رواية سينتصر الحب الفصل الرابع والثلاثون 34 بقلم سلمي المغازي
♡ البارت الرابع والثلاثون ♡
♡ زفاف ♡
" والروح محتاجة لروح ترد فيها الروح "
«ــــــــــــــــــــــــــــــ»
ففي شقه المحمدي وتحديدا في غرفه مالك
تدق هبه الباب وتدخل اليهم
هبه: ازيكوا عاملين ايه
عائشه: كويسين الحمد لله
تعالي اقعدي
هبه بتوتر: لا انا جايه اقول لمالك حاجه بس
مالك: قولي ما انا عارف اليوم ده
مش هيعدي بالساهل
هبه بخجل: اصل مصطفي حجز وهينزل كمان اسبوع
مالك: الله
كانت نقصاه سي مصطفي هو كمان
هبه: انا مكسوفه منك اوي يا مالك
بس هو فاجئني ان هو حجز ونازل
مالك: استغفر الله العظيم يارب
خلاص يا هبه روحي اوضتك
ومن بكره بقيت حاجتك هتكمل
هبه: هتجيب منين
مالك: ملكيش دعوه هجيب منين
انتي ليكي دعوه بحاجتك تكون عندك وبس
هبه: ربنا يخليك ليا يا مالك
عن اذنكوا
لتخرج هبه من الغرفه
وتغلق الباب خلفها
لتقول عائشه لمالك: قولي يا حبيبي
هتعمل ايه
مالك: مفيش قدامي الا حل واحد
مكنتش حابب اعمله بس خلاص مفيش قدامي غيره
عائشه: ايه هو
مالك: هجيب الحاجه واكتب شيكات علي نفسي
عائشه: ايه لا طبعا يا مالك
بلاش كده
افرض معرفتش تسدد تتحبس
مالك: طب اعمل ايه عندك حل تاني
عائشه: لا
مالك: خلاص معنديش حل
والمكتب الحمد لله جايب شغل حلو من الاول
لولا زين بيه والا عمله معايا مكنش المكتب هيجيب الشغل ده ولو بعد سنيين
عائشه: الحمد لله يا مالك
ربنا كريم بينا اوي
مالك: بقولك ايه سيبك من النكد ده بقي
وسمعيني صوتك الحلو ده
اليوم انهارده كان صعب اوي
عائشه: بس بقي يا مالك
انا هنام تعبانه اوي
مالك بزعل مصطنع: خلاص نامي وانا هنام
عائشه: انت زعلت
طب خلاص امري لله
مالك بأبتسامه: سمعينا يا فنانه
عائشه بعضب: بتتريق من اولها
مالك: وهو انا اقدر اتريق علي حبيبي
عائشه: ايوا كده اتعدل
ليضحك مالك عليها ويقول: اتعدلت
قولي بقه
لتصمت عائشه مده ثم تقول: " أَنَا بِعِشْقهُ لَلَدُنِيّا ايوه هقولها أَنَا مُتَفَائِلَةُ بِيِهُ
دِي فَرْحَةَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا جاتلي فِيهِ
وَبِدْعِيَّ رُبْنَا كُلَّ يَوْمِ يُخَلِّينِي لَيّهُ
أَنَا بِعِشْقهُ بِكَوْنِ ضَعِيفَةِ بِشَوْفَةٍ أَنَا بستقوى بِيَهُ
دَهِّ حَدَّ مَنْ نُوعِ اللَّيِّ مَرَّةً بِتَلاقِيهُ
أَنَا حَبَّةُ نَفَسِي تَطُولُ مَا هِيَةِ مُلْكِ لَيّهُ
مَلَكَنِي بِكُلِّ إِحْسَاسَيْ فَآكَرَنِي تُمِلِّي مِشّ نَاسِيٌّ
بَقًّا لُيَ هُوَ دَهٍ نَاسِي مليش بُعْدَيْهُ
في وَقَتَّ مَا يَجِي قودَامِيَّ بتبدأ كُلَّ أحْلَاَمِي
وَتَحْضُنُ صَوَرَتَهُ أيَّامِيٌّ بِمَوْتٍ أَنَا فِيهِ
