رواية سينتصر الحب الفصل الخامس والثلاثون 35 بقلم سلمي المغازي
♡ البارت الخامس والثلاثون ♡
♡ جواب ♡
"كم عشقتُ الحزن في غيابكِ،
وكم عشقتُ الحبّ في جواركِ،
فلا تجعليني عاشقاً للأحزان،
بل عاشقكِ لحدّ الطرفْ،
عاشقٌ يَعزفُ دنْدنْة بقيثارة الأحرفِ أحلى أشجان،
ليطربكِ نشواً ومغنىً،
عاشقٌ أتى على مهْبّ النّسيمِ كعطرِ اللّيل،
ليدفئكِ همساً ونبضاً،
وهزجاً،
عاشقٌ أنتشي كحبّات المطر فوق غزل شعركِ،
ليرويكِ عسلاً مصفىً. "
«ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ»
ليذهب يوسف الي مالك
ويقول له: مالك تعالي نقف بره شويه
مالك: ليه فيه حاجه
يوسف: اها عايز اكلم معاك في موضوع
مالك: ماشي
ليخرجوا من القاعه
ليقول مالك: هاااه يا ابني
ايه الموضوع قلقتني
يوسف: انا ظبطت اموري ومسافر كمان يومين
لينظر له مالك بصدمه كبيره
ويقول: مسافر فين وازاي
وليه مقولتش
يوسف: هسافر امريكا هنفتح فرع تاني للمكتب هناك
ولو كنت قولتلك كنت هتقول لا
مالك: فرع تاني ايه
والفلوس هتجبها منين
يوسف: انا روحت لزين بيه وحكتله كل حاجه
وهو ساعدني
مالك: كل ده وانا معرفش يا يوسف
ازاي تخبي عني كل ده
يوسف: انا وانت عارفين كويس لو كنت قولتلك مكنتش هتوافق
مالك: طب كنت عرفني علي الاقل اكون عارف
انا بردو مش فاهم انت هتسافر ليه
يوسف بحزن: مش قادر يا مالك خلاص
مش قادر ابقي هنا ومعاها في مكان واحد
حتي لو مكلمناش العيون بتبين كل الا في القلب
انا ظلمتها ومعنتش عايز اظلمها
ولا اظلم نفسي اكتر كده
انا فكرت كتير ولقيت ان ده احسن حل قدامي
مالك: وانت لما تبعد كده هتقدر تنساها
يوسف: عمري ما اقدر انساها هي موجوده في قلبي
بس علي الاقل اديها فرصه تنساني
مالك: انا مش عارف اقولك ايه يا يوسف
يوسف: متقولش حاجه يا مالك
انا خلاص رتبت وجهزت كل حاجه
مش ناقص اي حاجه
مش عايزك تزعل مني يا صاحبي
انا كنت متأكد انك هترفض بس انا خلاص معنتش قادر اقعد هنا واشوفها واتعذب واعذبها معايا اكتر من كده
مالك: انا عمري ما ازعل منك يا يوسف
الا زعلان منه انك هتوحشني ياض
يوسف: هكلمك علي طول
جايز لما اسافر وابقي لوحدي اعرف افكر كويس
والاقي حل يريحني
مالك: ربنا يريح بالك يا صاحبي
يوسف: مش عايزك تقول لحد اي حاجه
وخصوصا عائشه مش عايز هدي تعرف
مالك: طب ما تعرف وفيها ايه
يوسف: معلشي يا مالك اسمع بس
الا بقولك عليه
انا عارف انا بعمل ايه كويس
مالك: ماشي الا يريحك
يوسف بنبره حزن: راحتي في قربها بس
غير كده انا هفضل متعذب طول عمري
مالك: هون علي نفسك يا صاحبي
يوسف: المهم بس محدش يعرف اي حاجه
مالك: حاضر
ياله بينا ندخل بقي
يوسف: ماشي
ليدخل مالك الي زوجته ويقف بجانبها
ويداعبها بحب
اما يوسف يقف في جمب بعيدا عنه
ليظل ينظر اليها بحسره ووجع قلب
ليقول في نفسه: سامحيني يا حبيبتي
غصبن عني الا هعمله ده
انا هعمله علشان خاطرك انتي
بعد مرور ساعتين ينتهي الفرح
وتذهب هبه مع زوجها الي شقتهم
لاول مره في حياتها تترك بين ابيها وتنام بعيدا عنه
ليحس مالك ان قطعه من قلبه فارقه
فهو يعتبرها ابنته وليست اخته
«ـــــــــــــــــــــــــــــــ»
يجلس مالك في غرفته بحزن
لتجلس عائشه بجانبه وتمسك يده
وتقول له: مالك يا حبيبي
مالك: اول مره تبعد عني كده وتنام بره البيت
عائشه: هي في بيت حد غريب يا مالك
دي في بيت جوزها
مالك بغيره: جوزها مين وبتاع مين
انا هاين عليا اقوم اجبها منه واضربه
لتضحك عائشه عليه لينظر مالك لها بغضب
لتقول عائشه بضحك: في حد يقول كده
دي سنه الحياه يا حبيبي
امال مع بنتنا هتعمل ايه
ليضع مالك يده علي بطنها ويقول بحب: لا دي هتكون حاجه تانيه
انا هحط رجل علي رجل والا هيجيلي هطلع عينه
عائشه: لا انا اول مره اعرف انك صعب اوي كده
مالك: انا مش صعب يا عائشه
انا غيور انا بغير علي اهل بيتي بس
عائشه بحب: ودي اكتر حاجه بحبها فيك يا مالك
مالك بغمزه: هي دي بس
عائشه بخجل: لا بحب فيك كل حاجه
مالك بمشاكسه: انا اصلا اتحب
عائشه: واخد في نفسك مقلب كبير اوي
مالك بضحك: طبعا
«ــــــــــــــــــــــــــــــ»
بعد مرور يومين
يدخل يوسف الي هدي في مكتبها
لتستغرب هدي من وجوده
لتقول بأستغراب: يوسف فيه حاجه
ليجلس يوسف امامها ويقول: لا انا جاي اطمن عليكي
هدي: انا كويسه
بس انت فيك حاجه انا متأكده
يوسف: متشغليش بالك
انا جاي اقولك كلمتين واخرج
هدي بقلق: قول انا سمعاك
يوسف: انا جاي اقولك سامحيني واوعي تزعلي مني
هدي بقلق: يوسف انت بتقول كده ليه
يوسف: ريحيني بس يا هدي
هدي: قولتلك قبل كده ان الا بيحب بجد
مش بيعرف يزعل ولا قلبه يشيل من حبيبه
وانت عارف اني بحبك اوي ومش زعلانه منك
ولا عمري هكون زعلانه منك
ومسمحاك يا يوسف
يوسف: عايزك تعرفي اني بحبك اوي
بحبك اكتر من نفسي
واي حاجه هعملها هتكون لمصلحتك انتي
هدي: انا مش فاهمه حاجه يا يوسف
لو سمحت بطل قلق وقولي انت بتقول كده ليه
يوسف: قولتلك مفيش حاجه
ليعطي لها ظرف مغلق
ويقول لها: الجواب ده ليكي
انا عايزك تقرأيه بس مش دلوقتي
هدي: يعني ايه ليا واقرأه مش دلوقتي
يوسف: ريحيني واسمعي الكلام وخلاص
خليه معاكي واقرأيه كمان ساعه كده
هدي: طب فيه ايه
يوسف: هتعرفي لما تقرأيه
ليكمل كلامه بحزن: انا رايح مشوار هيطول شويه
عايزك تخلي بالك من نفسك
هدي: رايح فين
يوسف: اوعديني تخلي بالك من نفسك
هدي: اوعدك
انا اول مره احس اني مش فهماك
يوسف: هتفهمي كل حاجه بس مش دلوقتي
انا لازم امشي علشان اتأخرت
اشوف وشك بخير
ليمسك يوسف بيديها ويضغط عليها بشده
وينظر في عينها مباشره
ويقول: هتوحشني
لينطلق لسانها دون ان تدري: وانت كمان هتوحشني اوي
ليترك يوسف يديها ويخرج من المكتب سريعا
ليذهب الي المطار
وهو يحس بأنه ترك قلبه معها وسافر بدونه
فهو اصبح روح بلا قلب
اما هدي لاول مره تحس بهذا الاحساس
تحس بأن قلبها يتمزق ولا تدري ما القصه
تحس بأن قلبها يؤلمها ولا تعرف لماذا
تحس بأنها اخر مره تشاهده فيها
ولا تعرف لماذا كل احساسها هذا
لتمسك جوابه بأيدي مرتعشه
وكانت تفتحه ولكنها تذكرت كلامه
لتضعه بجانبها وتنظر الي الساعه في انتظار الوقت
يمر
حتي تفتحه وتعرف ما به
ولكنها متأكده بأن به شئ سيحزنها اكثر
«ـــــــــــــــــــــــــــــ»
اما شاهندا فكانت حالتها مثل ما هي
فهي لا تعرف كيف تتصرف
ولا يهون عليها طفلها
وعندما ذهبت الي طبيبه
قالت لها انها هسيكون خطر علي حياتها
وامها اصبحت تشك بها ولكنها لا تعلم ما بها
وشادي الذي لا يرد علي تليفوناتها
لتحسم امرها وتذهب الي شقته
لتدق الباب وتنتظر ان يفتح لها
ولكن تفتح لها فتاه بعد مده طويله
ترتدي ملابس تفضح جسدها اكثر ما هي تستره
لتقول شاهندا لها بقرف: انتي مين
وبتعملي ايه هنا
الفتاه: انتي الا مين
وجايه عايزه مين
لتدفعها شاهندا وتدخل الي الشقه
وتقول بزعيق: يا شادي يا شادي
ليخرج شادي من الغرفه ويقول: مين الا بيزعق كده يا حبيبتي
ولكنه يتفاجأ بشاهندا
ليقول: شاهندا
انتي ايه الا جابك هنا
شاهندا بزعيق: يعني انت عايزني مجيش
وافضل انا ملبوخه في الهم الا انا فيه
وانت هنا مروق دماغك وبتسىرمح
لتقول الفتاه: بيسرمح ايه يا حبيبتي
ما تكلمي عدل
انتي داخله تزعقي وتشخطي
انتي مين يا اختي
شاهندا بعصبيه: انا مراته
انتي بقي الا مين
الفتاه بصدمه: مين مراته
الكلام ده بجد يا شادي
شادي بزعيق: بقولك ايه انتي وهي
بطلوا كلام
وانتي يا سوزي امشي دلوقتي وبعدين نكلم
لتنظر سوزي الي شاهندا يقرف
وتفتح باب الشقه وتخرج
ليمسك شادي بيد شاهندا بعنف ويقول: هو انا مش قولتلك مش عايز اشوف وش امك تاني
شاهندا: هي بقت كده يا شادي
دي اخرتي اني واثقت فيك وحبيتك وسمعت كل كلامك
شادي: انتب عبيطه يا بت
فكراني مش فاهم دماغك
انتي لا حبتيني ولا حاجه
انتي حبيتي تكوني مرات شادي بيه
عجبك فلوسي الا مغرقاك بيها
والعربيه والتليفون وكل الحاجات دي
انتي حبيتها
لكن حبيتي انا لا
لتنصدم شاهندا من كلامه
فهو كان يعرف ما بداخلها بهذه السهوله
لتقول شاهندا ببكاء: انا غلطت وحبيت فلوسك
واجوزتك وضحيت بنفسي ومحدش عارف
بس انا حامل دلوقتي ومش عارفه اتصرف
شادي: وانا مالي انا مش قولتلك تتصرفي فيه
وتنزليه بأي طريقه
شاهندا: انا كشفت والدكتوره قالتلي ممكن اموت فيها
شادي: نشوف دكتوره غيرها
شاهندا بصدمه: انت ازاي كده
انا بقي مش هنزل ابننا وانت تعلن جوازنا
شادي بضحك: ابننا
ابن مين كده سمعيني
شاهندا: فيه ايه يا شادي
ابننا مالك
شادي: وانا مين عرفني ان ده ابني
انا ايه ضمني مش جايز يكون ابن حد تاني
وانتي جايه تلزقيه فيا
لتنظر شاهندا له بصدمه
وترفع يديها لتضربه ولكنه كان الاسرع منها
ومسك يديها
ليقول شادي: لا عاشت ولا كانت
الا تمد ايديها علي شادي
مبقاش الا واحده **** زيك الا تمد ايديها عليا
شاهندا بزعيق: انا بكرهك يا شادي
شادي ببرود: القلوب عند بعضيها يا روح شادي
شاهندا بعصبيه: انا هفضحك وهقول لابوك
وهقول للدنيا كلها اني مراتك
وان الطفل الا في بطني ده يبقي ابنك
شادي بشراسه: ابقي اعمليها كده
وانا اقول اني معرفكيش
وانك بترمي بلاكي عليا
ليمسك يديها بشده ويجرها خارج الشقه
ويقول بزعيق: مشوفش وشك هنا تاني
ياله يا زباله من هنا
ليغلق الباب خلفها
ويقول: انا غلطان اني عرفت واحده *** زيك
اما شاهندا تجلس علي السلم تبكي
لا تعرف كيف تتصرف
ولا تعرف كيف سيكون مصير طفلها
لتفكر في قرار وتجد انه الصواب
وستعمل علي تنفيذه
فياتري ما هو؟؟؟؟
«ـــــــــــــــــــــــــــــ»
في مكتب هدي
انتظرت كثيرا ولكنها لا تقدر علي الانتظار اكثر من ذلك
ففضولها يقتلها
لتفتج الجواب بأيدي مرتعشه
لتقرأ ما فيه
" هدي حبيبتي
فإنتي عشقي ووجداني وكل ما بداخلي
انا عارف اني ظلمتك وجيت عليكي كتير
بس حبي ليكي مكنش بإيدي
مفيش سلطان علي القلوب
وان قلوبنا مش بإيدينا
انا حبيتك اكتر من نفسي
حبك بيجري في كل نقطه في دمي
فكرت كتير ولقيت ان اسلم حل هو اني ابعد عنك
علشان تبدأي حياتك من جديد بعيد عني
اوعي تفكري ان ده هروب
لا انا بموت وانا بعيد عنك
انا سافرت علشان اقدر افكر
وانتي كمان تقدري تفكري
انا سافرت وسايب قلبي معاكي هنا
حافظي عليه وحافظي علي نفسك
انا بقيت روح بلا قلب
مجرد اله بتتحرك وبس
انا سافرت علشان اقدر ابقي لوحدي واعرف افكر كويس
مش عارف هرجع امته
بس متأكد اني هرجع
وهرجع احسن من الاول
اوعي تنسيني يا اغلي ما ليا
انتظريني سأعود اليكي "
" وبينا معاد
لو إحنا بعاد
أكيد راجع ولو بيني وبينه بلاد
قصاد عيني
في كل مكان
ومن تاني أكيد راجعين
أنا دايب وكلي حنين
ولا عمري أبيع لو مين
قصاد عيني
ومش قادرعلى الأيام
ولا يوصف هويا كلام
وطول ليلي ولما بنام
قصاد عيني
قصاد عيني
في كل مكان
في يوم هنعود
ده بينا وعود
و في غيابه أكيد لسه الأمل موجود
قصاد عيني
في كل مكان
ومن تاني أكيد راجعين
أنا دايب وكلي حنين
ولا عمري أبيع لو مين
قصاد عيني
ومش قادر على الأيام
ولا يوصف هويا كلام
وطول ليلي ولما بنام
قصاد عيني
في كل مكان
ومش قادر على الأيام
ولا يوصف هوايا كلام
وطول ليلي ولما بنام
قصاد عيني
في كل مكان "
لتغلق هدي الجواب وهي تبكي بحرقه
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
«ــــــــــــــــــــــــــــ»
♡ جواب ♡
"كم عشقتُ الحزن في غيابكِ،
وكم عشقتُ الحبّ في جواركِ،
فلا تجعليني عاشقاً للأحزان،
بل عاشقكِ لحدّ الطرفْ،
عاشقٌ يَعزفُ دنْدنْة بقيثارة الأحرفِ أحلى أشجان،
ليطربكِ نشواً ومغنىً،
عاشقٌ أتى على مهْبّ النّسيمِ كعطرِ اللّيل،
ليدفئكِ همساً ونبضاً،
وهزجاً،
عاشقٌ أنتشي كحبّات المطر فوق غزل شعركِ،
ليرويكِ عسلاً مصفىً. "
«ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ»
ليذهب يوسف الي مالك
ويقول له: مالك تعالي نقف بره شويه
مالك: ليه فيه حاجه
يوسف: اها عايز اكلم معاك في موضوع
مالك: ماشي
ليخرجوا من القاعه
ليقول مالك: هاااه يا ابني
ايه الموضوع قلقتني
يوسف: انا ظبطت اموري ومسافر كمان يومين
لينظر له مالك بصدمه كبيره
ويقول: مسافر فين وازاي
وليه مقولتش
يوسف: هسافر امريكا هنفتح فرع تاني للمكتب هناك
ولو كنت قولتلك كنت هتقول لا
مالك: فرع تاني ايه
والفلوس هتجبها منين
يوسف: انا روحت لزين بيه وحكتله كل حاجه
وهو ساعدني
مالك: كل ده وانا معرفش يا يوسف
ازاي تخبي عني كل ده
يوسف: انا وانت عارفين كويس لو كنت قولتلك مكنتش هتوافق
مالك: طب كنت عرفني علي الاقل اكون عارف
انا بردو مش فاهم انت هتسافر ليه
يوسف بحزن: مش قادر يا مالك خلاص
مش قادر ابقي هنا ومعاها في مكان واحد
حتي لو مكلمناش العيون بتبين كل الا في القلب
انا ظلمتها ومعنتش عايز اظلمها
ولا اظلم نفسي اكتر كده
انا فكرت كتير ولقيت ان ده احسن حل قدامي
مالك: وانت لما تبعد كده هتقدر تنساها
يوسف: عمري ما اقدر انساها هي موجوده في قلبي
بس علي الاقل اديها فرصه تنساني
مالك: انا مش عارف اقولك ايه يا يوسف
يوسف: متقولش حاجه يا مالك
انا خلاص رتبت وجهزت كل حاجه
مش ناقص اي حاجه
مش عايزك تزعل مني يا صاحبي
انا كنت متأكد انك هترفض بس انا خلاص معنتش قادر اقعد هنا واشوفها واتعذب واعذبها معايا اكتر من كده
مالك: انا عمري ما ازعل منك يا يوسف
الا زعلان منه انك هتوحشني ياض
يوسف: هكلمك علي طول
جايز لما اسافر وابقي لوحدي اعرف افكر كويس
والاقي حل يريحني
مالك: ربنا يريح بالك يا صاحبي
يوسف: مش عايزك تقول لحد اي حاجه
وخصوصا عائشه مش عايز هدي تعرف
مالك: طب ما تعرف وفيها ايه
يوسف: معلشي يا مالك اسمع بس
الا بقولك عليه
انا عارف انا بعمل ايه كويس
مالك: ماشي الا يريحك
يوسف بنبره حزن: راحتي في قربها بس
غير كده انا هفضل متعذب طول عمري
مالك: هون علي نفسك يا صاحبي
يوسف: المهم بس محدش يعرف اي حاجه
مالك: حاضر
ياله بينا ندخل بقي
يوسف: ماشي
ليدخل مالك الي زوجته ويقف بجانبها
ويداعبها بحب
اما يوسف يقف في جمب بعيدا عنه
ليظل ينظر اليها بحسره ووجع قلب
ليقول في نفسه: سامحيني يا حبيبتي
غصبن عني الا هعمله ده
انا هعمله علشان خاطرك انتي
بعد مرور ساعتين ينتهي الفرح
وتذهب هبه مع زوجها الي شقتهم
لاول مره في حياتها تترك بين ابيها وتنام بعيدا عنه
ليحس مالك ان قطعه من قلبه فارقه
فهو يعتبرها ابنته وليست اخته
«ـــــــــــــــــــــــــــــــ»
يجلس مالك في غرفته بحزن
لتجلس عائشه بجانبه وتمسك يده
وتقول له: مالك يا حبيبي
مالك: اول مره تبعد عني كده وتنام بره البيت
عائشه: هي في بيت حد غريب يا مالك
دي في بيت جوزها
مالك بغيره: جوزها مين وبتاع مين
انا هاين عليا اقوم اجبها منه واضربه
لتضحك عائشه عليه لينظر مالك لها بغضب
لتقول عائشه بضحك: في حد يقول كده
دي سنه الحياه يا حبيبي
امال مع بنتنا هتعمل ايه
ليضع مالك يده علي بطنها ويقول بحب: لا دي هتكون حاجه تانيه
انا هحط رجل علي رجل والا هيجيلي هطلع عينه
عائشه: لا انا اول مره اعرف انك صعب اوي كده
مالك: انا مش صعب يا عائشه
انا غيور انا بغير علي اهل بيتي بس
عائشه بحب: ودي اكتر حاجه بحبها فيك يا مالك
مالك بغمزه: هي دي بس
عائشه بخجل: لا بحب فيك كل حاجه
مالك بمشاكسه: انا اصلا اتحب
عائشه: واخد في نفسك مقلب كبير اوي
مالك بضحك: طبعا
«ــــــــــــــــــــــــــــــ»
بعد مرور يومين
يدخل يوسف الي هدي في مكتبها
لتستغرب هدي من وجوده
لتقول بأستغراب: يوسف فيه حاجه
ليجلس يوسف امامها ويقول: لا انا جاي اطمن عليكي
هدي: انا كويسه
بس انت فيك حاجه انا متأكده
يوسف: متشغليش بالك
انا جاي اقولك كلمتين واخرج
هدي بقلق: قول انا سمعاك
يوسف: انا جاي اقولك سامحيني واوعي تزعلي مني
هدي بقلق: يوسف انت بتقول كده ليه
يوسف: ريحيني بس يا هدي
هدي: قولتلك قبل كده ان الا بيحب بجد
مش بيعرف يزعل ولا قلبه يشيل من حبيبه
وانت عارف اني بحبك اوي ومش زعلانه منك
ولا عمري هكون زعلانه منك
ومسمحاك يا يوسف
يوسف: عايزك تعرفي اني بحبك اوي
بحبك اكتر من نفسي
واي حاجه هعملها هتكون لمصلحتك انتي
هدي: انا مش فاهمه حاجه يا يوسف
لو سمحت بطل قلق وقولي انت بتقول كده ليه
يوسف: قولتلك مفيش حاجه
ليعطي لها ظرف مغلق
ويقول لها: الجواب ده ليكي
انا عايزك تقرأيه بس مش دلوقتي
هدي: يعني ايه ليا واقرأه مش دلوقتي
يوسف: ريحيني واسمعي الكلام وخلاص
خليه معاكي واقرأيه كمان ساعه كده
هدي: طب فيه ايه
يوسف: هتعرفي لما تقرأيه
ليكمل كلامه بحزن: انا رايح مشوار هيطول شويه
عايزك تخلي بالك من نفسك
هدي: رايح فين
يوسف: اوعديني تخلي بالك من نفسك
هدي: اوعدك
انا اول مره احس اني مش فهماك
يوسف: هتفهمي كل حاجه بس مش دلوقتي
انا لازم امشي علشان اتأخرت
اشوف وشك بخير
ليمسك يوسف بيديها ويضغط عليها بشده
وينظر في عينها مباشره
ويقول: هتوحشني
لينطلق لسانها دون ان تدري: وانت كمان هتوحشني اوي
ليترك يوسف يديها ويخرج من المكتب سريعا
ليذهب الي المطار
وهو يحس بأنه ترك قلبه معها وسافر بدونه
فهو اصبح روح بلا قلب
اما هدي لاول مره تحس بهذا الاحساس
تحس بأن قلبها يتمزق ولا تدري ما القصه
تحس بأن قلبها يؤلمها ولا تعرف لماذا
تحس بأنها اخر مره تشاهده فيها
ولا تعرف لماذا كل احساسها هذا
لتمسك جوابه بأيدي مرتعشه
وكانت تفتحه ولكنها تذكرت كلامه
لتضعه بجانبها وتنظر الي الساعه في انتظار الوقت
يمر
حتي تفتحه وتعرف ما به
ولكنها متأكده بأن به شئ سيحزنها اكثر
«ـــــــــــــــــــــــــــــ»
اما شاهندا فكانت حالتها مثل ما هي
فهي لا تعرف كيف تتصرف
ولا يهون عليها طفلها
وعندما ذهبت الي طبيبه
قالت لها انها هسيكون خطر علي حياتها
وامها اصبحت تشك بها ولكنها لا تعلم ما بها
وشادي الذي لا يرد علي تليفوناتها
لتحسم امرها وتذهب الي شقته
لتدق الباب وتنتظر ان يفتح لها
ولكن تفتح لها فتاه بعد مده طويله
ترتدي ملابس تفضح جسدها اكثر ما هي تستره
لتقول شاهندا لها بقرف: انتي مين
وبتعملي ايه هنا
الفتاه: انتي الا مين
وجايه عايزه مين
لتدفعها شاهندا وتدخل الي الشقه
وتقول بزعيق: يا شادي يا شادي
ليخرج شادي من الغرفه ويقول: مين الا بيزعق كده يا حبيبتي
ولكنه يتفاجأ بشاهندا
ليقول: شاهندا
انتي ايه الا جابك هنا
شاهندا بزعيق: يعني انت عايزني مجيش
وافضل انا ملبوخه في الهم الا انا فيه
وانت هنا مروق دماغك وبتسىرمح
لتقول الفتاه: بيسرمح ايه يا حبيبتي
ما تكلمي عدل
انتي داخله تزعقي وتشخطي
انتي مين يا اختي
شاهندا بعصبيه: انا مراته
انتي بقي الا مين
الفتاه بصدمه: مين مراته
الكلام ده بجد يا شادي
شادي بزعيق: بقولك ايه انتي وهي
بطلوا كلام
وانتي يا سوزي امشي دلوقتي وبعدين نكلم
لتنظر سوزي الي شاهندا يقرف
وتفتح باب الشقه وتخرج
ليمسك شادي بيد شاهندا بعنف ويقول: هو انا مش قولتلك مش عايز اشوف وش امك تاني
شاهندا: هي بقت كده يا شادي
دي اخرتي اني واثقت فيك وحبيتك وسمعت كل كلامك
شادي: انتب عبيطه يا بت
فكراني مش فاهم دماغك
انتي لا حبتيني ولا حاجه
انتي حبيتي تكوني مرات شادي بيه
عجبك فلوسي الا مغرقاك بيها
والعربيه والتليفون وكل الحاجات دي
انتي حبيتها
لكن حبيتي انا لا
لتنصدم شاهندا من كلامه
فهو كان يعرف ما بداخلها بهذه السهوله
لتقول شاهندا ببكاء: انا غلطت وحبيت فلوسك
واجوزتك وضحيت بنفسي ومحدش عارف
بس انا حامل دلوقتي ومش عارفه اتصرف
شادي: وانا مالي انا مش قولتلك تتصرفي فيه
وتنزليه بأي طريقه
شاهندا: انا كشفت والدكتوره قالتلي ممكن اموت فيها
شادي: نشوف دكتوره غيرها
شاهندا بصدمه: انت ازاي كده
انا بقي مش هنزل ابننا وانت تعلن جوازنا
شادي بضحك: ابننا
ابن مين كده سمعيني
شاهندا: فيه ايه يا شادي
ابننا مالك
شادي: وانا مين عرفني ان ده ابني
انا ايه ضمني مش جايز يكون ابن حد تاني
وانتي جايه تلزقيه فيا
لتنظر شاهندا له بصدمه
وترفع يديها لتضربه ولكنه كان الاسرع منها
ومسك يديها
ليقول شادي: لا عاشت ولا كانت
الا تمد ايديها علي شادي
مبقاش الا واحده **** زيك الا تمد ايديها عليا
شاهندا بزعيق: انا بكرهك يا شادي
شادي ببرود: القلوب عند بعضيها يا روح شادي
شاهندا بعصبيه: انا هفضحك وهقول لابوك
وهقول للدنيا كلها اني مراتك
وان الطفل الا في بطني ده يبقي ابنك
شادي بشراسه: ابقي اعمليها كده
وانا اقول اني معرفكيش
وانك بترمي بلاكي عليا
ليمسك يديها بشده ويجرها خارج الشقه
ويقول بزعيق: مشوفش وشك هنا تاني
ياله يا زباله من هنا
ليغلق الباب خلفها
ويقول: انا غلطان اني عرفت واحده *** زيك
اما شاهندا تجلس علي السلم تبكي
لا تعرف كيف تتصرف
ولا تعرف كيف سيكون مصير طفلها
لتفكر في قرار وتجد انه الصواب
وستعمل علي تنفيذه
فياتري ما هو؟؟؟؟
«ـــــــــــــــــــــــــــــ»
في مكتب هدي
انتظرت كثيرا ولكنها لا تقدر علي الانتظار اكثر من ذلك
ففضولها يقتلها
لتفتج الجواب بأيدي مرتعشه
لتقرأ ما فيه
" هدي حبيبتي
فإنتي عشقي ووجداني وكل ما بداخلي
انا عارف اني ظلمتك وجيت عليكي كتير
بس حبي ليكي مكنش بإيدي
مفيش سلطان علي القلوب
وان قلوبنا مش بإيدينا
انا حبيتك اكتر من نفسي
حبك بيجري في كل نقطه في دمي
فكرت كتير ولقيت ان اسلم حل هو اني ابعد عنك
علشان تبدأي حياتك من جديد بعيد عني
اوعي تفكري ان ده هروب
لا انا بموت وانا بعيد عنك
انا سافرت علشان اقدر افكر
وانتي كمان تقدري تفكري
انا سافرت وسايب قلبي معاكي هنا
حافظي عليه وحافظي علي نفسك
انا بقيت روح بلا قلب
مجرد اله بتتحرك وبس
انا سافرت علشان اقدر ابقي لوحدي واعرف افكر كويس
مش عارف هرجع امته
بس متأكد اني هرجع
وهرجع احسن من الاول
اوعي تنسيني يا اغلي ما ليا
انتظريني سأعود اليكي "
" وبينا معاد
لو إحنا بعاد
أكيد راجع ولو بيني وبينه بلاد
قصاد عيني
في كل مكان
ومن تاني أكيد راجعين
أنا دايب وكلي حنين
ولا عمري أبيع لو مين
قصاد عيني
ومش قادرعلى الأيام
ولا يوصف هويا كلام
وطول ليلي ولما بنام
قصاد عيني
قصاد عيني
في كل مكان
في يوم هنعود
ده بينا وعود
و في غيابه أكيد لسه الأمل موجود
قصاد عيني
في كل مكان
ومن تاني أكيد راجعين
أنا دايب وكلي حنين
ولا عمري أبيع لو مين
قصاد عيني
ومش قادر على الأيام
ولا يوصف هويا كلام
وطول ليلي ولما بنام
قصاد عيني
في كل مكان
ومش قادر على الأيام
ولا يوصف هوايا كلام
وطول ليلي ولما بنام
قصاد عيني
في كل مكان "
لتغلق هدي الجواب وهي تبكي بحرقه
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
«ــــــــــــــــــــــــــــ»