رواية سينتصر الحب الفصل السادس والعشرين 26 بقلم سلمي المغازي
♡ البارت السادس والعشرين ♡
♡ عشق ♡
أحبك يا عابثةُ،
أنت من أخجل القمر بجمالها،
أنت لحن الخلود،
أنت زهرة براري فاحت بعطرها،
أنت لي كل الورورد،
أنت من يسكن البحر في عيونها،
أنت قلب بالعشق يجود،
أحبك لأنك أنت و من سواكي في القلب يسود.
«ــــــــــــــــــــــــــــ»
عند مالك فى الغرفه
تمسك عائشه بهاتفها وتتصل بهدي
لترد عليها
لتقول عائشه: هدي انا عايزه اقولك علي حاجه
ليتفاجأ مالك بها وينظر لها بصدمه
لتقول هدي بقلق: في ايه يا عائشه
عائشه: يو
ليشد مالك الهاتف من يديها ويغلقه
لينظر لها مالك ويقول بعصبيه: احنا مش اتفقنا انك مش هتقوللها حاجه
ولازم تمهدلها وخليها تبعد عنه براحه
علشان الصدمه هتبقي كبيره عليها اوي
عائشه: ايوا
بس هي صعبانه عليا وانا مش عارفه اسكت
مالك: وانا كنت قولتلك اننا هنسكت
انتي ايه الا بيجي في دماغك بتعمليه من غير تفكير
لتنظر عائشه له وتصمت
لينظر لها مالك نظره ارعبتها
ويعطي لها الهاتف ويقول: اتفضلي كلميها تاني
وقوليلها اي حاجه علشان متقلقش
ويكمل حديثه بوعيد: وعارفه يا عائشه لو اتصرفتي اي تصرف من دماغك من غير ما ترجعيلي
هكسرك دماغك
دقيقه والاقيكي ورايا
ليخرج من الغرفه
لتزفر عائشه وتقول: وهو انا كنت عملت ايه يعني
ومالك يقف وراء الباب وسمعها وضحك عليها
ليقول في نفسه: والله طفله وهبله كمان
ليذهب الي غرفه الصالون فى انتظارها
اما هي تطلب هدي لترد عليها
هدي بقلق: في ايه يا عائشه
انتي قلقتيني
عائشه: مفيش حاجه يا هدهد متقلقيش
انا بس كنت بطمن عليكي
هدي: بس انتي كنتي عايزه تقولي حاجه
عائشه: كنت هقولك اني هاجي الشغل من بكره
انا ومالك
كفايه اوي لحد كده اجازه
هدي: ده بس الا كنتي عايزه تقوليله
انا حاسه ان فيه حاجه تانيه
عائشه: لا يا دودو مفيش حاجه
ده بس الا كنت عايزه اقوله
هدي: انا مش مقتنعه بس ماشي
احسن انك هتيجي انا ببقي قاعده من غيرك لوحدي وزهقانه
عائشه: انسي الزهق بقي
هدي: طب انا هقفل دلوقتي
عائشه: ليه فيه حاجه
هدي: اها يوسف بيرن عليا
ياله سلام
لتغلق الخط
لتنصدم عائشه منها
وتقول: لا كده كتير اوي
الموضوع ده لازم ليه وقفه
انا هقول لمالك اننا مش هنسكت كتير
لتخرج من الغرفه وتذهب اليهم
«ـــــــــــــــــــــــــــــ»
بعد مرور يومين تحاول عائشه فيهم بكافه الطرق
ان تبعد هدي عن يوسف ولكن بدون فائده
فهدي احبته ومن الصعب ان تبعد عنه
اما مالك فكان ينتظر ان يأتي يوسف ويحكي له
عن علاقتهم
ولكن يوسف لا يتحدث معه
فقرر مالك ان يبدأ بالحديث معه هو
فى شركه زين
يقول مالك ليوسف: يوسف
لينظر يوسف له ويقول: نعم