أَنَا بِعِشْقهُ معرفش لَمَّا بِقَابِلَةِ يَوْمِهَا أَنَا بِبَقِّى مَيْنً
بياخدني مَنْ رُوحِيَّ وَحَيَاتَي بِكَلِمَتَيْنِ
دَةُ اللَّيَّ زِيَّهُ نَفَسِيَّ أَعْرِف رَاحُو فَيِن
مَلَكَنِي بِكُلِّ إِحْسَاسَيْ فَآكَرَنِي تُمِلِّي مِشّ نَاسِيٌّ
بَقًّا لُيَ هُوَ دَهٍ نَاسِي مليش بُعْدَيْهُ
في وَقَتَّ مَا يَجِي قُدَّامِيٌّ بتبدأ كُلَّ أحْلَاَمِي
وَتَحْضُنُ صَوَرَتَهُ أيَّامِيٌّ بِمَوْتٍ أَنَا فِيهِ
أَنَا بِعِشْقهُ لَلَدُنِيّا ايوه هقولها أَنَا مُتَفَائِلَةُ بِيِهُ
دِي فَرْحَةَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا جاتلي فِيهِ "
ليشدها مالك الي احضانه
ويقول لها بعشق صافي: انا الا بعشقك
عائشه بحب: انت فرحتي ودنيتي
وكل حاجه ليا في الدنيا
مالك: ربنا يخليكي ليا
لتنظر عائشه له بأبتسامه ممزوجه بالخجل
«ــــــــــــــــــــــــــــــــــ»
في شقه اسامه
وتحديدا في غرفه شاهندا
فهي بدأت تشك في نفسها
فتجلب اختبار حمل والصدمه بأن النتيجه اجابيه
لتظل تضرب علي وجهها بعنف وتبكي
فلو احد عرف ستكون نهايتها
لتمسك هاتفها وتطلب شادي
ليرد عليها بعد عده مكالمات
شادي ببرود: خير يا شاهندا
شاهندا بعصبيه: انت مبتردش عليا ليه
شادي: كنت نايم
شاهندا: بس صوتك مش باين عليه نوم
شادي بزهق: اخلصي عايزه ايه
شاهندا: انت ليه من ساعه ما اجوزنا وانت متغير
انت مكنتش كده في الاول
شادي: احنا مش هنخلص من الاسطوانه دي بقي
قولتلك قبل كده انتي مراتي بلاش جو محن التليفونات ده
شاهندا: طب ما انت كنت بتعمل كده قبل ما نجوز
شادي: كان زمان
وانتي قولتي اهوو قبل ما نجوز
اخلصي بقي عايزه ايه
شاهندا بخوف منه: انا تعبانه بقالي كام وبرجع
شادي: خدي فلوس وروحي اكشفي
هتلاقيه برد
شاهندا: لا مش برد
انا انا انا
شادي بزعيق: ما تخلصي انتي ايه
شاهندا: انا حامل
شادي بصدمه: حا ايه
نهار ابوكي اسود
شاهندا: حامل يا شادي
انا حامل
شادي بعصبيه: انا مش قولتلك ميحصلش حمل
انتي كده بتدبسيني يعني علشان اجوزك
والكل يعرف ولا ايه
شاهندا: لا والله
انا معرفش ده حصل ازاي
طب احنا هنعمل ايه دلوقتي
شادي: تعاليلي بكره وهنشوف
شاهندا: طب و
شادي: انتي لسه هترغي
غوري من وشي
ليغلق شادي الخط بوجهها
لتقول شاهندا في نفسها: انا مكنش المفروض اعمل كده في نفسي
لتعترف شاهندا لاول مره منذ ان عرفته
بأنها مخطئه في حق نفسها
ولكن بماذا يفيد الندم بعد فوات الاوان؟؟
«ــــــــــــــــــــــــــــــــ»
يجلس يوسف في غرفته
في الظلام
يمسك هاتفه وينظر لصورتها ويبكي
علي حبه الذي ضاع من يده
فهو منذ عرفها والدموع عرفت طريق لعينه
لينظر الي صورتها
ويقول: انا عارف اني ظلمتك
بس مش بأيدي
القلوب مفيش سلطان عليها
نفسي اكلمك واسمع صوتك
بس انا عارف انك مش هتردي عليا
انا مش عارف اعيش من غيرك
انا بحبك اوي اوي يا هدي
ليظل يوسف علي هذه الحاله طوال الليل
اما هدي فكان حالها لا يختلف عن يوسف
فهي تجلس علي سريرها
وتمسك بصورته وتبكي
فهي لا تعرف كيف تعيش بدونه
لتفكر بأنها لا تذهب للمكتب حتي لا تراه
لترجع وتقول: لا لا لازم اروح
علي الاقل علشان اشوفه
انا بحبك بحبك اوي يا يوسف
مكنتش اعرف ان القدر هيفرقنا بالطريقه
الصعبه دي
يارب يارب انا راضيه بكل حاجه
بس انا تعبت تعبت اوي
ومعنتش قادره استحمل
يارب خليك معايا
لتحاول ان تنام ولكن النوم لا يريد ان يأتي لعينها
لتظل طوال ليلتها تتذكره وتتحدث مع صورته وتبكي
«ـــــــــــــــــــــــــــــ»
في صباح يوم جديد
تفيق شاهندا من نومها مبكرا
وتذهب لشادي
في شقه شادي
يقول شادي بزعيق وعصبيه: انا مش قولتلك ميحصلش حمل
انتي ايه متخلفه ولا مبتفهميش
شاهندا ببكاء: والله حصل غصبن عني
اعمل ايه يعني
شادي: من نحيه هتعملي فأنتي اكيد هتعملي
شاهندا بتوتر: هعمل ايه
شادي: تنزليه
شاهندا بصدمه: ايه
شادي: ايه مبتسمعيش بقولك هتنزليه
شاهندا بأعتراض: لا طبعا انت عايز تموت ابننا
وبعدين ممكن تكون فيها خطوره علي حياتي
شادي: انتي بالعجل عملتيه ابننا
شاهندا: قصدك ايه
شادي: بقولك ايه اسمعيني وافهمي كلامه كويس
شاهندا بعصبيه: انت الا تسمعني انا مش هنزله
وانت المفروض تقول لابوك وتعلن جوازنا
شادي بزعيق: مش انتي الا تقوليلي
الا اعمل ايه ومعملش ايه
وانا مش عايز اشوف وشك
ولا تجيلي هنا الا وانتي منزله الا في بطنك
شاهندا: انت ازاي قدرت تضحك عليا كده
وانا ازاي صدقتك
شادي ببرود: انا خلصت الا عندي
ممكن دلوقتي تقدري تمشي
لتنظر له شاهندا بقهر
ثم تتركه وتنزل
وهي لا تري امامها من بكاءها
فهي من فعلت بنفسها هذا
وهي التي تستحمل نتيجته؟
«ــــــــــــــــــــــــــــــ»
بعد مرور شهر لا جديد فيه
سوي اقتراب عائشه من مالك اكثر
وعائشه بدأ يظهر عليها تعب الحمل
ومالك بجانبها لا يتركها
اما هدي ويوسف فهما لا يتحدثون نهائيا
ولكنهم يختلسون النظرات
ولكن كل منهم يحس بنظره الاخر له
ليعرف يوسف بأنهما يتعلقوا ببعض اكثر
فعلي الرغم من قله حديثهم الا ان مشاعرهم
لا تقل بل تزيد
ليأخذ يوسف قرار في نفسه
وسيعمل جاهدا علي تنفيذه
اما شاهندا فكانت حالتها لا تبشر بالخير
فهي دائمه الجلوس في غرفتها
لا تعرف كيف تتصرف
وشادي لا يرد علي مكالمتها
ولو رد عليها ويعرف انها لا تتخلص من طفلهم
يغلق الهاتف في وجهها
نرجس تحاول معها بشتي الطرق ان تعرف ماذا اصابها
ولكنها لا تعرف ماذا تقول لها
اما هبه فعريسها نزل من سفره
ومالك جاء بالاشياء التي تنقصها
وفرشت شقتها واصبحت علي اكمل وجهه
لاستقابلها
واليوم هو اليوم التي انتظرته هبه طويلا
فهو يوم زفافها
علي من دق قلبها حبا له
فأصبحت ملكه متوجهه بفستانها الرقيق
ومكياجها الهادي وحجابها البسيط
لينظر لها مصطفي لاول مره بفستانها
لتلمع عينه من فرحته بها
فهي كان كل شئ بها هادي
ليمسك بيديها ويقبلها ويذهب بها الي سيارتهم
ليذهبوا الي قاعه الحفل
في القاعه يجلس المأذون بين مصطفي وبين محمود
لتتم مراسم الزواج
لينتهي المأذون بكلمه " بارك الله لكما وبارك عليكما
وجمع بينكما في خير "
ليقوم مصطفي من مكانه سريعا
ويذهب اليها ويحتضنها ويلف بها وسط تصفيق من الجميع
تقف عائشه تنظر لها بفرحه
ولكنها كانت تحلم بأن تكون مثلها مع حبيبها
ليأتي مالك ويمسك بيديها ويقول لها: عنيكي فضحاكي
عائشه بتوتر: ليه
مالك: لو خبيتي عن الدنيا كلها مش هتخبي عليا
عارف ان كان نفسك يتعملك فرح
بس نصبنا كده ووعد مني لعوضك بكل حاجه حلوه
عائشه: الحمد لله يا حبيبي انا راضيه
وانت معايا بالدنيا كلها
مش عايزه حاجه اكتر من كده
لينظر مالك في عينها ويقول بحب: بحبك
عائشه بخجل: وانا كمان بحبك
في مكان اخر تقف هدي بمفردها
ودموعها تخونها
فكانت تحلم بهذه النظره مع حبيبها
لتحس بنفسه بجانبها
لتكذب نفسها ولكن احساسها لا يكذب ابدا
فيوسف شاهدها واحس ما بها
وذهب اليها
فهو لا يستطيع ان يبعد نفسه عنها
ليقول يوسف لها: انتي كويسه
هدي: الحمد لله
يوسف: يارب اشوفك علي طول كويسه
لتنظر له هدي بأبتسامه حزينه
ليقول يوسف: عايزك تسامحيني
هدي: انا مسمحاك
يوسف: بجد
هدي: بجد
الا بيحب مش بعرف يزعل من حبيبه مهما عمل فيه
يوسف: انتي قلبك كبير اوي يا هدي
عارفه انا لو لفيت الدنيا كلها
عمري ما هلاقي حد زيك
هدي: شكرا يا يوسف
يوسف: يااااااه
بقالي كتير اوي مسمعتش اسمي منك
تعرفي انه وحشني اوي
وتعرفي ان كلامنا وحشني
وانتي وحشتيني
وكل حاجه فيكي وحشتني
انا عارف اني المفروض مقولتش كده
بس غصبن عني يا هدي
اول لما ببص في عنيكي مبقدرش امسك لساني
قلبي هو الا بيكلم
لتدمع عيني هدي امام حديثه
ليقول مالك: اوعي تعيطي
انا معنتش قادر اشوف دموعك دي تاني
هدي بخجل: عائشه بتناديلي
انا هروح اشوفها
لتمشي من امامه سريعا
قبل ان تتحطم كل حصونها امامه
«ــــــــــــــــــــــــــــ»
ليذهب يوسف الي مالك
ويقول له: مالك تعالي نقف بره شويه
مالك: ليه فيه حاجه
يوسف: اها عايز اكلم معاك في موضوع
مالك: ماشي
ليخرجوا من القاعه
ليقول مالك: هاااه يا ابني
ايه الموضوع قلقتني
يوسف: انا.....................؟
لينظر له مالك بصدمه كبيره
♡ زفاف ♡
" والروح محتاجة لروح ترد فيها الروح "
«ــــــــــــــــــــــــــــــ»
ففي شقه المحمدي وتحديدا في غرفه مالك
تدق هبه الباب وتدخل اليهم
هبه: ازيكوا عاملين ايه
عائشه: كويسين الحمد لله
تعالي اقعدي
هبه بتوتر: لا انا جايه اقول لمالك حاجه بس
مالك: قولي ما انا عارف اليوم ده
مش هيعدي بالساهل
هبه بخجل: اصل مصطفي حجز وهينزل كمان اسبوع
مالك: الله
كانت نقصاه سي مصطفي هو كمان
هبه: انا مكسوفه منك اوي يا مالك
بس هو فاجئني ان هو حجز ونازل
مالك: استغفر الله العظيم يارب
خلاص يا هبه روحي اوضتك
ومن بكره بقيت حاجتك هتكمل
هبه: هتجيب منين
مالك: ملكيش دعوه هجيب منين
انتي ليكي دعوه بحاجتك تكون عندك وبس
هبه: ربنا يخليك ليا يا مالك
عن اذنكوا
لتخرج هبه من الغرفه
وتغلق الباب خلفها
لتقول عائشه لمالك: قولي يا حبيبي
هتعمل ايه
مالك: مفيش قدامي الا حل واحد
مكنتش حابب اعمله بس خلاص مفيش قدامي غيره
عائشه: ايه هو
مالك: هجيب الحاجه واكتب شيكات علي نفسي
عائشه: ايه لا طبعا يا مالك
بلاش كده
افرض معرفتش تسدد تتحبس
مالك: طب اعمل ايه عندك حل تاني
عائشه: لا
مالك: خلاص معنديش حل
والمكتب الحمد لله جايب شغل حلو من الاول
لولا زين بيه والا عمله معايا مكنش المكتب هيجيب الشغل ده ولو بعد سنيين
عائشه: الحمد لله يا مالك
ربنا كريم بينا اوي
مالك: بقولك ايه سيبك من النكد ده بقي
وسمعيني صوتك الحلو ده
اليوم انهارده كان صعب اوي
عائشه: بس بقي يا مالك
انا هنام تعبانه اوي
مالك بزعل مصطنع: خلاص نامي وانا هنام
عائشه: انت زعلت
طب خلاص امري لله
مالك بأبتسامه: سمعينا يا فنانه
عائشه بعضب: بتتريق من اولها
مالك: وهو انا اقدر اتريق علي حبيبي
عائشه: ايوا كده اتعدل
ليضحك مالك عليها ويقول: اتعدلت
قولي بقه
لتصمت عائشه مده ثم تقول: " أَنَا بِعِشْقهُ لَلَدُنِيّا ايوه هقولها أَنَا مُتَفَائِلَةُ بِيِهُ
دِي فَرْحَةَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا جاتلي فِيهِ
وَبِدْعِيَّ رُبْنَا كُلَّ يَوْمِ يُخَلِّينِي لَيّهُ
أَنَا بِعِشْقهُ بِكَوْنِ ضَعِيفَةِ بِشَوْفَةٍ أَنَا بستقوى بِيَهُ
دَهِّ حَدَّ مَنْ نُوعِ اللَّيِّ مَرَّةً بِتَلاقِيهُ
أَنَا حَبَّةُ نَفَسِي تَطُولُ مَا هِيَةِ مُلْكِ لَيّهُ
مَلَكَنِي بِكُلِّ إِحْسَاسَيْ فَآكَرَنِي تُمِلِّي مِشّ نَاسِيٌّ
بَقًّا لُيَ هُوَ دَهٍ نَاسِي مليش بُعْدَيْهُ
في وَقَتَّ مَا يَجِي قودَامِيَّ بتبدأ كُلَّ أحْلَاَمِي
وَتَحْضُنُ صَوَرَتَهُ أيَّامِيٌّ بِمَوْتٍ أَنَا فِيهِ
أَنَا بِعِشْقهُ معرفش لَمَّا بِقَابِلَةِ يَوْمِهَا أَنَا بِبَقِّى مَيْنً
بياخدني مَنْ رُوحِيَّ وَحَيَاتَي بِكَلِمَتَيْنِ
دَةُ اللَّيَّ زِيَّهُ نَفَسِيَّ أَعْرِف رَاحُو فَيِن
مَلَكَنِي بِكُلِّ إِحْسَاسَيْ فَآكَرَنِي تُمِلِّي مِشّ نَاسِيٌّ
بَقًّا لُيَ هُوَ دَهٍ نَاسِي مليش بُعْدَيْهُ
في وَقَتَّ مَا يَجِي قُدَّامِيٌّ بتبدأ كُلَّ أحْلَاَمِي
وَتَحْضُنُ صَوَرَتَهُ أيَّامِيٌّ بِمَوْتٍ أَنَا فِيهِ
أَنَا بِعِشْقهُ لَلَدُنِيّا ايوه هقولها أَنَا مُتَفَائِلَةُ بِيِهُ
دِي فَرْحَةَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا جاتلي فِيهِ "
ليشدها مالك الي احضانه
ويقول لها بعشق صافي: انا الا بعشقك
عائشه بحب: انت فرحتي ودنيتي
وكل حاجه ليا في الدنيا
مالك: ربنا يخليكي ليا
لتنظر عائشه له بأبتسامه ممزوجه بالخجل
«ــــــــــــــــــــــــــــــــــ»
في شقه اسامه
وتحديدا في غرفه شاهندا
فهي بدأت تشك في نفسها
فتجلب اختبار حمل والصدمه بأن النتيجه اجابيه
لتظل تضرب علي وجهها بعنف وتبكي
فلو احد عرف ستكون نهايتها
لتمسك هاتفها وتطلب شادي
ليرد عليها بعد عده مكالمات
شادي ببرود: خير يا شاهندا
شاهندا بعصبيه: انت مبتردش عليا ليه
شادي: كنت نايم
شاهندا: بس صوتك مش باين عليه نوم
شادي بزهق: اخلصي عايزه ايه
شاهندا: انت ليه من ساعه ما اجوزنا وانت متغير
انت مكنتش كده في الاول
شادي: احنا مش هنخلص من الاسطوانه دي بقي
قولتلك قبل كده انتي مراتي بلاش جو محن التليفونات ده
شاهندا: طب ما انت كنت بتعمل كده قبل ما نجوز
شادي: كان زمان
وانتي قولتي اهوو قبل ما نجوز
اخلصي بقي عايزه ايه
شاهندا بخوف منه: انا تعبانه بقالي كام وبرجع
شادي: خدي فلوس وروحي اكشفي
هتلاقيه برد
شاهندا: لا مش برد
انا انا انا
شادي بزعيق: ما تخلصي انتي ايه
شاهندا: انا حامل
شادي بصدمه: حا ايه
نهار ابوكي اسود
شاهندا: حامل يا شادي
انا حامل
شادي بعصبيه: انا مش قولتلك ميحصلش حمل
انتي كده بتدبسيني يعني علشان اجوزك
والكل يعرف ولا ايه
شاهندا: لا والله
انا معرفش ده حصل ازاي
طب احنا هنعمل ايه دلوقتي
شادي: تعاليلي بكره وهنشوف
شاهندا: طب و
شادي: انتي لسه هترغي
غوري من وشي
ليغلق شادي الخط بوجهها
لتقول شاهندا في نفسها: انا مكنش المفروض اعمل كده في نفسي
لتعترف شاهندا لاول مره منذ ان عرفته
بأنها مخطئه في حق نفسها
ولكن بماذا يفيد الندم بعد فوات الاوان؟؟
«ــــــــــــــــــــــــــــــــ»
يجلس يوسف في غرفته
في الظلام
يمسك هاتفه وينظر لصورتها ويبكي
علي حبه الذي ضاع من يده
فهو منذ عرفها والدموع عرفت طريق لعينه
لينظر الي صورتها
ويقول: انا عارف اني ظلمتك
بس مش بأيدي
القلوب مفيش سلطان عليها
نفسي اكلمك واسمع صوتك
بس انا عارف انك مش هتردي عليا
انا مش عارف اعيش من غيرك
انا بحبك اوي اوي يا هدي
ليظل يوسف علي هذه الحاله طوال الليل
اما هدي فكان حالها لا يختلف عن يوسف
فهي تجلس علي سريرها
وتمسك بصورته وتبكي
فهي لا تعرف كيف تعيش بدونه
لتفكر بأنها لا تذهب للمكتب حتي لا تراه
لترجع وتقول: لا لا لازم اروح
علي الاقل علشان اشوفه
انا بحبك بحبك اوي يا يوسف
مكنتش اعرف ان القدر هيفرقنا بالطريقه
الصعبه دي
يارب يارب انا راضيه بكل حاجه
بس انا تعبت تعبت اوي
ومعنتش قادره استحمل
يارب خليك معايا
لتحاول ان تنام ولكن النوم لا يريد ان يأتي لعينها
لتظل طوال ليلتها تتذكره وتتحدث مع صورته وتبكي
«ـــــــــــــــــــــــــــــ»
في صباح يوم جديد
تفيق شاهندا من نومها مبكرا
وتذهب لشادي
في شقه شادي
يقول شادي بزعيق وعصبيه: انا مش قولتلك ميحصلش حمل
انتي ايه متخلفه ولا مبتفهميش
شاهندا ببكاء: والله حصل غصبن عني
اعمل ايه يعني
شادي: من نحيه هتعملي فأنتي اكيد هتعملي
شاهندا بتوتر: هعمل ايه
شادي: تنزليه
شاهندا بصدمه: ايه
شادي: ايه مبتسمعيش بقولك هتنزليه
شاهندا بأعتراض: لا طبعا انت عايز تموت ابننا
وبعدين ممكن تكون فيها خطوره علي حياتي
شادي: انتي بالعجل عملتيه ابننا
شاهندا: قصدك ايه
شادي: بقولك ايه اسمعيني وافهمي كلامه كويس
شاهندا بعصبيه: انت الا تسمعني انا مش هنزله
وانت المفروض تقول لابوك وتعلن جوازنا
شادي بزعيق: مش انتي الا تقوليلي
الا اعمل ايه ومعملش ايه
وانا مش عايز اشوف وشك
ولا تجيلي هنا الا وانتي منزله الا في بطنك
شاهندا: انت ازاي قدرت تضحك عليا كده
وانا ازاي صدقتك
شادي ببرود: انا خلصت الا عندي
ممكن دلوقتي تقدري تمشي
لتنظر له شاهندا بقهر
ثم تتركه وتنزل
وهي لا تري امامها من بكاءها
فهي من فعلت بنفسها هذا
وهي التي تستحمل نتيجته؟
«ــــــــــــــــــــــــــــــ»
بعد مرور شهر لا جديد فيه
سوي اقتراب عائشه من مالك اكثر
وعائشه بدأ يظهر عليها تعب الحمل
ومالك بجانبها لا يتركها
اما هدي ويوسف فهما لا يتحدثون نهائيا
ولكنهم يختلسون النظرات
ولكن كل منهم يحس بنظره الاخر له
ليعرف يوسف بأنهما يتعلقوا ببعض اكثر
فعلي الرغم من قله حديثهم الا ان مشاعرهم
لا تقل بل تزيد
ليأخذ يوسف قرار في نفسه
وسيعمل جاهدا علي تنفيذه
اما شاهندا فكانت حالتها لا تبشر بالخير
فهي دائمه الجلوس في غرفتها
لا تعرف كيف تتصرف
وشادي لا يرد علي مكالمتها
ولو رد عليها ويعرف انها لا تتخلص من طفلهم
يغلق الهاتف في وجهها
نرجس تحاول معها بشتي الطرق ان تعرف ماذا اصابها
ولكنها لا تعرف ماذا تقول لها
اما هبه فعريسها نزل من سفره
ومالك جاء بالاشياء التي تنقصها
وفرشت شقتها واصبحت علي اكمل وجهه
لاستقابلها
واليوم هو اليوم التي انتظرته هبه طويلا
فهو يوم زفافها
علي من دق قلبها حبا له
فأصبحت ملكه متوجهه بفستانها الرقيق
ومكياجها الهادي وحجابها البسيط
لينظر لها مصطفي لاول مره بفستانها
لتلمع عينه من فرحته بها
فهي كان كل شئ بها هادي
ليمسك بيديها ويقبلها ويذهب بها الي سيارتهم
ليذهبوا الي قاعه الحفل
في القاعه يجلس المأذون بين مصطفي وبين محمود
لتتم مراسم الزواج
لينتهي المأذون بكلمه " بارك الله لكما وبارك عليكما
وجمع بينكما في خير "
ليقوم مصطفي من مكانه سريعا
ويذهب اليها ويحتضنها ويلف بها وسط تصفيق من الجميع
تقف عائشه تنظر لها بفرحه
ولكنها كانت تحلم بأن تكون مثلها مع حبيبها
ليأتي مالك ويمسك بيديها ويقول لها: عنيكي فضحاكي
عائشه بتوتر: ليه
مالك: لو خبيتي عن الدنيا كلها مش هتخبي عليا
عارف ان كان نفسك يتعملك فرح
بس نصبنا كده ووعد مني لعوضك بكل حاجه حلوه
عائشه: الحمد لله يا حبيبي انا راضيه
وانت معايا بالدنيا كلها
مش عايزه حاجه اكتر من كده
لينظر مالك في عينها ويقول بحب: بحبك
عائشه بخجل: وانا كمان بحبك
في مكان اخر تقف هدي بمفردها
ودموعها تخونها
فكانت تحلم بهذه النظره مع حبيبها
لتحس بنفسه بجانبها
لتكذب نفسها ولكن احساسها لا يكذب ابدا
فيوسف شاهدها واحس ما بها
وذهب اليها
فهو لا يستطيع ان يبعد نفسه عنها
ليقول يوسف لها: انتي كويسه
هدي: الحمد لله
يوسف: يارب اشوفك علي طول كويسه
لتنظر له هدي بأبتسامه حزينه
ليقول يوسف: عايزك تسامحيني
هدي: انا مسمحاك
يوسف: بجد
هدي: بجد
الا بيحب مش بعرف يزعل من حبيبه مهما عمل فيه
يوسف: انتي قلبك كبير اوي يا هدي
عارفه انا لو لفيت الدنيا كلها
عمري ما هلاقي حد زيك
هدي: شكرا يا يوسف
يوسف: يااااااه
بقالي كتير اوي مسمعتش اسمي منك
تعرفي انه وحشني اوي
وتعرفي ان كلامنا وحشني
وانتي وحشتيني
وكل حاجه فيكي وحشتني
انا عارف اني المفروض مقولتش كده
بس غصبن عني يا هدي
اول لما ببص في عنيكي مبقدرش امسك لساني
قلبي هو الا بيكلم
لتدمع عيني هدي امام حديثه
ليقول مالك: اوعي تعيطي
انا معنتش قادر اشوف دموعك دي تاني
هدي بخجل: عائشه بتناديلي
انا هروح اشوفها
لتمشي من امامه سريعا
قبل ان تتحطم كل حصونها امامه
«ــــــــــــــــــــــــــــ»
ليذهب يوسف الي مالك
ويقول له: مالك تعالي نقف بره شويه
مالك: ليه فيه حاجه
يوسف: اها عايز اكلم معاك في موضوع
مالك: ماشي
ليخرجوا من القاعه
ليقول مالك: هاااه يا ابني
ايه الموضوع قلقتني
يوسف: انا.....................؟
لينظر له مالك بصدمه كبيره