📁 آخر الروايات

رواية حطام امرأة الفصل الثاني 2 بقلم دعاء سالم

رواية حطام امرأة الفصل الثاني 2 بقلم دعاء سالم



حطام امرأة
البارت الثانى

عمر بداء يتقدم ليها فى هدوء وهى كامشه نفسها وباصه ليه بخوف وتوتر وصدمه
عمر: حور اهدى انا مش هعمل ليكى حاجه انا جاى عشان اساعدك انتى عارفه انتى بالنسبالى ايه انا اسف
والله ما كنت اعرف ان ده الى هيحصل انا عارف ان اسفى ملوش اى لازوم ولا هيرجع او يصلح الى حصل
عمر كان بيحاول يلاهيها بالكلام عشان متنفعلش وصل لحد عندها ووقف قدامها وهى لسه زى ما هى مش بتتحرك كانها بقت صنم من غير روح
غمر اتردد كتير ان يعمل كده بس شجع نفسه ورفع ايديه وحطها على كتفها وكان هى ديه الحاجه الى فوقت حور وكانها كانت فى عالم تانى ودلوقتى فاقت
حور بعدت عنه وبدات تصرخ وتتكلم بهستريا وبتتحرك بطريقه عشوائيه على السرير
حور: ابعد عنى ابعد عنى انت.....انت ....انت اكيد هتاخدنى ليه تانى انا....انا بكرهك كرهك انت وهو انتوا الاتنين دمرتونى اطلع بره اطلع بررررررررررررره
مش عايزه اشوفك اطلع برررررررره عمر واقف وقلبه بيتقطع عليها ديه لفى يوم من الايام كانت بالنسباله اخته كانوا طول الوقت يتكلموا ويهزروا مع بعض كانت
هى صندوق اسراره ازاى ازاى قدر بغبائه يوصلها للحاله ديه طبعا حور مسكتتش ولسه بتصرخ بهستريا وكانها مش واعيه للى بيحصل اتفتح الباب بسرعه ودخل يوسف
وماخدش باله من عمر الى واقف زى الصنم ومش قادر يتكلم كان كل همه حور حور وبس يوسف عرف ان اى حركه غلط منه ممكن تاذى نفسها لانها بتتحرك بعشوائيه ومش واعيه للى بتعمله
فلازم يكون هادى وميتوترش هو اه قلبه بيتقطع عليها بس ديه وظفته وديه حاله قدامه دلوقتى شال كل المشاعر ديه وركنها على جمب وبداء يتقدم ليها بهدوء وهى لسه بتصرخ بهستريا
يوسف: طائر الغربه طائر الغربه اهدى محدش هيقدر يعملك حاجه
حور بصراخ: لا لا لا هما هما الى دمرونى هما الى موتونى لا لا لا خليه يبعد عنى وكان كل كلمه بتقولها كانها بتصرخ من الالم الى هى حاسه وعيشاه
يوسف: اهدى محدش هياخدك من هنا محدش يقدر ياخدك يوسف وصل ليها وقعد جمبها على السرير وبكل هدوء مسك ايديها
يوسف: هششششششششش اهدى اهدى خلاص كله عدى مفيش حاجه اهدى
حور بادت تهدى شويه بس مش قادره تاخد نفسها وبتتكلم بصوعه: يو...سف...يوس..ف.....هما ....هم...ا...هيا...خدو..نى هيعملوا...فيا الى....عملوه.....تانى
يوس....ف انا انا.....انا خايفه خليك جمبى متسبن.....يش انا خايفه اوووووى يا....يوسف ارجوك......متسابنيش
يوسف اخدها فى حضنه وبداء يملس على شعرها الى كان مستخبى تحت حاجبها البسيط الى طول الوقت مش بتشيله
يوسف: هششششش اهدى انا جمبك اهو ومش هسيبك ابداء متخافيش قعد شويه يهدى فيها لحد ما حس انها هديت وبات تتنافس بانتظام وحس بسكونها جوه حضنه
بص ليها لاقها نايمه سندها على ايده ونومها على السرير وغاطها كويس ووقف جمبها وابتسم على على شكلها وهى ونايمه قد ايه هى
هاديه وجميله زى الملايكه لف وراه عشان يطلع بس لفت انتباهه الشاب الى واقف فى الاوضه ومش بيعمل حاجه غير انه مركز مع حور
يوسف اتعصب منه اوووووى لانه هو الى وصلها للحاله ديه قرب منه ومسكه من ايديه بعصبيه
يوسف: اما انت فليا كلام تانى معاك سحبه يوسف وعمر طلع معاه وهو مش مركز فى اى حاجه غير فى حور وفى الى وصلتله
وصل يوسف مكتبه ودخل هو والشباب ووقف قدامه بعصبيه: ايه الى حصل ايه الى عملته عشان تنهار بالشكل ده
عمر واقف ومش قادر يرد او يتكلم صوره حور لسه متشالتش من دماغه
يوسف بعصبيه: ما ترد ساكت ليه ايه الى عملته وانت تقربلها ايه اصلا
عمر بص ليه واخيرااا قدر يتكلم بس كان تايه ومش مركز اصلا مع كلام يوسف
عمر: اسف اسف انا لازم امشى ولسه هيتحرك بس لقاء ايدين يوسف منعته وبص ليه بعصبيه
يوسف: مش هخليك تتحرك من هنا غير لما افهم ايه الى بيحصل
عمر: ارجوك يا دكتور انا لازم امشى واوعدك ان فى اقرب وقت هاجى ليك واقولك كل حاجه بس ارجوك سبنى امشى دلوقتى
يوسف بص ليه بغضب وساب ايديه: اتفضل بس هستناك مره تانى والمره ديه هتحكيلى كل حاجه
عمر: تمام يا دكتور واتجه للباب وفتحه وطلع وفضل يتذكر حور وشكلها لما شافته وكلامها ليه هو فعلا بغبائه ضياعها ودمرها عمر ماشى ومش مركز خاااالف فخبط فى بنت من غير قصد
عمر من غير ما يبص ليها: اسف وكمل فى طريقه
البنت: لا عادى مفيش مشاكل بس لقته طلع على طول من غير حتى ما يبص ليها
البنت وكملت طريقها: غريب ايه الى مخليه شارد كده اه صح انتى فى مستشفى يمكن خسر حد عزيز عليه وانتى مالك اصلا روحى شوفى كنتى هتعملى ايه ياختى وكملت طريقها
عمر طلع من المستشفى وركب عربيته وانطلق بيها هو مش عارف يمشى فين هو مش عارف ليه عمل كده ليه كان بالغباء ده هو عايز
يمشى اى مكان غير بيته يقابل ويشوف اى ناس غير اهله قعد يلف بالعربيه مش عارف ماشى فين ولا جاى من فين اهو بيلف وخلاص

################################################################

فى المستشفى البنت كملت طريقها ووصلت لمكتب يوسف ودخلت
البنت: انا جيت
يوسف: ديجه ايه الى جابك
خديجه: ده بدل ما تقولى ادخلى يا اختى
يوسف: ادخلى يا لمضه
خديجه: انا اصلا مش مستنيه رائيك ودخلت وقعدت قدامه
يوسف: ايه
خديجه بابتسامه بلهاء: ايه
يوسف: ايه الى خالى اختى حبيبتى تحن وتجيلى شغلى
خديجه: اول حاجه طبعا عشان اشوف مكتب ومكان شغل اخويا العزيز
يوسف: اممممم اخويا العزيز شكلك عامله مصيبه ارغى
خديجه: وانت تعرف عن اختك كده
يوسف: لا طبعا ده انتى رمز الالتزام والوقار
خديجه: اهو اعترفت بنفسك
يوسف: طب ارغى لانى معنديش وقت اضيعه
خديجه: جاهز
يوسف: احنا فى المستشفى لو حصل حاجه احنا فيها
خديجه: طب طمنتينى اقولها بقا بقلب جامد
يوسف: وانا جاهز
سكتت خديجه شويه وبعدها اتكلمت بسرعه رهيبه
خديجه: فى شركه سياحيه منظمه رحله عندنا فى الجامعه لمده شهر وانا كنت عايزه اطلعها والل.......
يوسف: لا لا لا فرملى هنا كده شهر ايه الى انتى عايزه تطلعيه ده يا روح ماما
خديجه وهى بتحاول تقنعه: يا جو يا حبيبى انت عارف انى فى كليه زى الفل استغرالله العظيم يعنى يا ربى وان
القسم بتاعى صعب فانا كنت عايزه اخفف عن نفسى شويه واتفسح ومش انا بس الى هطلع لا ده البنات صحابى
كمان طالعين وانا عشان عارفه انك مشغول فى شغلك مستحيل اطلب منك انك تفسحنى وحياتى عندك وافق بقا
يوسف: خلصتى
خديجه: لا لسه
يوسف: طب كملى
خديجه وهى بتحاول تقنعه اكتر: بص يا حبيبى هو شهر واحد والله شهر واحد بس وهتلاقينى طابه عليك
كده زى القضاء المستعجل ومتقلقش هقرفك طول الشهر ده مكالمات لحد ما تزهق بس بالى عليك وافق
يوسف: خلصتى
خديجه: للاسف اه خلصت
يوسف: تمام وانا مش موافق
خديجه وهى بتقلده: تمام وانا مش موافق ايه البرود ده يا جو وحياتى عندك وافق
يوسف: وانا قولت لا يا خديجه لو عايزه تتفسحى استنى اجازه اخر السنه ممكن لو فضيت اخدك وافسحك
خديجه بترجى: يا حبيبى انا عايزه اههل نفسى للامتحانات الى داخله ديه عايزه كده اخد Positive Energy
عشان اقدر اكمل وادخل الامتحانات وانا مبسوطه كده ونفسيتى مرتاحه وحياتى عندك بقا وافق
يوسف: لا يعنى لا يا خديجه
خديجه بنظره استعطاف: طب ولا حتى كده
يوسف بضحك على هبل اخته: ولا حتى كده
خديجه ورجعت لطبيعتها: وحياتى عندك يا جو
يوسف: لا ويالا كده هوينا عشان عندى شغل كتير
خديجه: ماشى يا جو بس برضه هفضل وراك لحد ما توافق
يوسف وهو بيسحبها من على الكرسى وبيطلع هو وهى من المكتب
يوسف: ماشى يا ستى بس دلوقتى على البيت عدل مش عايز لف ولا مشاكل ها
خديجه هى وبتطلع وباصه لاخوها: ماشى بس برضه لسه مخلصناش كلامنا سلام يا جو
يوسف بضحك: سلام يا ديجه
طلعت خديجه من المستشفى وركبت تاكسى واتجهت لبيتها
يوسف كان هيرجع مكتبه بس ميعرفش ليه حب انه يروح يطمن عليها مشى لاوضتها وفتح الباب بهدوء لقاها
نايمه زى الملايكه ابتسم ورجع قفل الباب ورجع لمكتبه وصورتها وهى بتستنجد بيه مش بتروح من دماغه
يوسف: عملتى فيا ايه يا ست طائر الغربه انتى ودخل مكتبه وحاول يباشر اعماله بس صورتها وكلامها مش مخلياه مركز فى اى حاجه

################################################################

عند ياسين ووالدته مامته لسه واقفه ماكنها ومش عارفه تقوله ايه
ياسين: امى مردتيش عليا فين حور
نجاه بصت ليه بتوتر: حور.....حور اه حور مشيت لصاحبتها وراجعه شويه كمان
ياسين:طب ليه يا امى انتى عارفه الدنيا دلوقتى مبقتش امان
نجاه: ما هى الى اصرت يابنى
ياسين: برضه يا امى وقام من مكانه طب ادينى عنوان صاحبتها اروح اجابها اصلها وحشتنى اوووووى
نجاه: اصل....اصل يابنى حور
ياسين: فى ايه يا امى اتكلمى مالك
نجاه مش عارفه تقول ايه تقوله اختك مختفيه وبيقولوا انها هربت مع مديرها هتقوله ايه
ياسين: امى اتكلمى فى ايه وفين حور
نقذها من سال ابنها خبط على الباب
فرج بصوت عالى: انتى يا وليه تعالى شوفى مين على الباب
نجاه: الباب الباب بيخبط ولسه هتمشى مسكها ياسين
ياسين: خليكى انتى يا امى انا هفتح
طلع ياسين وبص لابوه بغضب وعصبيه وطلعت وراه امه مشى فتح الباب لقاء راجل كبير فى السن ومعاه شاب فى سنه
ياسين: افندم عايزين مين
الراجل بص لياسين وقرب منه ومسك وشه بايديه
الراجل بحنان: اتوحشتك اتوحشتك اوووووى قووووووى يا روح جدك
ياسين بعدم فهم: جد مين اكيد انت غلطان
نجاه: مين يا ياسين
ياسين: معرفش يا امى والله جاءت نجاه ووقفت جمب ابنها واول ما شافت الراجل وقفت مكانها متحركتش
حاولت تتكلم بس لاسنها كانه اتربط دقايق عدت والسكون والصمت مغطى على الكل بس نظرات ما بين
نجاه والراجل نظرات شوق وحب وحنان وحزن وغضب كل حاجه اخيراااا نجاه قدرت تتكلم
نجاه بصوت يكاد يكون مسموع: والدى

############################################################

عشق وريتاج قاعدين فى كافتريه الجامعه
ريتاج: هتجنن يا عشق اهو عدى اسبوع ومفيش اى خبر لا احنا لازم نعمل حاجه
عشق: نعمل ايه يا ريتاج شغلها وروحنا وقالولنا منعرفش اى حاجه عنها وانها ليها اسبوع مبتجيش نعمل ايه تانى
ريتاج: لازم نتصرف حتى لو وصلت اننا ندور عليها فى كل بيت وفى كل شارع
عشق: هههههههه وقتك هيسمحلك بكده والنبى اسكتى يا ريتاج
ريتاج: انتى ليه سلبيه كده كانها مش صحبتك ولا خايفه عليها
عشق: مش خايفه عليها !!! انتى عارفه كويس اووووووى حور بالنسبالى ايه يا ريتاج حور مش بس صحبتى ديه اكتر من اختى
ريتاج حست انها زودتها مع صاحبتها
ريتاج: اسفه يا عشق متزعليش منى انتى عارفه انى دبش والفتره ديه صعبه عليا
عشق مردتش عليها
ريتاج: ما خلاص ياختى لازم ابوس اديكى يعنى عشان تحنى
عشق بابتسامه خفيفه: هتفضلى طول عمرك دبش
ريتاج: تشكرى ياختى
عشق: طب هنعمل ايه يعنى برضه
ريتاج: بصى هو انا عندى فكره بس متردده شويه
عشق: قولى ياختى
ريتاج: ياسين
عشق اول ما سمعت اسمه قلبها دق بسرعه واتوترت وحست ان صوت قلبها ووصل لصاحبتها
ريتاج: اهو مكنتش عايزه اقولك بسبب ده يابت انا يادوب قولت اسمه بس امال لو شوفتيه هتعملى ايه
عشق: بطلى تريقه بقا يا ريتاج
ريتاج: مش لما تبطلى طيبتك الزياده ديه الاول يابت هتفضلى لحد امتى كده ياسين لو بيحبك كان اعترفلك من زمااااان متعيشيش على امل كداب مش هيتحقق عشان انتى الى هتتوجعى فى الاخر
عشق: وانا قابله بده يا ريتاج قابله انى احبه بينى وبين نفسى قابله انى استنى اشوفه من سنه لسنه قابله انه يمكن ميفتكرش حتى اسمى قابله انه ممكن ميفتكرنيش اصلا
قابله بكل ده لانى بحبه يا ريتاج ومش هقدر اطلعه من قلبى ياسين حب 7 سنين يا ريتاج عارفه يعنى ايه سبع سنين من اول مره شوفته وانا فى اوله ثانوى حبيته وكنت بستنى
اشوفه كل مره وكل مره شوقى ليه كان بيزيد معرفش يمكن انتى تسمى ده غباء وضعف منى بس الى تحب واحد 7 سنين بنها وبين نفسها تقدر تكمل باقى عمرها كده عارفه انك هتقوليلىان فى يوم من الايام هيتجوز ويبنى عيله هتعملى ايه ساعتها انا هقولك هعمل ايه همشى ابارك ليه ولعروسته واتمنى ليه السعاده من كل قلبى عارفه ليه لانى طول السبع سنين دول انا عارفه ان ممكن ده يحصل وبنسبه كبيره كمان بصى يا ريتاج انا حكمت على قلبى ومشاعرى انها تعيش حب من طرف واحد ومش منتظره اكتر من كده مش منتظره منه انى يقولى بحبك ولا انك انتى احلى واحده شافتها عنيا وشوفتها فى حياتى ولا انك انتى حبيبتى ومعشوقتى ولا انه يقولى تقبلى تكونى ام لاولادى تقبلى انك تكونى شريكه حياتى وطريقى وانك تقبلى تفضلى معايا طول العمر مش مستنيه منه اى حاجه لانه انا عارفه ان ده مستحيل يحصل هتقوليلى طب يا عبيطه طول مانتى عارفه ده الى هيحصل بتعذبى نفسك ليه بتعلقى نفسك بامل كاذب ليه الى انتى مسمياه غباء وضعف وكذب انا مسمياه حب وعشق وراحه واطمئنان وامان فاهمنى يا ريتاج
ريتاج بصت لصاحبتها ولنقائها وطيبتها الزايده ديه ولحبها لياسين الى مستحيل تلاقى حد بيحبه لحد فى الزمن ده قربت منها ومسكت ايديها
ريتاج: انتى عارفه ياسين ليه مش بيحبك
عشق بابتسامه وجع: ليه يا ست ريتاج
ريتاج: لانه اغبئ انسان على وش الارض الى يسيب الملاك ده والحب ده يبقا اغبئ انسان يا عشق
عشق بابتسامه: متقوليش عليه كده
ريتاج: مش بقولك غبئ

###############################################################################

جاسم فى مكتبه فى الشركه ومعاه السكرتيره بتاعته
السكرتيره: يا جاسم بيه ابعد ممكن حد يدخل علينا
جاسم بعد عنها شويه: محدش يقدر يدخل علينا يا ملبن انتى والى هيعملها هياخدله رفض وقرب منها تانى
السكرتيره: خلاص يا بيبى الى انت شايفه
بعد شويه اتفتح الباب بقوه فالسكرتيره اتنفضت وبص جاسم للباب لقاء باباه الى دخل بعد عن السكرتيره
والسكرتيره قامت من على الكنبه الى فى المكتب وحاولت تظبط شعرها وتقفل قميصها وتظبط من شكلها وجاسم بداء يقفل هو كمان زراير قميصه ويظبط شعره
جاسم: اتفضل يا بابا وبص لسكرتيره اطلعى انتى يا ناريمان
ناريمان بتوتر: حاضر يا فندم مشيت وعدت من جمب احمد ابو جاسم
احمد بقرف: انتى مطروده يا استاذه
نريمان بصت ليه بصدمه ورجعت بصت لجاسم الى طمنها بحركه منه انه هيرجعها تانى فكملت طريقها وطلعت من المكتب وقفلت الباب
جاسم بداء يتحرك باتجاه باباه: مش كنت تقول انك جاى كنت استقبلتك احسن استقبال
احمد بقرف: هتفضل طول عمرك وسخ ومش هتتغير
جاسم قعد على الكرسى واسترخى واحمد قرب منه ووقف جمبه
جاسم ببرود: تربيتك
جاسم مكملش كلامه لان لقاء ايد نزلت على وشه وديه كانت ايد احمد احمد عدل الكرسى ليه وقرب من جاسم
احمد: لا يا حبيبى مش تربيتى ديه تربيه امك بس متقلقش اوعدك انى هربيك من اول وجديد ولو انت ناسى افكرك يا جاسم انا ممكن اطلعك من كل ده باشاره منى ولو انت جاسم الالفى فانا ابوك وقبل ما اكون ابوك انا احمد الالفى واياك تنسى ده ولو عايز تتشطر روح اتشطر على د غيرى لانك مش قدى يا جاسم
جاسم خاف من تهديد ابوه الصريح ليه وانه ممكن باشاره منه يطلعه من كل ده ويحرمه من كل العز ده وان غضب احمد الالفى بيبقا زى الطوفان مبيفرقش ما بين عدو وحبيب وهو مش فى مصلحته انه يقف قدام الطوفان ده
جاسم بصوت هادى: يا بابا انا اسف بس .......
احمد: مبسش وبعد عنه ورجع وقف قدامه
احمد: شكلى انى اهملتك كتير اووووى يا جاسم بس ملحوقه اول شئ البنت ديه مشفهاش هنا تانى وادراه الشركات هترجع ليا زى الاول لحد ما تفوق لنفسك
جاسم: يا بابا
احمد بحسم : فاهم
جاسم: فاهم يا بابا
انا عينت ليك سكرتيره خاصه بدل الى مشيت ديه وهتبداء شغل من بكره
جاسم: ست ولا راجل
احمد بص لابنه بغضب: مش هتتغير عمرك ما هتتغير وطلع من المكتب بغضب وعصبيه من تصرفات ابنه الاكبر المتهوره ديه
جاسم: مفيش مشاكل راحت واحده جايه التانيه ورجع بظهره على الكرسى وابتسم ابتسامته الخبيثه

###############################################################################

ياسين واقف ومش فاهم اى حاجه من الى بتحصل لقاء امه اتقدمت ووقفت قدام الراجل
والراجل باصص ليها بحنان الدنيا كلها ومن غير اى مقدمات رمت نفسها فى حضنه
وهو كمان حضنها وبدات فى البكاء البكاء بمعنى الكلمه كانها اول مره تبكى كانها
ما صدقت لقت الحضن ده عشان تبكى فيه كانها لقت سندها وظهرها فى الدنيا
الراجل: ابكى ابكى وطلعى كل الى فى جلبك ابكى
ياسين واقف ولسه مش فاهم الى بيحصل قرب منه الشاب ووقف جمبه
ياسين: هو ايه الى بيحصل
الشاب بص ليه: انت ياسين صوح
ياسين: اه انا انت مين بقا ومين ده وشاور على الراجل
صخر بابتسامه: انا صخر ابن خالك وده جدك رضوان
ياسين بصدمه: ايه جدى ازاى انا امى قالتلى ان اهلها ماتوا كلهم وانها ملهاش اخوات ازاى بقا انت ابن خالى وده جدى
صخر: ديه حكايه طويله قووووووى يبقا نحكيها جوه
رضوان بعد نجاه عن حضنه: وجعوكى قووووى قوووووى يا ابنيتى
نجاه مسحت دموعها: مفيش وجع يا بوى مفيش وجع طول ما انا شوفتك بخير بعد السنين ديه كلياتها تعال تعال ادخل
دخل رضوان مع بنته ومعاه احفاده الاتنين صخر وياسين
فرج: مين يا وليه الى على الباب رفع دماغه لقاء رضوان فى وشه اتنفض من مكانه ورمى حجر الشيشه من ايديه
رضوان القناوى واقف قدامه الراجل الى بتتهز ليه شنبات الصعيد كلياتها واقف قدامه الى طول عمره مستخبيه منه عشان
لو لاقه مش هيسيبه فى حاله ده اخد منه بنته بلع ريقه بخوف وتوتر ولحد دلوقتى مش مصدق انه قدامه
فرج: حج رضوان
صخر بغضب: ايوه حج رضوان يا واكل ناسك
فرج بخوف وتوتر: حج رضوان انا انا .........
رضوان: انت ايه انت اخد ابنيتى منى وضحكت عليها بكلام الحب والغرام وخليتها تهرب معاك
ياسين: صلوا على النبى يا جماعه الامور متتحلش كده اقعدوا عشان نتفاهم
رضوان بص لياسين بحب وحنان اخيرااااااا شاف حفيده قدامه حفيده الى طول عمره نفسه يشوفه قدامه باين انه ورث منه العقل والحكمه
رضوان بابتسامه: معاك حق يا ولادى وبص لصخر اقعد يا ولدى قعدوا كلهم وحاله من الصمت مسيطره عليهم الموقف مكنش محتمل اى كلام او نقاش
صخر اخيرااا قطع الصمت ده وبصوت مليان غضب وعصبيه
صخر: بص يا راجل انت من غير كلام كتير احنا جاين ناخد خالتى وعيالها ونرجع البلد
فرج بخوف حاول يخفيه: بس انا مش هسيب عيالى ومراتى يا حج
صخر قام بعصبيه واتقدم ليه : شكلك مش بتفهم بالكلام يا راجل انت بس قبل ما يوصل ليه لقاء ياسين فى وشه
ياسين: اهدى يا صخر مينفعش الى انت بتعمله ده
صخر: يعنى انت مش شايف يا ياسين حاله خالتى المراه قربت تموت من كتر القهر والذل الى عيشاه
ياسين: معاك حق وبص لابوه بغضب امى عاشت فى قهر وذل من واحد ميسواش
صخر: اديك قولتها يا ولد خال يبقا يحط جزمه فى خشمه ويسكت
رضوان خبط الارض بعصايته الى مش بتفارقه طول الوقت فصخر بص ليه هو وياسين
صخر: معلش يا جدى بس الراجل ده عايز ياخد بالمركوب
رضوان: اقعد يا صخر انت وياسين
ياسين: حاضر يا جدى قعد صخر وياسين
رضوان بص لابنته: عايزه ترجعى معانا ولا تفضلى اهنا يا ابنيتى
نجاه بصت لفرج ورجعت بصت لابوها
نجاه: جيتك ديه فوق دماغى يا بوى بس انا عايزه اقعد مع جوزى
ياسين: امى ايه الى انتى بتقوليه ده
صخر: يا خاله لو خايفه منه متخافيش ده ********** ميقدرش يعمل حاجه
رضوان: متواكده يا ابنيتى
نجاه بقله حيله: ايوه يا بوى متوكده
رضوان: خلاص يا ابنيتى على راحتك انا مش هغصب عليكى بس خليكى عارفه ديما ان بيتى مفتوح ليكى فى اى وقت
صخر: يا جدى
رضوان: اسكت انت يا صخر
نجاه: طبعا يا بوى وانا قريب هاجى عنديكم البلد ازورها
رضوان: تنورى يا ابنيتى بس انا عايز اشوف حفيتى قبل ما امشى هى فين
نجاه بصت لفرج بخوف وتوتر وفرج ضحك ورجعت تبص لابوها الى مستنى منها الرد وهى مش عارفه تقوله ايه

########################################################################

عمر رجع بيته بعد ما لف كتير اووووووى دخل لقاء الدنيا سكوت تام فعرف ان مفيش حد فى البيت كان
هيطلع على اوضه بس لفت انتباه مكتب باباه نوره كان شغال ومحدش بيدخل المكتب ده غير باباه رجع ومشى للمكتب
وفتحب الباب لقاء باباه قاعد قدامه
عمر بفرحه: بابا وجرى عليه وحضنه وباس ايديه
احمد: ابنى حبيبى وحشيتنى اووووووى
عمر: انت جيت امتى وليه مقولتليش
احمد: كنت عاملها ليك مفاجاه
عمر: واحلى مفاجاه ها هترجع تانى ولا هتستقر هنا
احمد: لا مفيش سفر تانى غير ليك
عمر: ليا بالله عليك يا بابا لو تبع الشغل مش هقدر امشيه ابعت جاسم
احمد: يا حبيبى مش شغل
عمر: امال ايه
احمد: انا شايف انك مخنوق وتعبان مالك يابنى فى ايه
عمر: ولا حاجه يا بابا مخنوق شويه
احمد: وعشان كده انا عايز اخليك تسافر لان شركه السياحه بتاعتنا عامله رحله لشرم الشيخ لمده شهر كامل
فانا قولت تطلع الشهر ده وترفه عن نفسك شويه ولا ايه
عمر فعلا كان محتاج الرحله ديه عشان يهرب من واقعه الاليم
عمر: طب خلاص يا بابا هطلعها
احمد: ماشى يابنى
عمر: ها بقا احكيلى عملت ايه فى سفريتك ديه
احمد بضحك: طول عمرك مش بتنسى تسالنى على ادق التفاصيل
عمر: عيب عليك يا بابا مش ممكن تكون بنت من بتوع بلاد بره اخددت الجو من جلنار هانم
احمد: وهو فى واحده زى امك يابنى
عمر بضحك: الصراحه لا لان لو فيه البشريه كانت هتولع
احمد بضحك: هتفضل طول عمرك كده
عمر: متاخدنيش بالكلام وتعال احكيلى
احمد: مش هخلص منك انا خلاص تعال يا سيدى
قعد احمد مع ابنه وبداء يحكيله كل الى حصل معاه فى رحلته
عمر فى شبه كبير اوووووى من باباه عكس جاسم فعشان كده احمد ديما بيحب عمر وبيحترمه جدااااا

#######################################################################

يوسف خلص شغله ولم حاجته عشان خلاص هيروح بيته
بس ميعرفش ليه حب يطمن عليها هو ليه بقا يخاف عليها اوووووى كده يمكن عشان ديه حالته ميعرفش
بس هو حاسس ان فى شعور جديد بيتبنى جواه من نحياتها بس مش قادر يحدد هو ايه قابل عمار فى طريقه
عمار: ايه هتروح
يوسف: اه عايز حاجه
عمار: لا تسلم انا شويه كمان وهروح لسه عندى حاله
يوسف: تمام اقابلك بكره بقا
عمار: تمام مشى عمار وساب يوسف لوحده
يوسف مشى لاوضتها وفتح الباب بسرعه من غير ما يخبط
واول ما دخل وقف مكانه وتنح اول ما شافها بشعرها الاسود زى سواد الليل وناعم جداااا زى الحرير هى ماخدتش بالها منه بس
اول ما بصت للباب وشافته هى كمان تنحت فهو فاق بسرعه من صدمته وقفل الباب بسرعه ووقف شويه يتمالك اعصابه وينظم احساسه
بعد شويه خبط على الباب واته ليه صوتها يسمح ليه بالدخول فدخل ليها
البنت: ياريت مره تانى يبقا تخبط قبل ما تدخل
يوسف: اسف وسحب كرسى وقعد قدامها
يوسف: ها بقيتى احسن دلوقتى
البنت: الحمدالله
يوسف: مش عايزه تقوليلى مين الى كان هنا
حور سكتت ومتكلمتش
يوسف: تمام هحترم سكوتك ده ومش هضغط عليكى بس برده مش ناويه تقوليلى اسمك ايه
البنت بصت ليه وابتسمت: حور اسمى حور



مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات