📁 آخر الروايات

رواية نار الميراث الفصل الثاني 2 بقلم هويدا زغلول

رواية نار الميراث الفصل الثاني 2 بقلم هويدا زغلول


وساعتها نرجس هتقوم وتقف وتصرخ بصوت عالي وتقول
نرجس
والله العظيم لو فكرتوا تعملوا حاجه في اخويا ما تعرفوش انا ممكن اعمل فيكوا ايه ولا حد فيكوا يقرب منه ولا يتكلم عليه تاني انتوا سامعين الكلام كويس ولا مش سامعين انا مش هسكت على اي حد فيكم يحاول يأذيه او يلعب بيه او يوجعه
وبعد ما قالت كلامها بصت لهم بغضب وخرجت وهي ماسكه اعصابها بالعافيه وكلهم سابوا المكان وسكتوا
ايمان
سيبك منها يا بت يا عبير انا عارفه ان عاصم لسه بيحبك من زمان وشوفي عايزه تعملي اي واحنا معاكي وايمان عندها حق القتل احنا ملناش فيه
وفي الوقت ده عبير كانت لسه خارجه من تجربه جواز فاشله وقررت تروح لعاصم اللي كان حبها الاول ومقدرتش تنساه وراحت على الفيلا بتاعته
وكان عاصم قاعد في الجنينه لوحده سرحان في حياته وفي الماضي بتاعه واول لما شاف عبير داخله عليه قام واقف بسرعه وبص لها بصدمة وقال
عاصم
ايه اللي انا شايفه ده عبير انتي ايه اللي جابك هنا بعد كل السنين دي وازاي تدخلي هنا هو انتي عايزه حد يشوفك وتحصل مشكله كبيره ولا اي
عبير بصت له بعيون مليانه وجع وقالت
عبير
انا خلاص سيبت جوزي ومقدرتش اكمل معاه عشان كنتي انت السبب في كل حاجه حصلت في حياتي يا عاصم وانا مقدرتش ابعد عنك ولا انساك ولا حتى اعيش من غيرك
عاصم رد عليها بصوت فيه غضب ودهشه وقال
عاصم
انا السبب ازاي يعني انا اللي كنت غلطان في حقك ولا انا اللي خليتك تبعدي وتختاري طريق تاني وتسبيني لوحدي وتختفي من حياتي بالشكل ده
عبير قربت منه ودموعها نازله وقالت
عبير
انا مش قادرة انساك بجد كنت غلطانه لما سبتك زمان وانا دلوقتي بحبك يا عاصم وبموت فيك وبترجاك ترجعلي تاني انا مش هقدر اعيش من غيرك ولو فكرت تبعد عني انا ممكن اعمل في نفسي حاجه مش هتتخيلها
عاصم بص لها بوجع وقال
عاصم
انتي عايزاني ارجع ازاي وانتي اللي سبتيني زمان وقلتيلي انك مش عايزه تكملي حياتك معايا ولا نسيتي الكلام ده ولا نسيتي اللي حصل بينا
وبعدها بدأ يفتكر اللي حصل زمان
فلاش باك
فلاش باك
عاصم كان ماشي بسرعة ناحيه بيت عبير وقلبه متلخبط ومش قادر يصدق اللي سمعه واول لما وصل عند الباب شافها خارجه بخوف وقالت
عبير
انت ايه اللي جابك هنا دلوقتي انت عايز حد يشوفك ويحصل بينا مشاكل كبيره تودينا في داهيه كلنا
عاصم قرب منها بعصبية وقال بصوت موجوع
عاصم
هو الكلام اللي وصلني ده حقيقي انتي فعلا هتتجوزي حد تاني وسباني كده بكل بساطه بعد كل الحب اللي كان بينا وكأن مفيش حاجه حصلت بينا قبل كده
عبير بصت له ودموعها في عينيها وقالت بصوت مكسور
عبير
خلاص ما بقاش بمزاجي يا عاصم الموضوع غصب عني ابويا هو اللي قرر كل حاجه وهو شايف ان ده الراجل المناسب ليا وان حياتي معاه هتكون امان اكتر وانت ظروفك مش مساعده دلوقتي ولا عندك حاجه تثبت بيها انك تقدر تاخدني
عاصم بص لها بوجع وقال
عاصم
يعني ايه كلامك ده يعني الحب اللي كان بينا يتنسى كده بكل سهوله وتروحي لواحد تاني لمجرد ان ظروف حياتي مش مناسبه ليكي دلوقتي
عبير
الحب مش كل حاجه يا عاصم ابويا شايف مستقبلي وانا لازم امشي وراه حتى لو قلبي مش معاه لازم انفذ اللي هو عايزه ومش بإيدي حاجه تانيه اعملها
عاصم
يا عبير لو ده قرارك يبقى انا مش هقف في طريقك بس اوعي تنسي انك بنفسك اللي اخترتي تبعدي عني
وبعدها لف وسبها ومشي وهو موجوع وكسرة قلبه باينه عليه وهي فضلت واقفه تبص عليه لحد ما اختفى من قدامها
وبعدها بفتره كل واحد فيهم دخل حياة جديده غصب عنه عاصم اتجوز ايمان وعبير اتجوزت واحد تاني على امل تنسى لكنها ما نسيتش
باك
عاصم
مبقاش ينفع خالص ان احنا نرجع لبعض ارجوكي انسيني وطلعني من دماغك
وبعدها هي هتمشي والدموع علي خدها
وعدا ساعه عاصم كان ساكت واقف في اوضته ووشه كله وجع ومش مستوعب اللي حصل وبعدها امه دخلت وقالت
الام
قول يا حبيبي شفت قمر عجبتك ولا لا اسمع على مسمى بصحيح مش كده بنت زي القمر
عاصم
ايه يا امي في ايه في حد ياخد حد كده وقمر مين اللي بتكلميني عنها دي بنت مجنونه جدا
الام
هي صح هربانه منها شويه بس والله العظيم غلبانه قوي يا ابني وبجد مافيش منها ارجوك فكر في كلامي
عاصم
عبير جاتلي النهارده الفيلا وقالت لي ان هي طلقت من جوزها ومش قادره تكمل حياتها معاه
الام
والمخفيه دي فاكره ايه ان شاء الله ان انت ممكن ترجعها لا طبعا تنسى الكلام ده من دماغها انا لا يمكن اوافق على الكلام ده ولا انت رايك ايه بقى فيه
عاصم
انا مش قادر انساها يا ماما ولا قادر اتخيل حياتي من غيرها كل حاجه جوايا بتقول ارجع لها بس كل حاجه حواليه بتقولي ابعد عنها ومش عارف انا ماشي في انهي طريق ومش قادر احدد الصح من الغلط
الام
يا ابني افهم بقى انت محتاج واحده تحافظ عليك واحده تبقى جنبك وتفهمك مش واحده طول عمرها بتجرحك وترجعلك وقت ما تحب قمر دي بنت ناس ومفيش منها ومش هتلاقي زيها وهي هتريحك وتنسيك اللي انت فيه
عاصم
بس قلبي لسه مع عبير ومش قادر اشيله من جوايا مهما حاولت كل حاجه جوايا لسه عايشاها ومش قادر امسحها كأنها محفوره في روحي
الام
ركز معايا كويس يا عاصم فكرك في كلامي واعرف انك لو فضلت في الماضي عمرك ما هتعرف تعيش حياتك الصح والبنت دي ممكن تكون فرصتك الحقيقيه
وبعد كام يوم عاصم فعلا قرر يروح بيت قمر مع امه وهو قلبه مش مرتاح وخايف من اللي جاي
وفي نفس الوقت عند بيت قمر كانت واقفه في الصاله ماسكه سكينه في ايديها ووشها مليان غضب ومرات ابوها مرميه على الكرسي وخايفه منها
قمر
هو انت فاكره اني هستحملك اكتر من كده يا وليه عقربه ولا فاكره اني هفضل ساكته على قرفك كل يوم وضربك ليا وكلامك اللي بيكسرني انا تعبت منك ومش هسكت تاني ولو جيتي ناحيتي تاني هخليكي تندمي على كل لحظه عشتها معايا في البيت ده
هناء
يا قمر اهدي انا مقصدش كل ده والله انا كنت بهزر معاكي
قمر
بتهزري ايه انتي طول عمرك بتكسري فيا وبتخليني عايشه ذل ومفيش حد واقف جنبي بس خلاص انا مش هسكت تاني
وفي اللحظه دي الباب اتفتح ودخل عاصم وامه واول ما شاف المشهد وقف مكانه مصدوم وقمر بصت له باستغراب وغضب وسكينه في ايديها
قمر
انا بقى من هنا ورايحه وامشيكي على العجين ما تلخبطوش لحد ما يجي اي كلب ويخلصني من البيت ده
وبعدها عاصم بص لامه وقال لها
عاصم
انا كلب
وقمر قوي لما تسمع صوته بص وراها وترمي السكينه وتقول
قمر
انت معقول هنا عندنا في الفيلا انت بتعمل ايه اقصد يعني جاي ليه
وساعتها عاصم كان واقف قدام قمر مصدوم من السكينه اللي في ايدها وبص لها بصوت عالي وقال
عاصم
انتي واقفه ماسكه السكينه كده ليه وايه اللي بيحصل هنا بالظبط انا اول مره اشوف انتي فعلا مجنونه
قمر
انا مش قصدي حاجه انا بس كنت بحاول ادافع عن نفسي مش اكتر من كده انت جيت في وقت غلط وانا كنت في موقف صعب بس برضه انت جيت هنا ليه
وفي اللحظه دي قربت منها مرات ابوها وبعدين قالت
هناء
بنت مجنونه بقى انا هطلب لها البوليس حالا هو انتي فاكره انك هتعملي اللي انتي عايزاه وتخوفينا كده عادي لا ده انا مش هسكت لك على اللي بتعمليه ده
قمر بصت ليها بغل وقالت
قمر
اسكتي انتي خالص بدل ما اعضك من مناخيرك امال
وعاصم كان مصدوم من اللي بيحصل وبعدين قال
عاصم
هو ايه اللي بيحصل هنا انا داخل اتخطب ولا داخل حرب بالظبط حد يفهمني انا مش فاهم حاجه
وبص لامه وقال بصوت مستغرب
عاصم
بقى هي دي اللي انتي عايزه تجوزيني لها انتي عايزه تشوفي اسمي في جرايد الحوادث ولا ايه بالظبط
ساعتها قمر بصت له بعيون فيها دموع وفرحه مع بعض وقربت منه بسرعه وقالت
قمر
معقوله انت جاي علشان تتجوزني انا انا مش قادره اصدق نفسي انا طول عمري شايله هم الخروج من البيت ده ومكنتش متخيله ان الحل يكون كده
هناء
خدها وامشي من هنا بقى يا ابني احنا ولا عايزين مهر ولا عايزين حاجه المهم تخلصها من البيت ده وخلاص
قمر
انا مش قادره اصدق ان في حد ممكن ينقذني بالطريقه دي انا كنت فاكره اني لوحدي ومفيش حد هيفهم اللي انا فيه
وفي اللحظه دي عاصم كان واقف متردد ومش قادر يستوعب اللي بيحصل وبص لامه وقال بصوت واطي
عاصم
انا داخل على ايه انا مش فاهم انا كل حاجه بتحصل بسرعه ومش لاقي وقت افكر حتى
وبعدها قرروا يهدوا الوضع وقعدوا وبدأوا يقرأوا الفاتحه وسط توتر كبير وكل واحد فيهم شايل جواه كلام ما اتقالش
وبعد ما خلصوا قاموا كلهم وقمر كانت مبسوطه بطريقه غريبه كأنها اخيرا لقت باب خروج من حياتها
وبعدها عاصم خرج مع امه وراحوا الفيلا وهي كانت مبسوطه وبتبص له وقالت
الام
والله انا اكتر حاجه مبسوطه بيها انك سمعت كلامي في الاخر وشفت بعينك ان البنت دي هي الحل المناسب ليك
عاصم
انا مش عارف انا عملت صح ولا غلط بس اللي انا متأكد منه اني مش مرتاح خالص ومش قادر انسى حاجه جوايا لسه متعلقه بعبير
الام
انا مش عايزه اسمع سيره البنت دي تاني انت سامع ولا لا كل شويه عبير عبير عبير البت دي مش بتحبك والله
وفي اللحظه دي نرجس وايمان دخلوا الفيلا بسرعه وكان باين عليهم الصدمه
نرجس
لا والله هو احنا مش عيالك ولا ايه ولا بقى خلاص نعرف كل حاجه من بره ان اخويا اتخطب وخلاص ومحدش قال لنا
ايمان
هو احنا بقينا غرب عن البيت ده ولا ايه يعني كل حاجه تحصل واحنا اخر من يعلم
الام
بس بس انت وهي انتوا مالكم داخلين عاملين عليا كده ليه وانتم كنتم تعرفوا عننا ايه يعني عشان عايزين تعرفوا الموضوع ده ازاي



مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات