📁 آخر الروايات

رواية سينتصر الحب الفصل الاربعون 40 بقلم سلمي المغازي

رواية سينتصر الحب الفصل الاربعون 40 بقلم سلمي المغازي


 البارت الاربعون ♡

♡ فقد  ♡

"قالولك ياما هيسافر ولا يسيبلك عناوينه
قوليلهم صورتي منحوتة في قلبه وعينه وجبينه
قالولك إيه دليل حبه قوليلهم إقروا دواوينه
قالولك ياما ساب قبلك
قوليلهم ده انتوا ظالمينه.. ياريتكم زيي عارفينه
ده ساب الدنيا فوق رمشي سيبوني أعوضه سنينه"

«ــــــــــــــــــــــــــــــــ»

لتقول نرجس: بنتي ودتوها فين
لينظر مالك الي عائشه بقلق
لتقول عائشه:  يعني ايه هي فين شاهندا
نرجس:  يعني متعرفيش يا بنت عايده
عائشه:  لا معرفش
وربنا يعلم انا ومالك عملنا لبنتك ايه
بنتك دي اختي ومش احنا الا نأذي حد
احنا بنقول حسبي الله ونعم الوكيل
وربنا قادر يجبلنا حقنا ولو بعد حين
لتقول نرجس:  يعني ايه بنتي مش عندكم
هتكون راحت فين بس
مالك:  فهمينا كده هي كانت فين
نرجس:  كانت في اوضتها انا نزلت انا واسامه
رجعنا ملقنهاش
زهقت ارن عليها مبتردش
لتقول عائشه لمالك:  مالك هو ممكن يكون
لتقول نرجس:  ممكن ايه ما تنطقي
مالك:  اهدي بس واحنا هنفهمك كل حاجه
لتنظر نرجس لهم بقلق

ولكن قبل ان يتحدث اي منهم
يرن هاتف نرجس برقم شاهندا
لتقول نرجس:  دي شاهندا
لترد عليه بلهفه
وتستمع الي ما يقوله الطرف الاخر
وهما ينظرون لها يريدون ان يعرفوا ماذا حدث لها
لتقول نرجس بصريخ:  بنتي
ثم تقع مغشيه عليها

ليلتقط مالك الهاتف سريعا
ويرد عليه: الو لو سمحت صاحبه التليفون ده فين
المتصل: انا اسف صاحبه التليفون عامله حادثه كبيره جدا
وهي عندنا في المستشفي
مالك: مستشفي ايه
المتصل: مستشفي........
ليغلق مالك معه الخط
ليجد امه وعائشه يحاولون افاقه نرجس
ليقول عائشه: قومي نغير هدومنا بسرعه
لازم ننزل نروح المستشفي
عائشه بقلق: ليه
مالك: شاهندا عامله حادثه وهي هناك
لتنظر الي نرجس
وتقول: طب وهي
لترد فوزيه عليها: انا هحاول افوقها
ادخلي انتي اسمعي كلام جوزك

لتقوم عائشه من مكانها سريعا وتذهب مع مالك لغرفتهم
في الغرفه
تقول عائشه: طمني يا مالك
مالك: معرفش حاجه يا عائشه
وخفي خلينا ننزل
عائشه: طيب
هو ممكن يكون شادي الا عمل فيها كده
مالك: يووه ما انا قاعد معاكي
هو انا اعرف حاجه
انا خلصت لبس اهوو اخلصي خلينا ننزل
عائشه: وانا خلاص خلصت
ياله بينا

ليخرجوا ليجدوا نرجس بدأت تفوق
لتقول لهم: هاجي معاكوا
مالك: تمام ياله بينا
ليقول محمود: هاجي معاك يا ابني
مالك: لا خليك يا بابا مع ماما
وانا لو فيه اي حاجه هكلمكوا
فوزيه: ابقي طمنا يا ابني
مالك: حاضر
ليمسك اسامه بيد نرجس وهو يقول لها: ياله بينا يا حبيبتي
ان شاء الله هتكون كويسه

وعائشه تنظر له بحسره فهو لا يفكر ان يسلم عليها حتي
لينظر مالك لها وهو يحس بها
ليمسك يديها وهو يقول: ياله بينا يا حبيبتي
لتنظر عائشه له بأبتسامه فهي تعرف بأنه يحس بأحساسها
لينزل مالك لمستواها ويهمس لها بحب: انا قبل ما اكون جوزك وحبيبك فأنا ابوكي وانتي بنتي
لتنظر عائشه له بأبتسامه مملوءه بالحب
فهي كل يوم تتأكد بأن ربها عوضها عن كل ما مضي
فهو بالنسبه لها الاب والحبيب والزوج والابن والاخ وكل شئ بالنسبه لها



حــب...!! حــب يزينه الحــلال... حــب سُتِرَ ليرضى الله قبل ارضاء الخلق... اتجاه الحــلال الذى قاده الحـب... دموع انهمرت فرحــاً... قلــوب احــبت...فسترت...فصبرت...فدعت...
«ـــــــــــــــــــــــــــــــ»

في المستشفي
يدخل مالك ممسك بيد عائشه
ونرجس مع زوجها اسامه
ليسأل مالك عن مكان شاهندا
ليعرف بأنها في غرفه العمليات
ليصعدوا سريعا الي الاعلي لمكانها

امام غرفه العمليات
يجد مالك ممرضه
ليقول لها: لو سمحت طمنيني الا جوه عامله ايه
الممرضه بأسف: انا اسف حالتها صعبه اوي
ادعولها
وتمشي من امامهم
لتنهار نرجس علي الارض تبكي لاول مره في حياتها
وهي تحس بدموع القهر والوجع والفراق
لينزل اسامه الي مستواها ويقول لها بحزن: مش كده يا نرجس
اهدي شويه ان شاء الله هتقوم وتبقي كويسه
نرجس بصريخ: فين بس
انت مش سامع بتقول ايه
بنتي بتروح مني
يارب انتقم مني انا عملت كتير بس بلاش بنتي
لتنظر الي عائشه وتقول: ربنا بيخلص ذمبك والا عملته فيكي
بس في بنتي
انا ظلمتك كتير وربنا بيخدلك حقك
لتنزل عائشه الي مستواها وهي تبكي وتقول لها: متقوليش كده
حقي انا مسامحه فين
ومسامحه من زمان كمان
نرجس: مسامحه بعد الا عملته فيكي
عائشه: ايوا مسامحه
اذا كان ربنا بيسامح مين احنا علشان منسامحش
ليقول اسامه بعدم فهم: انتي عملتي فيها ايه يا نرجس
لتقول عائشه سريعا: معملتش حاجه يا باب
ولكنها تصمت وتغير كلمتها وتقول: قصدي يا عمو
لتنظر لها اسامه بصدمه وبوجع في نفس الوقت
ولكنه هو السبب في هذا
فهو من حكم علي ابنته قبل ان يسمعها

كل هذا تحت انظار مالك
ليمسك مالك بيد عائشه
ويرفعها لتقوم من مكانها
وهي يقول لها: تعالي اقعدي علي الكرسي
كده تعب عليكي اوي
عائشه: لا انا كويسه كده
مالك: وبعدين معاكي بقي
انتي ناسيه الا في بطنك
لتحسس عائشه علي بطنها بيديها وهي تقول: حاضر
وتذهب الي احد الكراسي وتجلس عليها
ويجلس مالك بجانها

لينظر اسامه اليها والي بطنها
فهو سمعهم عرف بأنها حامل
ليدق قلبه باحساس غريب لاول مره عليه
فهو سيكون جد بعد مده
لينظر اليها بأشتياق
فهو حقا اشتاق الي حضنها
ليعزم في نفسه بأنه بعدما يطمأن علي شاهندا
يجب ان يحسن علاقته بأبنته
فيكفي ما فات وما فعله بها

ولكن هل ستسامحه عائشه عن كل ما فعله بها؟؟

«ـــــــــــــــــــــــــــــ»

بعد مرور ساعه
مرت عليهم كأنها سنه من التوتر والقلق
ولا احد منهم يعلم ما بها
وكيف حدثت هذه الحادثه
فلا احد يريد ان يتكلم معهم او يطمأنهم
فهم يفعلون كل ما وسعهم لأنقاذ المريضه
ولم يجد لديهم الوقت للحديث مع اهلها

ليخرج الطيب مرهق من غرفه العمليات
ليقوموا جميعا ويذهبون اليه
لتقول نرجس: طمني ابوس ايدك
بنتي حصلها ايه
الطبيب بحزن: للاسف المدام جايلنا حالتها صعبه اوي
لتلطم نرجس علي وجهها وهي تقول: مدام
ليقول الطيب بأستغراب: ايوا وكانت حامل كمان
لتصرخ نرجس بأعلي صوتها
ليقول الطبيب: ممكن افهم فيه ايه
ليرد مالك سريعا: معلشي اعذرها ام بقي
وخايفه علي بنتها
طمنا بس لو سمحت حصلها ايه
الطبيب: للاسف هي جيلنا مضروبه واضح انها كانت حامل
وحد ضربها لحد ما سقطت ونزفت دم كتير
وقدام حالتها دي للاسف اضرينا نشيل الرحم حفاظا علي حياتها
مالك بحزن: طب هي حالتها دلوقتي كويسه
الطبيب: الحاله لسه مش مستقره
لو عدي ال 24 ساعه الجايين بسلام من غير اي مضاعفات هتكون كويسه
واها انا بلغت البوليس وهو زمانه جاي ياخد
لان بحالتها دي جريمه شروع في قتل
مالك: تمام يا دكتور
متشكرين جدا
الطبيب: عليه ايه ده شغلي
ربنا يقومها بالسلامه
عن اذنكوا

لتقع نرجس علي الارض
فرجليها لم تعد تستحملها
فكم الصدمات كان كبير عليها
لتقول نرجس بصدمه: يعني كده بنتي معدتش هتعرف تخلف تاني
لتنزل عائشه لمستواها وهي تقول لها: وحدي الله يا طنط
كل الا ربنا بيجيبه خير
نرجس ببكاء شديد: ازاي يحصل كده ده
وانا معرفش ازاي
عائشه: هي كانت هتقولك كل حاجه
لتنظر نرجس الي عائشه وتقول: تقول ايه
انتي كنتي عارفه حاجه
لتنظر عائشه الي مالك
لتقول نرجس: بتبصوا لبعض كده ليه
اتكلموا عارفين ايه عن بنتي
ليقول مالك: بنتك جتلنا من كام يوم
وقالتلنا انها مجوزه عرفي من ابن رجل اعمال
واظن انك عارفه انها كانت ماشيه معاه
بس هو عمل عليها حوار ابوه وطرده
واجوزها عرفي وحملت منه غصبن عنها
ولما عرف قالها لازم تسقطيه
جتلنا وانا بحكم شغلي طلعت اعرف ابوه
خدتها ورحتله وحكتله عن كل حاجه
وابوه جابه وجوزهم لبعض
واظن ان هو الا عمل فيها كده
ده شيطان ولازم نتوقع منه اي حاجه
نرجس:هي قالتلي قبل ما انزل انهم اجوزوا
وانه حط ابوه قدام الامر الواقع واجوزها قدامه لفتره لحد ما يعلنوا جوازهم
بس مقالتش بكل ده
لترجع وتقول ببكاء: تقول ازاي
وانا شجعتها علي الجوازه علشان خاطر الفلوس
تقولي ازاي ان اكتر ناس انا بكرهم وبتمني ليهم الشر
وقفوا جمبها وخلوها تثبت حقها
انا الا عملت فيها كده
انا الا ضيعتها
بدل ما كنت اقولها عيب وحرام كنت بقولها صاحبيه
ووقعيه خليه يجي ويجوزك علشان فلوسه
حتي لما قالتلي انهم اجوزوا مهتمش اعرف ازاي وليه
دي حكتلي حكايه متدخلش علي عيل صغير
بس انا من طمعي في الفلوس صدقتها
انا الا وصلتك لكده يا بنتي
انا السبب  انا السبب
لتحاول عائشه ان تهدئها وتقول:  اهدي يا طنط
اهدي علشان لما شاهندا تفوق تكوني جمبها
هي هتكون محتجاكي جمبها دلوقتي اكتر من اي وقت قبل كده
نرجس: انا السبب انا الا عملت فيكي كده يا بنتي
يارب انتقم مني انا بس هي لا

في هذه اللحظه تدخل الشرطه عليهم
وبعد الكثير من الكلام
يقول الظابط: يعني حضراتكم بتتهموا جوزها
الا هو شادي محمد الدمنهوري
مالك: بالظبط كده يا فندم
بعد كل الا حكيته لحضرتك مفيش اي حد ليه مصلحه
يعمل فيها كده الا هو
وكل حاجه تمت قدام والده محمد الدمنهوري
ووالده ضربه علشان يوافق يجوزها
الظابط: تمام
انا هحتاج اسمع منها لما تفوف كمان
مالك: اكيد يا فندم
لتقول نرجس له: انا عايزه اموته الا عمل في بنتي كده
ده قتلها بالراحه
الظابط: متقلقيش تأكدي
ان بنتك حقها هيجي
مالك: اكيد طبعا يا فندم
متشكرين جدا
الظابط: عن اذنكوا

ليرحل من امامهم لتظل نرجس بحالتها هذه علي الارض
تبكي وتصرخ
ولا احد يعرف ان يهدئها
ليقول مالك لعائشه بهمس: حبيبتي قومي روحي استريحي شويه
وابقي تعالي بكره لما تفوق
لترد عائشه له بنفس الهمس: لا يا حبيبي انا قاعده
ولو تعبت هقولك
مالك: ماشي بس اوعي تتعبي ومتقوليش
عائشه: حاضر يا حبيبي

«ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ»

في صباح اليوم التالي
يعدي عليهم وهم لم تذق لعينهم طعم النوم
لتقوم هدي وتذهب للمكتب
وحزنت كثيرا بعدما عرفت ما حدث لشاهندا

وقررت ان تذهب لتطمأن عليها بعد الانتهاء من عملها
تجلس وتعمل لمده طويله
ليرن هاتف المكتب
ليدق قلبها بدقه غريبه
لتحس بأنه يوسف
لتفكر قليلا ان تلاعبه حتي يتكلم
لترفع السماعه ولكنها لا ترد عليها
ليظلوا مده بدون حديث
لتتأكد هدي بأنه هو
لتغلق الخط
لتقول في نفسها:  اها منك يا يوسف
طب سمعني صوتك حتي اطمن عليك
بس مبقاش انا هدي الا لما خليتك تكلم

ليرن الهاتف مره اخري
لترفع هدي السماعه وتقول بصريخ:  الحقوني
ليقول يوسف بقلق:  هدي مالك
انتي كويسه
اكلمي طمنيني عليكي
لتبكي هدي بمجرد سماع صوته
وتقول له:  انا كويسه
انا كان نفسي اسمع صوتك بس
يوسف بعصبيه:  حرام عليكي انا كنت هموت من القلق
هدي:  انا اسفه
انت كويس طمني عليك
يوسف:  انا كويس انتي خلي بالك من نفسك
مع السلامه

ليغلق يوسف الخط سريعا دون سماع المزيد منها
فلو كان انتظر دقيقه واحده لكان اعترف لها بأشتياقه لها
لتقول هدي:  وحشتني اوي يا يوسف

«ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ»

في المستشفي
وتحديدا في الغرفه التي بها شاهندا
فجميعهم معها في الغرفه
لتقول شاهندا بضعف وبكاء شديد: يعني انا كده معنتش هخلف تاني
ولا هبقي ام
لتقول عائشه بحزن: اهدي شويه يا حبيبتي
كده غلط عليكي
ربنا ليه حكمه في كده والله اعلم ايه هي
احتسبي واصبري
شاهندا: يارتني كنت مت يا عائشه
عائشه: بعد الشر عنك متقوليش كده
ونرجس تقف بجانيها تبكي فقط
فهي لا تعرف ماذا تقول لها
وهي السبب الاساسي في كل ما حدث لها

لتحس عائشه بدوار لتمسك بيد مالك سريعا
ليسندها مالك
ويقول لها بقلق: حبيبتي انتي كويسه
عائشه بدوخه: كويسه
مالك: تعالي نقعد برا شويه عن اذنكوا
ليمسك بيديها ويخرجوا
تحت نظرات اسامه القلقه عليها

ليقول اسامه لهم: دقيقه وراجع
ليخرج ويترك شاهندا مع نرجس بالغرفه
لتقول نرجس بحزن: حمدل علي سلامتك يا بنتي
انا السبب في كل الا حصلك سامحيني
لتقول شاهندا بحزن:..................
ليعود اسامه اليهم ويقف علي الباب مصدوم
مما يسمع
ومما يدور بالداخل

فماذا سمع؟؟ وماذا سيكون رد فعله؟؟

«ــــــــــــــــــــــــــــــ»



تعليقات