📁 آخر الروايات

رواية سأراك بقلبي الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم بسملة حسن

رواية سأراك بقلبي الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم بسملة حسن


الفصل الرابع و العشرون
-مبروك حضِرتك هتبقي معانا في ال reception نظرا لان الانجليزي بتاعك حلو اووي و ابتسامتك الاحلي

- شكرا جدا لحضرتك واوعدك هتلاقي مني احسن انتاج

- اكيد اشكرك يا مستر يوسف على تعاونك اللطيف مع فندقنا

- لا انا اللي لي الشرف حضرتك..وشكرا جدا على اهتمامك بنا

ابتسموا وذهبوا وهم سعداء و اثناء ذهابهم للجامعه

- انت ازي متقوليش برضه انك اتدخلت باسم شركتك

- والله ما عملت حاجه انا اول ما قلت لهم اسمي لقيت المقابله والحياه كده

نور براحه داخليه - عارف يا يوسف انا عاوزه اشكر كل واحد فيكم كلكم.. لكم دور كبير في حياتي حتى مامتك ..ولازم تعرف ان لولاك مكنتش هلاقي شغل في مكان محترم زي ده بمؤهلي شكرا

- متقوليش كده انتي موهوبه جدا وتستاهلي كل حاجه حلوه

ابتسمت و نظرت له بحنان- زي وجودك في حياتي كده

ابتسم- لا زي وجودك انتي

نظرا لبعضهما وخفقت قلوبهم كان شعورهم واحد وهو (خيانه ياسين )نظرت نور لحلقته الذهبيه في يدها اليمنى وهي بداخلها مهرجان لا يجعلها تهنئ بحياتها بينما هو هدا يوسف قلبه وحاول فتح موضوع اخر

- مقلتليش يعني انك شاطره في ال English اوي كده انتي عديتي interview وكله English

- انا اخذت تقديرات من المدرسه وجوائز على تفوقي في اللغه الانجليزيه والايطاليه في ثانوي

يوسف بأندهاش -واااو برافو عليكي.. شوفتي بقى انك انتي السبب في الحصول على الوظيفه مش انا

ابتسمت ولكن تلاشت ابتسامتها تدريجيا- يوسف عايزه اسالك في حاجه

- في ايه خير

- هو انت شايف ان انا وياسين ننفع لبعض؟

- اكيد طبعا...ليه؟

- انا وياسين مختلفين من كل حاجه.. ياسين بيدور على السعاده فين و ياخذني عندها..بس في الفتره الاخيره حسيت اننا مننفعش لبعض...في الفتره الاخيره حسيت ان قلبي اعمي زيي في الاول

- انا عارف ان انتي وياسين مختلفين في كل حاجه بس متفقين في حاجه واحده انكوا بتحبوا بعض وده يخليكم مش شايفين الاختلافات دي

- بس مفيش حاجه اسمها نبقى مختلفين في كل حاجه والحب يلغى اي اختلاف ما بينا.. مش عارفه قلبي هو اللي تغير ولا انا اللي تغيرت.. ولا ياسين اللي تغير..بس حاسه ان في حاجه جوايا بتبعد عن ياسين يوم بعد يوم ..ياسين اتغير او يمكن ظهر حته فيه انا مكنتش قادره اشوفها انا يمكن اكون شفت كل حاجه بقلبي بس انا كنت محتاجه عيني لان القلب ممكن يغلط

- ياسين اتغير معاكي ازاي؟

نزر بلامبالاه- سيبك يا يوسف مش هتفهمني وهتفضل تدافع عنه

- لاني من معرفتي بياسين انه مالوش في حاجه ولا في مشاكل.. نور صدقيني مش عشان هو اخويا بس يوم ما احس انه هأذيكِ انا نفسي هبعدك عنه

ابتسمت بحب- ليه بقى

- مش طبيعي لما واحد يحاول يأذي واحده ادافع عنها

- طبعا

ابتسمت بفخر نظر لها وابتسم- يلا وصلنا

- يلا

في الشركه في مكتب يحيى

- ايه اللي انت بتقوله ده يا يحيى... كده هتثبت انك بتخونها

- ازاي

- لما فجاه كده منتعملتش مع بعض وتحس بتغير كده تتاكد ان هي صح..اهدي و مشي الدنيا عادي

- انتي مشفتيش اتجننت ازاي وتصرفت ولا كأني اعرفها

- ماعتقدش انها تعملها ثاني..و تقصد بالكلام اللي قالته انا عارفه انك مش هتحبها وده هيخليها متدورش وراك ثاني..اهدئ

- طيب امشي قبل ما حد يجي

- قصدك امنيه

نظر بتحذير و نفاذ صبر- يمنى

- خلاص هروح اهدا انت بس

مر اليوم و ذهب ياسين حفلته مع صديقه و فتياته واستمتع قررت جيهان اخبار ياسين بأمر ذهب نور و يوسف المقابله العمل والجامعه معا في اليوم التالي وهي ان تذهب الي المشفي وكانها زياره وتخبره بحسن نيه انها رأت رجوعهما معا ولم تكن تعلم ان اليوم التالي سيكون مليء بالصدمات للجميع حتى لها وفي الصباح بعد تناول الافطار ادعت امنيه المرض وفضلت المكوث في المنزل وافقت سلوى على مضض ، ذهب الجميع لعمله وبقي نور وامنيه وجيهان مرت ساعات وذهبت جيهان قبل موعد خروج ياسين بساعات قليله ولكنها تفاجاءت عند وصولها بياسين يركب سياره مع صديقه واحدي الفتيات صدمت ولحقت بهم حتى توقفت سيارتهم عند احد المقاهي الفخمه وترجلوا منها جميعا وقابلتهم فتاه اخرى بالقبل الحاره والاحضان لم تفوت جيهان تلك الفرصه والتقطت لهم الصور في ذلك الوضع و دلفوا المقهى معا دلفت وراءهم ورات مجلس سعيد بضحكات انثويه سعيده و لحظات حميميه واحضان تُبادل في الوسط التقطت بعض الصور لذلك ايضا وبعدها نهضوا للذهاب جميعا بالطبع لحقتهم حتى ذهب الى احد الاحياء الفخمه و دلفا معا لاحد المنازل الكبيره والذي كان هو منزل خالد فرحت بداخلها وصدمت فهي لم تعتقد ان ياسين يفعل ذلك لانه خائن في الاصل بل لان نور تستحق الخيانه وهي من دفعته لخيانتها لانها لا تشعره السعاده والحب ويالها من غبيه ضريره القلب والبصيره ،وقد قررت انها ستخبره بأمر خروج نور ويوسف ولكن بعد تمعن وتفكير بعد ما رأت خيانته لها ومعها الدليل في يدها ،سوف تنتظر الوقت المناسب حتى تضربهما معا في وقت قياسي وتعد خطه جديده

وفي نفس الوقت كان عوده الجميع من عمله عاد يوسف وسلوى ما عدا يحيى لتسأل عنه امنيه واجابها يوسف انه تأخر في العمل ولا يزال في الشركه قررت الذهاب له ولا تعلم لماذا وياله من حظي عسير ليُكسر قلبها وتكون نهايه دربها مع يحيى قطعا وصدمتها بما لا تتوقع ذهبت امنيه لشركه كان غالبيه الموظفين رحلوا ولكن هناك مجموعه جيده من الموظفين وكان منهم يحيى سصدت دون ان تسأل وذهبت في اتجاه مكتبة لتسمع صوت يمنى

-انا ماشيه يا يحيى وانت مش جاي معايا.. انا اخرت شغلي عشان نمشي مع بعض

- لا ورايا شغل مش عارف اخلص من التفكير

- يووووه يا يحيى ما خلاص بقي

- بالنسبه لك انتي خلاص..الموضوع مهم بالنسبه لي انا.. انا ضميري بيعذبني كل ما اشوف عذابها ده

- هتعمل ايه يعني يحيى هتموت نفسك عشان تحبها

نظر لها نظره تدل على عدم تحمله لكل ذلك تقربت منه لمواساته وعانقته

- يا حبيبي انت عملت اللي عليك انسى بقى

صدمت امنيه ودفعت الباب بيدها بعنف والدموع تنساب من عينيها فزع يحيى ويمنى ونظرا بصدمه

- المره دي هتبرر خيانتك بايه..انتم الاثنين واطيين

صرخت بها يمنى- انتي بتقولي ايه؟

صرخ يحيى- اسكتي يا يمني

- ليه سيبها يا يحيى بيه لما انا ميكونش عندي كلام اقوله سيبها هي تتكلم.. سيبها تكمل بجاحتها ولا كانها كانت بتتكلم معايا وتسلم وهي بتخوني مع جوزي

قال بهدوء للتفاهم- امنيه من فضلك من غير تجريح انتي مش فاهمه اي حاجه

نظرت له بعين دامعه مملوءه بوابل من اللوم- انا على طول مش فاهمه حاجه بس انا فاهمه حاجه واحده اني بكرهك يا يحيى..بكرهك

ركضت و حاول الركض وراءها امسكته يمنى- انت رايح فين؟

- سيبيني يا يمني

- هتكذب اكثر من كده اي وهتقول ايه مفيش اي مبرر لينا

- مش هبرر هصارحها بكل الحقيقه وهكشف ليها كل حاجه بهدوء انا زهقت مش عايزه اكمل كذب ولا اكون جنبها واوجعها اكثر من كده

اومأت برأسها وتركت يده من داخلها كانت سعيده اكتشاف امنيه الحقيقه الا انها خائفه الان ولا تعرف لماذا وكانهم اطفال واخطئوا ويخافون عقاب الوالدين لو انهم ليسوا اطفال ولا ينتظرون عقاب الوالدين ولكنهم اخطائوا بلا شك

ركض يحيى خلف امنيه حتى لمحها تركب سيارتها و اشعل المحرك ذهب بدوره لسيارته واشعل المحرك،ذهب وراءها والذي كان طريقها لمنزلهم دلفت وهي تركض وتبكي و اخذ ينادي عليها ليصارحها بحقيقته ولكنها تفاجأ بها تنادي(طنط سلوى.. طنط سلوى)

امسك يدها- امنيه ايه اللي انتي بتعمليه ده؟..تعالي نتكلم بهدوء

ابعدت يده بعنف- سيبني مفيش هدوء ولا اي حاجه من الكلام ده انا مش هخبي اي حاجه عن كل اللي في البيت ده ولازم قبل اي حاجه اعرفهم حقيقتك يا خاين

تركها وهو يعلم ان لديها كل الحق هبط للجميع علي اثر صوتها كلا من نور ويوسف وسلوى وبعد حاله من الهرج والمرج والتركيز على امنيه الدامعه التي تتصرف بطريقه غريبه للجميع وصدمه للجميع من حالتها عادت جيهان من الخارج وجدت ذلك التجمع الغريب لها وامنيه الاغرب

قالت سلوي بهدوء يشوبه القلق- خير يا امنيه ايه اللي انتي عاملاه ده؟

ركضت نحوها وهي تبكي- ابنك بيخوني مع يمنى يا طنط

فرغ فاه الجميع وانظروا الى يحيى الذي نظر للارض واغمض عينيه حتى لا يرى نظراتهم

سلوى بإنكار- انتي بتقولي ايه يا امنيه اكيد في حاجه غلط

- انا شفتهم بعيني و سمعتهم وعلى طول يحيى كان بيبعدني عنه حتي من قبلها ..بس ليه يا طنط.. ليه حتى لو مش سعداء مع بعض بيجرحني كده

نظرت سلوى بعدم تصديق ليحيى متسائله- قول حاجه دافع عن نفسك و انكر ان في علاقه بين...

قاطعها- هي صح

رفع عينيه بكل جراءه للجميع ونظر لكل منهم في عينه و اكمل-ايوه في علاقه بيني وبين يمني بس مش من كم شهر في الشركه..من سنتين و نصف

كان يحيى المطرقه التي تطرق على رؤوس الجميع بلا رحمه وكان قلب امنيه من الزجاج فهو لم يحطمه فقط لقد حوله الى حبيبات صغيره وهذا اقل تشبيه يصف ما تمر به امنيه وكانت الصدمات متواليه حيث اكمل-انا بحب يمنى ومتجوزين من سنتين ونصف

صرخت مور و ركضت الى جانب امنيه التي تنظر له بصدمه

- كفاااايه.. ارجوك اسكت يا يحيى

يحيى بصراخ- لا مش هسكت.. عايزه تعرفي ايه ثاني يا امنيه اني كنت في كل لحظه بكذب وكنت معها ولا ان قلبي عندها معظم الوقت ومن سنين ولا اني بحبها وماقدرش اعيش من غيرها عايزه تعرفي ايه تاني؟

تفاجئ بامه تذهب ناحيته بسرعه و صفعته صفعه قويه تشك انها تكون من الانثى وام قالت وصدرها يعلو و يهبط و بضجيج الغضب التام- انا ندمت اني خلفتك

نظر اليها بعين دامعه وشعور القهر يملئه- انا عملت كل حاجه عشان متندميش..كل ذنبي اني اخترت حاجه انتي مكانش لكِ علم بها ولا عاوزاها..و انا ندمت اني اتولدت منك

اتسعت عيناها ولكنها التفتت على صوت صراخ نور وسقوط امنيه ارضا لها الحق بجائزه على تحمل كل ما يقال حتى الان،ركض يوسف نحوها وحملها وذهب بالسياره لاقرب مشفي، سلوى ونور ذهبوا مع يوسف وجيهان لحقت بهم بسيارتها بينما يحيى جلس يبكي في وحده صامته ربما لم يبكي بهذا القدر في صغره او في موت ابيه الاغلى الى قلبه لايستطيع تصنيف بكائه هل هو حزن على الالامه ام والدته ام امنيه ام الضغوطات هو يجزم ان سعاده عمر كامل مع يمنى لن تجعله ينسى تلك اللحظات التي شعر بها بحزن شديد في حق امنيه لقد قتلها بصراحته وبالرغم كل تلك الطاعه العمياء لوالدته تندم على انجابه وكانها ليست السبب الذي يعاني كلاهما بسببه
عندما ذهبت امنيه للمشفي تم تشخيصها كصدمع عصبيه حاده واتصلت نور بياسين واخبرته بما يحدث وهي تبكي و اغلقت الهاتف وذهبت الى يوسف الذي لا يزال في صدمه ينظر لما حواليه وهو لا يستوعب ما يحدث- يوسف انت كويس

- انا مش عارف لو مسكت يحيى دلوقت هاعمل فيه ايه؟..ايه اللي ناقص امنيه عشان ميحبهاش؟.. ازاي جاء له قلب يعمل كده في واحده زي امنيه واحد غيره كان حمد ربنا صبح وليل علشان اتجوز واحده زي امنيه قلبها كويس وبتحبه..ده يمكن الحسنه الوحيده اللي عملتها ماما في هي انها جوزته امنيه..غبي

نور بتأثر وبكاء- انا عملت في امنيه اوحش حاجه ممكن اعملها في حياتي

- عملتي ايه

-فضلت اشجعها انها تقرب من يحيى و اعشمها انه بيحبها لاني عمري ما توقعت ان هيكون كده او يعمل كده انا السبب في وجودها هنا..بس والله انا كنت عايزه اقرب ما بينهم

يوسف بحزن اكتر علي حالها- متقوليش كده يا نور المسؤول الاول والاساسي هو يحيى انه مقدرش يفهم امنيه.. اهدى ان شاء الله هنطمن علي امنيه
مر الليل حزين كعادته على عائله نصار في الصباح تجمع في غرفه امنيه استيقظت امنيه وبالرغم من مابداخلها من الم وبكاء الا انها ادعت القوه الجميع بلهفه يتساءل عن حالتها الصحيه

- انا كويسه شكرا لكم كلكم

سلوى ولا اول مره بنظره مكسوره- انا مكنتش اعرف ان يحيى ممكن في يوم يعمل كده بس...

قاطعتها- مش مهم يا طنط انا بشكرك جدا على مشاعرك اللطيفه دي ..انا عاوزه اطلب منك طلب ويكون وعد

- اكيد خير

- انا عايزه اخذ بنتي واطلق من يحيى ونبعد و هتنازل على كل حاجه

سلوي بصدمه - ايه اللي انت بتقوليه ده يا امنيه ده مستحيل.. انا هخليه يطلق يمنى و هتعيشوا حياتكم زي ما كانت واحسن

- طنط سلوى حضرتك تفكيرك راقي جدا و عندك القلب اللي يقدر موقفي..انا عشت اتعس ايام حياتي مع يحيى هو كسرني للابد و لو مهما حصل مش هيصلح حاجه

يوسف بحزن-انا مكنتش اعرف حاجه عن الموضوع ده بس اوعدك اني هقابل يحيي و افهمه انه اتصرف غلط..

امنيه بمقاطعه-يحيي مش طفل صغير علشان تفهمه..ده اختياره و اختياري اللي هيسعدنا كلنا

يوسف بحزن اشد-بعدك عمره ما يسعدنا يا امنيه

سلوي برجاء شامخ-فكري كويس قبل القرار ده و اتكلموا و لو لمره واحده

-حاضر يا طنط..ينفع تسبوني ارتاح عشان مرهقه جدا

لاحظت صمت تام و انكسار حاد من نور خرج الجميع وهي تمشي بهدوء وراءهم نادت (نور) التفتت لها بدت مكسوره و بصوت حزين يريد البكاء -نعم

- احضنيني.. انا محتاجه حضنك قوي

ركضت نحوها وعانقتها و بكي كلاهما معا- ارجوكي سامحيني يا امنيه

- ليه يا حبيبتي

- انا السبب في كل ده لو كنت شكيت في تصرفات يحيى مكنتش خليتك تتصرف بالطريقه اللي تعلقك به اكثر..انا حقيقي كن...

نظرت لها بحب جم- انتي احلى حاجه حصلت لي يا نور ..انتي كنتي السبب في حياتي حلو كثير..كنتي سبب في ضحكه طلعت من القلب..انتي كنتي صح كنتي بتعملي مصلحتي الوقت هو اللي غلط و متاخر شكرا بجد انك كنتي في حياتي

عانقتها وعادا للبكاء مره اخرى حتى نامت امنيه وخرجت نور وهي تشن الحرب على تلك اليمني بدون رحمه ربما ذلك ليس اسلوب نور ولكن شعرت ان رأت يمني تلك سوف تقتلع شعراتها من جذورها

- يوسف يحيى فين؟

- ما اعرفش عنه حاجه

- اديني عنوان يمنى دي

يوسف بأستغراب - ليه

- من فضلك محتاجه بسرعه

- حاضر هبعت لك location

وصلت لها رساله على هاتفها شكرته وذهبت بالفعل للمنزل يمني وصعدت طرقت الباب فتحت لها فتاه جميله سمراء وخصلاتها الغجريه المجعده الممزوجه باللون البني و اطراف لون العسل وكأن العسل يقطر من اخره وعيونها البنيه لديها الف متوسطه الحجم و شفاه ممتلئه وترتدي صدريه نسائيه حمراء تكشف عن ذراعيها وصدرها وخسرها وبنطال ازرق (جينز)

يمنى بتساؤل واستغراب- ايوه حضرتك بخير

نور بجفاء- انتي يمنى

- ايوه انا مين

- انا نور خطيبه ياسين اخُ يحيى

يمني بقلق و ترحيب علي مضض- اه اهلا وسهلا اتفضلي دلفت نور وهي تنظر لذلك المنزل الفخم بلامبالاه و لاحظت يمني عدائها المباشر لتكمل بتوضيح لعلها تذهب- هو طبعا اهلا وسهلا بكِ و كل حاجه .. بس يحيي مش هنا لو انتي عاوزاه

نظرت لها نور بحقد- وانا جايه عماله افكر اقول لك ايه ولا ايه ولا ايه انا جوايا كثير قوي

يمنى بلامبالاه- قولي اللي انتي عاوزاه بس بأدب

نور بسخريه- ادب اه هو انت مش حاسه بأي ذنب

- واحس بذنب ليه؟

- انك اخذتي واحد من مراته مثلا!

يمني بتبرير و دفاع - اولا انا ماخدتش حد يحيى اصلا مكانش معاها عشان اخذه منها انا ويحيى حبينا بعض ولولا ضغط مامته عليه كان زمانه مطلقها من زمان بأختصار كده احنا معملناش حاجه غلط

نور بصدمه وغضب بين طيات كلماتها الهادئه وهي تضغط على اسنانها بغضب عوضاً عن الصراخ بها او اقتلها- طول عمري كنت فاكره اني اعرف ارد على الناس كويس قوي ..اول مره ماعرفش ارد..انتي استغليتي عدم حب يحيى الامنيه واخذتيه منها..انا بلوم برضه يحيي لانه مش عيل صغير و عارف كويس حجم اللي عمله..بس انتي مفكرتيش في ان واحده ست زيك مستنياه كل ليله لانها بتحبه ولانها بتتمنى منه لحظه مع بنته..محاولتش و لو لمره تضحي بشيء اسمه حب عشان طفله صغيره عمرها سنتين ونصف تكبر مع باباها..الحاجه اللي بتخليني اتجاهل اللي قدامي وماقدرش ارد عليه هي بجاحته.. زي سلوى كده دمرت حياه اولادها وظلمتهم وتوقف قدامي وتبص في عينه بكل بجاحه وتقول لي انا اللي صح وانتي اللي غلط وانت مش هتتجوزي ابني زيك كده لما بكل بجاحه قولتيلي احنا معملناش حاجه غلط..مبسوطه انتي دلوقتي لما اخذتي حبك على حساب واحده مرميه في المستشفى بتعاني بقلبها اللي توجع ولا بنت عندها سنتين.. مبسوطه لما عشتي مستخبيه زي الحراميه كده مع واحد سنين حتى لو متجوزين وتقولي لي بكل بجاحه وانتي بصه في عيني انك ماسرقتيش حد..امال لو سرقتي هتعملي ايه؟.. انتم اللي بينكم ده لو حب بجد يبقي انتوا لوثتوا المعنى الحقيقي للحب..فكري في حاجه واحده بس يا يمني هانم ان الحب والبيت و الحياه اللي ما بينكم وهيبقى ما بينكم مبني علي قهره واحده ست ويُتم بنت عندها سنتين وابوها عايش..افرحوا وانبسطوا وعيشوت حياتكم دلوقتي بسلام..كان نفسي اتعرف عليكي في ظروف احسن من كده ..انا كنت هموت لو مقلتش الكلمتين دول.. سلام
خرجت وهي تاركه يمنى جثه لقد نادت علي اوجاعها المدفونه براحه بأعلي صوت وضغطت على جراحها يمنى تألمت لسنوات وشعرت بالذنب احيانا ولكنها كانت تجبر حالها على تلك الاوضاع لحبها ليحيى بكت كثيرا حزنا فهي ترى ان نور محقه لا محال

ربما اذا كان الوقت ابكر من ذلك لتراجعت ولكن

بماذا يفيد البكاء على الانقاض؟!

يوسف بجفاء- ايه اللي جابك هنا يا يحيى؟

يحيي بصدمه- يوسف هي للدرجه دي امنيه اهم عندك مني

- مهما كنت بحبك و انت اخويا انا برضه بحب امنيه وبعتبرها اختي وانت ظلمت اختي جامد يا يحيى

يحيى بدفاع- يوسف انا والله العظيم...

قاطعهم صوت فتح باب غرفه امنيه وهي تنظر ليحيى نظره قويه لا تليق مع وجهها الشاحب المريض- من فضلك يا يحيى عايزاك لوحدك ...تفضل
نظر لها كلاهما بعدم تصديق
...يتبع...


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات