رواية سينتصر الحب الفصل الثامن والعشرين 28 بقلم سلمي المغازي
♡ البارت الثامن والعشرين ♡
♡ حلم ♡
أعِشَقُهِا لِدرَجَة
أنّي أتَمنىَ لَو أستبدِل كَلِمَة : الِفَرحة بإسمِها.
«ـــــــــــــــــــــــــــــــ»
تتحدث هدي مع يوسف في الهاتف
ليقول لها يوسف: هدي انا عايز اقولك علي حاجه
بس ياريت تتقبليها بهدوء
هدي بقلق: فيه ايه يا يوسف
انت قلقتني
يوسف: متقلقيش مفيش حاجه انا بكلم عادي يعني
هدي: طب فيه ايه قولي
يوسف: هو لو حد كدب عليكي هتعملي ايه
هدي: انا بكرهه الحب اوي
بس كدب ازاي وفي ايه
وكمان علي حسب الشخص نفسه
يوسف: مثلا لو حد قريب منك وبتحبيه
وكدب كدبه كبيره اوي عليكي بس كان غصبن عني
هتعملي ايه
هدي: لو حد انا بحبه وقريب مني وكدب عمري ما هسامحه ابدا
المفروض ان ده شخص قريب مني وميخبيش عني حاجه
ومفيش حاجه اسمها غصبن عنه هو في ايده انه يقول
من غير ما يداري او يخبي
ليسمع يوسف كلامها ويحس بأن خنجر طعن في قلبه
ليقسمه نصفين
لتقول هدي: انت ليه بتقول كده يا يوسف
ايه ده انت كدبت عليا في حاجه ولا ايه
يوسف بتوتر: لا انا بسأل عادي
هدي بشك: ماشي
يوسف: انا هقفل وانام تعبان شويه
هدي بقلق: مالك فيك ايه
يوسف بأبتسامه: مفيش مصدع شويه
هنام وهبقي كويس
هدي: ماشي ارتاح
تصبح علي خير
ليغلق يوسف معها الخط سريعا
ولاول مره في حياته عينه تكبي لا فدموع قلبه اكبر بكثير من دموع عينه
ليظل في حاله بكاء هستيري
فهو يبكي علي حب عمره الذي سيضيع منه اذا علمت
بل ولا ستسامحه ويبكي علي حاله
ليظل هكذا لا يعلم ماذا يفعل
فهو سيكون مخطط انه يقول لها
ولكن معها لا يقدر ان يقول يخونه لسانه
ليظل هكذا في حيرة من امره ولا يعرف متي ستنتهي
ولكنه يعرف اذا انتهت ستكون نهايته هو معها
«ــــــــــــــــــــــــــ»
بعد مرور يومين
في الصباح وتحديدا في شقه شادي
في غرفه نومه يجلس علي السرير وشاهندا بجانبه
لتقول شاهندا له: انا مش مصدقه يا شادي اننا اجوزنا
شادي: لا صدقي انتي خلاص بقيتي مراتي
شاهندا: امته هتعلن جوازنا
شادي: هو احنا لحقنا
ليقول بعصبيه: بقولك ايه يا شاهندا انا مش حابب وجع دماغ
انا لما هلاقي الوقت مناسب هقولك
شاهندا: انا اسفه يا حبيبي
شادي: ياريت تخدي بالك من كلامك بعد
انا خلاص زهقت
شاهندا بدلع: سوري يا حبيبي خلاص مش هقول كده تاني
شادي بضحك: ايوا كده
ليقوم من مكانه ويفتح احد الادراج
ويخرج منها طبق ممتلئ بالحشيش ويجلس بجانبها مره اخري
لتقول شاهندا بصدمه: يا نهار اسود ايه ده
انت بتشرب
شادي: اها بشرب وفيها ايه يعني
وانتي كمان هتشربي معايا
شاهندا: لا طبعا مستحيل
شادي: لا هتشربي انتي مراتي وانا الا اقول
وبعدين انا لسه قايلك اني زهقت فأسمعي الكلام من سكات
شاهندا مضطره: حاضر
ليشعل احد الشجائر ويشربها
ثم يعطيها لها
شادي: شدي
لتفعل شاهندا ما قاله لها
لتكح بتعب شديد
فهي بالنسبه لها اول مره اما هو فهو متعودا علي ذلك
شادي: معلشي يا حبيبتي علشان اول مره بس
بكره تتعودي وتبقي احسن مني كمان
ماشي بإبتسامه: اكيد يا حبيبي
لينظر لها من اعلي لاسفل وهي تضحك
لتفعل معه كل ما يريده منها
وتسمع كلمته
فهي بالمعني الاصح رخصت نفسها له
ف ياتري هو سيوفي بوعده معها ام ماذا؟؟
«ــــــــــــــــــــــــــــ»
في شركه الزين وتحديدا في مكتب زين
يجلس مالك امامه
ليقول زين له: انا بردو مش فاهم بعد كل الا حكتهولي ده انا اي المطلوب مني
او اقدر اساعدك بأيه
مالك بتوتر: حضرتك عارف انا لسه بأسس مكتب صغير واسم حضرتك في اي مشروع بيخلي المشروع ليه قيمه
حضرتك من اكبر رجال الاعمال في مصر وبره مصر
وانا كنت طمعان في حضرتك انك تدخل معايا شريك انا ويوسف صاحبي
اسمك يا زين بيه لوحده هيخلي المشروع يكبر ويبقي شركه كبيره
زين بتفهم: انا فاهم وجهه نظرك بس مش اسمي الا هيكبر المشروع ده شغلك انت وصاحبك
مالك: انا عارف حضرتك
بس بردو اسم حضرتك هيعمل دعايه كبيره
وكمان ممكن يخلي شركات كبيره تتعامل معانا
متعرفش حضرتك انا كان نفسي في المشروع ده ازاي ومن زمان ده حلمي من اول ما جيت اشتغلت هنا وشوفت حضرتك وانا نفسي ابقي زيك
بس طبعا مكنتش متخيل اني هكون قريب اوي من حلمي مراتي ساعدتني وهي السبب في تشجيعي
انا عارف ان الا انا بطلبه من حضرتك صعب
حضرتك مبشاركش حد كتير ولازم تدخل بالنسبه الكبيره في المشروع علشان تكون المتحكم
وانا لو كنت قولت لحد اني هاجي واطلب من حضرتك كده هيقولوا عليا اهبل
بس انا واخدك قدوتي ومثلي الاعلي ونفسي حضرتك توافق
لينظز زين له ومالك يجلس بتوتر خوفا من رده فعله
ولكن زين اعجب بمالك فهو شاب طموح
ويحبه ويأخده مثله الاعلي
ففرح من داخله بشده
ليقول زين له بأبتسامه: انا فرحان بكلامك ده يا مالك
انت شاب طموح وهيبقي ليك مستقبل كبير
وفي يوم من الايام هتنافسني وانا هفكرك
مالك بتوتر: حضرتك هترفض ولا ايه
زين بضحك: هو انا لسه خلصت كلامي
مالك: اتفضل
زين: انت لسه قايل انا لما بشارك بشارك بأكبر نسبه لازم اكون المتحكم في المشروع
فحرام عليا اجي اشاركم في مكتبكم بنسبه كبيره واخد تعبكم
ليرد مالك سريعا: حضرتك انا راضي
زين: وانا مش هكون راضي
انا هقولك علي الحل الا هيرضيني وفي نفس الوقت هيريحك
مالك: اتفضل
زين: انا هكون معانا وده هيكون بالاسم بس
قدام الناس كلها ويوم الافتتاح هاجي
واي كارت بأسم الشركه حطوا عليه اسمي
بس في الحقيقه انت وصاحبك شركا زي ما انتم والدخليات دي انا مليش دعوه بيها
انا هكون ظاهر في الصوره مش اكتر
ولو في اي اجتماع ومحتاجني مع اي شركه هاجي
وطبعا انا عمري ما عملت كده انا بس حسيتك شخصيه كويسه وعندك حلم وانا من واجبي اقف جمب اي شاب صاحب حلم لحد ما يحققه
مالك بفرحه: حضرتك بتكلم بجد انا مش مصدق نفسي
انا مش عارف اقول لحضرتك ايه
ولا اشكرك ازاي والله
زين بأبتسامه: متقولش اي حاجه
انا عايز اشوف شغل وبس
وفي اي وقت احتاجت فلوس اوعي تتردد انك تيجي وتطلبها
لازم كل حاجه تكون جاهزه وعلي اعلي مستوي
مالك بفرحه: اكيد حضرتك
زين بتحديز: خلي بالك انا هعطيلك اسمي ودي حاجه كبيره زي ما انت عارف
يعني اي تقصير منك في شغلك او اي غلطه
سواء كانت مقصوده او لا مش هرحمك
انا عايز شغل من نار والمكتب يكبر ويبقي شركه واتنين
مالك: ان شاء الله يا زين بيه
انا حاسس اني في حلم
انا بجد مش عارف اشكر حضرتك ازاي
زين: اشكرني بشغلك ياله اتفضل خلص ورقك هنا
وروح ابدأ ولو احتاجت اي حاجه في اي وقت قولي
مالك: اكيد يا فندم عن اذنك
ليخرج مالك من عنده وهو يحس بأنه يطير من فرحته
فحلمه بيتحقق امام عينه
اما زين فيبتسم علي مالك ويفرح من داخله
بأنه يساهم في حلم شاب
وان مالك يحبه بهذه الطريقه ويأخذه مثله الاعلي
ليتذكر كلام جنته وهي تقول: تعرف ربنا لما بيحب حد بيحبب فيه خلقه
وانت ربنا بيحبك اوي يا زين
علشان كده كل الا يعرفك او يسمع عنك بيحبك
ليقول زين بأبتسامه عاشق: انتي الا عرفتيني ازاي احب يا جنتي
«ــــــــــــــــــــــــــ»
يدخل مالك علي يوسف المكتب في فرحه
ليقول يوسف بضحك: مالك فرحان وقاعد تضحك زي الاهبل كده ليه
مالك: مش هتصدق الا هقوله
يوسف: لا هصدق بس قول
لينظر مالك الي بسمه وعمرو ليجدهم متابعين حديثهم
ليقول مالك له: طب تعالي نقف بره وهقولك علي كل حاجه
يوسف: ما نشوف اخرتها معاك
علي باب المكتب يقف مالك ويوسف
ليقول يوسف بضحك: اقفل بوقك لدبانه تخشه وانت مش داري
مالك: فرحان يا اخي
يوسف: طب ما تقولي فيه ايه بقي
مالك: مش هتصدق زين بيه هيدخل معانا شريك
يوسف بضحك: شريك فين
ابقي خلي عائشه تغطيك
مالك: ليك حق متصدقش بس انا بكلم بجد
انا روحتله وطلبت منه يدخل معانا شريك
بس هو رفض وقالي هظلمكم لانه لازم يدخل بأكبر نسبه
بس قالي هبقي معاكوا شريك بالاسم بس
وهيحضر الافتتاح وهنحط اسمه علي كل حاجه في الشركه
يوسف: مالك الحاجات دي مفهاش هزار
انت بتكلم جد ولا ايه
مالك: والله بكلم جد
يوسف بفرحه: ياااه يا مالك ده حلم كبير اوي
مالك: الحمد لله وبتحقق ولازم نشتغل بأيدينا وسنانا
يوسف: لازم انا من فرحني مش عارف هنبدأ منين
مالك: هنروح نشوف الشقه الا السمسار جابها
ونتفق معاه علي سعر ونمضي العقد
يوسف: طب ياله بينا احنا مستنين ايه
مالك: ياله
بالحق هجيب عائشه وهدي
يوسف: ماشي
ليذهب مالك الي غرفه مكتب عائشه
لتشاهده عائشه
لتقول له: مالك يا مالك شكلك مبسوط
مالك: مبسوط اوي يا وش الخير
عائشه: طب ما تبسطني معاك
مالك: قومي بس نمشي وهحكيلك في الطريق
عائشه بفضول: لا مش هقدر استني
لازم اعرف
مالك بضحك: الفضول ده هيموتك في يوم
قومي معايا وهاتي هدي معاكي ياله
عائشه: طيب
ليقوموا معه
«ـــــــــــــــــــــــــــــــــ»
بعد يوم طويل من البحث عن الشقق
اختاروا شقه لتكون مكتبهم
ويرجع كل منهم علي شقتهم
وهو في باله حلم ويسعي الي تحقيقه
في غرفه مالك
يجلس علي السرير وبجانبه عائشه
ليقول مالك بتعب: اليوم انهارده كان صعب عليا اوي
عائشه: اها اوي بس معلشي يا حبيبي
لازم نتعب علشان نلاقي
مالك بحب: ما تسمعينا حاجه من صوتك الحلو ده يا حبيبتي
عائشه بخجل: يا مالك
مالك بحب: عيون مالك وحياتي عندك
عائشه بأبتسامه حب:
" يا حبيبي، يا حبيبي، يا حبيبي
الليل وسماه ونجومه وقمره، قمره وسهره
وإنت وأنا يا حبيبي أنا يا حياتي أنا
يا حبيبي، يا حبيبي
كلنا، كلنا في الحب سوا
والهوى آه منه الهوى
الهوى آه منه الهوى، آه منه الهوى، آه منه الهوى
سهران الهوى يسقينا الهنا ويقول بالهنا
يا حبيبي ياله نعيش في عيون الليل
ياله نعيش في عيون الليل
ونقول للشمس تعالي، تعالي
بعد سنة، مش قبل سنة
بعد سنة، مش قبل سنة
تعالي، تعالي، تعالي، تعالي
بعد سنة، مش قبل سنة
دي ليلة حب حلوة
بألف ليلة وليلة، ألف ليلة وليلة، ألف ليلة وليلة
ألف ليلة وليلة، ألف ليلة وليلة، ألف ليلة وليلة
بكل العمر هو العمر إيه غير ليلة
زي الليلة، زي الليلة، الليلة زي الليلة
إزاي، إزاي، إزاي أوصف لك يا حبيبي إزاي
قبل ما أحبك كنت إزاي يا حبيبي
إزاي، إزاي، إزاي أوصف لك يا حبيبي إزاي
قبل ما أحبك كنت إزاي يا حبيبي
كنت ولا امبارح فاكراه
ولا عندي بكرة استناه
ولا حتى يومي عايشاه يا حبيبي"
ليأخذها مالك بين احضانه
ويقول لها بعشق: انا بعشقك
عائشه بحب: وانا بموت فيك
«ــــــــــــــــــــــــــــــــــ»
في غرفه هدي
تتحدث في الهاتف مع يوسف
لتقول هدي: يوسف انت بقالك كام يوم متغير معايا ليه
هو فيه حاجه
انا عملت حاجه
يوسف ببرود: لا يا هدي
هدي: طب انت متغير معايا ليه
يوسف: عادي
فيوسف يحاول ان يغير من طريقته معاها
ويعاملها ببرود حتي تكرهه وتنساه
ولكن يحس بأن قلبه يتمزق من وجعه
ولكنه يحاول ان يكرها فيه
هدي بصوت باكي: يوسف انت زعلان مني
انا والله ما عملت حاجه
ولو عملت حاجه يبقي غصبن عني والله
مش قصدي
متزعلش مني يا يوسف انا اسفه
لتبكي عيني يوسف دون اراده منه
علي صوت بكاءها
ليقول لها:........................؟؟
«ـــــــــــــــــــــــــــ»
♡ حلم ♡
أعِشَقُهِا لِدرَجَة
أنّي أتَمنىَ لَو أستبدِل كَلِمَة : الِفَرحة بإسمِها.
«ـــــــــــــــــــــــــــــــ»
تتحدث هدي مع يوسف في الهاتف
ليقول لها يوسف: هدي انا عايز اقولك علي حاجه
بس ياريت تتقبليها بهدوء
هدي بقلق: فيه ايه يا يوسف
انت قلقتني
يوسف: متقلقيش مفيش حاجه انا بكلم عادي يعني
هدي: طب فيه ايه قولي
يوسف: هو لو حد كدب عليكي هتعملي ايه
هدي: انا بكرهه الحب اوي
بس كدب ازاي وفي ايه
وكمان علي حسب الشخص نفسه
يوسف: مثلا لو حد قريب منك وبتحبيه
وكدب كدبه كبيره اوي عليكي بس كان غصبن عني
هتعملي ايه
هدي: لو حد انا بحبه وقريب مني وكدب عمري ما هسامحه ابدا
المفروض ان ده شخص قريب مني وميخبيش عني حاجه
ومفيش حاجه اسمها غصبن عنه هو في ايده انه يقول
من غير ما يداري او يخبي
ليسمع يوسف كلامها ويحس بأن خنجر طعن في قلبه
ليقسمه نصفين
لتقول هدي: انت ليه بتقول كده يا يوسف
ايه ده انت كدبت عليا في حاجه ولا ايه
يوسف بتوتر: لا انا بسأل عادي
هدي بشك: ماشي
يوسف: انا هقفل وانام تعبان شويه
هدي بقلق: مالك فيك ايه
يوسف بأبتسامه: مفيش مصدع شويه
هنام وهبقي كويس
هدي: ماشي ارتاح
تصبح علي خير
ليغلق يوسف معها الخط سريعا
ولاول مره في حياته عينه تكبي لا فدموع قلبه اكبر بكثير من دموع عينه
ليظل في حاله بكاء هستيري
فهو يبكي علي حب عمره الذي سيضيع منه اذا علمت
بل ولا ستسامحه ويبكي علي حاله
ليظل هكذا لا يعلم ماذا يفعل
فهو سيكون مخطط انه يقول لها
ولكن معها لا يقدر ان يقول يخونه لسانه
ليظل هكذا في حيرة من امره ولا يعرف متي ستنتهي
ولكنه يعرف اذا انتهت ستكون نهايته هو معها
«ــــــــــــــــــــــــــ»
بعد مرور يومين
في الصباح وتحديدا في شقه شادي
في غرفه نومه يجلس علي السرير وشاهندا بجانبه
لتقول شاهندا له: انا مش مصدقه يا شادي اننا اجوزنا
شادي: لا صدقي انتي خلاص بقيتي مراتي
شاهندا: امته هتعلن جوازنا
شادي: هو احنا لحقنا
ليقول بعصبيه: بقولك ايه يا شاهندا انا مش حابب وجع دماغ
انا لما هلاقي الوقت مناسب هقولك
شاهندا: انا اسفه يا حبيبي
شادي: ياريت تخدي بالك من كلامك بعد
انا خلاص زهقت
شاهندا بدلع: سوري يا حبيبي خلاص مش هقول كده تاني
شادي بضحك: ايوا كده
ليقوم من مكانه ويفتح احد الادراج
ويخرج منها طبق ممتلئ بالحشيش ويجلس بجانبها مره اخري
لتقول شاهندا بصدمه: يا نهار اسود ايه ده
انت بتشرب
شادي: اها بشرب وفيها ايه يعني
وانتي كمان هتشربي معايا
شاهندا: لا طبعا مستحيل
شادي: لا هتشربي انتي مراتي وانا الا اقول
وبعدين انا لسه قايلك اني زهقت فأسمعي الكلام من سكات
شاهندا مضطره: حاضر
ليشعل احد الشجائر ويشربها
ثم يعطيها لها
شادي: شدي
لتفعل شاهندا ما قاله لها
لتكح بتعب شديد
فهي بالنسبه لها اول مره اما هو فهو متعودا علي ذلك
شادي: معلشي يا حبيبتي علشان اول مره بس
بكره تتعودي وتبقي احسن مني كمان
ماشي بإبتسامه: اكيد يا حبيبي
لينظر لها من اعلي لاسفل وهي تضحك
لتفعل معه كل ما يريده منها
وتسمع كلمته
فهي بالمعني الاصح رخصت نفسها له
ف ياتري هو سيوفي بوعده معها ام ماذا؟؟
«ــــــــــــــــــــــــــــ»
في شركه الزين وتحديدا في مكتب زين
يجلس مالك امامه
ليقول زين له: انا بردو مش فاهم بعد كل الا حكتهولي ده انا اي المطلوب مني
او اقدر اساعدك بأيه
مالك بتوتر: حضرتك عارف انا لسه بأسس مكتب صغير واسم حضرتك في اي مشروع بيخلي المشروع ليه قيمه
حضرتك من اكبر رجال الاعمال في مصر وبره مصر
وانا كنت طمعان في حضرتك انك تدخل معايا شريك انا ويوسف صاحبي
اسمك يا زين بيه لوحده هيخلي المشروع يكبر ويبقي شركه كبيره
زين بتفهم: انا فاهم وجهه نظرك بس مش اسمي الا هيكبر المشروع ده شغلك انت وصاحبك
مالك: انا عارف حضرتك
بس بردو اسم حضرتك هيعمل دعايه كبيره
وكمان ممكن يخلي شركات كبيره تتعامل معانا
متعرفش حضرتك انا كان نفسي في المشروع ده ازاي ومن زمان ده حلمي من اول ما جيت اشتغلت هنا وشوفت حضرتك وانا نفسي ابقي زيك
بس طبعا مكنتش متخيل اني هكون قريب اوي من حلمي مراتي ساعدتني وهي السبب في تشجيعي
انا عارف ان الا انا بطلبه من حضرتك صعب
حضرتك مبشاركش حد كتير ولازم تدخل بالنسبه الكبيره في المشروع علشان تكون المتحكم
وانا لو كنت قولت لحد اني هاجي واطلب من حضرتك كده هيقولوا عليا اهبل
بس انا واخدك قدوتي ومثلي الاعلي ونفسي حضرتك توافق
لينظز زين له ومالك يجلس بتوتر خوفا من رده فعله
ولكن زين اعجب بمالك فهو شاب طموح
ويحبه ويأخده مثله الاعلي
ففرح من داخله بشده
ليقول زين له بأبتسامه: انا فرحان بكلامك ده يا مالك
انت شاب طموح وهيبقي ليك مستقبل كبير
وفي يوم من الايام هتنافسني وانا هفكرك
مالك بتوتر: حضرتك هترفض ولا ايه
زين بضحك: هو انا لسه خلصت كلامي
مالك: اتفضل
زين: انت لسه قايل انا لما بشارك بشارك بأكبر نسبه لازم اكون المتحكم في المشروع
فحرام عليا اجي اشاركم في مكتبكم بنسبه كبيره واخد تعبكم
ليرد مالك سريعا: حضرتك انا راضي
زين: وانا مش هكون راضي
انا هقولك علي الحل الا هيرضيني وفي نفس الوقت هيريحك
مالك: اتفضل
زين: انا هكون معانا وده هيكون بالاسم بس
قدام الناس كلها ويوم الافتتاح هاجي
واي كارت بأسم الشركه حطوا عليه اسمي
بس في الحقيقه انت وصاحبك شركا زي ما انتم والدخليات دي انا مليش دعوه بيها
انا هكون ظاهر في الصوره مش اكتر
ولو في اي اجتماع ومحتاجني مع اي شركه هاجي
وطبعا انا عمري ما عملت كده انا بس حسيتك شخصيه كويسه وعندك حلم وانا من واجبي اقف جمب اي شاب صاحب حلم لحد ما يحققه
مالك بفرحه: حضرتك بتكلم بجد انا مش مصدق نفسي
انا مش عارف اقول لحضرتك ايه
ولا اشكرك ازاي والله
زين بأبتسامه: متقولش اي حاجه
انا عايز اشوف شغل وبس
وفي اي وقت احتاجت فلوس اوعي تتردد انك تيجي وتطلبها
لازم كل حاجه تكون جاهزه وعلي اعلي مستوي
مالك بفرحه: اكيد حضرتك
زين بتحديز: خلي بالك انا هعطيلك اسمي ودي حاجه كبيره زي ما انت عارف
يعني اي تقصير منك في شغلك او اي غلطه
سواء كانت مقصوده او لا مش هرحمك
انا عايز شغل من نار والمكتب يكبر ويبقي شركه واتنين
مالك: ان شاء الله يا زين بيه
انا حاسس اني في حلم
انا بجد مش عارف اشكر حضرتك ازاي
زين: اشكرني بشغلك ياله اتفضل خلص ورقك هنا
وروح ابدأ ولو احتاجت اي حاجه في اي وقت قولي
مالك: اكيد يا فندم عن اذنك
ليخرج مالك من عنده وهو يحس بأنه يطير من فرحته
فحلمه بيتحقق امام عينه
اما زين فيبتسم علي مالك ويفرح من داخله
بأنه يساهم في حلم شاب
وان مالك يحبه بهذه الطريقه ويأخذه مثله الاعلي
ليتذكر كلام جنته وهي تقول: تعرف ربنا لما بيحب حد بيحبب فيه خلقه
وانت ربنا بيحبك اوي يا زين
علشان كده كل الا يعرفك او يسمع عنك بيحبك
ليقول زين بأبتسامه عاشق: انتي الا عرفتيني ازاي احب يا جنتي
«ــــــــــــــــــــــــــ»
يدخل مالك علي يوسف المكتب في فرحه
ليقول يوسف بضحك: مالك فرحان وقاعد تضحك زي الاهبل كده ليه
مالك: مش هتصدق الا هقوله
يوسف: لا هصدق بس قول
لينظر مالك الي بسمه وعمرو ليجدهم متابعين حديثهم
ليقول مالك له: طب تعالي نقف بره وهقولك علي كل حاجه
يوسف: ما نشوف اخرتها معاك
علي باب المكتب يقف مالك ويوسف
ليقول يوسف بضحك: اقفل بوقك لدبانه تخشه وانت مش داري
مالك: فرحان يا اخي
يوسف: طب ما تقولي فيه ايه بقي
مالك: مش هتصدق زين بيه هيدخل معانا شريك
يوسف بضحك: شريك فين
ابقي خلي عائشه تغطيك
مالك: ليك حق متصدقش بس انا بكلم بجد
انا روحتله وطلبت منه يدخل معانا شريك
بس هو رفض وقالي هظلمكم لانه لازم يدخل بأكبر نسبه
بس قالي هبقي معاكوا شريك بالاسم بس
وهيحضر الافتتاح وهنحط اسمه علي كل حاجه في الشركه
يوسف: مالك الحاجات دي مفهاش هزار
انت بتكلم جد ولا ايه
مالك: والله بكلم جد
يوسف بفرحه: ياااه يا مالك ده حلم كبير اوي
مالك: الحمد لله وبتحقق ولازم نشتغل بأيدينا وسنانا
يوسف: لازم انا من فرحني مش عارف هنبدأ منين
مالك: هنروح نشوف الشقه الا السمسار جابها
ونتفق معاه علي سعر ونمضي العقد
يوسف: طب ياله بينا احنا مستنين ايه
مالك: ياله
بالحق هجيب عائشه وهدي
يوسف: ماشي
ليذهب مالك الي غرفه مكتب عائشه
لتشاهده عائشه
لتقول له: مالك يا مالك شكلك مبسوط
مالك: مبسوط اوي يا وش الخير
عائشه: طب ما تبسطني معاك
مالك: قومي بس نمشي وهحكيلك في الطريق
عائشه بفضول: لا مش هقدر استني
لازم اعرف
مالك بضحك: الفضول ده هيموتك في يوم
قومي معايا وهاتي هدي معاكي ياله
عائشه: طيب
ليقوموا معه
«ـــــــــــــــــــــــــــــــــ»
بعد يوم طويل من البحث عن الشقق
اختاروا شقه لتكون مكتبهم
ويرجع كل منهم علي شقتهم
وهو في باله حلم ويسعي الي تحقيقه
في غرفه مالك
يجلس علي السرير وبجانبه عائشه
ليقول مالك بتعب: اليوم انهارده كان صعب عليا اوي
عائشه: اها اوي بس معلشي يا حبيبي
لازم نتعب علشان نلاقي
مالك بحب: ما تسمعينا حاجه من صوتك الحلو ده يا حبيبتي
عائشه بخجل: يا مالك
مالك بحب: عيون مالك وحياتي عندك
عائشه بأبتسامه حب:
" يا حبيبي، يا حبيبي، يا حبيبي
الليل وسماه ونجومه وقمره، قمره وسهره
وإنت وأنا يا حبيبي أنا يا حياتي أنا
يا حبيبي، يا حبيبي
كلنا، كلنا في الحب سوا
والهوى آه منه الهوى
الهوى آه منه الهوى، آه منه الهوى، آه منه الهوى
سهران الهوى يسقينا الهنا ويقول بالهنا
يا حبيبي ياله نعيش في عيون الليل
ياله نعيش في عيون الليل
ونقول للشمس تعالي، تعالي
بعد سنة، مش قبل سنة
بعد سنة، مش قبل سنة
تعالي، تعالي، تعالي، تعالي
بعد سنة، مش قبل سنة
دي ليلة حب حلوة
بألف ليلة وليلة، ألف ليلة وليلة، ألف ليلة وليلة
ألف ليلة وليلة، ألف ليلة وليلة، ألف ليلة وليلة
بكل العمر هو العمر إيه غير ليلة
زي الليلة، زي الليلة، الليلة زي الليلة
إزاي، إزاي، إزاي أوصف لك يا حبيبي إزاي
قبل ما أحبك كنت إزاي يا حبيبي
إزاي، إزاي، إزاي أوصف لك يا حبيبي إزاي
قبل ما أحبك كنت إزاي يا حبيبي
كنت ولا امبارح فاكراه
ولا عندي بكرة استناه
ولا حتى يومي عايشاه يا حبيبي"
ليأخذها مالك بين احضانه
ويقول لها بعشق: انا بعشقك
عائشه بحب: وانا بموت فيك
«ــــــــــــــــــــــــــــــــــ»
في غرفه هدي
تتحدث في الهاتف مع يوسف
لتقول هدي: يوسف انت بقالك كام يوم متغير معايا ليه
هو فيه حاجه
انا عملت حاجه
يوسف ببرود: لا يا هدي
هدي: طب انت متغير معايا ليه
يوسف: عادي
فيوسف يحاول ان يغير من طريقته معاها
ويعاملها ببرود حتي تكرهه وتنساه
ولكن يحس بأن قلبه يتمزق من وجعه
ولكنه يحاول ان يكرها فيه
هدي بصوت باكي: يوسف انت زعلان مني
انا والله ما عملت حاجه
ولو عملت حاجه يبقي غصبن عني والله
مش قصدي
متزعلش مني يا يوسف انا اسفه
لتبكي عيني يوسف دون اراده منه
علي صوت بكاءها
ليقول لها:........................؟؟
«ـــــــــــــــــــــــــــ»