📁 آخر الروايات

رواية سينتصر الحب الفصل التاسع والثلاثون 39 بقلم سلمي المغازي

رواية سينتصر الحب الفصل التاسع والثلاثون 39 بقلم سلمي المغازي


♡ البارت التاسع والثلاثون ♡

♡ غلطه ♡

"ويا حب يا زيف كداب سكته طويلة
وعدني وغاب وفاتلي عذاب ومالي حيلة
ماتعشميهوش يا وشوش باهتة وعليلة
ده عمر فاشوش أنا ماعيشتوش ومالي حيلة
ولإني يا خال حمّال شيلوني الشيلة
سنين رحال بحمل جبال ومالي حيلة "

«ـــــــــــــــــــــــــــــــــ»

ليرن هاتفها وينتشلها من شرودها
لتنظر للهاتف لتجد رقم شادي
لترد عليه بإيدي مرتعشه
شاهندا: نعم
شادي: ايه الوش الخشب ده يا مراتي
شاهندا: ما انا مراتك من زمان
شادي: لا زمان حاجه ودلوقتي حاجه تانيه خالص
شاهندا: عايز ايه يا شادي
شادي: عايزك تجيلي الشقه
شاهندا: لا تعبانه هنام
شادي: وانا بقولك تعالي
ربع ساعه وتكوني عندي
سلام يا مراتي العزيزه

ليغلق الخط بوجهها
لتحس شاهندا بأن مكروهه سيصيبها
ولكنها تنفض هذه الافكار من رأسها
وتقول وترتدي ملابسها
وتنزل له

بعد مده ترن شاهندا جرس شقه شادي بأيدي مرتعشه
ليفتح لها شادي الباب وهو ينظر لها نظره خبث
شادي بتريقه : ما تدخلي يا عروسه
شاهندا: لو سمحت بطل تريقه
انا عايزه امشي
ومش هدخل
شادي: وده اسمه كلام نيجي من علي الباب
طب ادخلي نعيد الذكريات
شاهندا: كانت ذكريات سوده
مش عايزه اعيد حاجه
هتقول عايز ايه ولا اسيبك وامشي
شادي: اهدي بس علي نفسك
وعلي ايه تعالي لما اوصلك
شاهندا: لا شكرا انا عارفه طريقي كويس
وزي ما جيت زي ما همشي
شادي بأصرار: وانا قولت هوصلك
انتي ناسيه انك ام ابني دلوقتي
ولازم اخاف عليكي وعليه
شاهندا:ومن امته كان ابنك
شادي: خلاص بقي يا شوشو
انسي الا فات
انتي دلوقتي مراتي وام ابني
ولازم نتعامل علي الاساس ده
انا هدخل اجيب المفاتيح واجي علي طول

ليدخل شادي الي الشقه
لتقول شاهندا في نفسها بقلق: ربنا يستر
قلبي مقبوض اوي
مش عارفه مالي كده
انا خلاص دي اخر مره هقابله فيها
انا مش مستريحه لنظراته كلها شر

ليخرج شادي من الشقه وينتشلها من شرودها
شادي: ياله بينا يا حبيبتي
شاهندا: ياريت
ليمسك شادي بيديها بالرغم من اصرارها
شاهندا: سيب ايدي
شادي ببرود: لا يا مراتي
لتنظر له شاهندا بقرف

ليصلوا الي السياره ويركبوها
وينطلق بها شادي

في الطريق يقول شادي: تعالي نروح نقعد في اي مكان نكلم شويه
شاهندا: بس انا مش عايزه اكلم معاك
شادي: الله الله
الهانم بقت بترد
الله يرحم نعم وحاضر وبس
الظاهر ان الجوازه دي جت علي دماغي
شاهندا: قول اني كنت غبيه وفتحت
شادي: ومالو مش عيب بردو
انا عايزك تخدي وتدي في الكلام معايا بردو
انتي مراتي وده حقك
بس بردو احنا لازم نكلم
علشان هنشوف هنعمل ايه الفتره الجايه
شاهندا: ولا اي حاجه
انا هربي ابني ومش عايزه منك اي حاجه
شادي: وانتي فكراني اني هسيب ابني او امه
يتربوا بعيد عني
كلنا هنعيش في مكان
شاهندا بعدم تصديق: من امته الكلام ده
شادي:من دلوقتي يا شاهندا
انا اتغيرت خلاص
مبقتش شادي بتاع الاول
انا دلوقتي هيكون عندي ابن لازم اخاف عليه
شاهندا: نفسي اصدقك يا شادي
شادي: هتصدقي يا شوشو
وهتشوفي بعينك كل حاجه
هخدك بقي علي كافيه لسه فاتح جديد
انما ايه جميل
هنقعد ونكلم ونوصل لحل
شاهندا: ماشي يا شادي
اما اشوف اخرتها معاك ايه
شادي بأبتسامه مكر: اخرتها فل يا شوشو

ليصل شادي الي المكان الذي يريده بعد مده
لتنظر شاهندا حولها بقلق
وهي تقول له: فين الكافيه ده
الدنيا هنا ظلمه اوي ومفيش فيها حد
ايه المكان الغريب ده
رجعنا يا شادي مش عايزه اكلم
شادي: مالك بس يا شوشو
الكافيه قدام شويه
انا الا وقفت هنا حابب اننا نتمشي مع بعض شويه
شاهندا: لا انا مش حابه
روحني انهارده وبكره نكلم
شادي: لا مفيش بكره يا حبيبتي
هو دخول الحمام زي خروجه
شاهندا بخوف: يعني ايه
شادي بعصبيه : يعني انزلي
خلينا نخلص ونكلم

لتنزل شاهندا من السياره بأرجل مرتعشه
ليمسك شادي بيديها بعنف
ويمشي بها
حتي تجد شاهندا امامها
اربع ستات مناظرهم متوحشه
فهما يرتدون جلباب باللون الاسود
والطرحه بنفس اللون
واشكالهم تخوف

لتنظر شاهندا الي شادي بخوف: مين دول
شادي بضحك: متخافيش يا حبيبتي
دول الا هيخلصوني من غلطه انا غلطتها
وبدفع تمنها
شاهندا: يعني ايه
شادي انا خايفه
خدني روحني وانت والله معنتش هتشوف وشي ده تاني ابدا
ولو عايز تطلقني طلقني بس سبني اروح
شادي بضحك: بقيتي زي الفار دلوقتي
والصبح جيبالي واد تتحامي فيه
مين قالك اني هشوف وشك ده تاني اصلا
واصلا هطلقك انتي متلزمنيش
هي غلطه ولازم تتصلح

لينظر للستات ويقذف عليهم شاهندا
ويقول لهم: شوفوا شغلك
لتمسك شاهندا بيده وهي تبكي وتترجاه: شادي
بالله عليك خدني منهم
انا خلاص حرمت
معنتش هتشوف وشي ده تاني والله
ولا هطلب منك اي حاجه
ليبعد شادي بيديه عنها
وهو يقول لها بضحك: سلام يا شوشو
ليبتعد عنهم ويذهب ليسند الي سيارته
وهو ينظر اليهم

اما هما فيمسكون شاهندا ويضربونها ضربا مربحا
وفي بطنها
وهي تبكي وتتوسل اليه ان يبعدها عنهم
ولكن لا حياه لمن تنادي
فالقلوب اعدمت واصبح مكانها حجاره
لتنزل شاهندا الي الارض
وهي تقول بضعف: هموت
ليجدوا حولها بركه من الدماء
ثم تغشي عليها
ليتأكدوا بأن الطفل قد نزل منها

ليتركوها ويذهبوا لشادي
لتقول واحده منهم: كله تمام يا باشا
شادي: متأكدين
لتقول الاخري: عيب عليك يا باشا
هي اول مره نعملها يعني
ليخرج شادي من جيبه حزمه من النقود ويعطيها لهم:
كده تمام اوي
اختفوا بقي دلوقتي
ولما اعوز منكوا حاجه هكلمكوا
لتقول واحده منهم: والبت دي هتساب كده
لازم تتنقل مستشفي
هتموت لو اتسابت علي الارض تنزف كده
لينظر شادي الي شاهندا ويقول: ما تموت ولا تولع
انا خلاص معنتش محتاجها في حاجه
ياله امشوا انتم

لينظر الي شاهندا نظره اخيره وهو يقول: دي اخرت الا يفكر يلعب معايا
فاكره نفسك ناصحه اوي
ليقول بضحك: دي اخرتك يا شوشو
ليركب سيارته وينطلق بها
ويتركها مكانها
وهو لا يعرف ماذا سيكون مصيرها

«ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ»

في غرفه مالك
يجلس هو وعائشه
فمالك يمسك هاتفه ويتابع اعماله
وعائشه تنظر له بغيظ
لتقول عائشه بزهق: مش معقول كده
قاعده ابصلك واقول هياخد باله مني
بس مفيش فايده
ليترك مالك الهاتف من يده وهو يضحك
ويقول لها: معلشي يا حبيبتي
ورايا شغل كتير بخلصه
بس انا خلاص فاضتلك اهوو
عائشه: بعد ايه يا سي مالك
خلي الشغل ينفعك بقي
ما الشغل ده جه علي دماغي
مالك ضاحكا: دا احنا بنغير بقي
عائشه: اغير مين
انا واثقه في نفسي
مالك بغمزه : ماشي يا واثق
عائشه: تفتكر يا مالك موضوع شاهندا خلص علي كده
مالك: لا يا عائشه
عائشه: بجد ولا بتهزر
مالك: بجد طبعا
الواد الا اجوزته ده مش سهل خالص
ومش هيسكت كده
عنيه كان باين فيها الشر
عائشه: قلقتني يا مالك
ممكن يعمل حاجه في شاهندا
مالك: الله اعلم يا عائشه
انتي ابقي فهميها ملهاش اي اختلاط بيه نهائي
لحد ما تولد ونخلص
وبعدين نبقي نشوف هنعمل ايه
عائشه: قلقتني يا مالك
مالك: متقلقيش خير ان شاء الله
عائشه: هو يوسف مكلمش
مالك: لا معرفش عنه حاجه
كلمني علي ايميل الشركه في الشغل وبس
حاولت اعرف عنه اي حاجه
بس هو قفل في الكلام
وانا احترمت رغبته دي
عائشه: انا صعبانه عليا هدي اوي
مالك: وانا والله
ويوسف كمان
عائشه: انا واثقه ان يوسف هيعرف يتصرف
بس هدي ده اول حب في حياتها
واول صدمه
مالك: مكتوب علي قلوبهم كده
الله اعلم ايه ممكن يحصل كمان شويه
اكيد ربنا ليه حكمه في كده
وهتبان وهنعرف سببها في يوم
بس كله بأوانه
عائشه: اكيد يا حبيبي
مالك: انا زهقت قاعدين نكلم في سيره الكل الا احنا
عائشه: احنا ملنا زي الفل اهوو
مالك: تعالي ما اقولك مالنا

«ـــــــــــــــــــــــــــــ»

في شقه اسامه
تدخل نرجس مع زوجها الي الشقه
لتقول نرجس: اما خروجه كانت جميله
اسامه: بنخرج اهوو
علشان معنتيش تقولي مش بنخرج
نرجس: مكنتش دي خروجه يا اخويا
اسامه: هخرجك علي طول يا جميل
نرجس: اما نشوف
اسامه: ما تيجي نقضي بقيت سهرتنا جوه
نرجس: هروح اطمن علي شوشو
واجيلك علي طول اوعي تنام
اسامه: لا هنام ايه
هستناكي يا حبيبتي

لتتركه وتذهب الي غرفه ابنتها
تفتحها فلا تجدها بها
لتستغرب نرجس
وتقول: هي راحت فين دلوقتي
لتمسك هاتفها وتطلبها
ولكنها لا تجد اي رد

لتذهب سريعا الي زوجها
وهي تقول له بقلق: الحقني يا اسامه
مش لاقيه شاهندا في اوضتها
اسامه: ازاي بس يا نرجس
كلميها كده علي التليفون
نرجس: وهو انا مستنيه لما تقولي
كلمتها مبتردش
اسامه: يعني ايه
هتكون راحت فين دلوقتي
ممكن تكون نزلت وزمنها جايه
نرجس: لا انت عارف شاهندا
لازم تعرفي انها نازله
انا قلبي مش مطمن
انا حاسه ان بنتي فيها حاجه
اسامه:متقوليش كده يا نرجس
ان شاء الله هتيجي دلوقتي
نرجس: يارب يا اسامه
اسامه: اهدي بس واقعدي
وهي هتلاقيها داخله عليكي دلوقتي
وانتي كمان لو معاكي رقم اي بنت من صحابها
كلميها جايز تكون عندهم
نرجس بقلق: طيب
ياتري انتي فين يا بنتي
قلبي مش مطمن
حساكي فيكي حاجه

«ـــــــــــــــــــــــــــــــــ»

بعد مرور ساعتين
وشاهندا مختفيه ولم تأتي
تهب نرجس من مكانها وتقول: لا يا اسامه كده كتير
معنتش تقولي اقعدي واهدي
انا متأكده ان بنتي فيها حاجه
اسامه: هتكون راحت فين بس يا نرجس
نرجس: مش عارفه
بس انا قلبي مش مطمن
تكنش المخفيه بنتك حبت تنتقم مني
فأنتقمت من بنتي
اسامه: حرام عليكي يا نرجس
انتي عارفه بنتي عمرها ما تعمل كده
نرجس: امال هتكون راحت فين بس
لا انا هروح اشوفها عن بنتك

لتقوم نرجس من مكانها للخارج
ليحاول اسامه منادتها
ولكنها لم تكن تسمع له

لتفتح باب شقتها
وتذهب الي الشقه التي امامها
وتدق علي الباب بعنف
ليذهب اسامه اليها ويمسك بيديها
ويقول لها: عيب كده يا نرجس
كده مينفعش
نرجس بزعيق: اسكت انت دلوقتي
انا مش طايقه نفسي

«ـــــــــــــــــــــــــــــــ»

في الداخل يقوم كل من في الشقه بقلق
ليقول مالك: ايه الخبط ده
خير يارب
ليذهب ويفتح الباب سريعا
ليجد نرجس وزوجها امامهم
ليقول مالك: في حد يخبط علي الناس كده
خير عايزين ايه

ولكن عائشه كانت تنظر الي ابيها بأشتياق
وهو ايضا كان حاله من حالها
كان يريد ان يأخذها بين احضانه
فهو اشتاق لها ولحضنها
واشتاق لامها التي يجدها في احضانها
ولكن كبريائه منعه من احتضانه لها

لتقول نرجس: بنتي ودتوها فين
لينظر مالك الي عائشه بقلق
لتقول عائشه: يعني ايه هي فين شاهندا
نرجس: يعني متعرفيش يا بنت عايده
عائشه: لا معرفش
وربنا يعلم انا ومالك عملنا لبنتك ايه
بنتك دي اختي ومش احنا الا نأذي حد
احنا بنقول حسبي الله ونعم الوكيل
وربنا قادر يجبلنا حقنا ولو بعد حين
لتقول نرجس: يعني ايه بنتي مش عندكم
هتكون راحت فين بس
مالك: فهمينا كده هي كانت فين
نرجس: كانت في اوضتها انا نزلت انا واسامه
رجعنا ملقنهاش
زهقت ارن عليها مبتردش
لتقول عائشه لمالك: مالك هو ممكن يكون
لتقول نرجس: ممكن ايه ما تنطقي
مالك: اهدي بس واحنا هنفهمك كل حاجه
لتنظر نرجس لهم بقلق

ولكن قبل ان يتحدث اي منهم
يرن هاتف نرجس برقم شاهندا
لتقول نرجس: دي شاهندا
لترد عليه بلهفه
وتستمع الي ما يقوله الطرف الاخر
وهما ينظرون لها يريدون ان يعرفوا ماذا حدث لها
لتقول نرجس بصريخ: بنتي
ثم تقع مغشيه عليها

فماذا حدث لشاهندا؟؟؟؟؟؟؟

«ـــــــــــــــــــــــــــــــــ»


تعليقات