📁 آخر الروايات

رواية القناص والمخادعة الفصل الخامس والعشرين 25 بقلم أماني جلال

رواية القناص والمخادعة الفصل الخامس والعشرين 25 بقلم أماني جلال


(فصل الخامس والعشرون👡)

ذهبت وانارة ضوء الغرفة وما ان التفتت إليهم وتاكدت بان هناك فتاة غريبة بغرفة ابنها وليس هذا فقط بل وتنام على صدره شبه عاريه حتى صرخة وهي تضرب على صدرها بصدمة

-ياااااااااااالهوووووووي ............!!!!!!

فزعوا من نومهم على صوتها العالي ..وما ان وجد والدته امامه ...حتى فتح عينه بصدمة

نهض بسرعة واخذ يغلق قميصه بتوتر وهو يحاول ان يشرح لها الوضع

-بصي يا امي الموضع مش زي ما انتِ شايفة ..خااالص
..انا هوضحلك اي هي الحكاية

-حكاية اااايه و رواية ااايه ده انا هطلع على جثته البلا الأزرق ...قالتها وهي تنحني لتلتقط شبشبها ....وما ان اعتدلت حتى وجدته يفر وراء الأريكة ....وهو يقول بخوف مضحك

-اااااستني هتعملي ايه ...تعالي نتفاهم بس من غير شباشب ..ياااا إمي

ماجدة بعصبية مفرطة وهي تحاول ان تصل إليه
-تعدم امك يابعيد ..وقال يعني الشبشب نافع معاكوا ..ومخليكم تمشوا عدل ياولاد ***..قالتها وهي ترميه شبشبها عليه ....

فنحنى بسرعة لكي لايصيبه وما ان استقام تفاجئ بفرد الاخرى تطير على وجهه ....

اااااه وما ان مسك انفه بسبب الضربه حتى اخذ يتأوه بعنف عندما وجدها تسحبه من أذنه بكل قوتها واخذت تحركة ذهباً وأياباً بكل عنف وغل ..وهي تقول بغيض ممزوج بغصة قهر

-كده ياااا أسر ..دي ااااخرتها ..نسواااان في البيت يااا أسر ..خلاااص بقيت زي أخوك بالضبط وفاكر اني مش هعرف

-وياسر دخله ايه بالموضوع ...قالها ياسر بذهول وهو يقف عند الباب مع البقية مما جعل ايسل تضحك بخفوت وهي تهمس له

-احسن ..تستاهل عشان تبطل قلت ادبك الي بقت اشهر من نار على علم دي..و ااا صمتت بخوف عندما وجدت ماجدة تقول له بغضب

-اااااخرس ..وليك عين كمان تتكلم قال دخلك ااايه قال ..دي كفاية المقاسات الي قفشتك وانت بتاخدهم .. ياقليل الرباية

اااااااخ انا همووووت ياعالم ياهووو ..واخذت تضرب اسر على ظهره بيد الاخرى وهي تقول بحيرة وغل
..انا مش عارفة اقول ايه ..والله ما انا عارفة ..غير

حسبي الله ونعم الوكيل فيكم ...بقى ياعيلة غجر هو ده حق تربيتي فيكم ... هو ده جزاتي بعد تعبي معاكم اااه ياني اااااه يااااناري ..

بقى انا اقفش بنات في بيتي وصلة فيك الخسة والنداله لحد كده ..وانا الي كنت فكراك مؤدب مش زي الطور والبغل التاني

معتز بصدمة مضحكة -هو في اايه يااااا خالتي ماتركز بضرب أسر الله لايسيئك وسيبك من البغل هو عمل حاجة اصلا ...ولا هو رمي بلا وخلاص

-ااااايه ..رمي بلا ..!!!! تصدق عيني دمعة يلا ..ده انت برئ من يومك ..والبرائة بتنط من عنيك ..وانا الي بفتري عليك وظلماك ..

اسر بألم -بس اسمعي الي هقوله بعدين اااء

قاطعته ماجد بعصبية مفرطة وهي ترفض السماع
- بس خلاص انا مش عايزة أسمع حاجة تاني و مش هستحملكم اكتر من كده كمان ..انتم مافيش فايدة فيكم .. مافيش ابدا ...والله ما انا قعدالكم في المخروبه دي ..انا هخد بنتي وهمشي ...جتكم القرف عيلة تشل بصحيح مافيكم واحد عدل

قالت الاخيرة وهي تدفع أسر بعيدا عنها وخرجت من غرفته تزامنا مع نزل دموعها بوجع على ضياع تعبها معهم هدرااااا ...

توجهة الى الاسفل تحديد الى غرفتها غير ابها بندائهم المتلهف عليها وترجيهم ولحاقهم بها وما ان دخلت حتى اغلق الباب بوجههم ...

رافضة بشكل نهائي رؤية احداً منهم ..مما جعل همس التي خرجت من غرفة على اصواتهم تجلس اعلى السلم وتبكي

فنظر لها كل من اسر ومعتر وياسر بعجز عندما سمعوها تقول -ماما هتمشي وتسبنا مش كده ..قالت الاخيرة وهي تنهار بالبكاء بشدة ...

-لا طبعا انتِ بتقولي ايه ..دي بس مدايقة منهم شوية ...قالتها آيسل وهي تجلس الى جانبها وتحتضنها من كتفها ثم اكملت بتوضيح ..

وبعدين هي قالت هخد بنتي وهمشي ..يعني مش هتسيبك ياقمر ..بس انا بقى عايزة منك تجمدي قلبك الرهيف ده وتخشي تكلمها وتقوليلها كلمتين حلوين عشان تفضل معانا ...

انتِ خلاص بقيتي دلوقتب كبيرة و واعية ماينفعش تقعدي وتعيطي لازم تبقي قوية وتحاولي تقنعيها

نظرت لها همس بدموع وهي تزم شفتها كالطفال
-ما انا قوية اااهو ... بس دموعي هي الي بتنزل مش ذنبي يعني ...قالتها وهي تمسح دموعها ..

-قلبي انا يااااناس ..هو في كده ...عليا النعمة احلى توت ...اووووووووف دي عايزة الي ياكلها آكل ...

قالها معتز بصوت مسموع بشكل غير أرادي ..مما جعل همس تشق بخجل خذت آيسل تحرك رأسها بيأس وقلة حيلة على هذا العاشق المجنون ... وما ينتظره ...

وما ان التفت معتز حتى ....تفاجئ بلكمتين قويتين من اولاد النصار على عينه ...

ااااااااااااااه اخذ يتأوه بعنف شديد وهو يقول بغيض
-اااااااااااالله يخربيتكم ياولاد النصار ..اشوف فيكم يوم ..بقيتم تشتغلوا جماعي ..حتى انت يا أسر ..طب بالدور مش مع بعض

..اااه اششش مستحيل دي تكون يدين بشر زينا قالها وهو يضغط على عينه بآلم ...

ولكن سرعان مافتح احد عينه بغيض عندما سمع ضحكتها الشقية وهي تمر من امامه وتقول بخفوت سمعه هو فقط

-تعيش وتاخد غيرها ياموزوووو ..

ثم نظرت الى اخيها اسر وهي تقول ببرائة مصطنعة
...انا هدخل بقى اشوف ماما عاملة ايه وهحاول اكلمها ..اكيد هديت دلوقتي ...

أومئ لها اسر والحزن عاد يكسوا وجهه من جديد ...ثم انسحب من بينهم وصعد الى الاعلى ليرى رسيل قلبه االذي أستغرب عدم تظهر لحد الان ...

وما ان وصل الى غرفته حتى وجدها كمان هي جامد كالتمثال بمكانها اي على السرير لم تنهض او حتى تتحرك بقت على وضعيتها التي استيقضت عليها ...

تنهد بتعب حقيقي ...واقترب منها وما ان جلس الى جانبها حتى سحب رأسها الى صدره واخذ يداعب خصلات شعرها القصيرة المموجة بشرود تام ..وهو يهمس لهاااا

-بحبك يا رسيل ...بحبك اوي ...بس بحب أمي اكتر ..قال الاخيرة مع نفسه بعجز لايعرف ماذا يفعل يرجوا الله من كل قلبه بان لايقع بهذه الاختبار وهو ان يختار بينهما ..فهو حقا لايستطيع التخيلي على احد منهما ....

شدد من احتضانها بخوف كبير واخذ قبل جبهتها بحب
وهو يقول

-رسيل ........!!! حبيبتي ...!! انطقي قولي ايه حاجة ....بلاش سكوتك ده ...انتِ بتذبحيني كده ...
انا عارف اني غلطة اوي عشان خليتك بالموقف ده كان لازم قبل ماتدخلي هنااا يكون الكل يكون عارف بحكايتنا ..حقك عليا يقلبي ...

صمت قليلا ثم ابعدها عنه وحاوط وجنتيها وهو يكمل بستغراب ...يابنتي ااانطقي ...ساكته ليه

-هي مامتك فين دلوقتي .....قالتها بهدوء شديد وكأنها لم تكون تشهد العاصفة التي هبت منذ قليل ..

أسر بترقب-تحت في أوضتها ...بتسئلي ليه ...؟؟

-عايزة اقابلها واكلمها واعرف هي رافضة جوازنا ليه من غير ماتعرفني او تعرف حكايتي حتى ..

قالتها وهي تبعد يديه عنها وتنهض ..اخذ ينظر لها بتمعن وماهي سوا ثانية واحد حتى انفجر بالضحك وهو يقول بصراحة ترفع الضغط

-لااااا يقلبي هي مارفضتش جوازنا ولا حاجة هي اصلا متعرفش انك مراتي هي بس ....فكرتك وحده من أياهم ....

كلامه نزل كالصاعقة عليها مما جعلها تلتفت إليه وهي تقول -اااااااااايه ...!!!!!!

(يخربيتك يا أسر دي الملافظ سعد ..انت نعديت من علي واخوك ولا ايه😂)

اما في الاسفل ...تحديداً عند ماجدة
دخلت همس عليها بهدوء ولكن سرعان مانزلت دموعها ونادت عليها بصوت مخنوق عندما وجدت والدتها تحضر حقيبتها

-ماماااا ...وما ان التفتت والدتها إليها حتى ذهبت ورمة نفسها داخل احضانها ..وهي تبكي بصوت عالي ...

وما كان من ماجدة سوا انها حاوطتها بكل حنان لديها واخذت تملس على خصلاتهااا بهدوء

مما جعل همس تهدأ قليل بعدما شعرت بالامان والراحة بداخل احصان احن شخص لها على هذه الارض ..
ف الام لابديل لها ابدااا ...

ابتعدت عنها وهي تقول بترجي
-ماما ماتسبيناش احنا ملناش غيرك ..عشان خاطري ماتزعليش من أسر بشكل ده ..اكيد كان ليه ظروفه ..وبعد رسيل بنت كويسه اوي ..واااء

قاطعتها ماجدة وهي تنظر لها بستغراب-رسيل .....!! البت الي كانت مع أسر ...هو انتِ تعرفيها ...؟؟

همس بتأكيد -ايوه أتعرفت عليها أمبارح انا وآيسل لما كنتي نايمة وبقينا اصحاب فعشان كده بقولك اكيد أسر كان ليه ظروف عشان يتجوزها بالطريقة دي ...

-ايه يتجوزها ....!!!!! يعني البت دي مراته ..!!!! يامصيبتي اتجوز من ورايا ... لااااا الحكاية فيها أنَّ انتِ تقعدي كده وتقوليلي على كل حاجة على رواق ..قالتها وهي تسحبها معها لتجلس على الاريكة ..

ولكن رفعت سبابتها واخذت تقول بتهديد ..بس ياويلك مني لو كدبتي بحرف واحد عليا وكمان عيزاكي تحلفي ....

-ايه لدرجاتي مش واثقة فيا ..لاااء ألا كده انا قلبي وجعني من قلة الثقة دي ..دي اخرتها ياحجة ..ماكنش العشم ابدااا ....ابدااااا ...قالتها همس بدراما مبالغ فيها

-ااااحلفي ....!!! صرخت بها ماجدة بصرامة فنطقة الاخرى بسرعة

-حاااااضر ...اقسم بالله العظيم اني هقول الحق والي اعرفه كله من غير ما ازيد او انقص حاجة ..تمام كده ...

ودلوقتي بقى بصي ياست ماما ...قالت الاخيرة بحماس شديد واخذ تسرد عليها كل ماحدث اثناء نومها بالتفصيل الممل ...

اما عند ياسر كان ينظر الى صاحبه بغيض فقال الاخر
-مالك ..في ايه ...بتبصلي كده ليه ...انا بحبها وعايزها وانت عارف ....صعق ياسر من كلامه فسحبه من ثيابه وهو يقول بصوت عالي نسبيا

-اااايه وانت عارف دي ...ليه شايفني اريل ولا ايه ...
معتز بغضب -ياااسر الكلام ده مايمشيش عليا انت بتلاقي حجج من تحت الارض عشان ترفض ...ماتقولي حاجة يا آيسل الي يشوفه كده يقول اني باجي عليه
...قالها وهو يحرر نفسه من بين يديه

-اقول ايه بس من يومه مفتري ..وشايف نفسه على مافيش ...قالتها وهي تنهض من اعلى السلم وتنزل بخطوات بطيئة مثير لأعصاب ذلك العاشق

-اااه والله من يومه مفتري ....انا هروح اكول حاجة احسن ...قالها بغيض وهو يتوجة الى المطبخ

اما ياسر اخذ يقترب منها وهو يقول بحاجب مرفوع وببتسامة جذابه-بقى كده ...يعني انا بنظرك مفتري
ومغرور ..اممم...اومال حبيتيني ازاي وانتِ شايفة العيوب دي فيا ...

آيسل وهي تنظر الى داخل عينه -تؤ تؤ دي مش عيوب دي ميزاتك ..انت لو عايز تعرف عيوبك الي بجد انا ممكن اقعد اعددهم ليك من هنا لصبح ...بس تعرف ..المشكله مش هنا ...

ياسر بفضول شديد يريد ان يعرف مابداخلها له
اقترب اكثر منها وقبل ارنبة انفها وسند جبهته على خاصتها وقال بخفوت -اومال المشكلة في ايه ...؟؟

اغمضت عينها بضعف شديد من قربه المهلك سحبت نفس عميق عندما غزتها رائحة عطره الممزوج برائحة رجولته التي تعشقها اااخير نطقة بصوت مبحوح

-المشكلة اني حبيتك ..حبيتك بعيوبك كلها من غير استثناء ..

-بجد ... ماكنتش اعرف انك بتحبيني بالشكل ده يامشمشتي ..قالها وهو يتحسس وجنتها وعينه تلمع بحب حقيقي

آيسل بنفي لطيف -لااااااء ده مش معنى اني بحبك ... ده معنى ااااني بعشقك ..

-وانا بموت فيكي ...قالها بتخدير وهو ينحنى إليها ل اااء ...
ولكن قطب جبينه بضيق عندما وجدها تبعد وجهها عن مرمه شفتيه وهي تقول بستفسار مغلف بالجدية

-بس في حاجة عايزة اعرفها ...اكملت بنفس جديتها عندما وجدت علامات التسائل تزين وجهه ... ساعات بحس بترددك وانت معايا بحس بخوفك ... ممكن اعرف ايه هو سبب ده ..

ياسر بتوتر داخلي-خوف ايه وتردد ايه بس ...وبعدين كل الفلسفة دي عشان اوافق على جواز معتز من همس ...ماشي يقلبي انا هوافق عشان خاطرك ..ختم كلامه وهو يقبل جبينها ...ثم اخذ يتهرب منها

ايه ده ...ده النهار طلع ...عن أذنك ياعمري هروح اخد شور وانزل اشوف ايه حكاية ست الكل دي .. قالها وصعد الى الاعلى

نظرت آيسل الى اثره بشك وهي تقول مع نفسها القناص الي اعرف عمره مابيخاف بس ياسر الي جواه بيخاف و بيحاول يداري خوفه عني ..تنهدة بحيرة عندما تذكرت
كلامه لها ....( انتِ اكيد مش زيها ..انتِ غيرها) ...

اوووف ياترى قصدك ايه ...ومين دي الي خايف ابقى زيها ...انا لازم اعرف ..قالتها بهمة وأصرار وما ان التفتت حتى وجدت معتز يخرج من المطبخ وبيده طبق من السندويشات

ذهبت إليه وسحبت الطبق منه بكل ثقة ثم توجهة الى الاريكة تجلس عليها تحت ذهوله ...

-امممممم تسلم يدك يامعتز ...طعمها تحفة ...قالتها وهي تهمهم بتلذذ عندما اخذت تتذوق احد السندويشات ..😋

معتز بغيض-ااااايه الرخامة دي ...هات يابت الاكل ده ..انا مش عارف القيها من مين ولا مين ..قالها وهو يسحب الطبق منها ...

وما ان فتحت فهما الصغير لرد عليه حتى اغلقته مره اخرى و التزمة بالصمت عندما وجدت اسر و رسيل يدخلون عليهم ....

-صباح الخير يقلبي ....قالتها آيسل وهي تستقيم بوقفتها ...

رسيل بخجل من ما حدث بسببها-صباح النور ...ثم رفعت نظرها الى أسر وهي تقول بخفوت ..هي أوضتها فين

-مابلاش ياعمري ..اسمعي مني ... قالها بجدية فهو يخاف عليها حقا يخاف ان تقول والدته شئ يؤذيها ..
او يجرحها ..نعم والدته طيبة القلب ولا ترضى بالظلم ولكن عند الغضب لاترى امامها ...

-أسر ...عشان خاطري ياحبيبي ...سبني اعمل الي يريحني ...قالتها بترجي وهي تمسكه من مقدمة قميصه بطريقة جعلته يود ان يلتهمها

تحمحمت آيسل بأحراج وهي تقول-اااحم ااحم انا كمان عايزة اشوفها ...ايه رأيك ندخل سوا .. قال الاخيرة بتسائل سرعان ما ابتسمت بتساع عندما وجدتها تومئ لها بنعم ...ف اكملت وهي تسحبها من يدها ...طب تعالي ..

نظر معتز الى اثرهم بعدما ذهبوا بعدم ارتياح ثم قال بعد تفكير عميق -انا مش متفائل ..

-نفس شعوري ..ربنا يستر ...قالها اسر وهو يجلس الى جانبه بتعب

..........................................

كان يقف امام فيلا الشيمي ينظر الى ساعة يده وهو يقول

-دي اخرت الي يعزم بنت ع الفطار ياعلي بيقلب غدا من كتر الأنتظار ..

اخذ يتأفئف بضجر وما ان رفع رأسه ينظر الى البوابه حتى ابتسم بتساع كالابله عندما وجدها تخرج امامه بأحلى هيئة لها ..ياااالله كانت كالملاك ببساطتها ..

اخذ يتفحصها كانت ترتدي فستان لونه نيلي رقيق ربع كم مزينة بالزهور الصغيرة والكبيرة يضيق من عند الخصر بحزام من نفس قماش الفستان ثم ينزل بتساع الى حد ركبتيها ..

ومازاد جمالها اضعاف هو تموجات خصلات شعرها الطويلة التي كانت تتطاير خلفها من فعل الهواء

خرج من شرود بها على صوتها الناعم-صباح الخير ..

-ياااااصباح الجمال والحلاوة كلهااااا ..
يخربيتك ياشيخة ده لون الفستان مع لون عنيكي ماقولكيش ...تؤتؤتؤ ايه ده ...دي حلاوة تموع النفس جاتك القرف...قال الاخيرة بهزار لكي يغطي على أعجابه الصريح لها ...

وما ان وجدها تبتسم على خفة دمه حتى رفع يده امامها وهو يقول بجدية

-لااااا اوعي تضحكي انتِ اصلا مش ناقصة فتنة عشان تزيديها بضحكتك ..خافي على نفسك ...

-هخايف من ايه ..هو حد يقدر يأذيني وانا معاك
...قالتها بهمس يغري الكاهن ..

اخذ يتمعن بالون البحر في عينها ثم قال بنفس نبرتها الماكرة

-لا ماتخافيش من النحية دي محدش يقدر يبصلك بنظره متعجبنيش ...بس انا خايف عليكي من نفسي
وبصراحة كده النفس عمارة بالسوء ..

وانتِ بطريقة كلامك دي بتوزني على حاجات لو عملتها هتنزعلي ...وانا من الاخر صبري قليل يابت الناس ..قالها بكل صراحة فهو حقا لايعرف ماذا يجري له امامها ...

اقتربته منه وهي تقول بتفكير -امممم حلوه الصراحة دي ...طب ايه رأيك .. نشوف ونجرب قد ايه تحملك وصبرك هيكون معايا ...

وما ان ختمت كلامها حتى تخطته وفتح باب سيارته وقبل ان تصعد التفتت له وقالت بدلال زائد متعمد ...

-اااايه سرحان في ايه ... مش هتيجي يااا ..علييييي ..

جفل من نبرتها و من هذا الشعور الذي تملك منه الان اخذ يمرر يديه على وجهه .. يشعر بكهرباء تسري بأورتدته ..

شعور لذيذ يطالب بالمزيد فاخذ يعض شفتيه بغيض وهو يغمغم من بين استنانه بعدم رضا لما يحصل له

-يخربيت علي على الي خلفوه .. انا الي جبته لنفسي ما كنت قاعد في بيتي كافي خيري شري ايه الي نزلني بس ...انا مش قد دلع بنات حواء ده ..

ادي اخرت الي يمشي ورا قلبه يااا علي ...يتمرمط مرمطة السنين ياعلي ...عايزين يشوفون تحملك وصبرك ياعلي ..وانت من دلوقتي رفت الراية البيضة ..
ياااا كسوفك ياعلي

-بتقول حاجة ياااا ...عليييييي ...قالتها وهي تحاول ان تخفي ابتسامتها العوبة من الظهور ...

-ماااابقولش ...اااركبي ...قالها وهو يدفعها من كتفه بخفة ثم اغلق الباب ...وما ان استقر بمكانه خلف الموقد حتى انطلق الى احد المطاعم ...

اما في منزل ال نصار عند ابطالنا وبتحديد همس التي كانت تحتضن والدته وكانه تخشى البعد عنها .. اما ماجدة كانت شاردة بعالم اخر تنظر الى نقطة وهمية

ولكن عادت الى واقعها عندما ارتفعت طرقات الباب وما ان التفتت حتى ابتسمت لها بحب عندما وجدتها تفتح الباب بهدوء ثم ادخلت رأسها وهي تقول بترقب مضحك -ممكن ادخل ...ولا الشبشب هيعلم على قفايا ..

ابتسمت ماجدة بشحوب -خوشي يابت ...انا لو عايزة اشبشبلك الباب مش هيمنعني ...

-اممم تصدقي اقنعتيني ...قالتها وهي تدخل ولكن حل الجمود على وجه ماجدة عندما وجدت رسيل تدخل خلف الاخرى وهي تلقي السلام عليهم بتوتر وما زاد توترها هو عندما لم تجد رد على سلامها سوا من همس ...

أقتربت منهم وهي تعض شفتها بأحراج من الموقفة التي راتها بهِ مع ابنها -انا رسيل المحمدي ...مرات أسر ابن حضرتك ....

قالتها بسرعة وهي على وشك البكاء فعلى ما يبدو بأنه غير مرحب بها هنا على الأطلاق ...

ومازاد حزنها هو عدم ظهور ايه رد فعلا من ماجدة سوا السكوت المميت لهم كادت ان تلتفت وتخرج ولكن توقفت عندما سمعتها تقول بتسائل

-مش انتِ البت الي صورها مليانه بموبايل أسر ...؟؟
قالتها وهي تتفحص ملامحها اجل هي التي اخبرها عنها واراد خطبتها ذات مره ..يعني .. هذه الفتاة هي عشق أسر منذ زمن ..عند هذة النقطة هدأت قليلا ..

-صور ...!!معرفش اذا كنت انا او لاااء بس ياويله ويا سواد ليله لو ماكنتش انا ...قالتها بغيرة شديد

اخفت ابتسامتها بصعوبه على غيرة الاخرى وأعتدلت بجلستها وهي تقول بصرامة مصطنعة
-تعالي هنا ...وقعدي قدامي ..وحكيلي كل حاجة بالتفصيل من يوم ماشفتي أسر لغاية النهاردة ..

-حاضر ...قالتها رسيل بأمل لصلاح الامور وعدم بعدها عن حبيب عمرها ...ذهبت وجلست امامها واخذت تسرد لهم ماحدث معها

اما اابقية اخذو يستمعون لها بأنصاط شديد وكانوا يعيشون معها بكل احداثها يضحكون على غيرتها ويتأثرون على ماتعرضت له من ظلم ومن ...من ...من اقرب الناس إليه وهي ..والدتها ..التي كانت عليها ان تكون لها العون ..

-وبس ده الي حصل معايا بالضبط ...قالتها رسيل بتنهيدة تعب من كثر الكلام ....

تجاهلة ماجدة ألم قلبها عندما اخبرتها بضربهم ل أسر وتجاهلة تأثيرها بما حدث معهم وقالت بذهول مضحك لكي تمحي نظرت الحزن من عينهم جميعا
-يعني انتِ الي قولتي ل اسر بحبك ...وانتِ الي عرضتي عليه الجواز ...؟؟؟؟؟؟؟؟

رسيل بتأكيد-ايوه ...

-وياترى اديتيه مهرهُ ولا لسه ...قالت الاخيرة بسخرية مما جعلهم يموت من الضحك

رسيل من بين ضحكاتها -ههههه ماهو ياطنط ... انا لو كنت ستنيت ابن حضرتك هو الي يتقدم كنت هطق وهخلل جنبه ....

انتِ ماتعرفيش ده أسر مؤدب لدرجة مستفزة ..ده ريفع الضغط اقسم بالله ..قالتها بكل بغيض مما جعل همس وآيسل ينفجرون بالضحك ...مره اخرى بشكل هستيري

ماجدة بستغراب شديد
-مين ده الي مؤدب ..هي بتتكلم عن مين ..بصي يابنتي انا هقولهالك على بلاطة ..ولادي الى برا دول ماشافوش تربية خمس دقايق ...ولو مش مصدقاني اسئلي آيسل .. ده ياسر البجح ياماااا خد مقاساتها
...وما ان ختمت كلامها

حتى احمرة وذابت آيسل خجلا وهي تقول بعتاب
-كده ياخالتي ..ربنا يسامحك ..

-ايوه كده ياروح خالتك الي يشوفك دلوقتي وانتِ مكسوفة كده ومايشوفكش أمبارح وانتِ مستسلمة للأمر الواقع الي كنتي فيه

..قالتها وهي تضرب فخذها بغيض منهااا ...ااااخ منكم
هتموتوني ... صحيح الي يقول ...الي مخلفة بنات تعبها للممات ...وانا عندي بدل الوحده تلاته ....

نظرت آيسل وهمس بندهاش الى رسيل هذا يعني اااء
ماجدة بغضب مصطنع -مالك مبلمة كده ليه ...ايوه ياستي انتِ من الحظة دي .. بنتي ..زيك زيهم ..
بالضبط ...بس الاول لازم اربي ولاد الكلب الي برا دول واخليهم يقوله حقي برقبتي ...

رسيل بفرح كبيرة -بجد هتعامليني زي بنتك ....!! يعني مش هتقولي ل أسر ...طلقها انا مش عايزها في بيتي
...يا انا يا هي ..وتطرديني ..وشغل الحموات وكده يعني ...

-بت يا آيسل دي مش بتفكرك بحد اااا بت ...قالتها ماجدة بتسائل ممزوج بذهول

اومئت آيسل بتأكد-ايوه بتفكرني ياخالتي بوحدة اوزعة ولسانها طويل ومتبري منها

رسيل وهمس بصوت واحد غاضب
-بس ماتقوليش أوزعة ...اطلقت آيسل ضحكة رنانة من كل قلبها على هذه المشهد

ماجدة وهي تضرب كفيها ببعض-عليه العوض ومنه العوض ...كنت بهمس وحده ...بقيت بتنين ...

(وربنا يعيني على الي جاي ياخالتي😂)

اما في الخارج كان يجلس كل من اسر ومعتز على الاريكة ينظرون بستغراب نحو غرفة ماجدة
فهم الان سمعوا صوت ضحك يصدر من الداخل ...ياترى ماذا يحدث معهم ..

-مالكم قاعدين كده ليه حصل حاجة ...قالها ياسر وهو يجلس بكل اريحة على الاريكة

-في اجتماع قومي بيحصل جوا وربنا يستر من النتيجة ..قالها معتز بتفكير

اسر بموافقة على رأي الاخر -انت صح ..انا كمان مش مطمن ...الضحك ده ورا حاجة ..

-في ايه مالكم ماتضبط منك له ...يحصل الي يحصل وااء صمت عندما سمع صوت جرس الباب يرتفع ...

قوم شوف مين وبلاش قعدت المطلقين دي ...قالها وهو يضرب أسر بوسادة مربعت الشكل ...مما جعل أسر ينهض وهو يقول بغيض
-حاضر هشوف مين ...

ذهب وهو يتأفئف وما ان فتح الباب حتى اغلقه مره

وستووووووووووووب

🍡🍡🍡🍡🍡🍡

ارأكم تهمني ....ياترى مين الي كان ع الباب اتحداكم تعرفوا😝

ماجدة وأسر .....🍎

ماجدة ورسيل .......❤

آيسل وياسر .......🤔

معتز وهمس 


تعليقات