📁 آخر الروايات

رواية القناص والمخادعة الفصل الرابع 4 بقلم أماني جلال

رواية القناص والمخادعة الفصل الرابع 4 بقلم أماني جلال


(فصل الرابع )

التفتت فوجدت ضالتهااااا يدخل وهو يضحك مع الفرقة ومالبث حتى وقع نظرهُ عليهااااا اختفت ابتسامته بالتدريج ......

وحلت مكانهاااا ابتسامة اخرى اجمل بكثير لدرجة لاتوصف...

ذهب الى الستيج وهو كله حماس لايصدق مايرىُ امامهُ
نسى الناس من حولهُ واخذ يعطي التعليمات للفرقة وعيناهُ لاتفارق عينيهاااا ...

لايعرف ماذا يوصف ذاك الشعور الذي يشبه التعويذة بسحرهُ ...نعم سحر⚡ ....فكيف يفسر هذا الشئ ألا اذا كان سحر....

اشتغلت الموسيقى في الأرجاء وكالعادة كانت الجواء مشتعلة واخذ يبهر الجميع بأدائهُ وهو في قمة الحماس....ولكن مامحى ابتسامتهُ ولمعة عينيه وحل مكانهاااا نيران الغيرة 🔥 ....

هو عندما وجد احد الحظور المتطفلين يقترب منهاااا ويمد لها يده كدعوة صريحة للرقص ....

اما رسيل كانت تراقب تغيرات ملامح ذاك الوسيم بنتصار وفي خطوة ذكية ومدروسةُ عرفة متى ترفع كفهاااا لتضعهااا بيد ذاك ....وااااء

رفعت نظرهاااا إليه بتفاجئ مصطنع عندما وجدتهُ يترك الستيج ويتوجه نحوهاااا وهو يغلي ويمسك يدهاااا الصغيرة بين كفيه بقوة وتملك ويسحبهاااا معه الى ساحة الرقص دون ان ياخذ برأيهاااا ادنى اعتبارة....

وكانهااا مكتوبة على اسمه منذو الأزل......مما جعل الأنظار تلتفت إليهم...منهم المستغربين من تصرفهُ ومنهم الحاقدين...

خفق قلبهاااا بسعادة وهي ترىُ يسحبهااا إليه ويحاوط خصرهاااا بلهفة ويرقص معهااااا بحالمية وتناغم وكانهم جسدين بروح واحده ...اخذ يتأملهاااا عن قرب عينيهاااا وشعرهااااا...وهو يغني بحساس عالي وكانت كل كلمة ينطقهاااا لهاااا فقط ...و يعنيهاااا بهاااا....وهذا ما كان واضح جدااا للجميع ...

يسئل نفسه من هذه ياااالله....كيف ظهرت في حياتهُ وجعلتهُ هايم بهااااا بهذا الشكل ...وكانهاااا حورية من الجنة نزلت لهُ خصيصااااا ...خلقت لهُ وحدهُ..دون كلام ...دون اعتراض ...دون شروط ...دون اي مجهود يذكر.....احتلت تفكيرهُ...

اخذ يدور بهاااا بخفة والضحكة تشق وجهها بسعادة ....
وكانهاااا اميرة خرجت من بحيرة البجع...🦢...ابتسم عند هذه الفكرة المجنونة ...هل وصل بهِ الحال لهذاااا

مر الوقت بينهم بصمت ولكن كان بنكهااا خاصة ...فقط لغة العيون التي كانت كفيلة لزيادة شغفهم ببعض....

اقترب منهاااا بشدة وانفاسهُ الهبة تحرق عنقهاااا
-اسمك ااااايه .....همس بها بداخل اذنهااا مما جعلها تغمض عينيها بستمتاع وهي تستمع الى تلك النغمة الرجولية البحته...

-رسيل.....نطقت بها دون تفكير وكانهاااا عاجزة عن السيطرة على ذاك الخافق المجنون الذي مزروع وسط صدرهاااا ....

فتحت عينيها ببطئ بتخدير فوجدته قريب منها بشدة ...رفعت اناملهاااا بهدوء تريد ان تمررها على ذقنة المهذبة بلاوعي منها ولكن اجفلت جفنية برقة عندما شعرت بهِ يمسك يدهااااا وهو يقترب منها بشدة ويتنفس بصعوبة واااااااااء

ابتعد عنهااا عندما توقفت الموسيقى تعلن بهاااا عن انتهاء الرقصة ..مما جعلهُ يطلق لعنة من بين شفتيه ...

فاخذ الجميع بالتصفيق فسحبت يدهااا منه بخجل وشاركت الجميع بالتصفيق ...اشار لهم بالشكر ثم التفت لهاااا ....؟؟؟؟؟....

لحظة ...عقد حاجبية بستغراب... اين اختفت ...اخذ يلتفت حولهُ وهو يهمس ب ...رسيل ..هل كانت حلم لاااا مستحيل....اعاد شعرهُ الى الخلف بغيض لماااا ...لماااا تنفعل ذلك.....وتختفي كا لمرة

السابقة ...اخذ يبحث عنهاااا كالطفل اليتم التائة ولكن توقف عن البحث وهو ينهج عندما علم بخروجهااا....

-هاااا ياعم آسر اااايه الرومانسية دي كلهااا...هو انت حالف تجيبلناااا جفاف عاطفي ده انا قربت احب ع نفسي ....كان هذا صوت علي العامري وهو يقوم بأطراء عليه....وهو يربت على كتفة بتشجيع....برافووو عليك دايماااا رافع رقبتي وسط النادي....

دفع يد صاحبه عنه بختناق وذهب يجلس على طاولته واخذ يفك اول ازار قميصهُ الأسود بضيق وهو يكز على اسنانه ويتمتم

-راااااحة فين بس.....هو احنا فينا من لعب العيال ده .....

حاول ان يهدء قليلااا وان يخرجهاااا من تفكيره ولكن طيفهاااا لم ولن يتركهُ ابداااا....مرت اكثر من ساعة وآسر على نفس انفعاله يجد الجميع منشغلون وهو يحترق لااحد يشعر بهِ نهض وحمل متعلقاته وخرج يود لو يصرخ بشدة ولكن ...

الصبر اجل الصبر ..سيجدها نعم ...سيجدهاااا....
هتروفين فين يعني مصر كلهااا اوضة وصاله....مسيرك هتقعي في يدي ومحدش هيخلصك من شبكة النصار ..

اما رسيل كانت تطير بين السحاب الوردية💕 من شدة السعادة وهي تهمس لنفسهاااااا

-ان ما جننتك ...وخليتك تهذي بأسمي وتقول...رسيل
..رسيل...ررررررسيل.....مبقاش اناااا....قالتهااااا وهي تصعد الى سيارتها وتنطلق الى منزلهااا وهي توعد نفسهااااا بهِ ..... ب...تلك السعادة التي كانت تنعم بهااا منذ قليل ....ولكن عليها الاول ان تلاعبهُ قليلااا

واخذت طول الطريق كانت تبني احلامهااااا ولكن مع وصولهااا لمعتقلهاااا كما تسمية اختفت ابتسامتها ونهدت كل مابنتهُ ولما لااااا فهي تعيش وسط ناس ....

ولكن لحظة هل يطلق عليهم ناس لاااا بل هم حيوانات متوحشة تعيش في غابة ...القوي يفترس الضعيف.....

نزلت وتوجهت نحو تلك التي يطلق عليهااا اسم عائلتها
-مساء الخير...قالتهاااا ببرود ثم التفتت لتكمل طريقها الى الداخل ولكن توقفت عندما سمعت ب حازم الشناوي....يقول....

-ايه ياحبيبتي مش هتيجي تتابعي معانا تجهيزات الخطوبة ....

عضت شفتيهاااا بتعب ثم التفتت إليه واخذ تقترب منهم وهي تفكر بتصنع....امممممم

-خطوبة ..!!! ياترى بتاعت مين ..!!!! شهقة وهي تضع يدهاااا على ثغرهاااا بصدمة مصطنعة ..اوعى تقولي حضرتك ناوي تتجوز على نازك هانم ....انا كده هزعل...

-رسيل ......!!!!!!! صرخت بهااا والدتهاااا ولكن الاخرى لم تعطي ايه رد فعل .....

ضحك حازم على تلك الشقية-لااااا ماتخافيش يابنتي هو انا هلاقي زي مامتك فين ....

ابتسمت من طرف شفتيهااا بسخرية-طبعاااا هتلاقي زيهااا فين دي ضحت بيا عشانك .....

تجاهل كلامهاااا وكانه لم يسمعه واكمل-التجهيزات لازم تكون ع ذوقك...دي خطوبتك انتِ ومصطفى .....

رفعت حجبيهاااا ومطت شفتيهاااا وهي تقول بتفاجئ ساخر-ااااااوه بجد ...خطوبتي ..وطالما حضراتكم مجهزين ومقررين بنيابه عني ....

اومال ماوصلتنيش دعوه ليه....حالي حال المعازيم..
ولااااااا يكونش ناوين تعملوهااا سبريس ...اخذت تحرك يدهااا بتأكيد ....ايوة ايوة فهمت اااكيد كنتم ناوين تعملوهااا سبريس ...مش كده

-لااااا شكلي كده انا معرفتش اربي خالص....قالتهااا نازك بأحراج ظاهري وخوف داخلي على ابنتهاااا الوحيده من تماديهااا بالكلام امام من لااا يرحم.....

كفى طفح الكيل منهاااا اقترب وسندت يديهاااا على سطح الطاولة وقالت بقوة

-هو حضرتك يانازك هانم لسه واخده بالك اني ماتربتش....ثم التفتت الى ذلك الذئب الذي يرتدي زي الحمل واكملت....هو حضرتك يااا اونكل مالقتش حد يوافقك على ابنك الصايع قولت ادبسها فيه ...

حازم بعتاب ومسكنة مصطنعه-ااايه ادبسها فيه دي....دي اخرتهاااا يا رسيل يابنتي دي اخر المعروف ...قولت احافظ على عيلة صاحبي الله يرحمه الي هو بباكي واحمي عرضه بعد ماخسر كل حاجة قبل مايموت...ده انا الي احتويتك و ربيتك من صغرك ده جزاتي بتكلميني بالطريقة دي...

نظرت بذهول الى ذاك العجوز تعجز عن وصف القرف الذي تشعر بهِ امامهُ -معلش ياونكل ماهي مامي قالتلك انهااا معرفتش تربي....والي ماترباش مايتمرش فيه الخير .....عن أذنكم....اصلي مصدعة.....

قالتهاااا وهي تتوجة الى الداخل وهي تشعر بانها عاجزة امامهم لاتملك سوا لسان سليط لاااا اكثر...وهم يملكون كل شئ....

اما حازم احتلت ملامح الشيطان وجهه وهذا كان واضح لوالدتهاااا مماجعله تبتلع ريقهااااا بصعوبة عندما التفت لهااااا وقال بتهديد صريح

-عقلي بنت يا نازك لو خايفة عليهاااا ..هاااااا ...وألاااااااا هعقلهاااا انااااا...بطريقتي....اكيد فهماني طبعاااااا ....

ثم نهض وهو يقول بأمر وكانه يكلم احد الخدم لديه...تجهيزات تكون على اعلى مستوى ومش عايز اي غلط ....فاهمة....قال الاخيرة ببرود و هدوء مخيف مماجعل الاخرى تحرك رأسهاااا بنعم....بسرعة

ابتسم بحقارة وانحنى يداعب وجهها برغبة-طب اسبقيني على فوق لغاية مااعمل تلفون صغير واحصلك....عايزك تفكي مزاجي الي بنتك حضرتك بوضتهُ .... اومئت بنعم ونهض بتوجس متوجهاااا لتنفيذ اوامره ....فمن هي لتقول لااااا

نظر الى هاتفهُ ثم ضغط زر الأتصال واخذ يتمشى بالجنية وهو ينتظر الرد من الطرف الاخرى وما ان اتاه صوت نجلهُ(ولدهُ)..حتى انفجر به-فينك ياخرة صبري ....

..........................................

كانت جالسة تفكر كيف تصلح ماافسدهُ لسانهاا بلحظة طيش ....تأفئفت للمرة التي لاتحصه عندما وجدت رنين الهاتف يرتفع مره اخرى .....

مسكت الهاتف تنظر له بغيض ولم يكون سوا رقم عمر -مالك يابن الزنانة يوووه ثانية وحده بس عليااااا ....
وانتظرت حتى انتهى الرنين وقامت بأغلاقهُ بشكل نهائي .....

ورمته بعيداااااا عنهاااا....ناس ماعندهاش ريحة الدم ...اتصلت ...مره... تنين ...ومافيش رد افهم الي فيهاااا ده العقل زينه ....

نهضت واخذت تأخذ الغرفة ذهاباُ وأيابااا وهي تقضم اناملهاااا بتوتر تريد ان تذهب إليه ....توقفت ورفعت حاجبيهااااا كالقط المشاغب بتفكير امممممم

- لقتيهاااا وطرقعة اصابعهااااا بمرح....ايوه لقتهاااا ....

أخرجت راسها من غرفة وهي تراقب الأجواء بعينين لمعتين وخطت بهدوء وهي تمشي على رؤس اصابعهاااا حتى وصلت الى باب الشقة وسرقت مفاتيح الأحتياطية ....

وفرت بسرعة البرق الى هدفهاااا وهي مستمتعه بهذه التجربة التي ستخوضهاااا ....ضحكت بخفه بعدما اغلق الباب خلفهاااا ووضعت يدها على صدرهاااا وهي تنهج
وهي تهمس بأعجاب

-ده شغل الحرامية حلو اوي....ههههه ...ااااااااه واخذ تتأوه عندما ضرت كاحلهاااا في مكان ماااااا....واخذت تقفز بمكانهااا بآلم...ااااه الله يخربيتك ياموزو مظلمهاااا ليه.....

اما الاخر كان مستلقي على فراشهُ لاااا لم يكن فراشاً بل جمر يحرقة ....اخذ يتقلب وهو يضع الوسادة على رأسه يود لو يبعدها عن تفكيره ولو قليلااا لكي يحصل على بعض الراحة ...

ولكن ...لحظة....ماهذا الصوت....هل هناك متسلل ...
هل هناك من يقتحم شقتهُ...اغمض عينه عندما سمع صوت تأوهاااا قادم من الخارج....ابتسم

بسخرية...نعم....بالتاكيد...ومن غيرهااااا التي اقتحمت كل شئ في حياته دون أستئذان ليس فقط منزلهُ المسكين الذي تتصرف به وكأنه ملكهااا بالوراثة...

نهض وهو يرمي الوسادة بغل يقسم سيخرج كل غضبه بهاااا الى هناااا وكفااااا ....وبالفعل خرج لهاااا بوجه لا يدل على الخير ابداااااا بعدما أرتدى قميصه بنرفزه ....

ولكن مع ماوقع نظرهُ عليهااااا ووجدهاااا تمسك كاحلهاااا بآلم شديد او هذا ماظنهُ ...تبخر غضبهُ منهااا وكانه لم يكون من الاساس وحل مكانه الخوف والهفة وفي اقل من ثانية كان ينحنى امامهاااا ويحملهاااا بخفه وكانهااا لاتزن شئ ووضعهاااا على الأريكة وقام بأشغال الأضاء ....

وعاد لهاااا يجلس عندها ووضع كاحلهااا على صدره وهو يتفحصه بأهتمام وخوف وكانه لا يتحمل اي الم يصدر منهاااا حتى لو كان بسيط-مالك يقلبي ... ايه الي حصلك....هي بتوجع اوي كده....واااا

صمت بصدمه عندمااااا سحبت قدمهاااا منه ورمة نفسهاااا داخل احضانه بعفوية وفرحة طفوليه لاتصدق هل هو خائف عليهاااا الى هذه الدرجة ....

اغمض عينية وبادلهاااا الحضن بروحه وكيانه لااا بيديه وكانه يخاف ان يلمسهاااا فيحترق بنارهاااا ...نعم يخاف...عليهاااا من اي تهور يصدر منهُ...

ابتعدت عنه وهي تقول بتذمر شديد ولكن جميل جعله يبتسم بشكل لأرادي-هو انت كنت مظلمهااا ليه...عجبك الي حصلي....

تركهاااا بعدما أرتدى قناع الجمود -تستاهلي ..عشان تبطلي تتسحبي على شقتي من غير أذن ....وبعدين تعالي هنا ....قالهااا وهو يمس يدهااا التي تمسك بالمفتاح ورفعه امامهاااا ...واكمل بغيص...عايز افهم المفاتيح دول عندك بيعمله اااايه ....؟

-مش بنظفهاااا ...وعملهاااا مخبئ السري وكل مااحس نفسي مخنوقة اجي هنااااا ...ماانت عارف خالتك بتعد عليا النفس لو شافتني مديقة هاتك ياااا سين وجيم وليلة طويلة وانا مليش فيهااا الصراحه....

ترك يدها واومئ لها بنعم ثم مسكهااا من ثيابهاااا ببتسامه صفراء-ايوووه قولتيلي ...فتجي حضرتك تقرفيني بعشتي... تصدقي كنت ظالمك ....!!!!
ياااااااشيخة ده انا ساعات بحس اني ضيف عندك....

دفعت يدهُ عنهااا وهي تقول بلامبالااا-ياااعم مالك مكبر الموضوع ليه وهو اسهل من كده بكتير..وبعدين الصاحب ليه عند صاحبه اااايه....

-ااايه....قالهااا بترقب ينتظر ردهاااا

اخذت تفكر اممممم -تصدق نسيت ... ألا صحيح ياموزو الواحد ليه ايه عند صاحبه....قالتهاااا وهي تعتدل بجلستها بأريحه وابتسامة عريضه تشق وجهها تنتظر الأجابة وكأنه شئ هام سيغير المحور التفكيري لهااا

ولكن تفاجئ بوسادة الاريكة تلتصق بوجههاااا مماجعلهااا تشهق بفزع .....!!!!!!!

-ليه انه ينطرد يقلبي ...كده...قالها وهو يمسكهااا ويحملهااا من ثيابهاااا الخلفيه ...فكانت كالفأر بين يديه ...وبسبب اصابتهااا الخفيفة سندت كفيهاااا على صدره لكي تستند عليه من حركتهُ المباغته...رفعت عينيهاااا له بصدمه تنظر الى زرقاء عينه ...ولكن

صدمتهااا لم تكون ناتجه عن تصرفه لاااا بل من قلبهاااا الذي كاد ان ينفجر من شدة الخفقة التي شعرت بهاااا ...ولأول مره تشعر بهذا التوتر ....ابتسمت بشئ من الخوف.... واغمضت عينيهاااا ...

عندما شعرت بيده اخذت سيرهااا على وجنتهااا ...ولكن فتحتهم عندما ابتعد عنهاااا بشكل مفاجئ مما جعلها تشعر بتيار بارد يغزور اطرافهااا بعد الدفئ ....

اما هو لم يكن احسن حال منهاااا بالعكس هناك نيران مشتعلة داخله تزداد مع كل ثانية لا تعرف الرحمه ولكن عليه التسلح بالبرود ...جلس على الكرسي وقال

-ممكن تسيبك من الهري ده وتقولي عايزة ايه !!
عشان انام....

نظرت له بستغراب من تغيرة المفاجئ...اقتربت منه وهي تقول بأسف وندم حقيقة-انا ياموزو جيت اعتذر لو زعلتك مني النهارده....

-وجاية على نفسك ليه كده ...مالسه بدري...

رفعت كتفهاااا وقالت بصراحة -ماانا حاولت اطنشك بس ماقدرتش ...

-نعمممممممم...تطنشيني..قالها بذهول من وقاحتهاااا

حركة رأسها بنعم وقالت بتأكيد -ااااه والله ...ماقدرتش شفت معتزك عندي قد ايه...هااااا نقول حليب ياقشطة ....قالت الأخيرة وهي تضرب كفيهااا ببعضهم بحماس

نهض بغيض منهاااا وهو يقول-لاااا ياحلوه ....انتِ تقومي وتاخذي اسفك معاكي مش عايزه....ختم كلامه وهو يختمهاااا على قفاهاااا بقلم مخبرين معتبر

مماجعلهاااا تصرخ بألم عاااااااا واخذت تدلك موضع الضربة وهي تقول بزعل طفولي-اااايه ده.....

قال بتشفي-ده ردي على أعتذارك... يلاااا هوينا....ختم كلمه وهو يدفعه من كتفهااا ...

وقفت مصعوقة ثم التفتت إليه وهي تهمس بذهول-انت بتطردني..

وقف امامها وهو يعقد ساعدية امام صدره المعضل-انتِ شايفة ايه....والي عنده دم يفهم بقى....

اقتربت منها ورفعت سبابتهااا امام وجهه بغضب مماجعل الاخر يرفع حاجبة بأعجاب -هو حضرتك مفكر لما تطردني همشي ...واقول اهو احافظ على كرمتي....

اقترب هو هذه المره وانحنى لينظر الى عينيهااا الشرسة
وهمس بستمتاع شديد-والله المفرض ده الي يحصل..

اخذت تحرك يدهااا بنفعال-لااااا مش انا الي اعمل كده...لو مفكر كده يبقى ماتعرفنيش.. ايه باب يترزع في وشي افضل ورا لغاية ما يتفتح من تاني واطربقهااا على دماغ الي خلفهُ...

ابتعد عنهااا بدهشة كبيره وهو لايصدق ماسمعهُ -تطربقيهااا على دماغ الي خلفهُ !!!!!

-اومال اااايه ...ما انا لازم اجيب حق كرمتي...دي اقل حاجة ...

-كات كسر حقك ياااشيخة...تمتم بهااا وهو يرفع اكمام قميصه بتوعد..تعالي هنااااا...قالها وهو ينقض عليهاااا....

ثم سحبهااا الى باب المنزل فنظرت له كالكتكوت المبلول -ونبي ماتعب نفسك يااااباشا انا عارفة السكة لوحدي ...

وقبل ان يفتح الباب انحنى وقَبل وجنتهااااا بعمق شديد وكانه يود لو يأكلهاااا نية ....ثم ابتعد عنهاااا بنتشاء وكانه اخذ منهااا اكسير الحياة ...

ثم التفت ورماهااا خارج الشقة واغلق الباب خلفهاااا ...وكانه يريد التخلص من هذه اللعنة....

وقفت بالخارج تنظر الى اثره بصدمه من تصرفه فهذه اول قبله لهااا من وجنتيهاااا ...ولكن الغريب هناك طبول تطرق داخل صدرهاااا لاتفهمهاااا واناملها المرتجفه تتحسس اثر قبلتهُ بشكل لا أرادي..حركة رأسهااا

بتشويش ثم تأفئفت بتكبر تحول ان تبعد تلك الرجفة التي حتلتهااا وهي تقول بتوتر

-اشبع بيهاااا....اومال لو كان عندك فيلاااا كنت عملت فيهااا ااايه ..الحق عليااااا جيت اعتذر ناس مش وش نعمة ....

..............................................
في صباح اليوم التالي ...🌤
استيقض كالعادتهُ وهو معقود الحاجبين ...
خرج من غرفتة عندما شعر بحركة كثير في الأسفل...
نزل على السلم وهو يفرك وجهه من اثر النوم ولكن فتح عينه متفاجئ ب....فراشة صغيرة🦋 ...رقيقة...تطير هنا وهناك...وهي تضحك .....لحظة ....هل هذه...آيسل....؟؟

وقف مكانه وهو يتفحصهاااا بستغراب ...يشعر وكانه يرها لأول مره ...جمالهاااا بسيط لااا بل فايق...او بالأصح لايعرف يحدد كيفية مظهرهاااا فهي خليط متجانس من كل شئ.....كوكتيل....

-صباح الخير...ياابيه...فاق من شروده على صوت همس وهي تقبل وجنته....

-صباح الخير ياحبيبتي...قالهااا بحب وهو يداعب خصلاتهااا الناعمه....

سحبت من ذراعهُ وهي تقول بحماس-تعالااا شوف آيسل عملت ايه....

وقف وقال بتسائل-عملت ااايه ....!!
-تعالااا بسسسسس ....سحبته وادخلته الى غرفة الطعام....

نظر ببرود خارجي وأستغراب داخلي من هذه الجواء العائلية فالجميع كان يجلس حول طاولة الموضوع عليهااا احلى واشهى الفطاير ....

ثم نقل نظرهُ إليهااا وجدهاااا تأكل بشهية مفرطة وهي تتكلم مع والدته بأريحه لا مثيل لهاااا وكانهااا (عشرة عمر)كما يقولون.....

سحب كرسي وجلس بهدوء وهو مازال نظره معلق بتلك التي اخذت تبادله بنظر مليئة بالرقة.....هل هذه ضابط مخابرات ؟؟؟؟؟هذا مكان يفكر بهِ

التفت الي اخيه الذي تكلم بجانبه بخفوت وخبث وهو يحاول ان يخفي ابتسامة على قدر المستطاع-مالك ساكت ليه ...دخلت يعني لاسلام ولاا كلام....بس حقك بصراحه تنصدم...

البت مزة من الاخر...وصدقني....شكل في موضوع خطوبة عن قريب وعقدة النصار هتتفك على يدها...يابختك ياااعم...

-اخرسي يلاااا...قالهاااا برفع حاجب...

-اسمع مني بس....دي ماجدة هانم شكلهااا ناويالك على نية مايعلم بيهااا ربناااا...

اخذت ماجدة تنظر الى ابنهااا البكري وهي تملس على شعر آيسل وتقول بصوت عالي وأعجاب واضح....بمعنى -بسم الله ماشاء الله ...مال وجمال ودلال وست بيت شاطره....يابخت الي هياخدهاااا...دي شكله امه دعياله..

ابتسمت آيسل بخجل-مرسي يااانطي....
-ياااختي حلوه....اهي البت بتتكسف اهي...يعني كامله من مجاميعوا....ثم التفتت الى ذاك المذهول من تصرفات والدته وقالت بتفاعل غريب.....ااااه ياااا ياسر نقول مبروك...

كادت ان تنفجر آيسل من شدت الحمرار خجلاااا وندهاشاً من هذا الموقف الغريب التي اصبحت بهِ...

صعق الجميع من صراحة والدتهم المبالغ بهاااا...حتى معتز اخذ ينظر لهم بتعجب ..هل هذه اسرع خطبة في تاريخ العالم......هههههه لايصدق ماحدث الان....

نهض ياسر بغضب -اااامي....عايزك دقيقة لو سمحتي....قالهااا وغادر الى غرفة مكتبة وهو يغلي....

دخلت ورائه بعد دقايق وهي تنظر إليه بغيض-لاااا بقولك ايه ...ماتبصليش كده....كل الحكاية اني عايزة افرح بيك وده حقي....

ابتسم بسخرية وقال بنفعال-اااه قولت لي تفرحي بيه......تقومي تحطيني في موقف زي ده..الموضوع ميكيش كده....

هو حضرتك شيفاني بت عانس وعايزة تستري عليااا بأي طريقة....صمتت قليلااا وهو ينهج

ثم اقترب وقال بهدوء مصطنع....هو مش لوي دراع يااا أمي ارجوكي...ارحميني من الموضوع ده..قالها وهو يقبل رأسهااا كعتذار على نفعاله ...وبعدين دي ضيفة عندنا ومن بكره ان شاء الله هنسافر المعسكر....

-طب فكر يابني ...وفرح قلبي ...واااء
قاطعهاااا وهو يحرك رأسهُ بنفي وقال صراحة منتهيه -مش هفكر .....

-ليه !!!!...قالتها بقهر ثم اكملت بحزن... انتِ مش صغير انت هتعدي ٣٣ بعد كم شهر...انت ليه غاوي تتعبني معاك يابني ....الي زيك عنده عيلين تلاته...

-ده الي عندي .. عندك آسر جوزية وأفرحي فيه بس ابعدي تفكيرك عني وماتشغليش نفسك فيا انا وراياااا شغل ومش فاضي لزن الستات والعيال ...عن أذنك....

قال الأخيرة وهو يتعداهاااا لكي يخرج...ولكن توقف
عندما سمع همسهااا الحزين ....

-طبعاااا مش هتحب الحلال بعد ماستحليت الحرام يابن بطني ...للحظة شعر نفسه عاري امامهااا متوتر ولكن سحب نفس عميق وخرج ...

ادمعت عينهاااا على فلذت كبده وهي تقول-لا حول ولا قوة ألا بالله ...ربنا يهديك يابني ...

اما الأخر خرج من الشقة باكملهاااا وهو كالبركان صعد على سطح العمارة او بالأصح برج شاهق الأرتفاع
مكانه المفضل هو...هواء الطلق....اخذ ينظر حولهُ بنظرت صقر مفترس....واصوات عديد تفتك برأسه..

تلك اللعنة يريد اخراجها من ذاكرتهُ منذ سنين لكن دون جدوا ....عاد الى الماضي عندما كان ضابط حديث التخرج اااااي قبل مايصبح ماهو عليه الان (القناص) وينتزع قلبه الضعيف...ويدعسهُ تحت نعله....

Flash back:

كانت هناك صوت ضحكات ترتفع -بس بقى ياااا ياسر بطل قلة ادب.....

-قلب وعقل ياسر من جواااا....ودنيته كلهاااا....ختم كلامه وهو يقطف فاكهة لذيذ من وجنتهااااا ...

ثم احتضنهاااا بشدة من خصرهااا ألصق ضهرهاااا بصدره وهو يهمس بحراره ...بحبك❤ تتجوزيني....

التفتت إليه بذهول-اااايه !!!!!

اقترب منها وحاوط وجنتيهاااا بحنية-مالك يقلبي...فيكي ايه ..كل مااجيب سيرة الجواز بتتهربي مني ليه ...؟؟

ابتسمت بتوتر واحتضنته لكي تخفي ملامحهااا قبل ان يقرئهااااا-واناااا هتهرب ليه.... بس شيفاك مستعجل....
اوي....

-مستعجل ايه...ده انا عرضت عليكي الجواز يجي مية مره...ده لولااا اني مدي لحضرتك وعد اني ماضغطش عليكي بالموضوع ده اكتر من كده...كان زمانا هيصين ....بالعسل....قال الأخيرة وهو يغمزهاااا بوقاحة....

ابتسمت بخجل ودفنت وجهها بصدره وهي تهمس-قليل ادب....
ضحك بسعادة وشدد من احتضانهااا وهو يتمتم-بحبك....

-وانا كمان بحبك.....

back:
ابتسم بسخرية وهو يكز على اسنانه بقوة ..وقال بحقد
-بحبك ....!!!! اوسخ من الكلمة دي ماشفتش...في حياتي...

فهو بعد اسبوع من هذه الذكرى اكتشف خيانتهااا مع احد اصدقائهُ المقربين....ومن ذاك اليوم وهو تغير الى زير نساء .... عديم الاحساس ...متحجر...لايثق بأي انثى....

فاق من من بحر الذكريات على صوتهاااا المتسائل بنعومه-انت كويس....

التفت ينظر لهاااا بعينين من الجمر تقدح شرار....

وستووووووووووووب

🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥

ارأكم تهمني.....🦋

ياسر....💔....آيسل

همس&معتز.....💕

رسيل ❤أسر

ايه رأيكم ب أسر نصار....موز من الاخر مش كده


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات