📁 آخر الروايات

رواية ملكة من نار الفصل الثالث 3 بقلم بسمة طه

رواية ملكة من نار الفصل الثالث 3 بقلم بسمة طه


الفصل ...3
فى قصر المحمدى.....

يجلس ليث على طاوله الطعام ينتظر جيداء لتناول الفطار....

هبطت جيداء بهوت شورت جينز وتيشرت ازرق غامق كت......

أردف ليث بغضب : ايه القرف الا انتى لبسه ده
انتى مش عارفه ان فى رجاله غريبه فى البيت..

أردفت بتهاجم : مفيش غيرك انت وعم عبدو...

ليث : واحنا مش عجبيانك

جيداء : لا بس انت زى عمى وعم عبدو زى جدى وبعدنا انا مش مشكلتى انك متعرفش طريقه لبسي.....

اغمض عينه بغضب واردف: معنى كده انك خرجتى قبل كده بالبس ده....

جيداء : اكيد لبسي معظمهم كده

خلع الحزم وهبط بها على أرجلها وأردف....علشان تحرمى تخرجى من البيت كده...

اسرعت جيداء لغرفتها وقفلت بالمفتاح...

ليث: افتحى

جيداء بصوت مضطرب: والله ابدا

ليث : انتى متعرفنيش فحترمى نفسك والكلام يتنفذ لو شفتك لبسه كده تانى والله ما هتعرفى ايه اللى هيحصلك فاهمه.....

جيداء: طيب خلاص امشي

ليث : اما ارجع بليل عايزك فى المكتب فاهمه...

جيداء : حاضر....

ليث: الناس مبتجيش غير بالعين الحمره....
-------------

فى قصر الالفى.....

تجلس العائله تنتظر لينا بفرغ صبر فراق دام اكتر من ٨ سنين ونصف بسبب مازن ابن عمها
رن جرس المنزل....

فتحت الخادمة ورحبت بالينا هى وابنتها جيسي...

سالم : تعالي ياحبيبه جدك فى حضنى.....

جلست لينا بهدوء انسى وسط زهول الجميع الإنهم يخافون منه...

دلف... أدهم و تمارا....

أدهم: حبيبت قلبي اخيرا نزلتى.....

نهضت لينا بابتسامه حضنت أدهم وتمارا فهم..
بنسبلها اكثر من اخوات وقفوا معها لنهايه....
بذات أدهم لأنه دفع عنها كتيررر لغايه مارجع لها كرامتها...

قبض على كف يدها بغضب وجهه لايبشر بالخير....
-لماذا هو الذى تعامله بدون تحفظ...

أردفت أحلام...واحنا وحشين مش عايزه تسلمى علينا...هانت عليكى العشره....ادينا الفرصه نتعرف بى بنتك...

أردفت لينا بضيق: محدش ليه دعوه بجيسى وبذات انتى....

احلام والدت مازن زوجت عمها توفى عمها منذ اكتر من عشرين سنه هى متطفله فى حيات الاخرين بس طيبه....

انا هطلع اوضتى....ولم تنتظر الرد وصعدت سريعا بشغف يمتزجه حزن..... دلفت غرفتها....
وبدا يتسلل لها ذاك شعور المؤلم التى مرت بها تذكرت كل ما مرت بها منذ ٨سنوات تقريبأ

خبطات على الباب....افاقتها من شرودها تنهدت بياس وأردفت....اتفضل...

دلف مازن وعلى وجهه ابتسامه متوتره ولكن إخفائها....

لينا : بعد اذنك اخرج مش عايزه اتكلم معك...

مازن: اسمعينى خمس دقائق بس....

لينا بضيق: مش هسمع حاجه تانيه كفايه اللى سمعته....

مازن : انا مش طلب منك غير انك تسماحينى ونرجع لبعض...

لينا : هو انت مش بتفهم انا قولت كذا مره الى كسر مش بيتصلح....

مازن : بس ممكن يتجمل لغايه اما تنسي

أردفت لينا بالم...: انت اللى عملتوا فيا محدش ينساه...

مازن : وانا اعترفت بغلطى وانا اسف بجد....

لينا : اسف كلمه من تلات حروف مش هتخلينى اسامحك ،انت مخدش منى حاجه من ورايا...

انت جرحت قلبي وانت بذات مكنش ينفع... تجرحنى علشان انت كنت اقرب حد ليا وكنت معاوضنى عن موت بابا وانت اللى مربينى كل اما احاول انسي بتهاجمنى الذكريات اللى هددت مابينا وكل اما احاول اتجاهل برجع فى النهايه لنقطه صفر علشان اللى عملتوا ميتنسيش .....

مازن : انتى خايفه ترجعى لكرار اللى عملتوا تاتى بس اوعدك مش هيحصل تانى.....

لينا : أخاف منك انت كنت روحى ولكن فى حاجه جوايا بتمنعني اكمل معك....

مازن : اظن انك اخدتى بتارك منى من جوازك من رجل تانى...

لينا : والله طيب انا مش عايزه اتكلم فى الموضوع ده تانى ممكن.....

مازن : انا ماشي بس اعارفى مبقش مازن الالفى غير فى النهايه هتكونى فى بيتى وبمزاجك
وخرج بتهجم....

أردفت مع نفسها....لسه زى مانت متغيرتش نفس البرود....
--------------------

يقف سيف أسفل منزله.....بعد آخر مره لم تظهر له ولا حتى بتقف فى البلكونه......

تقف اسيا تشعر باضطراب كل مايصبه انها افتعلت شيئا حرام ليس بذنبها ولكن هى ما أعطت له الفرصه، تشعر بتقزز عندما تتذكر تلك القبله.....

أردفت الالهام : فى غسيل اغسلى وانشريه بسرعه....

اسيا : حاضر...

انتهت من طهى طعام وغسلت وهى بتنشر رايت... سيف تحت البيت ينظر اليها....بنظرات تختارقه لا تعرف تفسيرها....

اكملت اسيا بدون اكترث وانتهت ودلفت....

نظر سيف بياس وأردف : بقا كده ماشي مرتدولك.....

راى محمد والد اسيا بالقرب من المنزل.....

أردف سيف : عم محمد ممكن اتكلم معك فى موضوع.....

محمد بتعب: طب تعال نطلع فوق....

سيف : تمام....

صعدوا الشقه ودلفوا الصالون.....

دلف محمد ليخبر أحد بوجود ضيف....ويقدم له واجب ضيافه

تاليا وهى تضع طلاء الأظافر....انا مش فاضيه شوف أسيا....

اسيا : حاضر يا بابا هعمل الشاى.....

انتهت من شاى ودلفت بيه الصالون رفعت نظرها لذاك الجالس....رايته سيف اوقعت صنيه بأكملها عليه....

اتنتر سيف من مكانه......

محمد بغضب : ينفع كده
أردف سيف : خلاص مفيش مشكله خالينا نكمل موضوعنا.....

محمد : هتعقد كده...

سيف : اه لو معندكش منع....

محمد : معنديش...

نظر سيف لها واردف: اقعدى انتى كمان...

محمد : خير يابنى...

سيف : انا عايز اتجوز اسيا....

محمد : هو انت شوفتها مرتين على بعض....

سيف : انا عارف كل ده بس دى رغبتى.....

دلفت الهام وأردفت بتهجم ....انا موافقه بس انا مش هجازها....

سيف : موافق شقتى جاهزه هى بس تختار الالوان ولبس انا هشتريلها.....

الهام : تمام الخطوبه يوم الخميس بعد يومين والجواز بعديها بثلاث شهور......

استعجب سيف من حديث تلك المراه المتسلطه ولكن وافق فهو يرغب بزواج بها.....

تمام ايه رأيك يا عمى...

محمد بقله حيله: موافق....

------------
فى غرفه سالم.....

سالم....وبعدلها يا أدهم هتفضل معادينا كده طول العمر....

أدهم....ياجدى انت عارف كنت مستنيه منك تقف جانبها لكن انت تركت كل حاجه لى الوقت....

سالم....كنت متاكد انك هتعمل كل ما بوسعك وصراحه حبيت اسيب لى زفت مازن فرصه يصلح بيها اللى عملوا....

أردف بتهجم.....مستنى من واحد قفل على نفسه وعاش فى دور المظلوم.....

سالم....طب العمل دلوقت ايه!


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات