رواية سينتصر الحب الفصل الثالث والثلاثون 33 بقلم سلمي المغازي
♡ البارت الثالث والثلاثون ♡
♡ خلينا صحاب ♡
« الغريب ..
ان هذا القلب رافض
إن مهما تغيب .. يسيب! »
«ـــــــــــــــــــــــــــــــــ»
هدي: طب اعمل ايه
انا علي الاقل بفكر في حل
انت بقي مستسهل البعد اوي
يوسف: انا مقدرش ابعد عنك
انا مجرد الفكره بس بتموتني
انا استنيت كل ده وفضلت مخبي عليكي علشان مش قادر علي البعد
الا صحيح انتي عرفتي منين
هدي: تفرق معاك اوي
يوسف: محتاج اعرف
هدي: فيفيان جاتلي وكانت بتسأل عليك ولما قولتلها ليه
قالتلي علشان تشوفك هتروح الكنيسه امته
وقالتلي انك مسيحي
يوسف: فيفيان ماشي
هدي: ايه الحل دلوقتي
انا مقهوره وقلبي وجعني اوي
يوسف: عارفه يا هدي
انا حاسس ان قلبي بتقطع
دموعك دي مموتاني
حاسس اني واقف مكتف وعاجز
مش عارف ولا قادر افكر
هدي: طب الحل ايه دلوقتي
يوسف: خلينا صحاب احسن يا هدي
هدي بعصبيه: بعد ايه جاي تقولي كده
جاي تقولي خلينا صحاب انت فاكراها سهله اوي كده
يوسف: لا انا عارف انها مش سهله
بس مفيش في ايدينا حل تاني
هدي: عندك حق
يوسف: يا حبيبتي
لتنظر هدي له بصدمه واستغراب
ليكمل يوسف كلامه ويقول: اوعي تستغربي
انتي فعلا حبيبتي
انتي الا قلبي اتفتح ليها ودخلتي قلبي من غير حساب
بس النصيب مجاش في صفنا
انتي هتفضلي طول عمري في قلبي وهتفضلي حبيبتي
بس نصبنا في البعد
وعايزه اقولك سامحيني انا الا عملت كده فينا
بس غصبن عني الحب مش بإيدينا
ولو سمحت بطلي عياط بقي
هدي: انا قلبي هو الا بيعيط مش عيني بس
يوسف: متزوديش عليا يا هدي
انا الا جوايا اكبر من الا جواكي بكتير
هدي: نصبنا كده الحمد لله علي كل حال
ياله بينا بقي نمشي
يوسف: خلينا قاعدين شويه
جايز منقعدش القعده دي تاني
هدي: ملهاش لازمه
ياله نمشي
يوسف: الا انتي عايزاه
ياله بينا
ليقوموا من مكانهم متجهيين الي الشركه
«ـــــــــــــــــــــــــــــــ»
يدخل يوسف وهدي الي الشركه
لتشاهدهم عائشه
لتقول لهم: كنتوا فين قلقتوني عليكوا
لينظر يوسف الي هدي ويمشي من امامهم
لتقول عائشه لهدي: هو ماله
انتم كنتم فين وانتي بتعيطي كده ليه
هدي: انتي كنتي عارفه
عائشه: عارفه ايه
هدي: بطلي استعباط
انتي عارفه كويس انا قصدي ايه
عائشه: لا مش عارفه قوليلي قصدك علي ايه
هدي: يوسف مسيحي
عائشه: كنت عارفه بس يوسف الا قال محدش يقولها
كان مصمم هو الا يقولك مش احنا
لتقول هدي بصراخ مع بكاء: هو انا ايه لعبه في ايديكوا
كلكوا بتلعبوا بيها
طب هو خبي عليا
انتي بقي الا المفروض صحبتي واختي ازاي تخبي عليا حاجه زي دي
ازاي تخليني اتعلق بيه واحبه وانتي عارفه انه مش هيكون ليا
ليخرج علي صوت بكاءها مالك ويوسف من مكاتبهم
لتقول عائشه: والله انا عرفت متأخر
كنتي انتي حبتيه واتعلقتي بيه
وكنت هقولك وهو الا صمم اننا نسكت
هدي بصراخ هستيري: وانا كنت معتبراكي اختي
المفروض كنتي تقوليلي
مكنتيش تسبيني لما اتخدع كل ده
وفي الاخر اعرف من بره
عارفه لو حد فيكوا كان قالي كانت صدمتي هتكون اقل من كده
انا بكرهكوا كلكوا
كلكوا بكرهكوا
لتحاول عائشه ان تحضنها حتي تهدئها ولكن هدي تبعد عنها
وتقول: ابعدوا عني انتم كلكم زي بعض
كلكم عايزين تموتوني وتفضوا عليا
ليقف يوسف مكانه لا يقدر علي الحركه
ولكن عينه هي التي تبكي بدون صوت علي منظرها
لتقول هدي بصراخ: ابعدوااااا عنييييي
وتمسك رأسها كادت ان تقع ولكن يد يوسف
هي الا لحقتها
ليقول يوسف بقلق: هدي فوقي ردي عليا
عائشه: دي اغمي عليها
الحق يا مالك اتصرف
مالك: لازم تروح مستشفي
يوسف: ياله بينا
لينزل مالك لمستواها ليحملها
ليبعد يوسف يده بغيره
ويقول بغيره: محدش هيشلها غيري
مالك: طب اخلص
ليحملها يوسف بين يده بقلق
وينزلوا جميعا ليذهبوا الي اقرب مستشفي
«ــــــــــــــــــــــــــــــــــ»
في المستشفي يدخل يوسف حاملا هدي
ووراءه مالك وعائشه
ليقول يوسف يزعيق: حد يلحقها
لتأتي الممرضات مهرولين اليه
لتقول احدهم: وديها الاوضه دي بسرعه
والدكتور جاي حالا
ليدخل يوسف بها الي الغرفه المشاره اليها سريعا
ليأتي اليهم الطبيب ويدخل الي الغرفه
وينتظروا هما في الخارج متوترين
ليظل يوسف يمشي ذهابا وايابا بتوتر وقلق شديد
ليقول مالك: ما تثبت بقي روشتي
يوسف بقلق: قلقان عليها اوي يا مالك
انا السبب في الا حصلها ده
يارتني كنت فضلت احبها من بعيد
ومكنتش علقتها بيا
مكنش زمان كل ده حصل
مالك: نصيب يا يوسف
كل ده نصيب ومكتوب
لتقول عائشه ببكاء: لا انا السبب
انا الا المفروض كنت اقولها
انا الا سمعت كلامك وخبيت عليها
زمانها دلوقتي زعلانه مني
ليقول مالك بنفاذ صبر: ممكن تسكتوا انتم الاتنين
كل ده لا هو بسببك ولا بسببك
كل ده نصيب ومكتوب
وكان لازم تشوفه
ولينظر مالك الي عائشه ويقول بحنان: ممكن تبطلي عياط بقي
علشان خاطري
ولكن عائشه في هذه اللحظه ارتمت في حضنه
لتستمد منه الامان
ليشدد مالك من احضانها
ويقول بهمس: بطلي عياط وحياتي عندك
انتي عارفه اني مبقدرش اشوفك كده
عائشه: زعلانه اوي يا مالك عليها
وزعلت اكتر لما قالتلي كده
هي عندها حق تزعل بس والله انا سمعت كلامك
مالك: انا عارف اننا سكتنا
ويوسف الا صمم نسكت
علشان يقولها هو بس المفروض مكناش نسكت من الاول هنقول ايه بقي وقت الكلام خلاص فات وعدي
عائشه: ربنا يستر يا مالك
ليقول يوسف بعصبيه: هما اتأخروا ليه
لتفيق عائشه وتخرج من احضان مالك سريعا
ليشدها مالك ويمسك بيديها بتملك
ويقول ليوسف: اهدي شويه يا يوسف مش كده
يوسف بقلق: اهدي ايه بس
انا هموت من القلق عليها
مالك: ان شاء الله خير
ليخرج الطبيب من الغرفه
