📁 آخر الروايات

رواية القناص والمخادعة الفصل التاسع والعشرين 29 بقلم أماني جلال

رواية القناص والمخادعة الفصل التاسع والعشرين 29 بقلم أماني جلال


(فصل التاسع والعشرون🌼)

اخذ يتحرك بنزعاج وهو يبحث بيدهُ عنها ...رفع رأسه وفتح احده عينه بنعاس شديد وهو يبحث عنها بنظره ولكن لم يجدها ..قطب جبينه وضيق عينه بتركيز وهو يفكر اين ذهبت ...

نهض وجلس بكسل واخذ يحرك باطن يده على وجهه ..ولكن ابعد يده عندما لفت انتباهه أضاءة شاشة الموبايل التي كانت تشير على وصول رسالة جديدة ...

سحب الموبايل و فتحه بترقب ولكن سرعان ما صعق من ما يرى ...كانت الرساله من مخادعته ومحتواها

(خلي بالك من نفسك ...ومتفكرش فيا ... انساني
...الفراق انسب حل ليا وليك ...سلام)

أعاد قرأت الرسالة اكثر من مئة مرة وهو يغمض عينه ويفتحها مره اخرى يحاول ان يستوعب ماحدث
..لايصدق هل هي الان تركته ...عند هذه النقطة شدد بأنامله على ذلك الجهاز الصغير بغضب حارق واخذت عينه تحمر بشدة لدرجة شعيرات الدموية تبرزت والدموع لمعة بعينه قهراً ...

وماهي سوا ثواني معدودة من الصدمة حتى قفز من مكانه وسحب جاكيته الذي كان مرمي على الارض وخرج من المنزل وهو يرتديه وينظر حوله على أمل ان يجدها فهو يرفض فكرة ذهابها حتى الان ..

اخذ يبحث عنها حول المكان لعله يجدها ولكن لم يجد اثر لها ...وكانها فص ملح وذاب ولم يترك ايه اثر ..وما ان تأكد بالفعل بأنها غير موجوده ..حتى صرخ بقلب ملتاع من العذاب

-آيسل ...........................!!!!!!!!!!!!!

وقف بمنتصف المكان وهو ينهج وسحب شعره الى الخلف بغضب يشعر بالضياع شديد ...شعور قاسي
لايوصف ..يشعر بروحه تتمزق أرباً أرباً هناك آلم يعصف بداخله دون رحمه ...

وليس هناك من منقذ ولايوجد سبيل للهروب منه ....
اغمض عينه عندما مر طيفها الساحر امامه وما ان فتحهم حتى عاد الصراخ مره اخرى ولكن هذه المرة ... كالأسد الجريح يزئر بكل قوته ....لعله يصحى من هذا الكابوس الذي يكاد ان يقتله ....

-آيسل ............................!!!!!!!!!!

اخذ يصرخ وينادي عليها ولكن لارد ابداااا مما جعله يزاد جنونا على جنونه ....ذهب بسرعة الى سيارته وما ان استقر بها حتى انطلق بسرعة صاروخيه ....ليبحث عنها ويعيدها الى احضانه رغما عنها ...فكما يقول دائماً شائت ام أبت هي له فقط ...

اما في اعلى السماء المعتمه عند معشقوقته كانت تنظر من نافذت الطائرة بشرود تام وكأنها تودع اراضي الوطن وهي تفكر ياترى ماذا يخبئ لها القدر وماذا سيحدث معها بعد ماحدث ..رفعت يدها و اخذت تمرر اناملها على الزجاج البارد ....اغمضت عينها بهدوء وشبح ابتسامة رسمت على ثغرها الصغير ...

عندما مرت صورته بخيالها وهو نائمة امامها وخصلاته المبعثره تنزل على جبهته العريضه وكانه قد اقسم ان يعذبها حباً و يزيد قلبها الصغير فتنه به ...وبشكل لا أرادي رفعت يدها لتمررها على ملامحه ..فجفلت من احلامها اليقضه وفتحت عينها بألم ...

لماذا يحدث هذا معها لم يمر سوا ساعتين على فراقه وهي تكاد ان تموت شوقاً له ..تنهدت واخذت تقول لنفسها بتشجيع وهي تمسك صدره بقوة لتخفيف تلك النغزات الحاده التي اصبحت تهاجمها

-آيسل انتِ قوية ..مش الحب الي يكسرك بالشكل ده ..دوسي على قلبك ..انتِ عملتي الي عليكي وبزيادة كمان وهو الي مقدرش ده ...يبقى خلاص ...وبعدين المسألة مسألة وقت مش اكتر ..صمتت وهي تحاول ان تقنع نفسها بانه فعلا مع الوقت ستنسى وتعود كما كانت ...

ارجعت رأسها الى الخلف وهي تقول

-انت صح ياسر ...الحب يضعف الواحد وبيذله ...
وانا لاعاش ولا كان الي يذلني ....💔

.............................................

في صباح الباكر عند معتز خرج من الحمام وهو يجفف شعره بالمنشفه و يكز على اسنانه بنفعال فصغيرته قد عاقبته اشد عقاب ليلة امس وهو حرمانه منها ....الا تعلم تلك الشقية هي النفس الذي يتنفسه ..

عنده هذه النقطة تنهد بشوق شديد ورمة المنشفة على اقرب كرسي بضيق واخذ يغير ثيابه بسرعه لستعداد لذهاب لعمله ولكن قبلها سيلقن همسته درساً لكي لاتبتعد عنه بهذا الشكل مره اخرى ....

وما ان انتهى حتى خرج متوجها اليها وهو يقول بتوعد -ماااشي يا أوزعة ...ان ماعلمت على قفاكي ...
عشان تعرفي تكبري راسك عليا تاني ...

اما على الجهة الاخرى في شقة ماجدة ...تحديدة بغرفة همس ...كانت تتكلم ع هاتف

-حاضر يا أنجي ...حاااااضر ياست المستعجلة هاجي
..افطر بس واغير هدومي وهتلاقيني عندك ...
تمام ...اوووووف فهمت هاجي والله هاجي ...طيب سلام بقى عشان ماتأخرش عليكي ...

وما ان انهت المكالمه حتى خرجة من غرفتها وهي تتنفس الصعداء و تغمغم

-ااايه الزن ده ...دي عمرها ماعملتها ...دي بقالها ساعة لوك لوك لوك البت دي مابتفصلش ولا ايه

وما ان وصلت اعلى السلم حتى صمتت عندما وجدت معتز يدخل من الباب فبتسمت بمكر وأستثنت طريقها الى الاسفل ولكن هذه المرة بخطوات انثوية محسوبه مدروسة مزينة برقة والدلال

مما جعلت ذلك المسكين الذي ينظر لها يجف حلقه ويشعر بحرارة جسده تزداد يود لو يذهب إليها ويحتضنه ويعتصرها بين ذراعيه حتى يحطم عضامها من شدة شوقه لها ولا يتركها ابداااا حتى يصكها بملكيته ....فهذا اقل شئ يفعله معه بعد عذاب
الذي عاشه معه لليلة امس ...

نفض رأسه من افكاره المنحرفه اتجاهها فهذا ليس وقته الان وذهب بتجاهها وقال بهدوء وتسائل
-هي خالتي فين ياهمس ...؟؟

رفعت حاجبيها بتفاجئ واخذت تنظر إليه بتمعن ظنت بانه سيأتي لكي يراضيها او حتى يعنفها ....ولكن هو الان يتصرف وكان شيئا لم يكون ...

همس بلامبالاة-بتقرا قرآن بغرفتها ....وبعدين لسه بدري اوي ع الفطار ايه الي جابك ...هي ماما مش قالت مش عايزة اشوف خلقت حد فيكم غير على وقت الاكل ...

انحنى معتز بجذعه نحوها وهو بقول بصوت منخفض
ولكنه خطير -اممممممم بقى الكلام ده ليا انا ....

اقترب همس منه وهي تقلده نبرة صوته ولاتعى بأنه هكذا بتلعب بالنار وتخرج شياطين الاخر -امممممم ايوه ليك هو انت شايف حد غيرك هنا ....

اعتدل بقامته وهو يقول بشر-يبقى انتِ الي جبتيه لنفسك ... توكلنا على الله ...وقبل ان تفهم همس ما مقصدى ....حتى صرخة بخوف عندما وجدته

ينحني مرة اخرى ويحملها على كتفه ويخرج من الشقهم بالمح البصر وما ان وصل الى باب شقته هو وكاد ان يفتحه حتى اخذت تحرك نفسها بنفعال لتفت من يده وتنزل وبالفعل نجحت وقبل ان تهرب منه حبسه بجسده الضخم ...وهو يقول ببتسامة لاتدل على الخير

-على فين بس يقلبي ..!!

فتحت عينها بصدمه ونظرت إليه بخجل من هذا الموقف وحمرت وجنتها بشدة فهي الان محتجزه بين الباب وجسده

واي شخص ينظر لهم من خلف لايرى سوا معتز ...ف همس ضاعت امامه ولايظهر منها سوا قدميها التي ترتدي بهم خفه المنزلي الذي برأس قطة ....

جفلت بعينها عندما شعرت بأنامله اخذت تداعب عنقها المرمري البض صعودا الى فكها ويد الاخرى اخذ يفتح بها الباب بالمفتاح ...

وما ان انفتح حتى قال وهو يدفعها الى الداخل من كتفها بتوعد -يومك اسود معايا ....ياحبيبة قلبي

ما ان نطق بها علمت بانه سيعاقبه على فعلتها حاولت الفرار ولكن هيهات سد عليها الطريق عندما وقف امامها

-انتِ ماكنتيش بتردي على مكلماتي طول الليل ليه ...قالها معتز بترقب حاد وهو يقبض عليها من تلابيب ثيابها ويشدها إليه

-ايه ده هو انت مفكرني واحد صحبك ولا ايه ...نطقت بها همس بذهول بتفاجئ من حركته بعدما ابتلعت لعابه برعب

-ااااااانطقي ......!!!! صرخ بها معتز بنبرة غير قابلة للنقاش

مما جعلها تغمض عينها بترقب ولكن سرعان مافتحتهم عندما كرر سؤاله بغضب اكبر ...فرفعت نظرها إليه وهي تقول ببراءة مصطنعه

-في ايه ياموزو ...ده كل الحكاية اني كنت مخصماك عشان ماخدنيش معاك ...بس دلوقتي خلاص مش زعلانه .. قلبي صفي من ناحيتك ....ابسط ياعم
...شفت بقى انا قلبي ابيض ازاي

رفع حاجبه بغيض وهو ينظر الى تلك التي تحاول ان تخدعه بنظراتها التي اشبه بالقطط الصغيرة

-ااااه قولتيلي انتِ ام القلب الابيض الي بتسامحي وانا شرير الرواية الي باجي عليكي ...مش كده يا أوزعة

همس بستغراب ممزوج بمكر-اااالله ...هو انت زعلت ولا ايه ...ده انا كنت بدلع عليك ياموزوووووو فعشان كده مردتش ...

معتز بغيض شديد -تدلعي عليا طول الليل ليه ..وانتِ بعيده ...؟؟ هاااا ليه ...؟؟ كنت جيتيني وانا ادلعك اخر دلع ...بس خلاص ملحوقه ادلعك دلوقتي ...قالها وهو يهبط بيده على خلف عنقه (قفاها) بقوة مما جعلها تتأوه بألم ثم سحبها من ثيابها مجدداااااا ...

بقى انتِ ياشبر ونص تلطعيني طول الليل رايح جاي اكلم حضرتك ومابترديش وفي الاخر تعمليه خارج نطاق الخدمة ...ومش بس كده ده انا تسحبت زي الحرامية وجيت عليكي ومافتحتيش الباب ...

-يدك تقيله اوي ياموزو ...قالتها وهي تدلك خلف عنقها بألم مصطنع وهي تفكر وتفكر وتفكر 🤔 ماهو الحل للخروج من هذا المأزق ...ورأت انه انسب حل هو ان نقلب موازين الحكاية على الخصم ...خرجت من شرودها على صوته

-تستاهلي عشان تبطلي حركاتك دي ...قالها وهو يبتعد عنها قليلا ويضع يديه داخل بنطال وينظر لها بقوة واهية ....

فبادلته بنظره معاتبه ابذلت قصار جهدها بها لكي تظهر واقعية وحقيقية لدرجة ان الدموع الكذابه ملئت عينها واخذت تزم شفتيها بزعل كبير وما ان التفتت وكادت ان تخرج حتى مسكها من معصمها بلهفه فقلبه لايتحمل حزنها وزعلها عليه بهذا الشكل ...

حاولت ان تسحب يدها ولكن لم يهتم لمقاومتها الواهيه اهم شئ لدية الان هو ان ينال رضا محبوبته ..هل هو جن ليجعلها تحزن وتبكي ..ذهب وجلس على الاريكه واجلسها الى جانبه وحاوط كتفها ورفع ذقنها لكي تنظر إليه ...

ولكن رفضت وابعدت وجهها عنه وقالت بحزن
-لو سمحت يااستاذ معتز ...سبني ...عايزة ارجع بيتنا ..

ابتسم معتز على افعال صغيرتة-استاذ معتز ...!!! من امتى الاحترام ده كله ...وبعيدين ياهمسة قلبي و...حياتي ..هو ده بيتك ...قالها وهو يمسك كفها الصغير ويضعه على قلبه الذي يخفق بسرعة ويصرخ من عشقه لها ...ثم اكمل بحنية

حبيبتي ماتزعليش مني انتِ الي جننتيني وخرجتيني عن شعوري بدلعك الي مالوش اخر ده ...

همس بزعل وصوت مخنوق-دلوقتي بقى دلعي وحش وبيديقك ...قالها وهي تسحب يدها منه

حاوط وجهه بين يديه-مين قال كده ..ده حلوووو اوي وعمره مادايقني يااا نور عيوني انتِ ..قالها وهو يقبل جفنيها واكمل بعتاب بعدما ابتعد عنها ... بس عشان خاطري بلاش تستخدميه زي أمبارح ...

ده انا فضلت ورا الباب اكتر من نص ساعة وانا بتحايل عليكي عشان تفتحي او حتى تردي على تلفونك ..
بذمتك ينفع الي عملتيه ...انا ربيتك كده .. تسيبيني واقف وماتسئليش فيا ...ده احترامك ليا ياهمستي ..

همس بمكابرة-ما انا كنت زعلانه وقتها ...وبعدين انت قولتها دلوقتي بعضمة لسانك (انا ربيتك) يعني دي تربيتك انت ... اشرب بقى ....

-ما انا شارب وغرقان لشوشتي اهو هتعملي فيا ايه تاني يامجنناني ....قالها وهو ينكش شعرها بغيض ...

توقع منها ان تنزعج من حركته تلك مثل كل مرة ولكن تفاجئ بها تلتفت له وتحاوط عنقه بذراعيه بشكل عفوي وهي تقول بتنهيدة

-مش باين ياموزوووو انا عايزة اثبات ....

معتز بسفاله وهو يتفحص ملامحها البسيطة والناعمة
- عايزة اثبات ..ده انا عنيا ليكي ...انا ممكن اثبتلك دلوقتي حالا وكل يوم وكل ساعة كمان لو حابه ..
وبصراحة كده ياريت توافقي عشان انا بتلكك وهموت وادق احلى توت ...ثم اخذ يقرص وجنتها وهو يهمهم ...هممممم ياترى طعمهم الصبح ع الريق هيبق ايه ...ااااكيد رهيب ...

-يانهار قلة ادب ياموزووووو ..ايه الي بتقوله ده ..لم نفسك وبلاش وقاحة انا مش متعوده عليك كده طول عمرك محترم ...قالتها وهي تسحبه من ياقة قميصه نحوها بغضب ممزوج بخجل ....

مما جعل الاخر يلف ذراعيه على خصرها الدقيق ويسحبه نحوه اكثر حتى التصقة بصدره تماما ... وهو يقول بخبث

-مش باين بصراحة انك عايزاني اتلم ...وبعدين تعالي هنا مين ده الي محترم انتِ بتتكلمي عن مين ...؟؟

-سبني بقى عيب كده اااالله ...قالتها بخجل وهي تحاول ان تفك يديه عنها

معتز وهو يستنشق عطر شعرها وهمس لها
-مش هسيبك حتى تقولي حقي برقبتي ..
-خلاااص حقي برقبتي ياموزوو ...نطقت بها بتوتر شديد

معتز بخبث اكبر-وتعتذري كمان وتقولي مش هعمل كده تاني ...ياسي سيد ....

همس بترجي-حاضر ياحبيبي ...حقك عليا ...خلاص بقى سبني ورايا جامعة ولازم افطر كمان ...دي انجي اكلت وداني من كتر الزن ...هروح اشوفها عايزة ايه ...
واحتمال كمان اتاخر النهاردة متشغلش بالك ...

-ماشي بس خلي بالك من نفسك يقلبي ...قالها وهو يفك أسرها وما ان ابتعد عنها حتى فرت منه ووقفت بعيدااا عنه وهي تقول برفع حاجب وتحدي ...

-عايزني ما أعملش كده تاني واتعذر واقولك سي سيدي كمان ليه شايفني امينه ...ده انا هعمل واعمل واعمل ...
يقلب امينه ....قالتها وهي تفر الى الخارج بأقصى سرعة عندما وجدته ينهض وهو يود ان ينقض عليها ...

ضحك على مجنوته الصغيرة وطريقتها التي تنعش قلبه بها -اووووف يابت ال اااء هموت بسببك في يوم ...ولكن سرعان ماذهبت ابتسامته عندما تذكر ماقالت هل هي ستذهب الى الجامعه لرؤية ....انجي

تلك التي حاولت اغوائه بأشد الطريق وتلك التي ايضا تكلمة عن همس بأبشع الكلام ...يجب عليه ان يحذرها منها وما ان كاد ان يخرج خلفها ليمنعها من الذهاب الى تلك الافعى

حتى ارتفع رنين الهاتفه وما كان سوا ياسر ...
-تصدق بالله انت اسم على مسمى عملي الاسود .. في دنيا ....قالها معتز بتهكم ما ان ضغط على زر الاجابه

ليأتيه صوت ياسر الغاضب كالبركان يحاول بقدر المستطاع ألا ينفجر بوجهه-مش وقت ظرافت اهلك يلااااااااااا ....شوف لي آيسل بالبيت عندنا ولا لاااااا
...انا بقالي ساعة بكلم الزفت همس مش بترد ...روح شوفها لو موجوده اوعى تسيبها تمشي انا فاضلي خمس دقايق و اوصل

قطب معتز جبينه بستغراب-نعم ...توصل ايه ...وآيسل ايه ..انا ماشفتهاش من مبارح لما كنا في النادي ..انت فين يابني ...

اما ياسر ما ان سمع ماقال حتى اوقف السيارة بعنف لدرجة وصل صوت احتكاك الاطار بالاسفلت الى معتز

معتز بخوف على صاحب عمره
-ياسر بالراحة لتعمل حادث ولا حاجة ...قولي بس انت فين وانا هجيلك ...الووووو ...ياااااسر ..رد عليا ..
ااااااالله يخربيتك وبيت معرفتك يااخي ..تجنن الواحد وتسيبه كده لاعارف راسه من رجليه

قالها عندما انها الاخر المكالمه دون رد على اسئلته
..خرج بسرعة ونزل على السلم وهو ينظر الى Gps لمعرفة مكانه ...صعد بسيارته وهو ينطلق الى وجهته القريبه ليرى صاحبه ما به ولما كل هذا الجنون ...

اما عند ياسر اخذ يضرب الدركسيون بغضب وهو يقول
-راحت فين بس ....ااااايه الجنان ده ...........
......رفعت ..!!

نطق بها بعد صمت دام لثواني ...شغل محرك السيارة ولكن قبل ان يتحرك وجد معتز يقف امامه بسيارته هو الاخر ونزل منها ....

فنزل هو ايضااااا وما ان وصل له حتى سئله بستغراب
-في ايه يا ياسر ...انت مالك ...وآيسل مالها ...هو جد حاجة جديدة بالعمليه وانا معرفش ...

ياسر بضيق-آيسل مش موجوده ...اختفت ..قالها وهو يحاول ان يسيطر ويداري على نبرة الضعف في صوته ...

معتز بذهول-نعم يا اخويا اختفت ازاي ....دي كانت معاك طول الليل ...تجي عليا من الصبح بدري وتقول مش موجوده ...وهي فين ...ده احنا الي لازم نسئلك عنها ...هي فين مش العكس

ياسر بحزن -ايوه كانت معايا بس لما نمت كانت جنبي ولما صحيت ملقتهاش ...كتبتلي رساله بانها سابتني وانه ده احسن حل ليا وليها ...

-نعم ...!!!!! نمت وصحيت ...انت هببت ايه يا ياسر .. هو حصل حاجة بينكم أمبارح ...قالها معتز بترقب غاضب

ياسر بنفي سريع -لا طبعا انت بتقول ايه ...انا مابفكرش فيها كده انا مش عايزها بالطريقة دي

معتز بغيض من افعال الاخر -مش عايزها بالطريقة دي ...ولاعايز تتجوزها على سنة الله ورسوله اومال عايز ايه ....جننتنا معاك ليها حق البت تهرب منك ...
بالشيزوفرينيا الي عندك دي ...انا لو منها اخنقك واخلص منك ...دي ليها الجنه والله عشان أستحملت غتاتك الوقت الي فات ده كله

-بص يلاااااا انا مش فايق ليك خاااالص ...الاقيها الاول وبعدها اعمل من وشك خريطة ...قالها وهو يصعد سيارته وينطلق بها نحو المقر ...نظر الاخر الى اثره ثم تنهد ولحق بهِ

......................................

اما عند فيلا الشيمي كانت الجواء مختلفة تماما وبالتحديد بغرفة شمس ...

التي كانت مستلقيه على سرير الدائري الاربيض وهي تقول بكل نعومة

-صباح الخير ...🌼

-يااااا صباح الفل والياسمين الي انا متأكد ان ريحتك احلى منهم كلهم ...

اغمضت عينها بذوبان وهي تقول بخجل
-ميرسي ده من ذوقك ....بس ياترى سي علوه مكلمني من الصبح كده عايز ايه ....هو في حاجة ..

-لا ابدا صحيت من النوم وحسيت بان السكر هابط عندي قولت اما احلي على صوتك ....عشان اضبطه

ضحكت بكل رقة وهي تقول -ههههههه من يومك مجنون ياعلوه ...

علي بوقاحة -العب يلاااا هي دي الضحكة ولا بلاش ....وبعدين جنان ايه الي بتتكلم عليه انتِ وافقي عليا بس وانا اخليكي تشوفي جناني الي على حق ....
هو انتِ قولتيلي الموعد امتى مع باباكي

شمس ببراءة مصطنعة -انا ماقولتش حاجة ...انت الي داخل حامي كده ...معرفش مالك ...

علي بطريقتة التي ترفع الضغط -يابت بلاش رخامة ...ده انتِ هتموتي ومش مصدقه نفسك ان وحد زيك بيبصلك

شمس بغيض -بقى كده ....!!

علي بتأكيد-ايوه كده ...ايه بكدب يعني ...دي عنيكي فضحاكي

-عنيا ....!!! ماله وحشين ولا ايه ...قالتها بدلال مفرط جعل الاخر يتنهد بحرارة وهو يقول

-وحشين ايه يا تمرحنا انتِ ...دول بيقوله كلامك كبير اوي وبيترجوني كمان

شمس بنفس دلالها -ياترى بيقوله ايه ....ياااعليييييي

اخذ يقلده ويقول -بيقولوا احنا بنحبك يااااعليييي ..
انت بتوحشنا ياعلييييييي ...احنا هنموت عليك يااااعليييي ....اوعى تسبنا يااااااعليييييي

-ههههههههههههههههههه انت مش سهل ابدااا ياعليييي
يتخاف منك ياااا علييييي ....انا ااء ولكن صمتت وفتحت عينها على وسعهما بفرحة كبيرة ... عندما سمعته يقول بجدية نادراً تظهر عليه

-انا بحبك ياتمرة .. بحبك كتير اووووي من هنا لبكره ماتعديش ..وهتجوزك يابنت الناس.... وبكره ان شاء الله الساعة تمانية هكون عندكم ...

سوا اخدتي موعد او لاااا ولو شفتك اعترضتي او قلتي سبوني افكر والكلام ده ..صمت قليلا ثم اكمل بهزار ممزوجة بوقاحة

اقسم بالله لهرزعك بوسة مشبك قدام عيلتك كلها ولا هيهمني حد ... انتِ لسه ماجربتيش جناني .... وقتها باباكي بنفسه هيجيب المأذون ويكتب كتابنا فورا عشان يداري ع الفضيحة ....

-انت قليل الادب اوي يا عليييي ....قالتها بخجل وفرحة من لهفته عليها

رفع حاجبه وقال-هو انتِ لسه شفتي حاجة طول ما عليييييييي دي موجوده وبتكي ع الياء بالطريقة دي اعرفي انك الي بتجيبه لنفسك ياحلوة الحلوين ...اومال ايه لازم تعرف ان احنا نختلف عن الاخرون ....حتى في قلة الأدب

عضت على شفتها السفليه وهي تقول بمكر
-خلاص بقى يا علييييييييي ....🙈

-ياللهوووووي على علي وسنين علي ...الي شكله هيضيع بدري على يديكي يقلب علي ..تنهد وصمت وهي صمتت ايضا عم الهدوء بينهم فقال بعد مده

-لو انتِ بتحبيني وعايزاني زي ما انا بحبك وعايزك
بس مكسوفه تقولي اقفلي السكه ....

وما ان نطق بها حتى اغلقت الهاتف بوجهه فأبعد الهاتف عن اذنه بندهاش وهو يقول بضحك دي ماصدقت وقفلت ... لدرجتي واقعة يابت ااااااااخ امتى يجي بكره بس ....

