رواية نضجت عشقا الفصل الخامس والعشرين 25 بقلم اسماء مجدي
الفصل الخامس والعشرون ![]()
داخل منزل قصي :-
تغفل غنية بداخل من يحتضنها بتمُلك عاشق .. يتفتن بوجهها الباسم برغم هدوئه .. تمّكن منه فرط الاشتياق لإختلاق الأحاديث وإفتعال المشاكسات معها .. يشعر وكأنه نُقِص احد اضلعه وجاءت هي لتُكمله بعشقها المُخلّد بين ثنايا قلبه..نفذت زخيرة ما يريده من قول للتعبير عن مدي عشقه لها ، ذلك العشق الذي يشبه المحيط في عمقه والبدر في اكتماله والسماء في صفائها والشمس في إشراقها .. اصبحت غنية حق مـستتر يُخبئه بداخله كي لا يجرؤ أحد علي الاقتراب منها ..تتلاعب نبضاته كلما تعطر بعطر أنفاسها التي يكاد يجزم أنها تـعيد الروح من جديد لمن افتقدها .. ولكن كلما داهمته الذكريات فيما اقترفه بحقها يشعر وكأن نياط قلبه قد خُدش ..
بدأت غنية تستفيق من نومها في تثاقل تام نتيجة لشعورها بالاجهاد الجم الذي يُلم بجسدها ... حتي تلاقت نظراتها بذلك الذي يشرد بها وبهيئتها الطفولية فور استيقاظها مردفاً بغمزة تسبق إيحاءاته الوقحة :-
صباح القشطة علي احلي عروسة ...
لم تُجيبه غنية علي حديثه وكأنها مُغيبة عن من حولها بل ظلت تتأمل ملامحه في صمت .. تعجب .. عدم تصديق من وجوده بجانبها .. مما جعل قصي يردف بقلق نتيجة لـ تحديقها به كل تلك المدة :-
مالك يا حبيبتي انتي تعبانة ؟ أطلبلك دكتورة !؟
ثم اكمل بلهفة خوف بعد أن اعتلي بجسده اعلي الفراش عندما لم يجد منها أي رد :-
غنية مالك متقلقنيش عليكي .. مالك مسهمة كدة ليه ؟!
غنية بنبض مُحرم علي سواه :-
بشرب من ملامحك ..
قصي بعد ان استلقي بظهره اعلي الفراش مرة أخري متنهداً براحة :-
حرام عليكي يا شيخة وقعتي قلبي ..
ثم اكمل بغرور مصطنع :-
وبعدين لو عطشانة اوي كدة ما تشربي مية مش لازم تشربي من ملامحي يعني ... ولا هي تلاكيك وخلاص ..
غنية بعشق لمن تشعر بأنه وطنها الأمن :-
انا فعلا عطشانة يا قصي .. عطشانة حنيتك اللي بترفعني لـ سابع سما ، وعطشانة إهتمامك اللي بتصبوا عليا من غير حساب ، وعطشانة كلامك اللي بينزل علي قلبي قبل عقلي زي البلسم اللي بيطيب الجروح ..
ثم اكملت بإنصباب العشق من قلبها بعد أن تحسست وجهه بين راحة يديها :-
انت حبك اللي احتل قلبي " عورة " لازم تبقي مستورة ومحدش يشوفها غيرك .. القهوة مبقيتش تريح اعصابي
زي الراحة اللي بحسها وانا في حضنك .. بقيت بحس
ان عشقي ليك بيظهر علي عنيا كأن قلبي ميسعهوش
كل العشق اللي مخزناه جواه ... انا خلاص يا قصي
اتعودت علي وجودك جمبي ولو ده محصلش بحس
ان حياتي مفيش فيها حد واقف جون ..
قصي بعشق يفوق الحدود :-
لو فاكرة أن كلامك ده عشق كبير ملوش نهاية تبقي غلطانة يا غنية ، لان اللي جوايا من ناحيتك اكبر من كدة بكتير..
ثم اكمل حديثه المُفعم بالعشق الصادق :-
مفيش حاجة بتهوّن عليا زعلي قد النظرة من عنيكي اللي سجنتني جوة قلبك .. سجن قلبك الفريد من نوعه عشان
ملوش مفتاح يقدر يحررني منه .. عارفة يا غنية ..قلبي اللي قسي عليكي وظلمك وبيتقهر من الندم علي اللي عملوا معاكي هو نفس القلب اللي مش هيجوز لغيرك تسكنوا اي واحدة تانية.. حنيتي اللي انتي بتتكلمي عليها ديه عبارة عن انعكاس لحنيتك وطيبتك اللي سامحتني عن الاذي اللي اتسببتلك فيه .. اسمي كان عادي لحد ما انتي نطقتيه وحسيستيني أن انا الوحيد اللي بمُلك الاسم ده ...
ثم طبع قصي قبلة اعلي جبينها مردفاً بقلب مكسو بنسيم السعادة :-
بعشقك يا حتة من قلبي ..
غنية بعشق مماثل وربما يفوقه:-
وانا بموت فيك ..
قصي متعمداً نسيان شيئ ما :-
يا خبر ده انا نسيت خالص ..
غنية بتعجب :-
نسيت ايه ؟!
قصي وقد لفحه المكر مردفاً بغمزة خبيثة فور وضعه للغطاء فوقهما مرة اخري :-
حالاً يا قلبي هنفتكر مع بعض ..
غنية بخجل وقد فهمت مقصده :-
يا باي عليك يا قصي .. دايماً كدة دماغك شمال .. وسع كدة عشان ساجد زمانه صحي وه ..
قطعت غنية حديثها عندما استمعت الي صوت رنين هاتف قصي المتكرر..
قصي مردفاً باغتياظ وهو يلتقط هاتفه الموضوع اعلي الكمود :-
ده مين الرذل اللي بيتصل دلوقتي ..
قصي وهو يتأفأف بضجر بعد أن وضع الهاتف اعلي أذنه :-
خير يا رائف ! متصل بدري ليه ؟
رائف بانفعال :-
عايز اقابلك حالاً يا قصي .. ومتقوليش بعدين بدل ما اصورلك قتيل ...
قصي بضيق :-
ماشي يا رائف ساعة واكون عندك .. سلام ..
رائف بغضب ومازلت النيران تشتعل بداخله :-
سلام ..
قصي باغتياظ لتلك التي تكتم ضحكاتها :-
اضحكي .. اضحكي ، ما انتي مش خسرانة حاجة ..
غنية وقد شعرت بصعوبة كبح ضحكاتها :-
ههههههههههههههه مش قادرة هههههههههههه اصل شكلك يضحك اوي وانت متغاظ ...
قصي بانفعال :-
بقولك ايه بطلي تضحكي بدل ما أطلعه عليكي ..
غنية بإماءة راس ولكنها تكبح ضحكاتها نتيجة لذلك الغضب الظاهر عليه ...
قصي متجهاً نحو مرحاض غرفته يتمتم ببعض الألفاظ النابية التي تدل علي شدة غضبه من رائف الذي توعد بتهشيم رأسه إرباً.. تاركاً تلك التي تضحك علي غضبه الذي أُستثار بفعل ذهابه الي صديقه وعدم اكمال وقاحته المُتزايدة عن الحد ...
**********
داخل غرفة خديجة :-
تجلس اعلي فراشها واضعة وجهها بين راحة يديها تبكي في صمت.. تشعر وكانها جثة فارقت الحياة بروحها و بعقلها وبالطبع بقلبها .. فاكثر ما يُحزنها هو وجودها الباهت الذي يشبه العدم .. فما هي سوي سفينة بـ ببحر الضياع تتصارع الافكار المؤلمة علي اغراقها ...
جففت خديجة تلك الدموع التي فرت من عينيها بدون إرادتها عندما استمعت الي صوت طرقات اعلي باب غرفتها وحينما أذنت للقادم بالدلوف .. وثبت علي الفور في توتر من إتيان شقيقها إليها ، فتلك هي أول مرة يأتي اليها منذ هروبها
من زوجها ...
قصي بتهكم بعد أن وثب بمقابلتها :-
ايه مالك شوفتي عفريت ؟!
خديجة بتوتر مفرط :-
لا ابدا بس اصلها اول مرة تجيلي اوضتي بنفسك ..
قصي برفعة حاجب :-
هو مينفعش اجي اشوف اختي اللي وحشتني ...
خديجة بتعجب مذهول :-
وحشتك !!
قصي ساحباً اياها علي حين غرة يعتصرها بين احضانه في لهفة مردفاً باشتياق :-
وحشتيني اوي يا خوخة ..
خديجة ببكاء حار جعل قلب قصي يتمزق عليها :-
انا اسفة يا قصي ، سامحني ..أن..
قاطعها قصي بهدوء وهو يمسد اعلي ظهرها في رفق :-
ششششش خلاص يا خديجة اللي فات مات .. وانا مش زعلان .. كل الحكاية ان انا كنت موجوع من اللي عملتيه ..
ثم اكمل بحنان ممسكا بوجهها بين راحة يديه :-
خديجة انتي مش بس اختي .. من واحنا عيال صغيرة وانا بعتبرك بنتي بالظبط.. مكنتش أتوقع ابداً أن ممكن بنتي في يوم من الايام تكسرني بالطريقة ديه ..عشان كدة انا اتوجعت منك اوي ومكانش سهل عليا اني اسامحك بسهولة ...بس خلاص انا نسيت كل حاجة ..
ثم استرسل حديثه بغضب هادر يكاد يحرق العالم باكمله:-
انا عرفت من بابا وماما كل اللي حصلك .. بس وعزة وجلالة الله لادفّع الحيوان اللي انتي متجوزاه ده التمن غالي اوي علي كل اللي عمله فيكي وفينا ...
الان اكتمل شعور خديجة بالامان بين عائلتها فقد جاء قصي وبني حصناً منيعاً من الراحة والسكينة بداخل قلبها ...
خديجة وهي تنكس راسها الي الاسفل :-
انا مستاهلش يا قصي انكوا تسامحوني بعد اللي ..
قاطع قصي كلماتها بحدة طفيفة:-
خديجة وبعدين معاكي .. خلصنا خلاص .. انا عايزك تنسي اللي فات و تركزي في مستقبلك ومستقبل بناتك ..
ثم اكمل بمكر خبيث بعد حديثه المُطول مع رائف :-
وخطيبك كمان ..
خديجة بقلب تتصارع دقاته كي يفر هرباً نحو الخارج :-
خطيبي مين ..
قصي بمكر :-
رائف هو فيه غيره ..
خديجة بخوف جم :-
هو كلمك ؟!
قصي بزفرة ضيق :-
كلمني يا ست چولييت وقالي انك رفضتيه ..
خديجة بإصرار :-
والرفض ده هيفضل قراري يا قصي وعمره مهيتحول لـ قبول عشان كدة خلي رائف يشيل الموضوع ده من دماغه ويفكر في مستقبله..
قصي بهدوء :-
ليه بس يا خديجة .. رائف ده عشرة عُمر وراجل بجد ويُعتمد عليه.. ده حتي انا ملاحظ حبه ليكي من زمان بس كنت مستنيه هو اللي يفاتحك في الموضوع بنفسه ..
ثم اكمل وهو يحتضنها في حنان بالغ :-
صدقيني يا خديجة انا عمري ما هسلمك لراجل غير لما اكون متاكد أنه هيصونك ويحافظ عليكي ..
همت خديجة بالرد علي شقيقها ولكن قاطعت حديثها فور استماعها لرنين اعلي باب المنزل ..
خارج منزل حمزاوي وآمنة :-
قُتيبة بضحكة جذابة تتناسب مع وسامته :-
يا ابني اتهد بقي و شيل ايديك من علي الجرس بدل ما قصي يطلع ينفخك .. ده انت لو عايز تقفشه مُتلبث في قضية اداب مش هتخبط عليه كدة ...
هم حمزة أن يرد بمزاح كعادته ولكن قاطع حديثه فور خروج تلك الحسناء من داخل منزل قصي مردفة بغضب :-
مين اللطخ اللي كان بيخبط بالهمجية ديه ؟!
قُتيبة كاتماً ضحكته مشيرا نحو حمزة الذي جحظت عينيه من وقاحتها مردفاً بغضب :-
لطخ مين ده يا بت .. انتي مش عارفة انتي بتتكلمي مع مين ولا ايه ؟!
حفصة بفظاظة :-
اكيد طبعا عارفة انا بتكلم مع مين اصل انا في طب بيطري واتعاملت مع كل انواع الحيوانات ..
حمزة بهدوء وثبات كي لا يجعلها تشعر بأنها نجحت في إثارة غضبه :-
طب بيطري .. امممممممم قولتيلي .. طب متقولي دكتورة بهايم يعني مش لازم تزوقي الكلام ...
حفصة بابتسامة صفرا :-
فعلا انا دكتورة بهايم عشان كدة لما تشتكي من حاجة ابقي تعالي عشان اكشف عليك ...
قتيبة بنبرة مسرعة كي يمنع حرب الأعين الغاضبة التي اشتعلت للتو:-
بس بس يا كباتن اهدوا كدة ووحدوا الله في قلبكوا ...
قصي بتعجب وهو يتقدم ليري ما الامر :-
فيه ايه يا حفصة صوتك عالي كدة ليه ؟!
قصي بحفاوة شديدة وهو يحتضن حمزة في اشتياق :-
حمزة .. عامل ايه ياض واحشني والله ...
حمزة بابتسامة هادئة :-
وانت اكتر والله يا قصي ..
ثم اكمل حمزة وهو يشير نحو شقيقه :-
قتيبة اخويا اكيد فاكره طبعاً...
قصي بتأكيد :-
اه طبعاً فاكره .. عاش من شافكوا يا رجالة...
قصي بترحاب شديد :-
تعالوا خشوا انتوا هتفضلوا واقفين كدة علي الباب ..
حمزة كي يثير غضب تلك التي تشتعل بداخلها :-
اكيد طبعاً هنتفضل يا قصي ده احنا اصحاب بيت ...
حمزة بهدوء بعد أن جلس اعلي المقعد بداخل الصالون :-
اخبارك يا قصي ! واخبار الواد زيدان ايه واحشني الولا ده ..
قصي بحزن ظهر بنبرته :-
زيدان أُستشهد يا حمزة..
حمزة بصدمة :-
ايه .. ازاي ده حصل !!
قصي بغضب فور تذكره ما حدث :-
لعبة واتلعبت صح وكان زيدان الضحية فيها .. بس متقلقش حقه هيرجع يا حمزة وقريب اوي كمان ..
حمزة بعدم فهم :-
انا مش فاهم حاجة يا قصي ..
قصي باختصار :-
بعدين يا حمزة هنقعد ونتكلم ..المهم دلوقتي اعملوا حسابكوا انكوا هتتغدوا معانا النهاردة ..
حمزة بعد أن وثب من مقعده :-
قصي انا عايز اروح أعزي أهل زيدان الله يرحمه ..
قصي بهدوء :-
ماشي يا حمزة نتغدا سوا وبعدين هاخدك ونروح .. وبعدين حظكوا حلو يحيي زمانه علي وصول ..
استمع كل منهما الي صوت رنين المنزل مما جعل قصي يردف بابتسامة :-
اهو جيه الفقري ، ياريتني كنا جيبنا في سيرة مليون جنيه..
أسرعت نسيبة تهرول نحو باب المنزل فقد علمت منذ البارحة بقدوم يحيي علي الغداء مما جعلها تتأهب كي تستقبله ...
نسيبة بابتسامة وسعادة جعلت الفراشات تحلق حول قلبها :-
يحيي ..
يحيي باشتياق لتلك القصيرة التي جعلت حبها يُحشر بداخل قلبه :-
وحشتيني اوي يا نسناسة ..
نسيبة بتيه وكأنها مغيبة بفعل سحر عذوبة نبرة صوته:-
وانت كمان وحشتني اوي يا حاحا ..
يحيي برفعة حاجب:-
نعم !! حاحا مين ده يا عينيا ..
نسيبة بضحكة مثيرة :-
هههههههههه هو انا مقولتلكش ...
يحيي بنفاذ صبر:-
لا مقولتليش
نسيبة بابتسامة مشرقة :-
اصل انا فضلت اخد وادي مع نفسي كتير وألوقها يمين وشمال في دماغي ملقتش احسن من الدلع ده عشان ادلعك بيه ..
يحيي بتهكم :-
وملقتيش غير الدلع ده عشان تناديني بيه ... من قلة الدلع في البلد يعني ..
نسيبة بتذمر طفولي :-
ماله يعني وحش ؟!
يحيي بغمزة :-
انت اي حاجة تيجي منك عسل يا عسل ...
نسيبة بلهفة فور تذكرها :-
مش انا عملتلك النهاردة رز بإيديا علي الغدا .. عشان عارفة انك مبتحبش المكرونة...
يحيي بتعجب مضيقا بين حاجبيه :-
وعرفتي منين اني بحب الرز ومبحبش المكرونة ؟!
نسيبة ببلاهة عاشقة صغيرة :-
اصلك معمر في قلبي ..
يحيي بعشق يتراقص أعلي شريانه بعد أن اتخذ ذلك القرار الذي ارقه دوما لليال طوال كي يكون متيقن بأنه جدير بتلك التي سلبت لب عقله :-
تتجوزيني يا نسيبة ؟؟
نسيبة ببلاهة :-
وحياة امك !!!
يحيي بضحكة صاخبة مؤيداً ذهولها :-
هههههههههههه وحياة امي ...
نسيبة بلهفة :-
طب يلا نوحد القطرين .. قصدي نوحد العيلتين ...
يحيي بهدوء :-
يا بت اتهدي بقي واسمعيني .. نسيبة انا مش عارف قصي هيتقبل اني اتقدملك ولا لأ بس كل اللي انا عارفه اني مستحيل هسيبك لحد غيري ..
نسيبة بابتسامة عشق في بداية نضجه:-
وانا كمان كل اللي عارفاه اني مش هكون لحد غيرك ...
يحيي بحكمة :-
نسيبة بس دراستك ديه هتبقي في المقام الأول يعني مش عايز لما اكلم قصي واتقدملك ونعمل خطوبة ، الموضوع ده يأثر علي مذاكرتك ..انا اهم حاجة عندي مستقبلك ...
نسيبة مردفة بنبرة مسرعة :-
لا لا لا متخافش انا شاطرة جدا في دراستي حتي اسالني في اي حاجة ...
يحيي بشك من تلك المشاكسة القصيرة :-
متاكدة !! عشان هعملك اختبار صغير ..
نسيبة بثقة :-
يا ابني عيب عليك ده انا كفاءة ..
يحيي بهدوء :-
ماشي يا ست الكفاءة .. طب جمع " امرأة" ايه ؟؟
نسيبة بثقة وكأنها علي صواب :-
جمع "امرأة " نسوان طبعاً ..
يحيي بذهول :-
نسوان !!! لا خلاص يا نسيبة انا كدة اطمنت علي مستقبلك ومستقبل ولادنا أن شاء الله ..
قهقهت نسيبة بملئ فاهها جاعلة يحيي يشرد بها قاسماً بقُرارة نفسه انها اجمل ما رات عيناه .. عازماً امره علي الحصول عليها بعد أن شعر بوخزات في قلبه عندما تغيب عن عينيه تلك التي تسكن بداخله ... يكاد يجزم أن الكدمات تاخذ حيزاً
بجدران قلبه عند التفكير بأنها قد تكون ملك لغيره ...
*********