📁 آخر الروايات

رواية سينتصر الحب الفصل السابع والعشرين 27 بقلم سلمي المغازي

رواية سينتصر الحب الفصل السابع والعشرين 27 بقلم سلمي المغازي


♡ البارت السابع والعشرين ♡

♡ موافقه ♡

"أحبك، فلا أدرك أي معنى في الحياة سوى ذاك الحب، أعشقك فلا تتمايل في نفسي سوى نسمات الشوق،
أدرك بعدي وأحس ببعدك،
أدرك قربى وأحس بقربك،
ليس لى في العالم سواك وليس لك سواي،
إن عشت فلا قاضٍ عنك،
وإن مت فذاك قدري."

«ـــــــــــــــــــــــــــــــ»

في النادي تجلس شاهندا مع شادي
ليقول شادي لها: شوشو انتي بقالك كام يوم سرحانه ليه
قاعده مش معايا خالص
شاهندا: بفكر يا شادي بفكر
شادي: بتفكري في ايه بس يا جميل
شاهندا: في الا انت قولتلي عليه
شادي: انا سايبك براحتك
ومش عايز اسألك علي حاجه
بس هو ده الحل الوحيد الا قولتلك عليه
شاهندا: مفيش حل تاني يا شادي
شادي: انتي شايفه ايه
انا فكرت كتير ومفيش قدامنا غير كده
وانتي شايفه اهوو انا في مشاكل مع بابا ومتنازل عن القصر وسايبه
وكل ده علشانك انتي وانتي مفيش في دماغك حاجه
ولا بتفكري فيا زي ما بفكر فيكي
علي العموم براحتك يا شاهندا
انا خلاص معنتش هكلم في حاجه
شاهندا: متزعلش مني يا حبيبي
الا انت طلبه ده صعب اوي
وانا فكرت كتير ولسه بفكر
وقررت اننا لازم نشوف حل تاني
شادي بعصبيه: يووووه يا شاهندا انتي اي
قولتلك مفيش حل غير ده
انا خلاص فهمت دماغك وانك مش موافقه
وانا الا اسف من الاول
قومي ياله اوصلك وخلاص معنتيش هتشوفي وشي تاني
ليمسك شاهندا يده وتقول مسرعه: مش قصدي يا حبيبي كل ده
انا اسفه والله انت عارف اني بحبك اوي
وانا موافقه خلاص نجوز والا انت عايزه انا هعمله
شادي بإبتسامه انتصار: متأكده انك موافقه
علشان مترجعيش تاني وتقوليلي لا
شاهندا: موافقه يا حبيبي خلاص
شادي: ايوا كده انتي شوشو حبيبتي
قومي بقي اوصلك علشان اتأخرتي وبكره هجيلك من بدري
وتيجي معايا ونقضي اليوم كله سوا يا عمري
شاهندا: حاضر يا حبيبي
لتقوم معه وهي مثل المغيبه
فأمواله وتهديده ببعده عنها انستها ربها
ودينها واصبحت تعيش له ولامواله فقط
فهل سيحافظ عليها ام ماذا؟؟
وهل يستحق شادي هذه التضحيه؟؟

«ــــــــــــــــــــــــــــ»

في المساء وتحديدا في غرفه مالك
يرتدي مالك ملابسه لكي ينزل
لينظر مالك الي عائشه ويقول: متأكده من الخطوه دي
عائشه: ايوا يا مالك
خدهم واتوكل علي الله
ليذهب مالك اليها ويجلس بجانبها علي السرير ويقول لها: حبيبتي انا حاسس بيكي وعارف انك زعلانه
حتي لو بتبينيلي عكس ده انا عارف وحاسس بيكي كويس اوي
لو انتي غيرتي رأيك انا مش هزعل صدقيني
عائشه: يا مالك انا زعلانه ده طبيعي
واكون بكذب عليك لو قولتلك عكس ده
مالك: يبقي خلاص خليهم معاكي وانسي الموضوع ده
وانا مش زعلانه انا الا يفرق معايا زعلك انتي بس
عائشه: افهمني يا مالك انا هكون مبسوطه لما اشوفك بتكبر واحنا مع بعض وده حلمك ودي ابسط حاجه اقدمها ليك
علشان تكبر حلمك وانا واثقه فيك
وواثقه انك هتعوضني الدهب ده لما الدنيا تمشي معاك
مالك: بس انا عايزك تعرفي اني مش شرط اكسب من اول مره
ممكن اخسر عادي
ما انتي عارفه شغلنا ده مكسب وخساره
عائشه: انا عارفه كويس
بس انا بردو واثقه فيك وفي شغلك
وواثقه في ربنا انه مش هيخذلنا
مالك: ونعمه بالله
عائشه بأبتسامه: ياله قوم خد الدهب وانزل بيعه
ليمسك مالك يديها ويقبلها ويقول لها: ربنا يديمك نعمه في حياتي
لتنظر عائشه له بأبتسامه خجله
ليضحك مالك عليها
لتقول عائشه: مش كنت ختني معاك بدل ما انا هقعد لوحدي
مالك: معلشي يا روحي بس يوسف يعرف حد قريبه كويس وكمان انا عايز اكلم معاه براحتي
خليكي انتي يوم تاني وانا هخدك وننزل لوحدنا
عائشه: ماشي
ليرن هاتفه ليجده يوسف
ليقول لها: يوسف بيرن زمانه تحت هنزل انا بقي
وانتي اخرجي اقعدي مع ماما او هبه
عائشه: حاضر مع السلامه
ليقبل مالك جبينها برقه
ويأخذ شنطه الذهب وينزل بها
فما الذي سينتظره؟؟؟؟

«ـــــــــــــــــــــــــــــــ»

تخرج عائشه من غرفتها لتجد فوزيه تجلس بمفردها في غرفه الصالون
لتذهب وتجلس بجانبها
لتقول عائشه: ازي صحتك
فوزيه: بخير الحمد لله
هو مالك نزل راح فين
عائشه: معرفش قال رايح مع يوسف مشوار
هي فين هبه وعمو
فوزيه: هبه جت من جامعتها نامت وعمك نايم بردو
وبعدين دي فرصه نكلم مع بعض براحتنا
لتحس عائشه بأنها ستتحدث عن الخلفه
لتقول بتوتر: نكلم في ايه
فوزيه: كلام عادي يا حبيبتي
قوليلي منفسكيش في حاجه اجبهالك
نفسك مش قايمه عليكي
حاجات من دي يعني
عائشه: لا
فوزيه: متأكده
عائشه: ايوا مفيش حاجه من دي خالص
فوزيه: انتم بقالكم كتير مجوزين ومفيش حمل
وانا عايزه اعرف السبب وانا لو قولت لمالك كده هيهب فيا
فبقولك انتي انا عايزه اعرف في ايه
تعالي نروح لدكتور علشان لو فيه لا قدر الله تقدروا تشوفوا العلاج ايه وتخدوه من بدري
عائشه بتوتر: لا مفيش حاجه احنا كويسين
هي كلها نصيب من عند ربنا
واحنا نصبنا لسه مجاش
فوزيه: ونعمه بالله يا حبييتي
بس ربنا خلق الطب والدوا
وانا ام وعايزه افرح بولاد ابني بدري بدري
عائشه: ان شاء الله تفرحي
بس دي حاجه مش بإيدي دي في ايد ربنا
انا مليش دخل فيها
فوزيه: عارفه يا حبيبتي
علشان كده انا بقولك متقوليش حاجه لمالك
واحنا هنستناه لما يخرج ولا اقوله هخدك معايا نشتري شويه طلبات وننزل
ونروح عند دكتوره نكشف ونشوف فيه ايه
عائشه بتوتر شديد: لا طبعا
انتي عايزاني اكدب علي مالك واروح من وراه
ده كان يموتني فيها
انا مستحيل اعمل كده
فوزيه: متخافيش انتي هتبقي معايا
عائشه: ولو ده جوزي ولازم يكون معايا في حاجه زي دي
هو اداني الثقه وانا عمري ما هخونها حتي لو حضرتك معايا فأنتي امه وهو مش هيقدر يقولك حاجه
لكن انا مراته ولازم احترمه في غيابه قبل وجوده
عن اذنك
لتقوم عائشه من جانبها تجري الي غرفتها
وتغلق بابها عليها
فأحساسها صعب ولا تعرف ماذا تشعر
ولكنها تأكدت بأنها فعلت الصواب معها
لتقول عائشه: عايزه اي مننا بس
انتي متعرفيش عننا حاجه علشان تقولي كده
الحمد لله اني قومت كنت هقولها لو كانت ضغطت عليا اكتر من كده
يارب انت العالم بيا

اما في الخارج
تقول فوزيه بغضب: بقي كده يا مرات ابني
انا بردو مش هسكت وهقول لمالك
والا يحصل يحصل بقي
انا مش هسيب ابني كده
انا عايزه اشوفله حته عيل

ليخرج محمود من الغرفه ليجدها تتكلم مع نفسها
ليجلس بجانها ويقول لها: مالك يا فوزيه بتكلمي مع نفسك ليه
فوزيه: مرات ابنك مش راضيه تيجي معايا اكشف عليها
محمود: ما تروح مع جوزها تروح معاكي انتي ليه
فوزيه بتوتر: اصل يعني انا كنت هخدها من ورا مالك
واكشف عليها واطمن ولو فيها حاجه تتعالج
بدام هو رافض خالص يروحوا للدكتور
محمود بزعيق: نهارك مش فايت
انتي عايزه تخديها من وراه كمان
انتي اجننتي يا وليه
فوزيه: بس يا محمود وطي صوتك
وبعدين فيها ايه يعني عايزه افرح ابني وافرحك
وانا كمان نفسي في حفيد يفرحني
محمود: لاخر مره بقولك ملكيش دعوه بحياه ابنك الشخصيه يا فوزيه
ابنك لو لاقاكي بتدخلي في حياتي هيسيب البيت ويمشي
وانا قولتلك اهوو وعقلك في راسك بقي

لتقول فوزيه في نفسها: لا يسيب البيت ايه بس
هو عنده مكان تاني يروحه
انا بردو مش هسكت ولازم يكشفوا واطمن عليهم

«ــــــــــــــــــــــــــــــ»

في كافيه يجلس مالك مع يوسف
ليقول مالك بفرحه: انا مبسوط اوي يا يوسف
بجد مش عارف اردلك جميلك ده ازاي
يوسف: عيب متقولش كده يا مالك
المهم بس هنبدأ شغل امته
مالك: انت مستعجل اوي كده ليه
يوسف بضحك: حماس يا عم
المهم بكره فلوسي في الشراكه هتكون عندك
مالك: انت جبتهم منين انت كمان
يوسف: بعت شويه حاجات مش عايزهم علي فلوس كنت مسلفها وادبرت
المهم ننزل بسرعه نشوف مكان قبل ما الفلوس تتصرف مننا
مالك: علي رأيك انا الفلوس دي لو قعدت معايا اكتر من يومين هتتصرف
انا بس بفكر في حاجه كده يارب تظبط لو وافق هتفرق معانا اوي
يوسف: مين ده
مالك: متشغلش بالك انا هشوف واقولك
انا بجد يا يوسف مش عارف اشكرك ازاي
انت فرحتني اوي حليت ازمه بطريقه كويسه
يوسف: الحمد لله يا مالك ربنا وفقنا
انت طيب وتستاهل كل خير
مالك: الحمد لله يا يوسف
بس عايزك زي ما قولتلك اوعي تعمل غير كده
يوسف: متقلقش الا انت عايزه هو الا هيحصل
مالك: تمام
انا هقوم بقي اتأخرت اوي علي عائشه
يوسف: ماشي يا عم الله يسهله
مالك بضحك: عينك هتجبنا الارض
يوسف بضحك: عندك شك
ليقوموا من مكانهم وكل واحد منهم يذهب الي بيته

«ــــــــــــــــــــــــــــ»

يدخل مالك الي الشقه لتقابله والدته
وتقول له: حمدل علي سلامتك يا حبيبي
مالك: الله يسلمك
فين عائشه
فوزيه: علي مهلك هي في اوضتها
مالك: طب هدخل اشوفها
فوزيه: تعالي بس عايزه اكلم معاك
مالك: خير يا امي
فوزيه: خير يا حبيب امك
انا عايزه اخد مراتك وتكشف ونشوف الحمل اتأخر ليه
مالك بزهق: يووووه وبعدين بقي
مش هنخلص بقي من الموضوع ده
فوزيه: في ايه يا ابني انا مش هعرف اكلم معاك
ما بص بقي انا مش هسكت علي قله الخلفه دي
مالك: انا حر انا ومراتي دي حاجه تخصنا
فوزيه: بقي كده يا مالك
دي اخرتها
مالك: لا اله الا الله
اعمل ايه بس انا قولتلك ده موضوع انا مش مستعجل فيه حاجه بإيد ربنا
وياريت بعد اذنك بلاش كلام في الموضوع ده كتير
علشان بعد كده هاخد مراتي وامشي
عن اذنك

ليتركها مالك تقف تغلي من غضبها
ويدخل هو الي غرفه

يمد مالك يده ليفتح باب الغرفه
ليجدها تغني بصوتها الناعم واحساسها الرقيق
"بتونس بيك، وإنت معايا
بتونس بيك وبلاقي في قربك دنيايا
لما تقرب، أنا بتونس بيك
ولما بتبعد، أنا بتونس بيك

وخيالك بيكون ويايا، ويايا
وإن جاه صوتك، صوتك بيونسني
وهواك في البعد، في البعد بيحرسني
والشوق ينادي لك جوايا وأنا وأنا وأنا وأنا وأنا
أنا أنا أنا أنا أنا أنا، بتونس بيك وإنت معايا"

ليفتح مالك باب الغرفه ويدخل عليها بأبتسامه حب
ليجدها تسكت
ليقول مالك: كنتي بتغني بتقولي ايه
عائشه: مغيش
مالك: ماشي يا عائشه
عائشه: طمني انت عملت ايه
مالك: كله تمام الحمد لله
بعت الدهب ومن بكره هبدأ ان شاء الله
عائشه: ربنا يجعلها فتحت خير عليك يارب
مالك: يارب يا حبيبي
حضرلنا العشا بقي علشان عايزك في موضوع
عائشه: موضوع ايه
مالك بضحك: بعد الاكل
لتنظر عائشه له بغيظ وتسكت

«ــــــــــــــــــــــــــ»

تتحدث هدي مع يوسف في الهاتف
ليقول لها يوسف: هدي انا عايز اقولك علي حاجه
بس ياريت تتقبليها بهدوء
هدي بقلق: فيه ايه يا يوسف
انت قلقتني
يوسف: .................؟؟


تعليقات