📁 آخر الروايات

رواية سينتصر الحب الفصل الثاني 2 بقلم سلمي المغازي

رواية سينتصر الحب الفصل الثاني 2 بقلم سلمي المغازي


♡ البارت الثاني ♡

♡ البدايه ♡

"نبدأ منين؟
من صدفة في الشارع
أو شارع الصدفة
أو أي شيء مدهش بيتم بين اتنين
من التقاء العين
أو من حاجات تانية
تبدأ من الدنيا
على اعتبارها كمين
بين إحنا والتانيين
ويبدأ التدوين
من أول السيرة
الصدفة تجمعنا
زي اللي خارج من كافيه بالليل
يخبط في كتف مهندسة بترول
أو عاملة في مصنع
تسقط ما بينهم أغنيات صدفة
لا يوطوا يجنوها ولا يسيبوها تكُف
– تكبر هنا شجرة مجهولة المصدر وشكلها مختلف –
تنمو بفعل الوقت
وتصير مخازن للطيور والقش
البذرة صدفة والفروع علاقات
بالتالي يا حضرات
لا تُهملوا الخطوات أو تمشوا مش شايفين
هتدوسوا على علاقات وبواقي بني آدمين
فتوخوا بعض الحذر
أو امعنوا في النظر
جايز تشوفوا اتنين واقع مابينهم شيء
هيكون لبكرة طريق
يشبه طريق بكرة
واتأملوا الحكايات
اتأملوا الحكايات
في الدنيا ياما حاجات أكبر من الرؤية
فبنمشي مانشوفهاش
شجرة هنا بتكبر بين حد جه وماراحش
وحد راح وماجاش"

في منطقه متوسطه في احد احياء القاهره
وخصوصا في احدي العماير
يدخل عفش احد الشقق التي بها
فهو عفش لعائله المحمدي فهما ينقلون جديد في هذه العماره

يقول محمود لاحد العمال: براحه يا ابني علي الحاجه وانت بطلعها
العامل: متخافش يا ريس كله هيطلع سليم
محمود: ربنا يستر
فوزيه: متخافش يا حاج ان شاء الله خير
محمود: قوليلي عجبتك الشقه
فوزيه: الا عجبتني دي واسعه وجميله واحسن من الا كنا فيها
وفي منطقه كويسه كمان
محمود: ومالها الا كنا فيها لولا ابنك صمم ننقل هنا مكنتش وافقت ابدا
فوزيه: لي بس يا حاج ما هو الله يصلحاله الا دافع فلوسها
محمود: وهو انا بكلم علي الفلوس برده يا فوزيه
فوزيه: مقصديش يا حاج والله
انا قصدي ان هو الا صمم وهو الا دفع
هو عايز يتباهي قدام اهل خطيب اخته وهو كمان كبر وبكره يجوز وعايز يقعد في مكان كويس
محمود: اهل اخته ناس محترمين وهما رضوا بينا والحال من بعضه يعني مستورين زينا
وكان حوش الفلوس لنفسه يجوز بيهم
فوزيه: يووه يا محمود هي خلاص جت وقعدنا فيها ياريت تفرح ابنك بقي
محمود: طيب

ليدخل مالك وهبه اليهم
مالك: اي رأيكوا في الشفه
فوزيه: جميله اوي يا ابني ربنا يكرمك يارب
مالك وهو يقبل يديها: اللهم امين يا امي
ربنا يخليكي ليا دايما
محمود: وابوك اي مفيش ليه حاجه
مالك بضحك: ازاي بس يا حاجوج انت الحب كله
محمود: بكاش زي امك
فوزيه: هاااااه بتقول حاجه
محمود: قصدي زي ابوه
هبه بمرح: يا عيني علي الناس الا بتخاف
محمود: من خاف سلم يا بنتي
لتضحك فوزيه عليه
فوزيه: ايوا كده
مالك: السيطره حلوه بردو

ليدخل اليهم يوسف صديق مالك
ليشاهده مالك ليذهب ليسلم عليه
مالك: تعالي يا يوسف خش
يوسف بمرح: هدخل طبعا من غير ما تقول
ازيك يا عمو، عامله اي يا زوزه يا حبيبتي، ازيك يا هبه
محمود بضيق: اي زوزه دي اتلم يا واد
يوسف بمرح وهو يصفق بيديه: الحق ابوك يا مالك بيغير
مالك بضحك: اها يا عم ابويا رومانسي قديم
ليضحكوا جميعا عليه
فوزيه: ابوك وهو فيه زيه
يوسف: ايوا يا عم ابسط
مالك: احنا مش هنخلص تعالي معايا جوه عايزك

ليدخلوا الي البلكونه
يوسف: مالك يا مالك حاسك مش تمام
مالك: الظروف وحشه اوي الشقه دي خلصت كل الا معايا
معتش الا حاجات بسيطه
والمفروض اكمل جهاز اختي احنا مرتبطين بمعاد وانا عايز قبل المعاد اكون مخلصلها
يوسف: ما انا قولتلك يا مالك بلاش الشقه دي دلوقتي
وانت الا صممت حتي ابوك مكنش موافق
كنت وفر الفلوس لجهاز اختك احسن
مالك: الشقه عجباني وفي منطقه احلي
ووجهه لاختي قدام اهلها
وبعدين انا صليت 3 مرات صلاه استخاره وفي كل مره احلم ان الشقه دي هتكون وشها خير عليها
وانا متفائل خير بيها
يوسف : ان شاء الله يا مالك ربنا يسهلها عليك
مالك: يارب يا يوسف
يوسف: طب ما الحاج مش بيساعد
مالك: بيساعد اي بس يا يوسف
المرتب يادوبك بيكفي مصاريف البيت نص شهر وانا بكمل الباقي غير مصاريف هبه وكليتها ومصاريف علاج امي كمان البيت غول فلوس
يوسف: هتفرج يا يوسف الشركه بردو الا احنا فيها كويسه
مالك: طبعا كويسه هو حد يطول يشتغل في شركه زين بيه
ده كان حلمي والحمد لله انه اتحقق
يوسف: الحمد لله يا مالك هتفرج
مالك: يارب

«ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ»

اما في الشقه التي امامهم
في المطبخ
عائشه بضيق: كل دي مواعين احنا بناكل كل ده
منك لله يا نرجس
لتدخل نرجس عليها المطبخ: بتبرطمي تقولي اي يا اختي علي صوتك عايزه اسمع
عائشه: مبقولش حاجه
بقول من كتر المواعين اتأخرت ومرحتش شغلي
وكده هيتخصملي كمان وانا عايزه اجيب جزمه
جزمتي اتقطعت ومعنتش عارفه امشي فيها
نرجس: ما تتقطع ولا تولع ولا انشاله عنك ما مشيتي حتي
اغسلي وانتي ساكته مش عايزه اسمع صوتك
عائشه بضيق: وانا كنت اكلمك اصلا
نرجس بزعيق: انتي بتردي عليا يا بنت عايده
عائشه بزعيق: سيره امي متجيش علي لسانك
لتتقدم نرجس منها وتشدها من شعرها
نرجس: وكمان بتزعقي قدامي يومك مش معدي بس لما يجيليك ابوكي
عائشه ببكاء: اها اها سيبي شعري حرام عليكي
خلاص اسفه مش هرد عليكي تاني
بس متقوليش حاجه لبابا
نرجس: هقوله يعني هقوله وهتشوفي يا بنت عايده
لتخرج نرجس من المطبخ
لتترتعب عائشه من الخوف من سيره والدها وتبكي وهي تغسل بقهر
فوالدها لم يمر اليوم مرور الكرام
لتظل تبكي وتدعي ربها ان يمر اليوم بسلام

«ــــــــــــــــــــــــــــــــــ»

اما في الطابق الاعلي في شقه هدي
تدخل الي شقتها بعد يوم صعب في عملها
فهي تعمل بائعه في احدي المحلات
هدي: سلامو عليكوا
لتنظر لها مديحه بقرف: وعليكوا
هدي في نفسها: اعوذ بالله من خلقتك يا شيخه
علاء: اتغديتي ولا لسه
لتقول مديحه مسرعه: وهي صغيره لما تسألها
علاء: مش قصدي بطمن عليها بس
مديحه: لا يا اخويا اطمن عليا انا وبس
علاء: خلاص انا اسف يا توحه متزعليش
مديحه: ايوا كده اتعدل
كل هذا تحت انظار هدي المشمأزه منهم
هدي بتريقه: ياريت بعد كده تخلي بالك من مراتك وبس يا استاذ علاء
مديحه: ومالك يا اختي بتتريقي لي واحد ومراته
اي الا دخلك بينا
هدي: اشبعوا ببعض يا اختي
لتقوم مديحه من مكانها وتصفعها علي وجهها
مديحه بزعيق: واضح انك ناقصه ربايه وانا الا هربيكي
هدي ببكاء: وانا متربيه غصبن عنك وملكيش دعوه بيا
لتنظر مديحه لعلاء
ليقوم من مكانه ويشد هدي من ذراعها بعنف
علاء: احترمي نفسك واكلمي عدل يا بت انتي
هدي: اها سيب ايدي وانا محترمه غصبن عند
ليصفعها علاء علي وجهها ويشدها من يديها لغرفتها
ليلقيها ارضا
علاء بزعيق: اما قليقه الادب صحيح

ليخرج من الغرفه ويدخل لغرفته
ليشاهد زوجته تبكي
ولكنها تمثل البكاء عليه
ليذهب ويجلس بجانبها
علاء: بتعيطي لي بس يا توحه
مديحه: مش شايف اختك بتعاملني ازاي
علاء: وانا ختلك حقك
مديحه: شد عليها شويه خليها تجوز بقي ونقعد براحتنا في الشقه
علاء: بس هي ليها نص الشقه
مديحه: ومالو لما تجوز تكتبهالك
علاء: اما نشوف اخرتها معاكي يا هدي

اما في غرفه هدي تظل مكانها علي الارض تبكي علي حالها وعلي ما اصابها
فهي بين ليله وضحاها انقلب حالها بل حياتها بأكملها
لتجد نفسها مع اخوها وزوجته
ليفتح الغرفه ويدخل ابن اخيها
فهو لم يأخذ طباع ابيه ولا امه
فهو اخد طبع هدي حنيين القلب
فهو طفل ذو الخمس اعوام
لينزل حمزه الي مستواها ويرتمي في احضانها
لتبكي هدي بحرقه علي ما اصابها
حمزه: متزعليش يا هدي ومتعيطيش هعيط لما بشوفك بتعيطي
هديه وهي تمسح دموعها: مبعيطش يا حبيبي
حمزه: هما وحشيين وانتي طيبه
هدي: عيب كده لما تقول علي بابا وماما وحشيين
حمزه: ما هما ضربوكي
هدي: بردو عيب انت لسه صغير
لكن انا حقي ربنا هو الا هيجبهولي
حمزه: حاضر يا هدي
مش هتاكلي معايا
هدي: مش جعانه يا حبيبي اخرج انت كل
وذاكر وانا تعبانه وهنام
ليقبلها حمزه من وجنتها ويخرج من الغرفه

لتقوم من مكانها لتغير ملابسها وتتوضأ وتصلي
وتبكي بين يدي خالقها
لتتذكر صديقتها عائشه وانها لم تفوت عليها بعد عملها
فهدي انتظرتها كثير ولكنها لم تأتي
هدي: يا تري فيكي اي يا عائشه خلاكي متفوتيش عليا
ولما اروحلك يقولولي مجتش
يارب بس متكنش ام سحلول عملت فيكي حاجه
لتذهب الي سريرها لتنام بعد يومها هذا

«ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ»

اما في منزل مالك يظل في بلكونه غرفته
ينظر للسماء بشرود
فهو يفكر في كيفيه توفير الاموال لجهاز اخته
ليقول في نفسه: اعمل اي يارب حلها من عندك انت
ياتري انا غلطت لما جبت الشقه
بس انا حاسس انها هتبقي وش السعد عليا احساس جوايا بيقولي كده
يارب يكون خير
واقدر اجهززها واوصلها لبيت جوزها بسلام من غير ما استلف ولا مليم من حد
يارب انت الحنيين علي عبادك
ليظل شارد الذهن فتره كبيره

ليخرج من البلكونه لغرفه اخته
ليفتح عليها الباب ليشاهدها تذاكر ولكنها شارده الذهن
مالك: سرحانه في اي يا ست هانم
هبه بخضه: اخص عليك يا مالك خضتني
مالك بضحك: انتي الا سرحانه خالص ومش مركزه في الكتاب الا قدامك
هبه: كنت مركزه بس سرحت
ليضحك مالك بصوت عالي عليها
مالك: ركزي في الا قدامك يا اختي
هبه بضحك: مركزه يا اخويا

ليرن هاتفها لتنظر للمتصل ليبتسم وجهها لا اردينا
لتنظر لمالك لتعمد مالك اغاظتها
ليجلس بجانبها
مالك: ما تردي
هبه بضيق: طب قوم وانا ارد
مالك: لا ردي انا مش ناوي اقوم
هبه: يوووووه يا مالك
مالك بضحك: براحه بس متتنرفزيش عليا

ليرن هاتفها مره اخري ليخطف مالك منها الهاتف ويرد عليه
مصطفي وهو خطيب هبه: وحشتيني يا هوبا
مالك بضحك: وانت اكتر يا صاصا
مصطفي بخضه: مالك هو انت
حرام عليك يا اخي
مالك: تستاهل علشان تحترم نفسك وانت بتكلم اختي ياض
مصطفي: حرمت خلاص
مالك: ايوا كده احوالك اي
مصطفي: الحمد لله مبروك علي الشقه الجديده
مالك: عقبال شقتكوا ان شاء الله
خد هبه بقي اصلها بتطلع نار من ودنها
ليعطي لها مالك الهاتف ويخرج من الغرفه
لتظل هي تكلم خطيبها لبعض الوقت
لتغلق معه الخط بعد مده وتنام

«ـــــــــــــــــــــــــــــــ»

اما في شقه عائشه كانت في غرفتها ترتعش من الخوف وتبكي بصمت
فهي كانت تعيش حياه هادئه نوما ما عن حياتها هذه
الي ان انقلب بها الحال فجأه
بين ليله وضحاها اصبحت حياتها بائسه حزينه كهذه

اما في الغرفه المجاوره لغرفتها
غرفه شاهندا تجلس هي ووالدتها
شاهندا بضيق: انا زهقت من الخبط والرزع الا من الصبح ده
نرجس: سكان جداد خدوا الشقه الا قدامنا
شاهندا: اووووف انا هنام عايزه حاجه
نرجس: نوم الهنا يا حبيبي
لتغلق عليها النور وتخرج للخارج تجلس في الصاله

ليفتح الباب ويدخل زوجها بعد مده لتمثل عليه انها تبكي
ليذهب مسرعا ويجلس بجانبها
اسامه بخضه: مالك يا حبيتي بتعيطي لي
نرجس بكذب: بنتك علشان غسلت حبه مواعين صغيرين
فضحتني وقعدت تزعق
واتحججت بيهم وقعدت تتلكع ومرحتش الشغل وتقولي انتي السبب
وعلشان بقولها يا بنت عايده هجمت عليا كانت عايزه تضربني
ولما قولتلها هقول لابوكي فضحتني وقالتلي روحي قوليله
اسامه بعصبيه: هي قالتلك كده
نرجس بضيق: وهو انت مش مصدقني
اسامه: مصدقك طبعا انا بتأكد بس
نرجس: اتأكد يا اسامه بنتك بتكرهني من ساعه ما اجوزنا
ونفسها تطفشني بأي طريقه
بس انا مستحمله كل ده علشان بحبك وعلشان خاطرك
وكله كوم والا عملته فيا كوم تاني
والله لو ما ختلي حقي لهسبلك البيت وامشي
اسامه وهو يقبل رأسها: لا اوعي تقولي كده
حقك عليا انا
وهي بقي اظاهر اني معرفتش اربيها فأنا هربهالك من الاول وجديد
نرجس: قومي وريني يا راجل

ليذهب اسامه الي غرفه عائشه يفتح الباب بعنف
لترتعب عائشه من منظره الذي لا يبشر بالخير ابدا
عائشه بخوف: والله يا بابا ما عملت حاجه
دي هي الا عملت
نرجس: شوفت بتكلم ازاي
ليذهب اسامه الي عائشه ويشدها من شعرها يلقيها ارضا
ويخلع عنه حزامه
لتنظر عائشه له بصدمه: والله يا بابا ما عملت حاجه اسمعني بس
ولكن اسامه لم يعطي لها الفرصه لبقيه كلامها
فهو نزل علي جسدها بكل ما اوتي من قوه
لتصرخ عائشه من الوجع ولا تجد من يبعده عنها
فنرجس تقف نظره الفرحه باينه في عينها
اسامه بزعيق: نرجس دي زي امك بالظبط
تعمليها احسن ما كنتي بتعملي امك
ليظل يضربها بالحزام وهي تصرخ من وجع ضربه لها

«ــــــــــــــــــــــــــــــ»

في الشقه المقابله لهم يسمعوا صوت صراخ عائشه
ليوجع صوت صراخها قلب مالك
ليحس بوجع شديد في قلبه
ليقوم يجري من غرفته يفتحها ليخرج يري ما بها
ليجري ليفتح باب شقته
لتشاهدته والدته
فوزيه: مالك انت رايح فين
مالك:.................؟

«ــــــــــــــــــــــــــــــــ»


تعليقات