رواية سينتصر الحب الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم سلمي المغازي
♡ البارت الثاني والثلاثون ♡
♡ معرفه ♡
“قلوب العذارى يا محترم,في خفة الريش”
«ــــــــــــــــــــــــــــــــــ»
في شركه العائشه
تدخل فيفيان الشركه وتسأل عن مكتب هدي
لتجدها تجلس عليه
وهي شارده
لتقول فيفيان: هاي
هدي: اهلا ازيك
خير فيه حاجه
فيفيان: انا جايه اباركلهم علي الشركه الجديده
هدي: الله يبارك فيكي
لتجلس فيفيان امامها وتقول لها: هو فين مكتب يوسف
هدي بغيره ظاهره: عايزه ليه
فيفيان: عادي اباركله
واشوفه هيروح الكنيسه امته علشان نتقابل سوا
هدي بصدمه: كنيسه ايه الا يوسف يروحها
فيفيان: ايه ده انتي متعرفيش
هدي بعصبيه: اعرف ايه انطقي
فيفيان: ان يوسف مسيحي
لتقوم هدي من مكانها بصدمه وتقول: يوسف مين
انتي بتقولي ايه
فيفيان ببرود: يوسف صاحب مالك
هيكون يوسف مين يعني
هدي بزعيق: اخرسي انتي كدابه
فيفيان: وانا هكدب عليكي ليه
لو مش مصدقاني روحي اسأليه وهو طبعا مش هيقدر ينكر
لتقوم فيفيان من مكانها وتمشي ببرود
لتسقط هدي علي كرسيها بصدمه
وتنزل دموعها دون ان تشعر
لتحاول ان تفكر في كلامها
ولكنها لا تعرف ماذا تصدق مشاعرها ام هي
لتقول بدموع: لا لا مستحيل الا هي بتقوله ده
هي بتقول كده بس علشان بتكرهني وبتحب يوسف
لتقول بنبره قهر: اهااااا يارب يكون كلامها غلط
انا هموت لو الا بتقوله ده صح
انا ليه مش مكتوبلي افرح
لتظل علي حالتها هذه تبكي بقهر مده طويله
لتمسح دموعها بيديها بعنف
وتقوم من مكانها
وتقول: انا لازم اعرف كلامها ده صح ولا غلط
يارب يكون غلط
يارب يا يوسف ما تطلع زي ما بتقول
لتذهب الي مكتبه وهي تقدم رجل وتأخر الاخري
وقلبها يدق بعنف
فهي تخاف ان يكون كلامها حقيقي
ولكن بداخلها احساس انها قالت الصحيح
لتقف امام مكتبه وتأخذ نفس طويل
وتفتح المكتب
لتقول بصوت يغلبه البكاء: يوسف
ليحس يوسف بوجع في قلبه من نبره صوتها
ليقوم من مكانه سريعا ويذهب اليها ويقف امامها
ويقول بلهفه: مالك
انتي كويسه
هدي: انا كويسه
يوسف بقلق: مش حاسك كويسه
هدي: ممكن نكلم شويه
يوسف: اكيد
بس طمنيني الاول فيه ايه
هدي: هقولك كل حاجه بس مش هنا
يوسف: فين
هدي: تعالي ننزل نروح اي كافيه علشان نعرف نكلم فيه علي راحتنا
يوسف بقلق: ماشي
ياله بينا
ليمشي يوسف وهي بجانبه
ليقول يوسف في نفسه: شكلي عرفتي يا هدي
شكلك كده مش مطمني
يارب يكون الا حاسس بيه غلط
لتشاهدهم عائشه وهم خارجون
لتقول لهم: انتم راحين فين
هدي: مشوار صغير وراجعين
لتقول عائشه لهدي: انتي كويسه
هدي: كويسه
سلام دلوقتي
لتمشي هي ويوسف من امامها
لتدخل عائشه الي مالك
ليقول مالك بضحك: ايه داخله المخبرين دي
عائشه: مش وقت هزار يا مالك
مالك بقلق: فيه ايه بس
عائشه: لسه شايفه هدي ويوسف خارجين دلوقتي
وهدي شكلها مش مطمني
وباين عليها انها معيطه
مالك: مسألتهمش ليه رايحين فين
عائشه: سألتهم وهدي الا ردت عليها وقالتلي مشوار
صغير وراجعين ومشوا
مالك: راحوا فين دول
عائشه: انا حاسه ان هدي عرفت ان يوسف مسيحي
مالك: عرفت منين بس
عائشه اوعي تكوني انتي
عائشه: لا طبعا مش انا
لو انا كنت هقولك
مالك: طب فيه ايه بس
ربنا يستر
عائشه: يارب يا مالك
«ــــــــــــــــــــــــــــــــ»
في شقه اسامه
تجلس نرجس في غرفه الصالون
لتدخل عليها شاهندا وهي مرتديه ملابس الخروج
لتقول نرجس: ايه ده انتي خارجه
شاهندا: اها هخرج
فيه حاجه ولا ايه
نرجس: اها فيه
شاهندا بقلق: فيه ايه
نرجس: فيه انك مبقتيش عاجباني ودخول وخروج
وبقيتي بتقعدي بره البيت اكتر ما بتقعدي فيه
وانا معرفش بتكوني فين
ولا بتحكيلي حاجه زي الاول
شاهندا: عادي يا نرجوسه ببقي مخنوقه من قعده
البيت بخرج افك مع صحابي
نرجس: والواد شادي مفيش اي اخبار جديده
شاهندا بتوتر: اخبار ايه
نرجس: اخبار علي انه هيجي يتقدملك امته
لتزفر شاهندا براحه وتقول: لا
حكايته مع باباه لسه زي ما هي
مش عارف يصالحه
ولسه سايبله البيت وقاعد في شقه لوحده
وباباه بردو لسه مصمم علي موقفه
نرجس: مش عارفه ايه الحظ الفقر ده
تعالي يا اختي شوفي الا ما تسمي وجوزها
شاهندا: عائشه مالها
نرجس: هي زفته الطين
جوزها طالع بيها شايلها وهي عماله تدلع وتتمايص عليه
شاهندا: مش انتي قولتي قبل كده
انهم اطردوا من الشقه دي
نرجس: انا شوفتهم وهما نازلين بشنط
شكلهم كده كانوا مسافرين
دلوقتي رجعوا تاني وطالع شايلها
وانا يا ميله بختي في بنتي
شاهندا: ليه بس يا ماما ما انا كويسه
نرجس: فين ده يا اختي
دا انتي حته مش عارفه تجبلنا الواد الا حبك يخطبك
هتفضلي خايبه زي امك زمان
شاهندا: يعني اعمل ايه بس يا ماما
نرجس: متعمليش حاجه
جتك هم
شاهندا: انا هقوم امشي احسن
سلام
لتخرج شاهندا من باب الشقه وهي تزفر براحه
لتقول نرجس بحقد: واخده جيبه امك يا بنتي زمان
مفيش الا عايده وبنتها هما الا منصوفين علي طول
منصوفه وهي عايشه
ومنصوفه وهي ميته
«ــــــــــــــــــــــــــــــ»
في شقه شادي
تدخل شاهندا عليه وتجلس بجانبه بتعب
ليقول شادي: مالك يا شوشو
شاهندا بتعب: الحقني يا شادي هموت
دماغي هتنفجر
اديني اي حاجه
شادي: يا حبيبتي الحاجات دي مش بتتاخد علي طول كده
دي ليها وقت معين وخلاص
شاهندا: يا شادي هاتلي شمه حته
بقولك هموت خلاص
شادي: طب قومي معايا ندخل جوه
لتقوم شاهندا معه الي داخل الغرفه
ليعطي لها احد الاكياس
وتأخذها منه بلهفه وتضعها علي يديها وتشمها
حتي تحس بعد مده بأن دماغها اصبح في حالته الطبيعيه
ليقول شادي لها: بقيتي استاذه يا شوشو
شاهندا: انا ضعت خلاص يا شادي
اتعودت عليه خايفه يحصلي كده وانا في البيت
هعمل ايه بس
شادي: عادي يا شوشو
انا هديكي
شاهندا: ربنا يستر يا شادي
بالحق ماما كلمتني في الموضوع
وقعدت تقولي هيجي يتقدم امته
شادي: يووووه رجعنا للموال ده تاني
انا بإيدي ايه اعمله
شاهندا: وانا بردو اقولها ايه
انت مش قولت نجوز وهتواجهه باباك
ادينا اجوزنا وانت معملتش اي حاجه
مستني ايه يحصل تاني
شادي: سبيها لوقتها يا شاهندا
شاهندا: ايوه وقتها ده امته
شادي بزعيق: احنا مش هنخلص بقي
كل شويه الزفت ده
انتي ايه مش بتزهقي
شاهندا: خلاص يا شادي
هو انا كل لما اكلم معاك
تعمل كده
خلاص انا اسفه معنتش هكلم معاك تاني
شادي: يبقي احسن بردو
شاهندا بدلع: خلاص بقي يا حبيبي
شادي: طب قومي عايزك
لتقوم شاهندا معه
وتظل تحت امره في كل ما يقوله لها
«ـــــــــــــــــــــــــــــ»
في غرفه المكتب عند مالك
يجلس هو وعائشه
لتقول عائشه بقلق: انا خلاص معنتش قادره اقعد كده
وانا معرفش هما فين
مالك: طب انا اعمل ايه
علي يدك اهوو طلبتهم اكتر من مره
والاتنين تليفونهم مقفول
عائشه: تفتكر فيه ايه
مالك: جايز يوسف هيقولها
ليقول بغمزه: سيبك منهم بقي
خلينا فيكي يا جميل
عائشه بخجل: ده وقته يا مالك
مالك: اي وقت هو وقتنا يا حبيبتي
متخليش اي لحظه تضيع واحنا مش بنحب بعض فيها
عائشه بحب: انت عارف ان حبك جوايا
ولا عمره هينقص في يوم
بالعكس ده بيزيد كل يوم عن اليوم الا قبله
مالك: طب ما تسمعينا حاجه بقي
عائشه: انت فايق ورايق يا مالك
مالك: ومروقش ليه وانا قدامي حبيبي
عائشه بخجل: انا مش هخلص منك
مالك: ولا عمرك هتخلصي
وحياتي عندك سمعيني حاجه
عائشه:
" رجعوني عينيك لأيامي اللي راحوا
علموني اندم على الماضي وجراحه
اللي شفته قبل ما تشوفك عينيا
عمري ضايع يحسبوه ازاي عليا
انت عمري
انت عمري اللي ابتدى بنورك صباحه
اللي ابتدا بنورك صباحه اللي ابتدا بنورك صباحه انت انت انت عمري
قد ايه من عمري قبلك راح راح وعدى يا حبيبي
ولا شاف القلب قبلك فرحة واحدة "
مالك بحب: بحبك
عائشه: الا جوايا ليك اكتر بكتير من كلمه بحبك
مالك غامزا لها: ما تيجي نروح
عائشه بعصبيه مصطنعه: مالك
مالك بمشاكسه: عيون مالك
عائشه:انا غلطانه اني قاعده معاك اصلا
انا هقوم اشوف شغلي احسن
مالك: بردو بحبك
عائشه بخجل: وانا كمان بحبك
لتخرج من مكتبه سريعا قبل ان يقول لها اي شئ اخر
«ـــــــــــــــــــــــــــــــ»
في كافيه قريب من الشركه
يجلس يوسف مع هدي
لتقول هدي بزعل: ليه كده يا يوسف
انا عملت فيك ايه تعمل فيا كده
يوسف: بالعكس يا هدي انتي معملتيش اي حاجه
انا الا عملت فيكي وفي نفسي كده
انتي اديتي للحياه طعم
انا من غيرك مكنتش عايش اصلا
غصبن عني الا حصل
القلوب مش بإيدينا دي في ايد ربنا
كان نفسي تعرفي مني انا
بس انا كنت جبان قدامك
حاولت كتير اعاملك وحش وابعدك عني
بس اول لما اسمع صوتك بضعف وبحن
انا بعترف اني ضعيف قدامك وقدام حبك
هدي ببكاء: وانا ذمبي ايه
ذمبي ايه تعمل فيا
ذمبي ايه تعلقني بيك وفي الاخر تطلع مسيحي مش من ديني
صحيح انا الا هبله ومشيت ورا اهتمامك
وانا الا بقول معقول الحياه تضحكلي كده
وتخليني احب واتحب
طلعت واخده اكبر مقلب في حياتي
يوسف: انا مش عارف اعمل ايه
انا عارف اني غلطان في حقك كتير اوي
وعارف لو اني لو قعدت اتأسفلك من هنا لبقيت عمري
مش هيكفيكي
هدي ببكاء شديد: طب انا اعمل ايه دلوقتي
انا بحبك بحبك اوي يا يوسف
لتدمع عيني يوسف امام بكاءها ونبره صوتها
ليمسك يوسف يديها ويقبلها
ويقول بنبره حب صادقه: وانا كمان بحبك
هدي: والحب ده هيعملنا ايه
يوسف: معرفش يا هدي
انا تعبان ومخنوق اكتر منك
انا نفسي اكون معاكي
بس قدرنا كده
مكتوب علينا الفراق
هدي: بالسهوله دي يا يوسف
بتقول فراق
يوسف: طب عندك حل تاني يا هدي
هدي: اها عندي
يوسف: قولي ايه هو
هدي: ممكن نجوز جواز مدني
يوسف بصدمه: بتقولي ايه يا هدي
هدي: بقول نجوز يا يوسف جواز مدني
يوسف: انتي بتقولي ايه يا هدي
انا مش مصدق الا انتي بتقوليه ده
هدي: انا مقدرش ابعد عنك يا يوسف
يوسف: ولا انا اقدر انا بموت من الفكره نفسها
بس قوليلي كده هنجوز طب وبعدين
لما نخلف مفكرتيش عيالنا دول هيبقوا ايه
العيال بطلعوا علي ديانه الاب
يعني هيكونوا زيي
الدين الاسلامي مش لعبه يا هدي علشان تفكري كده
هدي: طب اعمل ايه
انا علي الاقل بفكر في حل
انت بقي مستسهل البعد اوي
يوسف: انا مقدرش ابعد عنك
انا مجرد الفكره بس بتموتني
انا استنيت كل ده وفضلت مخبي عليكي علشان مش قادر علي البعد
الا صحيح انتي عرفتي منين
هدي: تفرق معاك اوي
يوسف: محتاج اعرف
هدي: فيفيان جاتلي وكانت بتسأل عليك ولما قولتلها ليه
قالتلي علشان تشوفك هتروح الكنيسه امته
وقالتلي انك مسيحي
يوسف: فيفيان ماشي
هدي: ايه الحل دلوقتي
انا مقهوره وقلبي وجعني اوي
يوسف: عارفه يا هدي
انا حاسس ان قلبي بتقطع
دموعك دي مموتاني
حاسس اني واقف مكتف وعاجز
مش عارف ولا قادر افكر
هدي: طب الحل ايه دلوقتي
يوسف:...................؟؟
♡ معرفه ♡
“قلوب العذارى يا محترم,في خفة الريش”
«ــــــــــــــــــــــــــــــــــ»
في شركه العائشه
تدخل فيفيان الشركه وتسأل عن مكتب هدي
لتجدها تجلس عليه
وهي شارده
لتقول فيفيان: هاي
هدي: اهلا ازيك
خير فيه حاجه
فيفيان: انا جايه اباركلهم علي الشركه الجديده
هدي: الله يبارك فيكي
لتجلس فيفيان امامها وتقول لها: هو فين مكتب يوسف
هدي بغيره ظاهره: عايزه ليه
فيفيان: عادي اباركله
واشوفه هيروح الكنيسه امته علشان نتقابل سوا
هدي بصدمه: كنيسه ايه الا يوسف يروحها
فيفيان: ايه ده انتي متعرفيش
هدي بعصبيه: اعرف ايه انطقي
فيفيان: ان يوسف مسيحي
لتقوم هدي من مكانها بصدمه وتقول: يوسف مين
انتي بتقولي ايه
فيفيان ببرود: يوسف صاحب مالك
هيكون يوسف مين يعني
هدي بزعيق: اخرسي انتي كدابه
فيفيان: وانا هكدب عليكي ليه
لو مش مصدقاني روحي اسأليه وهو طبعا مش هيقدر ينكر
لتقوم فيفيان من مكانها وتمشي ببرود
لتسقط هدي علي كرسيها بصدمه
وتنزل دموعها دون ان تشعر
لتحاول ان تفكر في كلامها
ولكنها لا تعرف ماذا تصدق مشاعرها ام هي
لتقول بدموع: لا لا مستحيل الا هي بتقوله ده
هي بتقول كده بس علشان بتكرهني وبتحب يوسف
لتقول بنبره قهر: اهااااا يارب يكون كلامها غلط
انا هموت لو الا بتقوله ده صح
انا ليه مش مكتوبلي افرح
لتظل علي حالتها هذه تبكي بقهر مده طويله
لتمسح دموعها بيديها بعنف
وتقوم من مكانها
وتقول: انا لازم اعرف كلامها ده صح ولا غلط
يارب يكون غلط
يارب يا يوسف ما تطلع زي ما بتقول
لتذهب الي مكتبه وهي تقدم رجل وتأخر الاخري
وقلبها يدق بعنف
فهي تخاف ان يكون كلامها حقيقي
ولكن بداخلها احساس انها قالت الصحيح
لتقف امام مكتبه وتأخذ نفس طويل
وتفتح المكتب
لتقول بصوت يغلبه البكاء: يوسف
ليحس يوسف بوجع في قلبه من نبره صوتها
ليقوم من مكانه سريعا ويذهب اليها ويقف امامها
ويقول بلهفه: مالك
انتي كويسه
هدي: انا كويسه
يوسف بقلق: مش حاسك كويسه
هدي: ممكن نكلم شويه
يوسف: اكيد
بس طمنيني الاول فيه ايه
هدي: هقولك كل حاجه بس مش هنا
يوسف: فين
هدي: تعالي ننزل نروح اي كافيه علشان نعرف نكلم فيه علي راحتنا
يوسف بقلق: ماشي
ياله بينا
ليمشي يوسف وهي بجانبه
ليقول يوسف في نفسه: شكلي عرفتي يا هدي
شكلك كده مش مطمني
يارب يكون الا حاسس بيه غلط
لتشاهدهم عائشه وهم خارجون
لتقول لهم: انتم راحين فين
هدي: مشوار صغير وراجعين
لتقول عائشه لهدي: انتي كويسه
هدي: كويسه
سلام دلوقتي
لتمشي هي ويوسف من امامها
لتدخل عائشه الي مالك
ليقول مالك بضحك: ايه داخله المخبرين دي
عائشه: مش وقت هزار يا مالك
مالك بقلق: فيه ايه بس
عائشه: لسه شايفه هدي ويوسف خارجين دلوقتي
وهدي شكلها مش مطمني
وباين عليها انها معيطه
مالك: مسألتهمش ليه رايحين فين
عائشه: سألتهم وهدي الا ردت عليها وقالتلي مشوار
صغير وراجعين ومشوا
مالك: راحوا فين دول
عائشه: انا حاسه ان هدي عرفت ان يوسف مسيحي
مالك: عرفت منين بس
عائشه اوعي تكوني انتي
عائشه: لا طبعا مش انا
لو انا كنت هقولك
مالك: طب فيه ايه بس
ربنا يستر
عائشه: يارب يا مالك
«ــــــــــــــــــــــــــــــــ»
في شقه اسامه
تجلس نرجس في غرفه الصالون
لتدخل عليها شاهندا وهي مرتديه ملابس الخروج
لتقول نرجس: ايه ده انتي خارجه
شاهندا: اها هخرج
فيه حاجه ولا ايه
نرجس: اها فيه
شاهندا بقلق: فيه ايه
نرجس: فيه انك مبقتيش عاجباني ودخول وخروج
وبقيتي بتقعدي بره البيت اكتر ما بتقعدي فيه
وانا معرفش بتكوني فين
ولا بتحكيلي حاجه زي الاول
شاهندا: عادي يا نرجوسه ببقي مخنوقه من قعده
البيت بخرج افك مع صحابي
نرجس: والواد شادي مفيش اي اخبار جديده
شاهندا بتوتر: اخبار ايه
نرجس: اخبار علي انه هيجي يتقدملك امته
لتزفر شاهندا براحه وتقول: لا
حكايته مع باباه لسه زي ما هي
مش عارف يصالحه
ولسه سايبله البيت وقاعد في شقه لوحده
وباباه بردو لسه مصمم علي موقفه
نرجس: مش عارفه ايه الحظ الفقر ده
تعالي يا اختي شوفي الا ما تسمي وجوزها
شاهندا: عائشه مالها
نرجس: هي زفته الطين
جوزها طالع بيها شايلها وهي عماله تدلع وتتمايص عليه
شاهندا: مش انتي قولتي قبل كده
انهم اطردوا من الشقه دي
نرجس: انا شوفتهم وهما نازلين بشنط
شكلهم كده كانوا مسافرين
دلوقتي رجعوا تاني وطالع شايلها
وانا يا ميله بختي في بنتي
شاهندا: ليه بس يا ماما ما انا كويسه
نرجس: فين ده يا اختي
دا انتي حته مش عارفه تجبلنا الواد الا حبك يخطبك
هتفضلي خايبه زي امك زمان
شاهندا: يعني اعمل ايه بس يا ماما
نرجس: متعمليش حاجه
جتك هم
شاهندا: انا هقوم امشي احسن
سلام
لتخرج شاهندا من باب الشقه وهي تزفر براحه
لتقول نرجس بحقد: واخده جيبه امك يا بنتي زمان
مفيش الا عايده وبنتها هما الا منصوفين علي طول
منصوفه وهي عايشه
ومنصوفه وهي ميته
«ــــــــــــــــــــــــــــــ»
في شقه شادي
تدخل شاهندا عليه وتجلس بجانبه بتعب
ليقول شادي: مالك يا شوشو
شاهندا بتعب: الحقني يا شادي هموت
دماغي هتنفجر
اديني اي حاجه
شادي: يا حبيبتي الحاجات دي مش بتتاخد علي طول كده
دي ليها وقت معين وخلاص
شاهندا: يا شادي هاتلي شمه حته
بقولك هموت خلاص
شادي: طب قومي معايا ندخل جوه
لتقوم شاهندا معه الي داخل الغرفه
ليعطي لها احد الاكياس
وتأخذها منه بلهفه وتضعها علي يديها وتشمها
حتي تحس بعد مده بأن دماغها اصبح في حالته الطبيعيه
ليقول شادي لها: بقيتي استاذه يا شوشو
شاهندا: انا ضعت خلاص يا شادي
اتعودت عليه خايفه يحصلي كده وانا في البيت
هعمل ايه بس
شادي: عادي يا شوشو
انا هديكي
شاهندا: ربنا يستر يا شادي
بالحق ماما كلمتني في الموضوع
وقعدت تقولي هيجي يتقدم امته
شادي: يووووه رجعنا للموال ده تاني
انا بإيدي ايه اعمله
شاهندا: وانا بردو اقولها ايه
انت مش قولت نجوز وهتواجهه باباك
ادينا اجوزنا وانت معملتش اي حاجه
مستني ايه يحصل تاني
شادي: سبيها لوقتها يا شاهندا
شاهندا: ايوه وقتها ده امته
شادي بزعيق: احنا مش هنخلص بقي
كل شويه الزفت ده
انتي ايه مش بتزهقي
شاهندا: خلاص يا شادي
هو انا كل لما اكلم معاك
تعمل كده
خلاص انا اسفه معنتش هكلم معاك تاني
شادي: يبقي احسن بردو
شاهندا بدلع: خلاص بقي يا حبيبي
شادي: طب قومي عايزك
لتقوم شاهندا معه
وتظل تحت امره في كل ما يقوله لها
«ـــــــــــــــــــــــــــــ»
في غرفه المكتب عند مالك
يجلس هو وعائشه
لتقول عائشه بقلق: انا خلاص معنتش قادره اقعد كده
وانا معرفش هما فين
مالك: طب انا اعمل ايه
علي يدك اهوو طلبتهم اكتر من مره
والاتنين تليفونهم مقفول
عائشه: تفتكر فيه ايه
مالك: جايز يوسف هيقولها
ليقول بغمزه: سيبك منهم بقي
خلينا فيكي يا جميل
عائشه بخجل: ده وقته يا مالك
مالك: اي وقت هو وقتنا يا حبيبتي
متخليش اي لحظه تضيع واحنا مش بنحب بعض فيها
عائشه بحب: انت عارف ان حبك جوايا
ولا عمره هينقص في يوم
بالعكس ده بيزيد كل يوم عن اليوم الا قبله
مالك: طب ما تسمعينا حاجه بقي
عائشه: انت فايق ورايق يا مالك
مالك: ومروقش ليه وانا قدامي حبيبي
عائشه بخجل: انا مش هخلص منك
مالك: ولا عمرك هتخلصي
وحياتي عندك سمعيني حاجه
عائشه:
" رجعوني عينيك لأيامي اللي راحوا
علموني اندم على الماضي وجراحه
اللي شفته قبل ما تشوفك عينيا
عمري ضايع يحسبوه ازاي عليا
انت عمري
انت عمري اللي ابتدى بنورك صباحه
اللي ابتدا بنورك صباحه اللي ابتدا بنورك صباحه انت انت انت عمري
قد ايه من عمري قبلك راح راح وعدى يا حبيبي
ولا شاف القلب قبلك فرحة واحدة "
مالك بحب: بحبك
عائشه: الا جوايا ليك اكتر بكتير من كلمه بحبك
مالك غامزا لها: ما تيجي نروح
عائشه بعصبيه مصطنعه: مالك
مالك بمشاكسه: عيون مالك
عائشه:انا غلطانه اني قاعده معاك اصلا
انا هقوم اشوف شغلي احسن
مالك: بردو بحبك
عائشه بخجل: وانا كمان بحبك
لتخرج من مكتبه سريعا قبل ان يقول لها اي شئ اخر
«ـــــــــــــــــــــــــــــــ»
في كافيه قريب من الشركه
يجلس يوسف مع هدي
لتقول هدي بزعل: ليه كده يا يوسف
انا عملت فيك ايه تعمل فيا كده
يوسف: بالعكس يا هدي انتي معملتيش اي حاجه
انا الا عملت فيكي وفي نفسي كده
انتي اديتي للحياه طعم
انا من غيرك مكنتش عايش اصلا
غصبن عني الا حصل
القلوب مش بإيدينا دي في ايد ربنا
كان نفسي تعرفي مني انا
بس انا كنت جبان قدامك
حاولت كتير اعاملك وحش وابعدك عني
بس اول لما اسمع صوتك بضعف وبحن
انا بعترف اني ضعيف قدامك وقدام حبك
هدي ببكاء: وانا ذمبي ايه
ذمبي ايه تعمل فيا
ذمبي ايه تعلقني بيك وفي الاخر تطلع مسيحي مش من ديني
صحيح انا الا هبله ومشيت ورا اهتمامك
وانا الا بقول معقول الحياه تضحكلي كده
وتخليني احب واتحب
طلعت واخده اكبر مقلب في حياتي
يوسف: انا مش عارف اعمل ايه
انا عارف اني غلطان في حقك كتير اوي
وعارف لو اني لو قعدت اتأسفلك من هنا لبقيت عمري
مش هيكفيكي
هدي ببكاء شديد: طب انا اعمل ايه دلوقتي
انا بحبك بحبك اوي يا يوسف
لتدمع عيني يوسف امام بكاءها ونبره صوتها
ليمسك يوسف يديها ويقبلها
ويقول بنبره حب صادقه: وانا كمان بحبك
هدي: والحب ده هيعملنا ايه
يوسف: معرفش يا هدي
انا تعبان ومخنوق اكتر منك
انا نفسي اكون معاكي
بس قدرنا كده
مكتوب علينا الفراق
هدي: بالسهوله دي يا يوسف
بتقول فراق
يوسف: طب عندك حل تاني يا هدي
هدي: اها عندي
يوسف: قولي ايه هو
هدي: ممكن نجوز جواز مدني
يوسف بصدمه: بتقولي ايه يا هدي
هدي: بقول نجوز يا يوسف جواز مدني
يوسف: انتي بتقولي ايه يا هدي
انا مش مصدق الا انتي بتقوليه ده
هدي: انا مقدرش ابعد عنك يا يوسف
يوسف: ولا انا اقدر انا بموت من الفكره نفسها
بس قوليلي كده هنجوز طب وبعدين
لما نخلف مفكرتيش عيالنا دول هيبقوا ايه
العيال بطلعوا علي ديانه الاب
يعني هيكونوا زيي
الدين الاسلامي مش لعبه يا هدي علشان تفكري كده
هدي: طب اعمل ايه
انا علي الاقل بفكر في حل
انت بقي مستسهل البعد اوي
يوسف: انا مقدرش ابعد عنك
انا مجرد الفكره بس بتموتني
انا استنيت كل ده وفضلت مخبي عليكي علشان مش قادر علي البعد
الا صحيح انتي عرفتي منين
هدي: تفرق معاك اوي
يوسف: محتاج اعرف
هدي: فيفيان جاتلي وكانت بتسأل عليك ولما قولتلها ليه
قالتلي علشان تشوفك هتروح الكنيسه امته
وقالتلي انك مسيحي
يوسف: فيفيان ماشي
هدي: ايه الحل دلوقتي
انا مقهوره وقلبي وجعني اوي
يوسف: عارفه يا هدي
انا حاسس ان قلبي بتقطع
دموعك دي مموتاني
حاسس اني واقف مكتف وعاجز
مش عارف ولا قادر افكر
هدي: طب الحل ايه دلوقتي
يوسف:...................؟؟