📁 آخر الروايات

رواية انتظرتك دائما الفصل الثالث 3 بقلم بسنت سيف الدين

رواية انتظرتك دائما الفصل الثالث 3 بقلم بسنت سيف الدين


💞 الفصل الثالث 💞

وصل كريم إلى مكتبه فى القسم وكان رامي بانتظاره
رامي : إيه يا أبنى اتأخرت ليه
كريم : كنت عند شهد و كنا رايحين القاعة بس إنت أتصلت أنا اصلا كنت جاي بعد ما اخلص المهم فيه إيه
رامي : اللى أحنا قبضنا عليه بتهمه تهريب المخدرات أعترف أن هو أستلم البضاعة من الجوكر و بس لسه ميعرفش هيسلمها لمين
كريم و هو يكمل : بس طبعا الجوكر ده مش أسمه الحقيقي
رامي : عليك نور أحنا بقى خليناه يرسم الشخص الى اداله البضاعة تخيل مين
كريم بتساؤل : مين
رامي بسخريه : سمير العوادلى رجل الأعمال المهم و صاحب أكبر دار ايتام معروف هنا
كريم : مهو لازم يطلع من وراء الناس دي بلاوى و طبعا أننا نمسك عليه حاجة مستحيل أكيد هو مش غبى
رامي : هو ده المطلوب مننا أنا طلعت إذن من النيابة أن أحنا نراقبه علشان نطلع منه أي غلطة و نجيبه هنا
كريم : قريب هيقع هو كمان و يأخذ جزائه
رامي : بس مش هيبقى بالسهولة دي ده مش أى حد ده سمير العوادلى
كريم : هتبقى صعبة و ممكن نقول من أصعب القضايا بس احنا وراهم

😀😀😀😀

في فيلا سمير

جمال مساعد سمير: الواد حمو أعترف عليك يعنى الحكومة هتكون مراقباك الكام يوم دول
سمير بضحكه شريرة : ولا يقدروا يمسكوا حاجة أنا سمير العوادلى محب الخير والأعمال الخيرية و صاحب دار أيتام و رجل أعمال محترم يعنى محدش يقدر يجي جنبي
جمال : مأنا عارف يا بوس بس حبيت أعرفك و بالنسبة للواد حمو فهو هياخد نصيبه على اللى عمله
سمير : هو اللى جابه لنفسه و أعترف عليا قال و أنا اللى كنت فاكره اهم رجالتي ثم أردف بقولك انا هنزل من الباب الخلفي روحوا اتأكدوا الأول أن كل حاجه مضبوطة
جمال : اتأكدنا و كله تمام
سمير بشر : جميل كل حاجه بتظبط مفضلش غيرك يا ليلى

🔥🔥🔥🔥

في فيلا ليلى

جلست ليلى معهم و تحدثوا سويا و بعد ذلك استأذنت من والدتها و سهيلة بالصعود لغرفتها قامت بتغير ملابسها و ارتدت فستان ابيض طويل و جاكيت جينز و وضعت بعض المكياج الخفيف و نزلت للأسفل
ليلى : أنا هروح اقابل فريدة يا ماما
عائشة : ماشي يا حبيبتي بس متتأخريش
ليلى : حاضر متقلقيش
سهيلة : استأذن أنا كمان علشان ليلى تلحق توصلني ثم أكملت هو الواد علاء مش ناوى يجي كنت عايزه اسلم عليه
عائشة : علاء مش جاي دلوقتى خالص كلمني من زمان و قال لي هيتأخر ثم أردفت خليكى قاعدة شوية كمان لسه الوقت متأخرش
سهيلة : ما اليوم بكره طويل لازم الواحد ينام بدرى علشان نلحق عامة اشوفه بكره بقه
عائشة : الله يعينك و يفرح كريم يارب
سهيلة : يارب يا عائشة أنا مش مرتاحة لشهد دي و هو بردو مصّر
عائشة : اللى في الخير ربنا يقدمه
سهيلة : ونعم بالله يلا سلام يا أختي
عائشة : في رعاية الله يا حبيبتي
سهيلة : يلا يا ليلى لحسن لو قعدنا شويه كمان هنقعد للصبح
ليلى : يلا يا طنط مع السلامة يا ماما
عائشة : مع السلامة يا حبيبتي

💝💝💝💝💝

وصلت ليلى إلى منزل سهيلة
سهيلة : متشكره يا ليلى يا بنتي
ليلى : على إيه يا طنط دي حاجة بسيطة
سهيلة : ربنا يخليكي ثم أردفت بحزن فى سرها يا ريت كل الناس تعرف أخلاقك و أدبك ده بس مين يقدر
ليلى بأستغراب : بتكلمينى يا طنط
سهيلة : لا يا حبيبتي يلا أنزل أنا بقى و روحي إنتى لفريدة و سلميلى عليها كتير و قولي لها أنى مستنياها بكره في الخطوبة
ليلى بحزن أخفته : أن شاء الله يا طنط ثم أكملت طريقها للذهاب إلى فريدة

💙💙💙💙

عند شهد كانت تجلس في منزلها و هي تفكر بخبث كيف تستغل كريم لكى تأخذ نقوده لحسابها لأنها على وشك الإفلاس ولكن كريم لا يعلم عن هذا حاليا دق باب منزلها فنظرت من العين السحرية وجدته كريم و معه بوكيه ورد كبير من اللون الابيض فابتسمت بخبث و أتقنت دورها في نزول دموع التماسيح و فتحت له الباب فوجدها تبكى فقبل جبينها و قال لها بحزن : أنا أسف والله بس إنتى عارفه ظروف الشغل
شهد ببكاء مصطنع : أنا كان نفسى تبقى معايا و أحنا بنأكد على القاعة آخر مره
كريم : أنا واثق في ذوقك و كل حاجه هتبقى كويسو
شهد : اكيد يا حبيبي أن شاء لله
كريم بحنية : طب يلا امسحى دموعك و متعيطيش مش بحب أشوفك زعلانة
شهد برقة : خلاص مسحتها اهو علشان خاطرك
كريم : أنا همشى عايزة حاجة تانية
شهد : عايزة سلامتك يا كيمو
فور نزول كريم ضحكت هي بسخرية
شهد بتهكم : أما حتة مُغفل بيجى بدمعتين واضح أن مش هيبقى صعب أوقعه خالص

💜💜💜💜

صعدت ليلى لفريدة ففتحت لها خالتها منى
ليلى : إزيك يا خالتو عامله إيه وحشانى اوى
منى بابتسامة : كويسه يا حبيبة خالتك مبتسأليش ليه
ليلى : أنا عارفه إني مقصره بس انتى عارفه الجامعة آخده نص وقتنا
ثم جاءت فريدة بعد ذلك
ليلى بحده مصطنعة : ما لسه بدرى يا فيري
فريدة بمرح : اسفين يا ريس بس انتى جايه بدرى و المصحف يلا
ليلى : طبعا اومال أنا اللى إتأخر
و نزلوا من المنزل و ركبوا سيارة ليلى و ذهبوا إلى أحد الكافيات و طلبت ليلى عصير فراولة و فريدة قهوه مضبوطة
فريده : ها بقى احكي لي
ليلى بحزن : عادى يعنى مشكلتى المعتادة
فريدة : فترة و تعدى هتتعودى صدقينى
ليلى بكذب: من ناحية اتعود فأنا ما شاء الله مش اتعودت ده انا حتى بقت مش فارقه معايا
فريده بتصقيف : برافو برافو حقيقي تمثيلك يقرف ده أنا لو جبت أي حد من هنا مش هيصدقك
ليلى : أنا اصلا مش بتكلم جد
فريده : ياريتك يا شيخة كنتي بتتكلمى جد كنت هزغرط
ثم جاء النادل و وضع المشروبات على الطاولة
ليلى بهدوء : شكرا
فريدة : يا حبيبتي الموضوع اسهل بكتير مما انتى متخيله هتحاولى تنسيه بس كده و ترتاحي
ليلى : انتى ليه محسسانى أن الموضوع سهل كأنه ريموت تحكم هدوس على زرار هنسى انتى متخيله إذا كان أنا مقدرتش أنساه 11 سنه كامله هسناه في يوم و ليله انا حرفيا اتدمرت من كل ده
و بدأت في البكاء أثناء الكلام انا اللى كنت بستنى كل يوم اشوفه كنت بروح لطنط و انا نفسى اشوفه و لما كان يشوفني كان اهلا سلام أنا كنت راضيه والله لكن كده لا ليه يبقى لغيرى ليه مياخدش باله و لو لمرة واحدة إني مبقتش ليلة الطفلة و كبرت ليه ثم أكملت يتهكم لا و إيه مطلوب منى أمثل قدام كل الناس إن أنا مش حزينة ولا مضايقة و انظر و أضحك و اعيش حياتي بس كل ده مش بالساهل
فريدة بحزن واضح على معالم وجهها على حال صديقتها : تعالى نتمشى شويه يمكن تهدى شويه ثم أشارت للنادل لكى يجلب لهم الحساب فدفعت الحساب ثم ذهبوا للتمشية و جلسوا على مقعد في أحد الجانين
فريدة : انتى ناويه تعملي ايه
ليلى : مش عارفه كل ما أقرر و أحاول أبدأ حياتي و مفكرش فيه يطلعلى من حته تانية ثم أكملت بابتسامة حزينة يعنى النهارده لقيته جاي البيت و فوق كله أكب عليه القهوة....
لم تستطع أن تكمل حديثها بسبب ضحكه فريدة على جملتها
فريدة بضحكه : كبيتى القهوة عليه برافو يعنى يوم ما تشوفيه تدلقي القهوة عليه شاطره يا لولة
ليلى : كنت متوترة فإيدى ارتعشت فجأة لقيت القهوة على هدومه
فريدة : كملي يا فالحه
ليلى : و بعدين طلعت جبتله هدوم من عند علاء اعتذرت له كذا مره
فريدة : اكيد هتعتزرى امال هتدلقيها و تسكتي
ليلى : الله يبارك لك متفكرنيش بجد كان موقف وحش أوى
فريدة : هه ايه اللى حصل بعد كده
لليلى بدموع : شهد اتصلت بيه
فريدة : لا و النبي أحنا كنا كويسين
ليلى و هي تمسح دموعها : خلاص خلاص هكمل و مش هعيط أن شاء الله
فريدة : شاطره يا لوله قولي بقى
ليلى : بعدين نزلنا و هو كان عايز يروح لشهد فأنا روحت وصلته للباب و احنا رايحين انا اتكعبلت فهو لحقنى
فريدة : الله اكبر ده أنتى لو فضلتي معاه حبة كمان هتحرقيه بماية نار كملي ابهرينى
ليلى : من ناحيه هتنبهرى فأنتى هتنبهرى الصراحة
فريدة بمزاح : ابشر يا تيمور
ليلى : قولته انا كده على طول رجل تخبط في كنبه ركبه تدخل في سرير هوبااا تلاقيني بتسحل بيس
فريدة : حقيقي يا ليلى رد متوقع من واحده دبش زيك
ليلى : اعمل ايه ده اللى اتقال سعتها
فريدة : طبعا تف في وشك
ليلى بابتسامه : لا ضحك
فريدة باستغراب : اكيد بيجامل
ليلى بشرود : و هو يجاملني ليه ضحك بجد وضحكته حلوه اوى
فريدة : نقول طور تقوله أحلبوه يعنى أنا بقولك أنسيه تقولي لي ضحكته حلو
ليلى : أعمل ايه مش قادره أبطل تفكير فيه
ثم جاء لها اتصال من أكثر شخص تبغضه على وجه الارض
ليلى بأرف : ده الزفت الى اسمه سمير
فريدة : مترديش خليه كده
ليلى : طيب و ضغطت على زر فى الهاتف لكتم الصوت
فريدة : هو مش ناوى يحل عنك و نخلص منه ولا ايه
ليلى بقلق : مش عارفه يا فيرى بس انا خايفه منه مش مريحني دايما نظرات وقحه منه و لما يتكلم معايا لازم يقرب اوى و انتى عارفه أنا بكره كده
فريدة : سيبك منه عيل سمج و عامل زي اللبانة تشليها تلزق تانى
ليلى بضحك : حتى و أنا في عز حزني ضحكتينى
فريدة : اضحكى يا لوله هو حد له عندك حاجه
ليلى بحزن : المفروض أن اروح اجيب فستان للخطوبة يعنى
فريدة بتفكير : قومي معايا
ليلى : على فين اوعى تقولي أن انتى صدقتى أنى هروح اجيب الفستان
فريدة و هي تسحب ليلى من يدها : و مش اى فستان كمان احنا هنجيب فستان يخليكي احلى من اللى أسمها شهد كمان
ليلى : مجنونة مجنونة يعنى مش هزار
فريدة : احسن ما ابقى قاعده زيك كده

💞💞💞💞💞

سمير بغيظ بعد أن اتصل بليلى ولم تجيب عليه أنا يا ليلى مترديش عليا ماشى
وقام بطلب رقم صافى
سمير : صافى جهزتى الخطة
صافى بشر : و على أكمل وجه كمان يا باشا ده انا عنيا ليك
سمير : هو ده المطلوب اشجينى
بدأت تقص عليه خطتها الشيطانية و هو يبتسم


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات