📁 آخر الروايات

رواية مش حب عادي الفصل الثاني والاربعون 42 بقلم ملك ابراهيم

رواية مش حب عادي الفصل الثاني والاربعون 42 بقلم ملك ابراهيم



أسامة بص لـ أخته بصدمة وهو بيقفل المكالمة مع خديجة وقالها: جد خديجة مات.
مايا بصت له بصدمة وقالت: يعني ايه؟ يعني كل حاجة هتتأجل؟؟
وقف أسامة وهو بيحاسب عشان يمشوا وقالها: حظك فقر.. تأجيل جوازك من رحيم مش في مصلحتنا.. رحيم لو فاق من صدمة النهاردة هيكشف كل حاجة.. واكيد حبيبة هترجعله عشان تقف جنبه لحد ما أيام العزا تخلص.
مايا سألت أخوها بصدمة: وهنعمل ايه دلوقتي ؟ اكيد مش بعد كل اللي عملناه ده وهما يرجعوا لبعض!
أسامة بص قدامه بتفكير وقالها: لازم نلاقي طريقه بسرعة عشان رحيم وحبيبة يطلقوا النهاردة.
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
بعد ساعتين في بيت خالة حبيبة.
دخلت ميادة الغرفة اللي حبيبة كانت نايمه فيها.
حبيبة كانت نايمة على السرير وبتبكي بحزن.
ميادة قربت منها وهي بتنطق اسمها بحزن: حبيبة.. انتي صاحيه ؟
ردت حبيبة بحزن: اه صاحيه يا ميادة.
ميادة قعدت على السرير جنبها وقالت بحزن: في خبر لسه عرفاه دلوقتي.. وانتي لازم تعرفيه.
حبيبة قامت قعدت وبصت لها بقلق.
اتكلمت ميادة بحزن: الحاج مرسي الجبالي.. مات.
حبيبة بصت لها بصدمة وقالت: انتي بتقولي ايه؟ مات امتي وازاي ؟
ردت ميادة: واحدة من الجيران جت قالت لـ امي دلوقتي وكانت فاكره اننا عارفين.. بتقول ان الخبر انتشر في كل البلد وكل عيلة الجبالي راحوا علي القصر.
حبيبة بصت لها بصدمة وقامت من على السرير وهي متلخبطه ومش عارفه تعمل إيه.. مش قادرة تستوعب كل إللي حصلهم في يوم واحد.
خالة حبيبة دخلت الغرفة عليهم وهي بتقول بحزن: يلا يا بنات قوموا البسوا بسرعه عشان نروح قصر الجبالي.
وبصت لحبيبة وقالت لها: انتي لازم تبقي في بيت جوزك دلوقتي يا حبيبة.. واي مشاكل بينكم تتحل بعد العزا يا بنتي.
حبيبة بصت لـ خالتها بحزن وهي بتفكر في رحيم.
اتكلمت ميادة بسرعه: انا هجيبلك فستان اسود من عندي.
ولبسوا كلهم وراحوا على قصر الجبالي.
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
في قصر الجبالي.
كل العيلة اتجمعوا.
دخلت حبيبة مع خالتها وميادة.
عيونها كانت بتدور على رحيم في كل مكان.
الست هادية اول لما شافت حبيبة.. قامت من مكانها وقربت منها وحضنتها بكل حب وهي بتقولها بحزن: كنت عارفه ان انتي بنت اصول ومش هتسيبي جوزك في الظروف دي يا حبيبة.
حبيبة بصت لها بحزن وسألتها: هو رحيم فين ؟
ردت الست هادية: انا شوفته وهو طالع اوضتكم فوق.. اطلعيله يا حبيبتي.. هو محتاجك جنبه دلوقتي.
حبيبة اتحركت من قدامهم وطلعت على فوق.
وهي في طريقها لغرفتهم..
شافت مايا خارجة من غرفتها وهي لابسه بنطلون اسود وبلوزه لونها اسود.
مايا اول لما شافت حبيبة قدامها اتصدمت.. لأنها كانت عارفه ان حبيبة سابت رحيم ورجعت بيت خالتها.. وجود حبيبة دلوقتي هيصعب مهمتهم.
بصتلها مايا ببرود وقالت بغضب: انتي ايه اللي رجعك هنا تاني.. مش كنا خلاص خلصنا منك!
حبيبة حاولت تتجاهلها وكملت طريقها عشان تروح اوضتها.
لكن مايا وقفت قدامها وقالت لها بغضب: انا بكلمك انتي على فكرة.. انتي مبقاش لكي مكان هنا.. رحيم هيطلقك وهيتجوزني أنا.
حبيبة بصت لها من فوق لتحت بنظرات غامضه وَقالت فجأة: هو في بنت تتعرض للأغـ ـتصـ ـاب الصبح.. وآخر اليوم تبقى طبيعية كده؟.. وازاي هتوافقي تتجوزي واحد خدك بالغـ ـصب ؟!
مايا اتوترت من كلام حبيبة لكنها حبت تغيظها وقالت باستفزاز: ومين قالك انه خدني بالغـ ـصب.. انا كنت مبسوطه معاه جدا.
في اللحظة دي كان رحيم خارج من الغرفة بتاعه.. شاف حبيبة واقفه قدام مايا وبيتكلموا.
فجأة..
حبيبة رفعت ايديها وضر-بت مايا على وشها بالقلم بكل قوتها.
رحيم اتصدم من اللي حبيبة عملته..
اتحرك بسرعه وقرب منهم..
مايا حطت أيديها على خدها وهي مصدومة من اللي حبيية عملته.. ويادوب استوعبت القلم اللي نزل على وشها..
ولسه بترفع أيديها عشان ترده لـ حبيبة..
لقت رحيم واقف قدامها وبيحمي مراته.. مسك أيديها بسرعه قبل ما تلمس حبيبة.
صرخت مايا بكل صوتها وبجنون: ابعد يا رحيم انا هقتلهااااا.
حبيبة ردت عليها بغضب وهي بتحاول تقرب منها عشان تضربها تاني: دا انا اللي هقتـ ـلك لو فكرتي تقربي من جوزي تاني.
خديجة وأسامة طلعوا على صوتهم العالي وصوت صراخ مايا..
اتصدموا لما شافوا حبيبة ومايا بيتخانقوا.. ورحيم بيبعدهم عن بعض.
خديجة قربت منهم بسرعه وهي بتسأل ايه اللي حصل.
أسامة وقف جنب أخته وهو مصدوم من وجود حبيبة.
صرخت مايا بجنون وهي بتبص لـ اخوها: ضربتنييي على وشيييييي.. انا لازم اخد حقي منهاااا.
خديجة بصت لـ حبيبة بضيق وقالتلها: انتي بتعملي ايه هنا يا حبيبة.. انتي مش شايفه الظروف اللي احنا فيها!
رد رحيم على اخته بغضب: متنسيش نفسك يا خديجة وانتي بتتكلمي مع مراتي.. دا بيتها وتيجي وتروح في اي وقت يعجبها.. ومتنسيش ان انتي وجوزك واخته.. مجرد ضيوف قاعدين كام يوم وهترجعوا مكان ما جيتوا.
حبيبة بصت لـ رحيم وهو بيدافع عنها قصاد اخته.. وبيحميها من اي حد يفكر يقرب منها او يزعلها بكلمة.. حست بالندم لأنها موقفتش معاه ضدهم.. موقفتش في صفه زي ما هو بيعمل معاها دايما ويدافع عنها.
اتكلم أسامة بسخرية وهو بيحاول يضغط على رحيم: الكلام اللي بتقوله ده كان قبل ما تعمل عملتك وتعتـ ـدي على شر-ف اختي!
ردت حبيبة فجأة بقوة وثقة: أختك كدابة.. رحيم مقربش منها.
أسامة اتصدم من كلام حبيبة وفكر انها كشفت الحقيقه.
مايا وشها اصفر ورجعت كام خطوة لـ ورا وهي بتبص لـ أخوها بتوتر.
رحيم بص لـ حبيبة وهو مستغرب ردها.. والثقة اللي هي بتتكلم بيها.. عكس شكها فيه لما خرجوا من المستشفى.
اتكلم أسامة بتوتر: اختي مش كدابه وانتي شوفتي التقرير بنفسك يا دكتورة.
حبيبة بصت له بقوة وقالت: وعشان انا دكتورة
.. عارفه كويس ان التقرير سهل يتزور.. خصوصا لما يكون دكتور زيك وله معارف كتير يتمنوا يخدموه يا دكتور!... بقلمي ملك إبراهيم.
... يتبع



الثالث والاربعون من هنا
مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات