📁 آخر الروايات

رواية القناص والمخادعة الفصل الثامن والعشرين 28 بقلم أماني جلال

رواية القناص والمخادعة الفصل الثامن والعشرين 28 بقلم أماني جلال


(فصل الثامن والعشرون🔥)
سحبها بعنف من عضدها واغلق الباب بغضب وما ان التفت إليها حتى ....... عالجته بصفعه قوية جدا جعلته يتجمد بمكانه ويفتح عينه بشدة من فعلتها هذه ....

وما ان كادت ان تفتح فمها لتشتم الأيام الذي جمعتها به حتى فتحت عينها بذهول عندما سحبها بسرعة من خلف عنقه لينحني ويعتقل شفتيها بخاصته شغف وجنون

وكبل خصرها المنحوت بيده الاخرى بكل تملك مما جعلها تغلي غضبااا اخذت تقاومة بقهر وتدفعه عنها بضيق ولكن هذا لم يزده سوا عناداً فكلما قاومت زاد
تشبثه بها ...

حملها من خصرها بكل خفه وكأنها لاتزن شئ ودفعها على سياتها يسند ظهرها عليها هذا الحركة جعلت قبلته تزداد حرارة بطريقة تلهب الاحاسيس ...

دمعة حزن نزلت منها لاتعرف ماذا تفعل بهِ كيف تتخلص من لعنته هذا التي احتلت حياتها ....وقلبتها رأسا على عقب

اما الاخر ما ان شعر بدموعها حتى فك اسر شفتيها ووضع جبهته على خاصتها وانفه على انفها وهو مغمض العينين ينهج من فطر المشاعر التي اجتاحت كيانه ..

نظر لها بعدما هدأت انفاسه قليلاً -آيسل ....!!
نطق بها عندما وجدها تبكي بصمت اخذ يمرر اناملها على وجنته الناعم وهو يكمل بلهفة ...حبيبتي انا اااء

قاطعته بشراسة وهي تدفعه عنها ولكن لم يتحرك انش واحد وكانه حائط بشري-ااااوعى تقولها انا مش حبيبتك ..انت كداااااااب ...انت لو بتحبني حقيقي كنت حافظت عليا من نفسك قبل غيرك ...كنت حافظ ع الوعد الي بينا انك مش هتقرب مني غير لما ابقى حلالك ...

ياسر بتوتر داخلي وهو يحاوط وجنتيها واخذ يمسح دموعها الحارة وهو يقول -يا آيسل افهمي انا بحبك ...وخلاص ياستي زي ما انتِ عايزة هتجوزك ...واااء

قاطعته وهي تبعد وجهه عنه وتقول بسخرية

-زي ما انا عايزة ...؟؟؟ تتجوزني ...؟؟؟؟
لاااا ده كرم اخلاق منك عالي اوي ..ده انت جيت على نفسك اوي ياشيخ ...بحبك وهتجوزك بنفس اليوم لاااا لاااا مش كده دي بنفس الجملة ...ده ايه التضحية الكبيرة دي ...

ياسر بمحاولة لسيطر على غضبها-آيسل يقلبي في ايه مالك ..ما انتِ عرفاني ساعات بقولك كلام يبقى مش قصدي.. مش عارف بتزعلي ليه وانتِ عرفاني اكتر من غيري ..و انا بقولهالك اهو ...هتجوزك ياحته من قلبي ...افتحي التكشيرة دي بقى وبطلي زعل ...حاولت ابعده عنها فضغط بجسده عليها ليزين من حبسها بينه وبين السيارة وهو يحاول ان يراضيها ...طب خلاص ياحبيبتي قولي الي انتِ عاوزة وانا انفذه فواااا ..

-طلبي الوحيد ....انك تبعد عني ....قالتها وهي تدفعه من صدره ولكن لا فائدة مما جعلها ترفع نظرله له وهي تقول من بين اسنانها اللؤللؤية ...اااابعد ماتخلنيش استخدم اسلوب تاني مش هيعجبك ...

-عشان خاطري يا آيسل بطلي عصبيتك دي ..وسمعيني كويس ...انا مستعد اتقبل منك ايه حاجة واعمل كمان ايه حاجة تخطر على بالك .. ألا اني ابعد ..الكلام ده تشلية من عقلك تماما وتنسي ..فاهمة ..انتِ شئ خاص ب ياسر نصار ..

آيسل بنفعال -انا مش ملكك ولا بتعتك ولا شئ خاص بيك ..انت لازم تفوق من غرورك ده ..انا مش لعبة بيدك تبعد وقت الي يعجبك وتقرب وقت الي يعجبك ..انا مش شغلة تحت امر مزاجك ..اذا كنت انت ماتعرفش انا بنسبالك ايه زي ماقولت لمعتز ....انا بقى اعرف ...اوعى كده بقى من وشي ...

قالتها وهي تبعده عنها بضيق مستغلة شرودة وصدمته
وما ان التفتت لسيارته لصعدو حتى قطبت جبينها بغضب عندما مسك معصمها بتملك وغضب هو الاخر ...

ياسر بوجع -انتِ ماسمعتيش كل حاجة ...يبقى ماتحكميش ...انا مقدرش اعيش من غيرك وانتِ عارفة ده كويس اكيد مش عامية وشايفة لهفتي عليكي ..مش بعد مالقيتك وصلحتي حالي هتبعدي ..

-لهفة ايه ...انا مشفتش غير الامباله وقلة القيمة معاك ...ده انت قولتها قدام الكل انك مابتفكرش بالجواز ولا هتفكر ابدا ماعملتش حساب لمشاعري وانت بدوسها ..وطالما انت مش عايز جواز بتربطني جنبك ليه ..هااااا..ذنبي ايه اتحاسب على حاجة ماعملتهاش..

نظر لها وهو مستغرب من كلامها ف اومئت له بوجع
..ايوه انا عارفة حكايتك كلها ...نسيت اني ظابط وقبل ما اقرب من حد لازم اعرف كل حاجة عنه ...جيت سئلتك على امل انك تصارحني تفتحلي قلبك تشاركني همك قبل فرحك ..

قربت منك وحاولت على قد ما اقدر اني اطيب جرحك ومع كل جرح أداوية ليك انت بتجرحني قصاده عشرة ...لدرجة مابقتش قدرة اتحمل اكتر من كده وكنت عايزة اصرخ واقولك انا مش هي ارحمني بلاش تنتقم مني ده انا بحبك ....

كل لما كنت أزعل كنت برجع بكلمة منك واسامحك تاني وحط ليك الف عذر وعذر لدرجة حسيت انه مابقاش عندي كرامة ..وبدل ما انت تفوق لنفسك بقى العكس كل ما اسامح انت تزيد وكانك حالف تندمني على تحملي ليك ...

صمت بوجع ورغما عنها نزلت دموعها من جديد وهي تكمل ..تعرف انا الليلة لاول مرة بحياتي بحسد حد وده حصل غصب عني ..

مسحت دموعها بغضب وهي تقول ...شفت اخوك عمل ايه عشان شافها بس زعلانه كان ممكن انه يرفض او يصالحة بأي طريقة تانية ...ولكن لاء اعمل الي هي طلبته وزيادة كمان ..عارف ليه ...عشان هي تستاهل حبه وعرفت تختار صح ...همس كمان عرفت تختار صح ...ألا اناااا اخترت غلط ..ده الكل بيتمنى قرب حبيبته ووصالها ..ألا انا ...ألا حبيبي انا مش عايزني

- انا والله بحبك ...
آيسل بجمود -بتحبني ...بس الي انت ماتعرفوش اني انا الي مابقتش احبك ...ولا عايزاك ...واا

قاطعها ياسر بوجع من كلامها وهو يضرب على باب السيارة -كدابه .....................!!

آيسل بقوة وهي تدفعه عنه وترفع سبابته بوجهه
بغصب -خليك بغلطك و غرورك ده ...بس انا خلاص كتفيت منك ومن معملتك ليا انا تعبت منك ....
بجد ...بس خليك فاكر اني عملت كل الي عليا وعمري ماهندم على حبي ليك ...

بس انت هتندم على تفريطك فيا ...نصيحة مني فوق لنفسك انت مش صغير ..شبابك مش هيدوم للابد يا اخي تخيل كده معايا بعد عشر سنين جبروتك ده مش هيفيدك لما تبقى عايش وحيد وكل واحد مشغول بحياته ...

مش هتلاقي حد يسندك بوجعك ولا هتلاقي حد يسمعك لما عايز تتكلم هتكون لوحدك الكل مستقر هيبقى عنده عيلة الا انت وقتها هتتمنى انه يرجع الزمن عشان تصلح الي كنت بتعمله بس الندم مش هينفع ..
فوق يااااا ياسر ...

قالت الاخيرة وهي تفتح الباب سيارتها وقبل ان تصعد نظرت له بوجع وشوق مبطن...فوق قبل ما القطر يفوت والعمر يجري ...وما انطقت بها حتى اطلقت بسيارته بسرعة

اما الاخر نظر الى اثرها وهو يرمش بعينه عدت مرات يحاول ان يستوعب كلامها ماذا تقول لما سيصبح وحيدا وهي معه والي جانبه ...هل كانت تودعه الان
لاااااااااا لااااااا اي وداع فهو لايقدر على التنفس بدونها
حتى ..جن جنونه عند هذه الفكرة ....آيسل ...!!

همس بها وهو يركض الى سيارته ويلحق بها بكل سرعته ..اخذ يدعس على دعاسات البنزين بكل قوته يكاد الاسفلت يحترق من شدة الاحتكاك بالأطارات ...

اما على الجهة الاخرى كانت تقود وهي شاردة تماما لاتصدق ماحدث هل انتهى كل شئ ...نظرت الى ساعة يدها وتنهدت هناك سبع ساعات او اكثر لطائرتها فالوقت الان مازال مبكراً جدا ...ستذهب لتوديع ماجدة التي كانت كأم ثانية لها و اااء

خرجت من دوامة تفكيرها المزدحمة عندما وجدته خلفها بسيارته يعطيها أشارة لكي تقف ولكن لم تكون المخادعة لو طاوعته اخذت تزيد من سرعتها وتراوغه وتمنع مروره لكي لايستطيع اقافها ....

قطب جبينه بغضب من حركتها الطائشة الا تعلم مع من تلعب تلك الفاتنة ... اخذ يزيد السرعة وهو يتوعد لها وما ان اقترب منها بشدة حتى اصطدم بسيارتها من خلف وهو يسحق اسنانه بغيض ....

فحت آيسل عينها بذهول-اااه يابن المجنونة دي عوهدا مش بتاعتي ...وما ان اكملت حتى اهتزت سيارتها مره اخرى ....مما جعلها تتقف على طرف الطريق ..

وما ان اطفئت محرك السيارة حتى نزلت منها عندما وجدته يوقف سيارته هو الاخر امامها ...

كان يتوقع منها ان تقترب وتضربه او حتى تشتمه ولكن تخطت توقعاته عندما اغلقت الباب بقوة و سلكت الطريق المعاكس له ..وكانت أشارة صريحة منها لعدم رغبتها التامة لمواجهته مره اخرى ....

لحق بها وهو يناديها عدت مرات ...ولكن لا حياة لمن تنادي ..فصرخ باعلى صوت لدية لتتوقف

-آيسل ..........................!!!!!!!!
التفت له وهي تكز على اسنانه-عاااااايز ااااايه هااااا عايزة ايه .....

ياسر بجنون من افعالها-ايه هو الي عايز ايه ...انتِ رايحة على فين ....ممكن اعرف ..؟؟

آيسل بغضب -انا حراااا .....
ياسر برفض لما تقول -لاطبعا مش حرا ...انتِ مش هتبعدي عني ابداااا

آيسل بتحدي وعناد-مش بمزاجك ......!!!!
-لاء بمزاجي ...وهتشوفي...قالها بتحدي اكبر

آيسل بغضب ممزوج بقهر -ليه هااااا ليه ...بتعمل كده ...انت عايز مني اااايه ...مش فاهمة ..مش انت الي قولت لمعتز متعرفش اذا كنت بتحبني او لاء ....هاااااا قولت ولا ماقولتش انطق رد عليا ...

مش انت الي رافضت الزواج مني مش انت الي دايما بتتمنن عليا بحبك مش انت الي شايف اني بخطط عشان اوقعك بشباكي ... مش انت الي بتجرحني كل مره بقلب جامد ولا كأنك بدوسي على قلبي الي دمرني وحبك ..

مش انت الي بتستهين بحبي ومشاعري ليك هاااا عايز مني ايه ....انت عملت ده كله واكتر من كده كمان ف انا حبيت اختصر الطريق لعذابي وابعد ...مش ده الي انت عايزة

دفعته من صدره بخفة وهي تكمل بوجع ..ااااانطق مش ده ..بص في عنيا وأنفي كلامي لو عندك الجرائة دي وقولي اني بفتري عليك وفاهمة غلط ....

ياسر بحزن-انتِ قولتي انك بتحبي عيوبي ليه دلوقتي بتشتكي منها ..استحمليني

آيسل بنفي-لااااء مش هستحمل ...انا تعبت ياسر ..
تعبت من اني احب لوحدي واحرب لوحدي وأتعذب لوحدي ...فعشان كده بقولك اعتقني لوجة لله ..سلام

-اششششششششش تعالي هنا انتِ مفكرة نفسك رايحة فين ...قالها وهو يسحبها من عضدها عندما وجدها تريد الذهاب

-اااابعد عني انا مش عايزة اجي معاك ...قالتها وهي تقاوم

اقترب بوجهه منها وهي يقول بجبروت-انا ماسئلتكيش اذا كنتي عايزة او لاااا ....سااااامعاني ماسئلتكيش ...انا مش هسيبك ... نقطة ...ونتهينا

ضيقة عينها بغيض وهي تقول -انت اساس عمرك ماسئلتني ....

صرخ بكل عفوان -ومش هسئل ...انتِ حقي ...اتعودي على كده
-مش هقدر ...قالتها برفض

ياسر بأمر -يبقى تعودي نفسك

صرخ آيسل بنفعال شديد فقد طفح الكيل منها
-مش هتعود ومش هرضا بأمر الواقع المفروض ده ... مش اسلوبي اني اطاطي لحد...لازم تفهم اني مستحيل اتعود على تناقضك ده ...ولا على جنانك ده ...ولااا هتعود على ترددك وجبنك ...الي عايزني بجد ..يبقى يتعب عشان يوصلي ...مش انا الي اتعب عشانه

اومئ ياسر برأسه بتفهم -ماشي يابنت الكيلاني ...يلا بينا دلوقتي ...اكيد مش هنكمل كلامنا واحنا كده بنص الشارع والي رايح والي جاي يبص علينا.. وبعدين الجوا برد وهتمرض

-اجي معاك على فين ...!!! انا مابقاش عندي حاجة اقولهالك ..و بدل ماتخاف عليا من البرد كان خفت عليا وعلى قلبي الي كسرته الف مرة ولا رفلك جفن

-آيسل يلاااااا ...قالها بتعب وهو يشير لها على السيارة

رفعت حاجبها وهي تقول-ولو رفصت هتعمل ايه هااا هتعمل ايه ...اقولك انا هتعمل ايه ....همتسكني من ذراعي وتجري غصب عني

وتخليني بعربيتك ...زي كل مره ...انت مش بتحبني ياسر خليك صريح مع نفسك ... انت شايفني حاجة بتمتلكها وبس ...و اوعى تنكر.. ده واضح جدا ..

-يلاااااا يا آيسل يلاااااااا على العربية ...قالها وهو يعتصر قبضته بغضب

-لااااااااء .....قالتها وهي تنظر الى داخل عينه وكأنه تتلذذ بالعناد معه
ياسر وهو يحاوط وجنتيها-يلاااااا

نفضت يديه وهي تقول برفض -لاااااا يعني لاااا افهم بقى ....وماشي من هنا

ياسر بغضب -قولتلك يلاااا يااا آيسل وسيبك من العناد ده ..جننتيني معاك ..انا عمري ماطولت بالي على حد قدك ...

-هو ده الي انت شاطر بيه تفضل ساكت ويوم ماتتكلم تدي اوامر وعليا اني انفذها ...شوف نفسك ياباشااا اغلب كلامك معايا تجريح وتحكم ...انا كنت مستعدة اني اتحمل منك قد ده كله واكتر كمان ..لو كنت خليت يدك بيدي ..كنت هعمل المستحيل عشان اطيب جرحك ...كنت هستقبل جرحك ليا براحبة صدر ...بس كل الحكاية انك مش عايز تخرج من دوامت الماضي انت الي ساجن نفسك بنفسك ...يبقى لحد هنا وكفاية يابن الناس ...احنا انتهينا

-شكراااا جداااا على الي قدمتي ليا وعلى تعبك ده ...بس اعرفي حاجة بسيطة جدا ...ان الحكاية مش هتنتهي طول ما انا عايز اكملها ....انحنى واكمل بحب وتمسك شديد ....وانا عمري ماهنهي حكايتنا ولا هسيبك ....ودلوقتي هعمل زي ماقولتي بالضبك همسكك من ذراعك كده وهخليكي في العربية غصبا عنك ...

قالها وهو يسحبها رغماااا عنها وما ان استقرت حتى نظرة له بيأس-مش هستغرب اصلا ...هتوقع ايه من واحد زيك ....

-انا كده اذا كان عجبك ...وانا عارف ومتاكده انه بيعجبك يامشمش ....قالها بوقاحة وهو يشد الحزام عليها ثم استقام بجسده و اغلق الباب وما ان التفت حتى اخرج هاتفه وأتصل بمعتر ليخبره بان ياتي وياخذ سيارة آيسل الى المقر وما ان انهى المكالمة حتى صعد هو اخر وانطلق بسرعة كبيرة يشق بها سكون الليل .......

................................................

في النادي ...كانت الجواء جميلة جدا

كان يسند ساعده على الطاولة وهو ينظر لها بأعجاب كبير و كانه ينظر الى تحفة فنية نادر الوجود لايبعد عينه عنها فهو يحاول بقدر المستطاع ان يستغل كل لحظة معها .....

-ماتبصليش كده ....قالتها بخفوت ودلال وهي تبادله النظر بهيام

فنحنى اليها قليلا وهو يقول بنفس نبرتها -ليه ....؟
-اصلي بتكسف ياموزوووو ...قالتها وهي تقضم شفتها السفلية ...مما جعل الاخر يرفع يده لذقنها واخذ يحرر شفتها من بين اسناها وهو يقول بجرائة ...

-دول مش بتوعك عشان تعملي فيهم كده ...دول بتوعي انا ...وانحنى اكثر ليهس فابعدت هي رأسها عنه وقالت بخجل حقيقي-عيب ياموزو عيب والله

معتز بستغراب-هو انا لسه قولت حاجة ...
-ماهو انا عارفة قلة ادبك ...وخصوصا الايام الاخيرة دي ....وشكلك كده هتقول حاجة مشفرة

معتز بضحك -مشفرة هههههه والله انتِ حكاية وبعدين ياحلوة قلة ادب ايه بس ...انا عمري ماكنت مؤدب قد الفترة دي ...ياقمري

همس بتسائل-قمري امممم ... هو ياموزو انا حلوة كتير اوي يعني ولا نص ونص

قال معتز بحب وهو يتشرب ملامحة الجميلة البسيطة
-انتِ حلوة اوي ياهمستي ...بس الي مافيش زيه هو قلبك الصغنن ده وروحك الى احلى من ايه حاجة وده المهم .....

انا شفت بنات حلوين كتير قد شعر راسي بس عمري ما شفت حد يعرف يحرك حاجة جوايا ماهو مش بالشكل ....

اما أوزعتي انا ...مافيش زيها حلوة بكل حاجة بحب طريقتك ضحكتك ...بحبك ياهمس من يوم ماكبرتي من يوم ماعرفت ايه هو الحب

اما الاخرى كاد ان تطير فرحاً من اعترافه بحبها لها بهذه الشكل ماذا تريد اكثر بعدما سمعت ذلك الكلام الذي لايقدر بثمن ...تنفست بعمق و هي تود ان تبكي فرحا ولكن هناك سؤال يلح عليها

همس بترقب-معتز هوووو ااء .....هو انا اول وحده في حياتك مش كده زي ما انت اول وحد في ياحياتي ....!!!

ابتلع معتز لعابه بتوتر شديد ولكن عرف بجدارة ان يخفيه عنه واعطها أجابه دبلوماسية

-انا مش هقولك اه او لا ...انا كل الي هقولك عليه اني عمري ماحبيت غيرك ولا هحب ....ياترى دي كفاية

همس بسعادة لاتوصف-بجد .....
معتز بعدم صبر-همستي ايه رأيك نكتب الكتاب يقلبي ..انا بصراحة مش هقدر اصبر لغاية ماتكملي دراستك مش عايز الوثك حتى لو عن طريق الكلام بس ...وكفايا اوي رخامة اخوكي معايا ...انا عارف انه بيبعدك عني من خوفه عليكي ..بس هو الي ميعرفوش انك اغلى واعز من روحي وااااء صمت بتفاجئ عندما سمعها تقاطعه بجدية بحدته ...

-معتز انا بحبك ....❤

ابتسم بسعادة وهو يقول-اااخير ياأوزعة ....قولتها ...

همس حب حقيقي ممزوج بوقاحة -بغض النظر عن أوزعة ....ايوه قلتها وهقولها على طول ...معتز ااانا بحبكككك اووووي ...اوووي اوي ياحليوه انت يامدوب قلبي معاك....وانا موافقة جدااا اننا نكتب الكتاب ولو عليا اعمل فرح على طول ...

-يابت ياوقعها انتِ ....قالها بخفوت وهو يغمز لها
همس بغرور وهي تلعب بخصلات شعرها
-انا اقع اه بس مش لوحدي يابن الحديدي

-بجد ....قالها وهو يمرر سبابته بهدوء شديد على عضدها العاري بالخفاء ذهبا وأيابا مما جعلتها تتوتر وتحبس انفاسها وتحمر وجنتيها خجلا -موزووو

-مالك بس يقلب موزو من جوا مش كنتي بتتحديني دلوقتي ..قلبتي على كتكوته ليه ..

-عشان انت قليل الادب ...شيل يدك ....قالتها وهي تبعد عضدها عن مررمه أنامله الخبيثة ...

معتز ببراءة مصطنعة -انتِ دايما ظلماني كده ...وبعدين احنا بمكان عام وقدام الكل يعني اخري كلام وبس ...فسبيني اخد فرصتي ده انا مصدقة ان ياسر مشي واسر مشغولة بمراته ...

ما ان كادتت تتكلم حتى قطبت جبينها عندما ارتفع رنين الهاتفه ..ومازاد حيرتها هو ما ان وضع معشوقها الهاتف على اذنه حتى ابعده وهو ينظر الى شاشته بذهول ....

همس بستغراب-في ايه مالك مين الي كلمك ...
معتز بغيض -عملي الاسود هيبقى مين يعني مش عاتقني حتى وهو مش موجود ...قالها وهو ينهض

-رايح فين بس ...يعني هتسبني كده ...انا هاجي معاك...قالتها وهي تنهض ايضااااا

قطب جبينه وقال- لاااطبعا هتيجي معايا فين .. ده مشوار شغل مش هتاخر ..انا هروح المقر بس ...

-رايح على فين يامعتز ...في حاجة....قالها اسر وهو يقف الى جوارهم مع رسيل ...

-في مشوار شغل جاني بشكل مفاجئ ...هروح اعمله
وامضي اوراق مهمة كده وهجي في السريع ...

-ربنا معاك ..واحنا هنمشي ...كفاية كده
-مااااشي ...يلا سلام ...وما ان خرج حتى بعث لها رسالة محتواها(يقلبي اوعي تزعلي وتنامي راجعلك استنيني )

وماهي سوا ثواني حتى عاد الرد له (هزعل ليه انت الي خسران عشان مخدنيش معاك ..وبعدين ماتكلمنيش انا مخصماك ....💔)

وما ان قرأ رسالتها حتى مط شفتيه بغيض وهو يغمغم-الله يخربيتك يا ياسر حتى وانت بعيد بتبوضلي مزاجي ...

.......................................

بعد مايقارب النصف ساعة كانت تقف سيارة اسر اما العمارة السكنية الخاصة بهم ...سبقتهم همس وهي تتوعد لمعتز لعدم اخءها معه ...

اما رسيل ما ان وجدت حبيبها يمسك يدها ليدخل هو الاخر حتى سحبته إليها وهي تقول بتسائل

-الا قولي ياحبيبي شقتنا الي هنسكن فيها فين ...همس قالتلي ان كل شخص منكم ليه شقة خاصة ...

اومئ اسر بتأيد لكلامها -ايوه يقلبي العمارة دي بتاعت ولاد النصار الا شقة معتز ده اشتراها مننا عشان اول ما اشتغل وبقى عنده فلوس حب ان يستقر ومارضيش يقعد فيها كده

بصي طابق الاول في شقتين كبار اوي وحده بتاعتي والتانية بتاعت همس ...دور التاني شقة ماما ومعتز ...بس شقة ماما الوحيده الي دورين ...يعتبر شقتين فوق بعض ...

اما طابق الاخير في شقة فوق بتاعت معتز بالضبط دي بقى للقناص هي والسطح ...

رسيل بستفسار -اشمعنى السطح يعني ...

اسر بتوضيح-هو بيحب يقعد هناك كتير عاملها مملكته خاصة ..فيها مكان لتتدريب ومكان تاني للقعدة ...بس احلى مافيها المنضدة الي عملها ....

رسيل بحماس-طب ايه رأيك تجي توريني شقتنا ....
اسر بفزع -لاااااا طبعاااا شقة ايه ...وانا وانتِ لوحدنا وفي الليل كمان ...يابت خافي على نفسك ...

رسيل بتفاجئ من رد فعله-واخاف ليه انت جوزي ...
اسر بعقلانية-ماهو عشان كده خافي ياحبيبتي ... احنا لو دخلنا لوحدنا ايه الي يمنعني اني اقرب منك وانتِ حلالي ...

نظرت له رسيل بعدم اقتناع ثم قالت -هو انت بتتهرب مني ليه دي حتى مسكة الأيد مش بتمسكها الا في المناسبات ....

-وده الي مديقك يعني ....انا لم ببعد نفسي عنك مش عشان مش عايزك ...بس كل الحكاية اني بشر من لحم ودم ...وانتِ ماشاء الله ...حلوة اوي ...انا مش ياسر ومعتز عشان اقدر اتحكم بنفسي زيهم ...دول مدربين على اعلى مستوى من ضبط النفس ...وبعدين انا لو دقة هااااا ركزي معايا كده لو دقة حاجة بحبها مش هسيبها غير لماااا اشبع ...فتقى شري يابنت الناس ...وحافظي على شفيفك الحلوين دول

شهقت رسيل بصدمة مصطنعة وفرحة داخليه من جرأته -على فكرة انت مش متربي ...قالتها وهي تتركة وتدخل ....

مما جعل الاخر يضرب كفه على الاخر بذهول ...
-حوشي تربيتك يابت الي بتخر ...لاحول ولا قوة الا بالله ...البنت دي عليها حاجات استغفر الله العظيم ..بتوز الواحد على حاجات هممم وبتقول انا بريئة منك ..

قالها وهو يدخل ...وما ان كاد يضغط على زر المصعد حتى وجدها على اعلى السلم تنادي عليه وما ان رفع نظره لها حتى بعثت له قبلة بالهواء وهي تقول بشقاوة

-ان ما جننتك يابن النصار مابقاش انااااا رسيل ...

اسر برفع حاجب-هتجننيني اكتر من كده يابنت المحمدي
-امممم هجننك اكتر واكتر من كده يقلب وعقل وروح بنت المحمدي ...هو انا حيلتي غيرك ....وراك وراك والزمن طويل يااااااااا اسورتييييي

قالت الاخيرة بمياعة ثم اكملت طريقها بركض الى فوق وهي تضحك بشدة عندما وجدته يهم بالحاق بها ...
وما ان دخلت الى منزلهم وخلفها اسر الذي قبض عليها وهو يضحك ولكن سرعان مازالت ضحكته عندما وجدها تتسمر بين يده وهي تنظر امامها وتقول بصدمة ....

-ماما .......!!!!

...................................

في مكان بعيد .....في احد المزارع الصغيرة جداااا على طريق الخارجي يصل مساحتها الى الف متر فقط لاغير ...ارضها خضراء يتوسطها منزل صغير هو اشبه بالكوخ بتصميمه الخارجي من الخشب ..يحاط ب الاشجار ...كان المنظر خيالي ..عند بوابه الداخليه كانت سيارة القناص تقف هناك ...

اما في الداخل كان يستلقي على بعض الوسائد كبيرة الحجم مربعت الشكل ... وحبيبته تستلقي داخل احضانه بقرب من المدفأة الكبيرة تسند رأسها على ذراعه وذراعهُ الاخر يحاوط بها خصرها بتملك شديد وحميميه ...

وكأنه يرفض ابتعادها عنه ولو انش واحد ...يقبل خصلاته من الحين ل اخر ويهمس لها ببعض العهود وكلمات العتذار ...التي ياااما سمعتها منه

فالتزمت بالصمت تماما تعبت من كثر الحديث ...فهي اليوم افرغت كل مابجعبتها ..فكما يقولون ماذا يقال بعد ما قال ....اغمضت عينها بضعف عندما شعرت بهِ يدفن وجهه بعنقها من الخلف بنعاس وهو يشد من احتضاتها

بعد مدة من شرودها شعرت بنتظام انفاسه وثقل جسده عليها ....فتحت عينها وسرعان ماظهر أنعكاس تراقص السنة النيران المشتعلة داخل المدفأة بحدقتيها ....

فضلت على هذا الحالة لوقت طويلة جداااا تنعم بدفئ احضانه ....وما ان حان موعد ذهابها حتى التفتت له واخذت تمرمغ وجهها بصدره ثم رفعت نظر الى وجهه الوسيم رفعت يديها واخذت تداعب ذقنه بأناملها الرقيقة و بلحظة شوق وحب كبير سيطر عليها رفعت ذقنها له لتضع ثغرها على خاصته وتقبله ببطء شديد وكانها تملك كل الوقت ...وما ان ابتعدت عنه حتى عادت تقبلها بقبله سطحية على شفتية الغليضة وهي تهمس بصدق -بحبك ....

اغمضت عينها بقوة وسحبت نفسها من بين ذراعيه بأعجوبة وما ان استقامت ورتبت شعرها المشعث من فعل انامله حتى خرجة بسرعة ولم تنظر خلفها على الاطلاق تقسم لو التفتت له لما قدرت على الذهاب ابداااا ...اكملت طريقها وهي تتجاهل بكاء وصرخ قلبها المسكين الذي يطالب بالعودة وقرب المحبوب ..

وستوووووووووووووب

💔💔💔💔💔💔💔

ارأكم تهمني ....هذا البارت بعنوان ..جمرة الحب ☄

●ياترى المزرعة دي بتاعت مين؟؟؟

●ياترى ايه هو رد فعل ياسر لما يصحى ...؟؟؟؟

●رسيل وأسر ....ونازك ......؟؟؟؟

●معتز وهمس ......ياترى هيصارحها بحياته الي كانت ولا هيكون اناني وسيبها كده عشان ماتبعدش عنه ...؟؟؟

●وحيد فين ....!!!!مش ظاهر ليه ربنا يستر ...؟؟؟

●انجي ...عمر ...؟؟؟؟

(توضيح )
توضيح مشهد المزرعة ...ياترى مين دول ...دول ياسر وآيسل ...وانا قولت ياترى ايه رد فعل ياسر لما يصحى ومالقيهاش جنبه ...

بس شكلكم كده مش مركزين بالبارت ...امممم ماشي طب ازاي اخذها ... اكيد يعني غصبا عنها ...وازاي كانت مستلقية في حضنه وهي مخاصمه ...عايزة اقولكم من امتى القناص بيستأذن بحاجة يعملها ...وهي كانت تعبانه من الكلام فقالت ايه تمشي معه الساعتين دول بس بردو هتعمل الي هي عايزة ....

بس بردو مانقدرش ننكر راحة قلبها بقربه ...
وياترى المزرعة دي بتاعة مين ...قصدي ايه حكايتها
ده هنعرفه مع الاحداث

وآيسل وطول ماهي في حضنه كان بيلعب بشعرها هاااا عشان كده كان منكوش يعني محصلش حاجة ....

اشمعنى اسم البارت (جمرة الحب🔥)

عشان الحب شبه الجمرة حلو ومضيئ بيغريك عشان تمسكه واول ماتمسكة هيحرقك زي الحب بالضبط


تعليقات