مالك: تعالي ننزل نشرب حاجه ونكلم
عايزك في موضوع مهم
يوسف: ماشي
ليقوموا ويخرجوا سويا
ليقول مالك له: اخبارك ايه
يوسف: كويس فيه حاجه
فيوسف احس ان مالك سيتكلم فى هذا الموضوع
ليقول مالك: انت الا فيك مش انا
يوسف: لا ابدا مفيش
مالك: متأكد اصل لو انت مقولتش
انا مش هسكت اكتر من كده
يوسف بقلق: انت ممكن تقولها
مالك: ما انت عارف اني هكلم في كده
اها اكيد هقولها يعني انت عايزني اسبها كده علي عماها
وهي بتحبك وهتصدم فيك صدمه عمرها
يوسف بزعل: انت ليه بتفكرني يا مالك
انا معاها ببقي ناسي نفسي وناسي انا مين
وهي مين
ببقي مش فاكر الا حبي ليها ودقات قلبي ومشاعري معاها
انا بحبها اوي يا مالك ومش عارف اعمل ايه
ولا اتصرف ازاي
كل لما اجي اقولها اخاف هتبعد عني
وانا مش هقدر علي بعدها يا مالك
وفي نفس الوقت مش عارف انا ممكن اعمل ايه ولا اتصرف ازاي
انا عارف اني غلطت من الاول علشان سبت مشاعري ليها
وعارف اني غلطت وسبتها تحبني
بس ده غصبن عني
معرفش حصل ازاي وامته بتصرف معاها وانا مش عارف بتصرف ازاي
ببقي ماشي معاها بقلبي وبس ولاغي عقلي وتفكيري
انا بحبها اوي يا مالك ومش هقدر اسبها ولا اخليها تبعد عني
وفي نفس الوقت مش هقدر اكون معاها
مالك بزعل علي حال صديقه: انا مش عارف اقولك ايه
يا يوسف
بس انت لازم تقولها وتبعد عنها
يوسف: مش هقدر اقولها ولا اشوف نظره حزن ولا قهره في عنيها
ومش هقدر ابعد عنها
انا لو مكلمتهاش ساعه ببقي هجنن
مالك: طب والحل
يوسف: مش عارف يا مالك
مالك: انت كده بتظلمها معاك
هي مسيرها تعرف في يوم من الايام
وتعرف منك احسن ما تعرف من غيرك
يوسف: وانا حاولت كتير اقولها ومش قادر
مالك: اسلم واجوزها
لينظر يوسف الي مالك
ولم يرد عليه
ليقول يوسف: ياله نرجع شغلنا اتأخرنا
مالك: انت مقولتش هتعمل ايه
يوسف: انا لو عارف هعمل ايه هقولك
مالك: وانا مش هشوف غلط قدامي وبيكبر بالشكل ده
وهقف ساكت
يوسف: علشان خاطري يا مالك اسكت فتره بس
وانا هحاول فيها امهدلها واقولها
بس بلاش تيجي منك او من مراتك
مالك: ماشي يا يوسف
بس انت لازم تتصرف بسرعه كده مينفعش
وخلي بالك انا مسكت عائشه بالعافيه
هي صعبان عليها صحبتها ومش ناويه تسكت
وانا مسكتها بالعافيه
بس مش ضامن لسانها هيسكت لحد امته
يوسف: معلشي يا مالك
اصبر شويه وانا هتصرف معاها بطريقتي
مالك: ماشي يا يوسف
ليظل يوسف شارد الذهن ولا يعلم ماذا سيتصرف
«ــــــــــــــــــــــــــــ»
في غرفه المكتب التي يعمل بها يوسف ومالك
تدخل فيفيان ولا تجد يوسف
لتذهب لبسمه
وتقول لها: بسمه هو فين يوسف
بسمه: مشي مع مالك معرفش راحوا فين
فيفيان: متعرفيش يوسف مرتبط بصاحبه مرات مالك ولا لا
بسمه بضحك: مرتبط بمين
فيفيان: باللي اسمها هدي صاحبه مرات مالك
بسمه: انتي هبله يوسف مسيحي
هيرتبط بمسلمه ازاي
فيفيان بصدمه وصدمه في نفس الوقت: ايه
يوسف مسيحي
مين قالك يعني انتي عرفتي ازاي
قصدي عارفه منين
بسمه: ايه يا بنتي مالك
من اول ما جينا واتشتغلنا هنا ويوسف مسيحي
فيفيان: ومالك مسلم وهو مسيحي متأكده
بسمه: ايوا متأكده هما صحاب عادي
بس كل واحد وديانته
وهو يوسف بتعامل عادي يعني
فيفيان بفرحه: شكرا يا بسمه
سلام
لتقوم من مكانها وهي ستطير من الفرحه
فمهمتها ستكون سهله معه
فهو مثل ديانتها
لتظل تفكر في طريقه للتعامل معه
«ــــــــــــــــــــــــــــ»
فى غرفه المكتب عند هدي وعائشه
تقول عائشه لهدي: دودو انتي زعلانه مني ليه
هدي: عادي مش زعلانه ولا حاجه
عائشه: بس انتي متجنباني اوي
هدي: مفيش حاجه يا عائشه قولتلك
عائشه: لا انتي زعلانه وواخده جمب
علشان انا بقولك رجعي ليوسف التليفون ومعنتيش تكلميه
الا لما يجي ويتقدملك
هدي بضيق: عائشه انا مش عايزه اكلم في الموضوع ده
لو سمحت سبيني براحتي
عائشه: ماشي يا هدي براحتك
بس انتي اختي مش صحبتي وانا عايزه مصلحتك
هدي: ماشي يا عائشه
بس انا بجد مش حابه اكلم في حاجه
عائشه: الا تشوفيه يا هدي انا معاكي فيه
هدي: ماشي يا حبيبتي
لتنظر لها عائشه بحزن
ولا تعلم ماذا ستقول لها
«ـــــــــــــــــــــــــــــــــ»
تدخل فيفيان ليوسف المكتب
وتقول له: يوسف لو سمحت عايزه اكلم معاك في حاجه
يوسف: اتفضلي
فيفيان: تعالي نقف بره
ليقوم يوسف معها علي مضض
علي باب المكتب
يقول يوسف بزهق: هاا
فيفيان: كنت عايزه اكلم معاك شويه
يوسف: اتفضلي
بس ياريت تنجزي انا ورايا شغل كتير ومش فاضي
فيفيان: يوسف انا بحبك
لينظر يوسف لها نظره طويله
ثم يقول: انا عارف من زمان ان ف جواكي حاجه ليا
وانا كنت بصدك علشان مش عايزك تتعلقي بيا
فيفيان: يوسف انا عرفت انك من نفس ديانتي
يوسف: ودي حاجه انا ممكن اخبيها يعني ما الكل عارف
المشكله مش في كده
المشكله اني مش بحبك ولا هيكون في اي حاجه جوايا ليكي
فيفيان: طب ليه يعني يا يوسف
ادي لنفسك فرصه اكيد هتحبني
يوسف: للاسف انا بحب واحده تانيه
وبحبها اوي كمان ومش شايف غيرها في عيني
ولا في قلبي
فيفيان بغيره: وهي مين دي
يوسف: مش مهم تعرفي مين
المهم انك تنسيني وبلاش تتعلقي بيا
لاني مش هحب حد قدها ولا هحب حد زيها
فيفيان: للدرجه دي بتحبها
هي فيها اي يعني زياده عني
يوسف: انا بعشقها مش بحبها
وهي مفيش فيها حاجه زياده عنك
بس هي الا قلبي اخترها وقال دي
هي ست قلبي
انا حبيت اقولك كده بس علشان تبطلي تعلقي نفسك
بيا
او تفكري اني ممكن احبك
انتي او غيرك
العيب مش فيكي او في غيرك
