📁 آخر الروايات

رواية في محراب العشق الفصل الخامس والعشرين 25 بقلم الكاتبة جنات

رواية في محراب العشق الفصل الخامس والعشرين 25 بقلم الكاتبة جنات



»»الفصل ٢٥««
صباح تانى يوم غزل بدأت تفتح عينيها بتعب وفجأة شريط اليوم عدا قدام عينيها .
قامت قعدت بسرعة وهي بتبص حواليها بفزع لكن اتنهدت براحة لما لقت نفسها في جناح الفندق.
وهمست: موسى.
موسى: قلب وروح موسى.
غزل لفت راسها لاقته واقف ساند ضهره على باب البلكونة وعينيه عليها بنظرة كلها عشق قرب منها وقعد قدامها على السرير.
غزل حطت ايدها على دماغها: هو أنا جيت هنا ازاي يا موسى؟! .. أنا مش فاكرة اي حاجة.
موسى ابتسم: أنا اللي جبتك هنا يا غزل.
غزل الدموع لمعت في عينيها: أنت جيت في الوقت المناسب يا موسى .. مش عارفة لو كنت اتأخرت ثانية كان ممكن يحصل ايه؟!
موسى مسك ايديها الاثنين بين كفوفه: ماكنش هيحصل أي حاجة يا غزل .. لأن عمري ما كنت هسمح لكلب فيهم يقرب منك أو يمس شعرة واحدة منك وأنا عايش على وش الدنيا .. أنا روحي فداكي يا بنت الصاوي.
غزل دموعها نزلت ومقدرتش تسيطر على شهقاتها موسى أول ما شاف دموعها قلبه وجعه وسحبها لحضنه بقوة.
موسى بهمس حنون في ودنها: هششش .. اهدي يا روح قلبي اهدي أنا معاكي وجمبك .. ومفيش مخلوق على الأرض يقدر يلمس طرفك طول ما أنا في ضهرك.
غزل وهى بتبكي بقهر: أنا أول مرة في حياتي أحس بالخوف والرعب ده كله يا موسى .. كنت حاسة وأنا مربوطة والكلب ده بيقرب مني ان قلبي هيقف.
موسى شدد من ضمتها: بعد الشر عن قلبك يا غزل .. انسي كل اللي حصل كابوس وانتهى والكلاب خلاص بقوا فى السجن أنا عايز غزل الشقية العنيدة بتاعتي ترجع حالا مش حابب أشوف الضعف ده في عيونك.
غزل بدأت تهدى في حضنه رفعت راسها وبصت له وعينيها حمرا من العياط وابتسمت رقة: يعني خلاص مش هتسيبني لوحدي تاني في اي حته؟!
موسى باس راسها: حرم موسى الراعي هتمشي بحراسة مشددة من أول النهاردة .. وأنا الحارس الشخصي بتاعها .. هاه الرضا اشتغل ولا لسه خايفة؟!
غزل ابتسمت بدلال: اشتغل طبعا .. ما دام سيادة الراعي بنفسه هو الحارس يبقى أنا في أمان.
موسى ضحك من قلبه وفضل حضنها والبركان اللى جواه هدي بمجرد ما شاف ضحكتها اللي بتنور دنيته.
موسي بعدها عنه وبص لها: غزل .. هو ايه اللي حصل بالظبط لما البنت بتاعة خدمة الغرف دخلتلك؟!
غزل: هي خبطت وقالت انها عايزة تغير ملايات السرير أنا استغربت لأني مالحقتش أقعد عليه بس سبتها براحتها ووقفت عند باب البلكونة وبقلب في الفون .. ولقيتها طلعت بخاخ وبدأت ترش حاجة ريحتها غريبة في الأوضة لما سألتها .. قالتلي ده معطر للجو .. بس أنا استغربت لأنها كانت مغطية مناخيرها بمنديل ولما سألتها أنتي حاطة المنديل ده ليه؟! .. قالتلي عشان عندي حساسية .. وبعدها ما حسيتش باى حاجه وما فتحتش عيني غير وأنا في الشقة ومراد وانجي داخلين عليا.
موسى جز على سنانه وهو كاتم غضبه: تمام .. البنت دي اصلا اتقبض عليها.
غزل بصت له بذهول: طب قولي بقى يا سيادة الراعي .. أنت عرفت ازاي اني اتخطفت؟! .. وأزاي عرفت مكاني بالسرعة دي أصلا؟!!
موسى بص لعينيها ومر شريط الأحداث قدامه .
••فلاش باك••
في شركة الراعي كان موسى قاعد ورا مكتبه بيراجع ورق صفقة مهمه وعمار قاعد قدامه وباصص له باستغراب: جرى ايه يا ابن الراعي؟! .. دانا قولت هتاخد اجازة النهاردة وتفضى نفسك .
موسى من غير ما يرفع عينه من الورق: وليه يا فالح؟! .. ما لسه بدري.
عمار ضرب كف على كف: يا ابني أنت فايق؟! .. النهاردة فرحك يا موسى أنت مجهز كل حاجة بره ومفهمها انها حفلة شغل وجايبها من الصبح الفندق عشان تجهز وحضرتك قاعد هنا تراجع حسابات؟!
موسى لسه هيرد على عمار بس تلفونه رن برقم الميك أب ارتيست.
موسى بجدية: أيوة .. تمام أنا هتصل أعرفها انكم على وصول.
موسى قفل معاها ورن على غزل .. بيدي جرس مرة واثنين وثلاثة ومفيش أي رد.
موسى رجع طلب تاني وفضل مستني .. وبردو مفيش رد.
عمار لاحظ القلق اللي ظهر على وش موسى: في ايه يا موسى؟! .. وشك قلب كدة ليه مرة واحدة؟
موسى: غزل مش بترد على التليفون .
موسى طلب قائد الحرس اللي مأمنين الفندق بره.
موسى بأمر: اطلع حالا خبط على جناح مدام غزل لو فتحت لك خليها ترد عليا.
بعد شوية تليفون موسى رن وكان الحارس: يا باشا .. أنا بخبط بقالي خمس دقايق على الباب ومحدش بيفتح خالص ومفيش اي صوت جوا.
موسى قلق وقام وقف بسرعة لدرجة ان الكرسي رجع لورا وخبط في الحيطة.
عمار: رايح فين يا موسى؟!
موسى وهو خارج من المكتب: غزل مش بتفتح الباب ولا بترد يا عمار أنا رايح بنفسي أشوف في ايه؟!
عمار جرى وراه: استنى .. أنا جاي معاك.
بعد شويا موسى وصل الفندق ونزل من عربيته زي الاعصار وعمار بيجري وراه عشان يلحقه طلعوا في الأسانسير للدور اللى فيه جناح غزل وأول ما وصلوا لقى الحارس والميك أب ارتيست واقفين قدام الباب.
موسى: بردو مش بتفتح؟!
الحارس: لا يا باشا .. ومفيش أي حس جوا.
موسى بص لعمار: انزل هات مفتاح احتياطي للجناح من الريسبشن بسرعة يا عمار.
عمار: تمام.
عمار نزل يجري على السلم وموسى طلع فونه ورن على غزل تاني وسمع صوت رنة تليفونها من جوة الأوضة بس مفيش أي حركة قلقه زاد وعقله صور له أسوأ السيناريوهات.
في دقيقة كان عمار راجع بيجري:
المفتاح اهو يا موسى.
موسى خطف المفتاح من ايده وفتح الباب وقبل ما يدخل بصلهم بحده: محدش يدخل ورايا.
دخل موسى وقفل الباب الجناح وشاف تليفون غزل مرمي على الارض فتح باب الحمام كان فاضي.
خرج لعمار: غزل مش موجودة في الجناح يا عمار.
عمار بصدمة: نعم؟! أومال هتكون راحت فين؟! .. والحرس واقفين برة لو كانت خرجت كانو شافوها.
موسى وهو ماشي: مش عارف.
عمار جري وراه: هتروح فين يا موسى؟
موسى: هشوف كاميرات المراقبة بتاعة الفندق.
بعد شوية كانوا واقفين فى أوضة المراقبة بتاعة الفندق وقدامهم شاشات كتير بتعرض كل ركن.
الشاب المسؤول بدأ يرجع بالوقت لورا لحد ما وصل للحظة اللي موسى ساب فيها الجناح
فضلوا يتابعوا الشاشة لحد ما شافوا بنت من خدمة الغرف بتخبط على الباب وغزل فتحت لها والبنت دخلت بالعربية بتاعة النضافه وبعدها بحوالي ربع ساعة البنت خرجت وهي بتسحب العربية وراحت ناحية أسانسير الموظفين.
عمار: كل حاجة طبيعية جدا يا موسى .
موسى بص للشاشة بتركيز وقال للشاب بحدة: قرب كدة على الأسانسير ده.
الشاب قرب الكاميرا وموسى تابع الشاشه الرقميه للاسانسير شاف الرقم بيتغير لحد ما نزل لاخر دور.
موسى: ليه بنت من خدمة الغرف تنزل اخر دور اللي هو الجراج؟! .. هاتلي كدة كاميرا الجراج الداخلي في نفس الوقت.
وفعلا الشاب جاب كاميرا الجراج وظهرت البنت وهي خارجة بالعربية وفي ثانية ظهر راجل قرب منها وشد منها العربية ماكنش واضح وشه .. وبدا يشيل الملايات ورفع غزل وهي غايبة عن الوعي وحطها في شنطة العربية ورجع عطى للبنت رزمة فلوس وركب عربيته وطار برا الفندق.
عمار: وشه مش باين يا موسى وحتى العربية من غير نمر هنعمل ايه دلوقتي وهنوصلهم ازاي.
موسى ماردش وخرج من أوضة وعمار وراه.
عمار: ما ترد عليا يا موسى هتعمل ايه؟!
موسى وهو ماشي: كلم الرائد علي خليه يجهز نفسه وقوة معاه حالا .. وأنا هبعتله اللوكيشن اللي فيه غزل بالظبط عشان الكلاب اللي عملوا كدة ناوي أبيتهم في التخشيبة الليلة دي.
عمار بص له بذهول وهو بيجري وراه: وانت عرفت مكانها منين يا موسى؟!
موسى فتح باب عربيته وركب: هبقى أعرفك بعدين يا عمار .. كلمه بسرعة وخليه يتحرك وأنا هبعتله اللوكيشن.
••بااااك••
غزل كانت قاعدة تسمع كلام موسى وهي مبرقة عينيها بذهول.
غزل بفضول: يا نهار أبيض .. كل ده حصل وأنا غايبة عن الدنيا؟! .. بس أنت بردو ما قولتليش .. عرفت منين اللوكيشن والمكان اللي مراد أخدني فيه؟!
موسى ابتسم ابتسامة كلها مكر ومد ايده مسك ايد غزل ورفعها قدام عينيها وشاور على حاجة: عرفت من ده.
غزل بصت على ايدها: الخاتم؟! .. الخاتم اللي أنت ادهولي؟
موسى هز راسه بابتسامة: بالظبط الخاتم ده مش مجرد خاتم وخلاص يا غزل .. ده جواه جهاز GPS متصل بأبلكيشن على تليفوني .
غزل شهقت: عشان كدة قولتلي بلاش اقلعه من ايدى .. وليه عملت كدا؟!!
موسى: كنت بحمي روحي وقلبي اللي بقوا في ايدك.
غزل ابتسمت ورجعت بذاكرتها للحظة اللي دخلت فيها الجناح ده لأول مرة مع موسى.
••فلاش باك••
موسى فتح باب الجناح ودخل وهو ماسك ايد غزل وقفل الباب وبص في عينيها بنظرة كلها عشق خطفت دقات قلبها.
وطلع علبة قطيفة صغيرة من جيبه وفتحها كان جواها خاتم ألماظ رقيق جدا.
غزل شهقت برقة: موسى .. ده ليا أنا؟!
موسى ابتسم وأخد الخاتم ولبسه ليها: أمال لمين يعني؟! .. هو أنا عندي كام غزل في حياتي؟
غزل بصت للخاتم بفرحه: يجنن يا موسى .. شكرا بجد .
موسى رفع ايدها وباسها وعينيه مثبتة في عينيها: عايزك تلبسيه من النهاردة ده مش مجرد زينة في ايدك يا غزل .. الخاتم ده معناه انك بقيتي ملكي .. وعايزك توعديني بوعد يا غزل.
غزل: وعد ايه؟!
موسى: بلاش تقلعيه خالص من ايدك يا غزل .. خليكى لابساه دايما حتى وأنتي نايمة .. طول ما الخاتم ده في صباعك اعتبري قلبي وروحي محاوطينك ومطمنين عليكي.
غزل ابتسمت بحب: حاضر يا موسى .. مش هقلعه أبدا هيفضل في ايدي لحد اخر يوم في عمري .
••بااااك••
غزل فاقت من الذكرى الجميلة ورفعت راسها وبصت لموسي وهمست: ربنا يخليك ليا يا موسى .. أنا من غيرك ولا حاجة بجد أنت الأمان والسند اللي اتمنيته طول عمري.
موسى ابتسم: طب يلا يا كسلانة .. قومي غيري هدومك عشان تبدأي تجهزي للحفلة.
غزل بصت له باستغراب: حفلة ايه تاني؟! .. مش الحفلة كانت المفروض امبارح يا موسى؟
موسى غمز لها: الحفلة اتأجلت يا قلب موسى .. يلا عشان الكل مستنيكي بره الجناح.
غزل قامت وقفت: بره فين؟! .. أنت سايب الناس واقفه بره في الممر لحد الوقت؟! .. حرام عليك يا موسى.
موسى ببرود: وفيها ايه يعني؟ .. موسى الراعي ميهمهوش حد .. المهم مراتي تفوق وتبقي تمام وبكامل صحتها وبعدين أدخلهم .. متقلقيش محدش يقدر ينطق.
غزل لوت بوزها: أنت بردو مصمم على موضوع الحفلة ده.
موسى قرب منها وباس جبينها: أيوا مصمم .. يلا أنا طلبت فطار عشان تفطري الأول.
وفعلا دقايق والخدم جابوا ترابيزة فطار مليانة بكل ما تشتهي الأنفس وقعدوا يفطروا سوا في جو مليان حب.
بعد شوية موسى قام وقف ومسك ايد غزل وشدها براحة: ادخلي الحمام يلا خدي دوش دافي وغيري هدومك وأنا هفتح الباب وأخليهم يدخلوا.
غزل: حاضر يا سيدي.
راحت غزل على الحمام وموسى فتح باب الجناح للبنت الميكب ارتيست والمساعدين بتوعها اللي دخلوا شايلين الشنط وكفر كبير.
بعد شوية خرجت غزل وكانت البنت مستنياها بابتسامة بشوشة:
صباح الخير يا فندم .. ألف حمد الله على سلامتك موسى بيه منبه علينا نعملك أحلى لوك النهاردة.
غزل بابتسامة رقيقة: الله يسلمك يا حبيبتي .. تسلمي بس أمانة عليكي بلاش ميكب تقيل أنا بحب الحاجات الهادية.
البنت: من عيوني .. أصلا ملامحك رقيقة ومش محتاجة.
وبدأت البنت تعمل لها الميكب.
بعد وقت طويل البنت لفت الكرسي ناحية المراية الكبيرة: بصي كدة يا هانم .. ايه رأيك؟
غزل بصت لنفسها في المراية كانت جميلة أوي بالميكب الرقيق.
البنت جابت كفر كبير جدا وتقيل وشايلاه بصعوبة وقربت منها: يلا يا هانم عشان نلبس الفستان.
غزل بصت للكفر بذهول: ايه ده؟! كل ده فستان؟! .. هو فستان الحفلة منفوش أوي كدة ليه يا بنتي؟
البنت ضحكت وبدأت تفتح السوستة بتاعة الكفر وغزل اتصدمت لما شافت فستان فرح أبيض غاية فى الجمال.
غزل: ايه ده؟
البنت بابتسامة: فستان فرحك يا عروسة موسى بيه هو اللي منقيه بنفسه ومصمم يكون مفاجأة ليكي.
غزل دموع الفرحة لمعت في عينيها: بجد؟! مش قادرة أصدق .. موسى عمل كل ده؟
البنت: وأكتر كمان .. يلا بقا عشان أساعدك تلبسيه وعشان نلف الطرحة.
وفعلا ساعدتها ولبست الفستان ولفت لها الطرحة وكانت غزل جميلة جدا فوق الوصف.
بعد ما خلصوا البنت طلعت تليفونها ورنت على موسى: كله تمام يا موسى بيه .. العروسة جاهزة.
بعد ثواني الباب خبط والبنت فتحت الباب ودخل موسى وكان لابس بدلة سودا وببيون أسود وكان قمة في الأناقة والوسامة اللي تخطف العين.
موسى أول ما دخل وعينه جت على غزل بالفستان الأبيض فضل باصص لها بذهول كأنه مش مصدق ان الجمال ده كله بتاعه.
قرب منها وباس راسها وعطاها بوكيه ورد أبيض جميل شبهها.
غزل بصت له بحب: شكلك حلو أوي بجد يا موسى .
موسى وهو بيتأمل جمالها: بس مش أحلى منك أكيد .. أنتي أحلى وأجمل عروسة عيني شافتها في الدنيا دي كلها يا غزل.
غزل ابتسمت بكسوف حقيقي: بجد يا موسى؟! .. يعني أنت هتعملي فرح بجد؟
موسى: هو فرح .. بس مش بمعنى فرح وهيصة ومعازيم كتير يعني.
غزل عقدت حواجبها: ايه الألغاز دي؟! .. مش فاهمة حاجة اومال فرح ازاى؟!!
موسى ضحك ومدلها دراعه: تعالي ننزل وأنتي تعرفي كل حاجة بنفسك.
مسك ايدها وخرجوا من الجناح ونزلوا في الأسانسير لحد ما وصلوا لمكان مغلق مخصص لتصوير السيشن جوة الفندق ومتزين كله بالورد الأبيض.
أول ما الباب اتفتح ودخلوا غزل فرحت جدا لما شافت سميرة وجمبها ندى وعمار ومحمود وهما بيصقفوا ليهم.
موسى ميل على ودن غزل وهمس لها: هو فرح .. بس على طريقتي الخاصة وسط الناس اللي بنحبهم وبيحبونا ومن غير شوشرة وفلاشات صحافة.
غزل بصت له بحب كبير وابتسمت:
بجد شكرا يا موسى .. أنا فرحانة أوي ربنا ما يحرمني منك.
سميرة وندى قربوا منهم وسميرة أخدتها في حضنها وهي بتعيط:
مبروك يا قلب أمك .. طالعة زي القمر يا غزل ربنا يهنيكم ويسعدكم يارب ويحميكم من كل شر.
ندى حضنتها بفرحة: مبروك يا قلبي الفستان والميكب يجننوا عليكي .. بجد أحلى عروسة.
غزل: الله يبارك فيكوو.
قرب عمار منهم: ألف مبروك يا عرسان .. بس مبروك لموسى أكتر طبعا لأنه أخيرا لقى حد يلمه ويثبته بالمنظر ده .. ده ابن الراعى بقى رقيق أوي يا جماعة أنا مش مطمن.
الكل ضحكو على كلام عمار.
موسى بنظرة تحذيرية: اتلم يا عمار بدل ما أعمل معاك الواجب هنا قدام حماك.
محمود ضحك: خد راحتك يا بنى.
فى الوقت ده دخلت بنت ماسكة كاميرا في ايدها وقالت بابتسامة:
يلا يا جماعة عشان نبدأ السيشن.
موسى مسك ايد غزل ووقفوا في المكان المخصص اللي مليان ورد والبنت بدأت تديهم تعليمات لأوضاع رومانسية يعملوها وهي بتلقط الصور.
وبعدين اتصوروا صور عائلية جميلة كلهم سوا والفرحة مش مفارقة وشهم.
بقلم الكاتبة جنات
ــــــ★ــــــ
فى ڤيلا الصاوي كان ممدوح قاعد ورا مكتبه ماسك راسه بايديه اللي بترتعش .. الرعب مالى قلبه وحاسس ان حبل المشنقة بدأ يلف حوالين رقبته بعد اللي عمله في ايمي.
فجأة .. الباب اتفتح بعنف ودخلت سعاد زي الاعصار وعينيها حمرا من العياط بعد ما عرفت ان ابنها مراد اتقبض عليه.
سعاد زعقت وهي بتخبط على المكتب: أنت قاعد هنا ببرود كدا ازاي يا ممدوح؟! .. ابنك محبوس .. موسى الراعي لبسه قضية ورماه في السجن .. اتصرف كلم معارفك كلم الوزرا والناس اللي فوق .. خرج ابني بأي طريقة أنا مش هسيب ابني يضيع منى .
ممدوح مكنش بيرد عليها كان في عالم تاني خالص.
سعاد زقته في كتفه: ما تنطق يا راجل مالك مبلم كدة ليه؟! .. بقولك ابنك هيروح في داهية.
قطع كلامها صوت سرينة عربيات الشرطة ممدوح أول ما سمع الصوت اتصدم وعرف ان نهايته قربت.
ثواني والباب خبط ودخل واحد من حرس: ممدوح بيه في عربيات شرطة برة وبيسألوا على حضرتك.
سعاد لفت لممدوح: شرطة؟! .. وبيسألوا عليك أنت ليه يا ممدوح؟ أنت عملت مصيبة ايه تاني؟!
ممدوح ما نطقش قام وقف وخرج من المكتب وسعاد بتجري وراه أول ما خرج لقى ضابط المباحث ومعاه القوة واقفين في نص الصالة.
الضابط بجدية: مطلوب القبض عليك يا ممدوح بيه .. بتهمة قتل المجني عليها ايمي الشامي عمدا مع سبق الاصرار.
سعاد لطمت على وشها وصرخت:
قتلتها؟! .. أنت بتقول ايه يا حضرة الضابط؟! .. جوزي أنا يقتل أكيد في حاجة غلط .
الضابط بص لسعاد: مافيش حاجة غلط يا مدام .. البواب بتاع العمارة شاف جوزك وهو نازل بيجري من الشقة بخوف وكمان تقرير الأدلة الجنائية أثبت ان البصمات اللي على رقبة المجني عليها تطابق مع بصمات ممدوح بيه .. ده غير المفاجأة الكبيرة بقى .
ممدوح: مفاجأة ايه؟!
الضابط ابتسم بسخرية: المجني عليها مكنتش سهلة .. كانت حاطة كاميرات مراقبة في كل زواية فى شقتها والكاميرات مسجلة الواقعة صوت وصورة .. يعني القضية لبساك لبساك يا ممدوح بيه .. خذوه.
العساكر حطوا الكلبشات في ايدين ممدوح .
وسعاد قعدت على الأرض وهي بتلطم وتصرخ على حظها: ابني وجوزي في يوم واحد؟! .. الاتنين راحوا ورا بعض.
خرج ممدوح مع رجال الشرطة وركب العربية اللى اتحرك على القسم بسرعه



السادس والعشرين من هنا
تعليقات