وقبل ان ينهض من فراشه لبدء بيومه الحافل حتى جائته رساله (انا مش بس بحبك وعايزاك لاااا انا مجنونه فيك يااااااا عليييييييييييييييي)

زادت ابتسامته اتساعااااااا وكتب (وانا كمان زيك ياروح عليييييييييي ودنيته)

وما ان قرأت الرسالة حتى نهضت تقز على سريرها وتصرخ بمرح شديد لاتصدق ااااخيراااااا معشوقها اصبح قلبه لها كما هي قلبها له فقط

(ههههههههههه دول بينطبق عليهم المثل الي بيقول المجنونه لاقت مجنونها)
.................................

كانت تقف منذ مدة طويلة تحت دوش الماء تبكي بصمت لدرجة لاتعرف اهذا الذي على وجهها دموع او ماء ...زاد انينها وهو تتذكر ماحدث معها

#flash back;

-ماما ....!!

-ايوه ماما يقلب ماما ...الي بعتيها وفضلتي عليها حد مايسواش الي سبتي كل غالي ونفيس عشانه وانا متاكده ل هو كان في مكانك عمره مكان اختارك ..
قالتها نازك بهجوم غاضب عندما وجدتهم يدخلون بهذا الشكل

صعق الجميع من كلامها القاسي وتجريحها لهم .. مما جعل ماجدة تصك على اسنانها وهي تغلي ولكن صمتت وهي ترى اسر يترجاها بعينه الا تتكلم ...

-اهلا وسهلا نورتينا ....اتفضلي واقفه ليه ..قالها أسر بكل احترام و تقدير من أجل زوجته فقط التي اخذت نظر له بمتنان شديد ...

-هقعد ومقعدش ليه ..مع انه مش قد المقام بس الحق مش عليك ...الحق على بنتي الي معرفتش اربيها هي الي خلتني انزل للمستوى ده ...

قالتها وهي تجلس على الأريكة وتضع حقيبتها الى جانبه وقدم فوق الاخرى بكل كبرياء وغرور ..

ذهب اسر بتجاة والدته بسرعة وقبل راسها وهمس لها عندما وجدها تريد ان تمسح الارض بكرامة الاخرى

-ااااااهدي ياست الكل عشان خاطري انتِ عارفة الي حصل مش شوية بردو واكيد هي زعلانه زيك واكتر دي بنتها الوحيده ...حطي نفسك بمكانه ...واديها العذر على كلامه ده ..

ماجدة بغيض من وقاحة الاخرى قالت من بين اسنانها-بص يلا انا مش هقعد ولاهستحمل كلامها انا هروح اعمل حاجة تطفحها عشان ماتقولش علينا بخلا ولا حاجة وتعرف ان ولاد الأصول مش بالفلوس ..قالتها وهي تذهب الى المطبخ

تنهد الاخر وذهب ومسك يد رسيل التي كانت بموقف لايحسد ..وما ان جلسوا امامها حتى نظرت لهم بأنف شامخ وهي تقول

-انا بصراحة جيت عشانك انت يا ...اسر يااا نصار ...
اسر بجدية بحته -عايزاني انا ..خير ..أتفضلي ..

نازك بكل جبروت -من غير لف ودوران عايز كام عشان ترجعلي بنتي من تاني

-ااااااااااااايه ....!!!! صرخة بها رسيل بصدمة

شدد اسر من قبض على يد زوجته لكي يجعلها تطمئن ثم التفت الى تلك المرآة ينظر لها بتمعن ماذا تقول هذه السيدة هل جنت تريد ان تشتري تعاست ابنتها ....

نازك بتهكم-مالك بتبصلي كده ليه ...مش مصدق ...
مش كده ... ان خطتك نجحت فعلا واني بنفسي جيت لغاية عندك واعرضت عليك الفلوس ....

بس اعمل ايه دي بنتي الوحيدة مهما كان ...فعشان كده اتفضل ...قالتها وهي تخرج من حقيبتها شيك على بياض ومضة عليه و وتضعته على الطاولة الصغير امامه مع القلم ...

اكتب الرقم الي يخطر على بالك ...اكتب الي انت عايزة انا مابهزرش ...مليون تنين عشرة ...ولو عايز يبقى الرقم ده ب الدولار$ ماعنديش مانع بس بشرط بعد ماتاخد الي عايزة تطلقها وتختفي من حياتها ولا كأنك ظهرة فيها من اصله ....

ابتسمت رسيل بوجع وقالت -بصراحة تفاجئة بحركتك دي ...كنت متوقعه اي حاجة الا دي يا نازك هانم ..ألا دي ..برافوووو فقتي كل توقعاتي ...صمتت لثانية واحده ثم انفجرت ...

جايا هنا ليه ....هاااااا ...ليه ..مش انا قولتلك قبل ما اخرج اختاريني ....وحلفتلك لو اختارتيني مش هخرج وهفصل معاكي ....زعلانه ليه دلوقتي ..مش انتِ الي فضلتي جوزك عليااااا ..ف انا كمان فضلت جوزي ..

-انتِ بتقرني حازم الشناوي ب ده ...قالتها وهي تشير الى اسر بقرف ...شحات اوروبااااا ...ثم اكملت وهي تنظر له

وانت خلصني ماعنديش وقت اضيعه هنا ...اكتب الى انت عايزة ...عشان اخدها وامشي ...وما ان كادت ...
ان ترد عليها حتى التزمت الصمت وهي تنظر الى اسر الذي حرر يدها ومسك القلم وقبل ان يكتب ...

مسكت ذراعه مره اخرى برعب -انت هتعمل ايه ...؟
-هكتب الي انا عايزه ...دي فرصة اني اكتبها على العلن
قالها وهو يزيح يدها عنه بهدوء ...

ثم اخذ يخط مايريد تحت انظار رسيل التي نزلت دموعها بنكسار ....وهي لاتصدق ما يحدث امامها الان والدتها تريد شرائها وزوجها الحبيب يبيعها بكل برود .....لاااا اسر لايفعل هذا بها ابدااااا

وما ان رفع الشيك بيده لكي يعطيها لوالدتها حتى اغمضت عينها ونزلت دموعها اكثر لتغرق وجنتيها

ابتسمت نازك بستهزاء وسحبته منه وما ان نظرت الى الشيك حتى اختفت ابتسامته و احتل الغضب ملامحها
نهضت وهي تصرخ

- ايه التهريج ده ...ايه معنى انك تكتب اسم رسيل المحمدي ع الشيك ...

-معنى وفري فلوسك ياهانم .. انا مش عايز حاجة منك غير رسيل وبس ...قالها وهو ينهض ...ويقف امامها بكل قوة ...

نظرت رسيل له بفرحة كبيرة واخذت تمسح دموعها بسرعة ... ياااااالله كم تعشق هذا الرجل ...فهو سندها وامانها ...بعد الله عز وجل ...

-فكر كويس ...الفرصة دي مش هتتكرر تاني ...ولو انت عايز حاجة تانية غير الفلوس عايزة منصب او ايه حاجة بمقابل انك ترجعلي بنتي ...

ابقى كلمني و ده الكارت بتاعي ...قالتها وهي تضع الكات على الطاولة ثم سحبت حقيبتها وقبل ان تذهب توجهة الى رسيل التي كانت تسند رأسها على ذراع معشوقه

-رسيل ....ارجعي معايا وكفايا لحد هنا ...وسيبك من كل ده ...صرخت بنفعال عندما وجدتها تحرك رأسها بنفي ....يااااا بنتي بلاش عناد بصي حوليكي كويس ده جنينة فيلاتنا اكبر من بيتهم ...انتِ كده بتدفني نفسك بالحيا ومش حاسه ...

-نورتينا ياهانم وبأي وقت عايزة تجي تشوفيها تشرفينا
قالها أسر بكل احترام وهو يحتضن رسيل بشده ويضمها الى صدرها كرساله صريحها بانه لم ولن يتركها ابدااااااااا

مما جعل الاخرى تتركهم وتخرج وهي تغلي وما ان خرجت واغلقت الباب خلفها بغصب حتى انفجرت رسيل بالبكاء وهي تتمسك بقميصه فحاوطها واخذ يملس على شعرها بحنان شديد

خرجت ماجدة وهي تربع يديها امام صدرها ...
وهي تقول براحة -الحمدلله غارت كنت حعملها قهوة بس بصراحة استخسرت فيها البن ....وجيت اعمل شاي لقيت الأنبوبة فاضية ...

ضحكت رسيل رغم عنها من بين دموعها ماان سمعتها فهمست له -مامتك شبه همس اوي ....

ضحكت هو الاخرى وشدد من احتضانه وهو يقول بحب-ايوه كده اضحكي يقلبي مش لايق عليكي الحزن ابدا

-مش لايق يعني ابدااااا ابدااااا ...قالتها بدلال مصطنع

-ابدا ابدااااا ياقطتي ...قالها وهو يمسكها من انفها ويحرك وجهها يمينا وشمالا ....ثم اقترب منها بشدة

-ياحلااااااااوه ياولاد اجيبلكم ثنين لمون ...قالتها ماجدة وهي تنحنى لتلتقط شبشبها

وما ان التفت لها اسر وهو يأيد فكرتها-اه والله يا اااء
وقبل ان يكمل جملته تفاجئ بشبشبها يطير نحوه ...

فصعق وفر هاربااااا وما ان كاد ان يخرج ...حتى توقف عندما وجدها تنادي عليه بصرامة ...

-انت ياواد هات الشبشب هنا ...

اسر بترقب-ليه ناويه تضربيني تاني ولا ايه ....

ماجدة بتهكم -هو يعني انا لو عاوزة اضربك هستأذن يعني بس كل الحكاية انا تعبت من كتر ما بضربكم واروح البسه من تاني

اسر بتفكير وهو يذهب ليلتقطه-لااااء منطق برضوا ياحجة يعني تضربينا بيه وتروحي انتِ الي تجيبيه وتلبسيه ...كده كتير بجد ...انتِ تضربينه واحنا الي بنجيبه لغاية عندك عشان تضربينا تاني ...مش كده

-بالضبط كده ...قالتها وهي تضربه بالفرده الاخرى فأصابة ظهره فالتفت إليها وهو يدلك موضع الآلم
فاكملت بقوة ...هاتهم مع بعض ...

وما ان قالتهم حتى ضحكت رسيل من كل قلبها على هذا المشهد ولكن وضعت يدها على ثغرها وهي ترى ماجدة تلتفت إليها وقبل ان تنطق ..ركضت هي الى الاعلى وهي تقول بخوف مضحك

-من غير شباشب ياحجة انا طالعه انام ...تصبحوا على خير ...

#back;

ضحكت بقلة حيلة عندما تذكرت ماجدة واعمايلها مع اولادها ....رفعت وجهها الى الاعلى لتترك ذرات الماء تخترق روحها وتطفئ تلك النيران التي تحرقه ...

اخذت تمرر يديها على وجهها ثم الى شعرها عدت مرات ثم انحنت واغلقت الدوش وسحبت مأزر الحمام لترتدية
وهي تتأمل وتمني نفسها بأن القادم مشرق ليس كسابقه .....

......................................

في احد الشقق المشبوها ...

-انتِ اكيد حصل لعقلك حاجة ...انتِ بتلعبي بعداد عمرك دول ناس مابترحمش ابدا ...كان هذا صوت عمر وهو يحاول ان يقنع تلك الغبية ... ان تتراجع عن ماتريد ان تفعل ...

-مكنتش اعرف انك جبان بالشكل ده ....قالتها بسخرية وهي تلتفت له بعدما وضعت مرطب الشفاه ...

نظر الى هيئتها وهو يقول بتفكير-انتِ ليه كده ...ليه بتمشي بالطريق ده ...انتِ حلوه ...وحالتك كويسه جدا مادياااا...ليه ضيعتي نفسك بالمستنقع ده ...ليه حاطه همس بدماغك بالشكل ده ...

انجي بحزن -انا كده عشان حبيت من كل قلبي في يوم من الايام ...حبيت وسلمت نفسي للي بحبه بعد ما اداني وعود كتير اوي بانه هيتجوزني اول ماتخلص ظروفه ...

واول ما خد الي هو عايزة بقى بيتهرب مني لغاية
ما جا اليوم الي عرفة فيه انه أتجوز وسافر يعيش برا وسابني كده ....ومن يومها كل لما بشوف حد بيحي وحده بجد بخرب علاقتهم مع بعض ..

لغاية ماشفت ست الحسن والجمال همس الي عامله فيه بريئة ومابتعملش حاجة من ورا اهلها حاولت كتير معاها مانفعش زقيتك عليها وقولت اهو هنشوف ست الخضر الشريفه هتعمل ايه ...

بس بردو سابتك وراحت ...ودلوقتي وقعت واحد طول بعرض بعضلات ايه ست تتمنى نظره منه واولهم انا ...ده لو طلبها صريحه بأنه يقضي معايا لليلة مش هتردد لحظة ....

عمر بذهول -بقى بتكرهي همس بشكل ده عشان بس بنت محترمه وبتحافظ على نفسها ...

-ايوه بكرها عشان كده ...كل مابشوفها بتحصر على نفسي الف مره ...ليه انا يحصل فيا كده وهي تبقى الي مافيش زيها ...ليه ...فعشان كده النهارده هتبقى زي ااااه ماهي مش احسن مني بحاجة ...

قالتها وهي تخرج فنهض الاخر عن سرير واخذ يرتدي ثيابه وكلامها يتردد بعقله ...وهو يهمس فعلا عدوت المرآة هي المرآة ....؟؟

.........................................

في مقر الرئيسي للمخابرات دخل هو وصاحبه بكل عنفوان وعلامة الأجرام تزين وجهه ....وكل مايشغل باله هو تلك المخادعة التي جعلته يفقد صوابه وتعقله
بغيابها ....سيجن بالفعل لو لم يجدها ...قلبه ذلك الذي يعشقها ويهيم بها يعذبه بشدة الان ويعاتبه بصمت ....

توقف بمكانه وخلع نظارته الشمسيه ما ان وجد ذلك الحثاله يقف امامه وكأنه يتحدى ...

وحيد بستخفاف -مالك يابوس في ايه ...مولع كده ليه ...ايه في وحده جديدة خانتك ولا ايه ...وما ان انهى كلامه حتى تأوه بألم جبار عندما قبض الاخر على حنجرته بكل قوته يعتصرها بين يده يود ان يحطمها بين انامله ....

تدخل معتز عندما وجد الاخر يلفظ انفاسه الاخيرة بين يديه وتزرق شفتيه وتبرز عروقه بطريقة مخيفه

-سيبه يا يااااسر ...بقولك سيبه ..ماتوديش نفسك بدهية على شان واحد مايستاهلش ...يااااسر ..صرخ بها ولكن لا جدوى ..

وما ان وجد الاخر ينتفض جسده بعنف حتى عالج صاحبه بالكمة عنيف على انفه لكي يختل توازنه ويحرر ذلك الحثاله من قبضته وبالفعل تركه ياسر ومسك انفه بألم فوقع وحيد

ارضا شبه فاق للوعي وهو يمسك عنقه بألم فهو لم يتوقع هذا الهجوم منه ....لايعلم ذلك الغبي بانه لعب مع الاسد وهو غاضب

-ااايه الجنان ده ....قالها رفعت بغضب وهو ينظر الى وحيد ثم الى القناص ....وااااء

وستوووووووووووووب

🍳🍳🍳🍳🍳🍳🍳

ارأكم تهمني ........بارت طوووووويل اهو عشان تعرفوا انكم حبايب قلبي ....وحاولت اجمع الكل فيه عشان يكون منوع من كل حاجة ....

القناص والمخادعة ....🧡

معتز وهمس قلبه ..........💛

أسر ورسيل ........💜

نازك وأسر ....وسيل ......😔

ماجدة واسر ........👡

عمر وأنجي ......😡

شمس و عليييييييي ..


تعليقات