعبير ..
والد باسم مرتضى الشايب سليل الملوك وروبي تنسب نفسها إليه وتسمعها تتباهى أمام الضيوف بأنها زوجة سابقة له وبالطبع تحاول تقليد حياة الامراء فاخترعت وظيفة وصيفة لها ولابنتها الثقيلة هنادى ..
سيدة بلاستيكية بامتياز .. وجهها منتفخ عن اخره كأنه سينفجر وبشرتها لماعة بشكل مستفز أما غرفة ملابسها فتفوق في الحجم محل الملابس الذى كانت تعمل به سابقًا ..
كيف يمتلك شخصًا واحدًا كل تلك الملابس ..؟؟!!
وبنفس الحال ايضًا كانت غرفة ملابس هنادى .. عشرات الأزواج من الأحذية وعشرات الحقائب .. الملابس اكتظت بهم الغرفتان حتى كادتا تختنقان ..
انواع عجيبة من الأقمشة لم تشاهدها في حياتها .. فساتين سهرة معاطف أما الملابس الدخلية وملابس النوم فكانت من الدانتيل الشفاف وبأشكال فاضحة جعلتها تحمر وتغلق عليهم الأدراج سريعًا من شدة خجلها ..
في البداية حينما تحدثت روبي إليها بعد انصراف صاحب الوكالة اخبرتها بصرامة عن اهمية الأمانة وبدأت في ذكر قواعد المنزل ..
اخبرتها أنها لديها العديد من قطع المجوهرات وأنها تعلم كل قطعة جيدًا وانها الوحيدة من الخدم المسموح لها بدخول غرفتها أو غرفة ابنتها لذلك فأي قطعة تفقد ستكون مسؤليتها هى بالكامل ..
ربما خطة باسم ستفشل في النهاية لكنها مضطرة لمجاراته وإلا سجنها ولن تنكر أن حياتها اصبحت افضل بسببه من كل الجوانب فراتب العمل لدى روبي تخطى الثلاثة الاف جنية .. مبلغًا لم تكن تحلم بتقاضى حتى عشره ..
حينما عملت سابقًا كانت تتقاضى مئتين جنية وكانت تتعرض لسوء المعاملة بل والتحرش أما هنا فعملها مسلي مبهج بين الملابس الرائعة والفيلا ذات الحديقة الرائعة والطعام الجيد واشترطت علي سيدتها بحمل طعام يوميًا للصغار فوافقت السيدة علي مضض ..
ولينتهى يومها الأول بنجاح فتحمل طعام العشاء وتهرع لتتناوله مع احبائها الصغار بلهفة وتشكر سمر علي حسن اهتمامها بمحمود وتدعوها للعشاء معهم ..
سمر ايضًا فتاة بسيطة مثلها واستفادت من الصفقة فباسم يعطيها الف جنية شهريًا مقابل الاهتمام باشقائها ..
صفقة باسم عنت الكثير للمعدمين وامنت لهم الطعام لكن هل ستستطيع تأدية دورها كاملًا .. لا تتخيل نفسها تمد اصبعًا علي ممتلكات الغير لكن ما البديل..؟؟
الصفقة تعنى وعدًا بعمل دائم لسمر بعد الانتهاء من مهمتها كما وعدها باسم وتعنى صفحه عن سرقتها للفستان وتوفير عمل لها هى الاخري ..
لكن المقابل قد يكون كبيرًا وله مضاعفات تجرح قلبها وروحها ..

وضعت رأسها علي وسادتها وحاولت النوم لكن رنين هاتفها افزعها ..
صاحب العمل يتصل هكذا كتب علي شاشته ..
خفق قلبها بجنون وهى تجيب علي الاتصال لينساب صوته العميق عبر الاتصال ويتسلل لأعماق عقلها وهو يسألها باهتمام .. - كيف كان يومك الأول في العمل ؟؟
تمالكت نفسها لتجيبه بهدوء .. - جيدًا ..
- حسنًا سنبقي علي اتصال اردت الاطمئنان علي سير الأمور ..
- لا تقلق سأنفذ المهمة علي اكمل وجه ..
كانت تتحدث بمرارة .. كل ما يهمه هو اتمام العمل .. نصيبها في الصفقة وستتمه .. لذلك يجب عليها كتم امتعاضها ومخاوفها واكمال اللعبة للنهاية .. سمعته يهتف ..- بالتأكيد لا شك لدى في مواهبك يا صغيرة ..
مازال يعتقدها لصة .. لن يغير فكرته عنها مهما حدث والامر المثيرللسخرية أنها ستسعى لتصبح لصة عن حق لترضيه .. ستفعل أي شيء يريده ..
**
أيام عدة مرت علي نفس المنوال,, عمل بسيط مسلي وانتظار للحظة الحسم
بعد اسبوع من عملها علمت أن سيدتها ستقيم حفلا كبيرًا في نهاية الاسبوع بمناسبة مولد هنادى ..