العيب فيا انا وفي قلبي الا حب واحده ومش شايف غيرها
انتي تستاهلي حد احسن مني بميت مره
عن اذنك
ورايا شغل
ليدخل يوسف علي مكتبه ويتركها تقف كما هي
تنظر لاثره فى صمت وحزن
لتقول في نفسها: اشمعنه هي يحبها كل الحب ده
وانا لا
للتذكر هدي وحديثه لها عنها
لتأتي في فكرها ان تكون هي الفتاه التي يتحدث عنها
لتقول في نفسها: لا لا مستحيل تكون هي دي
اي الا انا بفكر فيه ده
بس انا لازم اعرف هي مين
ويا انا يا هي
لتدخل الي غرفه مكتبها في غضب
«ـــــــــــــــــــــــــــ»
في النادي تجلس شاهندا مع شادي
ليقول شادي لها: شوشو انتي بقالك كام يوم سرحانه ليه
قاعده مش معايا خالص
شاهندا: بفكر يا شادي بفكر
شادي: بتفكري في ايه بس يا جميل
شاهندا: في الا انت قولتلي عليه
شادي: انا سايبك براحتك
ومش عايز اسألك علي حاجه
بس هو ده الحل الوحيد الا قولتلك عليه
شاهندا: مفيش حل تاني يا شادي
شادي: انتي شايفه ايه
انا فكرت كتير ومفيش قدامنا غير كده
وانتي شايفه اهوو انا في مشاكل مع بابا ومتنازل عن القصر وسايبه
وكل ده علشانك انتي وانتي مفيش في دماغك حاجه
ولا بتفكري فيا زي ما بفكر فيكي
علي العموم براحتك يا شاهندا
انا خلاص معنتش هكلم في حاجه
شاهندا: متزعلش مني يا حبيبي
الا انت طلبه ده صعب اوي
وانا فكرت كتير ولسه بفكر
وقررت......................؟؟؟
«ــــــــــــــــــــــــــــــ»
♡ عشق ♡
أحبك يا عابثةُ،
أنت من أخجل القمر بجمالها،
أنت لحن الخلود،
أنت زهرة براري فاحت بعطرها،
أنت لي كل الورورد،
أنت من يسكن البحر في عيونها،
أنت قلب بالعشق يجود،
أحبك لأنك أنت و من سواكي في القلب يسود.
«ــــــــــــــــــــــــــــ»
عند مالك فى الغرفه
تمسك عائشه بهاتفها وتتصل بهدي
لترد عليها
لتقول عائشه: هدي انا عايزه اقولك علي حاجه
ليتفاجأ مالك بها وينظر لها بصدمه
لتقول هدي بقلق: في ايه يا عائشه
عائشه: يو
ليشد مالك الهاتف من يديها ويغلقه
لينظر لها مالك ويقول بعصبيه: احنا مش اتفقنا انك مش هتقوللها حاجه
ولازم تمهدلها وخليها تبعد عنه براحه
علشان الصدمه هتبقي كبيره عليها اوي
عائشه: ايوا
بس هي صعبانه عليا وانا مش عارفه اسكت
مالك: وانا كنت قولتلك اننا هنسكت
انتي ايه الا بيجي في دماغك بتعمليه من غير تفكير
لتنظر عائشه له وتصمت
لينظر لها مالك نظره ارعبتها
ويعطي لها الهاتف ويقول: اتفضلي كلميها تاني
وقوليلها اي حاجه علشان متقلقش
ويكمل حديثه بوعيد: وعارفه يا عائشه لو اتصرفتي اي تصرف من دماغك من غير ما ترجعيلي
هكسرك دماغك
دقيقه والاقيكي ورايا
ليخرج من الغرفه
لتزفر عائشه وتقول: وهو انا كنت عملت ايه يعني
ومالك يقف وراء الباب وسمعها وضحك عليها
ليقول في نفسه: والله طفله وهبله كمان
ليذهب الي غرفه الصالون فى انتظارها
اما هي تطلب هدي لترد عليها
هدي بقلق: في ايه يا عائشه
انتي قلقتيني
عائشه: مفيش حاجه يا هدهد متقلقيش
انا بس كنت بطمن عليكي
هدي: بس انتي كنتي عايزه تقولي حاجه
عائشه: كنت هقولك اني هاجي الشغل من بكره
انا ومالك
كفايه اوي لحد كده اجازه
هدي: ده بس الا كنتي عايزه تقوليله
انا حاسه ان فيه حاجه تانيه
عائشه: لا يا دودو مفيش حاجه
ده بس الا كنت عايزه اقوله
هدي: انا مش مقتنعه بس ماشي
احسن انك هتيجي انا ببقي قاعده من غيرك لوحدي وزهقانه
عائشه: انسي الزهق بقي
هدي: طب انا هقفل دلوقتي
عائشه: ليه فيه حاجه
هدي: اها يوسف بيرن عليا
ياله سلام
لتغلق الخط
لتنصدم عائشه منها
وتقول: لا كده كتير اوي
الموضوع ده لازم ليه وقفه
انا هقول لمالك اننا مش هنسكت كتير
لتخرج من الغرفه وتذهب اليهم
«ـــــــــــــــــــــــــــــ»
بعد مرور يومين تحاول عائشه فيهم بكافه الطرق
ان تبعد هدي عن يوسف ولكن بدون فائده
فهدي احبته ومن الصعب ان تبعد عنه
اما مالك فكان ينتظر ان يأتي يوسف ويحكي له
عن علاقتهم
ولكن يوسف لا يتحدث معه
فقرر مالك ان يبدأ بالحديث معه هو
فى شركه زين
يقول مالك ليوسف: يوسف
لينظر يوسف له ويقول: نعم
مالك: تعالي ننزل نشرب حاجه ونكلم
عايزك في موضوع مهم
يوسف: ماشي
ليقوموا ويخرجوا سويا
ليقول مالك له: اخبارك ايه
يوسف: كويس فيه حاجه
فيوسف احس ان مالك سيتكلم فى هذا الموضوع
ليقول مالك: انت الا فيك مش انا
يوسف: لا ابدا مفيش
مالك: متأكد اصل لو انت مقولتش
انا مش هسكت اكتر من كده
يوسف بقلق: انت ممكن تقولها
مالك: ما انت عارف اني هكلم في كده
اها اكيد هقولها يعني انت عايزني اسبها كده علي عماها
وهي بتحبك وهتصدم فيك صدمه عمرها
يوسف بزعل: انت ليه بتفكرني يا مالك
انا معاها ببقي ناسي نفسي وناسي انا مين
وهي مين
ببقي مش فاكر الا حبي ليها ودقات قلبي ومشاعري معاها
انا بحبها اوي يا مالك ومش عارف اعمل ايه
ولا اتصرف ازاي
كل لما اجي اقولها اخاف هتبعد عني
وانا مش هقدر علي بعدها يا مالك
وفي نفس الوقت مش عارف انا ممكن اعمل ايه ولا اتصرف ازاي
انا عارف اني غلطت من الاول علشان سبت مشاعري ليها
وعارف اني غلطت وسبتها تحبني
بس ده غصبن عني
معرفش حصل ازاي وامته بتصرف معاها وانا مش عارف بتصرف ازاي
ببقي ماشي معاها بقلبي وبس ولاغي عقلي وتفكيري
انا بحبها اوي يا مالك ومش هقدر اسبها ولا اخليها تبعد عني
وفي نفس الوقت مش هقدر اكون معاها
مالك بزعل علي حال صديقه: انا مش عارف اقولك ايه
يا يوسف
بس انت لازم تقولها وتبعد عنها
يوسف: مش هقدر اقولها ولا اشوف نظره حزن ولا قهره في عنيها
ومش هقدر ابعد عنها
انا لو مكلمتهاش ساعه ببقي هجنن
مالك: طب والحل
يوسف: مش عارف يا مالك
مالك: انت كده بتظلمها معاك
هي مسيرها تعرف في يوم من الايام
وتعرف منك احسن ما تعرف من غيرك
يوسف: وانا حاولت كتير اقولها ومش قادر
مالك: اسلم واجوزها
لينظر يوسف الي مالك
ولم يرد عليه
ليقول يوسف: ياله نرجع شغلنا اتأخرنا
مالك: انت مقولتش هتعمل ايه
يوسف: انا لو عارف هعمل ايه هقولك
مالك: وانا مش هشوف غلط قدامي وبيكبر بالشكل ده
وهقف ساكت
يوسف: علشان خاطري يا مالك اسكت فتره بس
وانا هحاول فيها امهدلها واقولها
بس بلاش تيجي منك او من مراتك
مالك: ماشي يا يوسف
بس انت لازم تتصرف بسرعه كده مينفعش
وخلي بالك انا مسكت عائشه بالعافيه
هي صعبان عليها صحبتها ومش ناويه تسكت
وانا مسكتها بالعافيه
بس مش ضامن لسانها هيسكت لحد امته
يوسف: معلشي يا مالك
اصبر شويه وانا هتصرف معاها بطريقتي
مالك: ماشي يا يوسف
ليظل يوسف شارد الذهن ولا يعلم ماذا سيتصرف
«ــــــــــــــــــــــــــــ»
في غرفه المكتب التي يعمل بها يوسف ومالك
تدخل فيفيان ولا تجد يوسف
لتذهب لبسمه
وتقول لها: بسمه هو فين يوسف
بسمه: مشي مع مالك معرفش راحوا فين
فيفيان: متعرفيش يوسف مرتبط بصاحبه مرات مالك ولا لا
بسمه بضحك: مرتبط بمين
فيفيان: باللي اسمها هدي صاحبه مرات مالك
بسمه: انتي هبله يوسف مسيحي
هيرتبط بمسلمه ازاي
فيفيان بصدمه وصدمه في نفس الوقت: ايه
يوسف مسيحي
مين قالك يعني انتي عرفتي ازاي
قصدي عارفه منين
بسمه: ايه يا بنتي مالك
من اول ما جينا واتشتغلنا هنا ويوسف مسيحي
فيفيان: ومالك مسلم وهو مسيحي متأكده
بسمه: ايوا متأكده هما صحاب عادي
بس كل واحد وديانته
وهو يوسف بتعامل عادي يعني
فيفيان بفرحه: شكرا يا بسمه
سلام
لتقوم من مكانها وهي ستطير من الفرحه
فمهمتها ستكون سهله معه
فهو مثل ديانتها
لتظل تفكر في طريقه للتعامل معه
«ــــــــــــــــــــــــــــ»
فى غرفه المكتب عند هدي وعائشه
تقول عائشه لهدي: دودو انتي زعلانه مني ليه
هدي: عادي مش زعلانه ولا حاجه
عائشه: بس انتي متجنباني اوي
هدي: مفيش حاجه يا عائشه قولتلك
عائشه: لا انتي زعلانه وواخده جمب
علشان انا بقولك رجعي ليوسف التليفون ومعنتيش تكلميه
الا لما يجي ويتقدملك
هدي بضيق: عائشه انا مش عايزه اكلم في الموضوع ده
لو سمحت سبيني براحتي
عائشه: ماشي يا هدي براحتك
بس انتي اختي مش صحبتي وانا عايزه مصلحتك
هدي: ماشي يا عائشه
بس انا بجد مش حابه اكلم في حاجه
عائشه: الا تشوفيه يا هدي انا معاكي فيه
هدي: ماشي يا حبيبتي
لتنظر لها عائشه بحزن
ولا تعلم ماذا ستقول لها
«ـــــــــــــــــــــــــــــــــ»
تدخل فيفيان ليوسف المكتب
وتقول له: يوسف لو سمحت عايزه اكلم معاك في حاجه
يوسف: اتفضلي
فيفيان: تعالي نقف بره
ليقوم يوسف معها علي مضض
علي باب المكتب
يقول يوسف بزهق: هاا
فيفيان: كنت عايزه اكلم معاك شويه
يوسف: اتفضلي
بس ياريت تنجزي انا ورايا شغل كتير ومش فاضي
فيفيان: يوسف انا بحبك
لينظر يوسف لها نظره طويله
ثم يقول: انا عارف من زمان ان ف جواكي حاجه ليا
وانا كنت بصدك علشان مش عايزك تتعلقي بيا
فيفيان: يوسف انا عرفت انك من نفس ديانتي
يوسف: ودي حاجه انا ممكن اخبيها يعني ما الكل عارف
المشكله مش في كده
المشكله اني مش بحبك ولا هيكون في اي حاجه جوايا ليكي
فيفيان: طب ليه يعني يا يوسف
ادي لنفسك فرصه اكيد هتحبني
يوسف: للاسف انا بحب واحده تانيه
وبحبها اوي كمان ومش شايف غيرها في عيني
ولا في قلبي
فيفيان بغيره: وهي مين دي
يوسف: مش مهم تعرفي مين
المهم انك تنسيني وبلاش تتعلقي بيا
لاني مش هحب حد قدها ولا هحب حد زيها
فيفيان: للدرجه دي بتحبها
هي فيها اي يعني زياده عني
يوسف: انا بعشقها مش بحبها
وهي مفيش فيها حاجه زياده عنك
بس هي الا قلبي اخترها وقال دي
هي ست قلبي
انا حبيت اقولك كده بس علشان تبطلي تعلقي نفسك
بيا
او تفكري اني ممكن احبك
انتي او غيرك
العيب مش فيكي او في غيرك
العيب فيا انا وفي قلبي الا حب واحده ومش شايف غيرها
انتي تستاهلي حد احسن مني بميت مره
عن اذنك
ورايا شغل
ليدخل يوسف علي مكتبه ويتركها تقف كما هي
تنظر لاثره فى صمت وحزن
لتقول في نفسها: اشمعنه هي يحبها كل الحب ده
وانا لا
للتذكر هدي وحديثه لها عنها
لتأتي في فكرها ان تكون هي الفتاه التي يتحدث عنها
لتقول في نفسها: لا لا مستحيل تكون هي دي
اي الا انا بفكر فيه ده
بس انا لازم اعرف هي مين
ويا انا يا هي
لتدخل الي غرفه مكتبها في غضب
«ـــــــــــــــــــــــــــ»
في النادي تجلس شاهندا مع شادي
ليقول شادي لها: شوشو انتي بقالك كام يوم سرحانه ليه
قاعده مش معايا خالص
شاهندا: بفكر يا شادي بفكر
شادي: بتفكري في ايه بس يا جميل
شاهندا: في الا انت قولتلي عليه
شادي: انا سايبك براحتك
ومش عايز اسألك علي حاجه
بس هو ده الحل الوحيد الا قولتلك عليه
شاهندا: مفيش حل تاني يا شادي
شادي: انتي شايفه ايه
انا فكرت كتير ومفيش قدامنا غير كده
وانتي شايفه اهوو انا في مشاكل مع بابا ومتنازل عن القصر وسايبه
وكل ده علشانك انتي وانتي مفيش في دماغك حاجه
ولا بتفكري فيا زي ما بفكر فيكي
علي العموم براحتك يا شاهندا
انا خلاص معنتش هكلم في حاجه
شاهندا: متزعلش مني يا حبيبي
الا انت طلبه ده صعب اوي
وانا فكرت كتير ولسه بفكر
وقررت......................؟؟؟
«ــــــــــــــــــــــــــــــ»