📁 آخر الروايات

رواية مش حب عادي الفصل الحادي والاربعون 41 بقلم ملك ابراهيم

رواية مش حب عادي الفصل الحادي والاربعون 41 بقلم ملك ابراهيم



مدت إيديها أخدت الملف وهي بتترعش.. وفتحته بصعوبة... عينيها اتحركت بسرعة فوق السطور.. وكل كلمة كانت بتغرز في قلبها أكتر.
لمعة الدموع غطّت عينيها وهي بترفع وشها تبص لـ رحيم بصدمة وانكسار.
وفجأة... الملف وقع من أيديها على الأرض.
حست إن روحها بتتسحب منها.. وإن في غيمة سودا بتبلعها وتسحبها لفوق بعيد عن كل اللي حواليها.
الدنيا بدأت تلف بيها.. وصوتهم بقى بعيد ومشوّش...
وفي لحظة.. جسمها خانها ووقعت فاقدة الوعي.
لكن رحيم اندفع بسرعة.. ولحقها قبل ما جسمها يرتطم بالأرض.
زعق رحيم بكل صوته يطلب دكتور بسرعه وهو بيشيل حبيبة بين أيديه.
دكتورة النساء كانت لسه واقفه قدامهم.. طلبت منه ياخدها على غرفة الكشف.
كانت مايا جوه غرفة الكشف وقاعده قدام مكتب الدكتورة.
انتفضت من مكانها اول لما الباب اتفتح ودخل رحيم وهو شايل حبيبة وحطها على السرير..
مكنش شايف مايا ولا مهتم بأي حد غير حبيبة وعايز يطمن عليها.
الدكتورة دخلت وخديجة دخلت وراهم بسرعة..
اما أنس وأسامة وقفوا برا قدام غرفة الكشف.
أسامة كان فرحان من جواه وهو شايف حياة رحيم بتدمر قدامه.. واضح ان حبيبة صدقت بعد ما شافت التقرير ومقدرتش تستحمل.
همس جواه وهو بيبتسم بـ شر: انا هخليكي تنسيه يا حبيبة ومش هتشوفي غيري.
جوه غرفة الكشف.
خديجة قربت من مايا اللي كانت بتبصلهم بفزع ومش فاهمة ايه اللي حصل.
الدكتورة اتكلمت معاهم قبل ما تبدأ الكشف: ممكن من فضلكم تخرجوا برا.. انا عايز الحالة لوحدها.
رد عليها رحيم بغضب: انا مش هسيب مراتي قبل ما اطمن عليها.
خديجة بصت لـ مايا بتوتر وقالت لها: تعالي معايا يا مايا.
خرجوا من غرفة الكشف وأسامة سألهم بفضول: ايه اللي حصل؟ حبيبة فاقت؟؟
ردت خديجة بحزن: لسه.. الدكتورة طلبت مننا نخرج.
أسامة بص لـ أخته اللي كانت واقفه عادي وناسيه تمثل دورها انها اتعرضت للعتـ ـداء.. بص لها بغضب وقالها: ايه يا حبيبتي واقفه ليه كده ؟ شكلك تعبانه تعالي ارتاحي هنا.
مايا بصت لـ اخوها وافتكرت الكلام اللي قالهولها عشان تمثل انها تعبانه بعد اللي حصلها.
اتحركت بخطوات بطيئة وأسامة ساندها وقعدها على اقرب كرسي وقعد جنبها.
في غرفة الكشف
الدكتورة بدأت الكشف على حبيبة..
رحيم كان ماسك ايد حبيبة ورافض يسيبها.. عيونه كانت بتراقب كشف الدكتورة بقلق ولهفة وكل لحظة والتانيه يسأل الدكتورة: هي ليه مش بتفوق؟؟
الدكتورة شكت ان سبب الإغماء ممكن يكون بداية حمل.. سألت رحيم بهدوء: هي المدام حامل؟
رحيم بص للدكتورة بصدمة.. وبص لـ حبيبة وهي لسه غايبه عن الوعي وقال: احنا منعرفش اذا في حمل او لأ.. لأننا لسه متجوزين من فترة قليله.
الدكتورة هزت راسها بتفهم وقالت: يعني المدام مش بتاخد اي مانع للحمل؟
رد بثقة: لا مش بتاخد اي حاجة.
الدكتورة: تمام إحنا هنعمل سونار دلوقتي ولازم نعمل تحليل ضروري نعرف اذا في حمل او لا.. لأن الحمل لو في البداية ممكن ميظهرش في السونار .. انا دلوقتي هديها حقنه عشان تفوق وهتتنقل في غرفة عادية وننتظر نتيجة التحليل.
رحيم بص لـ حبيبة بخوف ولهفة عليها.
الدكتورة جهزت حقنه وادتها لـ حبيبة عشان تبدأ تفوق.
رحيم كان ماسك ايد حبيبة ومش عايز يسيبها ولا يبعد عنها لحظة..
حبيبة بدأت تفوق وتفتح عنيها ببطئ.. الدكتورة اتكلمت معاها بلطف: حمدلله على السلامة.
حبيبة بدأت ترجع للوعي وافتكرت نتيجة تحليل رحيم اللي آكد ان مفيش اي مادة غريبه دخلت جسمه.. وتقرير الاعتـ ـداء اللي بيآكد ان في اعتـ ـداء حصل على مايا.
لقت رحيم ماسك ايديها وعنيه كلها خوف ولهفة عليها..
بكت حبيبة بصمت..
دموعها حر-قت قلبه.
الدكتورة بصت لهم وقالت بهدوء: انا هكلم المعمل عشان ممرضه تيجي تاخد العينه.
خرجت الدكتورة..
رحيم جفف دموع حبيبة وهو بيبص لها بحب وقالها: ممكن بلاش عياط عشان خاطري.
حبيبة بصتله وعيونها مش بتوقف دموع.. قالت بصوت حزين: مش قادرة اصدق ان انت عملت كده.. بس كل حاجة بتأكد ان كلامها حقيقي.
رحيم كان ماسك ايديها وهو بيبص لها.. مفيش حاجة كانت فارقه معاه غيرها هي وبس.. أتكلم بهدوء: لو طلع مليون تقرير يآكد ان انا عملت كده.. انا متأكد ان انا مستحيل أعمل كده...
لمس خدها بحنيه وقال: انا مستحيل المس اي بنت غيرك صدقيني.
حبيبة انهارت اكتر وقالت: ممكن اطلب منك طلب.. وعشان خاطري توافق.
رحيم بلهفة: طبعا يا حبيبتي.
حبيبة ببكاء: انا عايزة ارجع البيت عند خالتي.. مش هقدر ارجع معاك القصر تاني.
رحيم ساب ايديها وهو بيبص لها بصدمة وقال: يعني ايه مش هترجعي معايا ؟؟
قبل ما حبيبة ترد.. دخلت ممرضة عشان تاخد منها عينة د-م للتحليل.
حبيبة سألت الممرضة بدهشة: ليه العينة دي؟
ردت الممرضة: الدكتورة طلبت تحليل د-م شامل.
حبيبة مهتمتش..
والممرضة اخدت منها عينة د-م وقالت: الغرفة جاهزة.
حبيبة بصت للممرضة بدهشة وسألت: غرفة ايه؟
رد رحيم عليها: الدكتورة طلبت ترتاحي في أوضة هنا لحد ما نتيجة التحليل تظهر ونطمن عليكي.
الممرضة خرجت..
وحبيبة قامت من على السرير وقالت: انا كويسة ومفيش حاجة.. انا عايزة امشي من هنا.
رحيم وقف قدامها وقال بنبرة حادة: قولتلك مش هينفع تخرجي من المستشفى قبل ما اطمن عليكي.
حبيبة بصت له وعيونها كانت مليانه دموع.
اتكلمت بحزن: أنا عايزة ارجع عند خالتي ارجوك.
رحيم بص لها وهو بيفكر كام لحظة.. ومسك أيديها وهو بيبص في عيونها وقال: حاضر يا حبيبة.. رغم ان انا مش هستحمل تكوني بعيدة عني.. بس لو انتي عايزه كده وهتكوني مرتاحة.. انا هعملك اللي انتي عايزاه.. بس انتي كمان لازم تسمعي كلامي.. هترتاحي في الغرفة اللي الدكتورة قالت عليها لحد ما نتيجة التحليل تظهر وانا اطمن عليكي.
ردت حبيبة بحزن: انا مش تعبانه صدقني يا رحيم.. انا عايزة امشي من هنا.
دخلت الدكتورة وهما بيتكلموا.
رحيم بص الدكتورة وسألها: هو ممكن نمشي وانا ارجع في أي وقت اخد نتيجة التحاليل؟
ردت الدكتورة وهي بتبص لحبيبة: لو المدام حاسه انها بقت كويسه.. تمام تقدروا تمشوا.
رحيم هز راسه وبص للدكتورة بنظرة عميقه وسألها فجأة: حضرتك إللي كشفتي على مايا وكتبتي تقرير انها تعرضت للأعتـ ـداء صح؟؟
الدكتورة اتوترت وعيونها بدأت تتحرك بسرعه في الغرفة وقالت بصوت مهزوز: اه..اه.. انا.
رحيم لاحظ توترها الغريب..
اتحركت الدكتورة من قدامه بسرعه وهي بتقول: انا عندي كشف تاني هروح اشوفه.. عن اذنكم.
رحيم وقفها بسرعه بصوته القوي: لحظة يا دكتورة.. هي مايا كانت عذراء قبل ما يحصل الاعتـ ـداء عليها ؟
الدكتورة اتلخبطت وقالت: لا.. اه.. قصدي هي اه كانت عذراء اه.
رحيم اتأكد ان في حاجة غلط بتحصل بداية من تسجيلات الكاميرات اللي اتحذفت والتحليل اللي آكد انه كان بكامل واعيه.
هز راسه وهو بيبص للدكتورة بنظرات مرعبه.
خرجت الدكتورة بسرعه.
وحبيبة كانت واقفه بتبكي بصمت ومش قادرة تتكلم.. هي من جواها واثقه فيه ومتأكدة انه مستحيل يعمل كده..
بس نتيجة التحليل والتقرير الطبي وكلام الدكتورة بيثبتوا العكس.
رحيم بص لـ حبيبة وشاف ان من الأفضل فعلا انه يبعدها عن القصر وتروح عند خالتها الفترة دي لحد ما يكشف الحقيقه بنفسه..
بس كان لازم يوهم الكل ان هو صدق اللعبة اللي اتعملت عليه..
حتى حبيبة لازم تصدق.. عشان ردود افعالها قدامهم تكون طبيعيه.
حبيبة قربت منه ووقفت قدامه وهي بتبكي وقالت: كل حاجة بتثبت ان كلام مايا صح يا رحيم.. انا واثقة فيك وعارفه انك متعملش كده.. بس كل حاجة بتآكد كلامها.
رحيم كان بيبص لها وهي بتتكلم.. ساكت وبيرتب افكاره.
حبيبة انهارت وهي بتكمل كلامها: البنت ملهاش ذنب ان مستقبلها يضيع وحياتها تدمر بسببك .. يمكن انت مكنتش في وعيك فعلا..
رحيم بص لها بثبات وهو بيسمعها للاخر.
انهارت اكتر وقالت بصوت مبحوح وكلمات متقطعه: انت.. لازم.. تتجوزها.
رحيم بص لها بعمق وهو شايف دموع عنيها اللي بتحاول تمنع نزولها..
اتكلم بنبرة حادة: وانتي موافقة ان انا اتجوز غيرك؟
انهارت اكتر وهي مش عارفه ترد.
هز راسه وقالها: اتفضلي عشان اوصلك بيت خالتك.
وخرج من الغرفة قدامها.
كان أنس واقف قدام غرفة الكشف وخديجة واقفة جنبه..
وأسامة قاعد ومايا اخته قاعدة جنبه وهي بتمثل دورها بإحترافية.
رحيم خرج من الغرفة وحبيبة خرجت وراه وهي بتبكي وحزينة.
رحيم بص لـ أنس وقاله: انا هاخد حبيبة اوصلها بيت خالتها.. وانتوا ارجعوا القصر.
ومسك ايد حبيبة عشان يمشوا.
صوت أسامة وقفهم وهو بيقوم من مكانه: معقول هتمشي قبل ما تقولنا هتعمل ايه في المصيبة اللي انت عملتها دي يا حضرة المحامي ؟ انا معايا تقرير من المستشفى بيثبت اللي حصل وعايز اعرف انت ناوي على ايه قبل ما اخد إجراءاتي ضدك.
رحيم بص له بنظرة غامضه وقال: هعمل اللي المفروض يتعمل متقلقش.
أسامة اتوتر وبلع ريقه بصعوبه وهو بيسأله بارتباك: قصدك ايه؟
رحيم بص له بنظرة باردة ومردش عليه.
مسك ايد حبيبة ومشي.
أسامة بدأ يقلق من رد فعل رحيم.
بص لـ اخته اللي كانت بتبص له بتوتر.
خديجة قربت من جوزها وقالتله: اطمن يا أسامة.. رحيم أخويا مستحيل يتخلى عن مايا بعد اللي حصل.
أسامة بص لها بغضب وقال: انا مش عايز أخد أي اجراء ضده لحد دلوقتي عشان هو خال بنتي.. بس عرفيه انه لو مطلقش مراته واتجوز اختي وصلح غلطته.. انا مش هسكت.
اتحرك من قدامها وهو بيقولها بغضب: خلي ابن عمك يرجعك عشان انا هاخد اختي معايا في العربية.
وقرب من مايا وخدها ومشي.
أنس بص لـ خديجة وقالها: يلا يا خديجة خلينا نرجع القصر.
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
قدام بيت خالة حبيبة.
وقف رحيم بعربيته وهو بيبص قدامه وساكت.
حبيبة بصت له وهي بتبكي وسألته بصوت مبحوح: انت هتتجوز مايا؟
رد رحيم ببرود وهو بيبص قدامه: مش هو ده اللي انتي عايزاه يحصل !
وبص لها وقال: بيت خالتك قدامك.. لو حابه ترجعي معايا.. هتحرك بالعربية حالا.
حبيبة بصت له بحزن وهي بتفكر.
بعد كام لحظة من التفكير.. فتحت باب العربية.
رحيم غمض عنيه بحزن وهي بتنزل.. كان نفسه ترجع معاه وتقوله هفضل جنبك.
قفلت الباب بعد ما نزلت وهي بتبكي.
هز راسه وقالها: ادخلي بيت خالتك يا حبيبة وانا هطمن انك دخلتي وامشي.
اتحركت بخطوات مترددة..
قلبها بيقولها ترجعله وتفضل معاه.
لكن عقلها بيلومها ومش عايزة تكون انانيه..
شايفه ان مايا دلوقتي احق بيه منها.
خبطت علي بيت خالتها..
ميادة فتحت لها الباب وحضنتها بقلق.
اول لما اطمن انها دخلت.. كان لسه هيتحرك بعربيته لكن مكالمة من أنس وقفته.
رد على المكالمه وسمع صوت أنس بيقوله بفزع: رحيم.. ارجع بسرعة على القصر.. رباب كلمتني دلوقتي وقالتلي ان جدي تعبان اوي بعد ما عرف اللي حصل .. رباب الغبية دخلت حكت له كل حاجة.. انا كلمت الدكتور عشان يجي.. انا في الطريق وخديجة معايا قربنا نوصل.
رحيم اتحرك بالعربية ورجع على القصر بسرعة.
اول لما دخل... سمع صوت صريخ رباب وامها.
الدكتور كان خارج من غرفة جده وهو وشه حزين وقرب من رحيم وقاله: البقاء لله يا رحيم بيه.
رحيم وقف مصدوم وهو بيبص للدكتور.. أتكلم بصدمة: إيه اللي حصل يا دكتور؟
رد الدكتور: الحاج مرسي حالته كانت بتسوء يوم بعد يوم.. ربنا يرحمه ويصبركم.
أنس وخديجة دخلوا القصر في نفس اللحظة.
خرجت رباب من غرفة جدها وهي بتعيط بصوت عالي وبتقول: جدي هو كمان ماااات.. جدي جايلك يا أبويا.
وقربت من رحيم وهي بتقول بعياط: جدي كان عايز يشوفك قبل ما يموت يا رحيم.
أنس زعق في رباب بغضب: انتي دخلتي قولتي ايه لـ جدك يا راس الجا-موسة جبتي آجله!!
صرخت رباب في وش أنس: انت بتزعقلي عشان ابويا وجدي بقوا ميتين! عشان مبقاش ليا حد يدافع عني..
وعيطت آكتر بصوتها المزعج.
رحيم سابهم يتخانقوا واتحرك هو على غرفة جده.
وقفت قدامه الست هادية وقالت له: ادعيله يا رحيم.. دا كان طلبه الأخير.
رحيم بص لـ امه بحزن ودخل غرفة جده عشان يودعه الوداع الأخير.
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
عند أسامة وأخته مايا.
لما خرجوا من المستشفى.. أسامة اخد اخته وقعدوا في كافيه برا البلد عشان يعرفوا يتكلموا ويتفقوا هيعملوا ايه.
مايا سألت اخوها بدهشة: ازاي تسجيلات الكاميرات اتحذفت ؟ وازاي طلع تقرير بيآكد اني اتعرضت للاعتـ ـداء؟
رد عليها اخوها ببرود: عشان انتي فاشلة وخطتك كانت هتفشل بمنتهى السهولة .. لما حكتيلي إللي حصل.. كنت عارف ان رحيم اكيد هيشوف تسجيلات الكاميرات.. عشان كده نزلت بسرعه ودخلت أوضة المكتب من الباب التاني المفتوح على الجنينه ودخلت مسحت كل التسجيلات.. ولما خديجة قالتلي ان رحيم عايز يعملك كشف طبي.. كلمت دكتور صاحبي يظبط كل حاجة.. ومن حظنا ان دي اقرب مستشفى للبلد وكنت متأكد ان دي المستشفى اللي هنروحها.
مايا استغربت كل اللي اخوها عمله عشانها وقالت بإبتسامة: وتفتكر رحيم صدق كل ده وهيتجوزني.
رد أسامة بثقة: هيطلق مراته الأول قبل اي حاجة.. وهيتجوزك النهاردة غصب عنه.. إحنا معانا تقرير المستشفى وهو هيخاف على سمعته ومستقبله.
مايا ابتسمت وسألته: لو كنت اعرف انك مش هتزعل مني وهتساعدني كدا.. كنت عرفتك كل حاجة من الاول.. بس انا مستغربة.. مكنتش متوقعه ابدا ان يكون ده رد فعلك..وتساعدني كمان!
أسامة بص لها وهو بيهمس جواه: انا عملت كل ده عشان اوصل لحبيبة.. وعشان رحيم ينزل من نظرها وتعرف انه مش مثالي زي ما هي فاهمة.
فجأة تليفونه رن.
بص على اسم خديجة بملل و رد عليها بصوت بارد.. سمع صوت عياطها وهي بتقوله ان جدها مات.
أسامة بص لـ أخته بصدمة وهو بيقفل المكالمة مع خديجة وقالها: جد خديجة مات.
مايا بصت له بصدمة وقالت: يعني ايه؟ يعني كل حاجة هتتأجل؟؟
وقف أسامة وهو بيحاسب عشان يمشوا وقالها: حظك فقر.. تأجيل جوازك من رحيم مش في مصلحتنا.. رحيم لو فاق من صدمة النهاردة هيكشف كل حاجة.. واكيد حبيبة هترجعله عشان تقف جنبه لحد ما أيام العزا تخلص.
مايا سألت أخوها بصدمة: وهنعمل ايه دلوقتي ؟ اكيد مش بعد كل اللي عملناه ده وهما يرجعوا لبعض!
أسامة بص قدامه بتفكير وقالها: لازم نلاقي طريقه بسرعة عشان رحيم وحبيبة يطلقوا النهاردة..... بقلمي ملك إبراهيم.
... يتبع
الحاج مرسي اخيرا عمل حاجة صح وشكل موته هيكون سبب ان حبيبة ترجع لـ رحيم


تعليقات