📁 آخر الروايات

رواية سينتصر الحب الفصل الثامن والعشرين 29 بقلم سلمي المغازي

رواية سينتصر الحب الفصل الثامن والعشرين 29 بقلم سلمي المغازي


♡ البارت التاسع والعشرين ♡

♡ استعدادات ♡

"كم أعشقُ تلك النظرات الصامتة التي تُشرق كالشمس من عينيكِ،
فتذوّب ملامح وجهي بين ثنايا جفونكِ الغائرة،
أعشقُ فيكِ كل شيء
عفويتك، غيرتك، قسوتك، رقّتك، بسمتك، دمعتك، صمتك، حتّى طريقة جِلستك أعشقها،
طريقة مشيتُكِ أعشقها،
وكل ما أكرههُ هو مفارقتك،
أعشقُ حروف اسمُكِ تحت أسنّة أقلامي،
وأغارُ عليكِ من نفسي إن قبّلتُكِ في أحلامي،
أغارُ على تلك الخدودِ الوردية التي لطالما غارت منها ورود الربيع؛
فقلبي بدونكِ عقيمٌ لا يُنجبُ حُبّاً لأحد،
وأنا بدونكِ بلا حياة. "

«ـــــــــــــــــــــــــــــــ»

في غرفه هدي
تتحدث في الهاتف مع يوسف
لتقول هدي: يوسف انت بقالك كام يوم متغير معايا ليه
هو فيه حاجه
انا عملت حاجه
يوسف ببرود: لا يا هدي
هدي: طب انت متغير معايا ليه
يوسف: عادي

فيوسف يحاول ان يغير من طريقته معاها
ويعاملها ببرود حتي تكرهه وتنساه
ولكن يحس بأن قلبه يتمزق من وجعه
ولكنه يحاول ان يكرها فيه

هدي بصوت باكي: يوسف انت زعلان مني
انا والله ما عملت حاجه
ولو عملت حاجه يبقي غصبن عني والله
مش قصدي
متزعلش مني يا يوسف انا اسفه
لتبكي عيني يوسف دون اراده منه
علي صوت بكاءها
ليقول لها: بتعيطي ليه دلوقتي
انتي عارفه دموعك دي بتعمل فيا ايه
هدي ببكاء: انت متغير معايا وبتعاملني وحش
يوسف بحنان: انا اسف متزعليش مني
حقك عليا يا هدي
انا بس مخنوق شويه بسبب الشغل الجديد
انتي عارفه فلوس ومسؤليه ولازم نكبر
ونكون قدها انا اسف
ممكن تبطلي عياط بقي
هدي: خلاص مش زعلانه بس ممكن متعاملنيش كده تاني
يوسف: حاضر اسف اخر مره
هدي: يا يوسف انت الوحيد الا بخاف يزعل مني
انت اقرب حد ليا
بزعل لما بتزعل مني او اشوفك زعلان من اي حاجه
يوسف: انتي غاليه عليا اوي يا هدي
انتي اغلي حد في حياتي كلها
سامحيني انا اسف
هدي: خلاص يا يوسف محصلش حاجه
يوسف: سامحيني وخلاص يا هدي
هدي: مسمحاك يا يوسف
يوسف: انا هقفل دلوقتي وانام
هدي: تصبح علي خير

ليغلق يوسف الخط
ليقول بزعل: يارب لحد امته هفضل في وجع القلب ده
انا تعبت ومش عارف اقولها ازاي
وكلامها وجع قلبي اوي
اعمل ايه بس
حبيتك واتعلقت بيكي وغصبن عني
القلوب مش في ايدينا
يارتني اعرف اكرهك واكرهك فيا
يارتني اعرف يا حبيبتي

«ــــــــــــــــــــــــــــ»

بعد مرور شهر من الشغل المتواصل في شقه مالك ويوسف
والاستعدادات الكثيره للافتتاح
وعائشه وهدي معهم يدا بيد
فهم يعملون علي قدم وساق
الي ان انتهت الشقه واصبحت علي اتم استعداد
للافتتاح غدا
في شركتهم الصغيره
التي اسماها مالك العائشه
يجلس مالك بتعب علي احدي الكراسي
ويقول بتعب: انا خلاص معنتش قادر
انا بقالي شهر مبنمش كده كتير اوي
ليجلس يوسف بجانبه بتعب
ويقول: عندك حق صحيح الا عايز يوصل لازم يتعب
لتأتي عائشه وتجلس بجانب مالك الناحيه الاخري
وتقول: امال انتم فاكرين الحاجه بتيجي بالساهل
يوسف: ربنا يكرمنا بقي
عائشه: ان شاء الله
لتأتي هدي اليهم وهي في يديها صنيه ممتلئه بالسندوتشات
وتضعها امامهم
وتقول: اكيد جعتم زيي
لينظر لها يوسف ويقول بأبتسامه: طبعا هموت من الجوع
لتمسك هدي سندوتش وتعطيه له
ويأخده يوسف منها بأبتسامه واسعه
لتنظر هي له بخجل
يوسف: شكرا مش هتكلي انتي كمان
هدي: هاكل

كل هذا تحت نظرات عائشه ومالك
الذين يتابعون الموقف وهم ينظرون لبعضهم
لتقول عائشه لمالك بهمس: الوضع كده بقي صعب اوي
مالك بنفس الهمس: عندك حق
ليقول مالك بتوتر شديد: انا كل لما افتكر ان الافتتاح بكره وزين بيه هيكون موجود اتوتر اوي
لتمسك عائشه بيده وتقول: لا يا مالك
بلاش توتر وخليك واثق في نفسك وفي شغلك والا هتعمله
لينظر لها مالك ويقول بحب: ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي
ليقول يوسف بضحك: شجره واتنين لمون هنا
لتخجل عائشه من حديثه
ليقول مالك: طول عمرك بتيجي في اوقات غلط
يوسف بتريقه: طبعا يا حبيبي
لتضحك هدي علي طريقته
ليغمز لها يوسف بمرح
ليقضوا وقتهم في جو من المرح
ليعود كل منهم الي بيته

«ــــــــــــــــــــــــــــــ»

في شقه المحمدي
يدخل مالك الشقه مع عائشه
لتوقفه عائشه وتقول بهمس: مالك انت مش هتقول ليهم بقي
مالك بنفس الهمس: هقولهم دلوقتي
عائشه: هيزعلوا يا مالك
مالك: هفهمك بعدين

لتشاهدهم فوزيه وهم علي باب الشقه
لتقول لهم: مالكوا واقفين كده ليه
ما تخشوا تكلموا جوه
مالك: فين بابا وهبه
فوزيه: ابوك في اوضته وهبه في اوضتها
مالك: طب ناديهم وتعالوا نقعد في اوضه الصالون
فوزيه: فيه حاجه ولا ايه
مالك: عايزكم في موضوع
فوزيه: خير يارب تكنش مراتك حامل
لتنظر عائشه الي مالك بزعل
ليقول مالك بزهق: لا في حاجه تانيه
ليمسك بيد عائشه ويقول لها: هنقعد نستناكوا علي ما تيجوا
ويمشي هو وعائشه من امامهم

لتقول فوزيه: شوفي الواد بقي عامل ازاي
كلت عقله مبقاش يستحمل كلمه عليها

وتذهب لتدخل لغرفتها بغضب
ليشاهدها زوجها ويقول: مالك يا فوزيه
فوزيه: المحروس ابنك عايزنا يقولنا علي حاجه
محمود: حاجه ايه دي
فوزيه: ولا اعرف
ما اروح انادي لهبه علي ما تخرج
محمود: ماشي

بعد مرور عشر دقائق
كانت العائله مجتمعه
لتقول فوزيه: خير ادينا كلنا قاعدين اهوو
مالك: انا خت شقه وفتحتها شركه صغيره كده علي قدي
لينصدموا مما قاله
ليقول محمود: وده امته وجبت الفلوس منين
مالك: كل ده مش مهم دي حاجات تخصني انا
المهم ان الافتتاح بكره
محمود: وكمان الافتتاح بكره واحنا منعرفش
اهلك اخر من يعلم
مالك: ازاي يا بابا متقولش كده انتم الخير والبركه
انا ماشي ببركه دعاكم
بس الحكايه غير كده خالص
سيبكوا من كل ده وافرحوا معايا
فوزيه: زعلانه منك يا مالك علشان خبيت عليا
بس قلبي فرحان اوي ليك
ربنا يجعلها فتحت خير عليك يا ابني
مالك:يارب يا امي
لتقول هبه: بردو منعرفش جبت الفلوس منين
مالك: دي حاجه متخصش حد
وانا داخل فيها شريك مع يوسف
هبه بعصبيه: يعني بتفتح شركه مع صاحبك وانا فين بقيت حاجتي
انتم ما صدقتم ان مصطفي عنده شغل واجل نزوله شويه
ليقف مالك من مكانه مصدوم من حديثها
ليقول: انتي قليله الادب واظاهر ان دلعنا فيكي كان غلط
وانا يا ست هانم مش ناسي حاجتك
والشركه لما تشتغل هجبلك واحسن حاجه كمان
ومن هنا ورايح مش عايز اشوفك صدفه حتي
ولا لسانك ده يجي علي لساني
لتقول فوزيه: معلشي يا حبيبي
هي مكنتش تقصد
مالك بزعيق: هي مش صغيره وعارفه كويس بتقول ايه
ومش عايز حد يحملها
وبكره متجيش الافتتاح

ليمسك بيد زوجته ليذهبوا الي غرفتهم
ليقول محمود لهبه: بت ناقصه ربايه صحيح
ويقوم ليدخل الي غرفته
لتقول فوزيه: عجبك كده ولعتي البيت واخوكي جاي فرحان
هبه: انا مكنش قصدي وبعدين انا ذمبي ايه
انا عروسه وعايزه حاجتي تكون جاهزه
فوزيه: انا هقوم ادخل اوضتي احسن

لتقول هبه: وهو انا عملت ايه يعني لكل ده

«ــــــــــــــــــــــــــــــــــ»

في غرفه مالك يجلس هو وعائشه
ولكن مالك تائهه في شروده لا يتحدث
لتكسر عائشه صمتهم وتقول له: مالك انت كويس
مالك: كويس يا عائشه بس حاسس ان فرحتي اكسرت
عائشه: يا حبيبي هي مش قصدها حاجه
بس بتكلم بعفويه والتعبير خانها
وانت كمان يا مالك قسيت عليها في الكلام اوي
لينعدل مالك في جلسته وينظر لها بغضب ويقول لها:
انا حوشت نفسي عنها بالعافيه
كان طالع مني قلم هيكسرلها دماغها
عائشه: حرام عليك يا مالك
انت بتخوفني منك كده
ليمسح مالك علي وجهه ويحاول ان يرجع الي هدوءه من اجلها
فهو يكرهه ان يري نظره الحزن التي في عينها
ليقول مالك بحنان: مش قصدي يا حبيبي اخوفك
عائشه: علشان خاطري يا مالك خليك كده علي طول
مالك: حاضر يا قلب مالك
ليقول بتوتر: انا حاسس اني مش هنام انهارده من التوتر الا انا فيه
عائشه: حول توترك ده لثقه في نفسك يا حبيبي
ليمسك مالك بيديها ويقبلها بحنان ويقول لها: انتي الا مصبراني علي الا انا فيه يا عايشوه
ربنا يخليكي ليا ويجعل يومي قبل كده
عائشه: متقولش كده بعد الشر عنك
انا مش هقدر اعيش من غيرك
مالك: ولا انا هقدر اعيش من غيرك
انتي اغلي حاجه عندي
وعلشان خاطري متزعليش من ماما هي مش عارفه حاجه
عائشه: انا عارفه يا مالك
وانت مش زعلانه منها امك هي امي
مالك: ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي
عائشه: مش هنام بقي
مالك: انا تعبان بس مش عارف انام
عائشه: متفكرش كتير وسيب كل حاجه علي ربنا
ونام علشان تقوم الصبح فايق
مالك: هحاول

«ــــــــــــــــــــــــــــــــ»

في شقه شادي وخصوصا في غرفه نومه
يجلس هو وشاهندا يشربون احدي السجائر
فشاهندا اصبحت مدمنه بها
ليقول شادي: الله ينور عليكي يا شوشو
بقيتي معلمه
شاهندا: ما انت السبب يا روحي
شادي: انتي تلميذه شاطره وبتتعلمي بسرعه
شاهندا: واتعلمت الكدب علي ماما كمان
عمري ما كنت اتخيل اني اكدب عليها واقولها انا في رحله تبع الكليه وانا نايمه عندك
شادي بضيق: ايه يا شاهندا بدأنا ولا ايه
شاهندا: لا يا شادي مش قصدي
انا بس بكلم معاك انا ليه غيرك اكلم معاه
شادي: تكلمي في حاجه تفتح النفس يا قطه
شاهندا: حاضر يا حبيبي

ليفتح شادي احد الادراج التي بجانبه
ويأخذ منها شئ ويقفله مره اخري
لتسأله شاهندا بفضول: ايه الا معاك ده
شادي: بودره
شاهندا: يا نهار اسود انت بتشم
شادي بعصبيه: ايه بشم دي
دي حاجه كده طياري لزوم تظبيط الدماغ
شاهندا: بلاش يا شادي علشان خاطري
شادي: انتي عبيطه بلاش ايه
بقولك طياري لزوم سهرتنا
خليها تحلو وتحلي
شاهندا: ما هي حلوه من غير حاجه يا حبيبي
شادي: وبعدين معاكي بقي
انتي مبتسمعيش الكلام ليه
اي رأيك بقي انك هتشربي معايا
شاهندا بصدمه: ايه انا لا طبعا

شادي بإصرار: انا قولت هتشربي يعني هتشربي
وبعدين دي لزوم سهرتنا
وخليكي حلوه واسمعي الكلام يا شوشو
شاهندا: حاضر يا شادي

ليفرغ شادي محتويات الكيس علي يده
ويقرب انفه من يده ويشمها
ويعطيها يده لتفعل ما فعله
لتقول شاهندا: ما بلاش انا كفايه انت
شادي: ياله يا حبيبتي
خلينا نطير احنا الاتنين
لتسمع شاهندا كلامه وتفعل ما فعله
لتحس بأنها تعيش في جو مختلف عن الذي عاشته
فهي تسمع كلامه كالمغيبه
ولا تعرف ما نهايه علاقتهم

«ـــــــــــــــــــــــــــــــــ»

جاء مساء اليوم التالي سريعا
في تحضيرات الافتتاح
واستعداد كلا من مالك وعائشه وهدي ويوسف لانفسهم
فأصبحوا علي اكمل وجهه
ولكنهم متوترين للغايه
وعائشه تحس نفسها انها ليست علي ما يرام
ولكنها تفسر تعبها من شده توترها

في الافتتاح جاء كبار رجال الاعمال علي اسم زين
ومالك ويوسف مبهورين بالحضور
ولا يصدقون بأنهم امام اكبر رجال الاعمال في البلد
ولكنهم في انتظار زين حتي يتم الافتتاح

ليقول مالك ليوسف بتوتر: زين بيه اتأخر اوي انا خايف ميجيش
يوسف: هو مأكد انه جاي بطل توترني
مالك: ربنا يستر

لتتسلط انظار كل الحضور علي الباب
فماذا شاهدوا؟؟؟؟؟؟؟؟


تعليقات