📁 آخر الروايات

رواية القناص والمخادعة الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم أماني جلال

رواية القناص والمخادعة الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم أماني جلال


(فصل الرابع والعشرون🤭)

حبايب قلبي ...اسفة أتاخرت عليكم شوية بس انا كنت برتب البارت عشان يبقى اطول .....

........................................

-ده جوزي /ده اخويا ..وما ان سمعت كل منهم مانطقت به الاخرى حتى صمتوا بذهول وعم الصمت على المكان ....

فنفجر معتز بالضحك وهو يقول-هههههههههه ربنا يعينك يا أسر على الي جاي .....

ياسر ببتسامة بسيطة -شكل مراتك غيورة اوي يا اسر ...وما ان نطق بها حتى عضت رسيل على شفتها السفلية بخجل شديد وهي تقطب جبينها من هذا الموقف المخزي ..

كيف فقدت عقلها بهذا الشكل رفعت نظرها
بترقب الى اسر الذي كان ينظر إليه بحاجب مرفوع ...

همس بصدمة شديد-انت اتجوزت يا اسر ...!!!!!
من غير ماتقول لحد . ..طب ليه ..دي ماما لو عرفت هتروح فيهااا

اقترب منها معتز بحب واخذ يملس على شعرها
وهو يقول -بعد الشر عليها يقلبي ماتقوليش كده
وبعدين دي حكاية طويلة اوي ..هبقى اقولهالك بعدين

-جاتك ضربة بقلبك .. اااابعد عنها ياااااروح خالتك لا انت الي تروح فيها ..

قالها ياسر وهو يدفعه بعيدا عنها ...وابتسامة مستفزة تزين ثغره مماجعل آيسل تضحك بخفوت ف التفت إليها وغمزها بالخفاء وبعث لها قبله بالهواء بكل وقاحة وما كان من الاخرى سوا ارتداء قناع الامبالا ..وهي تبعد نظرها عنه بغرور مصطنع ..

تنهد معتز بضجر من ماهو عليه الان ..ولكن ابتسم وهو يرى خجل رسيل فقترب منها وقال

-اهلا وسهلا بالهانم الصغيرة الي نورت عيلتنا

رسيل برقة-ميرسي ده نورك ....
-انا معتز الحديدي ...قالها وهو يمد يده لها ليصافحها

-وانا اسر نصار ...قالها بغيرة قاتلة كانت واضحة جدا للكل وهو يصافحه بدلا عنها ...

سحب معتز يده بسرعة من شدة الضغط عليه وهو يضحك بندهاش-تصدق بالله انتم لايقين على بعض
..جنون متبادل ...الف مبروك ...

-الله يبارك فيك عقبالك ...قالها اسر وهو يشدد من احتضان زوجته وعشقه الابدي

معتز بلهفة -امين يارب ...🤲

-امين من هنا لعشر سنين ...قالها ياسر برخامة مما جعل الاخر يقطب جبينه بضيق وحباط وهو يقول مع نفسه ...منك لله يابعيد ...ربنا يسد نفسك زي ما انت سادد نفسي على طول

-بتقول حاجة ياموزو ....قالها بسخرية
معتز بتأفئف-مابقولش ...

اما عند همس اقترب منهم وهي تزم شفتيها كالطفال واخذ تقول ل رسيل وهي تلعب بانامل يديها

-هو انا صحيح ماكنتش طايقاكي من شوية ..
بس خلاص طالما انتي طلعتي مرات اخويا ...قلبي صفي من نحيتك ...وبقيت بحبك ...

رسيل ببتسامة سعيد-وانا كمان حبيتك والله لما عرفت انك اخت اسر ...

-طب تعالي في حضني ...قالتها همس وهي تحتضنها
الف مبروك ياقمر ...ثم التفت الى آيسل وهي تكمل...
شايفة البنت دي الى هي شبه مزز برا ...دي بقى صحبتي ...ايه رأيك تنظمي لينا و نبقى صحاب كلنا ...

-انا عني موافقة ....قالتها آيسل بحب وهي تقترب منهم ...

-وانا كمان موافقة ...قالتها رسيل بحماس لهذه التجربة فهي طول عمرها قليل الاختلاط بالناس ...

اما اسر كاد ان يصل فمه الى الارض من مايرى التفت الى معتز الذي لايقل عنه اندهاشا واشار له بتسائل
-مين دول ...!!

معتز بستغراب-معرفش ...اما عجايب بصحيح ...هما مش كانوا بيتخانقوا من شوية

اسر وهو يحرك رأسه بقلة حيلة -انا عرفت دلوقتي ليه بيقوله ...ان بنات حواء مالهومش امان ...عشان كل ساعة بحال ...

-قصدك كل دقيقة ...قالها معتز وهو يضحك على تغير مزاجهم 180درجة

اما عند ياسر كان في عالم اخر ... يقف بينهم ونظره لايتزحزح عن تلك المخادعة التي سرقة النوم والراحة من عينيه ...

يراقب تفاصيلها نظراتها حركاتها ضحكتها
شعرها المرفوع وخصلاتها المتمردة تداعب عنقهاااا
الطويل

الذي يتمنى ان يدفن وجهه بها ويستنشق عطرها اغمض عينه بتعب عند هذه النقطة ...ولكن ما لبث حتى فتحهم بنتباه عندما سمع اسر يقول بتوتر حاول ان يداريه على قدر الأمكان

-هي ماما فين ...ماظهرتش يعني ...؟؟

-نايمة ....قالتها همس بكل بساطة مما جعل الجميع يندهوش ألا آيسل

ياسر بتستفهام-نامت من غير ماتطمن على اسر او حتى علينا ...مستحيل ..دي عمرها ماحصلت ..

معتز بتأيد-فعلا مستحيل تنام وهي ماتعرفش ايه هو سبب غياب اسر ....

آيسل بتوضيح -انا اديتها نص حباية منوم من غير ماتعرف عشان ترتاح وماتتعبش اكتر لغاية ماحد منكم يظهر ...

أسر براحة شديد والأبتسامة عرفت طريقها إليه
-ينصر دينك ياشيخة هو ده الكلام ..ثم نظر الى رسيل بحب واخذ يصطنع التعب ..

يااااااه انا تعبان اوي وهلكان اوي اوي وعايز انام وبكره الصبح يبقى نتفاهم على رواقان .. يلا ياحبيبتي ...قالها وهو يسحبها من يدها ويصعد بها الى غرفته تحت نظراتهم المستغربه

وما ان دخلت رسيل الى الغرفة حتى ذهب ورمة نفسها على السرير بالعرض ودفت وجهها بالفراش

مما جعل اسر يفتح عينه على وسعهما وهو يقول
-اااايه ده ...ده اخر رد فعل توقعته منك ....

رفعت وجهها من الفراش وهي تكرمش وجهه بستفسار ولكن مالبثت حتى تسطحت مره اخرى بتعب ولكن هذه المره على ظهرها وفردت يديها اخذت تحرك قدميها بدلال انثى حتى سقط حذائها وهي تقول بتفكير

-اممممم ياترى كنت متوقع ايه مني ...

ابتلع اسر لعابه بصعوبة شديد ثم اخذ يفتح ازرار قميصه كلها بهدوء جعلها تجفل من حركته هذا

وهو يقول بهدوء مريب -بصراحة ياحبيبتي كنت متوقع انك هترمي نفسك بحضني مش تجري وترمي نفسك على السرير ...

بس ملحوقه يقلبي وطالما انتِ عملتي كده انا كمان هعمل زيك وهرمي نفسي ...عليكي ...قال الاخيرة وهو يتقدم منها بخبث وبغمضة عين أعتلها بطريقة جعلت انفاسها تنقطع وتتوتر بطريقة اعجز عن وصفها ....

اخذ أسر يتمعن بالنظر الى عينها التي تلمع كالقطط
...!!! قطط ...؟؟؟

نعم ياسادة ...فحبيبته تشبه تلك الكائنات الصغيرة الطيفة ببشرتها ناصعة البياض بل هي تنافس الثلج ..

وعينها واااه من عينها .. لايعرف لونهم الحقيقي ماذا؟؟اهي خضراء ام زرقاء ولكن كل مايعرفه هو انها رائعة الجمال بأهداب الكثيفة وطويلة التي زادتها رونقاً ...

أخذ يتأمل وجهها بدقة فائقة انش انش كانت كلوحة فنية نادرة من صنع الخالق ..وما ان وصل نظره الى شفتيها المنتفخة بحمرار طبيعي مغري ...

حتى اخذ ينحنى إليها كالمعناطيس برغبة حب ...يود ان يتذوق شهدها المحرم ...ولكن ما ان وجدها هي ايضا ترغب بذلك ..

حتى تحولت نظراته من الحب والشوق الى المكر ...فقترب من شفتيها بشدة حتى كان ان يقبلها
وما ان وجدها ترفع ذفنها له حتى اخذ يسحب نفسه عنها بهدوء ... ويبتسم على ضيقها الواضح ..ثم يقترب مره اخرى ...و اخذ يكرر هذا اكثر من مره ...حتى طفح الكيل منها فدفعته عنها بزعل

-اوعى كده ...انت شكلك فايق ورايق وهتتعبني معاك
قالتها بضيق وهي تدخل الى الحمام وتغلق الباب خلفها بغضب ....

ضحك اسر بسعادة على حركتها هذه ..نظر الى اثرها وهو يهمس-بعشقك ياقطتي ..

تنهد بحرارة ونهض بكسل لكي يغير ثيابه وما ان انتها حتى وجدها تخرج من الحمام بخطوات متمايلة مدللة جعلت ضربات قلبه مشتته ...

ابتلع ريقه بصعوبه للمره الف هذه الليلة عندما وجدها تنزع قميصها عنها بحركة بطيئة متعمدة لكي تزيد لهيبه وهي تنظر الى داخل عينه وكانها تتحداه ان يتحمل اغرائها وبقت فقط ببدي صغير ابيض الون بحمالات رفيعة ...

اما الاخر ما ان وجدها بهذا الشكل المهلك لرجولته حتى اخذ يسحب خصلات شعره الى الخلف بتوعد ..

تفاجئ رسيل عندما ذهب واطفاء النور وتقدم نحوها وحملها بين ذراعية بخفه وتقدم بها ووضعها على السرير و استقى هو الاخر الى جانبها وسحبها من خصرها الى احضانه الدفئة ...

اغمضت عينها بتوتر عندما شعرة حرارة صدره تحرق ظهرها ..جف حلقها وشحب لونها عندما اخذ يقبل كتفها العاري الذي يظهر امامه بسخاء وهو يهمس لها بكلامات الغزل الصريح الممتزح بوقاحة .. اخذ يصعد بقبلاته المتفرقة وااااا ... و ما ان وصل الى عنقها حتى قالت بضعف شديد

-أسر ..... !!

ابتعد عنها وقال بمشاكسة بعدما قضم شحمت اذنها
-عشان تعرفي تغريني تاني ....الي يلعب بالنار يتحمل لسعتها ياحياااتي واناااا من الاخر ..مش هسيبك الليلة

حركته هذه وكلامه وتصريحة الجريئة ..جعلها ترجف بين يديه ...وما ان وجدها بهذا الشكل حتى انفجر بالضحك واخذ يشدد من أحتضانها وهو يقول من بين ضحكاته

-ششششش ماتخافيش ..انا بهزر يقلبي ...مافيش حاجة هتحصل ...نامي ياحبيبتي ورتاحي ...بس عندي فضول اعرف طالما انتِ مش قد الحركات دي بتعمليه ليه وبتورطي نفسك ....هاااا ياعسلي

اما رسيل كان تغمض عينه بقوة من شدة التوتر وما ان سمعت كلامته حتى هدأت قليل ولكن اخذ تبتسم بحب على مشاكسته لها وهي تقول بهيام
-عشان بحب انغشك ياأسورتي ...

-وانا بعشقك يقلب اسورتك ...قالها وهو يسحبها من فكها واخذ يقبل وجنتها بعمق اكثر من مره ...فقطب جبينها بألم بسبب ضرب حازم لها

ابتعد عنها وقال بتسائل عندما سمعها تتأوه بخفوت
-مالك ياحياتي ...❤
التفت له ودفنت وجهها بصدره وتمسكت بقميصة المفتوح وكانه طوق نجات ...اخذت تهمهم عندما نادها ب رسيلي ...

اخذت تمرمغ وجهها بصدره براحة وهي تقول-مافيش بس عايز انام ... تعبنه اوي

-نامي ياقطتي ..نامي ورتاحي ..قالها وهو يمرر يده على طول ظهرها وبالفعل ماهي سوا ثواني حتى غفت
على صدره بعندما شعر بالامان بعد حرمان طويل ...

وما ان انتظمت انفاسها حتى اخذ يداعب خصلاتها القصير بهيام خالص ....قبل جبهتها بعشق واغمض عينه هو الاخر لعله يرتاح قليلا قبل شروق شمس الصباح ...
ومواجهة والدته ...

اما في الاسفل ..تحديد بغرفة الجلوس

-هو انت كل ماتشوفني تفضل تقطم فيا بالشكل ده ...قالتها همس بزعل طفولي

معتز بستغراب من هذا الأتهام-انااااا ...هو عشان بقولك ركزي بمذكرتك يبقى بقطم فيكي ...

-ماهو مش معقول يوم كامل ماشوفكش فيه ...واول ماتشوفني بتسئلني على دراستي ...قالتها وهي تعقد يديها امام صدرها بضيق ...

معتز بتوضيح-يا حبيبتي اااء قاطعته همس وهي تقول
-اهو انت قولتها بنفسك ..حبيبتي ..يعني ...انا حبيبتك..
ولازم لما تشوفني تقولي كلمتين حلوين كده يفتحه النفس ...مش تقولي خدتي كام في اخر امتحان ...
انت كده هتقفلني منك ...وده ماينفعش ....

معتز بغيض-اومال عايزاني اقولك ايه ياعملي الاسود وانا شايفك ماتفتحيش كتاب هاااا

فتحت عينها بذهول واخذت تضرب على فخذها وهي تقول-اااه ياناري يابختك المايل ياهمس يابت ام همس ..يعني ياناس يوم ما احب واتحب ...بدل مايقولي يقلبي او ياعيوني او ان شاء الله حتى يقولي يا كليتي ...انا راضيا بقسمتي ونصيبي

يجي يقولي ياعملي الاسود ..اااه يامرارتي الي هتتفقع منك يابن الحديدي ..وااااء صمتت بتفاجئ عندما وجدته يسحبها من ثيابها كالكتكوت المبلول

وهو يقول بصرامة مصطنعة -بت انتِ بلاش لف و دوران ...وشغل التلات ورقات ...مش عليا الكلام ده ...انطقي خدتي كام بالمتحان ...

همس وهي تنظر له بنصف عين -يعني افهم من كلامك انك مصر تعرف...؟؟؟

-انتِ شايفة ايه ... انطقي يا بلائي ...قال الاخيرة بتعب من مراوغتها ...فحبيبته شقية جدااااا

ابتسمت همس بتساع واخذت تقول بستعباط وتهرب
-انا شايفة ياموزووووو ..خير اللهم اجعله خير

-بت انتِ ...قاطعها بغيض وهو يسحبها إليع من ثيابها اكثر واكثر كالحرامية ....

همس بضجر -يوووه ياموزو خلاص هقول ...ايوه سقطت ارتحت ...سبني بقى ...وما ان وجدته يود توبيخها حتى اكملت ...بمكر خداع ..وعلى فكرة سقوطي ده بسببك انت ..

-نعم ....بسببي ليه ....قالها بصدمة كبيرة

اقتربت همس منه بمكر واخذت تمرر اناملها على ذقنه المهذبة بشرود ...وقالت بصدق وجدية قليلا ماتظهر بشخصيتها

-ايوه انت السبب ...يامعتز ...نطقة أسمه بخفوت شديد ...جعلته يشيط وينكوي بنيران العشق ....

ف اكملت دون رحمة عندما وجدته بهذه الحالته التي اخذت تسوء اكثر من همساتها الدافئة ....

مستغرب ليع ...دي الحقيقة ...وبعدين يامعتز هو الي يحبك يعرف يدوق طعم النوم او حتى يقدر يركز بحاجة تانية غيرك ...

انت ليل ونهارد شاغل ده معاك قالتها وتضع سبابتها على دماغها ...

اسكتها عندما سحبها من خلف عنقها إليه وجعل جبهته على جبهتها بضعف وهو يحاول ان يسيطر على انفعالته وان لا يفترسها الان من شدة شوقه لها

نظر لها بتعب شديد .. تعب عاشق يريد ان يرتوي من معشوقته ...اخذ يداعب وجنتها بأبهامه ..اغمض عينه وهو يتنهد ... يالله كم هي ناعمة وجميلة ...

اقترب منها ليقطف ثمرة صغيرة من (وجنتها )وما ان كاد ان يصل الى هدفه حتى ابتعد عنها بسرعة ما ان وجد آيسل تهم بالدخول ...

اما عند ياسر كان يقف بالشرفة يقوم بعدة اتصالات مهمة وبعد مده طويل بعض الشئ انتها و دخل الى الصاله ولكن سرعان ما قطب جبينه بضيق عندما وجد معتز مازال موجود هنا ...وليس هذا فقط بل يبدو انه استغل غيابه واخذ يشاكس همستهم ....فقترب منه وضربة على ظهرة بقوة كبير وهو يقول بغيض

-اكيد حضرتك تعبان وعايزة تنام وترتاح ...
معتز بألم وهو يبتعد عن مرمه يده
-ياعم كفاية كسرت ظهري ...دي يد انسان طبيعي ولا شاكوش ...

-وطالما البعيد بيحس زينا ...قاعد لغاية دلوقتي ومشرفنا ليه ماتغور على شقتك يلاااا ...

معتز بغيض-حاضر هروح ...اعوذ بالله غتت من يومك ...

-اي خدمة ..يلا وريني عرض أكتافك ..قالها ببتسامة واسعة مستفزة وما ان خرج حتى التفت الى اخته وقال ...وانتِ يا أوزعة هانم مش هتنام ولا ايه ...

همس ببتسامة واسعة خائفة -طبعا هنام يقلب الاوزعة اومال ايه ...اقتربت منه واخذت تقول بغيض خفي..تصدق يا أبيه انا بدايق من القب ده اوي وانت عارف ..

ياسر بصوت صارم مصطنع -هااااااااااا

-بس منك احلى من العسل ياكبير هو حد يقدر يقول حاجة ....

-ماشي يا أوزعة ...يلا على غرفتك ...قالها وهو يداعب خصلاته بحب إخوي كبير...فضحك وهو يرها تصعد الدرج وهي تغمغم

ابو القب ده على الي اخترع ...ده لو كان شتيمة ماكنشت هيلزق فيا كده ...

اما عند آيسل ما ان كادت ان تصعد الى غرفتها حتى وجدته يمسكها من معصمة وهو يقول بلهفة حاول ان يداريها قدر المستطاع

-رايحة فين ...؟؟

أستدارت له وسحبت يدها منه وقالت بتهكم
-قولت اروح انام بدل ماتعمل معايا زيهم ..ما انت شغال دادى وقاعد تنيم فيهم ...

-تؤ تؤ ...كلهم يناموا اه بس انتِ لاء ...انا اصلا وزعتهم عشان اعرف اكون معاكي يقلبي ...وحشتيني اوي
...قالها بخفوت بعدما سحبها إليه وحاوط خصرها بتملك

-ااابعد ...قالتها بضيق وهي تحاول ان تحرر نفسها منه وما كان من الاخر سوا ان يمسك يدها ويسحبها معه الى خارج الشقة ثم صعد الى الاعلى اي سطح
...مكانه المفضل ...

اكمل طريقة غير ابه بمقاومتها اوحتى برفضها لصعود معه وما ان وصل الى هدفه ...صرخت بوجهه وسحب يدها

-اااابعد بقى ...انت ايه ...

-انا الي بقيت عاشق مجنون بهواكي ...قالها وهو يحتضنها ويسحب نفس عميق جدا ودفن وجهه بتجويف عنقها حاولت ان تبعده عنها ولكن تشبث بها اكثر وهو يهمهم برفض ...

لايريد الابتعاد ف هي حقه ...نعم ...هي حق مشروع له فقط ...هي لي ياسر ...وياسر لها .. حتى الموت ..

بعد مدة زمنية ابتعد عنها بعدما هدأت مقاومتها واخذها الى المكان الذي صنعه لها خصيصاً ...اي المنضده الكبيرة ...

صعد على السلم الخشبي ومد لها يده فتنهدت وهي تضع يدها بيده بضيق وما ان صعدت حتى اخذ تنظر الى ذلك المنظر الذي اقل مايقال عنه رائع ...

فهي حقا تعشق المرتفعات وخاصة في الليل ...اغمضت عينها بتعب عندما وجدته يحتضنها من الخلف ..وهو يقول

-بالمكان ده انا زعلتك مني اوي بس والله كان غصب عني ...

نظرت له من طرف عينها بتهكم ف اكمل ...ماتبصليش كده ...ايوه انا زعلتك كتير و حاولت اهرب من حبك كتير ورفضت المشاعر دي ... بس بردو برغم كل الي كنت بعمله غصب عني كنت برجع اليكي ..

-كتر خيرك فضلت عليا ...قالتها بقهر فهو الان يمن عليها بحبه

ضحك اسر واخذ يقرص وجنتها بقوة-يابت بلاش رخامة

ابعدت يده عنها بضيق -من بعض ماعندكم يا باشاااا

-قلب الباشا وعمره كله ...قالها وهو يستلقى على المنضدة وسحبها معه ليجعل تستلقي هي الاخرى فضمها الى صدره واكمل بصدق بعدما رفع وجهها له
-وحشتيني ... ❤

آيسل بفرحة -بجد وحشتك ...ولكن سرعان ماعادة الى جمودها ...احم بس مع الاسف ياريتني كنت اقدر اجاملك وقولك انت كمان

رفع حاجبه وقال بسخرية-عادي يقلبي اكدبي زي ما انا كدبت ...

فتحت عينها بصدمه ورفعت رأسها
-يعني انت كدبت عليا وانا ماوحشتكش مش كده ...وما ان انهت كلامها حتى كادت ان تنهض فمنعها وهو يقلب الوضع فصبحت اسفله ...

مسك وجهها بين يديه وهو يقول بهيام
-انتِ بتوحشيني وانتِ في حضني ...حبك يامشمش فضله تكة ويجنني ....

قال الاخيرة وهو ينظر الى شفتيها برغبة حب انحنى إليها و اخذ يقترب منها بشد وما ان كاد ان يصل الى مبتغاه ...حتى قطب جبينه بضيق عندما دفعته عنها وهي تجلس وتقول برفض

-ابعد كده ..دول مش من حقك ...

اما الاخرى ما ان سمع كلامها حتى جن جنونه فسحبها بعنف من عضدها وهو يقول من بين اسنانه

-اومال من حق مين ....؟؟؟

قالت آيسل وهي تتمني ان يفهم رسالتها له
-من حق جوزي الي هتجوزة ..وانت تجاوزت حدودك معايا اوي ..وانا بصراحة يااا ياسر مش مرتاحة ع الوضع ده ...انا مش بلومك الغلط غلطي ...ايوه غلطي انا الي سمحتلك بده ...فعشان كده ده ...انا مش هسمح انه يحصل تاني الا بالحلال

ياسر بضيق وغضب -اااه قولتيلي حلال ...ما انا قولت كده بردو ...بعد كلمة بحبك ...هتفضلي تزني ع الجواز ...بس انتِ مش ملاحظة انك بديتيها بدري

صعقت من رده عليها بهذا الشكل ...اخذت نظرت له بشرود وسرت برودة كالزمهرير باطرافها جعلتها عاجزة عن الرد ...كان كلامه القاسياً عليها ...

لمعة الدموع بعينها عندما اخذت مواقفهم تتكر امام عينها ولكن الان ليس وقت الضعف او حتى وقت الصدمة ...

فهي ماذا كانت تتوقع منه ...عندما تتمنع عنه وترفض الحرام ...سيلجئ الى الحلال من نفسه ليحظى بها ..

فاقت من شرودها و نطقت اخيرا بستغراب مصطنع
بعدما تحلت بقوة واهية

-جواز ايه ...مين قال اني عايزة اتجوزك ...لا طبعا ...انا بقولك كده ...عشان تحط حدود مابينا ..

ياسر بتسائل غاضب-يعني ايه الكلام ده ...عايزة تنهي العلاقة

-علاقة ...!!! قالتها بصدمة وهي تنظر الى ماوصل الحال بها كانت دايما تكره هذه العلاقات العابرة كانت دايما تفكر بحب ابدي ...ولكن لاتعرف كيف وصلت الى هذه النقطة الدونية ....

رفعت نظرها إليه وقالت بقوة وقهر داخلي
-ايوة انا عايزة انهي علاقتنا دي ...الي ممكن تتسمى ايه حاجة الا حب ... صمتت وهي تفكر نعم هذه هو الحل الفضل لها فهذه العلاقة حقا ابعد ما يكون عن المسمى ده ...

فاكملت بنفس قوتها ...على فكرة انا هقولهالك تاني الغلط غلطي انا ...انا مش بلومك على حاجة... انا الي تسرعة وحبيتك من كلام الي سمعته عنك قبل ما اشوفك ...

ولما شفتك انبهرت بشكلك زي كل البنات الي حوليك خذت بالمظاهر وحاولت اني اخليك تحبني بأي طريقة وافوز باكبر جايزة واني اكون حرم ياسر نصار
.
..وتجاهلت كل سلبياتك وزي مابيقوله ان مرآيت الحب عامية ..بس دلوقتي فوقت لنفسي ...
وما ان انهت كلامها كادت ان تنزل فأوقفها ياسر

عندما سحبها من عضدها وهو يقول بعدم استيعاب
-تعالي هناااا ..فوقت اااايه .. وزفت اااايه .. وتنهي اااايه ..لازم تفهمني اني مش هسيبك ...ده مش هيحصل لو على موتي

-مين قالك اني هستنا منك ان توافق او لا ...بطل غرورك ده بقى ..قالتها وهي تسحب ذراعها منه وما ان التفتت حتى سمعت هاتفه يرن بهذا الوقت المتاخر جدا من الليل لا بل هو قريب الفجر فلتفتت مره اخرى إليه وسحبت الهاتف منه بغيض ولكن سرعان ما أبتسمت بوجع عندما وجدت اسم نانسي بنير شاشة الهاتف ...

وما ان ضغطت على زر الاجابة حتى سمعت صوتها الذي تبغضه ...

نانسي بلهفة -يااااسر حبيبي ...وحشتني اوي ...مش ناوي تحن عليا وتجي بقى ..انا تعبت من هجرك ليا..انا مش قادرة انسى الى كنت بتعمله فيها من لمسه وحده بس ...ده مافيش حد يقدر يملي عيني زيك ...وااء ...

وقبل ان تكمل كلامها القذر سحب الهاتف منها واغلقه بغضب ونظر الى تلك التي لمعة الدموع بعينها ....

فقالت بوجع -هما دول مستواك ...

ياسر بوجع لايقل عنها -آيسل ...ولكن لم تلتفت له بل قفزت من المنضدة ونزلت غير ابه بندائه فلحق بها واحتضنها بقوة ...وهو يقول بصدق

-والله يقلبي ماروحتلها والله ...انا من اول يوم شفتك فيه مارحتلهاش غير مره وحده ...صعقت من رده وجن جنونها من اعترافه هذا ...هل ذهب لها رغم وجدها معه ...عند هذه النقطة زادت مقاوم بطريقة شراسة ...

فدفعها على الحائط ليستطيع السيطرة عليها وهو يكمل بلهفة .. بس اقسم برب الكعبة ماحصل حاجة بينا ...انا رحت عشان انساكي ..بس ماقدرتش انساكي ...
انا يا آيسل ... بحبك انتِ وعايزك انتِ

-ااااه عايزني ..قولتلي ..صرخت بها بغضب وهي تريد ان قتله من هذا العتراف المخزي ففتحت فمها لكي تشتمة بكل الغات التي تعرفها ولا تعرفها ولكن منعها عندما كمم فمها وهو يقول بسرعة ...

-عايزك بالحلال ...حلال ...انا عمري مافكرت فيكي بحاجة تانية غير كده ..بس انتِ عارفة اني دبش بكلامي حبتين اوعي تزعلي مني والله معرفش انا قولتلك الكلام الغبي ده ازاي ...بصي انا عارف اني وحش اوي ..و عارف كمان اني تعبتك اوي ..بس والله بحبك اكتر من نفسي ...

اوعي تسبيني(قالها بوجع فهو حقا لايقدر على البعد ولايقدر ان يتذوق وجع الهجران مره اخرى فقلبه لحد الان ينزف ) ....نظر لها بلهفة واكمل

وخلاص ياستي مش هقرب منك تاني خالص زي ما تأمري (ياكداب🤭) ...

وكل الي انتِ عايزة هعمله بس ماتبعديش ..آيسل !!!
انا وانتِ بنحب بعض بلاش نتعب بعض ...بالبعد ...

ابعدت يده عن ثغرها وقالت بغيض
-قول الكلام ده لنفسك ...انت الي بتخليني اني اختار البعد بسبب تصرفاتك ..وبعدين كلامك مش دبش حبتين بس ..لاااا ...ده دبش حبتين تلاته اربعة

-ياستي عشرة عشرين تلاتين بس المهم ان القمر يرضا عليا ...ويعرف انه غالي عندي واني بحبه وبعشق وبموت فيه هو والمشمش ...قالها وهو يتحس شفتها بخفه اذابتها ..فاكمل هو بتملك شديد....دول بتوعي انا لوحدي ..وممكن اقتل ايه حد يفكر بس انه يقرب منهم

وزي ما انتِ عايزة يقلبي بالحلال ...ماشي بس وقتها مش هسيبك ابدا ...قبل الفطار مشمش بعد الفطار مشمش ...تنهد بحصره وهو يتمعن بها واخذ يقول بغيض ...

وبعدين ياحبيبتي انا لما بقرب منك حباً فيكي ياعبيطا
..بس الظاهر انك مش وش نعمة ...ده غيرك يتمنى

قال الاخيرة وهو يغمزها بوقاحة ...فدفعته عنها بغيض ونزلت وهو يتبعها بضحك ....

اما عند ماجدة فتحت عينها بنعاس شديد واخذت تنظر الى الساعة ...نهضت بكسل فقد حان موعد الصلاة ...
دخلت الحمام لتغتسل ...بعد ربع ساعة كانت تجلس على سجادة الصلاة تدعوا الله لصلاح حال اولادها ولكن مالبثت حتى فتحت عينها بذهول

-اسر ....قالتها وهي تنهض لاتصدق كيف نامت وهي لم ترى قرة عينها امامها بعد وتطمئن عليه ...خرجت من غرفتها ولكن صعقت عندما وجدت آيسل تدخل من الباب بغضب فلحق ياسر بها وحاوطها من خلف ودفن وجهه بعتمة شعرها واخذ يهمهم بمتعه وهو يهمس لها بكلام معسول يذيب القلوب ....

-انتم بتهببوا ااااايه ....صرخت بها وهي تنظر إليهم بصدمة

انتفض ياسر من صوت والدته وابتعد عنها بسرعة البرق
ماجدة بذهول وهي تنظر الى ابنها
-يخربيتك ياواد كنت قافش فيها كده ليه ...

ياسر ببراءة مصطنعة -انا ابدا .. دي بس كانت دايخة وهتقع فسندتها

ماجدة بمكر-ااه دايخة ...وسندتها ...والله مافي حد داخ غيرك وانت قاعد تشم فيها زي الهبل ...الله يكسفك

وبعدين ياولااا هو الي عايز يسند وحده يبقى متبت في وسطها ليه كده هاااااا .....امممم يكونشي عايز يعرف مقاسها ...عليا انا بردو الكلام ده يابن بطني احنا دافنينه سوا ...

ثم التفت الى آيسل وقالت بغيض ...وانتِ ياهبله سايبه ياخد مقاساتك كده عادي ...شهقت آيسل خجلا وحمرة بشدة من هذا الموقف المحرج

-ايه الي بيحصل هنا ....قالها معتز بتسائل وهو يدخل عليهم ويسترق النظر الى الاعلى لعله يرى معذبته

ياسر بغض فهو يعرف صاحبه اكثر نفسه
-بصلي هنا ...لحسن رقبتك تتلوح وأخزع عنيك الي بتندب فيها رصاصة دي ...انت ايه الي جابك ...

معتز بتأفئف من جبروت الاخر-مافيش سمعت في حد كان بيجري على السلم وبيضحك فقلت اجي اشوف في ايه ...

ماجدة برفعت حاجب -ااااه قولتلي بيضحك وبيجري امممممم لا يحبيبي ماتشغلش بالك ده كان في واحد عندنا شغال ترزي وبياخد مقاسات ...

بس شكله كده لما قرب زغزغها فضحكت وجريت منه ...وانا قفشتهم ...وليلتهم سودا معايا ومش هتعدي ...

قالت الاخيرة وهي تنحني ل تلتقط شبشبها ولكن توقف ورفعت رأسها بفرحة عندما قال ياسر بسرعة

-أسر رجع يا أمي ...

ماجدة بلهفة ام -بجد الف الحمدلله والشكر يارب...طب هو كويس

-اه الحمدلله كويس ولو مش مصدقة اطلعي شوفيه ...قالها معتز وهو قد نسي امر رسيل تمام

ياسر بسرعة-لاااااا تطلع ايه ...انتِ استني لصبح
-اااه استني الصبح احسن ...قالتها آيسل بتاكيد

ماجدة بشك-لا انا هطلع دلوقتي ..مش هرتاح غير لما اشوفه بعيني ...قالتها وهي تصعد الى الاعلى ....

ياسر بغضب ل معتز-الله يخربيت غبائك يا اخي ...
-ليه انا عملت ايه ...قالها معتز بتسائل وهو ينظر الى هاتفه والى الرسايل التي بعثها لصغيرته ولكن لايوجود رد ....

-ابدا ...ماعملتش حاجة بس خليت ماجدة هانم تصعد بنفسها لغرفة أسر ... و...رسيل معه ...استلقى وعدك منه بقى

معتز بصدمة -اااايه ..والعمل ايه .. انا نسيتها خالص...

اما عند ماجدة وصلت الى باب غرفة ابنها الحبيب واخذت تفتح الباب بهدوء شديد لكي لاتزعجه
وما ان دخلت نظرت الى السرير ببتسامة حب وهو اعظم حب على وجه الارض حب الام لأطفالها ...

اخذت تتمعن بالنظر على صغيرها هناك شئ غريب ولكن بسبب عتمة الغرفة لاتستطيق تميز ماهو
اقترب اكثر ...اغمضت عينها وفتحتهم هناك فتاة تنام داخل احضان اسر ...

فتاة !!! ابتسم بسخرية على تفكيرها بالتاكيد انها تتوهم اقترب اكثر واغمضت عينها وفتحتهم مره اخرى
لاتصدق ماترى امامها ...لاااا لاااا هي تتوهم بالتأكيد

ذهبت وانارة ضوء الغرفة وما ان التفتت إليهم وتاكدت بان هناك فتاة غريب بغرفة ابنها وليس هذا فقط بل وتنام على صدره شبه عاريه حتى صرخة وهي تضرب على صدرها بصدمة

-ياااااااااااالهوووووووي ............!!!!!!!!

وستووووووووووب

🤭🤭🤭🤭🤭🤭

ارإكم تهمني .......بارت طووووويل اهو مش حرماكو من حاجة ....

اسر ورسيل ......😍

معتز وهمس ........😅

ياسر وآيسل .....وماجدة ....😂

ياترى رد فعل ماجدة هيكون ايه على الي شافته ..؟؟؟؟
ليلتك مش فايته يا أسر يا ابن ام أسر


تعليقات