رواية الضباب الناعم الفصل الثالث 3 بقلم الاء حسن
" الضباب الناعم"
البارت الثالث .
العدلي ...عائله عريقه ...تمتاز بنفوذ عالي في البلده , زين العدلي يكون القطب الاول للعائله , لديه ابناء يعملون معه في مجال
العقارات و المعاملات التجاريه ..... اخيه ...ضرغام القطب الثاني للعائله تجاوز الثلاثين بسنه واحده رائد في الشرطه , ملقب
بالتمساح بسبب قوته وهيبته ....يهابه الجميع بحق من نفوذه الواسع وسلطته وقوه شخصيته .....يحب اخيه وابنائه وبشده
نظرا" لقرب عمره من عمرهم ....كان صديقا" لهم , حتي انهم ينادون عليه باسمه فقط ....ويلجأ اليه اغلبهم في العديد من الامر ...
....الان في مركز شرطه البلده ....كان يمارس عمله ويقوم بإستجواب احداهم .....وحين انتهي خرج من الغرفه .....ليقف العسكري
ويؤدي التحيه احتراما " له ....اتجه الي مكتبه ....ويده بها قطرات دماء ....ليست منه بل من المتهم والذي رفض الاعتراف
....وبالتالي لم يجد حل اخر الا هذا معه ....التقط ضرغام منديل وقام بمسح القطرات , جلس علي مكتبه ...واراح جسده قليلا"
علي المقعد .....ثواني مرت عليه حتي سمع طرقات علي الباب ..وبصرامته المعتاده : ادخل .
اقبل عليه صديقه وتلميذه ومساعده الايمن وبعد ان ادي التحيه : ضرغام باشا .
ضرغام : تعال ي صالح , اقعد وقولي عملت ايه .
جلس صالح امامه واعطاه الملف ...اخذه منه تتطلع فيه قليلا" : المنظمه ديه قتلت كتير منا , احنا لازم نصفيهم .
اومأ له صالح : الملف ده في اسر الضحايا ,زي ما طلبت هو شامل كل الافراد بس ....
ضرغام : بس ايه .
صالح : في اسر كتير مفقوده , وفي منهم مات .... ماعدا افراد قليله , المشكله في اللي باقي ....هما متعرضين في اي لحظه
للخطر برده .
فتح ضرغام الملف :علشان كده لازم نصفي المنظمه , اول واكتر واحد مننا اتأذي هو سيف الراشد كان عقيد في الجيش
قضي علي عدد كبير منهم وحاربهم بجداره ....طبعا" بدأت التهديدات تواجهه بس عزيمته وارادته زادوا ...لاسف قتلوه
هو واهله بعد تعذيب وضرب مبرح ....ماتوا كلهم , ماعدا بنت واحده وطفل صغير , عايشين حاليا" مع جدهم في
مزرعه خيول ...ديه اول اسره والاهم بالنسبه لينا , انا عايز الحمايه مكثفه عليهم ...كفايه اللي حصلهم مفهوم .
صالح بتأكيد : اطمن ي باشا .
نهض ضرغام واخذ الملف : انا لازم امشي , سلام ي صالح .
ذهب ضرغام خارج مركز الشرطه .... صعد سيارته السوداء الضخمه لتليق علي جسده ,واتجه الي قصر العدلي
فور وصله وجد حسن ابن اخيه الاوسط وهو الطبيب الذي يعمل في مزرعه الراشد , حسنا" لا تتعجبوا فمثله يريد ان يشق
حياته ويبني نفسه هو طبيب بيطري مازال يدرس لكنه طموح جدا " بالطبع سديم لم تكن ستوافق علي توظيفه لكن الراشد علم
انه ابن زين العدلي لذلك لم يمانع وجوده , اقبل ضرغام عليه مبتسم واحتضنه فهو يحبه جدا " فهو عصامي مثله , ربما يكون
ودود اكثر منه : ازيك ي حسن , عاش من شافك .
حسن : ازيك ي عمي . وقام بإحتضانه هو الاخر .
ابعده ضرغام مستاء منه : بقالك غايب اسبوعين ,كنت فاين كده .
ابتسم له ليبدوأ السير ليدخلوا القصر: مفيش انا كنت في مزرعه الراشد بتدرب ,خلي بالك ده من اكبر المزارع في البلد .
ضرغام : الراشد ...طيب ايه اللي مميز فيها يعني .