حفل ضخم ووكلت شركة حفلات للاهتمام به وعلمت أن باسم تلقي دعوة لحضور الحفل .. ستكون مقابلته صعبة وخصوصًا وسط الناس وعليها انكار معرفتها به لكن هل سيوافق هو علي الحضور,, وهل سيصطحب خطبيته .. ؟
علي اغلب الظن لن يفعل لأنها شاهدتها سابقًا إلا اذا كانت علي علم بخطته وتشارك فيها .. ستنتظر وستري ..
كانت تتظاهر بتنسيق بعض الزهور في الصالون لكنها كانت تسترق السمع لحديث السيدة وابنتها وعلمت أنهما يتحدثان عن باسم حينما قالت السيدة الأكبر سنًا ..- لقد دعوته للحفل وعليكِ استمالته يا غبية .. يومًا كان غارقًا في غرامك استعيديه .. استخدمى كل جمالك ودلالك ..
- باسم لا يسامح في الخيانة أمى ولا اعتقد أنه سيحضر ..
اجابتها بثقة .. - بل سيفعل صدقينى .. هو نسخة أبيه وافهمه جيدًا ..
يومًا ما كان يعشقك بجنون هنادى وكان علي وشك فتح كل خزائنه لأجلك كان كالخاتم في اصبعك وكنتى تستطعين السيطرة عليه بالكامل وبسبب غباءك وتهورك فقدناه والقيته به في احضان اخري وسيحضر معها ليغيظك .. ليجعلك تندمين ليثبت لك أنه وجد من تفوقك جمالا ..
- تلك الخرقاء لا تضاهينى في الجمال مطلقًا ..
- لا حبيبتى لبنى جميلة كدمية صغيرة واكثر ذكاءً منكِ بمراحل .. أنتِ كنتِ غبية واكتشف خيانتك .. ألم تستطيعى الانتظار حتى لبعد الزواج ..؟؟!!
غبية ولم تحصلي منه علي قرشًا واحدًا .. ألم تتعلمى أي شيء منى ..؟؟
اجابتها بضحكة تهكم عالية .. - بلي أمى تعلمت الكثير .. تعلمت الجشع وحب الأموال ..
علقت والدتها بضيق .. - غبية ..
ما هذه العصابة التى تتحدث ؟؟!!
كان معه حق حينما اخبرها أنها لن تشعر بأي ندم لسرقتهما .. في الواقع تستحقان وعليها تحذيره منهما ..
هل يوجد بشر بقلوب مثل تلك ؟؟!! عقلها يعجز عن الاستيعاب .. في الواقع هى لصة لكنها سرقت لاطعام جائعين وكانت تشعر بالندم .. سرقت لتحافظ علي خمسة من الأطفال سيتشردون ..
سرقت لأن صراخ محمود من شدة جوعه كان سيجعلهم يطردون حينما اشتكى الجيران لصاحب المنزل فبسبب صراخه لم يكونوا يستطيعون النوم ..
سرقت لأن علي اصبح واهنًا من قلة الطعام وكان علي وشك ترك مدرسته .. سرقت لأن رويدا وعائشة اصبحتا تعانيان من امراض سوء التغذية ..
سرقت لأن في في رقبتها اطفال في العاشرة والسادسة والخامسة والرابعة واخرهم رضيع ..
سرقت لأنها هى نفسها طفلة لطمتها الحياة وكانت حفلة ملاك القشة التى ستتعلق بها ..
أما هاتان العقربتان فيخططان للخيانة والغدر .. يسرقون جشعًا في المزيد من الأموال التى تضاف لرصيدهم ليزدادوا ثراءً .. لا مبادىء لديهم مطلقًا أي أم تلك التى تؤنب ابنتها علي خيانتها لخطيبها قبل الزواج أي قبل أن تغرف ما يكفي من أمواله ..
تؤنبها لغبائها لأنها تعجلت الخيانة واكتشفها باسم قبل الزواج لا تؤنبها علي مبدأ الخيانة نفسه ..
ربما باسم خبيث سيء ابتزها للعمل لكنه يحمل قلبًا من ذهب جعله يأكل ارضًا معهم بل ذرة تكبر وجعله يدخل السرور علي قلوب اليتامى بالاضافة لمساعدته للمسكينة سمر في ايجاد عمل ..
الندم بدء يغادرها تدريجيًا وازدادت اصرارًا علي مساعدته .. هو اولي بأمواله من هاتين العقربتين ..
انهت عملها كعادتها ووضعت قناعًا تخفي تحته مشاعرها الهائجة والمشتعلة غضبًا ستتظاهر بالهدوء حتى ينتهى عملها وفي الليل ستتحدث مع باسم لتخبره بما حدث ..


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات