رواية احتل قلبي مرتين ( وميض الغرام ) الفصل الثالث والاربعون 43 بقلم شيماء عثمان
الفصل الثالث والأربعون من رواية أحتل قلبى مرتين "وميض الغرام" 

(المجهول)
أذدردت ريقها بصعوبة بالغة وهى على وشك البكاء من شدة الخوف مما رأته....
أما هو فظل حادق العينين فى ذلك الشىء ثم وقف ممسكاً رأسه وهو يقول:دى جوثة.....
مروة:ومقتولة من بدرى عشان تبقى كده،يعنى من أكتر من أسبوع
جلس ثانياً وهو يقول:ده حد من الاتنين
أخفضت رأسها متنفسة بصوت عالٍ مرتعش قائلة:أنا خايفة....أول مرة أخاف بالطريقة ديه
قام واقفاً والغضب متمكن منه قائلاً:مافيش وقت لازم نتصرف فى أسرع وقت لازم نتفادى أى خطورة
لازم نمسك المجرم ده
اقتربت منه ممسكة بيديه قائلة:وطى صوتك
هو أكيد قريب أوى من هنا
ثم قامت بسحبه جالسين في موضع متخفى قائلة بخفوت:خليك هنا...هو أكيد هيطلع، وساعتها هنشوف شغلنا معَه ساعتها أنا مش هرحمه
أومأ إليها بالأيجاب وعقله يكاد ينفجر والخوف متجمع فى القلب وبصيص الأمل من وجود صديقه على قيد الحياة بدأ يختفى شىءً فى شىء.......
أما هى فعلامات الغموض مجتاحة وجهها
فكيف لا وهى فقدت والدها ولا تعلم أين هو ؟هل هو فى تلك الحياة ام أصبح من الأموات؟
ولا تعلم هل تلك الجثة خاصة به أم لا ...!
وحتى حبيبها الذى أصبح بين ليلة وضحها سراب لا تعلم عنه شىء وكأنه تبخر!!!
وظلوا هكذا منتظرين.......
¥¥¥¥¥صلى على الحبيب¥¥¥¥¥
العبرات تنذرف من مقلتى على فراق أغلى ما لدى....
فصورتك لم ترحل من مخيلتى مثلما رحلت
فعلاقة الأمومة وثيقة تظل صامدة حتى الممات
وحبل الحب مترابط ربانياً لا يمكنه الإنفصال
أزاحت تلك الدموع من وجنتيها وهى أمام تلك المقابر التى لا تعلم أياً منهم يوجد به ابنها
فى أى بقعة هى لا تدرى...؟
حاولت أن تسير لتحدد بقلبها أين يوجد ،ولكنها ومثل كل مرة لم تستطع أن تحدد أين هو
بكت ثانياً وهى تقول:أنت فين يا حبيبي
مش عارفة أحدد كل يوم أجيلك ومابقاش عارفة أنت فين
الحياة ضلمت أوى يا بنى
نفسى أخدك فى حضنى زى زمان
أتى من خلفها وهو يزيل دموعه قائلاً:كل يوم بيعدى بيبقى أصعب من الأول
الأب والأم بيبقوا عايشين مع عيالهم لكن مابتخايلوش أبداً إن فى يوم زى ده جاى
حتى لما بيجى مش بيبقوا عارفين يستحملوا ويصمدوا
هنا التحمل مرفوض
ثم أزال دموعها وأردف:بس ابننا شهيد ولازم نرفع راسنا
ابننا خلانا نرفع راسنا وهو عايش ورفعناها أكتر بعد موته
صبا:لحد دلوقتى قلبى بيقولى إن ابنى مش هنا
حمزة: أنتِ بس اللى مش قادرة تستوعبى
صبا:لا يا حمزة أنا بحس بابنى
لما كلمتك كنت حاسة إنو فى خطر
بس عمرى ماتوقعت إن الخطر وصل للموت
صدقنى يا حمزة أنا حاسة إن فى حاجة غلط
أحتضنها بحزن ولم يتفوه بشىء.....
¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥
كانت شاردة فى ذلك الطريق لا تعلم أين هى ولمَ تلك الدقات النابعة من القلب؟
أغمضت عيناها من تلك الرياح الآتية ،وسرعان ما صار الضباب معبء المكان مما جعلها تضع يداها على عيناها........
لكن فى دقيقة واحدة كل ذلك تبدل وأصبحت النسمات تتطاير ،وحبات الندى صارت على يديها فأزاحت يدها من وجهها ،وسرعان ما أتسعت حدقة عيناها وهى تراه يأتى إليها بابتسامته الساحرة
فرجت فاهة، وتقدمت هى الأخرى إليه ونظراتها أصبحت مزيج من الأندهاش والسعادة أمسكت وجهه وهى تقول:سيف.... أنت بجد موجود بجد عايش
أمسك يداها ووضع قبلة عليها قائلاً:اللى بيحب حد بيعيش جواه يا ليلى
اومأت إليه بالإيجاب وهى تقول:أيوة أنت عايش جوايا،وهتفضل فى قلبى طول
لم تستطع إكمال كلماتها بعدما وجدته قد أختفى ولم يعد واقف أمامها.... ظلت تركض وهى تصرخ منادية باسمه،ولكن وبلا جدوى لم تجده....
فتحت عيناها بصرخات مردفة باسمه فتجمع حولها والديها وهم فى حالة من التعجب والقلق من حالة ابنتهم
أما هى فصمتت حينما وجدت نفسها على الفراش وفضلت البكاء بِصمت...
أسامة:مالك يا ليلى وكنتِ بتقولى اسم سيف لي؟
لم تجيبه وزادت من نحيبها
ياقوت :طب أهدى يا حبيبتى ويلا قومى روحى الكلية بتاعتك بلاش تعدى فى البيت
اسامه:أيوة يا حبيبتى وأنا هتصل بالسواق يجى يخدك
خرجوا تاركينها لكى تتجهز
أما هى فاتجهت إلى شرفتها ناظرة إلي الفراغ
ذلك هو المكان الذي كان يقف به ليقوم بإيصالها
أمسكت هاتفها التى كانت تصحوا على رنينه وأتت بقائمة الأتصالات وقامت بتغير أسمه إلى
"حبيب القلب".....
أغلقت الهاتف وأزالت عبراتها وارتدت ملابسها للذهاب إلى كليتها
وهى لا تدرى ماذا ينتظرها هناك.....
¥¥¥¥¥لا إله إلا الله¥¥¥¥¥
أتت من المشفى بعد أن أطمئنت على جنينها الذى كان على وشك خسارته أثر ذلك الضغط والوقت التى فقدت فيه ابن شقيقها
مسد عمر على ظهرها قائلاً:مش كده يا فيروزة أنتِ بتتعبى نفسك أكتر
أجابته بوهن:غصب عني يا عمر، أنا بحاول أكون هادية... بس أنا كنت متعلقة بسيف أوى من وهو صغير ،كنت بعتبره ابنى، مش قادرة استوعب أنو خلاص راح ومابقاش موجود
عمر:طيب أيه رأيك لو اللى فى بطنك ولد تسميه سيف
أنا كمان كنت بحب سيف أوى ده ابن أغلى اصحابى
كفاية لما بشوف حمزة وهو بالهم ده، وأنا مش عارف أعمله حاجة
أحتضنته باكية وأردفت: عارفة إنك كنت بتحبه
أتى عز متجهاً إليهم وأردف:بتحضنوا بعض كده عادى وانا موجود؟ مش عيب يا حج...
ثم أقترب منهم قائلاً:أنا أنضميت للفريق
حبيت أبقى بجتهد فى الحاجة اللى بحبها
والفترة اللى فاتت ديه أنا كنت بتدرب
وصممت لحد مافريق الكرة قِبلونى
احتضنه والده قائلاً:وأنا هسندك وهدعمك فى اللى انت بتحبه، وأنا واثق إنك هترفع راسى
وساعتها أنا اللى هروح بنفسى وأخطبلك مكة
ابتسم إليه قائلاً:كنت عارف إنك هتفضل في ضهرى
_________________
خرجت من تلك الغرفة التى كانت تقوم بها بإجراء عملية جراحية ،وأمسكت ذلك الدواء وتناولته وهى فى حالة من الشرود
أمسكت هاتفها وقامت بالرنين على آدم ولكن كعادته لم يجيب
تذكرت منذ أخر مكالمة بينهم حينما قال لها إنه فى المنزل، واستمعت إلى صوت امرأة
جلست بغضب قائلة:جاى تصدمنى فى وقت زى ده يا آدم ،ياخسارة كنت فاكرك هتبقى حزين على فراق سيف
¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥
جلست تتناول فطورها بنهم وقاطعها تلك الطرقات فأذنت إليه بالدخول وأكملت مابيديها
جلس أمامها قائلاً:أنتِ علطول اكلك تافة كده
أبتسمت بخبث ثم أقتربت بيديها من فمه حاملة قطعة من البسكويت ووضعتها فى فمه
تناولها وهو يذدرد ريقه بتوتر، ثم قام ثانياً وهو يقول: أنتِ ماورتنيش شغلك
أجابته بلامبالة:هخلص البسكويت وأديهولك
أكملت طعامها ببرود وهو جالس بتوتر وقدميه تتحرك بتوتر بادى
قامت متجها إليه بحركاتها الطفولية وقاموا بالعمل معاً.......
أما توأمه الآخر فكان يقضى يومه بأكمله فى الغرفة مع مغلبته التى تتذمر عندما يجعلها تقوم بنطق إحدى الحروف
ولكن السعادة غالبة على قلبه من تطور علاقتهم إلى ذلك الحد.....
¥¥¥¥لا حول ولا قوة إلا بالله¥¥¥¥
وقف ذلك المجهول الآخر والغير متوقع من جميع الأطراف بعدما إبتسم بذلك الخبر السار إليه مطمئناً إلى ما آلت إليه الأمور...
ثم أمسك ما بيده وقام بتبديله كما يفعل كل يوم بإبتسامة ساخرة، وكأنه يفخر بما يفعله وهو محاط بهؤلاء البلهاء.........
ولكنه جلس هائماً بأفكاره مشتاق؟؟؟
أما بالطرف الآخر فخرج ذلك الفأر من مخبأه السرى
لكى يرى في ذلك الهاتف لحظة حقن سيف من قِبل مازن
وكان كلاً من آدم ومروة بالطرف الآخر ماكسين وهم ينتظروا خروجه
وبمجرد أن رأوه يخرج فقام آدم وبسرعة رهيبة أمسك تلك العصى الخشبية وقام ببطحها برأسها مما جعله يسقط أرضاً مغشياً عليه.....
ابتسم آدم بإنتصار أما مروة فوقعت في الأرض باكية بعدما علمت ذلك المجهول ،والذى كان صدمة لجميع الأطراف.......
____________________
دلف إليه كعادة كل يوم حاملاً تلك الحقنة التى يقوم بدسها فى دم سيف الماكس على ذلك المقعد
ابتسم إليه وادخل تلك الحقنة فى يديه قائلاً: هانت
عقد حاجبيه وأردف:مش هستسلم
جلس أمامه قائلاً: العبرة للنهاية يا سيف
سيف:مين اللى مشغلك؟
مين اللى خلاك تخون بلدك؟
قهقة عالياً وهو يقول:تصدق بقى إنى ماعرفش
ثم وقف وأكمل بجدية:أستعد يا سيف
المفعول هيبتدى
ثم أكمل بإبتسامة :قريب أوى
خرج من تلك الغرفة
ثم أغمض سيف عيناه وهو يحرك قبضة يده الغير مقيدة؟؟؟
وهو مازال على وضعيته بأنه مقيد
يمكن أن تكون حركة تمويهية....
لكن السؤال هنا من يفعل ذلك وكيف يقوم بالدلوف؟
ثم نظر إلى مكان تلك الكاميرة بعيون صقر أقسم أنه سيعود لينتقم ......
¥¥¥¥¥ لا حول ولا قوة إلا بالله¥¥¥¥¥
جلس بجانبهم وجميعهم جالسين بتوتر
وقام أحدهم قائلاً:البوص هيخلص علينا واحد واحد
زى ما قتل عصام النهاردة هيقتل حد مننا بكرة
اجابه الماكس بجانبه:البوص ناوى يغدر بينا كلنا
مستنى الواد اللي جوة ده يعترف،وهيخلص علينا
مازن:هو ده اللى مخلينى مصمم وعايز اعرف مين هو البوص؟ وفين كل ده؟ ماحدش عارف يحدده
أجابه الجالس بجانبه: طيب وهو فين اللواء
بما انو مامتش، والبوص هو اللى عارف طريقه
يبقى هيحتاج سيف لي مهو اللواء معلوماته اكتر من سيف بكتير؟؟؟
مازن:مهو ده اللى محيرنى
فى شىء مش مفهوم وغامض
قام واحداً منهم وأردف بطمع:وليه مانعرفش إحنا مكان الأثار ،ونغدر بالبوص.... وناخدها ونقسمهم علينا
ابتسم مازن وجلس بصمت
عقد الآخر حاجبيه وأردف:أنا كنت فاكرك هتعارض يا مازن
مازن:أعارضك ليه البوص ناوى يتعشى بينا
أنا عمرى ماهعارض إننا نتغدى بيه
ثم جلس بجمود وهو يقول:بس ده إذا ماكنش لي جاسوس قاعد معانا
فى الحالة ديه توقعاتى إن الجاسوس ده هو اللى قتل عصام
وهو اللى هيكمل علينا
ثم نظر إلى الماكس بتوتر وهو يقول:وفى الآخر البوص هيخلص عليه شخصياً.......
_______________________
بعد أن جعله يفقد وعيه قاموا بسحبه ووضعه داخل ذلك المخبئ السرى وقاموا بتقيده متفحصين ذلك المكان
ولكنه عقد حاجبيه حينما استمع إلى مروة وهى تصرخ ولم تتوقف عنه منذ أن رأت ذلك المجهول
فأقترب إليها قائلاً:فى أى يا مروة
جلست أرضاً باكية ممسكة بأشياء والدها الموضوعة وهى تقول:الحاجات دي بتاعة بابا
ثم وضعت يداها على وجهها قائلة ببكاء:معنى كده إن اللى برة دى جثة بابا مش سيف
لم يدرى بما يجيبها فقامت وعلامات الشراسة متمكنة من وجهها متجها إلى ذلك المقيد الفاقد الوعى ،وظلت تسدد إليه اللكمات بشراسة إلى أن أستفاق بذعر، وأنكمشت تعابير وجهه حينما وجدها تسدد إليه اللكمات بشراسة أنثى ثأرة
توقفت وهى تزيل دماءه من يديها قائلة: خاين
ثم جلست أرضاً وهى تقول:قتلت أخوك
كانت تلك الكلمات فاذعة لآدم وهو غير قادر على الحراك.....
كيف تقول أخاه؟؟!
اما هى فقامت ثانياً ،وعيونها حمراء يخرج منها نيران متأججة، وقامت بإمساكه من تلابيب قميصه قائلة:رد عليا ليه هاااا ليه
لم يجيبها ولكن نظراته غاضبة وكأنه يمقتها
أزاحت عبراتها وهى تقول: دايماً ماكونتش الأخ الميثالى وسافرت برة بعد ماكنت بتعامل ماما أسوء معاملة
ومشيت برة مصر ،وماعرفناش عنك حاجة
ثم أكملت بهدوء مخيف:ويوم ماترجع تقتل أخوك
أجابها بغضب:وكنت مستنى اليوم اللى أقتلك فيه أنتِ كمان
للآسف كان نفسى أنا اللى اقتله بس هو كان جوثة محروقة وأنا اللى عملته بقى إنى عذبته وهو ميت
حللت أجزاء من جثته عشان أريح نفسى
مروة :ليييه ليه كل ده ليييه
أجابها بغضب:هو السبب
خد منى الإنسانة اللى حبيتها
وهى كمان خاينة ووفقت تتجوزه
عرفتى ليه كنت بعاملها وحش
ثم أكمل بشر:ومش بس كده لا ده أنا اللى قتلتها بإيدى.... ماهى خاينة
ظلت تسدد إليه اللكمات ببكاء ،وهى تنعته بالشتائم إلى أن أمسكها آدم قائلاً:أنا محتاجه يا مروة أهدى
ثم أقترب منه بهدوء وخيم قائلاً:فين سيف
لم يجيبه وظل صامت كما هو
أمسكه من تلابيب قميصه قائلاً:موتك مش هيكفينى فين سيف....
أجابه بهدوء:حتى لو لاقيته
ثم أكمل بضحكات هيستيرية:هيبقى نصى إنسان
قال كلماته وظل يقهقة
أما عن آدم فالقلق إزداد فى قلبه، ثم حاول أن يتظاهر بالتماسك قائلاً:تقصد أيه بالكلام ده؟
أجابه وهو مازال يقهقة:أقصد أن صاحبك خلاص هيفقد مخه ويبقى عيل صغير
ظل يسدد إليه اللكمات، ثم أمسك ذاك الهاتف الخاص بذلك الرجل ،وسحب مروة متجهين إلى الخارج
قام بفتح ذلك الهاتف ووجده متصل بكاميرات
والتى كانت تصور مايجول بغرفة سيف
ظل نفسه في العلو والهبوط حينما رأى صاحبه مازال على قيد الحياة
حتى ولو كان بتلك الهيئة المذرية ولكنها أقل الخسائر.....
وبدوره كضابط شرطى محترف كان قادراً وبكل سهوله على تحديد موقع ذلك المكان بكل سهولة
ولكن بالأحرى قام بتبليغ القوات وقبضوا على ذلك الملقى بالداخل والذى ما هو إلا عم مروة
واتجه بباقى القوات ومعه مروة التى كانت تبكى ولكنها تظاهرت بالتماسك
متجهين إلى ذلك المكان المتواجد به سيف
وفى تلك الأثناء كانت هناك معركة حاسمة بين المتواجدين خارج غرفة سيف بعد إكتشاف أن هناك من يعرف ذلك المجهول الذى عرفنا من يكون سابقاً
أستغل كل ذلك سيف الذى كانت القيود بالنسبة إليه ماهى إلا صورة فقط.... فقام بعد سماع تلك الضجة بالخارج متجهاً إلى الخارج لكى يقوم بالهروب بدون دراية أحد
ابتسم وهو يخطو بخطواته ،ولكن استوقفه صوت صديقه الذى كان صوته عالياً كفيل يجعله يصل إليه
مما جعله يبتسم بنشاط متجهاً إلى مكان سماع ذلك الصوت
وفى لحظة دلوف آدم المكان ألتفت أفراد العصابة حوله بتوتر جامح.... وكأنها كانت الصدمة بالنسبة إليهم حتى ذلك الجاسوس وقف معهم حول آدم
والغريب هنا هو لحظة وقوف مروة التى أتسعت حدقة عيناها ووقفت غير قادرة على الحراك وهى تقول بشهقة عالية:مازن...!؟
وفى ظل ذلك الضجيج ،وظهور سيف وآدم الذى ابتسم عند رؤيته ووجود القوات التى أتت مع آدم
وقف ذلك الرجل فى المنتصف ،وأمسك سلاحه مطلقاً عدة رصاصات في الفراغ وهو يقول:كل واحد فيكو يقف مكانو
ثم أتجه إلى هؤلاء العصابة ودفعهم وهو يقول:أعرفكم بنفسى
ثم أكمل بإبتسامة وهو ينظر إلى سيف الذى بادله الإبتسامة قائلاً: مازن أحد أفراد القوات الخاصة
ثم أكمل ضاحكاً:من الجهاز المصرى السرى
احتدت عيناهم غضباً فأكمل ببرود: مفاجأة مش كده
(المجهول)
أذدردت ريقها بصعوبة بالغة وهى على وشك البكاء من شدة الخوف مما رأته....
أما هو فظل حادق العينين فى ذلك الشىء ثم وقف ممسكاً رأسه وهو يقول:دى جوثة.....
مروة:ومقتولة من بدرى عشان تبقى كده،يعنى من أكتر من أسبوع
جلس ثانياً وهو يقول:ده حد من الاتنين
أخفضت رأسها متنفسة بصوت عالٍ مرتعش قائلة:أنا خايفة....أول مرة أخاف بالطريقة ديه
قام واقفاً والغضب متمكن منه قائلاً:مافيش وقت لازم نتصرف فى أسرع وقت لازم نتفادى أى خطورة
لازم نمسك المجرم ده
اقتربت منه ممسكة بيديه قائلة:وطى صوتك
هو أكيد قريب أوى من هنا
ثم قامت بسحبه جالسين في موضع متخفى قائلة بخفوت:خليك هنا...هو أكيد هيطلع، وساعتها هنشوف شغلنا معَه ساعتها أنا مش هرحمه
أومأ إليها بالأيجاب وعقله يكاد ينفجر والخوف متجمع فى القلب وبصيص الأمل من وجود صديقه على قيد الحياة بدأ يختفى شىءً فى شىء.......
أما هى فعلامات الغموض مجتاحة وجهها
فكيف لا وهى فقدت والدها ولا تعلم أين هو ؟هل هو فى تلك الحياة ام أصبح من الأموات؟
ولا تعلم هل تلك الجثة خاصة به أم لا ...!
وحتى حبيبها الذى أصبح بين ليلة وضحها سراب لا تعلم عنه شىء وكأنه تبخر!!!
وظلوا هكذا منتظرين.......
¥¥¥¥¥صلى على الحبيب¥¥¥¥¥
العبرات تنذرف من مقلتى على فراق أغلى ما لدى....
فصورتك لم ترحل من مخيلتى مثلما رحلت
فعلاقة الأمومة وثيقة تظل صامدة حتى الممات
وحبل الحب مترابط ربانياً لا يمكنه الإنفصال
أزاحت تلك الدموع من وجنتيها وهى أمام تلك المقابر التى لا تعلم أياً منهم يوجد به ابنها
فى أى بقعة هى لا تدرى...؟
حاولت أن تسير لتحدد بقلبها أين يوجد ،ولكنها ومثل كل مرة لم تستطع أن تحدد أين هو
بكت ثانياً وهى تقول:أنت فين يا حبيبي
مش عارفة أحدد كل يوم أجيلك ومابقاش عارفة أنت فين
الحياة ضلمت أوى يا بنى
نفسى أخدك فى حضنى زى زمان
أتى من خلفها وهو يزيل دموعه قائلاً:كل يوم بيعدى بيبقى أصعب من الأول
الأب والأم بيبقوا عايشين مع عيالهم لكن مابتخايلوش أبداً إن فى يوم زى ده جاى
حتى لما بيجى مش بيبقوا عارفين يستحملوا ويصمدوا
هنا التحمل مرفوض
ثم أزال دموعها وأردف:بس ابننا شهيد ولازم نرفع راسنا
ابننا خلانا نرفع راسنا وهو عايش ورفعناها أكتر بعد موته
صبا:لحد دلوقتى قلبى بيقولى إن ابنى مش هنا
حمزة: أنتِ بس اللى مش قادرة تستوعبى
صبا:لا يا حمزة أنا بحس بابنى
لما كلمتك كنت حاسة إنو فى خطر
بس عمرى ماتوقعت إن الخطر وصل للموت
صدقنى يا حمزة أنا حاسة إن فى حاجة غلط
أحتضنها بحزن ولم يتفوه بشىء.....
¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥
كانت شاردة فى ذلك الطريق لا تعلم أين هى ولمَ تلك الدقات النابعة من القلب؟
أغمضت عيناها من تلك الرياح الآتية ،وسرعان ما صار الضباب معبء المكان مما جعلها تضع يداها على عيناها........
لكن فى دقيقة واحدة كل ذلك تبدل وأصبحت النسمات تتطاير ،وحبات الندى صارت على يديها فأزاحت يدها من وجهها ،وسرعان ما أتسعت حدقة عيناها وهى تراه يأتى إليها بابتسامته الساحرة
فرجت فاهة، وتقدمت هى الأخرى إليه ونظراتها أصبحت مزيج من الأندهاش والسعادة أمسكت وجهه وهى تقول:سيف.... أنت بجد موجود بجد عايش
أمسك يداها ووضع قبلة عليها قائلاً:اللى بيحب حد بيعيش جواه يا ليلى
اومأت إليه بالإيجاب وهى تقول:أيوة أنت عايش جوايا،وهتفضل فى قلبى طول
لم تستطع إكمال كلماتها بعدما وجدته قد أختفى ولم يعد واقف أمامها.... ظلت تركض وهى تصرخ منادية باسمه،ولكن وبلا جدوى لم تجده....
فتحت عيناها بصرخات مردفة باسمه فتجمع حولها والديها وهم فى حالة من التعجب والقلق من حالة ابنتهم
أما هى فصمتت حينما وجدت نفسها على الفراش وفضلت البكاء بِصمت...
أسامة:مالك يا ليلى وكنتِ بتقولى اسم سيف لي؟
لم تجيبه وزادت من نحيبها
ياقوت :طب أهدى يا حبيبتى ويلا قومى روحى الكلية بتاعتك بلاش تعدى فى البيت
اسامه:أيوة يا حبيبتى وأنا هتصل بالسواق يجى يخدك
خرجوا تاركينها لكى تتجهز
أما هى فاتجهت إلى شرفتها ناظرة إلي الفراغ
ذلك هو المكان الذي كان يقف به ليقوم بإيصالها
أمسكت هاتفها التى كانت تصحوا على رنينه وأتت بقائمة الأتصالات وقامت بتغير أسمه إلى
"حبيب القلب".....
أغلقت الهاتف وأزالت عبراتها وارتدت ملابسها للذهاب إلى كليتها
وهى لا تدرى ماذا ينتظرها هناك.....
¥¥¥¥¥لا إله إلا الله¥¥¥¥¥
أتت من المشفى بعد أن أطمئنت على جنينها الذى كان على وشك خسارته أثر ذلك الضغط والوقت التى فقدت فيه ابن شقيقها
مسد عمر على ظهرها قائلاً:مش كده يا فيروزة أنتِ بتتعبى نفسك أكتر
أجابته بوهن:غصب عني يا عمر، أنا بحاول أكون هادية... بس أنا كنت متعلقة بسيف أوى من وهو صغير ،كنت بعتبره ابنى، مش قادرة استوعب أنو خلاص راح ومابقاش موجود
عمر:طيب أيه رأيك لو اللى فى بطنك ولد تسميه سيف
أنا كمان كنت بحب سيف أوى ده ابن أغلى اصحابى
كفاية لما بشوف حمزة وهو بالهم ده، وأنا مش عارف أعمله حاجة
أحتضنته باكية وأردفت: عارفة إنك كنت بتحبه
أتى عز متجهاً إليهم وأردف:بتحضنوا بعض كده عادى وانا موجود؟ مش عيب يا حج...
ثم أقترب منهم قائلاً:أنا أنضميت للفريق
حبيت أبقى بجتهد فى الحاجة اللى بحبها
والفترة اللى فاتت ديه أنا كنت بتدرب
وصممت لحد مافريق الكرة قِبلونى
احتضنه والده قائلاً:وأنا هسندك وهدعمك فى اللى انت بتحبه، وأنا واثق إنك هترفع راسى
وساعتها أنا اللى هروح بنفسى وأخطبلك مكة
ابتسم إليه قائلاً:كنت عارف إنك هتفضل في ضهرى
_________________
خرجت من تلك الغرفة التى كانت تقوم بها بإجراء عملية جراحية ،وأمسكت ذلك الدواء وتناولته وهى فى حالة من الشرود
أمسكت هاتفها وقامت بالرنين على آدم ولكن كعادته لم يجيب
تذكرت منذ أخر مكالمة بينهم حينما قال لها إنه فى المنزل، واستمعت إلى صوت امرأة
جلست بغضب قائلة:جاى تصدمنى فى وقت زى ده يا آدم ،ياخسارة كنت فاكرك هتبقى حزين على فراق سيف
¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥
جلست تتناول فطورها بنهم وقاطعها تلك الطرقات فأذنت إليه بالدخول وأكملت مابيديها
جلس أمامها قائلاً:أنتِ علطول اكلك تافة كده
أبتسمت بخبث ثم أقتربت بيديها من فمه حاملة قطعة من البسكويت ووضعتها فى فمه
تناولها وهو يذدرد ريقه بتوتر، ثم قام ثانياً وهو يقول: أنتِ ماورتنيش شغلك
أجابته بلامبالة:هخلص البسكويت وأديهولك
أكملت طعامها ببرود وهو جالس بتوتر وقدميه تتحرك بتوتر بادى
قامت متجها إليه بحركاتها الطفولية وقاموا بالعمل معاً.......
أما توأمه الآخر فكان يقضى يومه بأكمله فى الغرفة مع مغلبته التى تتذمر عندما يجعلها تقوم بنطق إحدى الحروف
ولكن السعادة غالبة على قلبه من تطور علاقتهم إلى ذلك الحد.....
¥¥¥¥لا حول ولا قوة إلا بالله¥¥¥¥
وقف ذلك المجهول الآخر والغير متوقع من جميع الأطراف بعدما إبتسم بذلك الخبر السار إليه مطمئناً إلى ما آلت إليه الأمور...
ثم أمسك ما بيده وقام بتبديله كما يفعل كل يوم بإبتسامة ساخرة، وكأنه يفخر بما يفعله وهو محاط بهؤلاء البلهاء.........
ولكنه جلس هائماً بأفكاره مشتاق؟؟؟
أما بالطرف الآخر فخرج ذلك الفأر من مخبأه السرى
لكى يرى في ذلك الهاتف لحظة حقن سيف من قِبل مازن
وكان كلاً من آدم ومروة بالطرف الآخر ماكسين وهم ينتظروا خروجه
وبمجرد أن رأوه يخرج فقام آدم وبسرعة رهيبة أمسك تلك العصى الخشبية وقام ببطحها برأسها مما جعله يسقط أرضاً مغشياً عليه.....
ابتسم آدم بإنتصار أما مروة فوقعت في الأرض باكية بعدما علمت ذلك المجهول ،والذى كان صدمة لجميع الأطراف.......
____________________
دلف إليه كعادة كل يوم حاملاً تلك الحقنة التى يقوم بدسها فى دم سيف الماكس على ذلك المقعد
ابتسم إليه وادخل تلك الحقنة فى يديه قائلاً: هانت
عقد حاجبيه وأردف:مش هستسلم
جلس أمامه قائلاً: العبرة للنهاية يا سيف
سيف:مين اللى مشغلك؟
مين اللى خلاك تخون بلدك؟
قهقة عالياً وهو يقول:تصدق بقى إنى ماعرفش
ثم وقف وأكمل بجدية:أستعد يا سيف
المفعول هيبتدى
ثم أكمل بإبتسامة :قريب أوى
خرج من تلك الغرفة
ثم أغمض سيف عيناه وهو يحرك قبضة يده الغير مقيدة؟؟؟
وهو مازال على وضعيته بأنه مقيد
يمكن أن تكون حركة تمويهية....
لكن السؤال هنا من يفعل ذلك وكيف يقوم بالدلوف؟
ثم نظر إلى مكان تلك الكاميرة بعيون صقر أقسم أنه سيعود لينتقم ......
¥¥¥¥¥ لا حول ولا قوة إلا بالله¥¥¥¥¥
جلس بجانبهم وجميعهم جالسين بتوتر
وقام أحدهم قائلاً:البوص هيخلص علينا واحد واحد
زى ما قتل عصام النهاردة هيقتل حد مننا بكرة
اجابه الماكس بجانبه:البوص ناوى يغدر بينا كلنا
مستنى الواد اللي جوة ده يعترف،وهيخلص علينا
مازن:هو ده اللى مخلينى مصمم وعايز اعرف مين هو البوص؟ وفين كل ده؟ ماحدش عارف يحدده
أجابه الجالس بجانبه: طيب وهو فين اللواء
بما انو مامتش، والبوص هو اللى عارف طريقه
يبقى هيحتاج سيف لي مهو اللواء معلوماته اكتر من سيف بكتير؟؟؟
مازن:مهو ده اللى محيرنى
فى شىء مش مفهوم وغامض
قام واحداً منهم وأردف بطمع:وليه مانعرفش إحنا مكان الأثار ،ونغدر بالبوص.... وناخدها ونقسمهم علينا
ابتسم مازن وجلس بصمت
عقد الآخر حاجبيه وأردف:أنا كنت فاكرك هتعارض يا مازن
مازن:أعارضك ليه البوص ناوى يتعشى بينا
أنا عمرى ماهعارض إننا نتغدى بيه
ثم جلس بجمود وهو يقول:بس ده إذا ماكنش لي جاسوس قاعد معانا
فى الحالة ديه توقعاتى إن الجاسوس ده هو اللى قتل عصام
وهو اللى هيكمل علينا
ثم نظر إلى الماكس بتوتر وهو يقول:وفى الآخر البوص هيخلص عليه شخصياً.......
_______________________
بعد أن جعله يفقد وعيه قاموا بسحبه ووضعه داخل ذلك المخبئ السرى وقاموا بتقيده متفحصين ذلك المكان
ولكنه عقد حاجبيه حينما استمع إلى مروة وهى تصرخ ولم تتوقف عنه منذ أن رأت ذلك المجهول
فأقترب إليها قائلاً:فى أى يا مروة
جلست أرضاً باكية ممسكة بأشياء والدها الموضوعة وهى تقول:الحاجات دي بتاعة بابا
ثم وضعت يداها على وجهها قائلة ببكاء:معنى كده إن اللى برة دى جثة بابا مش سيف
لم يدرى بما يجيبها فقامت وعلامات الشراسة متمكنة من وجهها متجها إلى ذلك المقيد الفاقد الوعى ،وظلت تسدد إليه اللكمات بشراسة إلى أن أستفاق بذعر، وأنكمشت تعابير وجهه حينما وجدها تسدد إليه اللكمات بشراسة أنثى ثأرة
توقفت وهى تزيل دماءه من يديها قائلة: خاين
ثم جلست أرضاً وهى تقول:قتلت أخوك
كانت تلك الكلمات فاذعة لآدم وهو غير قادر على الحراك.....
كيف تقول أخاه؟؟!
اما هى فقامت ثانياً ،وعيونها حمراء يخرج منها نيران متأججة، وقامت بإمساكه من تلابيب قميصه قائلة:رد عليا ليه هاااا ليه
لم يجيبها ولكن نظراته غاضبة وكأنه يمقتها
أزاحت عبراتها وهى تقول: دايماً ماكونتش الأخ الميثالى وسافرت برة بعد ماكنت بتعامل ماما أسوء معاملة
ومشيت برة مصر ،وماعرفناش عنك حاجة
ثم أكملت بهدوء مخيف:ويوم ماترجع تقتل أخوك
أجابها بغضب:وكنت مستنى اليوم اللى أقتلك فيه أنتِ كمان
للآسف كان نفسى أنا اللى اقتله بس هو كان جوثة محروقة وأنا اللى عملته بقى إنى عذبته وهو ميت
حللت أجزاء من جثته عشان أريح نفسى
مروة :ليييه ليه كل ده ليييه
أجابها بغضب:هو السبب
خد منى الإنسانة اللى حبيتها
وهى كمان خاينة ووفقت تتجوزه
عرفتى ليه كنت بعاملها وحش
ثم أكمل بشر:ومش بس كده لا ده أنا اللى قتلتها بإيدى.... ماهى خاينة
ظلت تسدد إليه اللكمات ببكاء ،وهى تنعته بالشتائم إلى أن أمسكها آدم قائلاً:أنا محتاجه يا مروة أهدى
ثم أقترب منه بهدوء وخيم قائلاً:فين سيف
لم يجيبه وظل صامت كما هو
أمسكه من تلابيب قميصه قائلاً:موتك مش هيكفينى فين سيف....
أجابه بهدوء:حتى لو لاقيته
ثم أكمل بضحكات هيستيرية:هيبقى نصى إنسان
قال كلماته وظل يقهقة
أما عن آدم فالقلق إزداد فى قلبه، ثم حاول أن يتظاهر بالتماسك قائلاً:تقصد أيه بالكلام ده؟
أجابه وهو مازال يقهقة:أقصد أن صاحبك خلاص هيفقد مخه ويبقى عيل صغير
ظل يسدد إليه اللكمات، ثم أمسك ذاك الهاتف الخاص بذلك الرجل ،وسحب مروة متجهين إلى الخارج
قام بفتح ذلك الهاتف ووجده متصل بكاميرات
والتى كانت تصور مايجول بغرفة سيف
ظل نفسه في العلو والهبوط حينما رأى صاحبه مازال على قيد الحياة
حتى ولو كان بتلك الهيئة المذرية ولكنها أقل الخسائر.....
وبدوره كضابط شرطى محترف كان قادراً وبكل سهوله على تحديد موقع ذلك المكان بكل سهولة
ولكن بالأحرى قام بتبليغ القوات وقبضوا على ذلك الملقى بالداخل والذى ما هو إلا عم مروة
واتجه بباقى القوات ومعه مروة التى كانت تبكى ولكنها تظاهرت بالتماسك
متجهين إلى ذلك المكان المتواجد به سيف
وفى تلك الأثناء كانت هناك معركة حاسمة بين المتواجدين خارج غرفة سيف بعد إكتشاف أن هناك من يعرف ذلك المجهول الذى عرفنا من يكون سابقاً
أستغل كل ذلك سيف الذى كانت القيود بالنسبة إليه ماهى إلا صورة فقط.... فقام بعد سماع تلك الضجة بالخارج متجهاً إلى الخارج لكى يقوم بالهروب بدون دراية أحد
ابتسم وهو يخطو بخطواته ،ولكن استوقفه صوت صديقه الذى كان صوته عالياً كفيل يجعله يصل إليه
مما جعله يبتسم بنشاط متجهاً إلى مكان سماع ذلك الصوت
وفى لحظة دلوف آدم المكان ألتفت أفراد العصابة حوله بتوتر جامح.... وكأنها كانت الصدمة بالنسبة إليهم حتى ذلك الجاسوس وقف معهم حول آدم
والغريب هنا هو لحظة وقوف مروة التى أتسعت حدقة عيناها ووقفت غير قادرة على الحراك وهى تقول بشهقة عالية:مازن...!؟
وفى ظل ذلك الضجيج ،وظهور سيف وآدم الذى ابتسم عند رؤيته ووجود القوات التى أتت مع آدم
وقف ذلك الرجل فى المنتصف ،وأمسك سلاحه مطلقاً عدة رصاصات في الفراغ وهو يقول:كل واحد فيكو يقف مكانو
ثم أتجه إلى هؤلاء العصابة ودفعهم وهو يقول:أعرفكم بنفسى
ثم أكمل بإبتسامة وهو ينظر إلى سيف الذى بادله الإبتسامة قائلاً: مازن أحد أفراد القوات الخاصة
ثم أكمل ضاحكاً:من الجهاز المصرى السرى
احتدت عيناهم غضباً فأكمل ببرود: مفاجأة مش كده