ليذهب يوسف اليه سريعا
ويقول بلهفه: طمني يا دكتور لو سمحت
الدكتور: حضرتكم مين
ليصمت يوسف ولا يعرف ماذا يقول
ليقول مالك وهو يشاور علي عائشه: المدام اختها
وانا جوز اختها
طمنا بقي هي عندها ايه
الدكتور: واضح انها اتعرضت لضغط عصبي شديد اوي
جبلها انهيار عصبي
ياريت الفتره الجايه تبعدوا عنها اي توتر او عصبيه وده طبعا لمصلحتها
مالك بحزن: وممكن تروح امته
الدكتور: انا معلقلها محاليل
اول لما تخلص تقدر تروح
عن اذنكوا
ليمشوا الطبيب من امامهم
لينهار يوسف علي اقرب كرسي امامه
ليذهب مالك اليه
وتدخل عائشه الي هدي
ليقول يوسف: انا السبب يا مالك
مالك: اول مره اشوفك ضعيف كده يا صاحبي
يوسف: كنت بستقوي بيها وبكلامها
اول مره احس اني موجوع وتايهه اوي كده
بحبها ومش قادر اعملها حاجه
مالك: هون علي نفسك يا يوسف
ده نصيب ونصبكم كده
يوسف: الحمد لله
في الغرفه عند هدي
تدخل عائشه وتقف امامها وتقول ببكاء: انا عارفه انك زعلانه مني
وليكي حق تزعلي وتعملي اكتر من كده
بس انتي عارفه اني مليش غيرك في الدنيا دي كلها
انتي مش بس صاحبتي لا
دا انتي اختي وحبيبتي وكل حاجه ليا في الدنيا
طب عارفه انك هتكوني خالتو قريب
اصل انا حامل ومينفعش ابني يجي وانا مليش حد
لتقول هدي من بين دموعها: بجد هكون خالتو
لترتمي عائشه في احضانها وتقول لها: بجد يا هدي
متزعليش مني يا هدي انا اسفه والله
يوسف هو الا صمم محدش يقولك
كان عايز يقولك هو بس نصيبك بقي جه كده
هدي: ياريت تقفلي علي الموضوع ده يا عائشه
انا معنتش عايزه اكلم فيه
كفايه الا انا قولتهوله معرفش قولته ازاي
عائشه: قولتي ايه
علي الا قولتيه في المكتب فعادي ده حقك
هدي: لا انا مش فاكره قولت ايه في المكتب اصلا
انا بكلم واحنا كنا في الكافيه
عائشه: قولتي ايه
هدي: بلاش احسن مش عايزه افتكر اي حاجه
عائشه:براحتك بس انا عايزه اقولك
انك اوعي تفكري ان حياتك كده انتهت بالعكس كده هتبدأ
دي تجربه في حياتك انسيها
والتجربه الا مبتموتش بتقوي
هدي: انا عارفه وفاهمه كل الكلام ده يا عائشه
بنضحك بيه علي اي حد بيكون في مشكله
بس الحقيقه بقي اننا مبنقدرش نضحك بيه علي نفسنا
في هذه اللحظه ينفتح الباب ويدخل يوسف
لتنظر هدي له نظره طويله
ثم تبعد وجهها عنه
ليقول يوسف لعائشه: مالك عايزك بره
لتفهم عائشه بأنه يريد ان يتحدث معها بمفردهم
لتقوم من مكانها بهدوء وتخرج
ليظل يوسف واقف مكانه لمده من الوقت
لا يعرف ماذا يقول
لتنظر هدي لها
ليذهب ناحيتها ويجلس امامها
ويقول لها: انا عارف ان كل الا هقوله ده مش هيقدم ولا هيأخر حاجه
بس عايز اقولك بلاش تعملي في نفسك كده
علشان خاطر اي حد ولا حتي انا
انا عارف وحاسس باللي جواكي علشان الوجع الا جوايا اكبر منك بكتير
كان نفسي اقولك وتعرفي مني انا
بس كل لما اجي اقولك لساني بسكت قلبي خايف يخسرك
هدي: يعني انت مخسرتنين دلوقتي
يوسف: مكنش نفسي اخسرك
علي الاقل تعالي نسيب لبعض ذكري حلوه نفضل فاكرين بعض بيها
وحياتي عندك يا هدي تخلي بالك من صحتك وبلاش تتعبي
حافظي علي نفسك لو مش علشاني يبقي علشان خاطرك انتي
انا هسيبك تفكري مع نفسك وهمشي
وموصي مالك عليكي هيروحك هو وعائشه
بس قبل ما امشي عايز اقولك اني لا حبيت ولا هحب حد غيرك
وهتفضل طول عمري موجوده في قلبي
ويقوم من مكانه سريعا الي الخارج
لتقول هدي ببكاء: وانا كمان بحبك اوي اوي يا يوسف
«ــــــــــــــــــــــــــــــ»
في شقه اسامه
تنام شاهندا علي السرير بتعب
لتدخل نرجس عليها وتقول: قومي ياله ناكل
شاهندا بتعب: لا مش قادره اقوم تعبانه
نرجس بقلق: مالك يا قلب امك
شاهندا: معدتي وجعاني شويه
شكلي اخدت برد
نرجس: من التكيف زهقت اقولك بطليه
قومي معايا كلي وبعد الاكل هعملك حاجه سخنه تشربيها وهتبقي كويسه
لتسمع شاهندا كلامها وتقوم معها
وتجلس علي مائده الطعام
ولكنها عندما تشم رائحه الطعام
تقوم الي المرحاض سريعا وتفرغ كل ما في معدتها
لتجري نرجس وراءها
وتقول بقلق: يا حبيبتي انتي كويسه
شاهندا: ايوا يا ماما كويسه
روحي انتي كلي وانا جايه وراكي
لتحس شاهندا بأن بها شئ غريب
لتقول في نفسها: ربنا يستر وميكنش الا في دماغي صح
هتبقي مصيبه وهتفضح
«ــــــــــــــــــــــــــــــ»
بعد فتره طويله
امام شقه علاء
تقف عائشه مع هدي لتفتح لهم مديحه
وتشاهد عائشه وهي تساند هدي
لتقول بتريقه: خيبه شايله اختها
مالك يا معدوله
لتقول عائشه: تعبانه
مديحه: والست هانم تعبانه عندها ايه
عائشه: من كتر الشغل وقله الاكل اغمي عليها
والدكتور قال ترتاح وتاكل كويس
مديحه بتريقه: ترتاح ومالو
خشي يا اختي ارتاحي
الا انتي مخروسه ليه تكنيش عينتيها المحامي بتاعك
لترد هدي بتعب: انا تعبانه ومش قادره اكلم
مديحه: طب خشي يا اختي
لتدخل هدي الي غرفتها وعائشه معها
وتغلق الباب وراءهم
لتقول عائشه بهمس: ربنا يكون في عونك
هدي: يارب
عائشه: انا هنزل بقي علشان مالك واقفلي قدام الباب
مش هيدخل الا لما انزل
انتي خلي بالك من نفسك ومن صحتك
ومتفكريش كتير علشان خاطري
هدي بضعف: ماشي انا هنام
عائشه: مع السلامه
لتخرج عائشه وتغلق الباب خلفها
وتدخل هدي في نبوه من البكاء الشديد
لتبكي علي والديها وعلي حلمها وعلي حبيبها
وعلي حياتها التي تدمرت
«ـــــــــــــــــــــــــــــــ»
في شقه المحمدي وتحديدا في غرفه مالك
تدق هبه الباب وتدخل اليهم
هبه: ازيكوا عاملين ايه
عائشه: كويسين الحمد لله
تعالي اقعدي
هبه بتوتر: لا انا جايه اقول لمالك حاجه بس
مالك: قولي ما انا عارف اليوم ده
مش هيعدي بالساهل
هبه:....................؟؟
♡ خلينا صحاب ♡
« الغريب ..
ان هذا القلب رافض
إن مهما تغيب .. يسيب! »
«ـــــــــــــــــــــــــــــــــ»
هدي: طب اعمل ايه
انا علي الاقل بفكر في حل
انت بقي مستسهل البعد اوي
يوسف: انا مقدرش ابعد عنك
انا مجرد الفكره بس بتموتني
انا استنيت كل ده وفضلت مخبي عليكي علشان مش قادر علي البعد
الا صحيح انتي عرفتي منين
هدي: تفرق معاك اوي
يوسف: محتاج اعرف
هدي: فيفيان جاتلي وكانت بتسأل عليك ولما قولتلها ليه
قالتلي علشان تشوفك هتروح الكنيسه امته
وقالتلي انك مسيحي
يوسف: فيفيان ماشي
هدي: ايه الحل دلوقتي
انا مقهوره وقلبي وجعني اوي
يوسف: عارفه يا هدي
انا حاسس ان قلبي بتقطع
دموعك دي مموتاني
حاسس اني واقف مكتف وعاجز
مش عارف ولا قادر افكر
هدي: طب الحل ايه دلوقتي
يوسف: خلينا صحاب احسن يا هدي
هدي بعصبيه: بعد ايه جاي تقولي كده
جاي تقولي خلينا صحاب انت فاكراها سهله اوي كده
يوسف: لا انا عارف انها مش سهله
بس مفيش في ايدينا حل تاني
هدي: عندك حق
يوسف: يا حبيبتي
لتنظر هدي له بصدمه واستغراب
ليكمل يوسف كلامه ويقول: اوعي تستغربي
انتي فعلا حبيبتي
انتي الا قلبي اتفتح ليها ودخلتي قلبي من غير حساب
بس النصيب مجاش في صفنا
انتي هتفضلي طول عمري في قلبي وهتفضلي حبيبتي
بس نصبنا في البعد
وعايزه اقولك سامحيني انا الا عملت كده فينا
بس غصبن عني الحب مش بإيدينا
ولو سمحت بطلي عياط بقي
هدي: انا قلبي هو الا بيعيط مش عيني بس
يوسف: متزوديش عليا يا هدي
انا الا جوايا اكبر من الا جواكي بكتير
هدي: نصبنا كده الحمد لله علي كل حال
ياله بينا بقي نمشي
يوسف: خلينا قاعدين شويه
جايز منقعدش القعده دي تاني
هدي: ملهاش لازمه
ياله نمشي
يوسف: الا انتي عايزاه
ياله بينا
ليقوموا من مكانهم متجهيين الي الشركه
«ـــــــــــــــــــــــــــــــ»
يدخل يوسف وهدي الي الشركه
لتشاهدهم عائشه
لتقول لهم: كنتوا فين قلقتوني عليكوا
لينظر يوسف الي هدي ويمشي من امامهم
لتقول عائشه لهدي: هو ماله
انتم كنتم فين وانتي بتعيطي كده ليه
هدي: انتي كنتي عارفه
عائشه: عارفه ايه
هدي: بطلي استعباط
انتي عارفه كويس انا قصدي ايه
عائشه: لا مش عارفه قوليلي قصدك علي ايه
هدي: يوسف مسيحي
عائشه: كنت عارفه بس يوسف الا قال محدش يقولها
كان مصمم هو الا يقولك مش احنا
لتقول هدي بصراخ مع بكاء: هو انا ايه لعبه في ايديكوا
كلكوا بتلعبوا بيها
طب هو خبي عليا
انتي بقي الا المفروض صحبتي واختي ازاي تخبي عليا حاجه زي دي
ازاي تخليني اتعلق بيه واحبه وانتي عارفه انه مش هيكون ليا
ليخرج علي صوت بكاءها مالك ويوسف من مكاتبهم
لتقول عائشه: والله انا عرفت متأخر
كنتي انتي حبتيه واتعلقتي بيه
وكنت هقولك وهو الا صمم اننا نسكت
هدي بصراخ هستيري: وانا كنت معتبراكي اختي
المفروض كنتي تقوليلي
مكنتيش تسبيني لما اتخدع كل ده
وفي الاخر اعرف من بره
عارفه لو حد فيكوا كان قالي كانت صدمتي هتكون اقل من كده
انا بكرهكوا كلكوا
كلكوا بكرهكوا
لتحاول عائشه ان تحضنها حتي تهدئها ولكن هدي تبعد عنها
وتقول: ابعدوا عني انتم كلكم زي بعض
كلكم عايزين تموتوني وتفضوا عليا
ليقف يوسف مكانه لا يقدر علي الحركه
ولكن عينه هي التي تبكي بدون صوت علي منظرها
لتقول هدي بصراخ: ابعدوااااا عنييييي
وتمسك رأسها كادت ان تقع ولكن يد يوسف
هي الا لحقتها
ليقول يوسف بقلق: هدي فوقي ردي عليا
عائشه: دي اغمي عليها
الحق يا مالك اتصرف
مالك: لازم تروح مستشفي
يوسف: ياله بينا
لينزل مالك لمستواها ليحملها
ليبعد يوسف يده بغيره
ويقول بغيره: محدش هيشلها غيري
مالك: طب اخلص
ليحملها يوسف بين يده بقلق
وينزلوا جميعا ليذهبوا الي اقرب مستشفي
«ــــــــــــــــــــــــــــــــــ»
في المستشفي يدخل يوسف حاملا هدي
ووراءه مالك وعائشه
ليقول يوسف يزعيق: حد يلحقها
لتأتي الممرضات مهرولين اليه
لتقول احدهم: وديها الاوضه دي بسرعه
والدكتور جاي حالا
ليدخل يوسف بها الي الغرفه المشاره اليها سريعا
ليأتي اليهم الطبيب ويدخل الي الغرفه
وينتظروا هما في الخارج متوترين
ليظل يوسف يمشي ذهابا وايابا بتوتر وقلق شديد
ليقول مالك: ما تثبت بقي روشتي
يوسف بقلق: قلقان عليها اوي يا مالك
انا السبب في الا حصلها ده
يارتني كنت فضلت احبها من بعيد
ومكنتش علقتها بيا
مكنش زمان كل ده حصل
مالك: نصيب يا يوسف
كل ده نصيب ومكتوب
لتقول عائشه ببكاء: لا انا السبب
انا الا المفروض كنت اقولها
انا الا سمعت كلامك وخبيت عليها
زمانها دلوقتي زعلانه مني
ليقول مالك بنفاذ صبر: ممكن تسكتوا انتم الاتنين
كل ده لا هو بسببك ولا بسببك
كل ده نصيب ومكتوب
وكان لازم تشوفه
ولينظر مالك الي عائشه ويقول بحنان: ممكن تبطلي عياط بقي
علشان خاطري
ولكن عائشه في هذه اللحظه ارتمت في حضنه
لتستمد منه الامان
ليشدد مالك من احضانها
ويقول بهمس: بطلي عياط وحياتي عندك
انتي عارفه اني مبقدرش اشوفك كده
عائشه: زعلانه اوي يا مالك عليها
وزعلت اكتر لما قالتلي كده
هي عندها حق تزعل بس والله انا سمعت كلامك
مالك: انا عارف اننا سكتنا
ويوسف الا صمم نسكت
علشان يقولها هو بس المفروض مكناش نسكت من الاول هنقول ايه بقي وقت الكلام خلاص فات وعدي
عائشه: ربنا يستر يا مالك
ليقول يوسف بعصبيه: هما اتأخروا ليه
لتفيق عائشه وتخرج من احضان مالك سريعا
ليشدها مالك ويمسك بيديها بتملك
ويقول ليوسف: اهدي شويه يا يوسف مش كده
يوسف بقلق: اهدي ايه بس
انا هموت من القلق عليها
مالك: ان شاء الله خير
ليخرج الطبيب من الغرفه
ليذهب يوسف اليه سريعا
ويقول بلهفه: طمني يا دكتور لو سمحت
الدكتور: حضرتكم مين
ليصمت يوسف ولا يعرف ماذا يقول
ليقول مالك وهو يشاور علي عائشه: المدام اختها
وانا جوز اختها
طمنا بقي هي عندها ايه
الدكتور: واضح انها اتعرضت لضغط عصبي شديد اوي
جبلها انهيار عصبي
ياريت الفتره الجايه تبعدوا عنها اي توتر او عصبيه وده طبعا لمصلحتها
مالك بحزن: وممكن تروح امته
الدكتور: انا معلقلها محاليل
اول لما تخلص تقدر تروح
عن اذنكوا
ليمشوا الطبيب من امامهم
لينهار يوسف علي اقرب كرسي امامه
ليذهب مالك اليه
وتدخل عائشه الي هدي
ليقول يوسف: انا السبب يا مالك
مالك: اول مره اشوفك ضعيف كده يا صاحبي
يوسف: كنت بستقوي بيها وبكلامها
اول مره احس اني موجوع وتايهه اوي كده
بحبها ومش قادر اعملها حاجه
مالك: هون علي نفسك يا يوسف
ده نصيب ونصبكم كده
يوسف: الحمد لله
في الغرفه عند هدي
تدخل عائشه وتقف امامها وتقول ببكاء: انا عارفه انك زعلانه مني
وليكي حق تزعلي وتعملي اكتر من كده
بس انتي عارفه اني مليش غيرك في الدنيا دي كلها
انتي مش بس صاحبتي لا
دا انتي اختي وحبيبتي وكل حاجه ليا في الدنيا
طب عارفه انك هتكوني خالتو قريب
اصل انا حامل ومينفعش ابني يجي وانا مليش حد
لتقول هدي من بين دموعها: بجد هكون خالتو
لترتمي عائشه في احضانها وتقول لها: بجد يا هدي
متزعليش مني يا هدي انا اسفه والله
يوسف هو الا صمم محدش يقولك
كان عايز يقولك هو بس نصيبك بقي جه كده
هدي: ياريت تقفلي علي الموضوع ده يا عائشه
انا معنتش عايزه اكلم فيه
كفايه الا انا قولتهوله معرفش قولته ازاي
عائشه: قولتي ايه
علي الا قولتيه في المكتب فعادي ده حقك
هدي: لا انا مش فاكره قولت ايه في المكتب اصلا
انا بكلم واحنا كنا في الكافيه
عائشه: قولتي ايه
هدي: بلاش احسن مش عايزه افتكر اي حاجه
عائشه:براحتك بس انا عايزه اقولك
انك اوعي تفكري ان حياتك كده انتهت بالعكس كده هتبدأ
دي تجربه في حياتك انسيها
والتجربه الا مبتموتش بتقوي
هدي: انا عارفه وفاهمه كل الكلام ده يا عائشه
بنضحك بيه علي اي حد بيكون في مشكله
بس الحقيقه بقي اننا مبنقدرش نضحك بيه علي نفسنا
في هذه اللحظه ينفتح الباب ويدخل يوسف
لتنظر هدي له نظره طويله
ثم تبعد وجهها عنه
ليقول يوسف لعائشه: مالك عايزك بره
لتفهم عائشه بأنه يريد ان يتحدث معها بمفردهم
لتقوم من مكانها بهدوء وتخرج
ليظل يوسف واقف مكانه لمده من الوقت
لا يعرف ماذا يقول
لتنظر هدي لها
ليذهب ناحيتها ويجلس امامها
ويقول لها: انا عارف ان كل الا هقوله ده مش هيقدم ولا هيأخر حاجه
بس عايز اقولك بلاش تعملي في نفسك كده
علشان خاطر اي حد ولا حتي انا
انا عارف وحاسس باللي جواكي علشان الوجع الا جوايا اكبر منك بكتير
كان نفسي اقولك وتعرفي مني انا
بس كل لما اجي اقولك لساني بسكت قلبي خايف يخسرك
هدي: يعني انت مخسرتنين دلوقتي
يوسف: مكنش نفسي اخسرك
علي الاقل تعالي نسيب لبعض ذكري حلوه نفضل فاكرين بعض بيها
وحياتي عندك يا هدي تخلي بالك من صحتك وبلاش تتعبي
حافظي علي نفسك لو مش علشاني يبقي علشان خاطرك انتي
انا هسيبك تفكري مع نفسك وهمشي
وموصي مالك عليكي هيروحك هو وعائشه
بس قبل ما امشي عايز اقولك اني لا حبيت ولا هحب حد غيرك
وهتفضل طول عمري موجوده في قلبي
ويقوم من مكانه سريعا الي الخارج
لتقول هدي ببكاء: وانا كمان بحبك اوي اوي يا يوسف
«ــــــــــــــــــــــــــــــ»
في شقه اسامه
تنام شاهندا علي السرير بتعب
لتدخل نرجس عليها وتقول: قومي ياله ناكل
شاهندا بتعب: لا مش قادره اقوم تعبانه
نرجس بقلق: مالك يا قلب امك
شاهندا: معدتي وجعاني شويه
شكلي اخدت برد
نرجس: من التكيف زهقت اقولك بطليه
قومي معايا كلي وبعد الاكل هعملك حاجه سخنه تشربيها وهتبقي كويسه
لتسمع شاهندا كلامها وتقوم معها
وتجلس علي مائده الطعام
ولكنها عندما تشم رائحه الطعام
تقوم الي المرحاض سريعا وتفرغ كل ما في معدتها
لتجري نرجس وراءها
وتقول بقلق: يا حبيبتي انتي كويسه
شاهندا: ايوا يا ماما كويسه
روحي انتي كلي وانا جايه وراكي
لتحس شاهندا بأن بها شئ غريب
لتقول في نفسها: ربنا يستر وميكنش الا في دماغي صح
هتبقي مصيبه وهتفضح
«ــــــــــــــــــــــــــــــ»
بعد فتره طويله
امام شقه علاء
تقف عائشه مع هدي لتفتح لهم مديحه
وتشاهد عائشه وهي تساند هدي
لتقول بتريقه: خيبه شايله اختها
مالك يا معدوله
لتقول عائشه: تعبانه
مديحه: والست هانم تعبانه عندها ايه
عائشه: من كتر الشغل وقله الاكل اغمي عليها
والدكتور قال ترتاح وتاكل كويس
مديحه بتريقه: ترتاح ومالو
خشي يا اختي ارتاحي
الا انتي مخروسه ليه تكنيش عينتيها المحامي بتاعك
لترد هدي بتعب: انا تعبانه ومش قادره اكلم
مديحه: طب خشي يا اختي
لتدخل هدي الي غرفتها وعائشه معها
وتغلق الباب وراءهم
لتقول عائشه بهمس: ربنا يكون في عونك
هدي: يارب
عائشه: انا هنزل بقي علشان مالك واقفلي قدام الباب
مش هيدخل الا لما انزل
انتي خلي بالك من نفسك ومن صحتك
ومتفكريش كتير علشان خاطري
هدي بضعف: ماشي انا هنام
عائشه: مع السلامه
لتخرج عائشه وتغلق الباب خلفها
وتدخل هدي في نبوه من البكاء الشديد
لتبكي علي والديها وعلي حلمها وعلي حبيبها
وعلي حياتها التي تدمرت
«ـــــــــــــــــــــــــــــــ»
في شقه المحمدي وتحديدا في غرفه مالك
تدق هبه الباب وتدخل اليهم
هبه: ازيكوا عاملين ايه
عائشه: كويسين الحمد لله
تعالي اقعدي
هبه بتوتر: لا انا جايه اقول لمالك حاجه بس
مالك: قولي ما انا عارف اليوم ده
مش هيعدي بالساهل
هبه:....................؟؟