حسن : الخيول هناك ي ضرغام في منتهي الروعه , تعرف ان صاحبة المزرعه حفيده الراشد اسمها سديم بنت جميله جدا "
وشخصيتها قويه , دبش كده وشيطه في الكل بس هي بتحب الحق مش اكتر .......و.....ضرغام مالك رحت فاين .
ضرغام : لا ابدا" انا معاك اهو , بس هي اسمها سديم سيف الراشد و عندها اخ وعايشين مع جدهم .
حسن :ايوه , انت تعرفهم .
ضرغام : لا مش كده , ....تصبح علي خير .
حسن : طب استني ...اتعشي ...
اشار له ضرغام بالسلام ولم يبالي ......فور دخوله الغرفه.....اتجه الي حمام غرفته قضي وقتا " ..... و وقف امام المرأه
ازال البخار من عليها ....وتتطلع الي الوشم الذي يغطي صدره الايمن ....مسح بيده عليه , ثم ارتدي ملابسه , اتجه الي فراشه
والتقط الملف بدأ يقرأ المعلومات الهامه ويري الصور ,....دقائق مرت عليه وهي ممسك بصوره فتاه , وعي علي نفسه
واغلق الملف واراح جسده لينال قسطا " من النوم , اغمض عيونه ليري الفتاه مره اخري ....ثم غاظ في النوم ....
في اليوم التالي ....كانت تجلس بجوار جدها في مؤسسه عائله العدلي منتظرين زين العدلي لطلب حمايته , كانت تنظر الي جدها
و تكتم ضحكتها بصعوبه فهو ينظر لها شزرا" نتيجه قيادتها المتهوره اليوم ....دقائق مرت و وجدت جدها يعانقه شخص ما
لابد انه زين العدلي , بدأ يرحب بجدها .....الذي اشار اليها لتجد زين العدلي مقبل عليها مبتسم ...وللغايه : انت بنت سيف معقوله .
اومأت له ونهضت مدت يدها للسلام ليباشر ويجعلها بين راحه يده: انا سعيد اني اتعرفت عليكي ي سديم .
سديم بابتسامتها الرائعه : شكرا .
تأمل راشد هذه الفتاه الجميله عازما " ان تكون من العائله ربما يقنع اخيه بها : طيب اتفضلوا ندخل المكتب , قص الراشد عليه جميع ما حدث
طالبا " منه ان يحمي اسرته , و ممتلكاتهم , وافق زين العدلي علي الفور ....ان يحمي اسره صديقه امرا " هاما " بالنسبه له .
وبعد ذلك رحلوا الي المزرعه ....وكالعاده الراشد مستاء من قيادتها و تهورها , فور دخولهم من باب المزرعه احست بشئ ما
توقفت سيارتها ليترجل منها جدها اولا" وبدأ يتطلع حوله حتي اقترب منه احد ابناء اخيه ويدعي حازم : اهلا" ي عمي .
الراشد : لو جاي تاخد ضيافتك اهلا بيك ,لوغير كده يبقي جاي تقل من نفسك .
تطاول عليه حازم ....حتي انه اشار الي احد الرجال ,.....شعرت ان جدها سوف يتعرض لإساءه وهو وحده بينهم
كما ان العمال يتطلعون .....لم يتدخل احد من الرجال وظل جدها وحيدا امامهم لم يساعده احد , حازم تطاول اكثر علي جدها
ولم يحترم كبر سنه ولا قرابه بينهم ......الوضع اصبح لا يحتمل ....وضعت يدها اسفل المقعد واخذت سلاحها و بندقيه .....
وخرجت من السياره ....فلتكن اخري .....فلتكن البجعه السوداء ......
اقتربت منهم ورفعت سلاحها الي السماء واطلق عده طلقات ناريه في الهواء ,ليتفاجأ الجميع حتي جدها ....تتطلع الجميع اليها
حتي صاحت : انا لو شفت بلطجي منكم واقف قدامي هفرغ في دماغه اللي باقي .
سكنوا مكانهم ....ثم سخروا وضحك الرجال عليها اشارت لجدها سريعا" ان يبتعد ....بدأت تطلق رصاصات حيه علي الارض لكن
علي مقربه شديده من أقدامهم , وهذه المره ركض بعضهم خارج المزرعه ....لم يتبقي الا حازم و شخصين .......
توقفت عما تفعل حين انتهت الذخيره , انتهز حازم ما حدث ليقترب منها ينوي الشر , امسك ذراعها بعنف واعطاها صفعه قويه
.....ما لا يعرفه ان البجعه السوداء لا تشعر بألم ....لكن بالتأكيد التفت رغم عنها سندت علي شجره بالقرب منها ....
كان ينظر اليها متشفيا " واراد ان يصفعها مره اخري لتمسك يده سريعا" وتبدأ تلكمه في بطنه ليبتعد عنها .....علم انها ليست
عاديه فهي فتاه مدربه علي فنون قتاليه ,لمحت عصا حديديه بالقرب منهم امسكتها واقتربت منه ....بالتأكيد سوف يتغلب عليها فإنها أنثي ضعيفه
لا اكثر ....لكن ....في لحظه واحده بدأت تضربه بكل غل وحقد علي ظهره وكتفه ....حتي سقط من الالم غير مصدق ما تفعل
هذه الفتاه الشرسه ....توسلها حين ضربته بقدمها في صدره و اسفل بطنه ....فإذا كانت هي ضعيفه ...فهي تعلم ما نقطه ضعفه
لم يصدر عنها اي صوت فقط تضربه ....اما هو ارضا" متألم بحق مما فعلت ....توقفت عن ضربه وابتعدت عنه ....
تتطلعت حولها ....وجدت رجال عده ينظرون ....ربما لا يعجبهم ما حدث .... ربما تعاطفوا معه ....لكنها حقا" لا تبالي بهم ....
فمنذ قليل كان يتطاول هذا الحقير علي جدها ولن يستاء منه احد ....ام لانها فتاه .......اها هكذا اذا يريدون ان تكون ضعيفه ...
لا ....لن تفعل , نظرت لهم بسخط وكره ....معشر الرجال , ألقت العصا الحديديه امامهم ليتراجعوا قليلا" ومازالت تنظر لهم
لكن بكبر ....وغرور , .....سمعته يقول لفظ نابي وسئ بشأنها فالتفت نحوه وتعود مره اخري لتضربه ......وبالفعل اعادت الكره
وكانت تضرب بقدمها صدره ليصرخ من الالم , .....لكن فجأه احست ان احد ما يحملها من خصرها ويرفعها .......
من تجرأ وفعلها ....رفعها من الارض ...وسار بها وهي لم تري وجهه بعد .....تركها حين اعترضت وصرخت ...
كادت تسقط لكن وقفت متزنه ....ثم التفت لتجده يرحل من امامها ويذهب الي ..........
يتبع ...........
البارت الثالث .
العدلي ...عائله عريقه ...تمتاز بنفوذ عالي في البلده , زين العدلي يكون القطب الاول للعائله , لديه ابناء يعملون معه في مجال
العقارات و المعاملات التجاريه ..... اخيه ...ضرغام القطب الثاني للعائله تجاوز الثلاثين بسنه واحده رائد في الشرطه , ملقب
بالتمساح بسبب قوته وهيبته ....يهابه الجميع بحق من نفوذه الواسع وسلطته وقوه شخصيته .....يحب اخيه وابنائه وبشده
نظرا" لقرب عمره من عمرهم ....كان صديقا" لهم , حتي انهم ينادون عليه باسمه فقط ....ويلجأ اليه اغلبهم في العديد من الامر ...
....الان في مركز شرطه البلده ....كان يمارس عمله ويقوم بإستجواب احداهم .....وحين انتهي خرج من الغرفه .....ليقف العسكري
ويؤدي التحيه احتراما " له ....اتجه الي مكتبه ....ويده بها قطرات دماء ....ليست منه بل من المتهم والذي رفض الاعتراف
....وبالتالي لم يجد حل اخر الا هذا معه ....التقط ضرغام منديل وقام بمسح القطرات , جلس علي مكتبه ...واراح جسده قليلا"
علي المقعد .....ثواني مرت عليه حتي سمع طرقات علي الباب ..وبصرامته المعتاده : ادخل .
اقبل عليه صديقه وتلميذه ومساعده الايمن وبعد ان ادي التحيه : ضرغام باشا .
ضرغام : تعال ي صالح , اقعد وقولي عملت ايه .
جلس صالح امامه واعطاه الملف ...اخذه منه تتطلع فيه قليلا" : المنظمه ديه قتلت كتير منا , احنا لازم نصفيهم .
اومأ له صالح : الملف ده في اسر الضحايا ,زي ما طلبت هو شامل كل الافراد بس ....
ضرغام : بس ايه .
صالح : في اسر كتير مفقوده , وفي منهم مات .... ماعدا افراد قليله , المشكله في اللي باقي ....هما متعرضين في اي لحظه
للخطر برده .
فتح ضرغام الملف :علشان كده لازم نصفي المنظمه , اول واكتر واحد مننا اتأذي هو سيف الراشد كان عقيد في الجيش
قضي علي عدد كبير منهم وحاربهم بجداره ....طبعا" بدأت التهديدات تواجهه بس عزيمته وارادته زادوا ...لاسف قتلوه
هو واهله بعد تعذيب وضرب مبرح ....ماتوا كلهم , ماعدا بنت واحده وطفل صغير , عايشين حاليا" مع جدهم في
مزرعه خيول ...ديه اول اسره والاهم بالنسبه لينا , انا عايز الحمايه مكثفه عليهم ...كفايه اللي حصلهم مفهوم .
صالح بتأكيد : اطمن ي باشا .
نهض ضرغام واخذ الملف : انا لازم امشي , سلام ي صالح .
ذهب ضرغام خارج مركز الشرطه .... صعد سيارته السوداء الضخمه لتليق علي جسده ,واتجه الي قصر العدلي
فور وصله وجد حسن ابن اخيه الاوسط وهو الطبيب الذي يعمل في مزرعه الراشد , حسنا" لا تتعجبوا فمثله يريد ان يشق
حياته ويبني نفسه هو طبيب بيطري مازال يدرس لكنه طموح جدا " بالطبع سديم لم تكن ستوافق علي توظيفه لكن الراشد علم
انه ابن زين العدلي لذلك لم يمانع وجوده , اقبل ضرغام عليه مبتسم واحتضنه فهو يحبه جدا " فهو عصامي مثله , ربما يكون
ودود اكثر منه : ازيك ي حسن , عاش من شافك .
حسن : ازيك ي عمي . وقام بإحتضانه هو الاخر .
ابعده ضرغام مستاء منه : بقالك غايب اسبوعين ,كنت فاين كده .
ابتسم له ليبدوأ السير ليدخلوا القصر: مفيش انا كنت في مزرعه الراشد بتدرب ,خلي بالك ده من اكبر المزارع في البلد .
ضرغام : الراشد ...طيب ايه اللي مميز فيها يعني .
حسن : الخيول هناك ي ضرغام في منتهي الروعه , تعرف ان صاحبة المزرعه حفيده الراشد اسمها سديم بنت جميله جدا "
وشخصيتها قويه , دبش كده وشيطه في الكل بس هي بتحب الحق مش اكتر .......و.....ضرغام مالك رحت فاين .
ضرغام : لا ابدا" انا معاك اهو , بس هي اسمها سديم سيف الراشد و عندها اخ وعايشين مع جدهم .
حسن :ايوه , انت تعرفهم .
ضرغام : لا مش كده , ....تصبح علي خير .
حسن : طب استني ...اتعشي ...
اشار له ضرغام بالسلام ولم يبالي ......فور دخوله الغرفه.....اتجه الي حمام غرفته قضي وقتا " ..... و وقف امام المرأه
ازال البخار من عليها ....وتتطلع الي الوشم الذي يغطي صدره الايمن ....مسح بيده عليه , ثم ارتدي ملابسه , اتجه الي فراشه
والتقط الملف بدأ يقرأ المعلومات الهامه ويري الصور ,....دقائق مرت عليه وهي ممسك بصوره فتاه , وعي علي نفسه
واغلق الملف واراح جسده لينال قسطا " من النوم , اغمض عيونه ليري الفتاه مره اخري ....ثم غاظ في النوم ....
في اليوم التالي ....كانت تجلس بجوار جدها في مؤسسه عائله العدلي منتظرين زين العدلي لطلب حمايته , كانت تنظر الي جدها
و تكتم ضحكتها بصعوبه فهو ينظر لها شزرا" نتيجه قيادتها المتهوره اليوم ....دقائق مرت و وجدت جدها يعانقه شخص ما
لابد انه زين العدلي , بدأ يرحب بجدها .....الذي اشار اليها لتجد زين العدلي مقبل عليها مبتسم ...وللغايه : انت بنت سيف معقوله .
اومأت له ونهضت مدت يدها للسلام ليباشر ويجعلها بين راحه يده: انا سعيد اني اتعرفت عليكي ي سديم .
سديم بابتسامتها الرائعه : شكرا .
تأمل راشد هذه الفتاه الجميله عازما " ان تكون من العائله ربما يقنع اخيه بها : طيب اتفضلوا ندخل المكتب , قص الراشد عليه جميع ما حدث
طالبا " منه ان يحمي اسرته , و ممتلكاتهم , وافق زين العدلي علي الفور ....ان يحمي اسره صديقه امرا " هاما " بالنسبه له .
وبعد ذلك رحلوا الي المزرعه ....وكالعاده الراشد مستاء من قيادتها و تهورها , فور دخولهم من باب المزرعه احست بشئ ما
توقفت سيارتها ليترجل منها جدها اولا" وبدأ يتطلع حوله حتي اقترب منه احد ابناء اخيه ويدعي حازم : اهلا" ي عمي .
الراشد : لو جاي تاخد ضيافتك اهلا بيك ,لوغير كده يبقي جاي تقل من نفسك .
تطاول عليه حازم ....حتي انه اشار الي احد الرجال ,.....شعرت ان جدها سوف يتعرض لإساءه وهو وحده بينهم
كما ان العمال يتطلعون .....لم يتدخل احد من الرجال وظل جدها وحيدا امامهم لم يساعده احد , حازم تطاول اكثر علي جدها
ولم يحترم كبر سنه ولا قرابه بينهم ......الوضع اصبح لا يحتمل ....وضعت يدها اسفل المقعد واخذت سلاحها و بندقيه .....
وخرجت من السياره ....فلتكن اخري .....فلتكن البجعه السوداء ......
اقتربت منهم ورفعت سلاحها الي السماء واطلق عده طلقات ناريه في الهواء ,ليتفاجأ الجميع حتي جدها ....تتطلع الجميع اليها
حتي صاحت : انا لو شفت بلطجي منكم واقف قدامي هفرغ في دماغه اللي باقي .
سكنوا مكانهم ....ثم سخروا وضحك الرجال عليها اشارت لجدها سريعا" ان يبتعد ....بدأت تطلق رصاصات حيه علي الارض لكن
علي مقربه شديده من أقدامهم , وهذه المره ركض بعضهم خارج المزرعه ....لم يتبقي الا حازم و شخصين .......
توقفت عما تفعل حين انتهت الذخيره , انتهز حازم ما حدث ليقترب منها ينوي الشر , امسك ذراعها بعنف واعطاها صفعه قويه
.....ما لا يعرفه ان البجعه السوداء لا تشعر بألم ....لكن بالتأكيد التفت رغم عنها سندت علي شجره بالقرب منها ....
كان ينظر اليها متشفيا " واراد ان يصفعها مره اخري لتمسك يده سريعا" وتبدأ تلكمه في بطنه ليبتعد عنها .....علم انها ليست
عاديه فهي فتاه مدربه علي فنون قتاليه ,لمحت عصا حديديه بالقرب منهم امسكتها واقتربت منه ....بالتأكيد سوف يتغلب عليها فإنها أنثي ضعيفه
لا اكثر ....لكن ....في لحظه واحده بدأت تضربه بكل غل وحقد علي ظهره وكتفه ....حتي سقط من الالم غير مصدق ما تفعل
هذه الفتاه الشرسه ....توسلها حين ضربته بقدمها في صدره و اسفل بطنه ....فإذا كانت هي ضعيفه ...فهي تعلم ما نقطه ضعفه
لم يصدر عنها اي صوت فقط تضربه ....اما هو ارضا" متألم بحق مما فعلت ....توقفت عن ضربه وابتعدت عنه ....
تتطلعت حولها ....وجدت رجال عده ينظرون ....ربما لا يعجبهم ما حدث .... ربما تعاطفوا معه ....لكنها حقا" لا تبالي بهم ....
فمنذ قليل كان يتطاول هذا الحقير علي جدها ولن يستاء منه احد ....ام لانها فتاه .......اها هكذا اذا يريدون ان تكون ضعيفه ...
لا ....لن تفعل , نظرت لهم بسخط وكره ....معشر الرجال , ألقت العصا الحديديه امامهم ليتراجعوا قليلا" ومازالت تنظر لهم
لكن بكبر ....وغرور , .....سمعته يقول لفظ نابي وسئ بشأنها فالتفت نحوه وتعود مره اخري لتضربه ......وبالفعل اعادت الكره
وكانت تضرب بقدمها صدره ليصرخ من الالم , .....لكن فجأه احست ان احد ما يحملها من خصرها ويرفعها .......
من تجرأ وفعلها ....رفعها من الارض ...وسار بها وهي لم تري وجهه بعد .....تركها حين اعترضت وصرخت ...
كادت تسقط لكن وقفت متزنه ....ثم التفت لتجده يرحل من امامها ويذهب الي ..........
يتبع ...........