رواية حطام امرأة الفصل الثالث 3 بقلم دعاء سالم
حطام امرأة
البارت الثالث
نجاه لسه قاعده ومش عارفه تقولهم ايه
فرج: ههههههه بنت ******* هربت مع واحد زيها ***********
الكلام وقع عليهم زى الساعقه ازاى هربت وليه ومع مين
ياسين قام بكل عصبيه وخنق ابوه بايديه: اخرس اختى اشرف من انك تقول اسمها على لاسنك
فرج بضحك: طب اسال امك يا حيلتها لو مش مصدق
ياسين بص لامه وكانه بيتراجها انها تنفى كلامه تقول اى حاجه بس كان ردها السكوت ياسين رمى ابوه ومشى لامه وقعد تحت رجلها ومسك ايديها وكانه بيتراجها انها تنفى كل الكلام ده
ياسين: امى امى انا عارف انك مش هتكدبى عليا الراجل ده كلامه مش حقيقى اكيد كلامه غلط صح
نجاه مردتش غير بالدموع الى نزلت من عنيها
ياسين: امى متسكتيش ارجوكى قولى اى حاجه
صخر: هتقول ايه اكيد تربيه خالتى مش زى الراجل **************** ده ما بيقول
ياسين: امى اتكلمى ارجوكى متسكتيش
رضوان بصوت جوهرى خالى الكل يسكت: نجاه صوح الكلام الى جوزك بيقوله
نجاه رفعت دماغها لابوها ودموعها ملياء عنيها
نجاه: لا لا يابوى حور تربيتى متعملش اكديه واصل
فرج: ما هى طلعت تربيه ************
صخر مسكه بعصبيه ورزعه على الحيط: اما انت راجل *********** صوح يا ************** تربيه مين الى ************
رضوان بحده : صخر
صخر ساب فرج بغيظ وبص لجده ورجع وقف جمب ياسين
رضوان: احكيلى الى حصل
نجاه بدموع: الموضوع بدا من اسبوع كان مفروض تيجى على الساعه 7 زى كل مره عشان شغلها بيخلص على كده
ياسين بعدم تصديق: وكمان كنتى بتشغليها امال الفلوس الى كنت ببعتها ليكوا كانت بتروح فين حرام عليكى ديه لسه فى جامعه ليه عملتى فيها كده
نجاه مقدرتش تتكلم هتتكلم تقول ايه بس دموعها كان كفيله انها تقول الف حاجه وحاجه
رضوان: كملى
نجاه: فى اليوم ده هى مجتش اتصلت بيها مردتش اتصلت باصحابها بس مكنوش يعرفوا عنها اى حاجه
بعد كده روحت الشركه الى بتشتغل فيها تردونى وقالولى منعرفش اى حاجه هى اختفت فاجه
بعدها سمعت من الموظفين انها هربت مع مديرها فى الشغل بس اقسم بالله مظلومه بنتى مظلومه وقعدت تبكى تبكى على بنتها الى ضيعتها
رضوان: هانت عليكى ابنيتك يا نجاه هانت عليكى لحمك مدوريش عليها اهى بقالها اسبوع مختفيه يا عيب الشوم عليكى تربيتى فيكى ضاعت هدر يا ابنيتى
وقام وقف فوقف معاه صخر: باينلك نسيتى اوصولك وعاداتك يا ابنيتى احنا عمرنا ما رمينا لحمنا وازاى كنتى انتى مش عايزها فاحنا عايزينها
نجاه قامت بسرعه ومسكت ايديه وباستها وبداات تتوصل ليه وتتراجه
نجاه: والله العظم غصب عنى يابوى مكنش فى يادى حاجه والله يابوى مكنش فى يادى حاجه ديه بنيتى يابوى
بنيتى انت مش حاسس بالنار الى جو قلبى بالله عليك يابوى سامحنى بالله عليك متقفلش بابك فى وشى متقساش عليا
رضوان سحب ايديه منها: مش بقولك نسيتى اوصولك انا عمرى ما قفلت بابى فى وش حد واصل يا ابنيتى بابى مفتوح ديما
ليكى ولغيرك بس لما القاء حفيتى هتعيش معايا عندى فى الصعيد ازاى كنتى انتى معرفتيش تحافظى عليها يبقا انا الى هحفظها
مشى رضوان خطوتين ووراه صخر الى ديما فى ظهر جده وعمره ما بيفارقه واصل عكس كل احفاده التانين
ياسين: استنى يا جدى انا مستحيل اقعد فى بيت اختى اتهانت فيه انا هاجى معاك
صخر: عين العقل يا ياسين
رضوان: ومكانك ديما موجود يا ولادى
طلع رضوان وعلى يمينه صخر وشماله ياسين وكانهم هما عزوته وسنده وظهره فى الدنيا
واول ما نزلوا من البيت ومشيوا فى الحاره الناس كلها بقت تتهامس مين دول وياسين رجع امتى وماشى معاهم ليه
ام احمد: ومين دول كمان والله ياما هنشوف
ام عوض: ملناش دعوه ياختى ربنا يحفظنا ويبعدنا عنهم
ام احمد: ومين سمعك ياختى يااااااارب
########################################################################
نجاه لسه واقفه مكانها وباصه للباب وبعدها وقعت على الارض وقعدت وبدات تبكى بهستيريا وبكائها بدا يتحول لصراخ
هى خلاص خسرت بنتها وابنها وابوها وكل حاجه هى ديما كانت بتسكت وتيجى على نفسها عشانهم بس هى خلاص خسرتهم
قرب منها فرج: عاجبك كده يا ستى هانم جبتيلى التهزيق من الى يسوى وميسواش جاءتك القرف
نجاه قامت ووقفت قدامه ومن غير اى مقدمات تضربته بالقلم
نجاه: لما تيجى تتكلم على الحج رضوان تتكلم بادب وتعرف مكانك وقمتك ايه بالظبط
فرج بص ليها والغضب بيطلع من عنيه
فرج: بتضربينى يابت ******************* ومسكها من شعرها ونزل ضرب فيها
نجاه ببكاء وهو بيضرب فيها: اضرب اضرب مانت يام ضربتنى قبل كده جاءت على ديه يا ******** الرجاله
فرج: بقا انا ******* الرجاله يابت ******* وكمل ضرب فيها وهى بتحاول على قد ما تقدر تتفادى ضرباته لحد ما قدرت تخلص نفسها من ايديه
نجاه: تصدق ايوه انا بنت *********** عشان قبلت اعيش معاك وقبلت كل الاهانات الى بتعملها ايوه انا بنت *********** عشان قبلت انى اعيش مع راجل ********** زيك
فرج: بقا انا *********** طب تعالى يابت ********* ومسكها تانى ونزل فيها ضرب لحد ما الجيران اتلموا وشالوا نجاه من ايدين فرج بعد ما كان هيموتها
############################################################################
يوسف رجع بيته ودخل وهو بيدندن واخر مزاج اخيراااااا عرف اسمها ايه حور اسم جميل وهادى زيها كان الاسم اتخلق عشانها هى وبس
دخل الصاله لقاء الجو هادى ومفيش اى حركه
يوسف: تكون البت هجت وسابتلى البيت خديجه ديجه وبداء يدور عليها فى البيت خديجه ديجه حبيبتى بس مفيش اى رد
وصل لحد اوضتها ودخل بس ملقهاش قلبه دق جامد وخاف عليها فعلا وبداء يدور فى الاوض بس ملهاش اى اثر
يوسف: اوووووف عليكى يا خديجه روحتى فين
طلع تلفونه ورن عليها وهو بيتمنى انها تكون بخير سمع صوت تلفونها بس مقدرش يحدد مصدر الصوت ركز وفضل ماشى وراه الصوت
لحد ما اخده على اخر مكان كان عايز يروحه اوضه باباه ومامته قفل التلفون ومشى فى الطرقه الى بتوصل للاوضه الى ليه سنين ممشيش فيها
غمض عنيه بالم وحزن كل ركن فى البيت ده بيفكره باباه ومامته بالذات الركن والمكان ده وصل للباب الاوضه واخد نفس عميق يهدى بيه
كل مشاعره الى خرجت فاجه هو لازم يهدى ويتماسك فتح الباب بهدوء وفعلا لقاها نايمه وحاضنه صوره ليهم دخل بهدوء وقعد جمبها على السرير وهى كانت مدايه ظهرها
يوسف: ديجه بس هى مردتش عليه حط ايديه على شعرها وبداء يملس عليه بهدوء
يوسف: ديجه بصيلى عدلت خديجه نفسها وقعدت وبصت ليه
يوسف مسح دموعها بايده: بتبكى ليه كل ده عشان رفض انك تمشى ديجه والله انا خايف عليكى وهتوحشينى اووووووى شهر كامل
مش هشوفك لو انتى هتقدرى على ده انا مش هقدر انتى جزء منى يا ديجه انا بخاف عليكى من اقل حاجه مسك ايديها وحضنها بين ايديه
يوسف: ديجه انا بحبك وخايف عليكى ولو ده هيبسطك انا مش همنعك
خديجه: يوسف انا مش زعلانه منك انا عارفه انك خايف عليا بس انا بجد كان نفسى اطلع الرحله ديه
يوسف: طب ايه الى جابك هنا
خديجه بدموع: وحشونى وحشونى اووووى يا يوسف طول عمرى كان نفسى اعرف يعنى ايه حنان الاب والام انا مش هعترض على حكمه ربنا بس كان نفسى اووووى انى اشبع منهم يا يوسف انا مش فاكرهم غير على خفيف كان نفسى يبقا ليا معاهم ذكريات
وحشونى وحشونى اووووى يا يوسف وحشونى اوووووى
يوسف حضن اخته: ووحشونى انا كمان يا ديجه بس ديه اراده ربنا انا عارف ان فقدانهم صعب بس ربنا اراد كده
خديجه بدموع اكتر: عارفه عارفه بس هما وحشونى اووووى وده غصب عنى والله
يوسف بعدها عن حضنه ومسك وشها بايديه
يوسف: ده قضاء ربنا واحنا لازم نرضى بيه ونكون اقوى من كده وهما مامتوش دول عايشين هنا وشاور على قلبها وبعدين انا مش عايز اشوف دموعك ديه ابدااااا مهما حصل فاهمه
خديجه: فاهمه
يوسف: فين بقا راحتى
خديجه ضحكت: ايه راحتك
يوسف: انتى راحتى عايزك ديما تكونى كده بتضحكى وبس انتى اتخلقتى عشان تضحكى مش تبكى وتزعلى
خديجه: يا سيدى يا سيدى قول كمان وكمان
يوسف: لا ده انا اعجبك اوووووووى
خديجه: طبعا وديه فيها كلام
يوسف: المهم عمللنا عشاء ايه النهارده ولا كنتى غضبانه عليا
خديجه بابتسامه: لا وانتى متهونش عليا برضه
يوسف: قام وقومها معاه
يوسف: طب تعالى ياستى نحضر السفره مع بعض
قامت خديجه مع اخوها وبداءوا يحطوا الاكل على السفره
####################################################################################
ياسين ورضوان وصخر نزلوا وركبوا عربيه صخر
صخر: هنعمل ايه دلوقتى يا جدى
رضوان: معرفش يا ولادى بس هندور عليها ديه مهما كانت لحمنا
ياسين: انا ممكن اكلم صحابها يمكن عرفوا عنها حاجه
صخر: طب مستنى ايه
ياسين: تلفونى بايز تعال اصلحه
رضوان: ماشى يابنى هنمش نصلحه بس انت دلوقتى اتصل على صحابها من تلفون صخر
ياسين: تمام وطلع تلفونه اهو المحل الى قدامنا ده روحوا انتوا وانا هحصلكم
رضوان: تمام يا ولادى نزل رضوان مع صخر ومشيوا للمحل وياسين رن على ريتاج بس تلفونها مغلق فرن على عشق
عشق كانت قاعده فى اوضتها بتقراء روايه رن تلفونها برقم غريب فمردتش رن مره تانى وتالت وفى الرابعه ردت
عشق: السلام عليكم
ياسين: وعليكم السلام عشق انا ياسين
عشق اول ما سمعت اسمه اتجمدت مكانها وحست ان قلبها خلاص وقف ياسين ياسين بيكلمها
قامت من مكانها وقعدت تطنتط على السرير من الفرحه بس بسرعه افتكرت انه لسه على الخط
عشق: الو ياسين
ياسين: ايوه يا عشق كنتى فين وايه صوت الرزع ده
عشق بارتباك: اصلهم بيجدودوا المحل الى جمبنا فبسبب كده
ياسين: اه فهمت المهم انا كنت عايز اسالك على حور تعرفى حاجه عندها
عشق: لا للاسف واحنا كمان قلقانين عليها هى ليها اسبوع مختفيه
ياسين: اه تمام واسف انى ازعجتك فى الليل كده
عشق: لا عادى مفيش ازعاج بس لو وصلتوا لحاجه ياريت تتصل بيا وتقولى
ياسين: اه طبعا باذن الله
عشق: تمام مع السلامه
ياسين: مع السلامه قفلت عشق معاه ورمت نفسها على السرير بهيامان وحب وطلعت صوره ليه من على تلفونها كانت اخدتها من تلفون حور بالسرقه
عشق بحب: لو تعرف انا بحبك قد ايه بس وحطت الصوره على قلبها وغمضت عنيها بحب وعشق
#####################################################################################
ياسين رجع المحل ليهم
ياسين: صلحه
صخر: ايوه كان عايز تغيرله البطاريه بتاعته
ياسين: تمام ولسه هيطلع يدفع
رضوان: عيب عليك يا ولادى رجع فلوسك مكانها
ياسين بص ليه وابتسم واخد الفون: تمام يالا بينا
لسه هيطلعوا لقوا التلفون رن
صخر: مين
ياسين: معرفش رقم غريب
رضوان: طب رد يا ولادى ياسين رد
ياسين: الو
يوسف: الو اخيراااا حد رد
ياسين: مين حضرتك
يوسف: انا يوسف مازن عمران دكتور نفسى
ياسين: خير حضرتك
يوسف: انت تعرف واحده اسمها حور
ياسين: حور انت عارف هى فين
يوسف: اه هى فى مستشفى ................ وهى ادتنى الرقم ده من اسبوع وكل ما ارن عليه كان يبقا مغلق
ياسين: الحمدالله يارب الحمدالله انى لقيتها شكرا يا دكتور انا هاجلها دلوقتى
يوسف: تمام هكون فى انتظارك قفل ياسين مع يوسف
صخر: لقيتها
ياسين: ايوه فى مستشفى ...................
رضوان: طب يالا يا ولادى ودينى ليها بسرعه
صخر: يالا يا جدى طلع ياسين مع جده وصخر وانطلقوا للمستشفى
#####################################################################################
يوسف قام لابس بسرعه وطلع الصاله لقاء اخته قاعده ومعاها طبق فشار
خديجه: رايح فين كده انا جهزت الفشار والفلم
يوسف قرب منها وحضانها وباسها من دماغها: معلش يا حبيبتى طلبونى فى المستشفى ضرورى
خديجه ببراء ورفعت الفشار قدامه: طب وده يوسف ضحك واخد منه واكل
يوسف: معلش مره تانى بقا يا ديجه وبص للساعه وسلام دلوقتى بقا عشان متاخرش
خديجه: ماشى يا حبيبى مع السلامه
طلع يوسف وركب عربيته وانطلق للمستشفى بسرعه
#####################################################################################
فى فندق خمس نجوم جاسم نايم على السرير وبيدخن سيجار يتفتح باب الحمام وتطلع منه بنت لافه فوطه على
جسامها تكاد اصلا متكونش مداريه حاجه وتقف قدامه بكل برود وتشيل الفوطه من على شعرها وتمسكه وتنشفه
ميرا: اه صح هو انكل رجع
جاسم: اه يا بيبى رجع النهارده وهيرجع كل ادراه الشركات ليه من تانى
ميرا: اووووووووو بيبى طب وانت
جاسم: هبقا تحته
ميرا: معلش انت مهما كنت ابنه
جاسم: عارف بس هو مشدد عليا اووى الفتره ديه
ميرا: No problem بيبى خليه يشدد وكام يوم كده هيهدى وكل حاجه هترجع زى الاول
مشيت ميرا لقدام المرايه وبدات تسرح شعرها قام جاسم مشى ليها وحضنها من وراه ودفن وشه فى شعرها
جاسم: سيبك من ده كله انتى وحشتينى
ميرا: اووووووووو بيبى انت مبتزهقش انا كنت لسه معاك
جاسم: وهو فى حد يزهق من الملبن يا ملبن انتى
ميرا بضحكه رنانه: لا طبعا
جاسم: اديكى عارفه بتتكلمى ليه بقا
ميرا: طب اعمل شعرى الاول
جاسم مسكه وفرضه من تانى: لا انا بحبه كده
جاسم بابتسامه خبيثه: تعالى بقا ميرا ضحك ووووووووووو
#####################################################################################
يوسف وصل المستشفى ومشى بسرعه لاوضه حور ودخل بس ملقاش عندها حد
حور باستغراب: يوسف !!! مش انتى مشيت ايه الى رجعك
يوسف: ها لا ولا حاجه
حور: جاى ليه
يوسف بضحك: يعنى افهم من كده انك بتضردينى
حور بابتسامه: وانت بتحس
يوسف: الحمدالله انك عارفه وسحب كرسى وقعد قصادها
حور: بس بجد ايه الى رجعك
يوسف: عشان اقف جمبك
حور: تقف جمبى ليه ايه الى هيحصل
يوسف: اهلك
حور الكلمه كانت كفيله انها تخليها متنطقش
يوسف: اهلك جاين فى الطريق حور انتى معايا
حور بتوهان: اه اه معاك
يوسف: هتقدرى تواجهيهم
حور بثبات: هقدر
يوسف: متاكده يا حور
حور بثبات: متاكده يا دكتور انا هقدر اواجهم
يوسف سكت وساب ليها المجال فى التفكير خلاص جاءت الحظه الحاسمه عددت دقايق تقيله اووووى على حور ويوسف برضه
يوسف مش عارف رد فعلها هيكون ايه وده هيكون اجابى ولا سلبى مش عارف وخايف يكون بالى بيعمله ده هيضرها اكتر ويحصلها زى الى حصلها لما شافت الشاب الى جيه من كام يوم اتفتح الباب بقوه ويوسف قام واقف دخل اول شئ شاب وبعدها دخل راجل عجوز ومعاه شاب تانى لحظات عدت على الكل كانها سنين الموقف مش مستحمل اى كلام بس نظرات نظرات ما بين حور والشاب الى دخل الاول
الشاب بداء يتقدم ناحيه حور والدموع هزمته واتغلبت عليه ونزلت منه ديه مهما كانت اخته وبنته وصحبته وكل حاجه فى حياته
شايفها قدامه وهى مدمره دمروا ملائكه البرئ حطموها من كل الجوانب حور باصه ليه بشوق وحزن ودموع بتنزل منها فى هدوء
زى الشلالات قعد قدامها بهدوء وفضلوا ساكتين كلامهم كان بالنظرات كانها كانت بتقوله شوفت شوفت عملوا فى نوارتك ايه شوفت وصلوها لايه
ومن غير اى مقدمات رمت نفسها فى حضنه الحضن الوحيد الى بتحس بيه بالامان الحضن الى من يوم ما فاقت كانت محتاجه كانت محتاجه جمبها
الحضن الى ديما كان بيحتويها هى خلاص مبقاش ليها حد غيره هو دلوقتى اوبوها واخوها وحبيبه وكل حاجه بالنسبالها
انفجرت فى حضنه بكت وكانها اول مره تبكى بكت من كل قلبها كانها كانت مستنيه الحضن ده عشان تبكى فيه
ياسين ضمها ليه اكتر كانه عايز يدخلها جواه عايز ينسيها كل الى حصل عايز يعوضها على الى عاشته نوارته وروح عمره بقت كده ضمها ليه بقوه وحب وحزن بيحاول يخفف عنها بس للاسف مقدرش
حور من بين دموعها: ياسين ياسين انا محتجالك اوووووى ارجوك ارجوك متسبنيش ارجوك ارجوك خليك جمبى انا محتجالك اوووووووى كلهم استغنوا عنى كلهم يا ياسين حتى ماما حتى ماما يا ياسين
ياسين ضمها ليه اكتر وبصوت هادئ مليان حزن: متخافيش متخافيش يا حبيبتى انا جيت اهو وهفضل جمبك على طول ومش هسيبك مش هسيبك ابداااااا بعدها عن حضنه ومسك وشها بايديه
ياسين: انا جمبك ومش هسيبك ومفيش حاجه فى الدنيا هتقدر تبعدك عنى واوعدك اوعدك انى هجبلك حقك من كل الى عملوا فيكى كده هنا حور زادت فى البكاء
حور: اااااااااااااااه دمرونى يا ياسين دمروا نورتك حطموها مبقاش ليها وجود خلاص
ياسين: هشششششششششش متقوليش كده انتى قويه انتى اقوى من كل حاجه اقوى من الظروف والمشاكل انتى حور
حور" بس هما قتلونى قتلونى بالبطئ يا ياسين العالم ده طلع وحش اوووووى يا ياسين وحش اووووووووى انا مكنتش متخيله بالبشاعه ديه
ياسين: وانا وانتى هنحاول نجمله هنحاول على قد ما نقدر
حور: انا مش محتاجه غير حضنك حضنك وبس يا ياسين اوعى تحرمنى منه
ياسين: حضنى مفتحلك ديما يا نورتى ديما حور رمت نفسها فى حضن اخوها وتعلقت بيه كانها غريق ولقت منقذها ياسين فضل جمبها لحد ما تهدى
يوسف واقف وبيراقب الموقف ده وشعور جديد دخل قلبه شعور بالغضب باتجاه ياسين ده كان نفسه يكون هو مكانه كان نفسه انها تلقاء امنها فى حضنه هو مش فى حضن حد تانى حتى ولو كان اخوها
شعور اول مره يحس بيه مش عارف يحدده بس هو خايف خايف من انه يكون حب لانه مش هيقدر يحتويها لانها عامله زى الكزاز المكسور كل الى هيقرب منها هيتجرح
فاق على صوت ياسين وهو بيكلم الراجل العجوز
ياسين: نامت يا جدى
رضوان بحزن على حالته حفيدته: هو ايه الى حصلها
صخر بص ليوسف واتقدم منه: ايه الى حصولها يا دكتور
يوسف: مش هينفع نتكلم هنا اتفضلوا معايا
طلع يوسف من اوضه حور واتجه لمكتبه ووراه ياسين وصخر ورضوان وعلامات استفاهم كبيره وكتيره عايزين يفهموها
دخل يوسف وقعد وهما قعدوا قدامه
رضوان: قولى يا ولادى مالها حفيتى
يوسف: اول شئ انا عارف ان الى هقوله صعب عليكم بس للاسف هو ده الى حصل
ياسين: دكتور ارجوك قولى فيه ايه متقلقنيش
يوسف اخد نفس عميق وبعدها اتكلم: للاسف الانسه حور اتعرضت للاغتصاب
الكلمه وقعت عليهم زى الصاعقه ومحدش قدر ينطق بحرف اخيرا فاق صخر واتكلم
صخر: اغتصاب كيف يعنى يا دكتور
يوسف: عارف ان ده صعب عليكم بس للاسف هو ده الى حصل
ياسين بعدم تصديق: لا لا لا لا مستحييل ده الى حصل مستحييييل يكون نوارتى حصلها كده لا لا نوارتى محصلهاش حاجه ايوه نوارتى محصلهاش حاجه من الى انت بتقوله ده
يوسف وبيحاول يهدء من الوضع: ياسين انا عارف ان ده صعب عليك انك تتقبله بس هى محتجالك دلوقتى ارجوك تتقبل الوضع
ياسين قام من مكانه وفضل يمشى فى الاوضه زى المجنون هو خلاص هيتجنن مش قادر يستوعب الى حصل
يوسف قام من مكانه: يا جماعه ارجوكم قدروا الى حصل الندم مش هيرجع اى حاجه من الى حصلت هى محتجالكم دلوقتى جداااااااا محتجالكم كلكم
صخر قام من مكانه: اقسم بالله لو مقتلتش **************** مبقاش صخر القناوى
يوسف: قتل ايه حضرتك فى قانون وهو الى هيرجعلكم حقكم
صخر: احنا لينا قانون غير قانونكم يا بيه احنا قانونا الى يعمل اكديه يبقا حلال فيه الموت
يوسف: ارجوكم يا جماعه اهدوء مش هينفع كده
ياسين بصوت عالى: اهدى ازاى اهدى ازاى وانت بتقولى اختى اتعرضت للزفت *************** ده انت مش حاسس بيا
يوسف: حاسس حاسس ومقدر بس برضه حاسس بحور انتوا لازم تقفوا جمبها
صخر: والله ما اهداش غير لما اقتل ابن **************** ده
رضوان بصوت عالى: اخراصوا كلياتكم ايه محدش عامل ليا قيمه ولا ايه
ياسين: اسف يا جدى بس
رضوان: من غير ما بس محدش هيعمل ايتوها حاجه
صخر: انت بتقول ايه يا جدى
رضوان: اسكت واسمع الكلام يا صخر واياك تنسا انا ابقا مين محدش هيعمل ايتوها حاجه من غير ما يقولى خولص الكلام
وقام من مكانه: حفيتى محتجالى جمبيها دلوقتى وانا لازم ابقا معاها وطلع من المكتب
صخر: عاجبك الى جدك بيقوله ه يا ياسين
ياسين بعصبيه: معرفش معرفش هعمل ايه
صخر: لازم نتصرف ولا نقعد زى النسوان اهنى
ياسين: بس كلام جدك والدكتور صح يا صخر احنا لازم نهدء
صخر بعصبيه: لو انتوا مش هتعملوا حاجه انا الى هعمل يا ياسين وطلع من المكتب بعصبيه
##########################################################################################################
رضوان وصل لاوضه حور ودخل ليها لقاها نايمه قرب منها وقعد على الكرسى الى قدامها
وقعد يتامل فى ملامحها قد ايه هى جميله وبريئه شبه مامتها نجاه حط ايديه على دماغها وقرب منها وباسها ياااااااااه نفس ريحه مامتها
ازاى انا كنت بعيد عنك كده ازاى مقدرتش احميكى اسف اسف يا بنتى على كل لحظه مكنتش فيها جمبك بعد عنها وقعد على الكرسى ثوانى ولقاها بدات تفتح عيونها
حور فتحت عيونها كانت منتظره تلقاء ياسين جمبها بس لقت الراجل ده فاقت وعدلت نفسها ولحظه افتكرت انها من غير حجاب صحبت الطرحه بسرعه ولسه هتلفها بس هو مناعها
رضوان: مش لازم يا ابنيتى ومتتكسفيش منى انا جدك
حور سابت الطرحه وبصت ليه: جدى جدى ازاى يعنى انا امى ملهاش حد هى قالتلى كده وبابا نفس الكلام
رضوان بابتسامه خفيفه: ديه حكايه طويله قوووووى قوووووووى يا ابنيتى مش عاوز اوجع دماغك بيها دلوقتى
حور: وكنت فين السنين الى فاتت ديه كلها وايه الى فكرك بينا دلوقتى
رضوان: انا عمرى ما نسيتكم يا ابنيتى وطول السنين ديه كنت بدور عليكم لحد ما لقيتكم وفرحت قوووووى لما عرفت انى بقا عندى حفيدين كمان انتى وياسين
حور بحزن: بس حفيدك خلاص ادمرت يا جدى
رضوان: متقوليش اكديه انتى حفيده رضوان القناوى انتى مش ضعيفه انتى قووويه قوووى قوووووى يا ابنيتى
حور نزلت راسها لتحت: اكيد انت عايز تقتلنى دلوقتى وتغسل شرفك بايدك ودموعها نزلت منها شلالات
رضوان رفع دماغها ليه وبص فى عيونها: اياكى اسمعك تقولى اكديه تانى انا ما صدقت لقيتك اقوم اقتلك وبعدين مش انتى الى مفروض تموتى الى حصل ده غصب عنك يا ابنيتى
الى يستاهل الموت هو ********* الى عمل اكديه واياكى تنزلى راسك تانى انتى معملتيش حاجه غلط واصل وخليكى عارفه انى ديما فى ضهرك يا ابنيتى
حور رمت نفسها فى حضنه وبكت: اوعدنى انك مش هتتخلى عنى يا جدى
رضوان: اوعدك يا ابنيتى اوعدك انى طول ما انا عايش محدش هيقدر يعملك حاجه واصل
حور بعدت عن حضنه ومسحت دموعها: كنت فين من زماااان يا جدى
رضوان: انا عارف انى اتاخرت بس خلاص انا جيت اهو ومش هسيبك واصل
حور: وانا مش عايزه غير كده
رضوان: بس مين يا ابنيتى الى عمل اكديه
حور دموعها نزلت تانى
رضوان مسح دموعها: مش عايزك تبكى انتى اقوى من اكديه بكتييييير بس قوليلى مين انا عمرى ما هاذيكى واصل قوليلى مين عشان اخد حقك منيه
حور بدموع: توعدنى انك مش هتعمل حاجه تحرمى منك
رضوان: اوعدك ده انا ما صدقت لقيتك
حور بتردد: جاسم
رضوان: مين جاسم ديه اتكلمى يا ابنيتى متخافيش
حور بخوف: مديرى فى الشغل
############################################################################################################
ياسين لسه واقف فى المكتب مش عارف يعمل ايه كل حاجه اتقفلت فى وشه قرب منه يوسف
يوسف: انا حاسس بيك بس حور محتجالك دلوقتى يا ياسين محتجالك انت اكتر واحد ده من يوم ما فاقت مكنتش عايزه غيرك انت ارجوك ارجوك اقف جمبها
ياسين بص ليه بانكسار: ومين الى هيقف جمبى ها انت متعرفش ايه الى هيحصل لما ابويا يعرف
يوسف: اقف جمب اختك واوعى تسيبها مها حصل الفتره الى جايه هتكون صعبه اووووى على الكل خاصه حور
ياسين: باذن الله باذن الله يا دكتور استاذن انا بقا
يوسف: اه طبعا اتفضل
ياسين طلع من مكتب يوسف واتجه لاوضه اخته لقاء صخر واقف على الباب وكانه بيتصنت عليهم مشى ليه بس قبل ما يوصل كان صخر طلع بسرعه وهو متعصب
وصل للاوضه وكان هيدخل بس وقف لما لقاء رضوان وحور قاعدين مع بعض وقف وسمع كلامهم
رضوان: يا ابنيتى متخافيش ده انتى حفيده رضوان القناوى اووووعى تخافى وابن ************** ده انا هعرف ازاى اخد حقك منيه
حور: ارجوك يا جدى متخلنيش اندم انى قولتلك ارجوك
رضوان: متخافيش يا ابنيتى حقك هيرجعلك وانا هفضل جمبك على طووووول
حور بصت ليه بحب: انت كنت فين من زمااااان يا جدى ياريتك كنت فى حياتى من الاول
رضوان: مش عايز دموع وسيبى الماضى فى الماضى يا ابنيتى واهم حاجه انى جمبك اهو واول ما تطلعى من اهنى هاخدك ونرجع الصعيد
حور: الصعيد
رضوان: ايوه الصعيد يا ابنيتى اهلك وناسك
حور: سيبها لله يا جدى
رضوان: ونعم بالله ارتاحى انتى دلوقتى وانا هرجعلك تانى
حور: تمام يا جدى نامت حور وطلع رضوان من الاوضه لقاء ياسين واقف قدام الباب
رضوان: نامت يا ولادى
ياسين قعد على الكرسى وقعد جمبه رضوان
رضوان: عارف ان الحمل تقيل عليك قووووى يا ولادى بس هو ده قضاء ربنا وارده
ياسين بجمود: ونعم بالله يا جدى بس انا مش هستريح غير لما *************** ده
رضوان بابتسامه: متقلقش يا ولادى كله بالعقل كله بالعقل
ياسين: يعنى هنرفع عليه قضيه
رضوان: ومن امتى مشاكلنا بنحلها بالشرطه يا ولادى
ياسين: امال ايه
رضوان: متشغلش بالك انت سيبلى الموضوع ده ومتعملش حاجه من غير ما ترجعلى
ياسين: حاضر يا جدى
رضوان: امال فين صخر
ياسين: معرفش كان واقف قدام باب الاوضه وبعدها طلع بسرعه
رضوان: صخر عصبى ومتهور وفى غضبه محدش يقدر يتحكم فيه ربنا يستر
ياسين: يااااااارب يا جدى يااااااااااااارب
البارت الثالث
نجاه لسه قاعده ومش عارفه تقولهم ايه
فرج: ههههههه بنت ******* هربت مع واحد زيها ***********
الكلام وقع عليهم زى الساعقه ازاى هربت وليه ومع مين
ياسين قام بكل عصبيه وخنق ابوه بايديه: اخرس اختى اشرف من انك تقول اسمها على لاسنك
فرج بضحك: طب اسال امك يا حيلتها لو مش مصدق
ياسين بص لامه وكانه بيتراجها انها تنفى كلامه تقول اى حاجه بس كان ردها السكوت ياسين رمى ابوه ومشى لامه وقعد تحت رجلها ومسك ايديها وكانه بيتراجها انها تنفى كل الكلام ده
ياسين: امى امى انا عارف انك مش هتكدبى عليا الراجل ده كلامه مش حقيقى اكيد كلامه غلط صح
نجاه مردتش غير بالدموع الى نزلت من عنيها
ياسين: امى متسكتيش ارجوكى قولى اى حاجه
صخر: هتقول ايه اكيد تربيه خالتى مش زى الراجل **************** ده ما بيقول
ياسين: امى اتكلمى ارجوكى متسكتيش
رضوان بصوت جوهرى خالى الكل يسكت: نجاه صوح الكلام الى جوزك بيقوله
نجاه رفعت دماغها لابوها ودموعها ملياء عنيها
نجاه: لا لا يابوى حور تربيتى متعملش اكديه واصل
فرج: ما هى طلعت تربيه ************
صخر مسكه بعصبيه ورزعه على الحيط: اما انت راجل *********** صوح يا ************** تربيه مين الى ************
رضوان بحده : صخر
صخر ساب فرج بغيظ وبص لجده ورجع وقف جمب ياسين
رضوان: احكيلى الى حصل
نجاه بدموع: الموضوع بدا من اسبوع كان مفروض تيجى على الساعه 7 زى كل مره عشان شغلها بيخلص على كده
ياسين بعدم تصديق: وكمان كنتى بتشغليها امال الفلوس الى كنت ببعتها ليكوا كانت بتروح فين حرام عليكى ديه لسه فى جامعه ليه عملتى فيها كده
نجاه مقدرتش تتكلم هتتكلم تقول ايه بس دموعها كان كفيله انها تقول الف حاجه وحاجه
رضوان: كملى
نجاه: فى اليوم ده هى مجتش اتصلت بيها مردتش اتصلت باصحابها بس مكنوش يعرفوا عنها اى حاجه
بعد كده روحت الشركه الى بتشتغل فيها تردونى وقالولى منعرفش اى حاجه هى اختفت فاجه
بعدها سمعت من الموظفين انها هربت مع مديرها فى الشغل بس اقسم بالله مظلومه بنتى مظلومه وقعدت تبكى تبكى على بنتها الى ضيعتها
رضوان: هانت عليكى ابنيتك يا نجاه هانت عليكى لحمك مدوريش عليها اهى بقالها اسبوع مختفيه يا عيب الشوم عليكى تربيتى فيكى ضاعت هدر يا ابنيتى
وقام وقف فوقف معاه صخر: باينلك نسيتى اوصولك وعاداتك يا ابنيتى احنا عمرنا ما رمينا لحمنا وازاى كنتى انتى مش عايزها فاحنا عايزينها
نجاه قامت بسرعه ومسكت ايديه وباستها وبداات تتوصل ليه وتتراجه
نجاه: والله العظم غصب عنى يابوى مكنش فى يادى حاجه والله يابوى مكنش فى يادى حاجه ديه بنيتى يابوى
بنيتى انت مش حاسس بالنار الى جو قلبى بالله عليك يابوى سامحنى بالله عليك متقفلش بابك فى وشى متقساش عليا
رضوان سحب ايديه منها: مش بقولك نسيتى اوصولك انا عمرى ما قفلت بابى فى وش حد واصل يا ابنيتى بابى مفتوح ديما
ليكى ولغيرك بس لما القاء حفيتى هتعيش معايا عندى فى الصعيد ازاى كنتى انتى معرفتيش تحافظى عليها يبقا انا الى هحفظها
مشى رضوان خطوتين ووراه صخر الى ديما فى ظهر جده وعمره ما بيفارقه واصل عكس كل احفاده التانين
ياسين: استنى يا جدى انا مستحيل اقعد فى بيت اختى اتهانت فيه انا هاجى معاك
صخر: عين العقل يا ياسين
رضوان: ومكانك ديما موجود يا ولادى
طلع رضوان وعلى يمينه صخر وشماله ياسين وكانهم هما عزوته وسنده وظهره فى الدنيا
واول ما نزلوا من البيت ومشيوا فى الحاره الناس كلها بقت تتهامس مين دول وياسين رجع امتى وماشى معاهم ليه
ام احمد: ومين دول كمان والله ياما هنشوف
ام عوض: ملناش دعوه ياختى ربنا يحفظنا ويبعدنا عنهم
ام احمد: ومين سمعك ياختى يااااااارب
########################################################################
نجاه لسه واقفه مكانها وباصه للباب وبعدها وقعت على الارض وقعدت وبدات تبكى بهستيريا وبكائها بدا يتحول لصراخ
هى خلاص خسرت بنتها وابنها وابوها وكل حاجه هى ديما كانت بتسكت وتيجى على نفسها عشانهم بس هى خلاص خسرتهم
قرب منها فرج: عاجبك كده يا ستى هانم جبتيلى التهزيق من الى يسوى وميسواش جاءتك القرف
نجاه قامت ووقفت قدامه ومن غير اى مقدمات تضربته بالقلم
نجاه: لما تيجى تتكلم على الحج رضوان تتكلم بادب وتعرف مكانك وقمتك ايه بالظبط
فرج بص ليها والغضب بيطلع من عنيه
فرج: بتضربينى يابت ******************* ومسكها من شعرها ونزل ضرب فيها
نجاه ببكاء وهو بيضرب فيها: اضرب اضرب مانت يام ضربتنى قبل كده جاءت على ديه يا ******** الرجاله
فرج: بقا انا ******* الرجاله يابت ******* وكمل ضرب فيها وهى بتحاول على قد ما تقدر تتفادى ضرباته لحد ما قدرت تخلص نفسها من ايديه
نجاه: تصدق ايوه انا بنت *********** عشان قبلت اعيش معاك وقبلت كل الاهانات الى بتعملها ايوه انا بنت *********** عشان قبلت انى اعيش مع راجل ********** زيك
فرج: بقا انا *********** طب تعالى يابت ********* ومسكها تانى ونزل فيها ضرب لحد ما الجيران اتلموا وشالوا نجاه من ايدين فرج بعد ما كان هيموتها
############################################################################
يوسف رجع بيته ودخل وهو بيدندن واخر مزاج اخيراااااا عرف اسمها ايه حور اسم جميل وهادى زيها كان الاسم اتخلق عشانها هى وبس
دخل الصاله لقاء الجو هادى ومفيش اى حركه
يوسف: تكون البت هجت وسابتلى البيت خديجه ديجه وبداء يدور عليها فى البيت خديجه ديجه حبيبتى بس مفيش اى رد
وصل لحد اوضتها ودخل بس ملقهاش قلبه دق جامد وخاف عليها فعلا وبداء يدور فى الاوض بس ملهاش اى اثر
يوسف: اوووووف عليكى يا خديجه روحتى فين
طلع تلفونه ورن عليها وهو بيتمنى انها تكون بخير سمع صوت تلفونها بس مقدرش يحدد مصدر الصوت ركز وفضل ماشى وراه الصوت
لحد ما اخده على اخر مكان كان عايز يروحه اوضه باباه ومامته قفل التلفون ومشى فى الطرقه الى بتوصل للاوضه الى ليه سنين ممشيش فيها
غمض عنيه بالم وحزن كل ركن فى البيت ده بيفكره باباه ومامته بالذات الركن والمكان ده وصل للباب الاوضه واخد نفس عميق يهدى بيه
كل مشاعره الى خرجت فاجه هو لازم يهدى ويتماسك فتح الباب بهدوء وفعلا لقاها نايمه وحاضنه صوره ليهم دخل بهدوء وقعد جمبها على السرير وهى كانت مدايه ظهرها
يوسف: ديجه بس هى مردتش عليه حط ايديه على شعرها وبداء يملس عليه بهدوء
يوسف: ديجه بصيلى عدلت خديجه نفسها وقعدت وبصت ليه
يوسف مسح دموعها بايده: بتبكى ليه كل ده عشان رفض انك تمشى ديجه والله انا خايف عليكى وهتوحشينى اووووووى شهر كامل
مش هشوفك لو انتى هتقدرى على ده انا مش هقدر انتى جزء منى يا ديجه انا بخاف عليكى من اقل حاجه مسك ايديها وحضنها بين ايديه
يوسف: ديجه انا بحبك وخايف عليكى ولو ده هيبسطك انا مش همنعك
خديجه: يوسف انا مش زعلانه منك انا عارفه انك خايف عليا بس انا بجد كان نفسى اطلع الرحله ديه
يوسف: طب ايه الى جابك هنا
خديجه بدموع: وحشونى وحشونى اووووى يا يوسف طول عمرى كان نفسى اعرف يعنى ايه حنان الاب والام انا مش هعترض على حكمه ربنا بس كان نفسى اووووى انى اشبع منهم يا يوسف انا مش فاكرهم غير على خفيف كان نفسى يبقا ليا معاهم ذكريات
وحشونى وحشونى اووووى يا يوسف وحشونى اوووووى
يوسف حضن اخته: ووحشونى انا كمان يا ديجه بس ديه اراده ربنا انا عارف ان فقدانهم صعب بس ربنا اراد كده
خديجه بدموع اكتر: عارفه عارفه بس هما وحشونى اووووى وده غصب عنى والله
يوسف بعدها عن حضنه ومسك وشها بايديه
يوسف: ده قضاء ربنا واحنا لازم نرضى بيه ونكون اقوى من كده وهما مامتوش دول عايشين هنا وشاور على قلبها وبعدين انا مش عايز اشوف دموعك ديه ابدااااا مهما حصل فاهمه
خديجه: فاهمه
يوسف: فين بقا راحتى
خديجه ضحكت: ايه راحتك
يوسف: انتى راحتى عايزك ديما تكونى كده بتضحكى وبس انتى اتخلقتى عشان تضحكى مش تبكى وتزعلى
خديجه: يا سيدى يا سيدى قول كمان وكمان
يوسف: لا ده انا اعجبك اوووووووى
خديجه: طبعا وديه فيها كلام
يوسف: المهم عمللنا عشاء ايه النهارده ولا كنتى غضبانه عليا
خديجه بابتسامه: لا وانتى متهونش عليا برضه
يوسف: قام وقومها معاه
يوسف: طب تعالى ياستى نحضر السفره مع بعض
قامت خديجه مع اخوها وبداءوا يحطوا الاكل على السفره
####################################################################################
ياسين ورضوان وصخر نزلوا وركبوا عربيه صخر
صخر: هنعمل ايه دلوقتى يا جدى
رضوان: معرفش يا ولادى بس هندور عليها ديه مهما كانت لحمنا
ياسين: انا ممكن اكلم صحابها يمكن عرفوا عنها حاجه
صخر: طب مستنى ايه
ياسين: تلفونى بايز تعال اصلحه
رضوان: ماشى يابنى هنمش نصلحه بس انت دلوقتى اتصل على صحابها من تلفون صخر
ياسين: تمام وطلع تلفونه اهو المحل الى قدامنا ده روحوا انتوا وانا هحصلكم
رضوان: تمام يا ولادى نزل رضوان مع صخر ومشيوا للمحل وياسين رن على ريتاج بس تلفونها مغلق فرن على عشق
عشق كانت قاعده فى اوضتها بتقراء روايه رن تلفونها برقم غريب فمردتش رن مره تانى وتالت وفى الرابعه ردت
عشق: السلام عليكم
ياسين: وعليكم السلام عشق انا ياسين
عشق اول ما سمعت اسمه اتجمدت مكانها وحست ان قلبها خلاص وقف ياسين ياسين بيكلمها
قامت من مكانها وقعدت تطنتط على السرير من الفرحه بس بسرعه افتكرت انه لسه على الخط
عشق: الو ياسين
ياسين: ايوه يا عشق كنتى فين وايه صوت الرزع ده
عشق بارتباك: اصلهم بيجدودوا المحل الى جمبنا فبسبب كده
ياسين: اه فهمت المهم انا كنت عايز اسالك على حور تعرفى حاجه عندها
عشق: لا للاسف واحنا كمان قلقانين عليها هى ليها اسبوع مختفيه
ياسين: اه تمام واسف انى ازعجتك فى الليل كده
عشق: لا عادى مفيش ازعاج بس لو وصلتوا لحاجه ياريت تتصل بيا وتقولى
ياسين: اه طبعا باذن الله
عشق: تمام مع السلامه
ياسين: مع السلامه قفلت عشق معاه ورمت نفسها على السرير بهيامان وحب وطلعت صوره ليه من على تلفونها كانت اخدتها من تلفون حور بالسرقه
عشق بحب: لو تعرف انا بحبك قد ايه بس وحطت الصوره على قلبها وغمضت عنيها بحب وعشق
#####################################################################################
ياسين رجع المحل ليهم
ياسين: صلحه
صخر: ايوه كان عايز تغيرله البطاريه بتاعته
ياسين: تمام ولسه هيطلع يدفع
رضوان: عيب عليك يا ولادى رجع فلوسك مكانها
ياسين بص ليه وابتسم واخد الفون: تمام يالا بينا
لسه هيطلعوا لقوا التلفون رن
صخر: مين
ياسين: معرفش رقم غريب
رضوان: طب رد يا ولادى ياسين رد
ياسين: الو
يوسف: الو اخيراااا حد رد
ياسين: مين حضرتك
يوسف: انا يوسف مازن عمران دكتور نفسى
ياسين: خير حضرتك
يوسف: انت تعرف واحده اسمها حور
ياسين: حور انت عارف هى فين
يوسف: اه هى فى مستشفى ................ وهى ادتنى الرقم ده من اسبوع وكل ما ارن عليه كان يبقا مغلق
ياسين: الحمدالله يارب الحمدالله انى لقيتها شكرا يا دكتور انا هاجلها دلوقتى
يوسف: تمام هكون فى انتظارك قفل ياسين مع يوسف
صخر: لقيتها
ياسين: ايوه فى مستشفى ...................
رضوان: طب يالا يا ولادى ودينى ليها بسرعه
صخر: يالا يا جدى طلع ياسين مع جده وصخر وانطلقوا للمستشفى
#####################################################################################
يوسف قام لابس بسرعه وطلع الصاله لقاء اخته قاعده ومعاها طبق فشار
خديجه: رايح فين كده انا جهزت الفشار والفلم
يوسف قرب منها وحضانها وباسها من دماغها: معلش يا حبيبتى طلبونى فى المستشفى ضرورى
خديجه ببراء ورفعت الفشار قدامه: طب وده يوسف ضحك واخد منه واكل
يوسف: معلش مره تانى بقا يا ديجه وبص للساعه وسلام دلوقتى بقا عشان متاخرش
خديجه: ماشى يا حبيبى مع السلامه
طلع يوسف وركب عربيته وانطلق للمستشفى بسرعه
#####################################################################################
فى فندق خمس نجوم جاسم نايم على السرير وبيدخن سيجار يتفتح باب الحمام وتطلع منه بنت لافه فوطه على
جسامها تكاد اصلا متكونش مداريه حاجه وتقف قدامه بكل برود وتشيل الفوطه من على شعرها وتمسكه وتنشفه
ميرا: اه صح هو انكل رجع
جاسم: اه يا بيبى رجع النهارده وهيرجع كل ادراه الشركات ليه من تانى
ميرا: اووووووووو بيبى طب وانت
جاسم: هبقا تحته
ميرا: معلش انت مهما كنت ابنه
جاسم: عارف بس هو مشدد عليا اووى الفتره ديه
ميرا: No problem بيبى خليه يشدد وكام يوم كده هيهدى وكل حاجه هترجع زى الاول
مشيت ميرا لقدام المرايه وبدات تسرح شعرها قام جاسم مشى ليها وحضنها من وراه ودفن وشه فى شعرها
جاسم: سيبك من ده كله انتى وحشتينى
ميرا: اووووووووو بيبى انت مبتزهقش انا كنت لسه معاك
جاسم: وهو فى حد يزهق من الملبن يا ملبن انتى
ميرا بضحكه رنانه: لا طبعا
جاسم: اديكى عارفه بتتكلمى ليه بقا
ميرا: طب اعمل شعرى الاول
جاسم مسكه وفرضه من تانى: لا انا بحبه كده
جاسم بابتسامه خبيثه: تعالى بقا ميرا ضحك ووووووووووو
#####################################################################################
يوسف وصل المستشفى ومشى بسرعه لاوضه حور ودخل بس ملقاش عندها حد
حور باستغراب: يوسف !!! مش انتى مشيت ايه الى رجعك
يوسف: ها لا ولا حاجه
حور: جاى ليه
يوسف بضحك: يعنى افهم من كده انك بتضردينى
حور بابتسامه: وانت بتحس
يوسف: الحمدالله انك عارفه وسحب كرسى وقعد قصادها
حور: بس بجد ايه الى رجعك
يوسف: عشان اقف جمبك
حور: تقف جمبى ليه ايه الى هيحصل
يوسف: اهلك
حور الكلمه كانت كفيله انها تخليها متنطقش
يوسف: اهلك جاين فى الطريق حور انتى معايا
حور بتوهان: اه اه معاك
يوسف: هتقدرى تواجهيهم
حور بثبات: هقدر
يوسف: متاكده يا حور
حور بثبات: متاكده يا دكتور انا هقدر اواجهم
يوسف سكت وساب ليها المجال فى التفكير خلاص جاءت الحظه الحاسمه عددت دقايق تقيله اووووى على حور ويوسف برضه
يوسف مش عارف رد فعلها هيكون ايه وده هيكون اجابى ولا سلبى مش عارف وخايف يكون بالى بيعمله ده هيضرها اكتر ويحصلها زى الى حصلها لما شافت الشاب الى جيه من كام يوم اتفتح الباب بقوه ويوسف قام واقف دخل اول شئ شاب وبعدها دخل راجل عجوز ومعاه شاب تانى لحظات عدت على الكل كانها سنين الموقف مش مستحمل اى كلام بس نظرات نظرات ما بين حور والشاب الى دخل الاول
الشاب بداء يتقدم ناحيه حور والدموع هزمته واتغلبت عليه ونزلت منه ديه مهما كانت اخته وبنته وصحبته وكل حاجه فى حياته
شايفها قدامه وهى مدمره دمروا ملائكه البرئ حطموها من كل الجوانب حور باصه ليه بشوق وحزن ودموع بتنزل منها فى هدوء
زى الشلالات قعد قدامها بهدوء وفضلوا ساكتين كلامهم كان بالنظرات كانها كانت بتقوله شوفت شوفت عملوا فى نوارتك ايه شوفت وصلوها لايه
ومن غير اى مقدمات رمت نفسها فى حضنه الحضن الوحيد الى بتحس بيه بالامان الحضن الى من يوم ما فاقت كانت محتاجه كانت محتاجه جمبها
الحضن الى ديما كان بيحتويها هى خلاص مبقاش ليها حد غيره هو دلوقتى اوبوها واخوها وحبيبه وكل حاجه بالنسبالها
انفجرت فى حضنه بكت وكانها اول مره تبكى بكت من كل قلبها كانها كانت مستنيه الحضن ده عشان تبكى فيه
ياسين ضمها ليه اكتر كانه عايز يدخلها جواه عايز ينسيها كل الى حصل عايز يعوضها على الى عاشته نوارته وروح عمره بقت كده ضمها ليه بقوه وحب وحزن بيحاول يخفف عنها بس للاسف مقدرش
حور من بين دموعها: ياسين ياسين انا محتجالك اوووووى ارجوك ارجوك متسبنيش ارجوك ارجوك خليك جمبى انا محتجالك اوووووووى كلهم استغنوا عنى كلهم يا ياسين حتى ماما حتى ماما يا ياسين
ياسين ضمها ليه اكتر وبصوت هادئ مليان حزن: متخافيش متخافيش يا حبيبتى انا جيت اهو وهفضل جمبك على طول ومش هسيبك مش هسيبك ابداااااا بعدها عن حضنه ومسك وشها بايديه
ياسين: انا جمبك ومش هسيبك ومفيش حاجه فى الدنيا هتقدر تبعدك عنى واوعدك اوعدك انى هجبلك حقك من كل الى عملوا فيكى كده هنا حور زادت فى البكاء
حور: اااااااااااااااه دمرونى يا ياسين دمروا نورتك حطموها مبقاش ليها وجود خلاص
ياسين: هشششششششششش متقوليش كده انتى قويه انتى اقوى من كل حاجه اقوى من الظروف والمشاكل انتى حور
حور" بس هما قتلونى قتلونى بالبطئ يا ياسين العالم ده طلع وحش اوووووى يا ياسين وحش اووووووووى انا مكنتش متخيله بالبشاعه ديه
ياسين: وانا وانتى هنحاول نجمله هنحاول على قد ما نقدر
حور: انا مش محتاجه غير حضنك حضنك وبس يا ياسين اوعى تحرمنى منه
ياسين: حضنى مفتحلك ديما يا نورتى ديما حور رمت نفسها فى حضن اخوها وتعلقت بيه كانها غريق ولقت منقذها ياسين فضل جمبها لحد ما تهدى
يوسف واقف وبيراقب الموقف ده وشعور جديد دخل قلبه شعور بالغضب باتجاه ياسين ده كان نفسه يكون هو مكانه كان نفسه انها تلقاء امنها فى حضنه هو مش فى حضن حد تانى حتى ولو كان اخوها
شعور اول مره يحس بيه مش عارف يحدده بس هو خايف خايف من انه يكون حب لانه مش هيقدر يحتويها لانها عامله زى الكزاز المكسور كل الى هيقرب منها هيتجرح
فاق على صوت ياسين وهو بيكلم الراجل العجوز
ياسين: نامت يا جدى
رضوان بحزن على حالته حفيدته: هو ايه الى حصلها
صخر بص ليوسف واتقدم منه: ايه الى حصولها يا دكتور
يوسف: مش هينفع نتكلم هنا اتفضلوا معايا
طلع يوسف من اوضه حور واتجه لمكتبه ووراه ياسين وصخر ورضوان وعلامات استفاهم كبيره وكتيره عايزين يفهموها
دخل يوسف وقعد وهما قعدوا قدامه
رضوان: قولى يا ولادى مالها حفيتى
يوسف: اول شئ انا عارف ان الى هقوله صعب عليكم بس للاسف هو ده الى حصل
ياسين: دكتور ارجوك قولى فيه ايه متقلقنيش
يوسف اخد نفس عميق وبعدها اتكلم: للاسف الانسه حور اتعرضت للاغتصاب
الكلمه وقعت عليهم زى الصاعقه ومحدش قدر ينطق بحرف اخيرا فاق صخر واتكلم
صخر: اغتصاب كيف يعنى يا دكتور
يوسف: عارف ان ده صعب عليكم بس للاسف هو ده الى حصل
ياسين بعدم تصديق: لا لا لا لا مستحييل ده الى حصل مستحييييل يكون نوارتى حصلها كده لا لا نوارتى محصلهاش حاجه ايوه نوارتى محصلهاش حاجه من الى انت بتقوله ده
يوسف وبيحاول يهدء من الوضع: ياسين انا عارف ان ده صعب عليك انك تتقبله بس هى محتجالك دلوقتى ارجوك تتقبل الوضع
ياسين قام من مكانه وفضل يمشى فى الاوضه زى المجنون هو خلاص هيتجنن مش قادر يستوعب الى حصل
يوسف قام من مكانه: يا جماعه ارجوكم قدروا الى حصل الندم مش هيرجع اى حاجه من الى حصلت هى محتجالكم دلوقتى جداااااااا محتجالكم كلكم
صخر قام من مكانه: اقسم بالله لو مقتلتش **************** مبقاش صخر القناوى
يوسف: قتل ايه حضرتك فى قانون وهو الى هيرجعلكم حقكم
صخر: احنا لينا قانون غير قانونكم يا بيه احنا قانونا الى يعمل اكديه يبقا حلال فيه الموت
يوسف: ارجوكم يا جماعه اهدوء مش هينفع كده
ياسين بصوت عالى: اهدى ازاى اهدى ازاى وانت بتقولى اختى اتعرضت للزفت *************** ده انت مش حاسس بيا
يوسف: حاسس حاسس ومقدر بس برضه حاسس بحور انتوا لازم تقفوا جمبها
صخر: والله ما اهداش غير لما اقتل ابن **************** ده
رضوان بصوت عالى: اخراصوا كلياتكم ايه محدش عامل ليا قيمه ولا ايه
ياسين: اسف يا جدى بس
رضوان: من غير ما بس محدش هيعمل ايتوها حاجه
صخر: انت بتقول ايه يا جدى
رضوان: اسكت واسمع الكلام يا صخر واياك تنسا انا ابقا مين محدش هيعمل ايتوها حاجه من غير ما يقولى خولص الكلام
وقام من مكانه: حفيتى محتجالى جمبيها دلوقتى وانا لازم ابقا معاها وطلع من المكتب
صخر: عاجبك الى جدك بيقوله ه يا ياسين
ياسين بعصبيه: معرفش معرفش هعمل ايه
صخر: لازم نتصرف ولا نقعد زى النسوان اهنى
ياسين: بس كلام جدك والدكتور صح يا صخر احنا لازم نهدء
صخر بعصبيه: لو انتوا مش هتعملوا حاجه انا الى هعمل يا ياسين وطلع من المكتب بعصبيه
##########################################################################################################
رضوان وصل لاوضه حور ودخل ليها لقاها نايمه قرب منها وقعد على الكرسى الى قدامها
وقعد يتامل فى ملامحها قد ايه هى جميله وبريئه شبه مامتها نجاه حط ايديه على دماغها وقرب منها وباسها ياااااااااه نفس ريحه مامتها
ازاى انا كنت بعيد عنك كده ازاى مقدرتش احميكى اسف اسف يا بنتى على كل لحظه مكنتش فيها جمبك بعد عنها وقعد على الكرسى ثوانى ولقاها بدات تفتح عيونها
حور فتحت عيونها كانت منتظره تلقاء ياسين جمبها بس لقت الراجل ده فاقت وعدلت نفسها ولحظه افتكرت انها من غير حجاب صحبت الطرحه بسرعه ولسه هتلفها بس هو مناعها
رضوان: مش لازم يا ابنيتى ومتتكسفيش منى انا جدك
حور سابت الطرحه وبصت ليه: جدى جدى ازاى يعنى انا امى ملهاش حد هى قالتلى كده وبابا نفس الكلام
رضوان بابتسامه خفيفه: ديه حكايه طويله قوووووى قوووووووى يا ابنيتى مش عاوز اوجع دماغك بيها دلوقتى
حور: وكنت فين السنين الى فاتت ديه كلها وايه الى فكرك بينا دلوقتى
رضوان: انا عمرى ما نسيتكم يا ابنيتى وطول السنين ديه كنت بدور عليكم لحد ما لقيتكم وفرحت قوووووى لما عرفت انى بقا عندى حفيدين كمان انتى وياسين
حور بحزن: بس حفيدك خلاص ادمرت يا جدى
رضوان: متقوليش اكديه انتى حفيده رضوان القناوى انتى مش ضعيفه انتى قووويه قوووى قوووووى يا ابنيتى
حور نزلت راسها لتحت: اكيد انت عايز تقتلنى دلوقتى وتغسل شرفك بايدك ودموعها نزلت منها شلالات
رضوان رفع دماغها ليه وبص فى عيونها: اياكى اسمعك تقولى اكديه تانى انا ما صدقت لقيتك اقوم اقتلك وبعدين مش انتى الى مفروض تموتى الى حصل ده غصب عنك يا ابنيتى
الى يستاهل الموت هو ********* الى عمل اكديه واياكى تنزلى راسك تانى انتى معملتيش حاجه غلط واصل وخليكى عارفه انى ديما فى ضهرك يا ابنيتى
حور رمت نفسها فى حضنه وبكت: اوعدنى انك مش هتتخلى عنى يا جدى
رضوان: اوعدك يا ابنيتى اوعدك انى طول ما انا عايش محدش هيقدر يعملك حاجه واصل
حور بعدت عن حضنه ومسحت دموعها: كنت فين من زماااان يا جدى
رضوان: انا عارف انى اتاخرت بس خلاص انا جيت اهو ومش هسيبك واصل
حور: وانا مش عايزه غير كده
رضوان: بس مين يا ابنيتى الى عمل اكديه
حور دموعها نزلت تانى
رضوان مسح دموعها: مش عايزك تبكى انتى اقوى من اكديه بكتييييير بس قوليلى مين انا عمرى ما هاذيكى واصل قوليلى مين عشان اخد حقك منيه
حور بدموع: توعدنى انك مش هتعمل حاجه تحرمى منك
رضوان: اوعدك ده انا ما صدقت لقيتك
حور بتردد: جاسم
رضوان: مين جاسم ديه اتكلمى يا ابنيتى متخافيش
حور بخوف: مديرى فى الشغل
############################################################################################################
ياسين لسه واقف فى المكتب مش عارف يعمل ايه كل حاجه اتقفلت فى وشه قرب منه يوسف
يوسف: انا حاسس بيك بس حور محتجالك دلوقتى يا ياسين محتجالك انت اكتر واحد ده من يوم ما فاقت مكنتش عايزه غيرك انت ارجوك ارجوك اقف جمبها
ياسين بص ليه بانكسار: ومين الى هيقف جمبى ها انت متعرفش ايه الى هيحصل لما ابويا يعرف
يوسف: اقف جمب اختك واوعى تسيبها مها حصل الفتره الى جايه هتكون صعبه اووووى على الكل خاصه حور
ياسين: باذن الله باذن الله يا دكتور استاذن انا بقا
يوسف: اه طبعا اتفضل
ياسين طلع من مكتب يوسف واتجه لاوضه اخته لقاء صخر واقف على الباب وكانه بيتصنت عليهم مشى ليه بس قبل ما يوصل كان صخر طلع بسرعه وهو متعصب
وصل للاوضه وكان هيدخل بس وقف لما لقاء رضوان وحور قاعدين مع بعض وقف وسمع كلامهم
رضوان: يا ابنيتى متخافيش ده انتى حفيده رضوان القناوى اووووعى تخافى وابن ************** ده انا هعرف ازاى اخد حقك منيه
حور: ارجوك يا جدى متخلنيش اندم انى قولتلك ارجوك
رضوان: متخافيش يا ابنيتى حقك هيرجعلك وانا هفضل جمبك على طووووول
حور بصت ليه بحب: انت كنت فين من زمااااان يا جدى ياريتك كنت فى حياتى من الاول
رضوان: مش عايز دموع وسيبى الماضى فى الماضى يا ابنيتى واهم حاجه انى جمبك اهو واول ما تطلعى من اهنى هاخدك ونرجع الصعيد
حور: الصعيد
رضوان: ايوه الصعيد يا ابنيتى اهلك وناسك
حور: سيبها لله يا جدى
رضوان: ونعم بالله ارتاحى انتى دلوقتى وانا هرجعلك تانى
حور: تمام يا جدى نامت حور وطلع رضوان من الاوضه لقاء ياسين واقف قدام الباب
رضوان: نامت يا ولادى
ياسين قعد على الكرسى وقعد جمبه رضوان
رضوان: عارف ان الحمل تقيل عليك قووووى يا ولادى بس هو ده قضاء ربنا وارده
ياسين بجمود: ونعم بالله يا جدى بس انا مش هستريح غير لما *************** ده
رضوان بابتسامه: متقلقش يا ولادى كله بالعقل كله بالعقل
ياسين: يعنى هنرفع عليه قضيه
رضوان: ومن امتى مشاكلنا بنحلها بالشرطه يا ولادى
ياسين: امال ايه
رضوان: متشغلش بالك انت سيبلى الموضوع ده ومتعملش حاجه من غير ما ترجعلى
ياسين: حاضر يا جدى
رضوان: امال فين صخر
ياسين: معرفش كان واقف قدام باب الاوضه وبعدها طلع بسرعه
رضوان: صخر عصبى ومتهور وفى غضبه محدش يقدر يتحكم فيه ربنا يستر
ياسين: يااااااارب يا جدى يااااااااااااارب