📁 آخر الروايات

رواية سينتصر الحب الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم سلمي المغازي

رواية سينتصر الحب الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم سلمي المغازي


♡ البارت الثامن والثلاثون ♡

♡ جوازه ♡

و يبحثونَ عنكِ ،،،
في عيني ،، في خطِ يدي
و لا يدركونَ ،، أنكِ
روحاً تسكُنني ،،،
لا أراكِ ،، لكني أبصرُ طيفَكِ
لا أسمعكِ ،، بل أنصت ل صمتكِ
لا أشمكِ ،، إنما أستنشق أنفاسكِ
أتذوقُ قربَكِ
و ألمس حبَكِ
ف خمس حواسي تحيا بكِ
و بحاستي السادسة ،، عشقتـكِ

«ـــــــــــــــــــــــــــــــــ»

في شركه الدمنهوري
يدخل مالك الي الشركه بشموخ
واول ما يعطي للسكرتيره الكارت الخاص به
وتدخل وتعطيه لمحمد الدمنهوري
يخرج ويستقبل مالك بنفسه
فكانت شاهندا لا تصدقه
ولكنه معه الحق

بعد فتره من الترحيبات
في مكتب الدمنهوري
يقول محمد: خير يا مالك بيه
ايه سبب الزياره دي
مالك: الحقيقه مش خير ابدا يا محمد بيه
محمد: ليه كده
مالك: ابنك شادي
ليحس محمد بالتوتر وان ابنه فعل مصيبه من مصائبه
ليقول محمد: ماله شادي
مالك: اجوز بنت خالت المدام عرفي
وهي حامل منه دلوقتي
ومش عايز يعترف بالطفل
محمد بصدمه كبيره: ابني
هي وصلت لكده
مالك: انت عارف ابنك كويس واخلاقه
وانا جتلك علشان نلم الموضوع علي الساكت
بدل ما حد يعرف وهتبقي فضيحه وانت راجل
ليك اسمك وسمعتك في السوق
وليك اعداء يتمنوا يقفوا ليك علي غلطه
محمد: الموضوع هيتحل ودي يا مالك بيه
من غير ما تقول الكلام ده انا عارفه كويس
وبردو مرداش عمايل ابني دي
مالك: كده يبقي متفقين
محمد: مين هي مراته
ليشاور مالك الي شاهندا: شاهندا مراته
ويعطي له ورقه: ودي ورقه الجواز العرفي
ليأخذها محمد وينظر بها
ليجد خط ابنه بها
فهو يحفظ كل تقسيمه في حياته
محمد بحزن: فعلا ده خط شادي
عمري ما كنت اتوقع ان الحال يوصل بيه لكده
مالك: الغلط غلطك من الاول
كتر الفلوس والدلع بوظه
معملش منه راجل يعتمد عليه
محمد: عندك حق
انا هكلمه يجي وكل حاجه هتتحل
متقلقش يا مالك بيه
مالك بشموخ: انا عارف ان كل حاجه هتتحل
ومش قلقان خالص يا محمد بيه
لينظر محمد له ويمسك هاتفه
ويطلب ابنه ليأتي

«ـــــــــــــــــــــــــــــــ»

في المكتب تجلس هدي مشغوله بعملها
ليرن هاتف المكتب
لتترك ما بيديها وترد عليه
ولكن لا احد يرد عليها
هدي: الو الو مين الو
لتغلق هدي الخط
وهي تحس بشعور غريب
لتقول في نفسها: معقول الا حاسه بيه ده
لا لا لا مش هو
انا بس الا بفكر فيه
ليرن الهاتف مره اخري
وترد عليه هدي بلهفه
لتحس هدي بصوت انفاسه
فأحساسها به لا يخيب ابدا
لتنزل دموعها غصبا عنها
وتقول: يوسف انت صح
انا عارفه انك انت
انا حاسه بيك
عمري ما قلبي يقدر يكدب عليا ابدا

وعلي الجهه الاخري كان يوسف هو المتصل
فهو اتصل ليسمع صوتها فقط
ولكنه لم يكن يعرف بأنها ستعرفه
لتنزل دموعه رغما عنه
ولكنه يمنع نفسه بصعوبه من الرد عليها

ليظلوا علي حالتهم مده كل منهم صامت
يستمع الي صوت انفاس الاخر
ويبكون في صمت
حتي يغلق يوسف الهاتف مره واحده

لتقول هدي: الو الو
يوسف
لتحاول ان تجد الرقم حتي تطلبه مره اخري
ولكنه لم يكن ظاهر لها
لتقول هدي: اها من وجع قلبي يا يوسف
كنت وحشني اوي
كان نفسي اطمن عليك حتي
او اعرف عنك اي حاجه
لكن انا دلوقتي طمعت ونفسي اسمع صوتك
يارب انت الا عالم بيا

«ــــــــــــــــــــــــــــــــ»

في مكتب الدمنهوري
يدخل شادي الي المكتب
ليتفاجأ بشاهندا
ليقول بغضب: ايه الا جاب البت دي هنا
ليمسكها من يديها بعنف: قومي يا بت اطلعي بره
ليقوم مالك من مكانه سريعا
ويبعده عنها
ويعطي له لكمه اوقعته ارضا
ليقوم محمد من مكانه سريعا ويبعد مالك عنه
محمد: اهدي يا مالك بيه
ليقوم شادي من مكانه ويقول بزعيق: خرج شويه
الزباله دول بره
يحاول مالك ان يهجم عليه
ولكن محمد ابعده عنه
ليقول مالك: احنا فعلا هنخرج
وخلي ابوك يقابل بقي
ليمسك محمد بيد مالك سريعا: اهدي يا مالك بيه
اتفضل اقعد وكل حاجه هتتحل
شادي: يقعد فيه ده مد ايده عليا
لينظر محمد الي شادي ويصفعه علي وجهه
ويقول له بعصبيه: انا سبتك كتير
وده اخر دلعي فيك جايلي بمصيبه
شادي: مصيبه ايه
انا مش فاهم حاجه
محمد: شاهندا مراتك الا مجوزها عرفي
وحامل منك ومش عايز تعترف بأبنك
شادي: وانا ايه يضمني ان ده ابني
تروح تشوف غلطت مع مين
لتقوم شاهندا من مكانها
وهي تقول له: انت كداب
وعارف ومتأكد انه ابنك
دخلت عليا بالحب لحد ما صدقتك
وامنت ليك
شادي بتريقه: لا اوعي تعيشي دور الشريفه
انتي عملتي كل ده علشان خاطر الفلوس الا كنت مغرقك بيها
وهتكوني مرات شادي بيه هتعيشي في عز
عمر اهلك ما شافوه
لتبكي شاهندا بدموع القهر وهي تقول له: انا فعلا
كنت كده في الاول
بس انا اتغيرت ومعنتش طايقه اشوفك
ولا عايزه اشوف منك حاجه
ولا عايزه منك فلوس
كل الا انا عايزه تعترف بأبنك وبس
شادي: ده بعينك
بلاش الشغل ده عليا

كل هذا تحت نظرات عائشه
لتقوم من مكانها وتذهب لتقف بجانب مالك
وتمسك بيده لتستمد منه الامان
ليحس مالك بها
لينزل لمستواها ويهمس لها: متخافيش
لتنظر عائشه له وتبتسم

ليقول مالك حتي ينهي هذا الحوار: دلوقتي يا محمد بيه هنعمل ايه
عايزك تعرف ان انا لو خرجت من هنا من غير حل
مش هرجع هنا تاني
واظن دي حاجه متزعلش
انا احترمتك وجتلك
بس الواضح ان ابنك مش محترم اي حد
محمد: يا مالك بيه
كل الا انت عايزه هيحصل
شادي هيجوز شاهندا ويعترف بأبنه
شادي بنفي: لا لا مستحيل ده يحصل
اجوز مين
محمد: هي كلمه وانا قولتلها هتجوزها يعني
هتجوزها
ودلوقتي حالا
المأذون هيجي وتكتب عليها
شاهندا: ازاي لازم ماما تكون موجوده
مالك: ماما مين وزفت مين علي دماغك دلوقتي
احنا في ماما دلوقتي
عائشه: براحه يا مالك مش كده
مالك: حاجه مستفزه
محمد: ايه يا مالك بيه
اطلب المأذون
مالك: ايوا اطلبه
محمد: علي بركه الله

«ــــــــــــــــــــــــــــــ»

بعد ساعه
كانت شاهندا علي زوجه شادي محمد الدمنهوري
اسما وفعلا
يقول شادي لها بهمس : خططي ونفذتي
بس اوعي تفكري انك نفذتي رغبتك
وقابلي بقي علي الا هيحصلك
وحاولي تسدي يا قطه
ليضحك لها بشر
ويتركهم ويمشي

اما مالك يقوم من مكانه ويسلم علي محمد
مالك بشكر: انا متشكر اوي ليك
محمد: متقولش كده يا مالك بيه
انا الا مش عارف اشكرك ازاي
حد غيرك كان وصل الموضوع للصحافه
وكان زمان فضحتي بقت فضيحه
مالك: انا عارف انك راجل اصيل
علشان كده انا جتلك
بس نصيحه من ابنك الصغير ربي ابنك
حاول تلحق الا فاضي منه
ابنك لو فضل علي كده هيجبلك مشاكل انت مش قدها
المره دي ربنا ستر ومحدش عرف حاجه
الله اعلم المره الجايه ايه الا هيحصل فيها
محمد: ربنا يستر يا مالك بيه
مالك: عن اذنك

ليمسك مالك بيد عائشه
ويمشي وشاهندا معهم
ليأخذهم ويعودوا الي المكتب

«ـــــــــــــــــــــــــــــــــ»

في المكتب
يجلس مالك ومعه عائشه وشاهندا
لتقول شاهندا: انا مش عارفه هقول ايه لماما
ليترك مالك الاوراق التي في يده ويقول لها: ماما مين
الا عايزانا نفكر فيها
الواد مش عايز يكتب عليكي
وابوه ما صدق وعايز يلم الموضوع
وانتي عايزه ماما
لتحاول عائشه تهدئه الامور: يا مالك هي ليها حق بردو
مش كنا نستني يومين
امها تعرف وكده
مالك: لو كان مشي مكنش هيدخله تاني
مش بعيد كان يسافر ومنعرفش نوصله
كده هي في الامان ضمنت حقها وحق ابنها
عايزه تقول لماما وتيته وجدو روحي قوليلهم بقي
بس وانتي ضامنه نفسك
وضامنه حق ابنك
شاهندا: انا متشكره ليك اوي
من غيرك مكنتش هعرف اعمل اي حاجه
مالك: متشكرنيش اشكري عائشه
وشكرنا بأنك لازم تبدأي صفحه جديده مع نفسك
ومع ربنا وتحاولي تمشي صح
واوعي تفكري تعمل اي حاجه غلط تاني
شاهندا: لا خلاص انا حرمت
لتنظر لعائشه وتقول: مش عارفه اقولك ايه
يارتني كنت صاحبتك من زمان
عائشه: متقوليش حاجه
المهم انك تبدأي صفحه جديده زي مالك ما قالك
وتعيشي علشان ترضي ربك وبس
شاهندا: هعمل كده من غير ما تقولوا
انا همشي عن اذنكوا
عائشه: مع السلامه يا شوشو
لتبتسم شاهندا لها ابتسامه شكر
ثم ترحل
وهي تحس بأن حملها ازاح
فهي تفكر الان في كيفيه معرفه امها لزواجها

ولكن هل ستدوم راحتها طويلا ام ماذا؟؟؟

«ــــــــــــــــــــــــــــــــ»

في المكتب تقوم عائشه من مكانها
وتجلس علي المكتب امام مالك
ليقول مالك بغمزه: الجميل راضي عني بقي
لتضربه عائشه في ذراعه
لينظر مالك لها ويقول بضحك: ايدك خدت عليا اوي
عائشه بدلع: عندك منع
مالك بضحك: لا طبعا
عائشه: ايوا كده اتعدل
مالك ضاحكا: عيب يا بت
عائشه: تؤ تؤ
بس انا مكنتش اعرف ان جوزي مشهور اوي كده
والكل عارفه
لا وكمان بعمله الف حساب
مالك: الفضل لزين بيه
انا لو كنت قعدت عشر سنيين كمان مكنتش هعمل الاسم ده
مجرد اسم زين بيه علي المكتب مخلي الكل يحترمني
علشان عارفين اي حاجه
زين هيعرف ومش هيسكت لحد
عائشه: اها فهمت
الحمد لله يا مالك ربنا معانا في كل خطوه في حياتنا
وواقف جمبنا وبيساعدنا
ليمسك مالك بيديها ويقبلها
ويقول لها بحب: انتي السبب في كل حاجه حلوه في حياتي
لو مكنتيش دخلتي حياتي كان زماني لسه
بشتغل عند زين بيه في شركته
وكنت هفضل كده طول عمري
عائشه: انت الا يتعمد عليك يا مالك
مالك بحب: ربنا يخليكي ليا يا قلب مالك
عايزك تنزلي اعلان علي النت عايزين موظفين
الشغل كتر وكده مش هنلحق نخلصه
عائشه: ماشي هعمل كده
بس انت اكتبلي المواصفات وكل حاجه
مالك بغمزه: عنيا ليكي
لتقوم عائشه من امامه سريعا
وهي تقول: قليل الادب
ليضحك مالك عليها ثم ينظر في الاوراق التي امامه

«ــــــــــــــــــــــــــــــــ»

في شقه اسامه
وتحديدا في غرفه شاهندا
تجلس هي وامها
لتقول نرجس بضيق: قوليلي تعالي عايزاكي
في حاجه مهمه جيت
وبقالي ساعه قاعده وانتي مخروسه
ما تقولي في ايه قلبي وقع
لتستجمع شاهندا شتات نفسها
ثم تأخذ نفس طويلا وتقول: انا وشادي اجوزنا
لتخبط نرجس علي صدرها وتقول: يا نهار ابوكي اسود
اجوزتوا ازاي من غير ما حد يعرف
بعتيله نفسك يا بنت الموكوسه
شاهندا: لا لا انتي فهمتي غلط
نرجس بزعيق: ما تفهميني الصح اخلصي
شاهندا بكذب: اصل شادي اتشاكل مع باباه شكله جامده اوي
وقاله هجوزها يعني هجوزها
والصبح طلبني وخدني لباباه الشركه ومعاه المأذون
علشان يحطه قدام الامر الواقع
فباباه مكنش موافق خالص
بس شادي اصر علي جوزانا
والمأذون قال بدام هو موافق وهي موافقه يبقي علي بركه الله
واجوزنا وشادي اقنع باباه بالعافيه
بعدها مشينا وشادي قالي كان لازم اعمل كده
نحطه قدام الامر الواقع علشان يوافق
نرجس: وكنتي عدمتي امك
شاهندا: والله يا ماما انا اتفجأت زيي زيك
بس كان لازم كده
كان هيجوزه لواحده تانيه
نرجس: والفرح
هنقول للناس ايه
شاهندا: كله بأوانه يا ماما
حاجه حاجه
نرجس بطمع: يعني انتي كده بقيتي مراته رسمي
وكل الفلوس والتركه دي بقت بتاعتكوا

شاهندا بحزن: ايوا يا ماما
كل حاجه بقت لينا
نرجس: طب كويس
الفلوس هتعوض كل حاجه
شاهندا: انتي شايفه كده
نرجس: طبعا وهو انتي شايفه غير كده
كده هنكون اسياد البلد
وبكره ابوه يموت وكل حاجه هتكون ليكوا
ياله مش مهم الجواز
اسأليه بس هيجي اعترف عليه امته
شاهندا: حاضر يا ماما
هو دلوقتي مسافر بس بره مصر
واول لما يرجع هجيبه ونيجي
نرجس: ماشي يا قلب امك
انا هقوم لعمك اسامه
هنخرج انا وهو شويه
شاهندا: ماشي يا ماما
لتقبلها نرجس وتقوم من مكانها
وتجرج من الغرفه لغرفه زوجها

لتقول شاهندا في نفسها بحزن: كل همك الفلوس وبس يا ماما
مش همك ان بنتك الوحيده اجوزت
ودخل عليكي الفيلم الهندي الا قولتله ليكي
الله يسامحك يا ماما
انتي السبب في الا انا فيه دلوقتي
كان زماني حاجه تانيه بس انتي الا السبب
في كل الا حصلي
وبعد كل ده ودي عائشه وتصلح كل الا عملتيه
عائشه بنت عايده الا طول عمرك بتكرهيها

ليرن هاتفها وينتشلها من شرودها
لتنظر للهاتف لتجد رقم شادي
لترد عليه بإيدي مرتعشه
شاهندا: نعم
شادي: ايه الوش الخشب ده يا مراتي
شاهندا: ما انا مراتك من زمان
شادي: لا زمان حاجه ودلوقتي حاجه تانيه خالص
شاهندا: عايز ايه يا شادي
شادي: عايزك تجيلي الشقه
شاهندا: لا تعبانه هنام
شادي: وانا بقولك تعالي
ربع ساعه وتكوني عندي
سلام يا مراتي العزيزه

ليغلق الخط بوجهها
لتحس شاهندا بأن مكروهه سيصيبها
ولكنها تنفض هذه الافكار من رأسها
وتقول وترتدي ملابسها
وتنزل له

فماذا يكون في انتظارها؟؟؟؟

«ــــــــــــــــــــــــــــــــــ»


تعليقات