📁 آخر الروايات

رواية قلبي بين الماضي والحاضر الفصل الثالث 3 بقلم رباب عبدالصمد

رواية قلبي بين الماضي والحاضر الفصل الثالث 3 بقلم رباب عبدالصمد


الحلقة الثالثة

مريم / يا دكتور انت اكثر شخص على دراية بظروفى وتعلم اننى لا استطيع المبيت خارج منزلى ولا استطيع ترك اختى بمفردها
الدكتور ياسر / ولكنهم يريدونك بالاسم ولن يرضوا عنكى بديلا
مريم / وانا يعز على ان اخذل من يحتاجنى ولكن عندى حل وسط اعرضه عليهم اولا
والعرض هو اننى ساذهب اليهم يوميا لمدة تتراوح من ساعتين لثلاثة على ان تعتبرهم انت من وقت عملى ولكنى لن اخذ منهم اى مقابل ولن ابات عندهم
الدكتور ياسر / هذا جميل جدا خاصة ان حالتها لا تستدعى المبيت ولكن لن احدد الوقت الذى ستمرين فيه عليها حتى اترك لكى المساحة على حسب ظروفك
مريم / حسنا اعرض عليهم وابلغنى
........................................
ريم بضيق / كيف لك ان تطلب منى هذا يا حسام انه حلم عمرى ان اكون محامية ولى شانى
حسام / لا تضحكى على نفسك يا ريم هذا ليس حلمك انتى بل حلم مريم فهى ارادت ان ترى فيكى ما عجزت هى عنه
ريم / وما المشكلة فى ذلك فهذا كان حلمها ومحمود رحمه الله عليه هو من حرمها منه وقد تحملت الكثير لاجلى وتحملت عبء وظيفتين لا علاقة لهما بمؤهلها من اجل ان تساعدنى لاكمال تعليمى فهل اخيب ظنها بعد كل هذا
حسام / افهمى يا ريم محمود اخى لم يكن متجبر ليحرم مريم من حلمها ولكنه كان عاشق لها ويغار عليها ولم يتحمل خروجها للمحاكم والاقسام بمفردها وهى وافقته لانها كانت مثله عاشقة له
ريم / ولكنى حزينه لاجلها فهى عاشت لتضحى فقط من اجل اسعاد من حولها ومع ذلك لم تمهلها الدنيا بتحقيق اى من امالها حتى حبها استكثرته الدنيا عليها
حسام / هذا قضاء الله يا ريم ولكن احب ان اذكرك بشىء . الحب شىء جميل وروح تقابل روح وليس بايد اى انسان رفضه فالقلب يحب وقتما يجد من يعشقه مهما طال الوقت او بعد المكان
ريم / لا افهمك
حسام وهو يبتسم لها ابتسامة حانية ويمسك يدها قائلا / ما اقصده يا حبيبتى ان الحب ليس بكلام يقال انما الحب احساس ياتينا فى وقت فنجد قلوبنا تدق لمن احبته دون اى مقاومة منا وقد من الله علينا انه لم يحاسبنا على مشاعرنا لانها ليست بايدينا ولا نستطيع ان نسيطر عليها
ثم تنهد بحب وقال وخلاصة ما اقصده يا معشوقتى ان مريم ان وجدت من يعوضها عن اخى او من يعطيها الحب فستسلم له قلبها لا محال ولكنها حتى الان لم تجد من توهبه مشاعرها بغير ارادتها فعاشت بداخل شرنقة وهميه اسمها الماضى
ريم / تعرف انها تصر على انها ارملة لرجل حى ولا يجوز لها الزواج باخر مادام زوجها حى
حسام باستغراب من اللفظ / ماذا
ريم / انها تقول ان محمود شهيد والشهيد حى عند الله اذن فهى ارملة لرجل حى
حسام / لا تخافى عليها سيدوب هذا الاحساس مع اول دقة قلب عاشقة
قلوبنا لا تبحث عن الحب
فهو سياتى عاجلا ام اجلا
فقط نحن نبحث عن مشاعر صادقة وقلوب لا تجرح
....................................
يوسف / مالى اراك كثير المكوث بمفرك منذ يومين ولا تاتينى لتعرض على شغلك كالعادة
طارق وهو يبتسم / انه العشق يا اخى
يوسف بتافف / بل انه الوهم يا طارق فلا يوجد من يستحق حبك العذرى هذا فانت عيشت طوال الثلاث عقود من عمرك تصون قلبك لمن تستحقه ولكن ستكتشف يوما انك صونته لمن لا يستحقه
طارق / ولما كل هذا السواد يا يوسف عليك ان تعيد تفكيرك من جديد وتنظر للحياه بنظرة اخرى فليس معنى انك فشلت بتجربة انك ستفشل دائما وليس كل بنات حواء متماثلين على السواء والا ما كان هناك دنيا بحلوها ومرها ولكن عليك ان تفتح قلبك للحياه وتقبل عليها وان تتعلم من ماضيك وتاخذ منه العبر بدلا ان تستسلم له وكانك ضعيف وعليك ان تتاكد من

ان الالم يقويك والدموع تجعلك اكثر شجاعة وانكسار قلبك يجعلك اكثر حكمة وعليك ان تشكر ماضيك الذى جعل لك مستقبل افضل واعلم ان هذه هى الحياة شئت ام ابيت فلن تتغير دون ان تتالم ولا تتعلم دون ان تخطىء ولن تنجح دون ان تفشل

يوسف / انت تقول هذا لانك لم تنجرح فيمن كنت تحب مثلى انا فالمى كان كبيرا وعليك انت ان تعلم
ان الالم هو من يغير الناس فيجعلهم يثقون اقل ويفكرون اكثر وينعزلون طويلا
واننا فى هذه الحياه نتعلم بانفسنا كل شىء الا القسوة وجفاء القلب فغيرنا هم من يعلموها لنا
قطع كلامهم صوت رنين هاتف يوسف وما ان رد الا وعلا صوته وازدادت عصبيته
يوسف / ولما رفضت اتريد مالا اكثر مما عرضنا عليها ثم تنهد بضيق وقال اعرض عليها زيادة يا دكتور واؤكد لك انه لولا اصرار جدتى عليها ما كنت فعلت ذلك فانا لا احب المراوغه من امثال هذه الممرضة من اجل زيادة المعروض وكان افضل عندى ان تطلب صراحة زيادة الراتب
دكتور ياسر بهدوء لامتصاص نوبه الغضب التى اعترت يوسف / ولكنها لم تطلب زيادة ولم تطلب مرتب من الاساس هى ستكتفى براتبها هنا ولكن كل ما هنالك انها لها ظروفها الخاصة التى تمنعها من المبيت خارج بيتها ولا تستطيع ان تظل طول اليوم طرفكم لانها تعمل عملا اخر
يوسف بدا يصدق انها بالفعل لا تريد زيادة فى المال فقال / اذن عليك ان ترشح لى ممرضة اخرى تقيم مع جدتى اما تلك التى نتكلم عليها فساضطر لقبول عرضها وهذا لاجل جدتى فقط فهى عندى كل الدنيا
الدكتور ياسر / ربى يبارك لك فى عمرها وسارسل لك من الغد ممرضة اخرى مساعدة
............................................
- وبالفعل فى اليوم التالى ذهبت مريم والممرضة الاخرى للفيلا وبدأوا عملهم مع الحاجة سناء - وتوالت الايام على نفس المنوال مريم تذهب لعملها بالشركة صباحا ثم تذهب للفيلا تباشر عملها واصبحت تترد على الفيلا ثلاث ايام فى الاسبوع وفى المستشفى ثلاثة اخرى
- وازداد ارتباط مريم بتلك العائلة واصبحت صديقة لسارة وكعادة مريم تتقن فى اى عمل يوكل اليها بل تقدم اكثر ما فى وسعها لنجاح عملها فاصبحت تهتم بكل شىء يخص الحاجة سناء حتى اكلها وشربها وبالفعل تقدمت حالتها الصحية كثيرا كما انها لم تغفل عن الاهتمام بمدام وفاء وتعدى اهتمامها الى الاهتمام بحديقة الفيلا واضفت للفيلا جمالا خاصا بلمستها
اما مروان فقد اعتادت على مناغشته لها حتى اصبحوا صديقين واعتبرته مثل ريم فهو فى ذات سنها
- ولكن كل هذا لم يعجب الممرضة الاخرى فقد كانت تشعر بالغيرة من مريم لانها شعرت انها افضل منها فى عملها وانها حظت باحترام كل من فى الفيلا ولهذا لم تتوانى فى بخ سموم غيرتها لاذن الدكتورة سالى خطيبة الدكتور ياسر لانها تعلم جيدا انها تغار من مريم وقالت لها انها تتصل به يوميا بحجة اعطاؤه تقرير عن حالة الحاجة سناء ولكنها تطيل معه الكلام بدون اى مبرر
وبالفعل نجحت فى اثارة حنق سارة مما جعلها كثيرة الشجار مع خطيبها بسبب مريم

- اما عن يوسف فلم يصادف طول تلك الفترة ان قابل مريم لانها دوما ما تاتى فى الصباح بعد خروجه وترحل قبل قدومه وان كان يجدر بالذكر ان يوسف على الرغم من شعوره بلمسات مريم سواء على الفيلا او من خلال صحة جدته وامه او من خلال كلام اخيه واخته الا انه لم يحاول ان يراها بل دائما ما كان يشعر بان كل هذا تمثيل من اجل الحصول على المال على الرغم انها لم تتقاضى مليما واحدا منهم الا ان عاؤه من النساء كان لا يعطيه فرصة لرؤيه الاخرين بعين صافيه
..........................
اما عن مريم فظلت على نفس حزنها ولم تقبل لغير محمود بديلا واكتفت بملا حياتها بالعمل حتى لا تفكر فى اى شىء فذكراه وخياله يكفيها فهى تراه فى كل شىء وتتنفس هواءه

حين ياخذنى الحنين للوراء لا اعلم هل ابتسم لان الذكريات جميلة
ام ابكى لان الماضى لن يعود فجمال ذكرياتى يهز قلبى
..........................
فى يوم استاذنت مريم انها لن تاتى غدا للحاجة سناء وبررت عدم مجيئها انها ستزور حماتها
ولكن ولان الغيرة تعمل الكثير فتناست الممرضة المعاونه لها عن قصد موعد حقنة الانسولين للحاجة سناء مما جعلها تصاب بهبوط فى مستوى السكر وما ان علم يوسف الا وقامت الدنيا ولم تهدا فكل شىء يهون الا ان يمس جدته او اى فرد من عائلته اى سوء فهو دائما ما يشعر انه والدهم جميعا والمسئول عن حمايتهم فما كان منه الا انه طرد الممرضه واتصل بالدكتور ياسر ونهره هو ايضا لانه لم يوفر لهم المرضة الامينه وصمم ان تتصل والدته بمريم واخذ من يدها الهاتف ونهرها كذلك دون ان يكون لها اى ذنب والغريب فى هذا الموقف شيئين الاول ان ايا من افراد اسرته لم يستطيع ان يرده عن نهر مريم او يبدى رايه بانها ليس لها اى ذنب
اما الشىء الاخر ان مريم ذات نفسها لم ترد وتدافع عن نفسها فصوته وعصبيته كانت كافيه لخوفها منه
ومر يومان حتى اتفق هو مع مستشفى اخرى وارسلوا له ممرضه جديدة وانقطعت علاقة مريم بتلك الاسرة وعادت الى عملها بالمستشفى
................................................
فى دار المسنين مريم اطمانت على حالة والدة محمود وحسام وما ان همت بالرحيل حتى فاجأها حسام بانه يريد ان يتحدث معها
حسام شرح لها انه يريد ان يتزوج من ريم بعد ان تنهى دراستها هذا العام وشرح لها رايه بعدم رغبته فى عمل ريم بالمحاماه كما حسها ان يتحملوا ضيق حاله وانه سيجهز مسكن والدته البسيط للزواج وهذا كله امام والدته المستمعه له وهى حزينه لتذكر ولدها الذى لم تكتمل فرحتها به
سرحت مريم فى كلامه وكأن محمود هو من يحادثها فالاثنان متشابهان وتذكرت حالها وكيف كان محمود يغار عليها حتى من نفسه

امات الحب عشاقا وحبك انت احيانى
ولو خيرت فى وطنا لقولت هواك اوطانى
ولو انساك يا عمرى حنايا القلب تنسانى

واخيرا عادت لواقعها وقالت / انا اشعر بما تقوله يا محمود ....ثم تذكرت واعتذرت عفوا حسام صدقنى كأن محمود هو من يتكلم لذلك اشعر بما يدور بخلدك من افكار ومشاعر
قاطعها حسام قائلا / لكن هذا لا يعجب ريم
مريم / لا عليك من ريم انا اعرف سبب رفضها اتركها لى ولكن الاهم الان انا اريد منك شىء لا ترده على
حسام / لا يمكن ان ارد عليك شىء يا مريم
مريم / اسمع يا حسام لا داعى لتجهيز منزل والدتك ولكن علينا ان نتبادل السكن
حسام اوما بعدم فهمه لقصدها
مريم / ستتزوج انت وريم فى شقتنا لانها اكبر وهذا سيتيح لك ان تجهز غرفة لوالدتك وتاخذها تعيش معك على ان تعتنى بها ريم وهذا سيوفر عليك مصاريف هذه الدار كما سيوفر لك الراحة والاطمئنان على والدتك ثم فجاة نزلت دمعه كانت حبيسة وتابى نزولها وقالت اما انا فارتاح وانا اعيش بمنزل محمود وفى حجرته وعلى سريره وبدات الدموع فى الانهمار وكانها كانت على محك
هنا نطقت والده محمود التى كانت صامته لاتقطع حديثهم ولكن دموع مريم احرقتها ورافت على حال تلك الفتاه التى فضلت ان ترهبن نفسها لاجل حب رجل قد فارق الدنيا وقالت / ارحمى نفسك يا بنيتى ولا تحمليها ما لا تطيقه واعلمى ان محمود ان كان حيا ما رضى لكى بهذا الوضع
هنا لم تستطع مريم الا ان ركضت نحوها وارتمت بحضنها التى دائما ما تشم فيه رائحه محمود
ربتت عليها والدته وهى تشاركها البكاء وقالت / بنيتى يصعب على حالك ولانك معشوقة الغالى ساقول لكى ما كان يقوله لكى هو
بنيتى مادمنا على قيد الحياه وما دمنا نثق بالله ومتاكدين انه وحده القادر هنقدر نتحمل ونتغلب على اى ابتلاء المهم ان نحاول وان نرى دائما غدا احلى واعطى نفسك فرصة ان ترى الحياة التى اختارها لكى الله فمن المؤكد انها الاجمل من تلك التى عيشتى محبوسة بداخلها فقط تحملى وتمردى وارضى بما ابتلاكى به ووقتها سوف لا ترى عيونك الا الاجمل وهترفض الاسوء واعلمى انه الله لم يخلقنا ليحزننا ولكن قد يبتلينا ليفرحنا
لم تكن مريم وحدها هى من تاثرت بكلام والدته ولكن حسام ايضا قد امتلات عيونه بالدموع ولكنها بالطبع لم تنزل فهى طبيعه الرجل ولكنه اكمل على كلام والدته قائلا / يا مريم اعلمى انه لا توجد سعادة دايمة ولا حزن باقى كلها فواصل فى حياتنا فابتسمى لاجملها وتجاهلى اتعسها
هنا هدات مريم وكان كلامهم بلسم على قلبها وبدات تمسح دموعها وقامت وهى تقول / لا عليكم منى الان المهم ان تستعد لما طلبته منك يا حسام
.......................................
فى اليوم التالى وبالاخص فى شركة الدعاية ومريم على مكتبها جاءها تليفون فوجدته عادل فزفرت بضيق ودعت الله فى سرها ان ينتهى شغل شركته حتى يحل بسآمته عنها
عادل بخبث / انتظرتك ان تتصلى بى كما وعدتينى ولكنك لم تفعلى ولم تعطينى رقمك الخاص الم يان الاوان لتقبلى عزومتى على الغذاء
هنا وصل الضيق بمريم لمبتغاه من صبرها على ذلك المتعجرف وهى لم تعتاد على التحمل لمثل ذلك الرجل ولكنها ردت عليه بهدوء مصطنع قائلة / حسنا بيننا موعد الساعة .... يوم ....
وكان ذلك الموعد بعد انتهاء موعد تسليم عملهم حتى تتثنى لها الجراه بنهره ولكنها لم تكن تعلم ان ذلك الخبيث يسجل لها المكالمة
...................................
ما ان انهى معها المكالمة الا واطلق ضحكة عالية وهو يعيد سماع المكالمة وفى ذات الوقت دخل عليه رامز وساله عن سبب انبساطه فاسمعه اياها
زفر رامز بضيق وقال / لما فعلت هذا الم ينهاك طارق
اتسعت ضحكة عادل وقال/ انا فعلت هذا لاجله يا صديقى فقد قدمت له خدمة قبل ان يزداد تعلقه بتلك العاهرة
رامز/ لا اوافق على ما فعلته كنت اتركه وشانه ليعرف هو بنفسه ولكن انت بهذا ستتسبب فى ضيقه
عادل / بل ساشمت فيه هو وتلك اليوسف المدعين للشرف والعفة
......................................
ريم بكل عصبية / كيف تطلبين منى هذا انا لا اوافق ابدا على ما تقولين . ولن ابنى بيتى وسعادتى على حسابك فكفى ما تحملتيه لاجلى عليكى ان ترتاحى من همى وتهتمين بنفسك . لن اقبل ابدا ان تتركى بيتك ابدا
مريم بحنان اقتربت منها ومدت يدها على كتف اختها وقالت / راحتى فى راحتك يا ريم وسعادتى هى ان اراكى سعيدة ثم ابتسمت ابتسامة حزينه وقالت . صدقينى يا ريم انا ساكون اكثر سعادة وانا انام على سرير محمود واشرب فى كوبه هل تريد حرمانى من ابسط امنياتى
لم تستطيع ريم النطق فهى تعلم حقا مدى صدق كلامها
...........................................
مرت الايام وكلا فرد مشغول بحاله وبعمله وفى ذات يوم طلب على مدير شركة الدعايا مريم التى لبت طلبه ودخلت له
على / ابشرى يا مريم لكى عندى مفاجاة ستريحك من عناء الجمع بين عملين فقد قررت ان ادخل عمل جديد على شركتى وساسنده اليكى على ان تقومى به من منزلك
وشرح الفكرة التى كانت تتلخص فى تنظيم و اقامة المعارض الدولية للشركات
مريم رحبت جدا بالفكرة وبالفعل استقالت من عملها وبدات عملها من المنزل عن طريق النت ونظرا لانها ارادت ان تثبت جدارتها ولزيادة عمولتها اضطرت ان تتصل بشركة المنتجات الغذائية ولكنها اتصلت بطارق وليس عادل
مريم شرحت لطارق موقفها مع عادل وانها نهرته اول ما سلمت شغلهم بالفعل وضمنت انه لن يكون امامه حجة للاتصال بها او استغلالها ثم شرحت له فكرة تنظيم المعرض وانها تود ان كان لشركتهم نصيب للاشتراك فيه
استمرت محادثهم عن طريق النت دقائق لا باس بها واغلق معها على وعد ان شركته ستشترك معهم بالمعرض ولكن عليه الاول عرض الامر على يوسف
بعدما اغلق معها طارق المحادثة انتابه شعور من السعادة لمحادثتها وانه ظهر له بصيص ضوء من جديد لمعاوده الحديث معها خاصة بعدما كانت شركتها سلمتهم شغل الدعاية بالكامل وانقطعت اى وسيلة للحديث معها مرة اخرى
وكم كاد يود ان يسالها عن ذلك اللغز بحياتها ولكنه استشعر ان الكلام فى مثل ذلك يجب الا يكون عبر النت ولكن لابد له من المواجهة
ويجدر بالذكر ان نقول انه كما انتابه شعور بالسعادة من هذه المكالمة الا انه شعر بالحنق من ذاك الخسيس وقرر الا يساله حتى لا يفتح له بابا اخر لمضايقتها
كل هذا وشخصية مريم مجهوله ليوسف كما ان شخصيته هو ايضا لا تزال مجهوله لها ولا يعرف ايا منهم انه سبق له الحديث مع الاخر عبر الهاتف كما ان طارق نفسه لايعرف ان من يحكى عنها ليوسف ليل نهار هى نفسها من يذكرها يوسف دائما بالسوء
..............



مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات